Arabic source text

📘 আল-হুলালুল ইবরিযিয়্যাহ মিনাত তালীকাতিল বাযিয়্যাহ আলা সহীহিল বুখারী (ইবনে বাজ - মৃত্যু 1420 হিজরী)

📘 الحلل الإبريزية من التعليقات البازية على صحيح البخاري (ابن باز - ت 1420 هـ)

📘 আল-হুলালুল ইবরিযিয়্যাহ মিনাত তালীকাতিল বাযিয়্যাহ আলা সহীহিল বুখারী (ইবনে বাজ - মৃত্যু 1420 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= الإسلام وجده المجد ترك القنوت فيها.
وهكذا اختار الشيخ محمد بن عثيمين رحمه الله ونص كلامه: «يقول العلماء انه لا يقنت في صلاة الجمعة لأن الخطبة فيها دعاء للمؤمنين ويدعى لمن يقنت لهم إثناء الخطبة». [انظر مجموع فتاويه (16/ 115)]. ورجح في الشرح الممتع القنوت في الجمعة.
4 - لمن يشرع القنوت: القنوت مشروع لكل مصل كما قال شيخ الإسلام (انظر الإنصاف (4/ 136) وفتاوى ابن عثيمين (14/ 175) لكن ينبغي أن يكون الأمر منضبطًا فلا يقنت إلا في النوازل التي تنزل بالمسلمين، وينبغي مشاورة أهل العلم وعدم الاختلاف في ذلك.
5 - موضع القنوت: الأمر في ذلك واسع فيجوز القنوت قبل الركوع وبعده في الركعة الأخيرة، وقد بوب البخاري: باب القنوت قبل الركوع وبعده، لكن القنوت بعد الركوع أكثر في الأحاديث النبوية كما نص على ذلك جماعة من أهل العلم. وقد اعل حديث عاصم الأحول عن أنس في القنوت قبل الركوع بتفرد عاصم به.
6 - صفة القنوت: يدعو الإمام جهرًا وقد نقل الحافظ الاتفاق على ذلك في [فتح الباري (2/ 491)] ويؤمن من خلفه كما في حديث ابن عباس رضي الله عنهم وتقدم ويرفع يديه ويرفع المأمومون أيديهم، وقد صح هذا عن عمر أخرجه البيهقي وصححه البخاري في جزء رفع اليدين.
وبعد الدعاء لا يمسح الإمام وجهه ولا المأمومون وجوههم وهكذا في كل الدعاء، وأحاديث مسح الوجه باليدين بعد الدعاء ضعاف لا تقوم بها =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 296)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= حجة، والأحاديث الصحيحة المتواترة في رفع اليدين ليس فيها مسح الوجه فلا يشرع هذا بل هو من البدع.
7 - صفة الدعاء: ينبغي أن يدعو بما يناسب النازلة وبما يفي بالمقصود.
* قال شيخ الإسلام ابن تيميه (23/ 109): «فسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وخلفائه الراشدين تدل على شيئين:
1 - أن دعاء القنوت مشروع عند السبب الذي يقتضيه، ليس بسنة دائمة في الصلاة.
2 - أن الدعاء فيه ليس دعاء راتبًا، بل يدعو في كل قنوت بالذي يناسبه، كما دعا النبي صلى الله عليه وسلم أولا، وثانيًا كما دعا عمر وعلي رضي الله عنهم لما حارب من حاربه في الفتنة، فقنت ودعاء بدعاء يناسب مقصوده، والذي يبين هذا أنه لو كان النبي صلى الله عليه وسلم يقنت دائمًا، ويدعو بدعاء راتب، لكان المسلمون ينقلون هذا عن نبيهم، فإن هذا من الأمور التي تتوفر الهمم والدواعي على نقلها، وهم الذين نقلوا عنه في قنوته ما لم يداوم عليه، وليس بسنه راتبه، كدعائه على الذين قتلوا أصحابه، ودعائه للمستضعفين من أصحابه، ونقلوا قنوت عمر وعلي على من كانوا يحاربونهم».
* وقال الحافظ ابن حجر في بذل الماعون في فضل الطاعون (ص 334) ما نصه «لم أقف في شيء من كتب الفقهاء على ما يدعو به في القنوت في النوازل، والذي يظهر أنهم وكلوا ذلك إلى فهم السامع، وانه يدعو في كل نازله بما يناسبها».
وانظر [مجموع فتاوى ابن عثيمين (14/ 182)]. =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 297)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= * مسائل مهمة:
1 - الصحيح استحباب الدعاء برفع الطاعون وانه من جملة النوازل، وقد أطال البحث فيه الحافظ ابن حجر في كتابه الماتع بذل الماعون (ص 315) وهذا خلاف المشهور عند الحنابلة.
2 - لا ينبغي للإمام إطالة الدعاء والاشقاق على الناس.
3 - لا ينبغي للإمام الإتيان بالأدعية المسجوعة المتكلفة.
4 - لا ينبغي للمأمومين العجلة بالتأمين قبل استكمال الدعاء، وقد روي أن معاذًا أبا حليمة قال في دعائه «اللهم قحط المطر فقالوا أمين. فلما فرغ قال قلت اللهم قحط المطر فقلتم آمين. إلا تسمعون ما أقول ثم تؤمنون» ا. هـ-من مسائل أبي داود لأحمد .. ط رشيد (ص 69).
5 - الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم مشروعة في القنوت، وقد جاءت في قنوت رمضان فقد كان أبو حليمة معاذ القاري يفعله وهو الذي رتبه عمر إمامًا في التراويح إذا غاب أبي بن كعب. أخرجه إسماعيل القاضي في كتاب فضل الصلاة النبي صلى الله عليه وسلم بسند صحيح كما قال الحافظ في نتائج الأفكار (2/ 156). وأبو حليمة اختلفوا في صحبته. واخرج محمد بن نصر المروزي في كتاب قيام الليل بسند صحيح عن الزهري: «كانوا يلعنون الكفرة في رمضان يشير إلى دعاء القنوت ثم يصلي على النبي صلى الله عليه وسلم ثم يدعو للمسلمين» ومن طريق وهب بن خالد عن أيوب نحوه وسنده صحيح أيضا .. انتهى من نتائج الأفكار.
6 - أحكام قنوت النوازل وقنوت الوتر متقاربة إلا ما ثبت الفرق فيه =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 298)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= فيشتركان مثلًا في الجهر بالدعاء ورفع اليدين والتأمين على الدعاء ونحو ذلك، وقد عقد البخاري «باب القنوت قبل الركوع وبعده» وذكر حديث أنس في القنوت في الفجر في أبواب الوتر.
7 - هل اليدان تكون مضمومة أو مفرجه حال الرفع؟ سألت شيخنا ابن باز رحمه الله عن ذلك فقال تكون مضمومة، ونص عليه الشيخ ابن عثيمين رحمه الله في الشرح الممتع.
8 - لا بأس من التنصيص على اسم أحد في الدعاء كما تقدم في حديث أبي هريرة رضي الله عنه وقد فعله أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم من بعده.
وقد عقد ابن أبي شيبه في مصنفه: «باب في تسمية الرجل في القنوت»، وقال العراقي في طرح التثريب على فوائد حديث أبي هريرة .... (الخامسة) فيه حجه على أبي حنيفة في منعه أن يدعى لمعين أو على معين في الصلاة وخالفه الجمهور فجوزوا ذلك لهذا الحديث وغيره من الأحاديث الصحيحة، وقال أيضًا … (السابعة) فيه جواز الدعاء على الكفار ولعنتهم، وقال صاحب المفهم «ولا خلاف في جواز لعن الكفرة والدعاء عليهم».
وقال ابن كثير في تفسير هذه الآية .. قال تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنْزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى مِنْ بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ أُولَئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللَّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ} [البقرة: 159].
«لا خلاف في جواز لعن الكفار، وقد كان عمر بن الخطاب رضي الله عنه ، ومن بعده من الأئمة يلعنون الكفرة في القنوت وغيره فأما =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 299)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= الكافر المعين فقد ذهب جماعة من العلماء إلى أنه لا يلعن لانا لا ندري بما يختم له، واستدل بعضهم بهذه الآية {إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَمَاتُوا وَهُمْ كُفَّارٌ أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ لَعْنَةُ اللَّهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ}، وقالت طائفة أخرى: بل يجوز لعن الكافر المعين. واختار ذلك الفقيه أبو بكر بن العربي المالكي، ولكنه احتج بحديث فيه ضعف، واستدل غيره بقوله عليها السلام في صحيح البخاري في قصة الذي كان يؤتى به سكران فيحده، فقال رجل لعنه الله، ما أكثر ما يؤتى به، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا تلعنه فإنه يحب الله ورسوله» قالوا: فعلة المنع من لعنه؛ بأنه يحب الله ورسوله فدل على أن من لا يحب الله ورسوله يلعن، والله أعلم.
وقد قسم بعض أهل العلم هذه المسألة تقسيمًا حسنًا فقال:
* اللعن بوصف عام مثل: لعنة عامة على الكافرين وعلى الظالمين والكاذبين.
* اللعن يوصف أخص منه، مثل: لعن آكل الربا، ولعن الزناة، ولعن السراق والمرتشين. والمرتشي، ونحو ذلك.
* لعن الكافر المعين الذي مات على الكفر. مثل فرعون.
* لعن كافر معين مات، ولم يظهر من شواهد الحال دخوله في الإسلام فيلعن. وإن توقى المسلم وقال: لعنه الله إن كان مات كافرًا، فحسن.
* لعن كافر معين حي، لعموم دخوله في لعنة الله على الكافرين ولجواز قتله، وقتاله. ووجوب إعلان البراءة منه.
* لعن المسلم العاصي -معينًا- أو الفاسق بفسقه، والفاجر بفجوره. فهذا اختلف أهل العلم في لعنه على قولين، والأكثر بل حكي الاتفاق =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 300)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= عليه على جوزا لعنه؛ لإمكان التوبة، وغيرها من موانع لحوق اللعنة، والوعيد مثل ما يحصل من الاستغفار، والتوبة، وتكاثر الحسنات وأنواع المكفرات الأخرى للذنوب. وإن ربي لغفور رحيم. ا. هـ- (معجم المناهي اللفظية) للشيخ بكر أبو زيد.
* قلت: مما يدل على عدم جواز لعن المعين المسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم لعن في الخمر عشرة كما في الحديث الذي في السنن ولما أتي بمن شرب فلعنه بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فقال النبي صلى الله عليه وسلم لا تلعنه فإنه يحب الله ورسوله، وأما الكافر الحي المعين فقد منع بعضهم لعنه واحتجوا بقوله تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَمَاتُوا وَهُمْ كُفَّارٌ أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ لَعْنَةُ اللَّهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ} [البقرة: 161]. فذكر لعنه بعد ما مات على الكفر … انظر تفسير ابن سعدي.
* مدة القنوت في النازلة يتبع حال النازلة وشدتها واستمرارها وقد قنت النبي صلى الله عليه وسلم شهرًا لما بلغه قتل أصحابه، فالنازلة قد انتهت لكنها كانت شديدة … انظر فتاوى اللجنة الدائمة (ج 7 ص 49 ط).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 301)

‌‌15 - كتاب الاستسقاء
‌‌2 - باب دعاء النبي صلى الله عليه وسلم «اجعلها عليهم سنين كسني يوسف»
1006 - عن أبي هريرة «أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا رفع رأسه من الركعة الآخرة يقول: اللهم أنج عياش بن أبي ربيعة، اللهم أنج سلمة بن هشام (1)، اللهم أنج الوليد بن الوليد، اللهم أنج المستضعفين من المؤمنين. اللهم اشدد وطأتك على مضر، اللهم اجعلها سنين كسني يوسف. وأن النبي صلى الله عليه وسلم قال: غفار غفر الله لها، وأسلم سالمها الله».
1007 - عن أبي الضحى عن مسروق قال: كما عند عبد الله فقال: «إن النبي صلى الله عليه وسلم لما رأى من الناس إدبارًا قال: اللهم سبع كسبع يوسف. فأخذتهم سنة حصلت كل شيء، حتى أكلوا الجلود والميتة والجيف، وينظر أحدهم إلى السماء فيرى الدخان من الجوع. فأتاه أبو سفيان: فقال: يا محمد، إنك تأمر بطاعة الله وبصلة الرحم، وإن قومك قد هلكوا، فادع الله لهم. قال الله تعالى: {فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُبِينٍ - إلى قوله - إِنَّكُمْ عَائِدُونَ (15) يَوْمَ نَبْطِشُ الْبَطْشَةَ الْكُبْرَى} (2) فالبطشة يوم بدر، وقد مضت الدخان والبطشة واللزام وآية الروم».
قال الحافظ: … ولفظه «حول رداءه حين استقبل القبلة» … «وإنه لما--------------------------------------------
(1) أخو أبي جهل، وكان يؤذيه.
* يدعو عليهم لعلهم يرجعون ويتوبون. وكان يدعو للمستضعفين.
(2) والصحيح أن آية الدخان لم تقع.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 302)

أراد أن يدعو استقبل القبلة وحول رداءه» (1).

‌‌6 - باب الاستسقاء في المسجد الجامع (2)
1013 - عن شديك بن عبد الله بن أبي نمر أنه سمع أنس بن مالك يذكر أن رجلًا دخل يوم الجمعة من باب كان وجاه المنبر ورسول الله صلى الله عليه وسلم قائم يخطب، فاستقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم قائمًا فقال: يا رسول الله هلكت المواشي، وانقطعت السبل، فادع الله يغيثنا. قال فرفع رسول الله صلى الله عليه وسلم يديه فقال: «اللهم اسقنا، اللهم اسقنا، اللهم اسقنا». قال أنس: ولا والله ما نرى في السماء من سحاب ولا قزعة ولا شيئًا. وما بيننا وبين سلع من بيت ولا دار. قال: فطلعت من ورائه سحابة مثل الترس، فلما توسطت السماء انتشرت، ثم أمطرت - قال: والله ما رأينا الشمس سبتًا. ثم دخل رجل من ذلك الباب في الجمعة المقبلة - ورسول الله صلى الله عليه وسلم قائم يخطب - فاستقبله قائمًا: فقال يا رسول الله، هلكت الأموال، وانقطعت السبل، فادع الله يمسكها (3). قال فرفع رسول الله صلى الله عليه وسلم يديه ثم قال: «اللهم حوالينا ولا علينا، اللهم على الآكام والظراب والأدوية ومنابت الشجر». قال: فانقطعت، وخرجنا نمشي في الشمس. قال شريك: فسألت أنسًا: أهو الرجل الأول؟ قال: لا أدري (4).--------------------------------------------
(1) التحويل من جهة اليمين إلى اليسار، لا من جهة الفوق إلى تحت، وقلب الرداء من باب التحول إلى الأحسن.
* قلت: التحويل يكون عند إرادة الدعاء.
(2) والاستسقاء في المصلى أفضل.
(3) في رواية: ضحك المصطفى، ولم يقل المصطفى: أمسكها وإنما قال اللهم على .... فلا يقال أمسكها.
(4) هذه علامات النبوة، ومن آيات الله الظاهرة.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 303)

‌‌11 - باب ما قيل إن النبي صلى الله عليه وسلم لم يحول رداءه في الاستسقاء يوم الجمعة
1018 - عن أنس بن مالك «أن رجلًا شكا إلى النبي صلى الله عليه وسلم هلاك المال وجهد العيال، فدعا الله يستسقي. ولم يذكر أنه حول رداءه، ولا استقبل القبلة» (1).

‌‌14 - باب الدعاء إذا كثر المطر «حوالينا ولا علينا»
1021 - عن أنس قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم يخطب يوم جمعة، فقام الناس فصاحوا فقالوا: يا رسول الله قحط المطر، واحمرت الشجر، وهلكت البهائم، فادع الله يسقينا. فقال: «اللهم اسقنا» (مرتين) (2). وأيم الله ما نرى في السماء قزعة من سحاب، فنشأت سحابة وأمطرت، ونزل عن المنبر فصلى. فلما انصرف لم تزل تمطر إلى الجمعة التي تليها. فلما قام النبي صلى الله عليه وسلم يخطب صاحوا إليه: تهدمت البيوت وانقطعت السبل فادع الله يحبسها عنا. فتبسم النبي صلى الله عليه وسلم ثم قال: «اللهم حوالينا ولا علينا». فكشطت المدينة، فجعلت تمطر حولها، ولا ممطر بالمدينة قطرة، فنظرت إلى المدينة وإنها لفي مثل الإكليل».--------------------------------------------
(1) المحفوظ أنه دعاء مستقبل الناس، ولما خرج صلى في الصحراء خطب الناس في الاستسقاء ثم استقبل القبلة ودعا وحول رداءه ورفع يديه.
وسألت شيخنا: متى يعيد رداءه؟ فقال الأمر واسع. قال بعض الفقهاء إذا نزع ثيابه … والأمر واسع.
* الأغلب مطر في الخير أمطر في الشر.
(2) أكثر الروايات ثلاثًا وكان إذا دعا ثلاثًا، وفيه جواز مخاطبة الإمام لمصلحة.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 304)

‌‌16 - باب الجهر بالقراءة في الاستسقاء
1024 - عن عباد بن تميم عن عمه قال: خرج النبي صلى الله عليه وسلم يستسقي، فتوجه إلى القبلة يدعو، وحول رداءه، ثم صلى ركعتين جهر فيهما بالقراءة (1).--------------------------------------------
(1) جاء أنه بدأ بالصلاة كالعيد، وجاء أنه بدأ بالخطبة كالجمعة.
* الاستسقاء كالعيد مع التكبيرات والجهر، وكذا الكسوف يجهر.
* الدعاء الظاهر أنه سرًا.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 305)

‌‌16 - كتاب الكسوف
‌‌4 - باب خطبة الإمام في الكسوف
1046 - عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت: خسفت الشمس في حياة النبي صلى الله عليه وسلم، فخرج إلى المسجد، فصف الناس وراءه، فكبر، فاقترأ رسول الله صلى الله عليه وسلم قراءة طويلة، ثم كبر فركع ركوعًا طويلًا، ثم قال سمع الله لمن حمده فقام ولم يسجد وقرأ قراءة طويلة هي أدنى من القراءة الأولى، ثم كبر وركع ركوعًا طويلًا وهو أدنى من الركوع الأول، ثم قال سمع الله لمن حمد ربنا ولك الحمد، ثم سجد، ثم قال في الركعة الآخرة مثل ذلك فاستكمل أربع ركعات في أربع سجدات، وانجلت الشمس قبل أن ينصرف. ثم قام فأثنى على الله بما هو أهله ثم قال: «هما آيتان من آيات الله لا يخسفان لموت أحد ولا لحياته، فإذا رأيتموهما فافزعوا إلى الصلاة». وكان يحدث كثير بن عباس أن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما كان يحدث يوم خسفت الشمس بمثل حديث عروة عن عائشة، فقلت لعروة: إن أخاك يوم خسفت بالمدينة لم يزد على ركعتين (1) مثل الصبح، قال: أجل، لأنه أخطأ السنة.--------------------------------------------
(1) ركعتين بركوع.
* الركوع الثاني هل هو سنة أو ركن؟ محتمل، وتدرك بالركوع الأول، والقول بوجوب الركوع الثاني قوي، صلوا كما رأيتموني أصلي، فقيل للشيخ: لو صلى ركعتين يأثم؟ قال: نعم، لو قيل بالوجوب قيل له: أليست الصلاة سنة؟ أي الكسوف قال بلى، ولكن خالف.
* سألت الشيخ عن النساء في البيوت يصلين؟
قال: نعم. قلت على الصفة المذكورة؟ قال: نعم.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 306)

‌‌5 - باب هل يقول كسفت الشمس أم خسفت؟
وقال الله تعالى {وَخَسَفَ الْقَمَرُ}
1047 - عن ابن شهاب قال: أخبرني عروة بن الزبير أن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم أخبرته أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى يوم خسفت الشمس فقام فكبر فقرأ قراءة طويلة، ثم ركع ركوعًا، طويلًا، ثم رفع رأسه فقال: سمع الله لمن حمده، وقام كما هو، ثم قرأ قراءة طويلة وهي أدنى من القراءة الأولى، ثم ركع ركوعًا طويلًا (1)
وهي أدنى من الركعة الأولى، ثم سجد سجودًا طويلًا، ثم فعل في الركعة الآخرة مثل ذلك، ثم سلم - وقد تجلت الشمس - فخطب الناس فقال في كسوف الشمس والقمر: «إنهما آيتان من آيات الله لا يخسفان لموت أحد ولا لحياته، فإذا رأيتموها فافزعوا إلى الصلاة».
قال الحافظ: … (باب هل يقول كسفت الشمس أو خسفت) (2).

‌‌6 - باب قول النبي صلى الله عليه وسلم «يخوف الله عباده بالكسوف» قاله أبو موسى عن النبي صلى الله عليه وسلم -
1048 - عن أبي بكر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن الشمس والقمر--------------------------------------------
(1) يعني الركعة.
* الخطبة بعد الصلاة سنة.

* يقال: كسف للشمس والقمر، وخسف لكليهما.
* وقيل: كسف للشمس، وخسف للقمر، والصواب أنه يطلق على الجميع.
(2) وكلاهما جائز.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 307)

آيتان من آيات الله لا ينكسفان لموت أحد، ولكن الله تعالى يخوف بهما عباده» (1).

‌‌7 - باب التعوذ من عذاب القبر في الكسوف
1050 - ثم ركب رسول الله (2) صلى الله عليه وسلم ذات غداة مركبًا فخسفت الشمس، فرجع ضحى، فمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بين ظهراني الحجر، ثم قام يصلي، وقام الناس وراءه فقام قياما طويلًا، ثم ركع ركوعًا طويلًا، ثم رفع فقام قيامًا طويلًا وهو دون القيام الأول، ثم ركع ركوعًا طويلًا وهو دون الركوع الأول، ثم قام قيامًا طويلًا وهو دون القيام الأول، ثم ركع ركوعًا طويلًا وهو دون الركوع الأول، ثم رفع فسجد وانصرف فقال ما شاء الله أن يقول، ثم أمرهم أن يتعوذوا من عذاب القبر» (3).

‌‌8 - باب طول السجود في الكسوف
1051 - عن عبد الله بن عمر أنه قال: «لما كسفت الشمس على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم نودي: إن الصلاة جامعة. فركع النبي صلى الله عليه وسلم ركعتين في سجدة (4)،
ثم قام فركع ركعتين في سجدة، ثم جلس، ثم جلي عن الشمس. قال: وقال عائشة رضي الله عنها: ما سجدت سجودًا قط كان طول منها».--------------------------------------------
(1) وما نرسل بالآيات إلا تخويفًا.
فالسيول والزلازل والريح الشديدة كلها آيات للتخويف.
(2) لعله سفر أو نحوه.
(3) يشير في الخطبة إلى التعوذ من عذاب القبر، وكذا كل ما يخيفهم.
(4) المراد سجدتين، والسجدة المراد بها جنس السجود.
* هل يصلى للآيات غير الكسوف؟

لم يرد بذلك شيء وجاء عن ابن عباس يصلى لها.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 308)

1052 - عن عبد الله بن عباس قال: انخسفت الشمس على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقام قيامًا طويلًا (1) نحوًا من قراءة سورة البقرة، ثم ركع ركوعًا طويلًا، ثم رفع فقام قيامًا طويلًا وهو دون القيام الأول، ثم ركع ركوعًا طويلًا وهو دون الركوع الأول، ثم سجد، ثم قام قيامًا طويلًا وهو دون القيام الأول، ثم ركع ركوعًا طويلًا وهو دون الركوع الأول ثم رفع فقام قيامًا طويلًا وهو دون القيام الأول، ثم ركع ركوعًا طويلًا وهو دون الركوع الأول، ثم سجد، ثم انصرف وقد تجلت الشمس، فقال صلى الله عليه وسلم: «إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله لا يخسفان لموت أحد ولا لحياته، فإذا رأيتم ذلك فاذكروا الله». قالوا يا رسول الله، رأيناك تناولت شيئًا في مقامك، ثم رأيناك كعكت (2). قال صلى الله عليه وسلم: «إني رأيت الجنة، فتناولت عنقودًا (3) ولو أصبته لأكلتم منه ما بقيت الدنيا (4).
ورأيت النار فلم أر منظرًا كاليوم قط أفظع. ورأيت أكثر أهلها النساء»، قالوا: بم يا رسول الله؟ قال: «بكفرهن». قيل يكفرن بالله؟ قال: «يكفرن العشير، ويكفرن الإحسان،--------------------------------------------
(1) لم يحفظ الراوي ما قرأ في الكسوف، مع العلم أنه جهر؛ لقوله نحو.
(2) التقدم والتأخر لا يضر للحاجة، لما ثبت هنا.
(3) يعني مد يده فلم يصبه.
(4) لأن نزل أهل الجنة يدوم.
* قال أبو هريرة: أكثر أهل الجنة نساء، وأكثر أهل النار نساء، وذلك لكثرة الحور العين، وكذلك نساء الدنيا.

* فيه: رؤيته للجنة والنار، وفيه: أن التقدم والتأخر في الصلاة لحاجة لا يضر، كصلاته على المنبر وتأخره، وحمله أمامه، وقد احتج البخاري وجماعة بهذا الحديث على جواز الصلاة إلى النار، والأولى تركه إن تيسر، وسئل: هل هناك دليل يمنع من ذلك؟ فقال لا. إلا التشبه بعباد النار.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 309)

لو أحسنت إلى إحداهن الدهر كله ثم رأت منك شيئًا قالت: ما رأيت منك خيرًا قط».

‌‌10 - باب صلاة النساء مع الرجال في الكسوف
1053 - عن أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنهما أنها قالت: «أتيت عائشة رضي الله عنها زوج النبي صلى الله عليه وسلم حين خسفت الشمس - فإذا الناس قيام يصلون، وإذا هي قائمة تصلي. فقلت: ما للناس؟ فأشارت بيدها إلى السماء وقالت: سبحان الله (1). فقلت: آية؟ فأشارت أي نعم. قالت: فقمت حتى تجلاني الغشي، فجعلت أصب فوق رأسي الماء. فلما انصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم حمد الله وأثنى عليه ثم قال: ما من شيء كنت لم أره إلا قد رأيته في مقامي هذا، حتى الجنة والنار. ولقد أوحي إلى أنكم تفتنون في القبور مثل - أو قريبًا من (2) - فتنة الدجال (لا أدري أيتهما قالت أسماء)، يوتى أحدكم فيقال له: ما علمك بهذا الرجل؟ فأما المؤمن - أو الموقن - (لا أدري أي ذلك قالت أسماء) فيقول: محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم--------------------------------------------
(1) عائشة رضي الله عنها جمعت بين التسبيح والإشارة، لا حرج في ذلك أن يشير إذا سئل بما يفهم.
(2) لشدتها وكثرة من يفتتن فيها.
* أمر بالصدقة والعتق والذكر والصلاة، كله أمر به صلى الله عليه وسلم.
* الإدراك بالركوع الأول في الركعة.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 310)

جاءنا بالبينات والهدى فأجبنا وآمنا واتبعنا، فيقال له: نم صالحًا، فقد علمنا إن كنت لموقنًا. وأما المنافق - أو المرتاب - (لا أدري أيتهما قالت أسماء) فيقول: لا أدري، سمعت الناس يقولون شيئًا فقلته».

‌‌14 - باب الذكر في الكسوف، رواه ابن عباس رضي الله عنهما -
1059 - عن أبي موسى قال: «خسفت الشمس، فقام النبي صلى الله عليه وسلم فزعًا يخشى أن تكون الساعة (1)،
فأتى المسجد فصلى بأطول قيام وركوع وسجود رأيته قط يفعله وقال: هذه الآيات التي يرسل الله لا تكون لموت أحد ولا لحياته، ولكن يخوف الله بها عباده، فإذا رأيتم شيئًا من ذلك فافزعوا إلى ذكره ودعائه واستغفاره».
قال الحافظ: … ويجاب عن هذا باحتمال أن تكون قصة الكسوف وقعت قبل إعلام النبي صلى الله عليه وسلم بهذه العلامات (2).--------------------------------------------
(1) قبل أن يعرف أشراط الساعة.

* فيه شرعية الفزع عند رؤية الكسوف.
* من كان في البرية أو في بيته مريضًا أو النساء يصلون وحدانًا.
(2) ولعله خشي الساعة قبل أن يعلم بإماراتها.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 311)

‌‌16 - باب قول الإمام في خطبة الكسوف: أما بعد
1061 - عن فاطمة بنت المنذر عن أسماء قالت: «فانصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد تجلت الشمس، فخطب فحمد الله بما هو أهله ثم قال: أما بعد» (1).

‌‌17 - باب الصلاة في كسوف القمر (2)
1062 - عن أبي بكر رضي الله عنه قال: «انكسفت الشمس على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلى ركعتين».
1063 - عن أبي بكرة قال: «خسفت الشمس على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فخرج يجر رداءه حتى انتهى إلى المسجد، وثاب الناس إليه فصلى بهم ركعتين، فانجلت الشمس فقال: إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله، وإنهما لا يخسفان لموت أحد، وإذا كان ذاك فصلوا وادعوا حتى يكشف ما بكم. وذاك أن ابنًا للنبي صلى الله عليه وسلم مات يقال له إبراهيم، فقال الناس في ذاك» (3).
قال الحافظ: … ولفظه من طريق النضر بن شميل عن أشعث (4) بإسناده في هذا الحديث.--------------------------------------------
(1) وهو سنة في الخطب، وهو يدل على شرعية أما بعد في الخطب.
وسألته عن: وبعد؟ فقال: أما أولى، لكن لا حرج.
(2) أي الحكم واحد حتى في كسوف الشمس.
(3) فبين لهم أنه ليس لموت إبراهيم.
(4) إن كان ابن سوار فهو ضعيف.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 312)

قال الحافظ: … وفي هذا رد على من أطلق كابر رشيد (1) أنه صلى الله عليه وسلم لم يصل فيه.

‌‌19 - باب الجهر بالقراءة في الكسوف
1066 - عن عائشة رضي الله عنها «إن الشمس خسفت على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فبعث مناديًا بالصلاة جامعة، فتقدم فصلى أربع ركعات في ركعتين وأربع سجدات» وأخبرني (2) عبد الرحمن بن نمر سمع ابن شهاب مثله. قال الزهري: فقلت ما صنع أخوك ذلك، عبد الله بن الزبير ما صلى إلا ركعتين مثل الصبح إذ صلى بالمدينة. قال: أجل، إنه أخطأ السنة. تابعه سفان بن حسين وسليمان بن كثير عن الزهري في الجهر.
قال الحافظ: ...... (أخبرنا ابن نمر) بفتح النون وكسر الميم (3).--------------------------------------------
(1) ابن رشيد المالكي وابن القيم في الهدى جزما بعدم وقوعه.
* وهذا يدل على أن المؤلف عنده توقف هل وقع أم لا؟ (يعني خسوف القمر).
(2) في نسخة قال الوليد بن مسلم.
(3) وهو ثقة .......

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 313)

‌‌17 - كتاب سجود القرآن
‌‌1 - باب سجدة ص
1069 - عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: «ص ليس من عزائم السجود، وقد رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يسجد فيها» (1).

‌‌4 - باب سجدة النجم
قال ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم.
1070 - عن الأسود عن عبد الله رضي الله عنه «أن النبي صلى الله عليه وسلم قرأ سورة النجم فسجد بها، فما بقي أحد من القوم إلا سجد، فأخذ رجل من القوم كفًا من حصى أو تراب فرفعه إلى وجهه وقال: يكفيني هذا: فقد رأيته بعد قتل كافرًا» (2).--------------------------------------------
(1) يعني ليس من المؤكدات، وهذا فهم ابن عباس، لكن ما دام سجد النبي صلى الله عليه وسلم فيها فهي سنة.
* ومن استدل أنه قال لا يسجد بها في الصلاة قالوا إنما سجدها شكرًا.
والسنة ثبتت فيها فيشرع له في الصلاة وخارجها.
* وفي الصحيحين قرأ زيد ولم يسجد النبي صلى الله عليه وسلم وكان حاضرًا معه.
(2) وهذا سجود عام للكفار والمسلمين، حتى ظن مسلمو الحبشة أن الكفار أسلموا.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 314)

‌‌5 - باب سجود المسلمين مع المشركين، والمشرك نجس ليس له وضوء
وكان ابن عمر رضي الله عنهما يسجد على وضوء (1).
1071 - عن ابن عباس رضي الله عنهما «أن النبي صلى الله عليه وسلم سجد بالنجم، وسجد معه المسلمون والمشركون، والجن والإنس» (2).

‌‌6 - باب من قرأ السجدة ولم يسجد
1072 - عن عطاء بن يسار أنه أخبره «أنه سأل زيد بن ثابت رضي الله عنه فزعم أنه قرأ على النبي صلى الله عليه وسلم والنجم فلم يسجد فيها» (3).--------------------------------------------
(1) على غير ضوء.
(2) الصواب لا يشترط الوضوء والسجود كسجود الصلاة.
* القيام يروى عن عائشة لسجود التلاوة (من قام فلا بأس).
* قلت: والأثر عن عائشة رواه البيهقى، وفيه شميسة، مقبولة كذا في التقريب وقد روى عنها شعبة وهشام بن حسان ووثقها ابن معين في رواية الدرامي فهي ثقة لا شك وأثر عائشة عند البيهقي (2/ 326) وهو مذهب لها واختاره شيخ الإسلام على سبيل الأفضلية (23/ 173).
* فيه عدم وجوب السجود.
* عند سماع المسجل إذا سجد .... سجد إيماءً وكذا (في السيارة).
(3) السنة يكبر للسجود ويكبر للرفع (هذا في الصلاة)، وفي غير الصلاة لا يسلم ولا يكبر وإنما يكبر قبل.
* دليل التكبير عند الرفع في الصلاة حديث «كان يكبر في كل خفض ورفع».

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 315)