Arabic source text

📘 আস সহীহুল মাসবুর মিনাত তাফসীরি বিল মাসুর (হিকমত বশীর ইয়াসীন)

📘 الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور (حكمت بشير ياسين)

📘 আস সহীহুল মাসবুর মিনাত তাফসীরি বিল মাসুর (হিকমত বশীর ইয়াসীন)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
سورة‌‌ البروج

قوله تعالى (وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْبُرُوج)
أخرج الطبري بسنده الصحيح عن مجاهد (ذات البروج) قال البروج: النجوم.
قوله تعالى (وَالْيَوْمِ الْمَوْعُودِ (2) وَشَاهِدٍ وَمَشْهُودٍ)
قال الترمذي: حدثنا عبد بن حميد، حدثنا روح بن عبادة وعبيد الله بن موسى، عن موسى بن عبيدة، عن أيوب بن خالد عن عبد الله بن رافع عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "اليوم الموعود يوم القيامة، واليوم المشهود يوم عرفة، والشاهد يوم الجمعة، وما طلعت الشمس ولا غربت على يوم أفضل منه، فيه ساعة لا يوافقها عبد مؤمن يدعو الله بخير إلا استجاب الله له، ولا يستعيذ من شر إلا أعاذه الله منه.
(السنن 5/436 ح3339- ك التفسير، ب سورة البروج وصححه الألباني في صحيح سنن الترمذي) وله شاهد أخرجه الطبراني من حديث أبي مالك الأشعري (المعجم الكبير 3/338 ح3458) ، وحسنه الألباني بهذا الشاهد (السلسلة الصحيحة 4/4-6 ح‌‌1502) ، وصح عن ابن عباس ومجاهد فيما رواه الطبري عنهما.
أخرج الطبري بسنده الصحيح عن مجاهد (وشاهد ومشهود) قال: الإنسان (ومشهود) قال: يوم القيامة.
أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة (وشاهد ومشهود) قال: الشاهد: يوم الجمعة، والمشهود: يوم عرفة.
أخرج الطبري بسنده الحسن عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس (وشاهد) يقول الله (ومشهود) يوم القيامة.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 613)

قوله تعالى (قُتِلَ أَصْحَابُ الأُخْدودِ)
قال مسلم: حدثنا هدّاب بن خالد، حدثنا حماد بن سلمة، حدثنا ثابت، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن صهيب أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "كان ملك فيمن كان قبلكم، وكان له ساحر. فلمّا كبر قال للملك: إني قد كبرت، فابعث إلي غلاماً أعلمه السحر. فبعث إليه غلاماً يعلمه. فكان في طريقه، إذا سلك راهب. فقعد إليه وسمع كلامه فأعجبه. فكان إذا أتى الساحر مرّ بالراهب وقعد إليه. فإذا أتى الساحر ضربه. فشكا ذلك إلى الراهب. فقال: إذا خشيتَ الساحر فقل: حبسني أهلي. وإذا خشيت أهلك فقل: حبسني الساحر.
فبينما هو كذلك إذ أتى على دابة عظيمة قد حبست الناس. فقال: اليوم أعلم الساحر أفضل أم الراهب أفضل؟ فأخذ حجراً فقال: اللهم! إن كان أمر الراهب أحب إليك من أمر الساحر فاقتل هذه الدابة. حتى يمضى الناس. فرماها فقتلها.
ومضى الناس. فأتى الراهب فأخبره. فقال له الراهب: أي بُنيّ! أنت اليوم أفضل مني. قد بلغ من أمرك ما أرى. وإنك ستُبتلى. فإن ابتليت فلا تدلّ علىّ.
وكان الغلام يُبرئ الأكمه والأبرص ويُداوي الناس من سائر الأدواء فسمع جليس للملك كان قد عمي فأتاه بهدايا كثيرة فقال: ما ههنا لك أجمع، إن أنت شفيتني فقال: إني لا أشفي أحداً إنما يشفي الله فإن أنت آمنت بالله دعوتُ الله فشفاك فآمن بالله فشفاه الله فأتى الملك فجلس إليه كما كان يجلس فقال له الملك: من ردّ عليك بصرك؟ قال: ربي قال: ولك رب غيري؟ قال: ربي وربك الله فأخذه فلم يزل يُعذبه حتى دلّ على الغلام فجيء بالغلام فقال له الملك: أي بني! قد بلغ من سحرك ما تُبرئ الأكمه والأبرص وتفعل وتفعل فقال: إني لا أشفي أحداً إنما يشفى الله، فأخذه فلم يزل يُعذبه حتى دل على الراهب فجيء بالراهب فقيل له: ارجع عن دينك فأبى فدعا بالمنشار فوضع المنشار في مفرق رأسه فشقه حتى وقع شقاه ثم جيء بجليس الملك فقيل له: ارجع عن دينك، فأبى فوضع المنشار في مفرق رأسه فشقه به حتى وقع شقاه،

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 614)

ثم جيء بالغلام فقيل له: ارجع عن دينك فأبى فدفعه إلى نفر من أصحابه فقال: اذهبوا به إلى جبل كذا وكذا فاصعدوا به الجبل فإذا بلغتم ذروته، فإن رجع عن دينه وإلا فاطرحوه، فذهبوا به فصعدوا به الجبل فقال: اللهم! اكفنيهم بما شئت فرجف بهم الجبل فسقطوا وجاء يمشي إلى الملك فقال له الملك: ما فعل أصحابك؟ قال: كفانيهم الله فدفعه إلى نفر من أصحابه فقال: اذهبوا به فاحملوه في قرقور فتوسطوا به البحر، فإن رجع عن دينه وإلا فاقذفوه فذهبوا به فقال: اللهم! اكفنيهم بما شئت فانكفأت بهم السفينة فغرقوا وجاء يمشي إلى الملك فقال له الملك: ما فعل أصحابك؟ قال: كفانيهم الله. فقال للملك: إنك لست بقاتلي حتى تفعل ما آمرك به قال: وما هو؟ قال: تجمع الناس في صعيد واحد وتصلبني على جذع ثم خُذ سهماً من كنانتي، ثم ضع السهم في كبد القوس، ثم قل: باسم الله، رب الغلام ثم ارمني فإنك إذا فعلت ذلك قتلتني فجمع الناس في صعيد واحد وصلبه على جذع ثم أخذ سهماً من كنانته ثم وضع السهم في كبد القوس، ثم قال: باسم الله، رب الغلام ثم رماه فوقع السهم في صُدغه، فوضع يده في صدغه في موضع السهم فمات فقال الناس: آمنا برب الغلام آمنا برب الغلام آمنا برب الغلام فأُتي الملك فقيل له: أرأيت ما كنت تحذر؟ قد، والله! نزل بك حذرك قد آمن الناس فأمر بالأخدود في أفواه السكك فخُدّت وأضرم النيران وقال: من لم يرجع عن دينه فأحموه فيها أو قيل له: اقتحم. ففعلوا حتى جاءت امرأة ومعها صبي لها فتقاعست أن تقع فيها فقال لها الغلام: يا أُمه! اصبري فإنك على الحق".
(الصحيح 4/2299-2301 - ك الزهد والرقائق، ب قصة أصحاب الأخدود والساحر والراهب والغلام) .
أخرج الطبري بسنده الصحيح عن مجاهد (قتل أصحاب الأخدود) قال: كان شقوق في الأرض بنجران كانوا يعذّبون فيها الناس.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 615)

قوله تعالى (النَّارِ ذَاتِ الْوَقُودِ ‌‌(5) إِذْ هُمْ عَلَيْهَا قُعُودٌ)
أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة (النَّارِ ذَاتِ الْوَقُودِ (5) إِذْ هُمْ عَلَيْهَا قُعُودٌ) قال: يعني بذلك المؤمنين.
قوله تعالى (وَهُمْ عَلَى مَا يَفْعَلُونَ بِالْمُؤْمِنِينَ شُهُودٌ)
أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة (وَهُمْ عَلَى مَا يَفْعَلُونَ بِالْمُؤْمِنِينَ شُهُودٌ) قال: يعني بذلك الكفار.
قوله تعالى (إِنَّ الَّذِينَ فَتَنُوا الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَتُوبُوا فَلَهُمْ عَذَابُ جَهَنَّمَ وَلَهُمْ عَذَابُ الْحَرِيقِ)
أخرج الطبري بسنده الصحيح عن مجاهد (إن الذين فتنوا) قالوا: عذبوا.
أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة (إن الذين فتنوا المؤمنين والمؤمنات) قال: حرّقوهم بالنار.
قوله تعالى (إِنَّهُ هُوَ يُبْدِئُ وَيُعِيدُ)
انظر سورة الأنبياء آية (104) .
قوله تعالى (وَهُوَ الْغَفُورُ الْوَدُودُ)
أخرج الطبري بسنده الحسن عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس: (الغفور الودود) يقول: الحبيب.
قوله تعالى (ذُو الْعَرْشِ الْمَجِيدُ)
أخرج الطبري بسنده الحسن عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس: (ذو العرش المجيد) يقول: الكريم.
قوله تعالى (بَلْ هُوَ قُرْآَنٌ مَجِيدٌ)
أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة (بل هو قرآن مجيد) يقول: قرآن كريم.
قوله تعالى (فِي لَوْحٍ مَحْفُوظٍ)
أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة (في لوح محفوظ) قال: عند الله.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 616)

سورة‌‌ الطارق

قوله تعالى (وَالسّمَاءِ وَالطّارِقِ وَمَا أَدْرَاكَ مَا الطّارِقُ)
أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة (وَالسّمَاءِ وَالطّارِقِ وَمَا أَدْرَاكَ مَا الطّارِقُ) قال: طارق يطرق بليل، ويخفى بالنهار.
ثم بيّن الله تعالى (ما الطارق) ، بأنه (النجم الثاقب) .
قوله تعالى (النَّجْمُ الثَّاقِبُ)
أخرج الطبري بسنده الحسن عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس: (النجم الثاقب) يعني: المضيء.
قوله تعالى (إِنْ كُلُّ نَفْسٍ لَمَّا عَلَيْهَا حَافِظٌ)
أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة (إن كل نفس لما عليها حافظ) : حفظة يحفظون عملك ورزقك وأجلك إذا توفيته يا ابن آدم قبضت إلى ربك. ا. هـ.
وانظر سورة الانفطار آية ‌‌(10-12) قوله تعالى (وإنّ عَلَيْكمْ لَحَافِظينَ كِرَاماً كَاتِبِينَ يَعْلَمُونَ مَا تَفْعَلُونَ) .
قوله تعالى (فَلْيَنْظُرِ الْإِنْسَانُ مِمَّ خُلِقَ (5) خُلِقَ مِنْ مَاءٍ دَافِقٍ (6) يَخْرُجُ مِنْ بَيْنِ الصُّلْبِ وَالتَّرَائِبِ)
قال ابن كثير: وقوله (خلق من ماء دافق) يعني: المني يخرج دفقاً من الرجل ومن المرأة، فيتولد منهما الولد بإذن الله عز وجل ولهذا قال: (يخرج من بين الصلب والترائب) يعني: صلب الرجل وترائب المرأة وهو صدرها.
أخرج الطبري بسنده الصحيح عن مجاهد (الترائب) قال: أسفل من التراقي.
أخرج الطبري بسنده الحسن عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس: (يخرج من بين الصلب والترائب) يقول: من بين ثدي المرأة.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 617)

قوله تعالى (إِنَّهُ عَلَى رَجْعِهِ لَقَادِرٌ ‌‌(8) يَوْمَ تُبْلَى السَّرَائِرُ (9) فَمَا لَهُ مِنْ قُوَّةٍ وَلَا نَاصِر)
أخرج الطبري بسنده الصحيح عن مجاهد (إنه على رجعه لقادر) قال: في الإحليل.
أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة (إنه على رجعه لقادر) قال: إن الله تعالى ذكره على بعثه وإعادته قادر.
أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة (يوم تبلى السرائر) إن هذه السرائر مختبرة، فأسرّوا خيراً وأعلنوه إن استطعتم، ولا قوة إلا بالله.
أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة (فما له من قوة ولا ناصر) قال: ينصره من الله.
قوله تعالى (وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الرَّجْعِ (11) وَالْأَرْضِ ذَاتِ الصَّدْعِ (12) إِنَّهُ لَقَوْلٌ فَصْلٌ (13) وَمَا هُوَ بِالْهَزْلِ)
أخرج الطبري بسنده الصحيح عن مجاهد (ذات الرجع) قال: السحاب يمطر، ثم يرجع بالمطر.
أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة (والسماء ذات الرجع) قال: ترجع بأرزاق العباد كل عام، لولا ذلك هلكوا، وهلكت مواشيهم.
أخرج الطبري بسنده الصحيح عن مجاهد: (والأرض ذات الصدع) قال: مثل المأزم مأزم منى.
أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة (والأرض ذات الصدع) قال: تصدع عن الثمار وعن النبات كما رأيتم.
أخرج الطبري بسنده الحسن عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس: (إنه لقول فصل) قال: حق.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 618)

أخرج الطبري بسنده الحسن عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس: (وما هو بالهزل) قال: بالباطل.
قوله تعالى (إِنَّهُمْ يَكِيدُونَ كَيْدًا (15) وَأَكِيدُ كَيْدًا)
انظر سورة الأعراف آية (183) وانظر سورة هود آية (102) وفيها حديث أبي موسى في صحيح مسلم.
قوله تعالى (فَمَهّلِ الْكَافِرِينَ أَمْهِلْهُمْ رُوَيْداً)
أخرج الطبري بسنده الحسن عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس (أمهلهم رويدا) قال: قريباً.
أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة (أمهلهم رويدا) قال الرويد: القليل.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 619)

سورة‌‌ الأعلى

قوله تعالى (سبح اسم ربك الأعلى)
قال الحاكم: أخبرنا إسماعيل بن أحمد، أخبرنا أبو يعلى، ثنا زهير ابن حرب، ثنا وكيع، عن إسرائيل، عن أبي إسحاق عن مسلم البطين، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا قرأ (سبح اسم ربك الأعلى) قال: سبحان ربي الأعلى.
قال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه، وأخرجه أبو داود في (سننه ح883) وأحمد في (المسند‌‌ 1/232 كلاهما من وكيع به وصححه الألباني في صحيح سنن أبي داود ح785) ، (المستدرك 1/263-264 - ك الصلاة) ، ووافقه الذهبي.
انظر حديث عقبة بن عامر المتقدم عند الآية رقم (74) من سورة الواقعة.
قوله تعالى (الّذِي خَلَقَ فَسَوّى)
انظر سورة الانفطار آية (7) .
قوله تعالى (وَالَّذِي قَدّرَ فَهَدَى)
أخرج الطبري بسنده الصحيح عن مجاهد (قدر فهدى) قال: هدى الإنسان للشقوة والسعادة، وهدى الأنعام لمراتعها.
قوله تعالى (وَالَّذِي أَخْرَجَ الْمَرْعَى فَجَعَلَهُ غُثَاءً أَحْوَى)
أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة (والذي أخرج المرعى) قال: نبت كما رأيتم من أصفر وأحمر وأبيض.
أخرج الطبري بسنده الحسن عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس: (غثاء أحوى) قال: هشيماً متغيراً.
أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة (غثاء أحوى) قال: يعود يبساً بعد خضرة.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 620)

تقوله تعالى (سَنُقْرِئُكَ فَلَا تَنْسَى ‌‌(6) إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ إِنَّهُ يَعْلَمُ الْجَهْرَ وَمَا يَخْفَى)
أخرج الطبري بسنده الصحيح عن مجاهد (سنقرئك فلا تنسى) قال: كان يتذكر القرآن في نفسه مخافة أن ينسى.
أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة (سنقرئك فلا تنسى) قال: كان لا ينسى شيء (إلا ما شاء الله) .
قوله تعالى (وَنُيَسِّرُكَ لِلْيُسْرَىَ)
انظر سورة البقرة آية (185) وفيها حديث: "يسروا ولا تعسروا"، حديث: "خير دينكم أيسره". وسورة مريم آية (97) وسورة الليل آية (7) ، قوله تعالى (فَذَكِّرْ إِنْ نَفَعَتِ الذِّكْرَى (9) سَيَذَّكَّرُ مَنْ يَخْشَى (10) وَيَتَجَنَّبُهَا الْأَشْقَى (11) الَّذِي يَصْلَى النَّارَ الْكُبْرَى)
أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة (فَذَكِّرْ إِنْ نَفَعَتِ الذِّكْرَى (9) سَيَذَّكَّرُ مَنْ يَخْشَى) قال: فاتقوا الله، ما خشي الله عبد قط إلا ذكره (ويتجنبها الأشقى) قال: فلا والله لا يتنكب عبد هذا الذكر زهدا فيه وبغضا لأهله إلا شقي بين الشقاء. ا. هـ.
وقد بين الله تعالى مصير الأشقى في الآية التالية (الذي يصلى النار الكبرى) .
قوله تعالى (ثُمَّ لَا يَمُوتُ فِيهَا وَلَا يَحْيَى)
قال مسلم: وحدثني نصر بن علي الجهضمي، حدثنا بشر (يعني ابن المفضل) عن أبي مسلمة، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أمّا أهل النار الذين هم أهلها، فإنهم لا يموتون فيها ولا يحيون. ولكن ناس أصابتهم النار بذنوبهم (أو قال بخطاياهم) فأماتهم إماتة. حتى إذا كانوا فحما، أُذن بالشفاعة، فجيء بهم ضبائر ضبائر، فبُثّوا على أنهار الجنة، ثم قيل: يا أهل الجنة أفيضوا عليهم، فينبتون نبات الحبة تكون في حميل السيل". فقال رجل من القوم: كأن رسول الله قد كان بالبادية.
(الصحيح 1/172-173 ح185 - ك الإيمان، ب إثبات الشفاعة وإخراج الموحدين من النار) .

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 621)

قوله تعالى (قَدْ أَفْلَحَ مَن تَزَكّىَ)
أخرج الطبري بسنده الحسن عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس: (قد أفلح من تزكى) قال: من تزكى من الشرك.
قوله تعالى (وَذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلَّى)
أخرج الطبري بسنده الحسن عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس: (وذكر اسم ربه فصلى) قال: وحد الله سبحانه وتعالى.
أخرج الطبري بسنده الحسن عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس: (فصلى) قال: صلى الصلوات الخمس.
قوله تعالى (بَلْ تُؤْثِرُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا (16) وَالْآَخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقَى (17) إِنَّ هَذَا لَفِي الصُّحُفِ الْأُولَى (18) صُحُفِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى)
أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة (بَلْ تُؤْثِرُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا) قال: فاختار الناس العاجلة إلا من عصم الله.
أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة (إِنَّ هَذَا لَفِي الصُّحُفِ الْأُولَى) قال: تتابعت كتب الله كما تسمعون أن الآخرة خير وأبقي.
وقد ذكر الله عز وجل أشياء من صحف موسى وصحف إبراهيم في ثماني عشرة آية من سورة النجم من الآية (36-54) من قوله تعالى (أم لم ينبأ بما في صحف موسى وإبراهيم الذي وفى) … إلى قوله تعالى (فعشاها ما غشى) .

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 622)

سورة‌‌ الغاشية

قوله تعالى (هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ)
أخرج الطبري بسنده الحسن عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس (الغاشية) قال: اسم من أسماء يوم القيامة، عظمه الله، وحذره عباده.
أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة (هل أتاك حديث الغاشية) قال: الغاشية: الساعة.
قوله تعالى (وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ خَاشِعَةٌ)
أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة (وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ خَاشِعَةٌ) قال: ذليلة.
قوله تعالى (عَامِلَةٌ نّاصِبَةٌ)
أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة (عاملة ناصبة) تكبرت في الدنيا عن طاعة الله، فأعملها وأنصبها في النار.
قوله تعالى (تَصْلَى ناراً حَامِيَةً تُسْقَى مِنْ عَيْنٍ آنِيَةٍ)
وانظر سورة الرحمن آية (44) وفيها حميم أي: حار جداً.
أخرج الطبري بسنده الصحيح عن مجاهد (مِنْ عَيْنٍ آنِيَةٍ) قال: قد بلغت إناها، وحان شربها.
قوله تعالى (لَيْسَ لَهُمْ طَعَامٌ إِلَّا مِنْ ضَرِيعٍ (6) لَا يُسْمِنُ وَلَا يُغْنِي مِنْ جُوعٍ) أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة (ليس لهم طعام إلا من ضريع) قال: من شر الطعام، وأبشعه وأخبثه.
أخرج الطبري بسنده الحسن عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس (ليس لهم طعام إلا من ضريع) يقول: شجر من نار.
قوله تعالى (فِي جَنَّةٍ عَالِيَةٍ ‌‌(10) لَا تَسْمَعُ فِيهَا لَاغِيَةً)
انظر سورة النساء آية (96) وفيها حديث مسلم عن أبي سعيد الخدري مرفوعاً: "أن في الجنة مائة درجة ما بين كل درجين كما بين السماء والأرض".

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 623)

أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة (لا تسمع فيها لاغية) : لا تسمع فيها باطلا، ولا شاتما.
قال ابن كثير: وقوله (لا تسمع فيها لاغية) أي: لا يسمع في الجنة التي هم فيها كلمة لغو، كما قال (لا يسمعون فيها لغواً إلا سلاماً) سورة مريم: 62.
وقال (لا لغو فيها ولا تأثيم) سورة الطور: 23. ا. هـ.
وانظر سورة الطور آية (23) لبيان (لا لغو) أي: لا باطل فيها.
قوله تعالى (وَنَمَارِقُ مَصْفوفة)
أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة (ونمارق مصفوفة) قال: والنمارق: الوسائد.
أخرج الطبري بسنده الحسن عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس: (ونمارق مصفوفة) يقول: المرافق.
قوله تعالى (وَزَرَابِيّ مَبْثُوثَةٌ)
أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة (وزرابي مبثوثة) : المبسوطة.
قوله تعالى (أَفَلَا يَنْظُرُونَ إِلَى الْإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ (17) وَإِلَى السَّمَاءِ كَيْفَ رُفِعَتْ)
قال ابن كثير: يقول تعالى آمراً عباده بالنظر في مخلوقاته الدالة على قدرته وعظمته: (أَفَلَا يَنْظُرُونَ إِلَى الْإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ) فإنها خلق عجيب، وتركيبها غريب، فإنها في غاية القوة والشدة، وهي مع ذلك تلين للحمل الثقيل، وتنقاد للقائد الضعيف، وتؤكل، وينتفع بوبرها، ويشرب لبنها. ونبهوا بذلك لأن العرب غالب دوابهم كانت الإبل، وكان شريح القاضي يقول: اخرجوا بنا حتى ننظر إلى الإبل كيف خلقت، وإلى السماء كيف رفعت؟ أي: كيف رفعها الله عز وجل عن الأرض هذا الرفع العظيم، كما قال تعالى: (أفلم ينظروا إلى السماء فوقهم كيف بنياها وزيناها وما لها من فروج) .

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 624)

قوله تعالى (وَإِلَى الأَرْضِ كَيْفَ سُطِحَتْ)
أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة (وإلى الأرض كيف سطحت) أي: بسطت.
قوله تعالى (فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنْتَ مُذَكِّرٌ (21) لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُسَيْطِرٍ)
قال مسلم: وحدثني أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا وكيع ح وحدثني محمد بن المثنى، حدثنا عبد الرحمن (يعني ابن مهدي) قالا جميعاً: حدثنا سفيان عن أبي الزبير، عن جابر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أُمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا: لا إله إلا الله. فإذا قالوا: لا إله إلا الله عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحقها. وحسابهم على الله". ثم قرأ: (إنما أنت مذكر لست عليهم بمسيطر) .
(الصحيح 1/52-53 - ك الإيمان، ب الأمر بقتال الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله محمد رسول الله ح بعد رقم21) .
أخرج الطبري بسنده الحسن عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس: (لست عليهم بمسيطر) يقول: لست عليهم بجبار.
قوله تعالى (إِلَّا مَنْ تَوَلَّى وَكَفَرَ (23) فَيُعَذِّبُهُ اللَّهُ الْعَذَابَ الْأَكْبَرَ)
قال أحمد: ثنا قتيبة، ثنا ليث، عن سعيد بن أبي هلال، عن علي بن خالد: أن أبا أمامة الباهلي مرّ على خالد بن يزيد بن معاوية فسأله عن ألين كلمة سمعها من رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "ألا كلكم يدخل الجنة إلا من شرد على الله شراد البعير على أهله".
(المسند 5/258) وعزاه الهيثمي لأحمد وقال: ورجاله رجال الصحيح غير علي بن خالد الدؤلي، وهو ثقة (معجم الزوائد 10/403) ، وأخرجه الحاكم من حديث أبي هريرة بنحوه وصحه ووافقه الذهبي (المستدرك 1/55) وأخرجه ابن حبان من حديث أبي سعيد الخدري بنحوه (الإحسان 1/196 ح17) وذكره الحافظ ابن حجر ونسبه إلى الطبراني من حدث أبي أمامه وقال: سنده جيد (الفتح 13/254) ، وصححه السيوطي (فيض القدير مع الجامع الصغير 5/37 ح6369) وصححه الألباني في صحيح الجامع برقم 4570 وذكر له شواهد في (السلسلة الصحيحة ح‌‌2043) .

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 625)

أخرج الطبري بسنده الصحيح عن مجاهد (إلا من تولى وكفر) قال: حسابه على الله.
قوله تعالى (إِنَّ إِلَيْنَا إِيَابَهُمْ ‌‌(25) ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا حِسَابَهُمْ)
ومعنى (إيابهم) أي: مرجعهم كما في سورة النبأ آية (22) قوله تعالى: (للطّاغِينَ مَآباً) ، وانظر سورة ص آية (55) قوله تعالى (هَذَا وَاٍنّ لِلطّاغِينَ لَشَر مَآبٍ) .

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 626)

سورة‌‌ الفجر

قوله تعالى (وَالْفَجْرِ ‌‌(1) وَلَيَالٍ عَشْرٍ (2) وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ)
أخرج البخاري بسنده عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "ما العمل في أيام العشر أفضل من العمل في هذه. قالوا: ولا الجهاد؟ قال: ولا الجهاد، إلا رجلٌ خرج يُخاطر بنفسه وماله فلم يرجع بشيء".
أخرج الطبري بسنده الصحيح عن مجاهد (وليال عشر) قال: عشر ذي الحجة.
انظر حديث البخاري عن ابن عباس المتقدم عند الآية (28) من سورة الحج.
قال أحمد: ثنا زيد بن الحباب، ثنا عياش بن عقبة، حدثني خير بن نعيم عن أبي الزبير عن جابر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إن العشر عشر الأضحى، والوتر يوم عرفة، والشفع يوم النحر".
(المسند 3/327) ، وأخرجه الحاكم (المستدرك 4/220 - ك الأضاحي) من طريق علي بن عفان العامري، عن زيد بن الحباب به، وقال الحاكم: صحيح على شرط مسلم، ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي. وعزاه الهيثمي لأحمد والبزار، وقال: رجالهما رجال الصحيح غير عياش بن عقبة وهو ثقة (مجمع الزوائد 7/137) .
أخرج الطبري بسنده الصحيح عن مجاهد (والشفع والوتر) قال: كلّ خلق الله شفع، الماء والأرض والبر والبحر والجن والإنس والشمس والقمر، والله الوتر وحده.
أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة قال: كان عكرمة يقول: الشفع: يوم الأضحى، والوتر: يوم عرفة.
أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة (والشفع والوتر) قال: إن من الصلاة شفعا وإن منها وترا.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 627)

قال الطبري: والصواب من القول في ذلك إن يقال: إن الله تعالى ذكره أقسم بالشفع والوتر، ولم يخصص نوعا من الشفع ولا من الوتر دون نوع بخبر أو عقل، وكل شفع ووتر فهو مما أقسم به مما قال أهل التأويل أنه داخل في قسمة هذا لعموم قسمه بذلك.
قوله تعالى (وَاللَّيْلِ إِذَا يَسْرِ)
أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة (والليل إذا يسر) يقول: إذا سار.
قوله تعالى (هَلْ فِي ذَلِكَ قَسَمٌ لِذِي حِجْرٍ)
أخرج الطبري بسنده الصحيح عن مجاهد (هل في ذلك قسم لذي حجر) قال: لذي عقل.
أخرج الطبري بسنده الحسن عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس: (لذي حجر) قال: لأولي النهى.
قوله تعالى (أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعَادٍ (6) إِرَمَ ذَاتِ الْعِمَادِ)
أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة (إرم ذات العماد) قال: كنا نحدث أن إرم قبيلة من عاد، بيت مملكة عاد.
أخرج الطبري بسنده الصحيح عن مجاهد (إرم) قال: القديمة.
أخرج الطبري بسنده الصحيح عن مجاهد (العماد) قال: أهل عمود لا يقيمون.
قوله تعالى (الَّتِي لَمْ يُخْلَقْ مِثْلُهَا فِي الْبِلَادِ)
أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة (الَّتِي لَمْ يُخْلَقْ مِثْلُهَا فِي الْبِلَادِ) ذكر أنهم كانوا اثنى عشر ذراعا طولا في السماء.
قوله تعالى (وَثَمُودَ الَّذِينَ جَابُوا الصَّخْرَ بِالْوَادِ)
أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة (وَثَمُودَ الَّذِينَ جَابُوا الصَّخْرَ بِالْوَادِ) قال: جابوها ونحتوها بيوتا.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 628)

أخرج الطبري بسنده الحسن عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس: (وَثَمُودَ الَّذِينَ جَابُوا الصَّخْرَ بِالْوَادِ) قال: فخرقوها.
قوله تعالى (وَفِرْعَوْنَ ذِي الْأَوْتَادِ)
أخرج الطبري بسنده الصَحيح عن مجاهد (ذي الأوتاد) قال: كان يوتد الناس بالأوتاد.
قوله تعالى (الذين طَغَوْاْ في الْبِلَادِ فَأكْثَرُواْ فِيهَا الْفَسَادَ)
انظر سورة البقرة آية (4‌‌9) قوله تعالى: (وَإِذْ نَجّيْنَاكم مِنْ آل فِرْعَونَ يَسُومُونَكُمْ سُوَءَ الْعَذَابِ يُذَبِّحُونَ أبْنَاَءَهُمْ وَيَسْتَحْيُونَ نِسَاءَكمْ وَفي ذَلِكمْ بَلاءٌ مّن ربِّكُمْ عَظِيم) .
قوله تعالى (فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذَابٍ)
أخرج الطبري بسنده الصحيح عن مجاهد (سوط عذاب) قال: ما عذبوا به.
لقوله تعالى (إِن ربكَ لَبِالْمِرْصَادِ)
أخرج الطبري بسنده الحسن عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس: (إن ربك لبالمرصاد) قال: يرى ويسمع.
قوله تعالى (فَأَمَّا الْإِنْسَانُ إِذَا مَا ابْتَلَاهُ رَبُّهُ فَأَكْرَمَهُ وَنَعَّمَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَكْرَمَنِ (15) وَأَمَّا إِذَا مَا ابْتَلَاهُ فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَهَانَنِ (16) كَلَّا بَلْ لَا تُكْرِمُونَ الْيَتِيمَ)
قال الشيخ عطية سالم مكمل كتاب أضواء البيان: بيَّن تعالى أنه يعطي ويمسك ابتلاء للعبد. وقوله تعالى: كلا، وهي كلمة زجر وردع، وبيان أن للمعنى لا كما قلتم فيه تعديل لمفاهيم الكفار، بأن العطاء والمنع لا عن إكرام ولا لإهانة، ولكنه ابتلاء كما في قوله تعالى: (كل نفس ذائقة الموت ونبلوكم بالشر والخير فتنة) .
أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة (وأما إذا ما ابتلاه فقدر عليه رزقه فيقول ربي أهانن) قال: ما أسرع كفر ابن آدم.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 629)

قال البخاري: حدثنا عبد الله بن عبد الوهاب قال: حدثني عبد العزيز بن أبي حازم قال: حدثني أبي قال: سمعت عن سهل بن سعد عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "أنا وكافل اليتيم في الجنة هكذا" وقال: بإصبعيه السبابة والوسطى.
(الصحيح 10/450 ح6005 - ك الأدب، ب فضل من يعول يتيماً) .
قوله تعالى (وَتَأْكُلُونَ التُّرَاثَ أَكْلًا لَمًّا)
أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة (وتأكلون التراث) قال: أي الميراث، وكذلك في قوله (أكلاً لّمّاً) .
أخرج الطبري بسنده الصحيح عن مجاهد (أكلاً لّمّاً) قال: اللم السف، لف كل شيء.
قوله تعالى (وَتُحِبِّون الْمَالَ حبّا جَمّا)
أخرج الطبري بسنده الحسن عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس: (وتحبون المال حبا جما) قال: شديداً.
قوله تعالى (كَلاّ إذَا دُكّتِ الأَرْضُ دَكّاً دَكّاً)
أخرج الطبري بسنده الحسن عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس: (إذا دكت الأرض دكا دكا) قال: تحريكها.
قوله تعالى (وَجَاءَ رَبُّكَ وَالْمَلَكُ صَفًّا صَفًّا)
أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة (وجاء ربك والملك صفا صفا) قال: صفوف الملائكة.
قوله تعالى (وَجِيءَ يَوْمَئِذٍ بِجَهَنَّمَ يَوْمَئِذٍ يَتَذَكَّرُ الْإِنْسَانُ وَأَنَّى لَهُ الذِّكْرَى) أخرج مسلم بسنده عن ابن مسعود مرفوعاً: "يؤتى بجهنم يومئذ لها سبعون ألف زمام مع كل زمام سبعون ألف ملك يجرونها".
(الصحيح - ك الجنة، ب شدة حر جهنم 8/149 - طبعة لبنان) .

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 630)

أخرج الطبري بسنده الحسن عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس: (وأنى له الذكرى) قال: وكيف له.
قوله تعالى (يَقُولُ يَا لَيْتَنِي قَدَّمْتُ لِحَيَاتِي)
أخرج الطبري بسنده الصحيح عن مجاهد (يا ليتني قدمت لحياتي) قال: الآخرة.
قوله تعالى (يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ)
أخرج الطبري بسنده الحسن عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس: (يا أيتها النفس المطمئنة) قال: المصدقة.
أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة (يا أيتها النفس المطمئنة) قال: هو المؤمن اطمأنت نفسه إلى ما وعد الله.
تقوله تعالى (فَادْخلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنّتِي)
أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة (فادخلي في عبادي) قال: أدخلي في عبادي الصالحين (وادخلي جنتي) .

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 631)

سورة‌‌ البلد

قوله تعالى لَا (قْسِمُ بِهًا الْبَلَدِ)
أخرج الطبري بسنده الصحيح عن مجاهد (لا أقسم بهذا البلد) قال: مكة.
قوله تعالى (وَأَنتَ حِلّ بِهَذَا الْبَلَدِ)
قال البخاري: حدثنا عبد الله بن يوسف، أخبرنا مالك، عن ابن شهاب، عن أنس بن مالك رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل عام الفتح وعلى رأسه المغفر، فلما نزعه جاء رجل فقال: إن ابن خطل متعلق بأستار الكعبة، فقال: "اقتلوه".
(الصحيح 4/70-7‌‌1 ح1846 - ك جزاء الصيد، ب دخول الحرم ومكة بغير إحرام) ، وأخرجه مسلم (الصحيح 2/989-990 ح450 - ك الحج، ب جواز دخول مكة بغير إحرام) .
قال البخاري: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، حدثنا جرير، عن منصور، عن مجاهد، عن طاوس، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم يوم افتتح مكة: "لا هجرة، ولكن جهاد ونية، وإذا استنفرتم فانفروا، فإنّ هذا بلد حرّم الله يوم خلق السماوات والأرض، وهو حرام بحرمة الله إلى يوم القيامة، وإنه لم يَحلّ القتال فيه لأحد قبلي، ولم يحل في إلا ساعة من نهار، فهو حرام بحرمة الله إلى يوم القيامة، لا يُعضد شوكه، ولا يُنفّر صيده، ولا يلتقط لُقطته إلا مَن عرّفها، ولا يُختلى خلاها" قال العباس: يا رسول الله إلا الإذخر، فإنه لِقَينهم ولبيوتهم. قال: قال: "إلا الإذخر".
(الصحيح 4/56 - ك جزاء الصيد، ب لا يحل القتال بمكة ح1834) ، وأخرجه مسلم (الصحيح 2/986 ح1353) .
أخرج الطبري بسنده الصحيح عن مجاهد (وأنت حل بهذا البلد) قال: لا تؤاخذ بما عملت فيه، وليس عليك فيه ما على الناس.
قوله تعالى (وَوَالِدٍ وَمَا وَلَدَ)
قال الطبري: حدثنا أبو كريب، ثنا وكيع، عن النضر بن عربي، عن عكرمة (ووالد وما ولد) قال: العاقر، والتي لا تلد.
ورجاله ثقات إلا النضر بن عربي لا بأس به، فالإسناد حسن.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 632)