Arabic source text

📘 আস সহীহুল মাসবুর মিনাত তাফসীরি বিল মাসুর (হিকমত বশীর ইয়াসীন)

📘 الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور (حكمت بشير ياسين)

📘 আস সহীহুল মাসবুর মিনাত তাফসীরি বিল মাসুর (হিকমত বশীর ইয়াসীন)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
قوله تعالى (متكئين فيها على الآرائك لا يرون فها شمسا ولا زمهريرا)
أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة (متكئين فيها على الأرائك) كنا نحدث أنها الحجال فيها الأسرة.
الحجال جمع حجلة: بيت كالقبة يستر بالثياب وتكون له أزرار كبار (النهاية لابن الأثير 1/346) .
وانظر سورة الكهف آية (31) ، وسورة يس آية (56) .
قال مسلم: حدثني عمرو بن سواد، وحرملة بن يحيى (واللفظ لحرملة) أخبرنا ابن وهب: أخبرني يونس عن ابن شهاب، قال: حدثني أبو سلمة بن عبد الرحمن، أنه سمع أبا هريرة يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "اشتكت النار إلى ربها. فقالت: يا رب! أكل بعضي بعضا. فأذن لها بنفسين: نفس في الشتاء ونفس في الصيف. فهو أشد ما تجدون من الحرّ. وأشد ما تجدون من الزمهرير".
(الصحيح 1/431-432- ك المساجد ومواضع الصلاة، ب استحباب الإيراد بالظهر في شدة الحر لمن يمضي إلى جماعة ويناله الحر في طريقه ح 617) ، وأخرجه البخاري في صحيحه (بدء الخلق، ب صفة النار ح 3260) .
أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة، قال الله (لا يرون فيها شمسا ولا زمهريرا) يعلم أن شدة الحرارة تؤذى، وشدة القر تؤذى، فوقاهم الله أذاهما.
قوله تعالى (ودانية عليهم ظلالها وذللت قطوفها تذليلا)
انظر سورة الرحمن آية (54) وسورة الحاقة (23) .
أخرج الطبري بسنده الصحيح عن مجاهد، قوله (وذللت قطوفها تذليلا) قال: إذا قام ارتفعت بقدره، وإن قعد تدلت حتى ينالها، وإن اضطجع تدلت حتى ينالها، فذلك تذليلها.
قوله تعالى (ويطاف عليهم بآنية من فضة وأكواب كانت قواريرا قوارير من فضة قدروها تقديرا ويسقون فيها كأسا كان مزاجها زنجبيلا)
أخرج الطبري بسنده الصحيح عن مجاهد، قوله (قوارير من فضة) قال: صفاء القوارير وهى من فضة.
أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة (قدروها تقديرا) قدرت على ري القوم.
أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة، في قوله (مزاجها زنجبيلا) قال، تمزج بالزنجبيل.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 573)

قوله تعالى (عينا فيها تسمى سلسبيلا)
قال مسلم: حدثني الحسن بن علي الحلواني: حدثنا أبو توبة (وهو الربيع بن نافع) : حدثنا معاوية (يعني ابن سلام) ، عن زيد (يعني أخاه) ؛ أنه سمع أبا سلاّم قال: حدثني أبو أسماء الرحبي، أن ثوبان مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم حدثه قال: كنتُ قائما عند رسول الله صلى الله عليه وسلم. فجاء حَبر من أحبار اليهود فقال: السلام عليك يا محمد! فدفعته دفعة كاد يصرُع منها. فقال: لِمَ تدفعني؟ فقلت: ألا تقول يا رسول الله! فقال اليهودي: إنما ندعوه باسمه الذي سمّاه به أهله. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن اسمي محمد الذي سمّاني به أهلي" فقال اليهودي: جئت أسألك. فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أينفعك شيء إن حدثتك؟ " قال: أسمع بأُذنيَّ. فنكت رسول الله صلى الله عليه وسلم بعُود معه. فقال "سَلْ" فقال اليهودي: أين يكون الناس يوم تبدّل الأرض غير الأرض والسموات؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "هم في الظلمة دون الجسر" قال: فمن أوّل الناس إجازة؟ قال: "فقراء المهاجرين" قال اليهودي فما تحْفتهم حين يدخلون الجنة؟ قال: "زيادة كبد النون قال: فما غذاؤهم على إثرها؟ قال: "يُنحر لهم ثور الجنة الذي كان يأكل من أطرافها: قال: فما شرابهم عليه؟ قال: "مِن عين فيها تسمّى سلسبيلا".
(الصحيح 1/252-253- ك الحيض، ب بيان صفة مني الرجل والمرأة وأن الولد مخلوق من مائهما- ح 315) .
أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة، قوله (ويسقون فيها كأسا كان مزاجها زنجبيلا. عينا فيها تسمى سلسبيلا) رقيقة يشربها المقربون صرفا، وتمزج لسائر أهل الجنة.
أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة، قوله (عينا فيها تسمى سلسبيلا) : عينا سلسة مستقيدا ماؤها.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 574)

قوله تعالى (ويطوف عليهم ولدان مخلدون إذا رأيتهم حسبتهم لؤلؤا منثورا)
أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة، قوله (ويطوف عليهم ولدان مخلدون) أي: لا يموتون.
أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة (لؤلؤا منثورا) قال: من كثرتهم وحسنهم.
قوله تعالى (وإذا رأيت ثم رأيت نعيما وملكا كبيرا)
قال ابن كثير: وقوله (وإذا رأيت) أي: وإذا رأيت يا محمد (ثم) أي: هناك يعني في الجنة ونعيمها وسعتها وارتفاعها وما فيها من الحبرة والسرور (رأيت نعيما وملكا كبيرا) أي: مملكة لله هناك عظيمة وسلطانا باهرا.
وثبت في الصحيح أن الله تعالى يقول لآخر أهل النار خروجا منها وأخر أهل الجنة دخولا إليها: إن لك مثل الدنيا وعشرة أمثالها.
قوله تعالى (عاليهم ثياب سندس خضر وإستبرق وحلوا أساور من فضة وسقاهم ربهم شرابا طهورا)
قال ابن كثير: وقوله (عاليهم ثياب سندس خضر وإستبرق) أي: لباس أهل الجنة فيها الحرير، ومنه سندس، وهو رفيع الحرير كالقمصان ونحوها مما يلي أبدانهم، والاستبرق منه ما فيه بريق ولمعان، وهو مما يلي الظاهر، كما هو المعهود في اللباس (وحلوا أساور من فضة) وهذه صفة الأبرار، وأما المقربون فكما قال (يحلون فيها من أساور من ذهب ولؤلؤا ولباسهم فيها حرير) .
أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة: قال الإستبرق: الديباج الغليظ.
وانظر سورة الكهف آية (31) وفيها أساور من ذهب أيضا.
أخرج الطبري بسنده الصحيح عن مجاهد، قوله (شرابا طهورا) قال: ما ذكر الله من الأشربة.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 575)

قوله تعالى (إن هذا كان لكم جزاء وكان سعيكم مشكورا)
أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة، قوله (إن هذا كان لكم جزاء وكان سعيكم مشكورا) غفر لهم الذنب، وشكر لهم الحسن.
وانظر سورة الإسراء آية (19) .
قوله تعالى (إنا نحن نزلنا عليك القرآن تنزيلا)
انظر سورة الإسراء آية (106) وسورة القدر آية (1) .
قوله تعالى (واذكر اسم ربك بكرة وأصيلا)
انظر سورة الأحزاب آية (42) وسورة آل عمران آية (41) .
قوله تعالى (ومن الليل فاسجد له وسبحه ليلا طويلا)
انظر سورة الإسراء آية 79 وسورة المزمل آية (1-4) .
قوله تعالى (إن هؤلاء يحبون العاجلة ويذرون وراءهم يوما ثقيلا)
انظر سورة الإسراء آية (18) .
قوله تعالى (نَحْنُ خَلَقْنَاهُمْ وَشَدَدْنَا أَسْرَهُمْ وَإِذَا شِئْنَا بَدَّلْنَا أَمْثَالَهُمْ تَبْدِيلاً) أخرج الطبري بسنده الصحيح عن مجاهد قوله (وشددنا أسرهم) قال: خلقهم.
قال ابن كثير: وإذا شئنا أتينا بقوم آخرين غيرهم، كقوله (إن يشأ يذهبكم أبها الناس ويأت بآخرين وكان الله على ذلك قدير) وكقوله (إن يشأ يذهبكم ويأت بخلق جديد وما ذلك على الله بعزيز) .
وانظر سورة النساء آية (133) وسورة إبراهيم آية (19-20) .
قوله تعالى (إن هذه تذكرة فمن شاء اتخذ إلى ربه سبيلا)
تقدم تفسيرها في سورة المزمل آية (19) .
قوله تعالى (وما تشاءون إلا أن يشاء الله إن الله كان عليما حكيما) انظر سورة الكهف آية (24) .

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 576)

سورة‌‌ المرسلات

قوله تعالى (والمرسلات عرفا … )
قال البخاري: حدثنا عبدة بن عبد الله، أخبرنا يحيى بن آدم، عن إسرائيل، عن منصور، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله قال: "كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غار، فنزلت (والمرسلات عرفا) وإنا لنتلقاها من فيه إذ خرجت حية من جحرها، فابتدرناها لنقتلها، فسبقتنا فدخلت جحرها، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: وقيت شركم كما وقيتم شرّها".
وعن إسرائيل، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله، مثله.
قال: "وإنا لنتلقاها من فيه رطبة". وتابعه أبو عوانة عن مغيرة.
(الصحيح 6/409- ك بدء الخلق، في إذا وقع الذباب في شراب أحدكم فليغمسه ح 33‌‌17) ، وأخرجه مسلم في (الصحيح 4/1755- ك السلام، ب قتل الحيات وغيرها ح 2234) .
أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة، قوله (والمرسلات عرفا) قال: هي الرياح.
قوله تعالى (فالعاصفات عصفا والناشرات نشرا فالفارقات فرقا فالملقيات ذكرا)
أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة، قوله (فالعاصفات عصفا) قال: الرياح.
أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة (والناشرات نشرا) قال: الرياح.
أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة (فالفارقات فرقا) يعنى القرآن ما فرق الله فيه بين الحق والباطل.
أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة (فالملقيات ذكرا) قال: هي الملائكة تلقى الذكر على الرسل وتبلغه.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 577)

قوله تعالى (عذرا أو نذراً إنما توعدون لواقع فإذا النجوم طمست)
أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة (عذراً أو نذراً) . قال: عذراً من الله ونذرا منه إلى خلقه.
قال ابن كثير: أي: ذهب ضوؤها كقوله (وإذا النجوم انكدرت) وكقوله (وإذا الكواكب انتثرت) .
قوله تعالى (وَإِذَا السَّمَاءُ فُرِجَتْ)
انظر سورة الرحمن آية (37) ، وسورة الحاقة آية (1‌‌6) .
قوله تعالى (وَإِذَا الْجِبَالُ نُسِفَتْ (10) وَإِذَا الرُّسُلُ أُقِّتَتْ)
قال ابن كثير: أي: ذهب بها، فلا يبقى لها عين ولا أثر كقوله (ويسألونك عن الجبال فقل ينسفها ربي نسفا فيذرها قاعا صفصفا لا ترى فيها عوجا ولا أمتا) .
أخرج الطبري بسنده الصحيح عن مجاهد، في قول الله (أقتت) قال: أجلت.
وانظر سورة المائدة آية (109) قوله تعالى (يوم يجمع الله الرسل) .
قوله تعالى (لأي يوم أجلت ليوم الفصل وما أدراك ما يوم الفصل)
أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة (لأي يوم أجلت ليوم الفصل) يوم يفصل فيه بين الناس بأعمالهم إلى الجنة وإلى النار.
أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة (وما أدراك ما يوم الفصل) تعظيما لذلك اليوم.
قوله تعالى (ويل يومئذ للمكذبين)
انظر سورة الطور (11) ، وسورة البقرة آية (79) .
قوله تعالى (ألم نخلقكم من ماء مهين فجعلناه في قرار مكين)
انظر سورة المؤمنون آية (13-14) .
أخرج الطبري بسنده الصحيح عن مجاهد، قوله (في قرار مكين) قال: الرحم.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 578)

قوله تعالى (فجعلناه في قرار مكين إلى قدر معلوم فقدرنا فنعم القادرون ويل يومئذ للمكذبين)
قال ابن كثير: يعني إلى مدة معينة من ستة أشهر أو تسعة أشهر. ولهذا قال (فقدرنا فنعم القادرون ويل يومئذ للمكذبين) .
وانظر سورة البقرة آية (79) لبيان: الويل.
قوله تعالى (ألم نجعل الأرض كفاتا أحياء وأمواتاً وجعلنا فيها رواسي شامخات وأسقيناكم ماء فراتا)
أخرج الطبري بسنده الحسن عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس، في قوله: (ألم نجعل الأرض كفاتا) يقول: كِنا.
أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة، قوله (ألم نجعل الأرض كفاتا أحياء وأمواتا) يسكن فيها حيهم، ويدفن فيها ميتهم.
أخرج الطبري بسنده الحسن عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس، قوله: (رواسي شامخات) يقول: جبالا مشرفات.
قوله تعالى (انْطَلِقُوا إِلَى ظِلٍّ ذِي ثَلَاثِ شُعَبٍ (30) لَا ظَلِيلٍ وَلَا يُغْنِي مِنَ اللَّهَبِ (31) إِنَّهَا تَرْمِي بِشَرَرٍ كَالْقَصْرِ (32) كَأَنَّهُ جِمَالَتٌ صُفْرٌ)
قال البخَاري: حدثنا عمرو بن علي، حدثنا يحيى، أخبرنا سفيان، حدثني عبد الرحمن بن عابس سمعت ابن عباس رضي الله عنهما (ترمى بشرر كالقصر) كنا نعمد إلى الخشبة ثلاثة أذرع وفوق ذلك فنرفعه للشتاء فنسميه القصر (كأنه جمالت صُفر) حِبال السفن، تُجمع حتى تكون كأوساط الرجال.
(الصحيح 8/556- ك التفسير- سورة المرسلات، الآية ح 4933) .
قوله تعالى (هذا يوم لا ينطقون)
قال القاسمي: (هذا يوم لا ينطقون) أي: بحجة، أو في وقت من أوقاته لأنه يوم طويل ذو مواقف … فلا ينافي آية (والله ربنا ما كنا مشركين) سورة الأنعام: 6، وآية (ولا يكتمون الله حديثا) سورة النساء: 42،.ا. هـ.
(محاسن التأويل 10/23) .

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 579)

وقوله في وقت من أوقاته - أي وقت من أوقات يوم الحساب - يؤيده قوله تعالى (قال اخسئوا فيها ولا تكلمون) سورة المؤمنون آية: 108. فهم لا ينطقون بعد هذا الأمر والتوبيخ للكافرين.
قوله تعالى (ويل يومئذ للمكذبين)
تقدمت برقم (15) من السورة نفسها.
قوله تعالى (فإن كان لكم كيد فكيدون)
قال ابن كثير: تهديد شديد ووعيد أكيد، أي: إن قدرتم على أن تتخلصوا من قبضتي، وتنجوا من حكمي فافعلوا، فإنكم لا تقدرون على ذلك، كما قال تعالى (يا معشر الجن والإنس إن استطعم أن تنفذوا من أقطار السموات والأرض فانفذوا لا تنفذون إلا بسلطان) وقد قال تعالى (ولا تضرونه شيئا) وفِى الحديث: "يا عبادي إنكم لن تبلغوا نفعي فتنفعوني، ولن تبلغوا ضري فتضروني".
وانظر سورة هود آية (57) .
قوله تعالى (كلوا وتمتعوا قليلا إنكم مجرمون)
قال ابن كثير: خطاب للمكذبين بيوم الدين وأمرهم أمر تهديد ووعيد فقال تعالى (كلوا وتمتعوا قليلا) أي: مدة قليلة قريبة قصيرة (إنكم مجرمون) أي: ثم تساقون إلى النار التي تقدم ذكرها (ويل يومئذ للمكذبين) كما قال تعالى (نمتعهم قليلا ثم نضطرهم إلى عذاب غليظ) .
قوله تعالى (فبأي حديث بعده يؤمنون)
قال ابن كثير: أي: إذا لم يؤمنوا بهذا القرآن فبأي كلام يؤمنون به؟! كقوله تعالى: (فبأي حديث بعد الله وآياته يؤمنون) .

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 580)

سورة‌‌ النَّبَإِ

قوله تعالى (عَمَّ يَتَسَاءَلُونَ ‌‌(1) عَنِ النَّبَإِ الْعَظِيمِ (2) الَّذِي هُمْ فِيهِ مُخْتَلِفُونَ)
أخرج آدم بن أبي إياس بسنده الصحيح عن مجاهد (النباٍ العظيم) : القرآن.
أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة (الذي هم فيه مختلفون) : مصدق به ومكذب، فأما الموت فإنهم أقروا به كلهم لمعاينتهم إياه، واختلفوا في البعث بعد الموت.
قوله تعالى (كَلَّا سَيَعْلَمُونَ (4) ثُمَّ كَلَّا سَيَعْلَمُونَ)
قال الشيخ عطية سالم مكمل كتاب أضواء البيان: لم يبين هنا هل علموا أم لا.
ولكن ذكر آيات القدرة الآخرة على إحيائهم بعد الموت. بمثابة إعلامهم بما اختلفوا فيه، لأنه بمنزلة من يقول لهم: إن كنتم مختلفين في إثبات البعث ونفيه، فهذه هي آياته ودلائله فاعتبروا بها وقايسوه عليها، والقادر على إيجاد تلك، قادر على إيجاد نظيرها.
ولكن العلم الحقيقي بالمعاينة لم يأت بعد لوجود السين وهي للمستقبل، وقد جاء في سورة التكاثر في قوله: (أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ (1) حَتَّى زُرْتُمُ الْمَقَابِرَ (2) كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ (3) ثُمَّ كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ (4) كَلَّا لَوْ تَعْلَمُونَ عِلْمَ الْيَقِينِ (5) لَتَرَوُنَّ الْجَحِيمَ (6) ثُمَّ لَتَرَوُنَّهَا عَيْنَ الْيَقِينِ) ، وهذا الذي سيعلمونه يوم الفصل المنصوص عليه في السياق، (إن يوم
الفصل كان ميقاتاً) .
قوله تعالى (أَلَمْ نَجْعَلِ الْأَرْضَ مِهَادًا)
أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة (مهادا) : بساطا.
قوله تعالى (وَالْجِبَالَ أَوْتَادًا)
أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة (والجبال أوتادا) : والجبال للأرض أوتادا أن تميد بكم.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 581)

قوله تعالى (وَجَعَلْنَا النَّهَارَ مَعَاشًا ‌‌(11) وَبَنَيْنَا فَوْقَكُمْ سَبْعًا شِدَادًا (12) وَجَعَلْنَا سِرَاجًا وَهَّاجًا)
أخرج الطبري بسنده الصحيح عن مجاهد (النهار معاشا) : يبتغون فيه من فضل الله.
أخرج الطبري بسنده الحسن عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس (وهاجا) : مضيئا.
قوله تعالى (وَأَنْزَلْنَا مِنَ الْمُعْصِرَاتِ مَاءً ثَجَّاجًا)
أخرج الطبري بسنده الحسن عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس (المعصرات) : السحاب، (ثجاجا) : منصبا.
قوله تعالى (وَجَنَّاتٍ أَلْفَافًا)
أخرج الطبري بسنده الحسن عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس (ألفافا) : مجتمعة
قوله تعالى (إِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ كَانَ مِيقَاتًا)
أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة (إن يوم الفصل كان ميقاتا) : هو يوم عظمة الله، يفصل الله فيه بين الأولين والآخرين بأعمالهم.
قوله تعالى (يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ فَتَأْتُونَ أَفْوَاجًا)
انظر سورة الأنعام آية (73) فيها حديث عبد الله بن عمرو مرفوعاً (الصور) : قرن ينفخ فيه.
أخرج آدم بن أبي إياس بسنده الصحيح عن مجاهد (أفواجا) : زمرا زمرا.
انظر حديث أبي هريرة عند البخاري المتقدم عند الآية (68) من سورة الزمر.
قوله تعالى (إِنَّ جَهَنَّمَ كَانَتْ مِرْصَادًا (21) لِلطَّاغِينَ مَآَبًا)
أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة (إن جهنم كانت مرصادا) : يعلمنا أنه لا سبيل إلى الجنة حتى يقطع النار.
أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة (مآبا) : مرجعا ومنزلا.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 582)

قوله تعالى (لَابِثِينَ فِيهَا أَحْقَابًا ‌‌(23) لَا يَذُوقُونَ فِيهَا بَرْدًا وَلَا شَرَابًا (24) إِلَّا حَمِيمًا وَغَسَّاقًا)
أخرج آدم بن أبي إياس بسنده الحسن عن أبي هريرة (أحقابا) : الحقب: ثمانون سنة.
أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة (لابثين فيها أحقابا) : وهو ما لا انقطاع له كلما مضى حقب جاء حقب بعده.
أخرج الطبري بسنده الحسن عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس: (إِلَّا حَمِيمًا وَغَسَّاقًا) يقول: الزمهرير.
أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة (وغساقا) : ما يسيل من بين جلده ولحمه.
قوله تعالى (جَزَاءً وِفَاقًا (26) إِنَّهُمْ كَانُوا لَا يَرْجُونَ حِسَابًا)
أخرج الطبري بسنده الحسن عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس: (جزاء وفاقا) : وافق أعمالهم.
أخرج آدم بن أبي إياس بسنده الصحيح عن مجاهد (إنهم كانوا لا يرجون حسابا) : لا يبالون الحساب ولا يخافونه.
قوله تعالى (وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْنَاهُ كِتَابًا)
قال الشيخ عطية سالم مكمل كتاب أضواء البيان: واللفظ عام في كل شيء، ويشهد له قوله تعالى (إنا كل شيء خلقناه بقدر) وبقدر فيه معنى الإحصاء، وفي السنة: حديث القلم المشهور، وكقوله: (وكل شيء أحصيناه في إمام مبين) وتقدم في سورة الجن قوله تعالى: (وأحاط بما لديهم وأحصى كل شيء عدداً) .
قوله تعالى (إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفَازًا)
أخرج الطبري بسنده الحسن عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس قوله تعالى: (إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفَازًا) : منتزها.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 583)

أخرج عبد الرزاق بسنده الصحيح عن قتادة (إن للمتقين مفازا) : مفازا من النار إلى الجنة.
أخرج الطبري بسنده الصحيح عن مجاهد قوله تعالى: (إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفَازًا) قال: فازوا بأن نجوا من النار.
قو له تعالى (وَكَوَاعِبَ أَتْرَابًا (33) وَكَأْسًا دِهَاقًا)
أخرج الطبري بسنده الحسن عن علي بن أَبي طلحة عن ابن عباس (وكواعب) : ونواهد، وقوله (أترابا) : مستويات.
أخرج عبد الرزاق بسنده الصحيح عن قتادة (أترابا) : سنا واحدا.
أخرج الطبري بسنده الحسن عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس (دهاقا) : ممتلئا.
أخرج آدم بن أبي إياس بسنده الصحيح عن مجاهد (دهاقا) : الملأى المتتابعة.
قوله تعالى (لَا يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْوًا وَلَا كِذَّابًا (35) جَزَاءً مِنْ رَبِّكَ عَطَاءً حِسَابًا) أخرج عبد الرزاق بسنده الصحيح عن قتادة (لغوا ولا كذابا) قال: لا باطلا ولا مأثما.
أخرج عبد الرزاق بسنده الصحيح عن قتادة (عطاء حسابا) : عطاء كثيرا.
قوله تعالى (رَبِّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا الرَّحْمَنِ لَا يَمْلِكُونَ مِنْهُ خِطَابًا)
أخرج آدم بن أبي إياس بسنده الصحيح عن مجاهد (خطابا) : كلا ما إلا من أذن له.
قوله تعالى (يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ وَالْمَلَائِكَةُ صَفًّا لَا يَتَكَلَّمُونَ إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمَنُ وَقَالَ صَوَابًا)
أخرج الطبري بسنده الحسن عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس (يوم يقوم الروح) : هو ملك أعظم الملائكة خلقا.
أخرج عبد الرزاق بسنده الصحيح عن قتادة (الروح) : هم بنو آدم.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 584)

أخرج الطبري بسنده الحسن عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس (إلا من أذن له الرحمن وقال صوابا) : إلا من أذن له الرب بشهادة أن لا اله إلا الله، وهي منتهى الصواب.
أخرج آدم بن أبي إياس بسنده الصحيح عن مجاهد (صوابا) : حقا في الدنيا وعمل به.
قوله تعالى (ذَلِكَ الْيَوْمُ الْحَقُّ فَمَنْ شَاءَ اتَّخَذَ إِلَى رَبِّهِ مَآَبًا)
أخرج عبد الرزاق بسنده الصحيح عن قتادة (مئابا) : سبيلا.
أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة (فمن شاء اتخذ إلى ربه مآبا) قال: اتخذوا إلى الله مآبا بطاعته، وما يقربهم إليه.
قوله تعالى (إِنَّا أَنْذَرْنَاكُمْ عَذَابًا قَرِيبًا يَوْمَ يَنْظُرُ الْمَرْءُ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ وَيَقُولُ الْكَافِرُ يَا لَيْتَنِي كُنْتُ تُرَابًا)
أخرج آدم بن أبي إياس بسنده الحسن عن الحسن (يوم ينظر المرء ما قدمت يداه) قال: ذاك المؤمن الكيس الحذر.
أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة (يوم ينظر المرء ما قدمت يداه ويقول الكافر ياليتني كنت ترابا) وهو الهالك المفرط العاجز، وما يمنعه أنه يقول ذلك وقد راج عليه عورات عمله، وقد استقبل الرحمن وهو عليه غضبان، فتمنى الموت يومئذ، ولم يكن في الدنيا شيء أكره عنده من الموت.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 585)

سورة‌‌ النازعات

قوله تعالى (وَالنَّازِعَاتِ غَرْقًا)
أخرج الطبري بسنده الصحيح عن مسروق (والنازعات) : الملائكة.
أخرج الطبري بسنده الصحيح عن مجاهد (والنازعات غرقاً) قال: الموت.
قوله تعالى (وَالنَّاشِطَاتِ نَشْطًا)
أخرج الطبري بسنده الصحيح عن مجاهد (والناشطات) : الموت.
قوله تعالى (وَالسَّابِحَاتِ سَبْحًا)
أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة (والسابحات سبحاً) قال: هي النجوم.
قوله تعالى (فَالسَّابِقَاتِ سَبْقًا)
أخرج الطبري بسندَه الصحيح عن مجاهد (فالسابقات سبقا) قال: الموت.
أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة (فالسابقات سبقا) قال: هي النجوم.
قوله تعالى (فَالْمُدَبِّرَاتِ أَمْرًا)
أخرج عبد الرزاق بسنده الصحيح عن قتادة (فالمدبرات) : الملائكة.
لقوله تعالى (يَوْمَ تَرْجُفُ الرَّاجِفَةُ (6) تَتْبَعُهَا الرَّادِفَةُ)
قال الترمذي: حدثنا هناد وحدثنا قبيصة عن سفيان عن عبد الله بن محمد بن عقيل
عن الطفيل بن أبيّ بن كعب عن أبيه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا ذهب ثلثا الليل قام
فقال: يا أيها الناس اذكروا الله اذكروا الله جاءت الراجفة تتبعها الرادفة جاء الموت بما
فيه جاء الموت بما فيه، قال أبي: قلت يا رسول الله إني أكثر الصلاة عليك فكَم
أجعل لك من صلاتي؟ فقال: ما شئتَ. قال: قلتُ الربع؟ قال: ما شئت، فإن
زدت فهو خير لك، قل النصف؟ قال: ما شئت، فإن زدت فهو خير لك، قال:
قلتُ فالثلثين؟ قال: ما شئت، فإن زدت فهو خير لك، قلت: أجعل لك صلاتي
كلها قال: إذاً تكفى همك، ويُغفر لك ذنبك.
(السنن 4/636-637- ك صفة القيامة، ب 23 ح 2457. قال الترمذي: حديث حسن صحيح
وأخرجه الحاكم في (المستدرك 2/5‌‌13- ك التفسير من طريق: معاذ بن نجدة القرشي، عن قبيصة به، وقال:
صحيح الإسناد ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي وابن الملقن وأخرجه الضياء المقدمي في (المختارة 3/388-390 ح
1184-1185 من طريق: أحمد بن منبع، ومحمد بن معمر كلاهما عن قبيصة به قال محققه: إسناده حسن)
وحسنه الألباني في (السلسلة الصحيحة 2/638 ح 954) .

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 586)

أخرج الطبري بسنده الحسن عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس: (يوم ترجف الراجفة) : النفخة الأولى. وقوله (تَتْبَعُهَا الرّادِفَة) يقول: النفخة الثانية.
أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة (يوم ترجف الراجفة تتبعها الرادفة) هما: الصيحتان، أما الأولى فتميت كل شيء بإذن الله، وأما الأخرى فتحيي كل شيء بإذن الله.
قوله تعالى (قُلُوبٌ يَوْمَئِذٍ وَاجِفَةٌ)
أخرج الطبري بسنده الحسن عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس: (واجفة) خائفة.
قوله تعالى (أَبْصَارُهَا خَاشِعَةٌ)
أخرج عبد الرزاق بسنده الصحيح عن قتادة (خاشعة) : ذليلة.
قوله تعالى (يَقُولُونَ أَئِنَّا لَمَرْدُودُونَ فِي الْحَافِرَةِ)
أخرج آدم بن أبي إياس بسنده الصحيح عن مجاهد (الحافرة) : الأرض، يقولون: أنبعث خلقا جديداً؟.
أخرج الطبري بسنده الحسن عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس: (الحافرة) الحياة.
قوله تعالى (أَئِذَا كُنَّا عِظَامًا نَخِرَةً)
أخرج آدم بن أبي إياس بسنده الصحيح عن مجاهد (نخرة) : مرفوتة.
قوله تعالى (فَإِنَّمَا هِيَ زَجْرَةٌ وَاحِدَةٌ)
أخرج آدم بن أبي إياس بسنده الصحيح عن مجاهد (زجرة واحدة) : صيحة واحدة.
قوله تعالى (فَإِذَا هُمْ بِالسَّاهِرَةِ)
أخرج عبد الرزاق بسنده الصحيح عن قتادة (بالساهرة) : فإذا هم يخرجون من قبورهم فوق الأرض، والساهرة: الأرض.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 587)

لقوله تعالى (إِذْ نَادَاهُ رَبُّهُ بِالْوَادِ الْمُقَدَّسِ طُوًى)
أخرج آدم بن أبي إياس بسنده الصحيح عن مجاهد (طوى) : اسم الوادي.
قوله تعالى (فَأَرَاهُ الْآَيَةَ الْكُبْرَى)
أخرج عبد الرزاق بسنده الصحيح عن قتادة (الآية الكبرى) : عصاه ويده.
قوله تعالى (ثُمَّ أَدْبَرَ يَسْعَى)
أخرج آدم بن أبي إياس بسنده الصحيح عن مجاهد (ثم أدبر يسعى) : يسعى بالفساد، كقوله (ويسعون في الأرض فسادا) .
قوله تعالى (فَأَخَذَهُ اللَّهُ نَكَالَ الْآَخِرَةِ وَالْأُولَى)
أخرج الطبري بسنده الصحيح عن قتادة (نكال الآخرة والأولى) : عقوبة الدنيا والآخرة.
قوله تعالى (أَأَنْتُمْ أَشَدُّ خَلْقًا أَمِ السَّمَاءُ بَنَاهَا)
قال الشيخ عطية سالم مكمل كتاب أضواء البيان: وقد جاء الجواب مصرحا بأن السماء أشد خلقا منهم في قوله تعالى: (لخلق السموات والأرض أكبر من خلق الناس ولكن أكثر الناس لا يعلمون) . وبين ضعف الإنسان في قوله في نفس المعنى (فاستفتهم أهم أشد خلقا أم من خلقنا إنا خلقناهم من طين لازب) .
قوله تعالى (رَفَعَ سَمْكَهَا فَسَوَّاهَا)
أخرج آدم بن أبي إياس بسنده الصحيح عن مجاهد (رفع سمكها فسواها) : رفع بنيانها بغير عمد.
أخرج الطبري بسنده الحسن عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس: (رفع سمكها فسواها) قال: بنيانها.
قوله تعالى (وَأَغْطَشَ لَيْلَهَا وَأَخْرَجَ ضُحَاهَا)
أخرج الطبري بسنده الحسن عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس: (وأغطش ليلها) : أظلم ليلها.
أخرج آدم بن أبي إياس بسنده الصحيح عن مجاهد (وأخرج ضحاها) : أخرج نورها.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 588)

قوله تعالى (وَالأرْضَ بَعْدَ ذَلِكَ دَحَاهَا)
أخرج الطبري بسنده الحسن عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس: ذكر خلق الأرض قبل السماء ثم ذكر السماء قبل الأرض، وذلك أن الله خلق الأرض بأقواتها من غير أن يدحوها قبل السماء، ثم استوى إلى السماء فسواهن سبع سماوات، ثم دحا الأرض بعد ذلك، فذلك قوله (والأرض بعد ذلك دحاها) .
أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة (دحاها) أي: بسطها.
قوله تعالى (وَالْجِبَالَ أَرْسَاهَا)
أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة (والجبال أرساها) أي: أثبتها لا تميد بأهلها.
قوله تعالى (فَإِذَا جَاءَتِ الطَّامَّةُ الْكُبْرَى)
أخرج الطبري بسنده الحسن عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس: (الطامة الكبرى) : من أسماء يوم القيامة، عظمه الله، وحذره عباده.
أخرج آدم بن أبي إياس بسنده الصحيح عن مجاهد (فأما من طغى) يعني: من عصى.
تقوله تعالى (يَسْأَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْسَاهَا)
قال البخاري: حدثنا أحمد بن المقدام حدثنا الفضيل بن سليمان حدثنا أبو حازم حدثنا سهل بن سعد قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم قال بإصبعيه هكذا بالوسطي والتي تلي الإبهام: "بعثت والساعة كهاتين".
(صحيح البخاري 8/560 - ك التفسير - سورة النازعات الآية ح 4936) .
قال الطبري: حدثني يعقوب بن إبراهيم، قال: ثنا سفيان بن عيينة، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة قالت: لم يزل النبي صلى الله عليه وسلم يسأل عن الساعة، حتى أنزل الله عز وجل (فيم أنت عن ذكراها إلى ربك منتهاها) .
(التفسير‌‌ 30/49) ، وأخرجه البزار في مسنده (كشف الأستار ح 2279) ، وأخرجه الحاكم في (المستدرك 2/513) ، كلاهما من طريق ابن عيينة به قال الحاكم: صحيح على شرط الشيخين ولم

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 589)

يخرجاه، ووافقه الذهبي. وقال الهيثمي: رواه البزار ورجاله رجال الصحيح (مجمع الزوائد 7/133) .
وقد روى عن عروة مرسلا بدون ذكر عائشة، لكن الذين وصلوه جماعة كثيرون حفاظ وأثبات، ومع ذلك فله شاهد من حديث طارق بن شهاب بنحوه، أخرجه النسائي (التفسير 2/490 ح 665) بإسناد حسن، وقال عنه ابن كثير: إسناد جيد قوى (التفسير 2/432) وانظر حاشية التفسير للنسائي، ففيه مزيد تفصيل.
وانظر سورة الأعراف آية (187) .
قوله تعالى (فِيمَ أَنْتَ مِنْ ذِكْرَاهَا (43) إِلَى رَبِّكَ مُنْتَهَاهَا)
قال ابن كثير: ثم قال تعالى (يسألونك عن الساعة أيان مرساها فيم أنت من ذكراها إلى ربك منتهاها) أي: ليس علمها إليك ولا إلى أحد من الخلق، بل مَرَدها ومَرجعها إلى الله عز وجل، فهو الذي يعلم وقتها على التعيين؛ (ثقلت في السماوات والأرض لا تأتيكم إلا بغتة يسألونك كأنك حَفِيٌّ عنها قل إنما علمها عند الله) وقال ها هنا (إلى ربك منتهاها) . ولهذا لما سأل جبريل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن وقت الساعة قال: "ما المسئول عنها بأعلم من السائل".
أخرج آدم بن أبي إياس بسنده الصحيح عن مجاهد (فيم أنت من ذكراها) : من ذكر الساعة.
قوله تعالى (كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَهَا لَمْ يَلْبَثُوا إِلَّا عَشِيَّةً أَوْ ضُحَاهَا)
أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة (كأنهم يوم يرونها لم يلبثوا إلا عشية أو ضحاها) وقت الدنيا في أعين القوم حين عاينوا الآخرة.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 590)

سورة‌‌ عبس

نزولها
قال الترمذي: حدثنا سعيد بن يحيى بن سعيد الأموي، حدثني أبي قال: هذا ما عرضنا على هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة قالت: أنزل (عبس وتولى) في ابن أم مكتوم الأعمى، أتي رسول الله صلى الله عليه وسلم فجعل يقول: يا رسول الله أرشدني، وعند رسول الله صلى الله عليه وسلم رجل من عظماء المشركين فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يُعرض عنه ويُقبل على الآخر ويقول: أترى بما تقول بأسا، فيُقال لا، ففي هذا أنزل.
(السنن 5/43‌‌2- ك التفسير وصححه الألباني في صحيح سنن الترمذي وأخرجه ابن حبان (الإحسان 2/293-294 ح 535 من طريق: عبد الرحيم بن سليمان) ، والحاكم في (المستدرك 2/514 من طريق محمد بن زياد، عن سعيد بن يحيى كلاهما عن هشام بن عروة به وصححه الحاكم ووافقه الذهبي وصححه الأرناؤوط محقق الإحسان) .
قوله تعالى (أَنْ جَاءَهُ الْأَعْمَى)
أخرج الطبري بسنده الصحيح عن مجاهد (أن جاءه الأعمى) قال: رجل من بني فهر يقال له ابن أمّ مكتوم.
وأخرجه الطبري بنحوه بسنده الحسن عن قتادة.
قوله تعالى (أَمَّا مَنِ اسْتَغْنَى (5) فَأَنْتَ لَهُ تَصَدَّى (6) وَمَا عَلَيْكَ أَلَّا يَزَّكَّى (7) وَأَمَّا مَنْ جَاءَكَ يَسْعَى (8) وَهُوَ يَخْشَى (9) فَأَنْتَ عَنْهُ تَلَهَّى)
أخرج الطبري بسنده الصحيح عن مجاهد (أما من استغنى) قال: عتبة بن ربيعة، وشيبة بن ربيعة، (وما عليك ألا يزكى) يقول: وأي شيء عليك أن لا يتطهّر من كفره فيسلم؟، (وأما من جاءك يسعى وهو يخشى) يقول: وأما هذا الأعمى الذي جاءك سعيا، وهو يخشى الله ويتقيه (فأنت عنه تلهى) يقول: فأنت عنه تعرض، وتشاغل عنه بغيره وتغافل.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 591)

قوله تعالى (فَمَنْ شَاءَ ذَكَرَهُ ‌‌(12) فِي صُحُفٍ مُكَرَّمَةٍ (13) مَرْفُوعَةٍ مُطَهَّرَةٍ (14) بِأَيْدِي سَفَرَةٍ) أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة (فمن شاء ذكره في صحف مكرّمة مرفوعة مطهرة بأيدي سفرة) قال: هم القراء.
أخرج الطبري بسنده الحسن عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس: (بأيدي سفرة) يقول: كتبة.
قوله تعالى (ثُمَّ السَّبِيلَ يَسَّرَهُ)
أخرج الطبري بسنده الصحيح عن مجاهد (ثُمَّ السَّبِيلَ يَسَّرَهُ) قال: على نحو (إنا هديناه السّبيل) .
أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة (ثُمَّ السَّبِيلَ يَسَّرَهُ) قال: أخرجه من بطن أمه.
أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة قال: قال الحسن في قوله (ثمّ السبيل يسّره) قال: سبيل الخير.
قوله تعالى (ثُمَّ إِذَا شَاءَ أَنْشَرَهُ)
قال البخاري: حدثنا عمر بن حفص حدثنا أبي، حدثنا الأعمش قال: سمعت أبا صالح قال: سمعت أبا هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: لما بين النفختين أربعون قالوا: يا أبا هريرة، أربعون يوماً؟ قال: أبيت قال: أربعون سنة؟ قال: أبيت قال: أربعون شهراً؟ قال: أبيت، ويبلى كل شي من الإنسان، إلا عَجْب ذنبه، فيه يُركب الخلق.
(الصحيح 8/414 ح 4814- ك التفسير، ب (ونفخ في الصور فصعق من في السموات ومن في الأرض) ، وأخرجه مسلم في (الصحيح 4/2270 ح 2955- ك الفتن، ب ما بين النفختين) .
قال الطبري (ثم إذا شاء أنشره) يقول: ثم إذا شاء أنشره بعد مماته وأحياه، يقال. أنشر الله الميت،. بمعنى: أحياه. ا. هـ.
ويدل عليه قوله تعالى (وَالَّذِي نَزَّلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً بِقَدَرٍ فَأَنْشَرْنَا بِهِ بَلْدَةً مَيْتًا كَذَلِكَ تُخْرَجُونَ) سورة الزخرف آية: 11.
وانظر سورة البقرة آية (259) .

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 592)