Arabic source text

📘 ফাদায়িলুল কুরআন লি-ইবনি কাছীর (ইবনে কাসীর - মৃত্যু 774 হিজরী)

📘 فضائل القرآن لابن كثير (ابن كثير - ت 774 هـ)

📘 ফাদায়িলুল কুরআন লি-ইবনি কাছীর (ইবনে কাসীর - মৃত্যু 774 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
الكلمات عن لفظها على لغته ولفظه.
فقد قال الإمام أبو1 عبيد: حدثنى هشام بن إسماعيل الدمشقى، عن محمد بن شعيب، عن الأوزاعى، أن رجلا صحبهم فى سفر، قال: فحدَّثَنا حديثا، ما أعلمه إلا رفعه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: "إن العبد إذا قرأ، فحرَّف أو أَخطَأَ؛ كتبه الملك كما أنزل".
وحدَّثَنَا حفص بن أبى غياث، عن الشيبانى، عن بكير بن الأخنس قال: كان يقال: إذا قرأ الأعجمي والذي لا يقيم القرآن؛ كتبه الملك كما أنزل.
وقال بعض العلماء: المدار في هذه المسألة على الخشوع، فإن "كان"2 الخشوع أكثر عند أكثر؛ فهل أفضل، فإن استويا، فالقراءة نظرًا أولى؛ لأنها أثبت، وتمتاز بالنظر إلى المصحف.
قال الشيخ أبو زكريا النواوى رحمه الله فى التبيان: والظاهر أن كلام السلف وفعلهم محمول على هذا التفصيل.--------------------------------------------
1 أخرجه أبو عبيد "ص47"، وسنده ضعيف، لإعضاله.
وعزاه السيوطي في "الجامع" للديلمي في "مسند الفردوس" عن ابن عباس، فقال المناوي في "فيض القدير" "1/ 416": "فيه هشيم بن بشير، قال الذهبي: حافظ حجة مدلس عن أبي بشر مجهول". أ. هـ. كذا قال! وأبو بشر هذا هو جعفر بن إياس، وهو ثقة، فإن كان رواه عن مجاهد عن ابن عباس؛ ففي روايته عن مجاهد ضعف، وإن كان يرويه عن سعيد بن جبير عن ابن عباس؛ فسنده قوي. والله أعلم.
2 ساقط من "جـ".

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 212)

تنبيه:
إن كان البخارى رحمه الله أراد بذكر حديث سهل الدلالة على أن تلاوة القرآن عن ظهر قلب أفضل منها فى المصحف، ففيه نظر.
لأنها1 قضية عين، فيحتمل أن ذلك الرجل كان لا يحسن الكتابة، ويعلم ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم منه، فلا يدل على أن التلاوة عن ظهر قلب أفضل مطلقًا في حق من يحسن ومن لا يحسن، إذ لو دل على هذا لكان ذكر حال رسول الله وتلاوته عن ظهر قلب -لأنه أمي لا يدرك الكتابة- أولى من ذكر هذا الحديث بمفرده.
الثانى: إن سياق الحديث إنما هو لأجل استثبات أنه يحفظ تلك السور عن ظهر قلب؛ ليمكنه تعليمها لزوجته، وليس المراد ههنا أن هذا أفضل من التلاوة نظرًا ولا عدمه، والله سبحانه وتعالى أعلم.--------------------------------------------
1 يعني: أوّلًا؛ لأنه سيذكر وجهًا آخر بعده.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 213)

‌‌استذكار القرآن وتعاهده

حدَّثَنَا عبد الله1 بن يوسف، أنا مالك، عن نافع، عن ابن عمر، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "إنما مَثَلُ صاحب القرآن كمَثَلِ صاحب الإبل المعقلة، إن عاهد عليها أمسكها، وإن أطلقها ذهبت".
هكذا رواه مسلم والنسائى من حديث مالك به.
وقال الإمام أحمد2: ثنا عبد الرزاق، أنا معمر، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "مَثَلُ القرآن إذا عاهد عليه صاحبه فقرأه بالليل والنهار، كمَثَلِ رجلٌ له ابل، فإن عقلها حفظها، وإن أطلق عقالها ذهبت، فكذلك صاحب القرآن".
أخرجاه، قاله ابن الجوزى فى "جامع المسانيد"، وإنما هو من أفرد مسلم من حديث عبد الرزاق به.
حدَّثَنَا3 محمد بن عرعرة، ثنا شعبة، عن منصور، عن أبي وائل،--------------------------------------------
1 البخاري في "فضائل القرآن" "9/ 79".
وأخرجه أيضًا مسلم "789/ 226-227"، ومالك "1/ 202/ 6"، والنسائي "2/ 154"، وفي "فضائل القرآن" "66، 68"، وابن ماجه "3783"، وأحمد "2/ 17، 23، 26، 30، 64، 112"، وغيرهم، من طريق نافع، عن ابن عمر مرفوعًا.
2 في "المسند" "2/ 35-36".
وأخرجه عبد الرزاق "ج3/ رقم 5971"، ومسلم، وابن ماجه "3783" عن معمر بسنده سواء.
3 البخاري في "فضائل القرآن" "9/ 79، 80".

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 214)

عن عبد الله قال: قال النبى صلى الله عليه وسلم: "بئس ما لأحدهم أن يقول: نسيت آية كيت وكيت، بل نُسِّيَ، واستذكروا القرآن، فإنه أشد تفصِّيًا من صدور الرجال من النَّعَم".
تابعه1 بشر؛ هو ابن محمد السختيانى، عن ابن المبارك، عن شعبة، وقد رواه الترمذى عن محمود بن غيلان، عن أبى داود الطيالسى، عن شعبة به، وقال: حَسَنٌ صحيحٌ.
وأخرجه النسائى من رواية شعبة.
وحدثنا1 عثمان، "ثنا"2 جرير عن منصور مثله، وهكذا رواه مسلم عن عثمان وزهير بن حرب وإسحاق بن إبراهيم عن جرير به.
وستأتى رواية البخارى له عن أبى نُعَيْم، عن سفيان الثورى، عن منصور به.
والنسائى من رواية ابن عُيَيْنَة، عن منصور به.
فقد رواه هؤلاء عن منصور به مرفوعًا في رواية هؤلاء كلهم.
وقد رواه....................................................--------------------------------------------
= وأخرجه مسلم "790/ 228-230"، والنسائي في "المجتبي" "2/ 154-155"، وفي "عمل اليوم والليلة" "727"، وفي "فضائل القرآن" "67"، والترمذي "4922"، والدارمي "2/ 217-218، 316"، وأحمد "1/ 381-382، 417، 423، 438، 439، 463"، والطيالسي "261" وغيرهم من طُرُقٍ عن منصور، عن أبي وائل، عن ابن مسعود مرفوعًا.
1 نفس تخريج الهامش رقم "3" بالصفحة السابقة.
2 في "أ": "ابن"!!

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 215)

النسائى1 عن قتيبة، عن حمَّاد بن زيد، عن منصور، عن أبي وائل، عن عبد الله موقوفًا.
وهذا غريب.
وفي "مسند أبى يعلى"2: "فإنما هو نَسِيَ" بالتخفيف.
وتابعه ابن جريج عن عَبْدَةَ، عن شقيق قال: سمعت عبد الله قال: سمعت النبى صلى الله عليه وسلم، وهكذا أسنده مسلم من حديث ابن جريج به.
ورواه النسائي في "اليوم والليلة" من حديث بن جحادة، عن عبدة -وهو ابن أبي لبابة- به.
حدَّثَنَا محمد بن العلاء، حدَّثَنا أبو أسامة، عن يزيد، عن أبي بردة، عن أبى موسى، عن النبى صلى الله عليه وسلم قال: "تعاهدوا القرآن، فوالذى نفسى بيده، لهو أشد تفصَّيًا من الإبل في عُقُلِهَا" 3.--------------------------------------------
1 في "اليوم والليلة" "728".
وقد خولف قتيبة؛ خالفه عفان بن مسلم، فرواه عن حمَّاد بن زيد بسنده سواء مرفوعًا بأتم منه. أخرجه أحمد "1/ 463" ولا تُعِلُّ إحدى الروايتين الأخرى؛ لثقة الذين رووا الوجهين، فكأن ابن مسعود كان يرفعه مرة، ويحكيه من قبل نفسه أخرى. والله أعلم.
2 في "المسند" "ج9/ رقم5136".
وعزاه الحافظ في "الفتح" "9/ 80" لابن أبي داود في "كتاب الشريعة"، وقال: "بخط موثوق به، على كل سين علامة التخفيف".
3 ذكره البخاري في "الفضائل" "9/ 79".
ووصله مسلم "790/ 230"، والنسائي في "اليوم والليلة" "724"، وأبو عوانة في "صحيحه" -كما في "الفتح" "9/ 82"، وأحمد "1/ 449"، وعبد الرزاق "ج3/ رقم 5969"، وابن أبي عاصم في "السنة" "422"، والطبراني في "الكبير" "ج10/ رقم 10437"، وأبو نُعَيْم في "أخبار أصبهان" "2/ 290" من طرق عن ابن جريج، عن عَبْدَةَ بن أبي لبابة بسنده سواء.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 216)

وهكذا رواه مسلم عن أبى كريب محمد بن العلاء وعبد الله بن براد الأشعري، كلاهما عن أبي أسامة حمَّاد بن أسامة به1.
وقال الامام أحمد: حدَّثَنا علي بن إسحاق، أنا عبد الله بن المبارك، أنا موسى بن على، سمعت أبى يقول: سمعت عقبة بن عامر يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "تعلَّمُوا كتاب الله وتعاهدوه وتغنوا به، فوالذى نفسى بيده، لهو 2 اشد تفلتا من المخاض فى العُقُل" 3.
ومضمون هذه الأحاديث الترغيب فى كثرة تلاوة القرآن واستذكاره وتعاهده؛ لئلًَّا يعرضه حافظة للنسيان، فإن ذلك خطأ كبير، نسأل الله--------------------------------------------
1 البخاري في "الفضائل" "9/ 79".
وأخرجه مسلم "791/ 231"، وأحمد "4/ 397، 411"، وابن أبي شيبة ط2/ 500 و10/ 477"، وأبو يعلى "ج13/ رقم 7305""، والبيهقي في "الشعب" "ج4/ رقم 1809"، وفي "الأربعون الصغرى" "45"، وأبو نُعَيْم في "أخبار أصبهان" "2/ 11" من طريقين عن بريد ابن عبد الله بسنده سواء.
2 في "جـ": "هو".
3 في "مسنده" "4/ 146".
وأخرجه النسائي في "الفضائل" "60"، والدارمي "2/ 316"، وابن نصر في "قيام الليل" "ص140"، وابن حِبَّان "1788"، والفريابي في "فضائل القرآن" "162، 163"، وابن أبي شيبة "2/ 500 و10/ 477"، والطبراني في "الكبير" "ج17/ رقم 801"، والبيهقي في "الشعب" "1815" وسنده صحيح.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 217)

العافية منه.
فإنه قال الإمام أحمد1: حَدَّثَنا خلف بن الوليد، ثنا خالد، عن يزيد بن أبى زياد، عن عيسى بن فايد، عن رجل، عن سعد بن عبادة -رضى الله عنه- قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ما من أمير عشرة إلّا يُوتَى به يوم القيامة مغلولاً، لا يفكُّه من ذلك الغُلِّ إلا العدل، "وما من رجل قرأ القرآن فنسيه إلا لقى الله يوم يلقاه، وهو أجذم"2".
وهكذا رواه جرير3 بن عبد الحميد ومحمد بن فضيل4، عن يزيد ابن أبي زياد، كما رواه خالد بن عبد الله.
وقد أخرجه.....................................................................--------------------------------------------
1 في "المسند" "5/ 385".
وأخرجه الحربي في "الغريب" "2/ 428"، والطبراني في "الكبير" "ج6/ رقم5389، 5392"، والبيهقي في "الشعب" "ج4/ رقم 1818" من طريق خالد بن عبد الله الطحان بسنده سواء. وهذا سند ضعيف جدًّا، ويزيد ابن أبي زياد ضعيف، وعيسى بن فائد مجهول، ثم جهالة شيخه أيضًا، ثم الاضطراب في إسناده، وقد فصلت كل ذلك في "التسلية"، ولكن للشطر الأول بعض الشواهد تصححه؛ منها حديث أبي أمامة، قوّاه شيخنا أبو عبد الرحمن الألباني -حفظه الله- في "الصحيحة" "349"، فراجعه.
2 ساقط من "أ".
3 أخرجه أبو عبيد في "الفضائل" "ص103-104" قال: حدثنا جرير بن عبد الحميد، عن يزيد بن أبي زياد، عن عيسى بن فائد، عمن سمع سعد بن عبادة، فذكره.
4 أما طريق محمد بن فضيل، فأخرجه ابن أبي شيبة "10/ 478 و12/ 219"، والبزار "ج2/ رقم 1642"، والطبراني في "الكبير" "ج6/ رقم 5388، 5391".

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 218)

أبو داود1 عن محمد بن العلاء، عن ابن ادريس2، عن يزيد بن أبى زياد، عن عيسى بن فايد، عن سعد بن عبادة، عن النبى صلى الله عليه وسلم بقصة نسيان القرآن، ولم يذكر الرجل المبهم3.
وكذا رواه أبو بكر بن عباس عن يزيد بن أبى زياد، وقد رواه سعيد عن4 زيد، ووَهِمَ فى إسناده.
ورواه وكيع عن أصحابه عن زيد بن عيسى بن فايد، عن النبى صلى الله عليه وسلم مرسلاً.
وقد رواه الإمام أحمد5 فى "مسند عبادة بن الصامت"، فقال: ثنا عبد الصمد، ثنا عبد العزيز بن مسلم، ثنا يزيد بن أبى زياد، عن عيسى بن فايد، عن عبادة بن الصامت قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ما من أمير عشرة إلا يؤتى به يوم القيامة مغلولاً لا يفكُّه منها إلا عدلُه، وما من رجل تعلَّم القرآن ثم نسيه إلّا لقي الله يوم القيامة أجذم".
وكذا رواه أبو عوانة عن يزيد بن أبى زياد.
ففيه اختلاف، لكن هذا فى باب الترهيب مقبول6، والله أعلم--------------------------------------------
1 في "سننه" "1474" ومن طريقه الخطيب في "الجامع" "1/ 110".
2 في "جـ": "ابن أبي إدريس"!!
3 راجع "تحفة الأشراف" "3/ 274" للمزي.
4 في "أ": "ابن"!!
5 في "مسنده" "5/ 323".
6 في هذا القول نظر، فلا يثبت وعيد إلّا بنصٍّ صحيح، وقد قدمنا إن إسناد الحديث ضعيف جدًّا؛ للضعف والجهالة والاضطراب، نعم قد يستفاد الوعيد من ظاهر نصوص أخرى كما يأتي.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 219)

لا سيما إن كان له شاهد من وجه آخر، كما:
قال أبو عُبَيْد1: حدَّثَنا حجاج، عن ابن جريج قال: حُدِّثْتُ عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "عُرِضَتْ عليَّ أجور أمتي، حتى القذاة والبعرة يخرجها الرجل من المسجد، وعُرِضَتْ عليَّ ذنوب أمتى، فلم أر ذنبًا أكبر من آية أو سورة من كتاب الله أوتيها رجل فنسيها".
قال ابن جريج1: وحُدِّثْتُ عن سلمان الفارسى قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من أكبر "ذنب"2 توافى به أمتى يوم القيامة سورة من كتاب الله كانت مع أحدهم فنسيها".
وقد روي أبو داود والترمذى وأبو يعلى والبزار وغيرهم من حديث--------------------------------------------
1 في "فضائل القرآن" "ص103"، وسنده ضعيف معضل أو منقطع، ولكن أخرجه أبو داود "461"، والترمذي "2916"، وابن خزيمة "ج2/ رقم 1297"، وأبو يعلى "ج7/ رقم4265"، والبيهقي في "الشعب" "1814"، وفي "الكبرى" "2/ 440"، والخطيب في "الجامع" "1/ 109"، والبغوي في "شرح السنة" "2/ 364"، وابن الجوزي في "الواهيات" "1/ 109" من طريق عبد المجيد بن أبى رواد، عن ابن جريج، عن المطلب بن عبد الله عن أنس، وقال الترمذي: "غريب"، واستغربه البخاري أيضًا، وأعله بالانقطاع بين المطلب وأنس، وأعله الدارقطني بالانقطاع بين ابن جريج والمطلب، وقد اختلف فيه علي عبد المجيد بن أبي رواد، وعلى ابن جريج كما ذكرته في "التسلية"، وأقوى الوجوه عندي ما رواه عبد الرزاق "ج3/ رقم5977"، وعنه الطبراني والخطيب في "الجامع" "1/ 108" عن ابن جريج، عن رجل، عن أنس، والحديث على أي وجه كان لا يصح. والله أعلم.
2 في "أ": "ذنوب".

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 220)

ابن أبى رواد، عن ابن جريج، عن المطَّلب بن عبد الله بن حنطب، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "عُرِضَتْ عليَّ أجور أمتى، حتى القذاة يخرجها الرجل من المسجد، وعُرِضَتْ عليَّ ذنوب أمتى فلم أر ذنبًا أعظم من سورة من القرآن أو آية أوتيها رجل ثم نَسِيَهَا".
قال الترمذى: غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه، وذاكرت به البخارى فاستغربه.
وحكى البخاري عن عبد الله بن عبد الرحمن الدارمى أنه أنكر سماع المطلب من أنس بن مالك.
"قلت": وقد رواه محمد بن يزيد الآدمى، عن ابن أبى رواد، عن ابن جريج، عن الزهرى، عن أنس؛ عن النبى صلى الله عليه وسلم به، فالله أعلم.
وقد أدخل بعض المفسرين هذا المعنى فى قوله تعالى: {وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى، قَالَ رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمَى وَقَدْ كُنْتُ بَصِيرًا، قَالَ كَذَلِكَ أَتَتْكَ آَيَاتُنَا فَنَسِيتَهَا وَكَذَلِكَ الْيَوْمَ تُنْسَى} [طه: 124-126] .
وهذا الذى قاله هذا وان لم يكن هو المراد جميعه فهو بعضه، فإن الإعراض عن تلاوة القرآن وتعريضه للنسيان وعدم الاعتناء به؛ فيه تهاون كبير وتفريط شديد، نعوذ بالله منه.
ولهذا قال عليه السلام: "تعاهدوا القرآن" ، وفى لفظ: "استذكروا القرآن، فإنه أشد تفصِّيًا من صدور الرجال من النَّعَم".
التفصي: التَّخَلُّص، يقال: تفصَّى فلان من البلية؛ إذا تخلَّصَ منها، ومنه: تفصَّى النوى من الثمرة؛ إذا تخلص منها، أي: أن القرآن أشد تفلتا من الصدور من النَّعَم إذا أرسلت من غير عقال.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 221)

وقال أبو عبيد1: حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن إبراهيم قال: قال عبد الله -يعني ابن مسعود-: إني لأمقت القارئ إ أراه سمينًا نسيًا للقرآن.
وحدثنا2 عبد الله بن المبارك، عن عبد العزيز بن أبي رواد قال: سمعت الضحاك بن مزاحم يقول: ما من أحد تعلم القرآن "ثم نسيه"3، إلا بذنب يحدثه؛ لأن الله تعالى يقول: {وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ} [الشورى: 30] ، وإن نسيان القرآن من أعظم المصائب.
ولهذا قال إسحاق بن راهويه وغيره: يكره للرجل أن يمر عليه أربعون يومًا لا يقرأ فيها القرآن، كما أنه يكره له أن يقرأه فى أقل من ثلاثة أيام، كما سيأتى هذا، حيث يذكره البخارى بعد هذا، وكان الأليق أن يتبعه هذا الباب، ولكن ذكر بعد هذا قوله:--------------------------------------------
1 في "فضائل القرآن" "ص-104".
وأخرجه أبو نعيم في "الحلية" "4/ 227" من طريق جرير، عن الأعمش بسنده سواء، ورجاله ثقات، لكنه منقطع بين إبراهيم النخعي وابن مسعود، فلم يدركه. والله أعلم.
2 أخرجه أبو عبيد في "الفضائل" "ص-104"، وفي "غريب الحديث" "1/ 145".
وأخرجه ابن المبارك "85" ووكيع "95" كلاهما في "الزهد"، وابن أبي شيبة "10-478-479" وابن أبي حاتم في "تفسيره" -كما في "ابن كثير" "7/ 196"- والبيهقي في "الشعب" "ج4/ رقم1813" من طريق عبد العزيز بن أبي رواد، سمعت الضحاك بن مزاحم، فذكره، وسنده جيد.
3 في "ا": "فنسيه".

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 222)

‌‌القراءة على الدابة:
حدثنا1 حجاج، أنا شعبة، أنا أبو إياس قال: سمعت عبد الله بن مغفل -رضى الله عنه- قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم فتح مكة وهو يقرأ على راحلته سورة الفتح.
وهذا الحديث قد خرَّجَه الجماعة سوى ابن ماجه من طرق عن شعبة، عن أبى إياس، وهو معاوية بن قرة به.
وهذا أيضًا له تعلُّق بما تَقَدَّمَ من تعاهُد القرآن وتلاوته سفرًا وحضرًا، ولا يكره ذلك عند أكثر العلماء إذا لم يتله القارئ فى الطريق، وقد نقله ابن أبى داود عن أبى الدرداء أنه كان يقرأ فى الطريق.
وقد رُوِيَ عن عمر بن عبد العزيز أنه أذن فى ذلك، وعن الإمام مالك أنه كره ذلك.
كما قال ابن أبى داود: حدثنى أبو الربيع، أنا ابن وهب قال: سألت مالكا عن الرجل يصلى من آخر الليل، فخرج إلى المسجد، وقد بقى من السورة التى كان يقرأ منها شىء، فقال: ما أعلم القراءة تكون في الطريق.--------------------------------------------
1 البخاري في "فضائل القرآن" "9/ 83، 92".
وأخرجه أيضًا في "خلق الأفعال" "282، 283"، ومسلم "794/ 237، 238، 239"، وأبو داود "1467"، والنسائي في "الفضائل" "79، 80" والترمذي في "الشمائل" "312"، وأحمد "4/ 85، 86 و5/ 54، 55، 56"، وغيرهم من طرق عن شعبة به.
فقول المصنِّف: رواه الجماعة إلّا ابن ماجه؛ فيه تسامح، فكان ينبغي تقييد رواية الترمذي بـ "الشمائل"، والله أعلم.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 223)

وقال الشعبى: تُكرهُ قراءة القرآن فى ثلاثة مواضع: في الحمام، وفي الحشوش، وفي بيت الرحى وهي تدور.
وخالفه في القراءة فى الحمام كثير من السلف؛ أنها لا تكره، وهو مذهب مالك والشافعي وإبراهيم النخعى وغيرهم.
وروى ابن أبى داود عن عليٍّ بن أبى طالب أنه كره ذلك، ونقله ابن المنذر عن أبى وائل شقيق بن سلمة والشعبى والحسن البصرى ومكحول وقبيصة بن ذؤيب، وهو رواية عن إبراهيم النخعى.
ويُحكى عن أبى حنيفة رحمه الله أن القراءة فى الحمام تُكْرَهُ.
وأما القراءة فى الحُشِّ فكراهتها ظاهره، ولو قيل بتحريم ذلك صيانة لشرف القرآن؛ لكان مذهبا، وأما القراءة فى بيت الرحى وهى تدور؛ فلئلا يعلو غير القرآن عليه، والحق يعلو ولا يعلى، والله أعلم.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 224)

‌‌تعلُّم الصبيان القرآن:
حدَّثَنا موسى بن إسماعيل، ثنا أبو عوانة، عن أبى بشر، عن سعيد بن جبير قال: إن الذى تدعونه المفَصَّل هو المحكم.
قال: وقال ابن عباس: توفى رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا ابن عشر سنين، وقد قرأت المحكم.
حدَّثَنا يعقوب بن إبراهيم، ثنا هشيم، أنا أبو بشر، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال، جمعت المحكم فى عهد النبى صلى الله عليه وسلم، فقلت له: وما المحكم؟ قال: المفصَّل.
انفرد بإخراجه البخارى1، وفيه دلالة على جواز تعلُّم الصبيان القرآن؛ لأن ابن عباس أخبر عن سنه حين موت رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقد كان جَمَعَ المفصَّل، وهو من الحجرات، كما تَقَدَّمَ ذلك، وعمره إذ ذاك عشر سنين.
وقد روى2 البخارى أنه قال: توفى رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا مختون،--------------------------------------------
1 في "الفضائل" "9/ 83".
وأخرجه أحمد "2283، 2601، 3125" من طرق عن أبى بشر، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس مثله.
2 في "كتاب الاستئذان" "11/ 88" عن سعيد بن جبير قال: سُئِلَ ابن عباس: مِثْلُ مَنْ أنت حين قُبِضَ النبي صلى الله عليه وسلم؟ قال: أنا يومئذ مختون … إلخ، ثم روي عن ابن عباس قال: قُبِضَ النبي صلى الله عليه وسلم وأنا ختين.
وأخرجه أحمد "2379" من طريق محمد بن إسحاق، حدثني الحجاج بن أرطاة، عن عطاء بن أبي رباح قال: سمعت ابن عباس … فذكره باللفظ الثاني.
قال الشيخ أبو الأشبال: إسناده صحيح، ولعله في "صحيح مسلم"! قلت: كذا! والحجاج فيه مقال مشهور! ثم الحديث تفرَّد به البخاري دون مسلم، والله أعلم.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 225)

وكانوا لا يختنون حتى يحتلم، فيحتمل أنه احتلم لعشر سنين؛ جمعًا بين هذه الرواية وتلك، ويحتمل أنه تجوز فى هذه الرواية بذكر العشر وترك ما زاد عليها من الكسر، والله أعلم.
وعلى كل تقدير، ففيه دلالة على جواز تعليم القرآن فى الصِّبا، وهو ظاهر، بل قد يكون مستحبا أو واجبا؛ لأن الصبى إذا تعلَّم القرآن بلَغَ وهو يعرف ما يصلى به، وحفظُه فى الصِّغَرِ أولى من حفظِه كبيرا، وأشد علوقا بخاطره، وأرسخ وأثبت، كما هو المعهود في حال الناس.
وقد استحبَّ بعض1 السلف أن يترك الصبى فى ابتداء عمره قليلا للعب، ثم توفر همته على القراءة؛ لئلا يلزم أولاً بالقراءة فيملها ويعدل عنها إلى اللعب.
وكره بعضهم2 تعليمه القرآن وهو لا يعقل ما يُقَال له، ولكن يُترك حتى إذا عَقِلَ ومَيَّزَ عُلِّمَ قليلًا قليلا، بحسب همته ونهمته وحفظه وجودة ذهنه.
واستحبَّ3 عمر بن الخطاب -رضى الله عنه- أن يلقن خمس آيات--------------------------------------------
1 منهم سعيد بن جبير، وانظر "فتح الباري" "9/ 83".
2 منهم إبراهيم النخعي، أخرجه ابن أبي داود كما في "الفتح".
3 أخرجه الإسماعيلي -كما في "مسند الفاروق" "1/ 170" للمصنف- والبيهقي في "الشعب" "1807"، وأبو نعيم في "الحلية" "9/ 319"، والخطيب في "تاريخه" "13/ 287" من طريق علي بن بكار، عن أبي خلدة خالد بن دينار، عن أبي العالية، عن عمر بن الخطاب قال: تعلَّموا القرآن خمسًا خمسًا، فإن جبريل عليه السلام نزل بالقرآن على النبي صلى الله عليه وسلم خمسًا خمسًا. =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 226)

خمس آيات.
رويناه عنه بسند جيد.--------------------------------------------
= وقد جوَّد المصنِّفُ سنده، وفيه نظر، فقد خُولِفَ علي بن بكار؛ خالفه وكيع ومسلم بن إبراهيم والفضل بن دكين، فرووه عن أبي خلدة، عن أبي العالية. قوله: أخرجه ابن أبي شيبة "10/ 461"، وابن أبي حاتم في "العلل" "ج2/ رقم 1749"، والبيهقي في "الشعب" "1806" وقال: "رواية وكيع أصح" وكذا رجح أبو زرعة أنه من قول أبي العالية، ليس عن عمر، والله أعلم.
وعزا السيوطي في "الدر المنثور" "4/ 205" نحوه لأبي سعيد الخدري.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 227)

‌‌نسيان القرآن، وهل يقول: نسيت آية كذا وكذا؟ وقول الله: {سَنُقْرِئُكَ فَلَا تَنْسَى، إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ}

حدَّثَنا1 الربيع بن يحيى، ثنا زائدة، ثنا هشام، "عن"2 عروة، عن عائشة قالت: لقد سمع النبى صلى الله عليه وسلم رجلا يقرأ فى المسجد، فقال: "يرحمه" 3 الله، لقد أذكرنى أية كذا وكذا من سورة كذا".
انفرد به.
وحدَّثنا4 محمد بن عبيد بن ميمون، ثنا عيسى بن يونس، عن هشام، وقال: "أسقطتهن من سورة كذا وكذا".
انفرد به أيضا، تابعه عليُّ بن5 مسهر وعَبْدَة6 عن هشام.
وقد أسندهما البخارى فى "موضع آخر" ومسلم معه فى عَبْدَة.
حدثنا أحمد5 بن أبى رجاء، ثنا أبو أسامة، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلًا يقرأ في سورة--------------------------------------------
1 البخاري في "الفضائل" "9/ 84-85".
2 في "أ": "ابن".
3 في "أ": "رحمه".
4 البخاري في "كتاب الشهادات" "5/ 264".
5 في "فضائل القرآن" "9/ 87".
6 في "كتاب الدعوات" "11/ 136".
وأخرجه مسلم "788/ 224، 225"، وأبو داود "1331، 3970"، والنسائي في "فضائل القرآن" "31"، وأحمد "6/ 62، 138"، وإسحاق بن راهويه في "مسنده" "86، 87"، وابن أبي داود في "مسند عائشة" "70"، وأبو يعلى "ج7/ رقم 4492"، وابن حِبَّان "107"، من طرق عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 228)

بالليل، فقال: "يرحمه الله، لقد أذكرنى كذا وكذا "أية"1 كنت أنسيتها من سورة كذا وكذا".
ورواه مسلم من حديث أبى أسامة حَمَّاد بن أسامة.
"الحديث2 الثانى": حدَّثَنَا أبو نُعَيْم، ثنا سفيان، عن منصور، عن أبى وائل، عن عبد الله -رضى الله عنه- قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "بئس ما لأحدهم أن يقول: نسيت كيت وكيت، بل هو نُسِّيَ".
ورواه مسلم والنسائى من حديث منصور به، وقد تَقَدَّم.
وفى "مسند أبى يعلى": "إنما هو نَسِيَ" بالتخفيف. هذا لفظه.
وفى هذا الحديث والذى قبله دليل على أن حصول النسيان للشخص ليس بنقص له، "إذا كان"3 بعد الاجتهاد والحرص.
وفى حديث ابن مسعود أدبٌ فى التعبير عن حصول ذلك، فلا يقول: نسيت كذا، فإن النسيان ليس من فعل العبد، وقد تَصْدُرُ عنه أسبابه؛ من التناسى والتغافل والتهاون المفضى إلى ذلك، فأما النسيان نفسه فليس بفعله، ولهذا قال: بل هو نُسِّيَ؛ مَبْنِيٌّ لما لم يُسَمَّ فاعلُه، وأدب أيضًا فى ترك إضافة ذلك إلى الله تعالى، وقد أسند النسيان إلى العبد فى قوله تعالى: {وَاذْكُرْ رَبَّكَ إِذَا نَسِيتَ} [الكهف: 24] ، وهو -والله أعلم- من باب المجاز الشائع بذكر المسَبَّبِ وإرادة السبب؛ لأن النسيان إنما يكون عن سبب قد يكون ذنبا، كما تَقَدَّمَ عن الضحاك بن مزاحم، فأمر الله تعالى--------------------------------------------
1 كذا في "الأصول"، وليست هذه اللفظة في "البخاري" من حديث أبي أسامة عن هشام، ووقعت في رواية عليّ بن مسهر.
2 مَرَّ تخريجه في باب: "استذكار القرآن وتعاهده" "ص213-214".
3 ساقط من "جـ".

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 229)

بذكره؛ ليذهب الشيطان عن القلب، كما يذهب عند النداء بالأذان، والحسنة تذهب السيئة، فإذا زال السبب للنسيان؛ انزاح فحصل الذكر للشىء بسبب ذكر الله تعالى، والله أعلم.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 230)

‌‌من لم ير بأسا أن يقول: سورة البقرة وسورة كذا وكذا:
حدَّثَنَا1 عمر بن حفص بن غِيَاث، ثنا أبى، ثنا الأعمش، حدثني إبراهيم عن علقمة، وعبد الرحمن بن يزيد، عن أبى مسعود الأنصارى قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الآيتان من آخر سورة البقرة، من قرأ بهما فى ليلة كفتاه".
وهذا الحديث قد أخرجه الجماعة من حديث عبد الرحمن بن يزيد.
وصاحِبَا2 الصحيح، والنسائى، وابن ماجة، من حديث علقمة، كلاهما عن ابن مسعود "عقبة"3 بن عمرو الأنصارى البدرى.
"الحديث4 الثانى": ما رواه من حديث الزُّهريّ عن عُرْوَةَ، عن المِسْوَرِ، وعبد الرحمن بن عبد القارى، كلاهما عن عمر قال: سمعت--------------------------------------------
1 البخاري في "فضائل القرآن" "9/ 87".
وأخرجه أيضًا في "الفضائل" "9/ 55" باب: فضل سورة البقرة من طريق شعبة، عن الأعمش به.
وأخرجه أيضًا مسلم "807/ 255"، وأبو داود "1397"، والنسائي في "اليوم والليلة" "718-720"، والترمذي "2881"، وابن ماجه "1369"، والدارمي "1/ 349، 2/ 450"، وأحمد "4/ 122" من طرق عن منصور بن المعتمر بسنده سواء.
واختُلِفَ في إسناده اختلافًا غير مُضِرٍّ، والحمد لله.
2 معطوف على قوله: "وأخرجه".
3 في "أ": "عتبة" بالتاء، وهو تصحيف.
4 تَقَدَّمَ تخريجه.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 231)