Arabic source text

📘 ইজতিমাউল জুয়ুশিল ইসলামিয়্যাহ - আল-মুআততিক (ইবনুল কাইয়্যিম - মৃত্যু 751 হিজরী)

📘 اجتماع الجيوش الإسلامية - ت المعتق (ابن القيم - ت 751 هـ)

📘 ইজতিমাউল জুয়ুশিল ইসলামিয়্যাহ - আল-মুআততিক (ইবনুল কাইয়্যিম - মৃত্যু 751 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
على عرشه بذاته، نقله شيخ الإسلام عنه في غير موضع من كتبه(1)، ونقله عنه القرطبي في شرح الأسماء الحسنى(2).
ذكر قول الإمام محمد بن إدريس الشافعي، قدَّس الله روحه(3):
قال الإمام ابن الإمام(4) عبد الرحمن بن أبي حاتم الرازي: حدثنا أبو شعيب وأبو ثور عن أبي عبد الله محمد بن إدريس الشافعي رحمه الله تعالى قال: القول في السنة التي أنا عليها، ورأيت أصحابنا عليها أهل الحديث الذين رأيتهم وأخذت عنهم، مثل سفيان ومالك وغيرهما: الإقرار بشهادة أن لا إله إلا الله، وأن محمدًا رسول الله، وأن الله تعالى على عرشه في سمائه، يقرب من خلقه كيف شاء، وأن الله تعالى ينزل إلى سماء(5) الدنيا كيف شاء(6).
قال عبد الرحمن: وحدثنا يونس بن عبد الأعلى قال: سمعت أبا عبد الله(7) محمد بن إدريس الشافعي يقول وقد سُئِل عن صفات الله وما(1) انظر: مجموع الفتاوى (3/ 262).
(2) واسمه: «الأسنى في شرح أسماء الله الحسنى» (2/ 123).
(3) في (أ، ت): «رضي الله عنه».
(4) ليس في (ظ): «ابن الإمام».
(5) في (أ، ت، ع): «السماء».
(6) أخرجه ابن قدامة في إثبات صفة العلو (ص/180، 181)، رقم (92).
(7) سقط من (ت).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 240)

يؤمن به فقال: لله تعالى أسماء وصفات، جاء بها كتابه وأخبر بها نبيه أمته، لا يسع أحدًا من خلق الله قامت عليه الحجة ردها(1)؛ لأن القرآن نزل بها، وصح عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم القول بها فيما روى عنه العدل(2). فإن خالف ذلك بعد ثبوت الحجة عليه فهو كافر، فأما قبل ثبوت الحجة عليه فمعذور بالجهل؛ لأن علْم ذلك لا يُدرك بالعقل ولا بالروية والفكر(3). ولا نكفر(4) بالجهل بها أحدًا إلا بعد انتهاء الخبر إليه بها. ونُثبت هذه الصفات وننفي عنها التشبيه، كما نفى التشبيه عن نفسه، فقال: {لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ} [الشورى/11].
وصح عن الشافعي أنه قال: خلافة أبي بكر الصديق رضي الله عنه حق(5)، قضاها الله في سمائه وجمع عليها قلوب عباده(6)، ومعلوم أن المقضي في الأرض، والقضاء فعله سبحانه وتعالى المتضمن لمشيئته وقدرته.(1) في (ب): «ردُّهما».
(2) في إحدى النسخ الخطية لكتاب ابن قدامة: «العدول»، وكلاهما جائز صحيح.
(3) في (ب): «والقلب».
(4) في (ب، ظ): «يكفر».
(5) سقط من (ب).
(6) كذا في جميع النسخ، وفي إثبات صفة العلو (ص/181)، رقم (93): «أصحاب نبيه صلى الله عليه وسلم» بدل «عباده».

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 241)

وقال في خطبة «رسالته»(1): «الحمد لله الذي هو [ب/ق 39 أ] كما وصف به نفسه، وفوق ما يصفه به خلقه».
فجعل صفاته سبحانه إنما تتلقى بالسمع.
وقال يونس بن عبد الأعلى: قال لي محمد بن إدريس الشافعي رضي الله عنه: «الأصل قرآن وسُنة، فإن لم يكن فقياس عليهما، وإذا اتصل الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وصح الإسناد منه فهو سنة(2)، والإجماع [ظ/ق 38 أ] أكبر من الخبر الفرد(3)، والحديث على ظاهره، وإذا احتمل المعاني فما أشبه منها ظاهره فهو أولاها(4) به».
قال الخطيب في «الكفاية»(5): أخبرنا أبو نعيم الحافظ حدثنا عبدالله بن محمد بن جعفر بن حيان حدثنا عبد الله بن محمد بن يعقوب حدثنا أبو حاتم الرازي حدثني يونس بن عبد الأعلى فذكره، به.
ومن(6) كلام الإمام الشافعي أيضًا ـ وقد سُئل عن صفات الله عز وجل، وما ينبغي أن يؤمن به العبد ـ فقال: لله تعالى أسماء وصفات جاء(1) انظر الرسالة له (ص/8).
(2) في (أ، ت): «منه» وهو خطأ.
(3) في (ب، ت): «المفرد».
(4) في (ب): «أولى»، انظر آداب الشافعي ومناقبه لابن أبي حاتم (ص/231، 232).
(5) (ص/437).
(6) من هنا إلى نهاية قول الشافعي من النسخة الظاهرية (ظ) فقط.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 242)

بها كتابه، وأخبر بها نبيه صلى الله عليه وسلم أُمته، لا يَسَع أحدًا من خلق الله تبارك وتعالى قامت عليه الحجة ردُّها وإنكارها؛ فإن القرآن نزل بها، وصحَّ عن النبي صلى الله عليه وسلم الخبر بها، فيما روى العدل عن العدل عنه. فإن خالف ذلك بعد ثبوت الحجة عليه فهو كافر، فأما قبل ثبوت الحجة عليه(1) من جهة الخبر فهو معذور بالجهل، فإن علم الله تعالى لا يُدرك بالعقل ولا بالروية والفكرة ونحو ذلك، فإن الله تبارك وتعالى أخبر أنه سميع وأن له يدين، بقوله: {بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ} [المائدة/64].
وأن له يمينًا بقوله سبحانه: {وَالسَّمَاوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ} [الزمر/ 67].
وأن له وجهًا بقوله سبحانه: {وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ} [الرحمن/27].
وأن له قدمًا بقول النبي صلى الله عليه وسلم: «حتى يضع الرب فيها قدمه»(2)، يعني: في جهنَّم.
وأنه سبحانه يضحك من عبده المؤمن بقول النبي صلى الله عليه وسلم للذي قُتِل في(1) في (ظ): «عليه فلا»، والتصويب من طبقات الحنابلة (1/ 284).
(2) أخرجه البخاري (4567، 6284)، ومسلم (2848) من حديث أنس بن مالك رضي الله عنه، والبخاري أيضًا (4568) من حديث أبي هريرة رضي الله عنه.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 243)

سبيل الله عز وجل أنه لقي الله وهو يضحك إليه»(1).
وأنه سبحانه يهبط كل ليلة إلى سماء الدنيا بخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم(2).
وأنه سبحانه ليس بأعور، لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم ـ إذْ ذكر الدَّجال ـ فقال: «إنه أعور؛ وإن ربكم ليس بأعور»(3).
وأن المؤمنين يرون ربهم يوم القيامة بأبصارهم، كما يرون القمر ليلة البدر بخبر الصادق صلى الله عليه وسلم(4).
وأن له أصابع، بقول النبي صلى الله عليه وسلم: «ما من قلب إلا وهو بين أصبعين من أصابع الرحمن عز وجل»(5).(1) جاء بمعناه: عند البخاري (2671)، ومسلم (1890) من حديث أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «يضحك الله إلى رجلين، يقتل أحدهما الآخر: يدخلان الجنة، يقاتل هذا في سبيل الله فيقتل، ثم يتوب الله على القاتل فيستشهد».
(2) تقدم تخريجه (ص/227).
(3) أخرجه البخاري (3159)، ومسلم رقم (169).
(4) أخرجه البخاري (773)، ومسلم (182) من حديث أبي هريرة رضي الله عنه مطولاً.
(5) أخرجه أحمد (29/ 178) (17630)، وابن خزيمة في التوحيد (1/ 188 ـ 190) رقم (108)، وابن ماجه (199)، والطبراني في الدعاء (1262)، وفي مسند الشاميين (582)، وابن حبان (943) الإحسان، وابن منده في التوحيد (3/ 110، 111) رقم (511، 512)، والبيهقي في الأسماء والصفات (299).
من حديث النواس بن سمعان.
وهو حديث صحيح ثابت: صححه ابن خزيمة وابن حبان وابن مندة والحاكم والبوصيري وغيرهم. … =
= … وأخرجه مسلم في صحيحه (2654) من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص بلفظ: «إن قلوب بني آدم كلها بين أصبعين من أصابع الرحمن، كقلبٍ واحدٍ، يصرِّفه كيف يشاء … ».

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 244)

فإن هذه المعاني الذي وصف بها نفسه، ووصفه بها رسوله صلى الله عليه وسلم؛ لا تُدرك حقيقة ذلك بالفكرة والروية، ولا يكفر بالجهل بها أحد إلا بعد انتهاء الخبر إليه بها، فإن كان الوارد بذلك خبرًا يقوم في الفهم مقام الشهادة والسماع وجبت الدينية(1) به على سامعه بحقيقته والشهادة عليه، كما عاين وسمع من رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ ولكن نثبت هذه الصفات وننفي التشبيه كما نفى ذلك سبحانه عن نفسه تعالى ذِكْره فقال: {لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ} [الشورى/11](2) [ظ/ق 38 ب].
قول صاحبه إمام الشافعية في وقته أبي إبراهيم إسماعيل بن يحيى المُزَني: في رسالته في «السنة» التي رواها أبو طاهر السِّلَفي عنه بإسناده، ونحن نسوقها بلفظها كلها: «بسم الله الرحمن الرحيم. عصمنا الله وإياكم بالتقوى ووفقنا الله(3) وإياكم لموافقة الهدى، أما بعد: فإنك(1) في طبقات الحنابلة: «الدينُونة».
(2) جاء هنا في (ظ) ما يلي: «وجدت هذا في حاشيته». وجاء في الحاشية «نجز ما في الأصل».
(3) من (ظ) فقط.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 245)

سألتني أن أوضح لك من السنة أمرًا تصبر(1) نفسك على التمسك به(2)، وتدرأ به عنك شبه الأقاويل، وزيغ محدثات الضالين، فقد شرحت لك(3) منهاجًا موضحًا(4)، لم آل نفسي(5) وإياك فيه نصحًا، بدأت فيه بحمد الله ذي الرشد والتسديد، الحمد لله أحق ما بُدئ وأولى من شُكِر، وعليه أُثني الواحد الصمد، ليس له صاحبة ولا ولد، جلَّ عن المِثْل فلا شبه(6) له ولا عديل، السميع البصير العليم الخبير المنيع الرفيع، عالٍ على عرشه، وهو دانٍ بعلمه من خلقه، أحاط علمه بالأمور، ونفذ في خلقه سابق المقدور، يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور، فالخلق عاملون بسابق علمه، ونافذون لما خلقهم له من خير وشر، لا يملكون لأنفسهم من الطاعة نفعًا، ولا يجدون إلى صرف المعصية عنها دفعًا. خلق الخلق بمشيئته من غير حاجة كانت به، فخلق الملائكة جميعًا لطاعته، وجبلهم على عبادته، فمنهم: ملائكة بقدرته للعرش حاملون، وطائفة منهم حول عرشه [ب/ق 39 ب] يسبحون، وآخرون بحمده يقدسون، واصطفى منهم رسلاً إلى رسله، وبعض مدبرون لأمره. ثم(1) في (ب): «تبصر».
(2) سقط من (ب).
(3) سقط من (ب).
(4) في (ب): «واضحًا».
(5) في (ب): «بنفسي»، والمثبت أولى.
(6) في (مط): «شبيه».

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 246)

خلق آدم بيده وأسكنه جنته، وقبل ذلك للأرض خلقه، ونهاه عن شجرة قد نفذ قضاؤه عليه بأكلها، ثم ابتلاه بما نهاه عنه منها، ثم سلَّط عليه عدوه فأغواه عليها، وجعل أكله [إلى الهبوط](1) إلى الأرض سببًا، فما وجد إلى ترك أكلها سبيلًا، ولا عنه لها مذهبًا.
ثم خلق للجنة من ذريته أهلاً، فهم بأعمالها(2) بمشيئته عاملون، وبقدره وإرادته منفذون(3). وخلق من ذريته للنار أهلًا، فخلق لهم أعيُنًا لا يبصرون بها، وآذانًا لا يسمعون بها، وقلوبًا لا يفقهون بها، فهم بذلك عن الهدى محجبون، وبأعمال أهل النار بسابق قدره يعملون.
والإيمان قول وعمل، وهما شيئان ونظامان وقرينان، لا يفرق بينهما، لا إيمان إلا بعمل ولا عمل إلا بإيمان، والمؤمنون في الإيمان متفاضلون(4)، وبصالح الأعمال هم مَزيدون(5)، ولا يخرجون بالذنوب من الإيمان، ولا يكفرون بركوب كبيرة ولا عصيان، ولا يوجب لمحسنهم غير ما أوجب له النبي صلى الله عليه وآله وسلم، ولا يشهد(1) من (مط): «إلى الهبوط».
(2) في (ب): «بأعمالهم».
(3) كذا في (ظ)، ووقع في (أ، ت، ع): «بقدرته بإرادته ينفذون»، وجاء في (ب): «وبقدره بإرادته ينفذون».
(4) في (ب، ظ): «يتفاضلون».
(5) في (أ، ب، ت، ع): «متزيِّدون».

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 247)

على مسيئهم بالنار.
والقرآن كلام الله عز وجل، ومن الله، وليس بمخلوق فيبيد، وقدرة الله ونعْتُه وصفاته كلها غير مخلوقات، دائمات أزلية ليست بمحدثاتٍ [ظ/ق 39 أ] فتبيد، ولا كان ربنا ناقصًا فيزيد. جلَّت صفاته عن شبه المخلوقين، وقصرت عنه فِطَن الواصفين. قريب بالإجابة(1) عند السؤال، بعيد بالتعزُّز(2) لا يُنال، عالٍ على عرشه، بائن عن(3) خلقه، موجود ليس بمعدوم ولا مفقود.
والخلق ميتون بآجالهم عند نفاد أرزاقهم، وانقطاع آثارهم، ثم هم بعد الضغطة في القبور مسؤولون، وبعد البِلَى منشورون، ويوم القيامة إلى ربهم محشورون(4)، وعند العرض عليه محاسبون بحضرة الموازين، ونشر صحف الدواوين(5)، أحصاه الله ونَسُوه، في يومٍ كان مقداره خمسين ألف سنة؛ لو كان غير الله عز وجل الحاكم بين خلقه، فالله يلي الحكم بينهم بِعدْله(6) بمقدار القائلة في الدنيا، وهو أسرع الحاسبين.(1) في (أ، ت، ظ): «الإجابة».
(2) في (ب): «بالتعزيز»، وفي (ع): «بالتعذر».
(3) في (أ، ت، ع): «من».
(4) علَّق ناسخ (ظ) عليها في الحاشية «يحشرون».
(5) سقط من (ظ)، ووقع في (ب): «ونشر الصحف».
(6) كتب ناسخ (ب) عليها: «كذا»!

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 248)

[ب/ق 40 أ] كما بدأهم له من(1) شقاوة وسعادة يومئذ يعودون، فريق في الجنة، وفريق في السعير. وأهل الجنة يومئذ في الجنة يتنعَّمون(2)، وبصنوف اللذات يتلذذون، وبأفضل الكرامة يُحبَرون، فهم حينئذ إلى ربهم ينظرون، لا يمارون في النظر إليه، ولا يشكُّون، فوجوههم بكرامته ناضرة، وأعينهم بفضله إليه ناظرة، في نعيم مقيم، لا يمسهم فيها نَصَبُ وما هم منها بمخرجين، أُكُلها دائم وظلها تلك عقبى الذين اتقوا وعقبى الكافرين النار. وأهل الجحد عن ربهم يومئذ محجوبون، وفي النار مسجورون(3) {لَبِئْسَ مَا قَدَّمَتْ لَهُمْ أَنْفُسُهُمْ أَنْ سَخِطَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَفِي الْعَذَابِ هُمْ خَالِدُونَ} [المائدة/ 80] لا يقضى عليهم فيموتوا ولا يخفف عنهم من عذابها إلا من شاء الله إخراجه من الموحدين منها.
والطاعة لأولي الأمر فيما كان عند الله عز وجل مرضيًّا، واجتناب ما كان مسخطًا، وترك الخروج عند تعدِّيهم وجَورهم، والتوبة إلى الله عز وجل كيما يَعْطِف بهم على رعيتهم.
والإمساك عن تكفير أهل القبلة والبراءة منهم فيما أحدثوا، ما لم(1) كذا في (ب، ظ): «له مِن»، وسقط من (أ، ت)، ووقع في (ع) «كما بدأ لهم شقاوة وسعادة».
(2) في (ب): «يُنَعَّمون».
(3) في (أ، ت): «مُسْجَرون»، وفي (ب): «يُسجرون»، وفي (ع): «لمسجورون» وكذلك قبلها «لمحجوبون».

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 249)

يبتدعوا ضلالة، فمن ابتدع منهم ضلالة كان عن(1) أهل القبلة خارجًا، ومن الدين مارقًا، ويُتَقرَّب إلى الله بالبراءة منه، ونهجره ونتجنَّب عُرَّتهُ(2)، فهي أعدى من عُرَّة الجرب.
ويقال بفضل(3) خليفة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، ثم عمر فهما وزيرا رسول الله صلى الله عليه وسلم وضجيعاه، ثم عثمان، ثم علي رضي الله عنهم أجمعين، ثم الباقين من العشرة الذين أوجب لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم الجنة، ويخلص لكل رجل منهم(4) من المحبة بقدر الذي أوجبه له رسول الله صلى الله عليه وسلم من التفضيل، ثم لسائر أصحابه من بعدهم رضي الله عنهم أجمعين(5)، ويقال بفضلهم، ويذكرون بمحاسن أفعالهم، ويمسك عن الخوض فيما شجر بينهم، وهم خيار أهل الأرض بعد نبيهم، اختارهم الله عز وجل [ظ/ق 39 ب] وجعلهم(6) أنصارًا لدينه، فهم أئمة الدين، وأعلام المسلمين رضي الله عنهم أجمعين.(1) في (ع، مط): «على».
(2) من (ت)، وفي (أ، ب، ظ): «غرته»، وهو تصحيف، وفي (ع، مط): «عدته»، وهو تصحيف أيضًا.
(3) في (أ، ب، ت، ظ): «يفضل».
(4) في (ظ): «ويخلص لهم من المحبة» بدل «ويخلص لكل رجل منهم من المحبة».
(5) سقط من (ب، ظ).
(6) في (ظ): «وخلقهم» وهو خطأ.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 250)

ولا نترك حضور الجمعة، وصلاتها مع برِّ هذه الأُمة [ب/ق 40 ب] وفاجرها؛ ما كان من البدعة بريًّا.
والجهاد مع كل إمام عدلٍ أو جائرٍ، والحج وإقصار الصلاة في الأسفار والتخيير فيه بين الصيام والإفطار.
هذه مقالات اجتمع عليها الماضون الأولون من أئمة الهدى، وبتوفيق الله اعتصم بها(1) التابعون قدوة ورضًا، وجانبوا التكلُّف فيما كفوا فسُدِّدوا بعون الله ووُفِّقوا، لم يرغبوا عن الاتباع فيقصروا، ولم يجاوزوا فيعتدوا، فنحن بالله واثقون، وعليه متوكلون، وإليه في اتباع آثارهم(2) راغبون.
فهذا شرح السنة، تحرَّيت كشفها وأوضحته، فمن وفقه الله للقيام بما أبنْته(3) مع معونته له بالقيام على أداء فرائضه بالاحتياط في النجاسات، وإسباغ الطهارات على الطاعات، وأداء الصلوات على الاستطاعات، وإيتاء الزكاة على أهل الجِدَات، والحج على أهل الجِدَة والاستطاعات، وصيام شهر رمضان لأهل الصِّحَّات. وخمس صلوات سنَّها رسول الله صلى الله عليه وسلم: صلاة الوتر في كل ليلة، وركعتا الفجر، وصلاة(1) في جميع النسخ (به) وهو خطأ.
(2) في (ظ): «آثار رحمته».
(3) في (ع): «أثبتُّه»، وفي (أ، ت، ظ): «أتيتُه».

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 251)

الفطر، والنحر، وصلاة الكسوف، وصلاة الاستسقاء.
واجتناب المحارم والاحتراز من النميمة والكذب والغيبة والبغي بغير الحق، وأن يقول على الله ما لم(1) يعلم، كل هذه كبائر محرمات.
والتحري في المكاسب والمطاعم والمحارم والمشارب والملابس واجتناب الشهوات فإنها داعية لركوب المحرمات، فمن رعى حول الحِمَى فإنه(2) يوشك أن يواقع الحمى= فمن يُسِّر لهذا فإنه من الدين على هُدى، ومن الرحمة على رجاء. وفقنا الله وإياك إلى سبيله الأقوم بمنِّه الجزيل الأقدم، وجلاله العلي الأكرم، والسلام عليك(3) ورحمة الله وبركاته، وعلى من قرأ علينا السلام، ولا ينال سلام الله الضالون، والحمد لله رب العالمين»(4).
قول إمام الشافعية في وقته أبي العباس بن سُريج رضي الله عنه(5):
ذكر أبو القاسم سعد بن علي بن محمد الزنجاني في «جوابات المسائل» التي سئل عنها بمكة فقال: «الحمد لله أولًا وآخرًا، وظاهرًا(1) في (أ): «لا».
(2) ليس في (ظ).
(3) في (ب): «عليكم».
(4) انظر رسالة المزني (ص/73 ـ 80).
وأخرجها الذهبي في العلو (2/ 1142)، رقم (460) تعليقًا، فذكر قطعة منها.
(5) من (أ، ت).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 252)

وباطنًا، وعلى كل حال، وصلى الله على سيدنا محمد المصطفى وعلى الأخيار الطيبين من الأصحاب والآل. سألتَ أيَّدك الله تعالى بتوفيقه [ب/ق 41 أ] بيان ما صحَّ لديَّ وتأدَّى حقيقته إليَّ من مذهب السلف وصالحي الخلف في الصفات الواردة في الكتاب المنزل والسنة المنقولة بالطرق الصحيحة، برواية الثقات الأثبات عن النبي صلى الله عليه وسلم المرسَل(1) بوجيزٍ من القول واختصارٍ في الجواب، فاستخرت الله سبحانه وتعالى وأجبت عنه بجواب بعض الأئمة الفقهاء، وهو أبو العباس [ظ/ق 40 أ] أحمد بن عمر بن سُريج رحمه الله، وقد سُئل عن مثل هذا السؤال فقال:
«أقول وبالله التوفيق، حرام على العقول(2) أن تمثِّل الله سبحانه وتعالى، وعلى الأوهام أن تحدَّه، وعلى الظنون أن تقطع، وعلى الضمائر أن تعمق، وعلى النفوس أن تفكر، وعلى الأفكار أن تحيط، وعلى الألباب أن تصف إلا ما وصف به(3) نفسه في كتابه، أو على لسان رسوله صلى الله عليه وسلم. وقد صح وتقرر(4) واتَّضح عند جميع أهل الديانة والسنة والجماعة من السلف الماضين والصحابة والتابعين من الأئمة المهديين(5) الراشدين(1) من (أ، ظ).
(2) في (ب): «المعقول» وهو تحريف.
(3) ليس في (أ، ت، ظ).
(4) ليس في (ظ).
(5) في (أ، ب): «المهتدين».

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 253)

المشهورين إلى زماننا هذا= أن جميع الآي الواردة عن الله تعالى في ذاته وصفاته، والأخبار الصادقة الصادرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في الله وفي صفاته(1)، التي صححها أهل النقل وقبِلَها النقاد الأثبات= يجب على المرء المسلم المؤمن الموقن(2) الإيمانُ بكل واحدٍ منه كما ورد، وتسليم أمره. إلى الله سبحانه وتعالى كما أمر ذلك مثل قوله تعالى: {هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا أَنْ يَأْتِيَهُمُ اللَّهُ فِي ظُلَلٍ مِنَ الْغَمَامِ} [البقرة/ 210]، وقوله: {وَجَاءَ رَبُّكَ وَالْمَلَكُ صَفًّا صَفًّا} [الفجر/22]، وقوله: {الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى} [طه/5]، وقوله: {وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّمَاوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ} [الزمر/67]، ونظائرها مما(3) نطق به القرآن: كالفوقية والنفْس واليدين والسمع والبصر والكلام والعين والنظر، والإرادة والرضى والغضب والمحبة والكراهة والعناية والقرب والبعد والسخط والاستحياء، والدنو كقاب قوسين أو أدنى وصعود الكلام الطيب إليه(4)
وعروج الملائكة والروح إليه ونزول القرآن منه وندائه الأنبياء عليهم الصلاة والسلام، وقوله للملائكة وقبضه وبسطه وعلمه ووحدانيته وقدرته(1) سقط من (ب) قوله: «الصادرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في الله وفي صفاته».
(2) في (ظ، مط): «الموفق».
(3) في (ت): «كما».
(4) سقط من (ب) ..

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 254)

ومشيئته وصمديته وفردانيته وأوَّليته [/ق 41 ب] وآخريته وظاهريته وباطنيته وحياته وبقائه وأزليته وأبديَّته ونوره وتجلِّيه والوجه وخلق آدم عليه السلام بيده، ونحو قوله تعالى: {أَأَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ} [الملك/16]، وقوله تعالى: {وَهُوَ الَّذِي فِي السَّمَاءِ إِلَهٌ وَفِي الْأَرْضِ إِلَهٌ} [الزخرف/84]، وسماعه من غيره(1) وسماع غيره منه، وغير ذلك من صفاته المتعلقة به(2) المذكورة في كتابه المنزل(3) على نبيه صلى الله عليه وسلم، وجميع ما لفظ به المصطفى صلى الله عليه وسلم من صفاته: كغرسه جنة الفردوس بيده، وشجرة طوبى بيده، وخطِّ التوراة بيده، والضحك والتعجب، ووضعه القدم على النار فتقول: قط قط، وذكر الأصابع، والنزول كل ليلة إلى سماء الدنيا، وليلة الجمعة، وليلة النصف من شعبان، وليلة القدر(4)، وكغيرته وفرحه بتوبة العبد، واحتجابه بالنور وبرداء الكبرياء، وأنه ليس بأعور، وأنه يعرض عما يكره ولا ينظر إليه [ظ/ق 40 ب]، وأن كلتا يديه يمين واختيار آدم بقبضته اليُمنى، وحديث القبضة، وله كل يوم كذا وكذا نظرة في اللوح المحفوظ، وأنه يوم القيامة يحثو ثلاث حثيات من حثياته(5) فيدخلهم الجنة، ولما خلق آدم عليه(1) سقط من (ظ): «من غيره».
(2) سقط من (ب).
(3) في (ب): «المنزَّلة».
(4) في ثبوت أحاديث ليلة الجمعة والنصف والقدر نَظَر.
(5) ليس في (ب): «من حثياته»، ووقع في (ظ): «من حثيات الرب».

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 255)

الصلاة والسلام مسح ظهره بيمينه فقبض قبضة، فقال: «هذه للجنة ولا أُبالي: أصحاب اليمين، وقبض قبضةً أخرى وقال: هذه للنار ولا أبالي: أصحاب الشمال»، ثم ردَّهم في صلب أبيهم(1)
آدم(2)، وحديث القبضة التي يخرج بها من النار قومًا لم يعملوا خيرًا قط، عادوا حُمَمًا فيُلْقَون في نهر من الجنة يقال له نهر(3) الحياة(4)، وحديث خلق آدم على صورته،(1) من (ت) فقط ..
(2) جاء نحو هذا المتن عن جماعة من الصحابة: عمر بن الخطاب وأبي الدرداء وأبي موسى الأشعري وهشام بن حكيم وعبد الرحمن بن قتادة السلمي، وابن عباس وأنس وابن عمر.
وكلها لا تصح، وأما اللفظ الذي ساقه المؤلف ــ وهو حديث أبي موسى الأشعري ــ فضعيف جدًّا، تفرَّد به روح بن المسيب ـ وهو ضعيف ـ عن يزيد الرقاشي وهو ضعيف جدًّا. انظر: القدر للفريابي، رقم (35).
وفي الباب موقوفات على بعض الصحابة: عبد الله بن سلام وسلمان وغيرهما.
وجاء مسح الظهر في حديث أبي هريرة عند الفريابي في القدر (19)، لكن ذكره أبو زرعة الدمشقي في الفوائد المعللة (153) وصححه الترمذي.
وجاء حديث القبضتين: من حديث أبي عبد الله عند أحمد (29/ 134،135) (17593، 17594) بلفظ: «إن الله قبض بيمينه قبضةً، وقال: هذه لهذه ولا أُبالي، وقبض قبضة أخرى بيده الأخرى، فقال: هذه لهذه ولا أُبالي».
(3) سقط من (ب).
(4) أخرجه البخاري رقم (6192)، ومسلم رقم (184) من حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 256)

وقوله: «لا تقبِّحوا الوجه فإن الله خلق آدم على صورة الرحمن»(1)،
وإثبات الكلام بالحرف والصوت وباللغات، وبالكلمات وبالسور، وكلامه تعالى لجبريل والملائكة، ولملك الأرحام وللرحم(2)، ولملك الموت ولرضوان ولمالك، ولآدم ولموسى ولمحمد صلى الله عليه وسلم، وللشهداء(3) وللمؤمنين عند الحساب وفي الجنة، ونزول القرآن إلى سماء الدنيا، وكون القرآن(4) في المصاحف، وما أذن الله لشيء كأذَنه لنبي يتغنى بالقرآن، وقوله: «لله أشدُّ أذَنًا لقارئ القرآن من صاحب القينة إلى قينته»(5)،(1) أخرجه عبد الله بن أحمد في السنة (468)، والطبراني في الكبير (12/ 430) (13580)، وابن أبي عاصم في السنة (529)، وابن خزيمة في التوحيد (1/ 85) (41)، والبيهقي في الأسماء والصفات (640) وغيرهم.
من طريق: جرير بن عبد الحميد عن الأعمش عن حبيب بن أبي ثابت عن عطاء عن ابن عمر فذكره.
وقد خولف الأعمش: فرواه سفيان الثوري عن حبيب عن عطاء مرسلًا.
أخرجه ابن خزيمة في التوحيد (1/ 86) (42).
وقد أعلَّه ابن خزيمة بثلاث علل: بالمخالفة كما تقدم، وبتدليس الأعمش، وبتدليس حبيب بن أبي ثابت.

لكن صحح الحديث: الإمام أحمد بن حنبل وإسحاق بن راهويه.
(2) في (ب): «والرحم».
(3) في (ظ): «والشهداء».
(4) سقط من (أ): «إلى سماء الدنيا، وكون القرآن».
(5) أخرجه أحمد (39/ 378، 379) رقم (23956)، وابن ماجه (1340)، … =
= … والبخاري في تاريخه (7/ 124)، وابن حبان في صحيحه (754 ــ الإحسان).
من طريق: ميسرة مولى فضالة عن فضالة بن عبيد فذكره.
وقد اختلف على إسماعيل بن عبد الله ـ الراوي عن ميسرة ـ في ذكر ميسرة وإسقاطه، فإن كان محفوظًا ذِكْرُ ميسرة، فهو تابعي صحَّح حديثه ابن حبان وذكره في ثقاته (5/ 425)، وحسَّن إسناده البوصيري.
وإن كان المحفوظ إسقاطه ـ كما في أكثر الروايات ـ فالإسناد منقطع كما قال الذهبي. والله أعلم.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 257)

وأن الله يحب العطاس ويكره التثاؤب، وفرغ الله من الرزق والأجل، وحديث ذبح الموت، ومباهاة الله تعالى، وصعود الأقوال والأعمال [ب/ق 42 أ] والأرواح إليه، وحديث معراج الرسول صلى الله عليه وسلم ببدنه ونفسه، ونظره إلى الجنة والنار، وبلوغه إلى العرش إلى أن لم يكن بينه وبين الله تعالى إلا حجاب العزة، وعرض الأنبياء عليه، وعرض أعمال الأُمة عليه، وغير هذا مما صحَّ عنه صلى الله عليه وسلم من الأخبار المتشابهة الواردة في صفات الله سبحانه، ما بلغنا وما لم يبلغنا مما صح عنه اعتقادنا فيه.
وفي الآي(1) المتشابهة في القرآن أن نقبلها ولا نردها، ولا نتأولها بتأويل المخالفين، ولا نحملها على تشبيه المشبِّهين، ولا نزيد عليها ولا ننقص منها ولا نفسرها ولا نُكَيِّفها، ولا نترجم عن صفاته بلغةٍ غير العربية، ولا نشير إليها بخواطر القلوب، ولا بحركات الجوارح، بل(1) في (ب): «الآيات».

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 258)

نطلق ما أطلقه الله عز وجل، ونفسِّر الذي فسَّره النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه والتابعون والأئمة المرضيُّون، من السلف المعروفين بالدين والأمانة، ونجمع على ما أجمعوا عليه(1)، ونمسك عمَّا أمسكوا عنه، ونسلم الخبر لظاهره، والآية لظاهر تنزيلها، لا نقول بتأويل المعتزلة والأشعرية والجهمية والملحدة والمجسِّمة والمشبِّهة والكرَّامية والمكيِّفة(2)؛ بل نقبلها بلا تأويل، [ظ/ق 41 أ] ونؤمن بها بلا تمثيل، ونقول: الإيمان بها واجب، والقول بها سُنة، وابتغاء تأويلها بدعة»(3).
آخر كلام أبي العباس بن سريج الذي حكاه أبو القاسم سعد(4) بن علي الزنجاني في أجوبته ثم ذكر باقي المسائل وأجوبتها.
قول الإمام حجة الإسلام أبي أحمد بن الحسين(5) الشافعي المعروف «بابن الحداد»(6) رحمه الله تعالى:(1) ليس في (ظ).
(2) في (ب، ت، ظ): «والكيفيَّة».
(3) انظر: العلو للذهبي (2/ 1216، 1217) وفيه اختصار.
(4) في (ب، ت): «سعيد» وهو تصحيف.
(5) في (أ): «الحسن».
(6) ينظر من هو. وهناك آخر يُعرف «بابن الحداد» وهو أبو نعيم عبيد الله بن الحسن ابن أحمد بن الحسن الأصبهاني الحداد، ولد سنة 463 هـ، وتوفي سنة 517 هـ. انظر: السير (19/ 486).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 259)