Arabic source text

📘 আল-হুলালুল ইবরিযিয়্যাহ মিনাত তালীকাতিল বাযিয়্যাহ আলা সহীহিল বুখারী (ইবনে বাজ - মৃত্যু 1420 হিজরী)

📘 الحلل الإبريزية من التعليقات البازية على صحيح البخاري (ابن باز - ت 1420 هـ)

📘 আল-হুলালুল ইবরিযিয়্যাহ মিনাত তালীকাতিল বাযিয়্যাহ আলা সহীহিল বুখারী (ইবনে বাজ - মৃত্যু 1420 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
‌‌29 - باب الوقف للغني والفقير والضيف
قال الحافظ: … وفيه جواز الوقف على الأغنياء لأن ذوي القربي والضيف (1) لم يقيد بالحاجة وهو الأصح عند الشافعية.

‌‌30 - باب وقف الأرض للمسجد
2774 - عن أنس بن مالك رضي الله عنه «لما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة أمر بالمسجد وقال: يا بني النجار ثامنوني بحائطكم هذا، فقالوا: لا والله لا نطلب ثمنه إلا إلى الله» (2).

‌‌31 - باب وقف الدواب والكُراع والعروض والصامت
وقال الزهري فيمن جعل ألف دينار في سبيل الله، ودفعها إلى غلام له تاجر يتجر بها، وجعل ربحه صدقة للمساكين والأقربين، هل للرجل أن يأكل من ربح تلك الألف شيئًا وإن لم يكن جعل ربحها صدقة في المساكين؟ قال: ليس له أن يأكل منها (3).--------------------------------------------
(1) الوقف على الأغنياء إن كان لحاجة مجاهدين أو يقومون على النفقة لطلبة العلم.
* سألت الشيخ: عن الوقف على الذرية؟ فقال: الأحسن تركه يقف على الصفة، ورآه الشيخ محمد بن عبد الوهاب.
(2) كانت أرضًا بها قبور المشركين وبعض النخل، فقلع النخل، ونبشت القبور؛ كل ذلك للمصلحة، وكما قطع نخيل بني النضير لما كانوا يستترون به فأنزل الله {مَا قَطَعْتُمْ مِنْ لِينَةٍ} نوع من الشجر؛ وفيه: نبش قبور المشركين للحاجة، أما قبور المسلمين فلا تنبش إلا لضرورة.
(3) الأصل لا يأكل منه، لكن يأكل من الربح.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 459)

2775 - عن ابن عمر رضي الله عنهما أن عمر حمل على فرس له في سبيل الله أعطاها رسول الله صلى الله عليه وسلم له فحمل عليها رجلًا، فأُخبر عمر أنه قد وقفها يبيعها، فسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يبتاعها فقال: «لا تبتعُها، ولا ترجعنَّ في صدقتك» (1).

‌‌32 - باب نفقة القيَّم للوقف
2776 - عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «لا تقتسم ورثتي دينارًا ولا درهمًا، ما تركت - بعد نفقة نسائي ومؤنة عاملي - فهو صدقة» (2).

‌‌33 - باب إذا وقف أرضًا أو بئرًا أو اشترط لنفسه مثل دلاء المسلمين
ووقف أنس دارًا، فكان إذا قدم نزلها. وتصدَّق الزبير بدوره وقال للمردودة من بناته (3): أن تسكن غير مضرة ولا مُضر بها، فإن استغنت بزوج فليس لها حق. وجعل ابن عمر نصيبه من دار عمر سُكنى لذوي الحاجات من آل عبد الله.
2778 - عن أبي عبد الرحمن «أن عثمان رضي الله عنه حيث حُوصر أشرف عليهم وقال: أنشدُكم الله، ولا أنشد إلا أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم: ألستم تعلمون--------------------------------------------
(1) ومثله الهبة، وصوابه: لا تبتعها.
* الواقف إن ولي وقفه هل يأخذ شيئًا على عمله؟ يعمه قول عمر: لا جناح على من وليها أن يأكل بالمعروف، مثل ما ذكره الفقهاء.
(2) الأنبياء لا يورثون لأن الله يعثهم لإصلاح أمر الدين، ولم يبعثهم لجمع الدنيا.
(3) المطلقة، فإن كانت متزوجة لا، فإن طلقت تأكل

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 460)

أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: من حفرَ رُومة فله الجنة، فحفرتها؟ ألستم تعلمون أنه قال: من جهَّز جيش العسرة فله الجنة، فجهَّزته؟ قال فصدَّقوه بما قال. وقال عمر في وقفه: لا جُناح على من وليه أن يأكل، وقد يليه الواقف وغيره، فهو واسع لكل» (1).

‌‌36 - باب قضاء الوصيَّ ديون الميت بغير محضر من الورثة
2781 - عن جابر بن عبد الله الأنصاري رضي الله عنهما «أن أباه استشهد يوم أحد وترك ست بنات وترك عليه دينًا، فلما حضره جذاذ النخل أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت: يا رسول الله قد علمت أن والدي استُشهد يوم أحُد وترك عليه دينًا كثيرًا، وإني أحبُّ أن يراك الغُرماء. قال: اذهب فبيدر كل تمر على ناحية. ففعلت، ثم دعوته، فلما نظروا إليه أغروا بي تلك الساعة، فلما رأى ما يصنعون طاف حول أعظمها بيدرًا ثلاث مرات، ثم جلس عليه ثم قال: ادع أصحابك، فما زال يكيل لهم حتى أدى الله أمانة والدي، وأنا والله راض أن يؤدي الله أمانة والدي ولا أرجع إلى أخواتي تمرة، فسلم والله والبيادر كلها حتى أني أنظر إلى البيدر الذي عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم كأنه لم ينقص تمرة واحدة» (2).--------------------------------------------
(1) وسألت الشيخ: قوله مع بلوى تصيبه، أليس القتل؟ قال: بلى.
قلت: ألم يُقتل عمر؟ قال: بلى. قلت: فلِمَ لمْ يقل: مع بلوى تصيبه؟
قال: لا يلزم لأن فتنة قتل عثمان صاحبها أمور.
(2) هذا من آيات الله الدالة على صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم، وغرماء جابر يهود، وسألهم أن يسامحوا أباه فرفضوا.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 461)

تمت قراءة هذا الجزء
في يوم الخميس 19/ 6/1413 هـ
في يوم الأحد 20/ 6/1413 هـ
فاستغرقنا سنة كاملة ولله الحمد

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 462)

‌‌56 - كتاب الجهاد والسير
‌‌1 - باب فضل الجهاد والسير
2782 - عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم قلت: يا رسول الله أي العمل أفضل؟ قال: «الصلاة على ميقاتها». قلت: ثم أي؟ قال: «ثم بر الوالدين». قلت: ثم أي؟ قال: «الجهاد في سبيل الله».
فسكتُّ عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولو استزدته لزادني» (1).
2783 - عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا هجرة بعد الفتح، ولكن جهاد ونيَّة، وإذا استُنفرتم فانفروا» (2).
2784 - عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت: يا رسول الله، نرى الجهاد أفضل العمل، أفلا نجاهد؟ قال: «لكُنَّ أفضل الجهاد حجٌ مبرور» (3).
2785 - عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: «جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: دُلَّني على عمل يعدل الجهاد. قال: لا أجده. قال: هل تستطيع إذا خرج المجاهد أن تدخل مسجدك فتقوم ولا تفتُر، وتصوم ولا تُفطر؟ قال: ومن يستطيع ذلك؟ قال أبو هريرة: إن فرس المجاهد ليستنُّ في طوله، فيُكتب له حسنات» (4).--------------------------------------------
(1) هذا يبين عظم شأن بر الوالدين، ولو كانا كافرين، حيث قُدَّمَ على الجهاد.
(2) والمعنى بعد فتح مكة، فلا هجرة منها، والباقي الجهاد ونية الخير، وإذا استنفرتم وجب النفير .. وهكذا كل بلد يفتحه المسلمون.
(3) به تلاقي امر اسمه خيارات الملاحظة عني في حق النساء. نُرى: نعتقد. نَرى: نظن.
(4) ما روي مرفوعًا؟ قال: بلى في الصحيح (بعدما سألته).

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 463)

‌‌2 - باب أفضل الناس مؤمن مجاهد بنفسه وماله في سبيل الله
2786 - عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: قيل يا رسول الله أي الناس أفضل؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «مؤمن (1) يجاهد في سبيل الله بنفسه وماله». قالوا: ثم من؟ قال: «مؤمن في شعب من الشعاب يتقي الله ويدع الناس من شرَّه (2) والله أعلم بمن يُجاهد في سبيله - كمثل الصائم القائم. وتوكل الله للمجاهد في سبيله بأن يتوفاه (3) أن يُدخله الجنة أو يرجعه سالمًا مع أجر أو غنيمة».

‌‌3 - باب الدعاء بالجهاد والشهادة للرجال والنساء
2788، 2789 - عن إسحاق بن أبي طلحة عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم فأطعمته وجعلت تَفلي (4) رأسه، فنام رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم استيقظ وهو يضحك،--------------------------------------------
(1) هذا فيه فضل الجهاد مع الإيمان، وأما بدونه لا ينفع.
(2) هذا محمول عند أهل العلم في وقت الفتن والهرج وعند الحاجة، وأما كونه مع المؤمنين أفضل فيما سوى ذلك.
(3) المعروف في الرواية: إن توفاه.
(4) هي خالته من الرضا، فهي من محارمه. قلت: وأطال العيني الكلام عند هذا، وابن حجر وفي (الإصابة) في ترجمتها.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 464)

قالت: فقلت: وما يُضحك يا رسول الله؟ قال: «ناس من أمتي عُرضوا عليَّ غزاة في سبيل الله، يركبون ثبَجَ هذا البحر ملوكًا على الأسرة - أو مثل الملوك على الأسرَّة، شك إسحاق -» قالت: فقلت: يا رسول الله، ادع الله أن يجعلني منهم، فدعا لها رسول الله صلى الله عليه وسلم. ثم وضع رأسه، ثم استيقظ وهو يضحك. فقلت: ما يضحكك يا رسول الله؟ قال: «ناس من أمتي عُرضوا عليَّ غزاة في سبيل الله» - كما قال في الأول - قالت: قلت: يا رسول الله، ادع الله أن يجعلني منهم، قال: «أنت من الأولين». فركبَت البحر في زمن معاوية بن أبي سفيان فصُرعت عن دابتها حين خرجت من البحر فهلكت».

‌‌4 - باب درجات المجاهدين في سبيل الله
2790 - عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: «من آمن بالله وبرسوله وأقام الصلاة وصام رمضان كان حقًا على الله أن يُدخله الجنة، جاهد في سبيل الله أو جلس في أرضه التي وُلد فيها» (1). فقالوا: يا رسول الله، أفلا نُبشَّر الناس؟ قال: «إن في الجنة مائة درجة أعدَّها الله للمجاهدين في سبيل الله ما بين الدرجتين كما بين السماء والأرض فإذا سألتم الله فاسألوه الفردوس فإنه أوسط الجنة وأعلى الجنة … - أراه قال: وفوقه عرش الرحمن - ومنه تفجَّر أنهار الجنة»--------------------------------------------
(1) فلو لم يجاهد دخل الجنة، فالجهاد أصله من العبادات غير الواجبة إلا بأسباب، فهذا محمول على عدم وجود أسباب الجهاد.
* الجهاد فرض كفاية مع القدرة، وعند التعيين فرض عيني مع القدرة.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 465)

‌‌5 - باب الغدوة والرَّوحة في سبيل الله، وقاب قوس أحدكم في الجنة
2793 - عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لقاب قوس في الجنة خير مما تطلُعُ عليه الشمس وتغرب. وقال: لغدوة أو روحة في سبيل الله خير مما تطلُعُ عليه الشمس وتغرُب» (1).

‌‌6 - باب الحور العين وصفتهن
2796 - عن أنس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لروحة في سبيل الله أو غدوة خير من الدنيا وما فيها، ولقاب قوس أحدكم من الجنة أو موضوع قيد - يعني سوطه - خير من الدنيا وما فيها. ولو أن امرأة من أهل الجنة اطَّلعت إلى أهل الأرض لأضاءت ما بينهما ولملأته ريحًا، ولنصيفها على رأسها خير من الدنيا وما فيها» (2).

‌‌7 - باب تمني الشهادة
2797 - عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: «والذي نفسي بيده، لولا أن رجالًا من المؤمنين لا تطيب أنفسهم أن يتخلَّفوا عني، ولا أجد ما أحملهم عليه، ما تخلَفتُ عن سرية تغدو في سبيل الله، والذي نفسي بيده لوددت أني أُقتل في سبيل الله ثم أحيا، ثم أُقتل ثم أحيا، ثم أُقتل ثم أحيا، ثم أُقتل» (3).--------------------------------------------
(1) هذا يدل على فضل الجنة ولو كان قدر قليل نعيم مقيم بعيد عن الحياة المنغصة، فكيف ويعطي المنازل العظيمة؟
(2) هذه كله يبين نعيم الجنة وأنه شيء لا يقارب الدنيا ولا يدانيها، وهذه صفات لا تدور بالخيال.
(3) وما ذاك إلا لفضل الشهادة، ولأن الجهاد نصر للحق ودفاع عن الحق

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 466)

2798 - عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: خطب النبي صلى الله عليه وسلم فقال: «أخذ الراية زيد فأصيب، ثم أخذها جعفر فأصيب، ثم أخذها عبد الله بن رواحة فأصيب، ثم أخذها خالد بن الوليد عن غير إمرة ففُتح له. وقال: ما يسرُّنا أنهم عندنا» (1). أول قال: «ما يسرُّهم أنهم عندنا، وعيناه تذرفان».

‌‌8 - باب فضل من يُصرع في سبيل الله فمات فهو منهم
2799، 2800 - عن أنس بن مالك عن خالته أم حرام بنت مِلحان قالت: نام النبي صلى الله عليه وسلم يومًا قريبًا مني … الحديث … فخرجت مع زوجها عُبادة بن الصامت غازيًا أول ما ركب المسلمون البحر مع معاوية، فلما انصرفوا من غزوتهم قافلين فنزلوا الشام فقُربت إليها دابة لتركبها فصرعتها فماتت» (2).

‌‌9 - باب من يُنكبُ في سبيل الله
2801 - عن أنس رضي الله عنه قال: بعث النبي صلى الله عليه وسلم أقوامًا من بني سُليم إلى بني عامر في سبعين، فلما قدموا قال لهم خالي: أتقدَّمكم، فإن أمَّنوني حتى أُبلَّغهم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وإلا كنتم مني قريبًا. فتقدم فأمَّنوه، فبينما يحدَّثُهم عن النبي صلى الله عليه وسلم إذا أومُئوا إلى رجل منهم فطعنه فأنفذه، فقال: الله أكبر، فُزت وربَّ الكعبة. ثم مالوا على بقية أصحابه فقتلوهم إلا رجل أعرج صعد الجبل، قال همام: وأراه آخر معه، فأخبر جبريل عليها السلام النبي صلى الله عليه وسلم أنهم قد لقوا ربَّهم فرضي عنهم وأرضاهم؛ فكنا نقرأ (3). أن بلَّغوا قومنا أن قد لقينا ربَّنا فرضي عنا وأرضانا، ثم نُسخ--------------------------------------------
(1) لما وجدوه من النعيم، وهذا في غزوة تبوك.
(2) رضي الله عنهما.
(3) قرآن نُسخ.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 467)

بعد، فدعا عليهم أربعين صباحًا؛ على رِعلٍ وذكوان وبني لحيان وبني عُصيَّة الذين عصَوا الله ورسوله».
قال الحافظ: … وفي الباب ما أخرجه أبو داود والحاكم والطبراني من حديث أبي مالك الأشعري مرفوعًا «من وقصه فرسه أو بعيره في سبيل الله أو لدغته هامة أو مات على أي حتف شاء الله فهو شهيد» (1).

‌‌11 - باب قول الله عز وجل:
{قُلْ هَلْ تَرَبَّصُونَ بِنَا إِلَّا إِحْدَى الْحُسْنَيَيْنِ} [التوبة: 52]
2804 - عن أبي سفيان بن حرب أن هرقل قال له: «سألتك كيف كان قتالكم إياه، فزعمت أن الحرب سجال ودول، فكذلك الرسل تُبتلى ثم تكون لهم العاقبة» (2).

‌‌12 - باب قول الله عز وجل
{مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا} [الأحزاب: 23]
2805 - عن أنس رضي الله عنه قال: غاب عمَّي أنس بن النَّضر عن قتال بدر. فقال: يا رسول الله، غبت عن أول قتال قاتلت المشركين، لئن الله أشهدني قتال المشركين ليرين الله ما أصنع (3). فلما كان يوم أُحد وانكشف--------------------------------------------
(1) لأنه مات في سبيل الله، لكن التغسيل ولواحقه يحصل له ما لم يمت بالمعركة.
(2) صدق {وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ حَتَّى نَعْلَمَ الْمُجَاهِدِينَ .. } الآية.
(3) أنس بن النضير لما انهزم الناس تقدم يقاتل حتى قُتل.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 468)

المسلمون قال: اللهم إني أعتذر إليك مما صنع هؤلاء … الحديث».
2806 - وقال: «إن أُخته - وهي تسمى الرُّبيَّع - كسرت ثنية امرأة فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بالقصاص، فقال أنس: يا رسول الله، والذي بعثك بالحق لا تُكسر ثنيَّتها، فرضوا بالأرش وتركوا القصاص، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن من عباد الله من لو أقسم على الله لأبره». (1).

‌‌13 - باب عمل صالح قبل القتال
2808 - عن البراء رضي الله عنه قال: أتى النبي صلى الله عليه وسلم رجل مقنع بالحديد فقال: يا رسول الله، أُقاتل أو أُسلم؟ قال: «أسلم ثم قاتل». فأسلم ثم قاتلَ فقُتل. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «عمل قليلًا وأُجر كثيرًا» (2).

‌‌14 - باب من أتاه سهم غربٌ فقتله
2809 - عن أنس بن مالك أن أم الرُّبيَّع بنت البراء وهي أم حارثة بن سراقة أتت النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا نبيَّ الله ألا تحدَّثني عن حارثة - وكان قُتل يوم بدر أصابه سهم غربٌ - فإن كان في الجنة صبرت، وإن كان غير ذلك اجتهدت عليه في البكاء. قال: «يا أم حارثة، إنها جنان في الجنة، وإن ابنك أصاب الفردوس الأعلى» (3).--------------------------------------------
(1) لاستقامته وحسن ظنه بالله، لا اعتراضًا.
(2) ما عاش، صارت له الجنة والسعادة بدخوله في الإسلام وقتاله في سبيل الله.
* في هذه الترجمة الحث على الاستقامة، والعدو يقاتَل بالعمل الصالح لا بالعدد وكثرة العُدد.
(3) شهادة منه صلى الله عليه وسلم لحارثة بالجنة.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 469)

‌‌15 - من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا
2810 - عن أبي موسى رضي الله عنه قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: الرجل يقاتل للمغنم، والرجل يقاتل للذكر، والرجل يقاتل ليُرى مكانه، فمن في سبيل الله؟ قال: «من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا فهو في سبيل الله» (1).

‌‌16 - باب من اغبرَّت قدماه في سبيل الله
2811 - عن عبد الرحمن بن جبير أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «ما غبرَّنا قدما عبد في سبيل الله فتمسَّه النار» (2).

‌‌17 - باب مسح الغبار عن الرأس في سبيل الله
2812 - عن عكرمة أن ابن عباس قال له ولعليَّ بن عبد الله: ائتيا أبا سعيد فاسمعا من حديثه. فأتيا وهو وأخوه في حائط لهما يسقيانه، فلما رآنا جاء فاحتبى وجلس فقال: «كنا ننقل لبن المسجد لبنة لبنة، وكان عمَّار ينقل لبنتين لبنتين (3)، فمرَّ به النبي صلى الله عليه وسلم ومسح عن رأسه الغبار (4) وقال:--------------------------------------------
(1) فيه الحث على الإخلاص.
(2) هذا من أحاديث الرجاء والوعد، ولو لم يقتل.
(3) لرغبته في الخير.
(4) مسح الغبار لا بأس به ولو تنظف، وفيه الحث على طلب العلم كما فعل ابن عباس مع ابنه، وفيه الاشتغال بطلب الرزق ولو كان ما كان، وفيه فضل عمار.
* قلت: وعند مسلم في صحيحه (4/ 2235) حديث رقم (2915) أن هذا وقع في حفر غزوة الخندق، فليحرر.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 470)

ويح عمار تقتله الفئة الباغية، عمار يدعوهم إلى الله ويدعونه إلى النار».

‌‌19 - باب فضل قول الله تعالى
{وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ (169) فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِمْ مِنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ (170) يَسْتَبْشِرُونَ بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ وَأَنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُؤْمِنِينَ} [آل عمران: 169 - 171].
2815 - ع جابر بن عبد الله رضي الله عنهما يقول: «اصطبح ناس الخمر (1) يوم أحد، ثم قُتلوا شهداء، فقيل لسفيان: من آخر ذلك اليوم؟ قال: ليس هذا فيه».

‌‌20 - باب ظلَّ الملائكة على الشهيد
2816 - عن جابر قال: «جيء بأبي إلى النبي صلى الله عليه وسلم وقد مُثَّل به ووضع بين يديه، فذهب أكشف عن وجهه، فنهاني قومي، فسمع صوت نائحة، فقيلك ابنه عمرو - أو أخت عمرو - فقال: لم تبكي، أو لا تبكي، ما زالت الملائكة تظله بأجنحتها» (2).

‌‌23 - باب من طلب الولد للجهاد
2819 - عن أبي هريرة رضي الله عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «قال سليمان بن داود رضي الله عنه: لأطوفن الليلة على مائة امرأة - أو تسع--------------------------------------------
(1) لا يضرهم ذلك؛ فإن الخمر لم تحرَّم بعد.
(2) وغسلته الملائكة في حديث آخر، وهو والد جابر بن عبد الله (ثم ذكر الشيخ تغسيله ظنًا).

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 471)

وتسعين - كلُّهن يأتي بفارس يجاهد في سبيل الله. فقال له صاحبه (1): قل إن شاء الله، فلم يقل (2) إن شاء الله، فلم تحمل منهن إلا امرأة واحدة جاءت بشقَّ رجل (3). والذي نفس محمد بيده لو قال إن شاء الله لجاهدوا في سبيل الله فُرسانًا أجمعون».

‌‌24 - باب الشجاعة في الحرب والجُبن
2820 - عن أنس رضي الله عنه قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم أحسن الناس وأشجع الناس وأجود الناس. ولقد فزع أهل المدينة، فكان النبي صلى الله عليه وسلم سبقهم على فرس، وقال: «وجدناه بحرا» (4).

‌‌25 - باب ما يُتعوَّذ من الجبن
2822 - عن عمرو بن ميمون الأوديَّ قال: «كان سعد يُعلَّم بنيه هؤلاء الكلمات كما يُعلم المعلم الغلمان الكتابة ويقول: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يتعوذ منهن دُبُر الصلاة: اللهم إني أعوذ بك (5) من الجُبن، وأعوذ بك أن أُرد إلى أرذل العمر، وأعوذ بك من فتنة الدنيا، وأعوذ بك من عذاب--------------------------------------------
(1) مَلَك، قرينه من الملائكة، وقد أباح الله لهم عددًا كثيرًا.
(2) نسيانًا.
(3) آية وعبرة.
(4) ما وجد شيئًا، ووجد الفرس سريعًا.
(5) في الرواية الأخرى زيادة البخل، وكان يقولها في آخر الصلاة في التشهد الأخير.
* قلت: زيادة البخل ثابتة في كتاب الدعوات من الصحيح.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 472)

القبر. فحدَّثت به مصعبًا فصدَّقه».

‌‌26 - باب من حدَّث بمشاهده في الحرب
2824 - عن السائب بن يزيد قال: «صبحتُ طلحة بن عُبيد الله وسعدًا والمقداد بن الأسود وعبد الرحمن بن عوف رضي الله عنهم، فما سمعت أحدًا منهم يحدَّث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا أني سمعت طلحة يحدَّث عن يوم أحد» (1).
قال الحافظ: … كان كثير من كبار الصحابة لا يحدثون عن رسول الله صلى الله عليه وسلم خشية المزيد والنقصان، وقد تقدم بيان ذلك في العلم، وأما تحديث طلحة فهو جائز إذا أمن الرياء والعجب (2).

27 - باب وجوب النفير (3)، وما يجب من الجهاد والنية
وقول الله عز وجل: {انْفِرُوا خِفَافًا وَثِقَالًا وَجَاهِدُوا بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ (41) لَوْ كَانَ عَرَضًا قَرِيبًا وَسَفَرًا قَاصِدًا لَاتَّبَعُوكَ وَلَكِنْ بَعُدَتْ عَلَيْهِمُ الشُّقَّةُ وَسَيَحْلِفُونَ بِاللَّهِ} [التوبة: 41، 42].
وقوله: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَا لَكُمْ إِذَا قِيلَ لَكُمُ انْفِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ اثَّاقَلْتُمْ إِلَى الْأَرْضِ أَرَضِيتُمْ بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا مِنَ الْآخِرَةِ - إلى قوله - عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ} [التوبة: 38، 39].
يُذكر عن ابن عباس: «انفروا ثُبات: سرايا متفرَّقين» ويقال: واحد الثُّبات ثُبة.--------------------------------------------
(1) لعل مقصودة: يتحرزون ولا يتحدثون إلا عند الحاجة، خشية الغلط.
(2) والرياء بعيد عنهم.
(3) إذا استنفرهم الإمام نفروا.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 473)

‌‌29 - باب من اختار الغزو على الصوم
قال الحافظ: … وفيه [أبو طلحة] أنه كان لا يرى بصيام الدهر بأسًا (1).

‌‌30 - باب الشهادة سبع سوى القتل
قال الحافظ: … وفيه «الشهداء سبعون سوى القتل في سبيل الله» فذكر زيادة على حديث أبي هريرة الحريق، وصاحب ذات الجنب، والمرأة تموت بجمع (2).

‌‌31 - باب قول الله عز وجل
{لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ وَالْمُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ فَضَّلَ اللَّهُ الْمُجَاهِدِينَ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ عَلَى الْقَاعِدِينَ - إلى قوله - غَفُورًا رَحِيمًا} [النساء: 95، 96]
2832 - عن سهل بن سعد الساعدي أنه قال: «رأيت مروان بن الحكم جالسًا في المسجد فأقبلت حتى جلست إلى جنبه، فأخبرنا أن زيد بن ثابت أخبره أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أملى عليَّ {لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ وَالْمُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ} قال فجاءه ابن أمَّ مكتوب وهو يملُّها عليَّ فقال:--------------------------------------------
(1) يدل على أنه ما بلغه النهي عن صيام الدهر.
(2) الفاسق قد يكون شهيدًا، يشهد له للنص ويصيبه بفسقه.

* وقال الشيخ: ينبغي أن يجمع الشهداء في مؤلفٍ، وأنتم أحق بذلك. قلت: يعني تلاميذه.
* المرأة إذا حاضت هل يكتب لها كا كانت تعمل في طهرها؟
يرجى لها هذا إن نوت الخير (بعد ما سألته).

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 474)

يا رسول الله لو أستطيع الجهاد لجاهدت - وكان رجلًا أعمى - فأنزل الله تبارك وتعالى على رسوله صلى الله عليه وسلم فخِذُهُ على فخِذِي. فثقُلت عليَّ حتى خِفتُ أن ترضَّ فخِذي. ثم سُرَّي عنه، فأنزل الله عز وجل: {غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ} (1).

‌‌32 - باب الصبر عند القتال
2833 - عن سالم أبي النَّضر أن عبد الله بن أبي أوفى كتب فقرأته إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إذا لقيتموهم فاصبروا» (2).

‌‌34 - باب حفر الخندق
2835 - عن أنس رضي الله عنه قال: «جعل المهاجرون والأنصار يحفرون الخندق حول المدينة وينقلون التراب على متونهم (3) ويقولون: نحن الذين بايعوا محمدًا على الجهاد ما بقينا أبدا والنبي صلى الله عليه وسلم يجيبهم ويقول: اللهم أنه لا خير إلا خيرُ الآخرة، فبارك في الأنصار والمهاجرة.

‌‌36 - باب فضل الصوم في سبيل الله
2480 - عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم--------------------------------------------
(1) جعل الله جل وعلا المعذور شريكًا للعامل، إن صحت نيته.
(2) والصابرين في السراء والضراء وحين البأس … وحين البأس عند القتال فلا بد من الصبر، وذكرَ الصبر في نحو تسعين موضعًان قاله بعضهم.
(3) وهذا من مناقب الصحابة وعلو مرتبتهم، وفيه الأخذ بالأسباب وإن كانوا موعودين بالنصر، وكان هذا في سنة خمس للهجرة

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 475)

يقول: «من صام يومًا (1) في سبيل الله بعَّد الله وجهه عن النار سبعين خريفًا».

‌‌37 - باب فضل النفقة في سبيل الله (2)
2842 - عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قام على المنبر فقال: «إنما أخشى عليكم من بعدي ما يُفتَح عليكم من بركات الأرض. ثم ذكر زهرة الدنيا فبدأ بإحداهما وثنى بالأخرى. فقام رجل فقال: يا رسول الله، أوَيأتي الخير بالشرّ؟ فسكت عنه النبي صلى الله عليه وسلم، قلنا يُوحى إليه، وسكت الناس كأن على رؤوسهم الطير. ثم إنه مسح عن وجهه الرُّحضاء، فقال: أين السائل آنفًا؟ أوَخيرٌ (3) هو - ثلاثًا - إن الخير لا يأتي إلا بالخير. وإنه كل ما يُنبت الرَّبيع ما يقتل حَبَطًا أو يُلمُّ، أكلت حتى امتدَّت خاصرتاها استقبلت الشمس فثلطت وبالت ثم رتعت. وإن هذا المال خضرة حلوة، ونعم صاحب (4) المسلم لمن أخذه بحقَّه فجعله في سبيل الله واليتامى--------------------------------------------
(1) حمله قوم على الجهاد وقالوا: إذا كان الصوم لا يشق عليه ولا يضعفه حيث جمع بين الصبرين، وقال بعضهم: معنى في سبيل الله: في طاعته ولأجله، وهذا محتمل، وظاهر اختيار المصنف الأول لكن إن كان يضعفه يفطر ولهذا قال في غزوة الفتح: أولئك العصاة.
(2) لأن أعظم النفقة نفقة الجهاد.
(3) معناه قد يكون خيرًا وقد يكون شرًا {كَلَّا إِنَّ الْإِنْسَانَ لَيَطْغَى (6) أَنْ رَآهُ اسْتَغْنَى}.
(4) قلت: «وفيه نعم المال الصالح للرجل الصالح» رواه أحمد عن عبد الله ابن عمرو بإسناد جيد.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 476)

والمساكين ومن لم يأخذها بحقه فهو كالآكل الذي لا يشبع، ويكون عليه شهيدًا يوم القيامة».

‌‌38 - باب فضل من جهَّز غازيًا أو خلَفَهُ بخير
2844 - عن أنس رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن يدخل بيتًا بالمدينة غير بيت أم سُليم، إلا على أزواجه، فقيل له، فقال: «إني أرحمُها، قُتل أخوها معي» (1).

‌‌39 - باب التحنيط عند القتال
قال الحافظ: .... واستدل به على أن الفخذ ليست عورة (2)، وقد مضى البحث فيه في أوائل كتاب الصلاة.

‌‌41 - باب هل يُبعث الطليعة وحده
2847 - عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال: ندب النبي صلى الله عليه وسلم الناس - قال صدقةُ أظنُّه يوم الخندق - فانتدب الزبير، ثم ندب الناس فانتدب الزبير، ثم ندب الناس فانتدب الزبير، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «إن لكل نبيَّ حواريًا، وحواريَّ الزبير بن العوام» (3).--------------------------------------------
(1) من باب الإحسان لها لما قتل أخوها معه. (بعدما سألت الشيخ ما مناسبته للترجمة).
(2) الصواب أنهما عورة.
(3) منقبة له راضي الله عنه.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 477)

‌‌42 - باب سفر الاثنين
2848 - عن مالك بن الحويرث قال: انصرفت من عند النبي صلى الله عليه وسلم فقال لنا - أنا وصاحب لي -: «أذَّنا وليَؤمّكما أكبركما» (1).
قال الحافظ: قال الطبري: … وليس بحرام فالسائر وحده في فلاة وكذا البائت في بيت وحده (2) لا يأمن من الاستيحاش لاسيما إذا كان ذا وساوس رديئة ..--------------------------------------------
(1) لكن جاء في رواية أخرى أنهما في جماعة وكانوا شببة متقاربين، فينبغي أن يكون السفر ثلاثة فأكثر.
(2) قلت: جاء النهي عن أن يبيت الرجل وحده عند أحمد: حدثنا أبو عبيدة الحداد عن عاصم بن محمد عن أبيه عن ابن عمر وأبو عبيدة تفرد بهذا اللفظ وخالفه نحو تسعة من أصحاب عاصم لا يذكرونه بهذا اللفظ والمحفوظ «لو يعلم الناس ما في الوحدة ما سار راكب بليل وحده» نعم البيتوتة وحده من أفراد الوحدة فتدخل في العموم .. والله أعلم.
وحديث الراكب شيطان رواه أحمد (2/ 186): ثنا حسين بن محمد ثنا مسلم بن خالد عن عبد الرحمن بن حرملة عن ابن عجلان عن عمرو بن شعيب. والترمذي 1674 حدثنا إسحاق بن موسى الأنصاري ثنا معن حدثنا مالك عن ابن حرملة به، وأبو داود ثنا القعنبي عن مالك به والنسائي عن قتيبة بن سعيد عن مالك به وابن خزيمة والحاكم.
* الأقرب المنع إلا من حاجة والطرقات اليوم مسلوكة ومثل ما وقع لعبد الله ابن أنيس فالأصل المنع للواحد والاثنين إلا للحاجة والطرق الآن فيها الناس وإن تيسر معه أحد فهو أحوط وأفضل.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 478)