أحمد بن حنبل، وصالح بن محمد جزرة، ومحمد بن عبد الله الحضرمي المُطَيَّن، ومحمد بن عَبْدُوس بن كامل، وجعفر بن محمد الفِرْيابي.
وطافَ البلادَ، وجمع المُسند، ورواه عنه عيسى بنُ عمر بن العبَّاس السمرقندي، وبقيتْ روايتُه إلى زمانِنَا، [علت] (1) عالية من جهة أبي الوقتِ عبد الأول بن عيسى السِّجْزي، وله ثلاثيَّات في "مسنده"، وربَّما خرجت وجُمِعَت مفردة.
وله ذكر في "تاريخ بغداد" للخطيب، فرُوِيَ بالإسناد عن عبد الرحمن بن أبي حاتم سمعتُ أبي يقول: عبد الله بن عبد الرحمن السمرقندي إمامُ أهلِ زمانه (2).
وذكر أيضاً بالإسناد عن عبد الله بن أحمد بن حنبل، سمعتُ أبي يقول: انتهى الحفظُ إلى أربعةٍ من خراسان: أبو زُرْعَةَ الرازي، ومحمد بن إسماعيل البخاري، وعبد الله بن عبد الرحمن السمرقندي، والحسن بن شجاع البَلْخِيّ (3).
وذكر الغُنْجَار محمد بن أحمد بن محمد بن سُليمان صاحب--------------------------------------------
(1) سقط من "ت".
(2) ورواه من طريق الخطيب: ابن عساكر في "تاريخ دمشق" (29/ 318)، وابن نقطة في "التقييد" (ص: 309)، ولم أقف عليه في المطبوع من "تاريخ بغداد".
(3) رواه الخطيب في "تاريخ بغداد" (2/ 21)، ومن طريقه: ابن عساكر في "تاريخ دمشق" (52/ 62)، وابن نقطة في "التقييد" (ص: 309).
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 185)
"تاريخ بخارى" بإسناد عن نُعَيْم بن نَاعِم، قال جَزَرَةُ: سمعتُ محمدَ ابن عبد الله بن نُمير يقول: غلبَنَا عبد الله بنُ عبدِ الرحمن بالحفظ والورع (1).
وذكر الغُنْجَار عن إسحاق بن أحمد بن خلف، وكنا عند محمد ابن إسماعيل، فوردَ عليه كتابٌ فيه نعيُ عبد الله بن عبد الرحمن، فنكَّس رأسه، ثم رفع واسترجَع، وجعل تسيلُ دموعُه على خديه، ثم أنشأ يقول [من الكامل]:
إن تَبْقَ تُفجَعْ بالأحبَّةِ كلِّهمْ … وفَنَاءُ نَفْسِكَ لا أباً لك أَفْجَعُ
قال إسحاق بنُ أحمد: وما سمعناه يُنْشِدُ شعراً إلا ما سمِعْناه في الحديث (2).
وذكر الحاكم (3) عن علي بن حَمْشَاد، عن نُعَيْم بن عبد الله، ثنا عبد الله بن عبد الرحمن السمرقندي الشيخُ الفاضلُ (4).--------------------------------------------
(1) ورواه الخطيب في "تاريخ بغداد" (10/ 31)، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" " 29/ 318)، ومن طريق أبي عبد الله محمد بن أحمد بن محمد ابن سليمان الغنجار في "تاريخ بخارى": رواه ابن نقطة في "التقييد" (ص: 309).
(2) ومن طريق غنجار: رواه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" (29/ 318)، وابن نقطة في "التقييد" (ص: 309).
(3) جاء في الأصل و "ت" قبل قوله: "وذكر الحاكم": "وقال الترمذي"، فلعل هناك سقطاً أو سهواً، والله أعلم.
(4) رواه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" (29/ 317).
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 186)
وذكر الغُنْجار بإسناد إلى عبد الله بن عبد الرحمن، هو الدارمي: ولدتُ في سنة مات ابن المبارك، سنة إحدى وثمانين ومئة (1).
وروى الغُنْجار بإسناد ذكر فيه: أنه مات عبد الله بن عبد الرحمن السمرقندي يومَ عرفةَ، وذلك يومَ الخميس، ودُفِنَ يومَ الجمعة سنة خمس وخمسين ومئتين (2)، والله أعلم (3).
* الوجه الثاني: في تصحيحه:
قد ذكرنا في الأصل: أن رجاله رجال الصحيح.
والدارميُّ أخرجَه عن قبيصةَ، فقال: أنا قبيصة، ثنا سفيان، عن زيدٌ بن أسلم، عن عطاءِ بن يسارٍ، عن ابن عباس: أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم توضأ مرَّةً مرةً، ونَضَحَ. وهؤلاء - كما ذكر في الأصل - رجال الصحيح.--------------------------------------------
(1) رواه الخطيب في "تاريخ بغداد" (10/ 30)، ومن طريقه: ابن عساكر في "تاريخ دمشق" (29/ 315).
(2) ورواه الخطيب في "تاريخ بغداد" (10/ 31).
(3) * مصادر الترجمة:
"الثقات" لابن حبان (8/ 364)، "تاريخ بغداد" للخطيب (10/ 29)، "تاريخ دمشق" لابن عساكر (29/ 310)، "التقييد" لابن نقطة (ص: 308)، "تهذيب الكمال" للمزي (15/ 210)، "سير أعلام النبلاء" (12/ 224)، "تذكرة الحفاظ" كلاهما للذهبي (2/ 534)، "تهذيب التهذيب" لابن حجر (5/ 258).
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 187)
وقد أفرد لفظ الصحيح، ليتناول ما اتفقا عليه من الرِّجال، وما انفرد أحدهما به، وسفيان فمن فوقَه متَّفقٌ عليهم، وقبيصة أخرج له البخاري.
والانتضاحُ بعد الوضوء فيه أحاديثُ متعدِّدة، ذكرت ما انتهى إلي منها، وتيسر ذكره في كتاب "الإمام" (1): منها ما استُضْعِفَ، ومنها ما يُعَلَّل (2).
وعند التّرمذي، وابن ماجه منها حديث الحسنِ بن عليٍّ الهاشمي، عن عبد الرحمن الأعرج، عن أبي هريرة: أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم قال: "جاءني جبريلُ، قال: يا محمد! إذا توضَّأتَ، فانْتَضِحْ".
وفي حديث ابن ماجه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "جاءني جبريلُ".
قال الترمذي: هذا حديثٌ غريب، قال: سمعت محمَّداً يقول: الحسنُ بن علي الهاشميُّ منكرُ الحديث (3).
وهذا الحديث الذي أخرجه الدارمي أجود ما رأيت في هذا الباب، فلذلك اخترتُ تخريجه من جهته، على (4) ما ذكره الترمذي،--------------------------------------------
(1) في الأصل: "الإلمام" والتصويب من "ت".
(2) انظر: "الإمام" للمؤلف (2/ 75).
(3) رواه الترمذي (50)، كتاب: الطهارة، باب: ما جاء في النضح بعد الوضوء، وابن ماجه (463)، كتاب: الطهارة، باب: ما جاء في النضح بعد الوضوء.
(4) في الأصل و "ت": "وعلى"، وجاء فوق الواو في "ت": كذا. قلت: لعل الصواب حذفها، والله أعلم.
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 188)
وابن ماجه، والله تعالى أعلم.
* الوجه الثالث: في المفردات:
النَّضْحُ: إصابةُ الماء للمَحَلِّ مع خِفَّة، وهو بالحاء المُهملة، والنَّضْخ بالخاء المعجمة أكثرُ منه، وقد يُستعمَلُ النضح - بالمُهملة - في موضع النَّضخ - بالمعجمة -، على ما يَظْهر من كلامِ بعضهم، ومنه: "مَدِينةٌ يَنْضَحُ البحرُ جوانبَها"، أو "في جوانِبهِا" (1).
وقد تكلَّم بعض الفقهاء في النضح من بولِ الغلامِ بما يقتضي كثرةَ الصَّبِّ.
وأما المالكيّة: فكلامُهم يدل على ما يقتضِيْه معنى الخِفّةِ والقِلّةِ، والفرْقُ بينه وبين الغُسْلِ، من جهة الكَثْرَةِ والقِلّة (2)، وإنما قلتُ: من جهة الكثرة والقلة؛ لأنَّ الشافعيَّ الذي أشرنا: أنَّ كلامه يقتضي--------------------------------------------
(1) رواه الإمام أحمد في "المسند" (1/ 44)، وأبو يعلى في "مسنده" (106)، والعقيلي في الضعفاء (4/ 18)، والضياء في "الأحاديث المختارة" (1/ 76 - 77)، من حديث أبي لبيد رضي الله عنه، وفيه: "إني لأعلم أرضاً يقال لها: عمان، ينضح بناحيتها البحر، بها حي من العرب، لو أتاهم رسولي ما رموه بسهم ولا حجر". قال الهيثمي في "مجمع الزوائد" (10/ 52): رواه أحمد، ورجاله رجال الصحيح غير ابن زياد وهو ثقة، ورواه أبو يعلى كذلك.
وانظر: "مشارق الأنوار" للقاضي عياض (2/ 16).
(2) انظر: "الذخيرة" للقرافي (1/ 176 - 177).
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 189)
الكثرة، يفرق بينه وبينَ الغُسْلِ من وَجْهٍ آخرَ غيرِ الكثرةِ والقلةِ، هذا ما يقتضيه كلامُه (1)، أو يُفْهَمُ منه، وهذا الفرقُ بالكثرة والقلة بالإعجام والإهمال، من باب زيادةِ اللفظ بزيادة المعنى، فالإعجامُ زيادةٌ مقابلَةٌ بزيادةِ المعنى، وهو الكثرةُ، والإهمال نقصٌ باعتبارِ نقصِ المعنى، وهو القلة، وهذا كما في المضمضة والمصْمَصَة، والشقداف والشقنداف.
* الوجه الرابع: في الفوائد والمباحث، وفيه مسائل:
الأولى: هذا اللفظُ الذي في هذا الحديث، أعني قولَه: "وَنَضحَ"، ليس فيه تصريحٌ بأنَّه النضحُ بعد الوضوءِ على الفَرْجِ، وقد ترجَم عليه الدارميُّ بقوله:
(باب: في نضح الفرج بعد الوضوء)، وترجَم الترمذيُّ على حديثِهِ الذي أخرجه: (باب: النضح بعد الوضوء)، واللفظُ وإنْ لمْ يقتضه، لكنَّه مفهومٌ من الأحاديث الواردة فيما يقتضيه، فيجبُ ردُّه إليها؛ صَوْناً للكلام عن الإجمال، ورجوعاً إلى ما يَثْبُتُ في النفس من مجموع تلك الأحاديثِ.
ومن صريحه: ما رواه الدارقطني، من حديث أسامةَ بنِ زيدٍ: أنَّ جبريلَ عليه السلام لما نزلَ على النبيِّ صلى الله عليه وسلم أراه الوضوءَ، فلمَّا فرغ من وضوئه، أَخَذَ حَفْنَةً من ماءٍ، فرَشَّ بها في الفَرْجَ (2).--------------------------------------------
(1) انظر: "فتح العزيز في شرح الوجيز" للرافعي (1/ 258).
(2) رواه الدارقطني في "سننه" (1/ 111)، وكذا الإمام أحمد في "المسند" (5/ 203). قال الهيثمي في "مجمع الزوائد" (1/ 242): فيه رشدين =
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 190)
الثانية: ذكر القاضي أبو بكر بن العربي في "عارضة الأَحْوَذِيّ" في كلامه على ما أخرجه الترمذيُّ، أن النبيَّ صلى الله عليه وسلم قال: "جاءني جبريلُ، فقال: يا محمد! إذا توضأْتَ فانتضحْ": أنَّ العلماءَ اختلفوا في تأويلِ هذا الحديث على أربعةِ أقوالٍ:
الأول: معناه: إذا توضَّأْتَ، فصُبَّ الماءَ على العضوِ صبًّا، ولا تقتصرْ على مسحِهِ، فإنَّه لا يُجْزِئُ فيه إلا الغَسْلُ دونَ إسرافٍ، ولذلك أنكرَ مالكٌ حتَّى يَقْطُرَ أو يَسِيْل، فَكَرِهَ أن يجعلَ القَطْرَ والسَّيَلان حَدًّا، وإن كان لا بدَّ منه مع الغَسْل.
الثاني: معناه: استبراءُ الماءِ بالنَّثر والتَّنَحْنُحِ، يقال: نَضَحْتُ أَسَلْتُ، وانتضحتُ: تعاطَيْتُ الإِسَالة (1).
الثالث: ما معناه: إذا توضَّأت فَرُشَّ الإِزَارَ الذي يلي الفرجَ بالماء، ليكون ذلك مُذْهِبًا للوسواس.
ويُروى عن قَتادةَ: النَّضْحُ من النَّضْحِ (2)، يقول: من أصابَه نَضْحُ البول، فعليه أن يَنْضَحَه بالماءِ، ويكون على هذا معنى الحديثِ الوارد: "عَشْرٌ مِنَ الفِطْرَةِ"، فذكر: "وانتقاضُ الماءِ" (3)، ورواه أبو عبيد:--------------------------------------------
= ابن سعد، وثقه هيثم بن خارجة، وأحمد بن حنبل في رواية، وضعفه آخرون.
(1) في المطبوع من "عارضة الأحوذي": "تعاطيت الاستبراء له".
(2) رواه ابن قتيبة في "غريب الحديث" (2/ 602).
(3) تقدم تخريجه.
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 191)
"انتضاحُ الماءِ" (1)، وفسَّرَه بما قدَّمناه.
قال: وكذلك روى أبو داود، والنَّسائي، عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم: أنَّه كان إذا توضَّأ، أخذَ حَفْنة من ماءٍ، فقال بها هكذا، ووصفَ شعبةُ، ونضَحَ بها فَرْجَه (2).
الرابع: معناه الاستِنْجَاءُ بالماءِ، معناه إشارةٌ إلى الجَمْعِ بينَه وبينَ الأحجار، فمانَّ الحَجَرَ يُجَفِّفُ الموضِعَ، والماءُ يطهِّره (3).
الثالثة: قد قدمنا اختيار الوجه الثالث، وهو رَشُّ الماءِ على العضو بعد الوضوء، ومن شواهِدِه: روايةُ الطبراني في "معجمه الكبير" من حديث ابن لَهِيْعَة بسنده إلى أسامةَ بنِ زيدٌ، عن أبيه: أنَّ جبريل نزل على النبي صلى الله عليه وسلم في أولِ ما أوحي إليه، فعلَّمه الوضوءَ والصلاةَ، فلما فَرَغَ أخذَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم ماءً، فنضحَ بها فرجَه (4).
وعن أحمد بن حنبل: أنه تُكُلِّم في هذا الحديث.
ومن شواهده: ما عند ابن ماجه من رواية قيس، عن ابن أبي ليلى، عن أبي الزُّبير، عن جابر قال: توضَّأ رسول الله صلى الله عليه وسلم، فنَضَحَ فَرْجَه (5).--------------------------------------------
(1) تقدم تخريجه.
(2) تقدم تخريجه من حديث الحكم بن سفيان الثقفي رضي الله عنه.
(3) انظر: "عارضة الأحوذي" لابن العربي (1/ 66).
(4) رواه الطبراني في "المعجم الكبير" (4657)، وكذا الإمام أحمد في "مسنده" (4/ 161). قال أبو حاتم: هذا حديث كذب باطل، كما نقله ابنه في "العلل" (1/ 46).
(5) رواه ابن ماجه (464)، كتاب: الطهارة، باب: ما جاء في النضح بعد الوضوء، وإسناده ضعيف.
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 192)
ومنها: ما ذكر الدارقطني في "غرائِبِ حديثِ مالِك "، من رواية أنسٍ: أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم كان إذا توضَّأ نَضَح عانَتَهُ (1).
ومنها: ما ذكره أحمدُ بن عُبَيْد بإسناده إلى عليٍّ قال: وضَّأتُ النبيَّ صلى الله عليه وسلم، فلما فَرَغَ نَضَحَ فرجَه، إلى غيرِ ذلك مما ذكرتُه في كتاب "الإِمَام (2) في معرفَةِ أحاديثِ الأحكام" (3).
الرابعة: هذا الحكمُ معلّلٌ بعلَّتَيْن:
إحداهما: ما تقدَّمتِ الإشارةُ إِليه؛ فيما حكيناه عن القاضي أبي بكر بنِ العربيِّ من إذْهابِ الوَسْوَاسِ، ومعناه: أنه إذا نَضَحَ الفرجَ، فوجد بلله، أحالَه على ما نَضَحَ به من الماءِ، فذهب الوسواسُ، ومثله قد تبيَّن في باب الاستبراءِ، وليس هو بالهيِّن عندي، وينبغي أن يكونَ محلُّه عندنا إذا تعارضتِ الاحتمالات على الاستواء، فحينئذ يُبنى على الأصل في الطَّهارة، وأما إذا كانت العادةُ في الشخصِ المعيَّنِ خروجَ الخارجِ، وعرفَ ذلك من نَفْسِهِ، فلا ينبغي أنْ يقالَ بهذا فيه؛ لأنَّ العملَ بالغلبة راجحٌ، والظنَّ المستفادَ منها أقوى من مقابِلِهِ.
والمعنى الثاني في تعليلِ هذا الحكم: أنَّ الماءَ الباردَ ينقبِضُ له العضوُ وينكمشُ، بخلاف الحارِّ، فإنَّه يُرخيه، فإذا نَضَحَ بعد الوضوء بالماء البارد، كان أقربَ إلى عدم خروجِ الخارج لتقبُّضِ العُضْوِ.--------------------------------------------
(1) انظر: "ميزان الاعتدال" للذهبي (5/ 452)، وذكر أنه حديث باطل.
(2) في الأصل: "الإلمام"، والتصويب من "ت".
(3) انظر: (2/ 75) وما بعدها من "الإلمام".
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 193)
الخامسة: قد ورد في بعض الأحاديث من طريق ابن لَهِيْعَةَ، عند ابن ماجه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "علَّمَنِي جبريلُ الوُضوءَ، وأمرني أن أنضحَ تَحْتَ ثوبي لِمَا يَخْرُجُ من البولِ بعد الوُضوء" (1)، وهذا ظاهر في تعليل النَّضْحِ لعدمِ الخروجِ.
السادسة: فإذا ترجَّح هذا المعنى في التعليلِ، جُعِلَ أصلاً في مداواة المَرَضِ، ودَفْعِ ما عساه يُخْشَى من تجدُّدِه.
السابعة: فإن ترجَّح المعنى الأولُ، ففيه دليلٌ على الرغبة عن الوسواسِ.
الثامنة: ودليلٌ أيضاً على البناء على الأصلِ، إذا لم يتحقَّق مخالفُه، وأنه لا يُشْتَرَطُ القطع بزوال المخالِفِ، والله أعلم.--------------------------------------------
(1) رواه ابن ماجه (462)، كتاب: الطهارة، باب: ما جاء في النضح بعد الوضوء. وإسناده ضعيف؛ لضعف ابن لهيعة.
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 194)
الحديث الخامس والعشرون
ومن حديث بريدة قال: أصبح رسول الله صلى الله عليه وسلم، فدعا بلالاً، فقال: "يا بلالُ! بِمَ سَبَقتنِي إلى الجنَّة" قال: "ما دَخَلْتُ الجنَّةَ قَطُّ إلا سمعتُ خَشْخَشَتَكَ أمامي" وفيه: فقال بلالُ: يا رسولَ اللهِ! ما أذَّنْتُ قطُّ إلا صلَّيْتُ ركعتين، وما أصابني حَدَثٌ قطُّ إلا توضَّأْتُ عِنْدَها، ورأيتُ أنَّ لله عليَّ ركعتين، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "بِهِمَا".
لفظ رواية الترمذي، وحكم بصحته (1).
الكلامُ عليه من وجوه:--------------------------------------------
(1) * تخريج الحديث:
رواه الترمذي (3689)، كتاب: المناقب، باب: في مناقب عمر بن الخطاب رضي الله عنه، وقال: صحيح غريب، ورواه الإمام أحمد في "المسند" (5/ 354)، وابن خزيمة في "صحيحه" (1209)، والحاكم في "المستدرك" (1179)، والبيهقي في "شعب الإيمان" (2717)، وغيرهم من حديث الحسين بن واقد، عن عبد الله بن بريدة، عن أبيه، به.
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 195)
* الأول: في التعريف:
فنقول: أما بُرَيْدَةُ: فهو ابن حُصَيب، بضمِّ الحاء المهملة، وفتح الصادِ المهملة، بعدها آخر الحروف، ثم ثانيها، بنُ عبد الله بن الحارث ابن الأعوج بن سعد بن رَزَاح بن عَدِيّ بن سهل بن مازن بن حارث بن سُلامان بن أَسْلَمَ بن أَفْصَى - بالفاء بعدها صاد مهملة مفتوحة - بن حارثة ابن عمرو بن عامر، أبو عبد الله، ويقال: أبو ساسان.
وقال يحيى بن معين: أبو سهل الأسلمي.
قال الكلاباذي: وكان من ساكني المدينةِ تحوَّل إلى البصرةِ، ثم خرج منها إلى خراسان غازيًا، فمات بمرو في ولاية يزيدَ بن معاوية، ودُفِنَ بها سنة اثنتين أو ثلاث وستين (1).
وأما بلالُ: فهو أبو عبد الله بن رَبَاح، ويقال: أبو عبد الكريم، ويقال: أبو عمرو مولى أبي بكرٍ الصدِّيقِ التيمي القُرَشِيِّ، وتِرْبُه (2)، مؤذِّنُ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم، وكان من مُوَلَّدي السَّراة، مدنِيٌّ، سكن الشامَ،--------------------------------------------
(1) * مصادر الترجمة:
"الطبقات الكبرى" لابن سعد (7/ 8)، "الثقات" لابن حبان (3/ 29)، "الاستيعاب" لابن عبد البر (1/ 185)، "رجال البخاري" للكلاباذي (1/ 122)، وعنه نقل المؤلف رحمه الله الترجمة كاملة، "تهذيب الأسماء واللغات" للنووي (1/ 141)، "تهذيب الكمال" للمزي (4/ 53)، "سير أعلام النبلاء" للذهبي (2/ 469)، "الإصابة في تمييز الصحابة" (1/ 286)، "تهذيب التهذيب" كلاهما لابن حجر (1/ 378).
(2) في الأصل: "توبة"، والتصويب من "ت".
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 196)
شهِدَ بَدْرًا، سَمعَ النبيَّ صلى الله عليه وسلم، روى عنه: ابنُ عمرَ، والصنابحي، ومات بالشام زمنَ عمرَ بن الخطاب رضي الله عنه، قاله البخاري.
وقال عمرو بن علي: ماتَ بدمشق سنة عشرين، وهو ابن بضع وستين سنة.
وقال الواقِديُّ مثل عمرو بن علي.
وقال أبو عيسى: مات سنة عشرين في خلافة عمر.
وقال الذُّهلي: قال يحيى بن بُكَيْر: مات بدمشق في طاعونِ عَمْواس سنة سبع أو ثمان يعني عشرة.
وقال ابن نمير: مات بدمشق سنة عشرين (1).
* الوجه الثاني: في إيراد الحديث على الوجه:
الحديث من رواية عبد الله بن بُريدة، عن أبيه قال: أصبحَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم، فدعا بلالاً، فقال: "يا بلالُ! بِمَ سبقْتَنِي إلى الجنّة؟--------------------------------------------
(1) * مصادر الترجمة:
"الطبقات الكبرى" لابن سعد (3/ 232)، "التاريخ الكبير" للبخاري (2/ 106)، "المستدرك" للحاكم (3/ 318)، "حلية الأولياء" لأبي نعيم (1/ 147)، "رجال البخاري" للكلاباذي (1/ 120)، وعنه نقل المؤلف رحمه الله الترجمة كاملة، "الاستيعاب" لابن عبد البر (1/ 178)، "تاريخ دمشق" لابن عساكر (10/ 429)، "أسد الغابة" لابن الأثير (1/ 415)، "تهذيب الأسماء واللغات" للنووي (1/ 144)، "تهذيب الكمال" للمزي (4/ 288)، "سير أعلام النبلاء" للذهبي (1/ 347)، "الإصابة في تمييز الصحابة" لابن حجر (1/ 326).
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 197)
ما دخلتُ الجنَّة قطُّ إلا سمعتُ خَشْخَشَتَكَ أمامي، دخلتُ البارحةَ الجنة، فسمعت خَشْخَشَتَكَ أمامي، فأتيتُ على قَصْر مُرَبَّعٍ مُشْرِفٍ من ذهب، فقلت: لمن هذا القصرُ؟ فقالوا: [لرجل من العربِ، فقلت: أنا عربيٌّ لمن هذا القصرُ؟ قالوا] (1): لرجلٍ من قريش، قلت: أنا قُرَشِيٌّ، لِمَنْ هذا القصر؟ قالوا: لرجل من أمَّةِ محمدٍ، قلتُ: أنا محمد، لِمَنْ هذا القصر؟ قالوا: لعُمَرَ بنِ الخطَّاب" فقال بلالُ: يا رسول الله! ما أذَّنْتُ قَطُّ إلا صليتُ ركعتين، وما أصابني حَدَثٌ إلا توضَّأتُ عندهما، ورأيتُ (2) أنَّ لله علي ركعتين، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "بِهما".
* الوجه الثالث: في تصحيحه:
الترمذي أخرجَه منفرداً به عنِ الجماعةِ، وحَكَم بصحَّتِهِ، ورواه عن أبي عمار الحُسين بن حُرَيْث، عن علي بن الحسين بن واقِد، عن أبيه، عن عبد الله بن بريدة، عن أبيه.
والله الموفق للصواب (3).--------------------------------------------
(1) ما بين معكوفتين زيادة من "سنن الترمذي".
(2) في الأصل: "أو رئيت"، وفي "ت": "ورئيت"، والمثبت من "سنن الترمذي".
(3) جاء على هامش "ت": "هذا آخر ما وجدته، ونقلته من خط الإمام جمال الدين أبي محمد عبد الله بن يوسف الزيلعي الحنفي على سقمٍ فيه، وذكر أن هذا آخر ما وجده. وكتبه عبد الرحمن بن علي بن خلف الفارسكوري، عفا الله عنهم أجمعين".
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 198)
فهرس مصادر ومراجع التحقيق
1 - الاستذكار، ابن عبد البر القرطبي، دار الكتب العلمية، بيروت، ط 1، 2000 م، ت سالم عطا ومحمد علي معوض.
2 - الاستيعاب، ابن عبد البر القرطبي، دار الجيل، بيروت، ط 1، 1412 هـ، ت علي محمد البجاوي.
3 - الاقتراح، ابن دقيق العيد، دار البشائر الإسلامية، ط 2، 1427 هـ، 2006 م، ت د عامر حسن صبري.
3 - الاهتمام بتلخيص كتاب الإمام، قطب الدين الحلبي، مؤسسة الكتب الثقافية، ط 1، 1410 هـ، 1990 م، ت حسام رياض.
5 - الآحاد والمثاني، ابن أبي عاصم، دار الراية، الرياض، ط 1، 1411 هـ، 1991 م، ت باسل الجوابرة.
6 - الأحاديث المختارة، الضياء المقدسي، مكتبة النهضة الحديثة، مكة المكرمة، ط 1، ت عبد الملك بن عبد الله.
7 - الأدب المفرد، محمد بن إسماعيل البخاري، دار البشائر، بيروت، ط 3، 1409 هـ، 1989 م، ت محمد فؤاد عبد الباقي.
8 - الأربعون النووية، محي الدين بن شرف النووي، دار ابن كثير، دمشق، 1997 م، ت د مصطفى البغا.
9 - الأصمعيات، الأصمعي، دار المعارف، القاهرة، ط 7، 1993 م، ت أحمد شاكر، عبد السلام هارون.
10 - الأضداد، ابن الأنباري، المكتبة العصرية، بيروت، ت محمد أبو الفضل إبراهيم.
11 - الأعلام، الزركلي، دار العلم للملايين، بيروت، ط 5، 1980 م.
12 - الأغاني، الأصفهاني، دار الفكر، بيروت، ط 2، ت سمير جابر.
13 - الألفية، ابن مالك، المكتبة العصرية، بيروت.
14 - الأم، الإمام الشافعي، دار المعرفة، بيروت، ط 2، 1393 هـ.
15 - الأمالي، أبو علي القالي، دار الكتب العلمية، بيروت، نسخة مصورة.
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 371)
16 - الأمالي المطلقة، أحمد بن علي بن حجر العسقلاني، المكتب الإسلامي، بيروت، ط 1، 1416 هـ، ت حمدي بن عبد المجيد.
17 - الأمالي النحوية، ابن الحاجب، دار الجيل، بيروت، 1459 هـ، 1989 م، ت د فخر قدارة.
18 - الأنساب، السمعاني، دار الجنان، ت عبد الله البارودي.
19 - الأنوار الكاشفة، المعلمي اليماني، المكتب الإسلامي، بيروت، ط 2، 1405 هـ، 1985 م.
20 - الأوسط، ابن المنذر، دار طيبة، الرياض، ط 1، 1985 م، ت أبو حماد صغير، أحمد بن محمد حنيف.
21 - الإبهاج في شرح المنهاج، السبكي، دار الكتب العلمية، بيروت، ط 1، 1404 هـ.
22 - الإحكام، ابن حزم، دار الحديث، القاهرة، ط 1، 1404 هـ.
23 - الإحكام، أبو الحسن الآمدي، دار الكتاب العربي، بيروت، ط 1، 1404 هـ، ت سيد الجميلي.
24 - الإرشاد في معرفة علماء الحديث، الخليل بن عبد الله الخليلي، مكتبة الرشد، الرياض، ط 1، 1409 هـ، ت د محمد سعيد إدريس.
25 - الإصابة في تمييز الصحابة، أحمد بن علي بن حجر العسقلاني، دار الجيل، بيروت، ط 1، 1412 هـ، 1992 م، ت علي محمد البجاوي.
26 - الإكمال، ابن ماكولا، دار الكتب العلمية، بيروت، ط 1، 1411 هـ.
27 - الإلمام بأحاديث الأحكام، ابن دقيق العيد، دار ابن حزم، بيروت، ط 2، 1423 هـ، 2002 م، ت حسين الجمل.
28 - الإمام في معرفة أحاديث الأحكام، ابن دقيق العيد، دار المحقق، ت سعد بن عبد الله آل حميَّد.
29 - الإمام الترمذي والموازنة بين جامعه والصحيحين، د نور الدين عتر، مؤسسة الرسالة، بيروت.
30 - الإنصاف، أبو الحسن المرداوي، دار إحياء التراث، بيروت، ت محمد حامد الفقي.
31 - البحر الرائق، الزيلعي، دار المعرفة، بيروت.
32 - البحر المحيط، الزركشي، دار الكتبي، بيروت.
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 372)
33 - البحر المحيط، أبو حيان، دار الكتب العلمية، بيروت، ط 1، 1422 هـ، 2001 م.
34 - البداية والنهاية، ابن كثير، مكتبة المعارف، بيروت، 1995 م، ت د عبد الفتاح حلو وعبد الله الطباع.
35 - البدر المنير، ابن الملقن، دار العاصمة، الرياض، ط 1، 1414 هـ، ت جمال محمد السيد وأحمد شريف الدين.
36 - البرهان في أصول الفقه، أبو المعالي الجويني، دار الوفاء، مصر، ط 4، 1418 هـ، ت عبد العظيم الديب.
37 - البسيط في شرح جمل الزجاجي، ابن أبي الربيع الإشبيلي، دار الغرب الإسلامي، 1986 م، ت عياد الثبيتي.
38 - البلدان، اليعقوبي، دار صادر، بيروت.
39 - البيان والتبيين، الجاحظ، دار صعب، بيروت، ت فوزي عطوي.
40 - التاج والإكليل، ابن المواق، دار الفكر، بيروت، ط 2، 1398 هـ.
41 - التاريخ الأوسط، محمد بن إسماعيل البخاري، دار الوعي، حلب، ط 1، 1397 هـ، 1977 م، ت محمد إبراهيم زايد.
42 - التاريخ الكبير، البخاري، دار الفكر، ت السيد هاشم الندوي.
43 - التحرير والتنوير، ابن عاشور، مؤسسة التاريخ، بيروت، ط 1، 1420 هـ، 2000 م.
44 - التحقيق في أحاديث الخلاف، ابن الجوزي، دار الكتب العلمية، بيروت، ط 1، 1415 هـ، ت سعد السعدني.
45 - التدوين في أخبار قزوين، الرافعي، دار الكتب العلمية، بيروت، 1987 م، ت عزير الله العطاري.
46 - الترغيب والترهيب، المنذري، دار الكتب العلمية، بيروت، ط 1، 1417 هـ، ت إبراهيم شمس الدين.
47 - التعديل والتجريح، الباجي، دار اللواء، الرياض، ط 1، 1406 هـ - 1986 م، ت د أبو لبابة حسين.
48 - التفريع، ابن الجلاب المالكي، دار الغرب الإسلامي، ط 1، 1408 هـ، ت د حسين الدهماني.
49 - التفسير الكبير، الرازي، دار الكتب العلمية، بيروت، ط 1، 1421 هـ، 2000 م.
50 - التقييد، ابن نقطة، دار الكتب العلمية، بيروت، ط 1، 1408 هـ، ت كمال الحوت.
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 373)
51 - التكملة، ابن الأبار، دار الفكر، بيروت، 1415 هـ - 1995 م، ت عبد السلام الهراس.
52 - التلخيص في معرفة أسماء الأشياء، أبو هلال العسكري، دار صادر، بيروت، ت عزة حسن.
53 - التمهيد، الأسنوي، مؤسسة الرسالة، بيروت، ط 1، 1400 هـ، ت محمد هيتو.
54 - التمهيد، ابن عبد البر، وزارة عموم الأوقاف، 1387 هـ، ت مصطفى العلوي ومحمد البكري.
55 - التمييز، مسلم بن الحجاج، مكتبة الكوثر، الرياض، ط 3، 1410 هـ، ت محمد الأعظمي.
56 - التنبيه، الشيرازي، عالم الكتب، بيروت، ط 1، 1403 هـ، ت عماد الدين حيدر.
57 - الثقات، بن حبان، دار الفكر، ط 1، 1395 هـ، 1975 م، ت السيد شرف الدين أحمد.
58 - الجامع "السنن"، الترمذي، دار إحياء التراث، بيروت، ت أحمد شاكر وآخرون.
59 - الجامع لأحكام القرآن، القرطبي دار الشعب، القاهرة، ط 2، 1372 هـ، ت أحمد البردوني.
60 - الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع، الخطيب البغدادي، مكتبة المعارف، الرياض، 1403 هـ، ت محمود الطحان.
61 - الجرح والتعديل، ابن أبي حاتم، دار إحياء التراث، بيروت، ط 1، 1952 م.
62 - الجمع بين الصحيحين، الحميدي، دار ابن حزم، بيروت، ط 2، 1423 هـ، 2002 م، ت علي حسين البواب.
63 - الجمع بين الصحيحين، عبد الحق الإشبيلي، دار ابن الجوزي، الدمام، ت سعد آل حميد.
64 - الجمع بين رجال الصحيحين، ابن طاهر المقدسي، دار الكتب العلمية، بيروت، 1985 م.
65 - الجنى الداني في حروف المعاني، الحسن بن قاسم المرادي، مطابع المكتبة العربية، حلب، ط 1، 1993 هـ، 1973 م، ت فخر الدين قباوة، محمد نديم فاضل.
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 374)
66 - الجواهر المضية في طبقات الحنفية، ابن أبي الوفاء، مطبوعة كراتشي.
67 - الجوهر النقي، ابن التركماني، دار الفكر، بيروت.
68 - الحاوي، الماوردي، دار الكتب العلمية، بيروت، 1999 م، ت علي معوض وعادل عبد الموجود.
69 - الحجة للقراء السبعة، أبو علي الفارسي، دار المأمون للتراث، دمشق، ط 1، 1993 م، ت بدر الدين قهوجي، بشير جويجاتي.
70 - الحطة في ذكر الصحاح الستة، القنوجي، دار الكتب العلمية، بيروت، ط 1، 1405 هـ - 1985 م.
71 - الحيوان، الجاحظ، دار الجيل، بيروت، 1416 هـ، 1996 م، ت عبد السلام هارون.
72 - الخصائص، ابن جني، عالم الكتب، بيروت، ت محمد علي النجار.
73 - الدر المنثور، جلال الدين السيوطي، دار الفكر، بيروت، 1993 م.
74 - الدراية في تخريج أحاديث الهداية، ابن حجر العسقلاني، دار المعرفة، بيروت، ت السيد عبد الله اليماني المدني.
75 - الديباج المذهب في معرفة أعيان المذهب، ابن فرحون المالكي، دار الكتب العلمية، بيروت.
76 - الذخيرة، القرافي، دار الغرب، بيروت، ت محمد حجي.
77 - الزاهر في غريب ألفاظ الشافعي، أبو منصور الأزهري، وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، الكويت، ط 1، 1399 هـ.
78 - الزاهر في معاني كلام الناس، ابن الأنباري، دار البشائر، دمشق، ط 3، 2004 م، ت د. حاتم الضامن.
79 - الزهد الكبير، البيهقي، مؤسسة الكتب، بيروت، ط 3، 1966 م، ت عامر أحمد حيدر.
80 - السلسلة الصحيحة، الألباني، المكتب الإسلامي، بيروت.
81 - السلسلة الضعيفة، الألباني، المكتب الإسلامي، بيروت.
82 - السنن، ابن ماجه، دار الفكر، بيروت، ت محمد فؤاد عبد الباقي.
83 - السنن، الدارقطني، دار المعرفة، بيروت، 1386 هـ، 1966 م، ت السيد عبد الله هاشم اليماني.
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 375)
84 - السنن، الدارمي، دار الكتاب العربي، بيروت، ط 1، 1407 هـ، ت فواز زمرلي وخالد العلمي.
85 - السنن، أبو داود، دار الفكر، ت محيى الدين عبد الحميد.
86 - السنن المجتبى، النسائي، مكتب المطبوعات، حلب، ط 2، 1406 هـ، 1986 م، ت عبد الفتاح أبو غدة.
87 - السنن الكبرى، البيهقي، دار الباز، مكة المكرمة، 1414 هـ، 1994 م، ت محمد عبد القادر عطا.
88 - السنن الكبرى، النسائي، دار الكتب العلمية، بيروت، ط 1، 1411 هـ، 1991 م، ت عبد القادر البنداري وسيد حسن.
89 - السيرة النبوية، ابن إسحاق، معهد الدراسات والأبحاث للتعريف، ت محمد حميدالله.
90 - الشافية في علم التصريف، ابن الحاجب، المكتبة المكية، مكة، ط 1، 1415 هـ - 1995 م، ت حسن العثمان.
91 - الشرح الكبير، الدردير، دار الفكر، بيروت، ت محمد عليش.
92 - الشعر والشعراء، ابن قتيبة، دار الحديث، القاهرة، ط 1، 1417 هـ، 1996 م، ت أحمد شاكر.
93 - الشفا، القاضي عياض، دار الفكر، بيروت.
94 - الشكر، ابن أبي الدنيا، المكتب الإسلامي، بيروت، ط 3، 1400 هـ - 1980 م، ت بدر البدر.
95 - الصحاح، الجوهري، دار العلم للملايين، بيروت، ط 2، 1404 هـ، 1984 م، ت أحمد عطار.
96 - الضعفاء، العقيلي، المكتبة العلمية، بيروت، ط 1، 1404 هـ، ت عبد المعطي قلعجي.
97 - الطبقات، خليفة بن خياط، دار طيبة، الرياض، ط 2، 1402 هـ، 1982 م، ت أكرم ضياء العمري.
98 - الطبقات الكبرى، محمد بن سعد، دار صادر، بيروت.
99 - الطهور، أبو عبيد، مطبعة المدني، 1414 هـ، ت د صالح الزيد
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 376)