Arabic source text

📘 আস সহীহুল মাসবুর মিনাত তাফসীরি বিল মাসুর (হিকমত বশীর ইয়াসীন)

📘 الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور (حكمت بشير ياسين)

📘 আস সহীহুল মাসবুর মিনাত তাফসীরি বিল মাসুর (হিকমত বশীর ইয়াসীন)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
أبو جهل: إنك لتعلم ما بها نادٍ أكثر مني، فأنزل الله (فليدع ناديه سندع الزباية) فقال ابن عباس: فوالله لو دعا ناديه لأخذته زبانية الله.
قال: هذا حديث حسن غريب صحيح (السنن 5/444 - ك التفسير، ب سورة اقرأ باسم ربك) ، وصححه الألباني في (صحيح سنمن الترمذي) ، وأخرجه الحاكم (المستدرك 2/487-488) من طريق عبد الوهاب بن عطاء وعبد الرحمن المحاربي كلاهما عن داود بن أبي هند به، وصححه ووافقه الذهبي) ، وأخرجه أحمد من طريق وهيب عن داود به، وصححه محققو المسند بإشراف أ. د. عبد الله التركي (المسند 5/167 ح 3044) .
قوله تعالى (وَاسْجُدْ وَاقْتَرِبْ)
قال مسلم: وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وعمرو الناقد، قالا: حدثنا سفيان ابن عيينة، عن أيوب بن موسى، عن عطاء بن ميناء، عن أبي هريرة، قال: سجدنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في: (إذا السماء انشقت) و (اقرأ باسم ربك) .
(الصحيح 1/406 - ك المساجد ومواضع الصلاة، ب سجود التلاوة ح578) .
قال مسلم: حدثنا هارون بن معروف وعمرو بن سوّاد قالا: حدثنا عبد الله ابن وهب، عن عمرو بن الحارث، عن عمارة بن غَزية، عن سمي مولى أبي بكر، أنه سمع أبا صالح ذكوان يحدث عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد فأكثروا الدعاء".
(الصحيح 1/350 ح482 - ك الصلاة، ب ما يقال في الركوع والسجود) .

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 653)

سورة‌‌ القدر

قوله تعالى (إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ)
قال البخاري: حدثنا عبد الله بن يوسف أخبرنا مالك، عن نافع، عن ابن عمر رضي الله عنهما: "أن رجالاً من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أُرُوا ليلة القدر في المنام في السبع الأواخر، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أرى رُؤياكم قد تواطأت في السبع الأواخر، فمن كان متحريها فليتحرها في السبع الأواخر".
(الصحيح 4/30‌‌1 - ك فضل ليلة القدر، ب التماس ليلة القدر في السبع الأواخر ح2015) .
قال البخاري: حدثنا معاذ بن فضالة، حدثنا هشام، عن يحيى، عن أبي سلمة قال: سألت أبا سعيد -وكان لي صديقا- فقال: "اعتكفنا مع النبي (العشر الأوسط من رمضان، فخرج صبيحة عشرين فخطبنا وقال: إني أُريتُ ليلة القدر ثم أنسيتها -أو نسيتُها- فالتمسوها في العشر الأواخر في الوتر، وإني رأيتُ أني أسجد في ماء وطين، فمن كان اعتكف معي فليرجع. فرجعنا، وما نرى في السماء قزعة، فجاءت سحابة فمطرت حتى سال سقف المسجد، وكان من جريد النخل، وأقيمت الصلاة، فرأيتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يسجد في الماء والطين، حتى رأيتُ أثر الطين في جبهته".
(الصحيح 4/301 - ك فضل ليلة القدر، ب التماس ليلة القدر في العشر الأواخر ح2016) .
وقال الترمذي: حدثنا ابن أبي عمر، حدثنا سفيان، عن عبدة بن أبي لبابة وعاصم هو ابن بهدلة، سمعا زرّ بن حبيش، وزر حبيش يُكنى أبا مريم، يقول: قلتُ: لأُبيّ بن كعب: إن أخاك عبد الله بن مسعود يقول: من يقم الحول يُصب ليلة القدر، فقال: يغفر الله لأبي عبد الرحمن، لقد علم أنها في العشرة الأواخر من رمضان، وأنها ليلة سبع وعشرين، ولكنه أراد أن لا يتكل الناس،

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 654)

ثم حلف لا يستثنى أنها ليلة سبع وعشرين قلتُ له: بأي شىء تقْول ذلك يا أبا المنذر؟ قال: بالآية التي أخبرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، أو بالعلامة أن الشمس تطلع يومئذ لا شعاع لها.
قال أبو عيسى: هذا حديث حسن صحيح (السنن 5/445-446 - ك التفسير، ب سورة القدر) ، وصححه الألباني في (صحيح سنن الترمذي ح3351) .
قال الحاكم: أخبرنا أبو زكريا العنبرى: ثنا محمد بن عبد السلام، أنبأ إسحاق ابن إبراهيم، أنبأ جرير عن منصور عن سعيد بن جبير في قوله تعالى (إنا أنزلناه في ليلة القدر) قال أنزل القرآن في ليلة القدر جملة واحدة إلى سماء الدنيا كان بموقع النجوم فكان الله ينزله على رسوله صلى الله عليه وسلم بعضه في إثر بعض قال عز وجل (وقالوا لولا نزل عليه القرآن جملة واحدة كذلك لنثبت به فؤادك ورتلناه ترتيلا) .
هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه. (المستدرك 2/530 -531- ك التفسير) وصححها الذهبي، وعزاه الحافظ ابن حجر إلى ابن أبي شيبة والبيهقي في دلائل النبوة وقال: إسناده صحيح (الفتح 9/4) .
أخرج الطبري بأسانيد يقوي بعضها بعضا عن ابن عباس قال: نزل القرآن كله جملة واحدة في ليلة القدر في رمضان إلى السماء الدنيا، فكان الله إذا أراد أن يحدث في الأرض شيئا أنزله منه حتى جمعه.
قوله تعالى (لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ)
قال البخاري: حدثنا علي بن عبد الله، حدثنا سفيان قال: حفظناه وأيما حفظ من الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة صلى الله عليه وسلم عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "من صام رمضان إيمانا واحتسابا غُفر له ما تقدم من ذنبه، ومن قام ليلة القدر إيمانا واحتسابا غُفر له ما تقدم من ذنبه".
تابعه سليمان بن كثير عن الزهري، (الصحيح 4/300 - ك فضل ليلة القدر - ب فضل ليلة القدر ح2014) .

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 655)

أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة (خير من ألف شهر) قال: ليس فيها ليلة قدر.
وانظر عن ليلة القدر سورة عبس حديث ابن خريمة عن ابن عباس.
قوله تعالى (تَنَزَّلُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِمْ مِنْ كُلِّ أَمْرٍ (4) سَلَامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ)
أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة (من كل أمر) قال: يقضى فيها ما يكون في السنة إلى مثلها، فعلى هذا القول منتهى التفسير، وموضع الوقف من كل أمر.
وأخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة (من كل أمر سلام هي) قال: أي هي خير كلها إلى مطلع الفجر.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 656)

سورة‌‌ البينة

قوله تعالى (لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَالْمُشْرِكِينَ مُنْفَكِّينَ حَتَّى تَأْتِيَهُمُ الْبَيِّنَةُ)
قال البخاري: حدثنا محمد بن بشار: حدثنا غندر: حدثنا شعبة قال: سمعت قتادة، عن إني بن مالك رضي الله عنه: قال النبي صلى الله عليه وسلم لأُبي: "إن الله أمرني أن أقرأ عليك (لم يكن الذين كفروا) قال: وسماني؟ قال: نعم، فبكي".
(الصحيح 8/597 - ك التفسير - سورة البينة ح4959) ، وأخرجه مسلم 4/‌‌1915 ح122 -ك فضل الصحابة، ب عن فضائل أُبي بن كعب وجماعة من الأنصار رضي الله عنهم ، وأخرجه الضياء في (المختارة 3/368-369 ح1162-1163) عن حديث زر بن حبيش، عن أبي به، وفيه زيادة وهي: فقرأ فيها ولو أن ابن آدم سأل وادياً من مال فأعطيته لسأل ثانيا وإن ذات الدين عند الله الحنيفية غير المشركة. وقال محققه: إسناده صحيح.
أخرج الطبري بسنده الصحيح عن مجاهد (منفكين) قال: لم يكونوا لينتهوا حتى يتبين لهم الحق.
أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة (منفكين حتى تأتيهم البينة) قال: أي هذا القرآن.
قوله تعالى (رَسُولٌ مِنَ اللَّهِ يَتْلُو صُحُفًا مُطَهَّرَةً (2) فِيهَا كُتُبٌ قَيِّمَةٌ)
أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة (رسول من الله يتلو صحفا مطهرة) قال: يذكر القرآن بأحسن الذكر، ويثني عليه بأحسن الثناء.
قوله تعالى (وَمَا تَفَرَّقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ إِلَّا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمُ الْبَيِّنَةُ)
قال ابن كثير: وقوله تعالى (وَمَا تَفَرَّقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ إِلَّا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمُ الْبَيِّنَةُ) كقوله: (ولا تكونوا كالذين تفرقوا واختلفوا من بعد ما جاءهم البينات وأولئك لهم عذاب عظيم) يعني بذلك أهل الكتب المنزلة على

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 657)

الأمم قبلنا، بعد ما أقام الله عليهم الحجج والبينات تفرقوا واختلفوا في الذي أراده الله من كتبهم واختلفوا اختلافاً كثيراً، كما جاء في الحديث المروي من طرق: "إن اليهود اختلفوا على إحدى وسبعين فرقة، وإن النصارى اختلفوا على ثنتين وسبعين فرقة، وستفترق هذه الأمة على ثلاث وسبعين فرقة كلها في النار إلا واحدة" قالوا: من هم يا رسول الله؟ قال: "ما أنا عليه وأصحابي".
وهو كما قال فقد أخرجه أبو داود في (سننه ح‌‌4596) ، (والترمذي ح2640) ، وقال: حسن صحيح (وابن حبان ح6247) ، (والحاكم في المستدرك 1/128) وصححه ووافقه الذهبي وأحمد في (مسنده ح8396) ، وحسنه محققوه بإشراف أ. د. عبد الله التركي.
قوله تعالى (وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ وَيُقِيمُوا الصَّلَاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ وَذَلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ)
أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة (وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء) قال: والحنيفية: الختان، وتحريم الأمهات والبنات والأخوات والعمات والخالات والمناسك.
أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة (وذلك دين القيمة) هو الدين الذي بعث الله به رسوله، وشرع لنفسه ورضي به.
وانظر سورة الأنعام آية (161) .

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 658)

سورة‌‌ الزلزلة

قوله تعالى (إِذَا زُلْزِلَتِ الأَرْضُ زِلْزَالَهَا)
انظر سورة الحج آية ‌‌(1) لبيان (الزلزلة) وسورة الواقعة آية (4) .
قوله تعالى (وَأَخْرَجَتِ الْأَرْضُ أَثْقَالَهَا (2) وَقَالَ الْإِنْسَانُ مَا لَهَا (3) يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أَخْبَارَهَا (4) بِأَنَّ رَبَّكَ أَوْحَى لَهَا)
أخرج الطبري بسنده الصحيح عن مجاهد (وأخرجت الأرض أثقالها) قال: من في القبور.
أخرج الطبري بسنده الصحيح عن مجاهد (وأخرجت الأرض أثقالها وقال الإنسان مالها يومئذ تحدث أخبارها بأن ربك أوحى لها) قال: أمرها، فألقت ما فيها وتخلت.
أخرج الطبري بسنده الصحيح عن مجاهد (يومئذ تحدث أخبارها) قال: تخبر الناس بما عملوا عليها.
أخرج الطبري بسنده الصحيح عن مجاهد (بأن ربك أوحى لها) قال: أمرها.
قال مسلم: حدثنا واصل بن عبد الأعلى، حدثنا محمد بن فضيل، عن أبيه، عن أبي حازم، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "تَقيء الأرض أفلاذ كبدها أمثال الأسطوان من الذهب والفضة، فيجيء القاتل فيقول في هذا قتلت، ويجيء القاطع فيقول في هذا قطعت رحمي ويجيء السارق فيقول في هذا قطعت يدي ثم يدعونه فلا يأخذون منه شيئاً".
(الصحيح - ك الزكاة، ب الترغيب في الصدقة 3/84-85 ط. إحياء التراث) ، ومعنى أفلاذ: جمع فِلذة -بكسر الفاء- وهي: قطعة من الكبد مقطوعة طولاً. ومعنى الأسطوان. واحدة أسطوانة وهي السارية والعمود، وشبهه بالأسطوان لعظمه وكثرته.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 659)

قوله تعالى (يَوْمَئِذٍ يَصْدُرُ النَّاسُ أَشْتَاتًا لِيُرَوْا أَعْمَالَهُمْ)
قال ابن كثير: وقوله تعالى (ليروا أعمالهم) أي: ليعلموا بما عملوه في الدنيا من خير وشر، ولهذا قال: (فمن يعمل مثقال ذرة خيراً يره ومن يعمل مثقال ذرة شراً يره) .
قوله تعالى (فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ (7) وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ) قال البخاري: حدثنا سليمان بن حرب، حدثنا شعبة، عن أبي إسحاق قال: سمعت عبد الله بن معقل قال: سمعت عدي بن حاتم رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "اتقوا النار ولو بشق تمرة".
(الصحيح 3/332 - ك الزكاة، ب اتقوا النار ولو بشق تمرة ح1417) .
وانظر حديث البخاري عن أبي هريرة رضي الله عنه المتقدم تحت الآية ‌‌(60) من سورة الأنفال: "الخيل ثلاثة … ".
أخرج البخاري بسنده عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "الخيل لثلاثة: لرجل أجرٌ، ولرجل سِترٌ، وعلى رجل وِزر. فأما الذي له أجرٌ، فرجل ربطها في سبيل الله، فأطال لها في مَرْج أو روضة، فما أصابت في طِيَلها ذلك في المرج والروضة كان له حسنات. ولو أنها قطعت طِبَلها فاستنت شرفاً أو شرفين، كانت آثارها وأرواثها حسنات له، ولو أنها مرتْ بنهر فشربت منه -ولم يرد أن يسقي به- كان ذلك حسنات له، فهي لذلك الرجل أجر. ورجل ربطها تغنياً وتعففاً ولم ينس حق الله في رقابها ولا ظهُورها، فهي له ستر. ورجل ربطها فخراً ورثاء ونِواءٌ فهي على ذلك وزر". فسُئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الحُمر؟ قال: ما أُنزِلَ عليّ فيها إلا هذه الآية الفاذة الجامعة (فمن يعمل مثقال ذرة خيراً يره ومن يعمل مثقال ذرةٍ شراً يره) .
(الصحيح- التفسير، ب قوله تعالى (فمن يعمل مثقال ذرة … ) 8/726 ح4962) .

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 660)

قال ابن ماجة: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، ثنا خالد بن مخلد، حدثني سعيد ابن مسلم بن بانك، قال: سمعت عامر بن عبد الله بن الزبير يقول: حدثني عوف بن الحارث عن عائشة قالت: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يا عائشة! إياك ومحقرات الأعمال فإن لها من الله طالبا".
(السنن 2/141‌‌7 ح 4243- ك الزهد، ب ذكر الذنوب) قال البوصيري في الزوائد: هذا إسناد صحيح، رجاله ثقات. وأخرجه أحمد (المسند 6/70) ، والدارمي (السنن 1/395- ك الزكاة، ب كراهية رد السائل بغير شيء) ، وابن حبان في صحيحه (الإحسان 12/379 ح 5568) من طرق عن سعيد بن مسلم به، وقال محقق الإحسان: إسناده صحيح على شرط البخاري، رجاله رجال الشيخين.
وانظر سورة البقرة آية (83) وفيها حديث مسلم عن أبي ذر مرفوعاً: "لا تحقرن من المعروف شيئا ولو أن تلقى أخاك بوجه طلق".
أخرج الطبري بسنده الحسن عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس: (فمن يعمل مثقال ذرة خيراً يره) قال: ليس مؤمن ولا كافر عمل خيراً ولا شراً في الدنيا، إلا أتاه الله إياه. فأما المؤمن فيرى حسناته وسيئاته، فيغفر الله له سيئاته، وأما الكافر فيرد حسناته، ويعذبه بسيئاته.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 661)

سورة‌‌ العاديات

قوله تعالى (وَالْعَادِيَاتِ ضَبْحًا)
أخرج الطبري بسنده الصحيح عن مجاهد (والعاديات ضبحا) قال: هو في القتال.
أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة (والعاديات ضبحا) قال: هي الخيل، عدت حتى ضبحت.
قوله تعالى (فَالْمُورِيَاتِ قَدْحًا)
أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة (فالموريات قدحا) قال: هجن الحرب بينهم وبين عدوهم.
قوله تعالى (فَالْمُغِيرَاتِ صُبْحًا)
أخرج الطبري بسنده الصحيح عن مجاهد (فالمغيرات صبحا) قال: هي الخيل.
أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة (فالمغيرات صبحا) قال: أغار القوم بعد ما أصبحوا على عدوهم.
قوله تعالى (فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعًا)
أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة (فأثرن به نقعا) قال: أثرن بحوافرها نقع التراب.
قوله تعالى (فَوَسَطْنَ بِهِ جَمْعًا)
أخرج الطبري بسنده الصحيح عن مجاهد (فوسطن به جمعا) قال: جمع هؤلاء وهؤلاء.
قوله تعالى (إِنَّ الْإِنْسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ)
أخرج الطبري بسنده الصحيح عن مجاهد (إن الإنسان لربه لكنود) قال: لكفور.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 662)

قوله تعالى (وَإِنَّهُ لِحُبِّ الْخَيْرِ لَشَدِيدٌ)
انظر سورة الفجر آية (20) قوله تعالى (وتحبون المال حباً جما) .
قوله تعالى (أَفَلَا يَعْلَمُ إِذَا بُعْثِرَ مَا فِي الْقُبُورِ)
أخرج الطبري بسنده الحسن عن علي بنَ أبي طلحة عن ابن عباس: (بعثر ما في القبور) قال: بحث.
قوله تعالى (وَحُصِّلَ مَا فِي الصُّدُورِ)
أخرج الطبري بسنده الحسن عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس: (وحصّل ما في الصدور) قال: أبرز.
وانظر سورة آل عمران آية (30) قوله تعالى (يوم تجد كل نفس ما عملت من خير محضرا) وسورة التكوير آية (14) .

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 663)

سورة‌‌ القارعة

قوله تعالى (الْقَارِعَةُ (1) مَا الْقَارِعَةُ (2) وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْقَارِعَةُ (3) يَوْمَ يَكُونُ النَّاسُ كَالْفَرَاشِ الْمَبْثُوثِ)
أخرج الطبري بسنده الحسن عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس: (القارعة) قال: من أسماء يوم القيامة، عظمه الله وحذره عباده.
أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة (يوم يكون الناس كالفراش المبثوث) قال: هذا الفراش الذي رأيتم يتهافت في النار.
قوله تعالى (وَتَكُونُ الْجِبَالُ كَالْعِهْنِ الْمَنْفُوشِ)
أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة (وتكون الجبال كالعهن المنفوش) قال: الصوف المنفوش.
قوله تعالى (فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَاضِيَةٍ)
أخرج الطبري بسنده الصحيح عن مجاهد (فهو في عيشة راضية) قال: في عيشة قد رضيها في الجنة.
قوله تعالى (وَأَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ (8) فَأُمُّهُ هَاوِيَةٌ (9) وَمَا أَدْرَاكَ مَا هِيَهْ)
أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة (وأما من خفت موازينه فامه هاوية) قال: وهي النار وهي مأواهم.
بين الله تعالى الهاوية في الآية التالية (نار حامية) .
لقوله تعالى (نار حامية)
قال البخاري: حدثنا أيوب بن سليمان قال: حدثنا أبو بكر، عن سليمان قال: صالح بن كيسان حدثنا الأعرج عبد الرحمن وغيره، عن أبي هريرة ونافع مولى عبد الله بن عمر عن عبد الله بن عمر أنهما حدثاه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: " إذا اشتد الحر فأبردوا عن الصلاة، فإن شدة الحر من فيح جهنم".
(الصحيح 2/20 ح 533، 534- ك مواقيت الصلاة، ب الإبراد بالظهر في شدة الحر) ، وأخرجه مسلم في (الصحيح 1/430، 431 ح 615- ك المساجد ومواضع الصلاة، ب استحباب الإبراد بالظهر) من طرق عن أبي هريرة رضي الله عنه.
وانظر تفسير سورة البقرة آية (24) .

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 664)

سورة‌‌ التكاثر

قوله تعالى (أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ ‌‌(1) حَتَّى زُرْتُمُ الْمَقَابِرَ)
قال البخاري: حدثنا عبد العزيز بن عبد الله، حدثنا إبراهيم بن سعد، عن صالح، عن ابن شهاب قال: أخبرني أنس بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: لو أن لابن آدم وادياً من ذهب أحب أن يكون له واديان، ولن يملأ فاه إلا التراب، ويتوب الله على من تاب.
وقال البخاري: وقال لنا أبو الوليد: حدثنا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس عن أبيّ قال: كنا نرى هذا من القرآن حتى نزلت (ألهاكم التكاثر) .
(الصحيح 11/258 - ك الرقاق، ب ما يتقي من فتنة المال ح 6439-6440) .
وقال مسلم: حدثنا هداب بن خالد، حدثنا همام، حدثنا قتادة، عن مطرف، عن أبيه، قال: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم وهو يقرأ: (ألهاكم التكاثر) . قال: "يقول ابن آدم: مالي. مالي (قال) وهل لك، يا ابن آدم! من مالك إلا ما أكلت فأفنيت، أو لبست فأبليت، أو تصدقت فأمضيت".
(الصحيح 4/2273- ك الزهد والرقائق ح 2958) .
قال أحمد: حدثنا محمد بن بكر البرساني، حدثنا جعفر -يعني ابن برقان- قال: سمعت يزيد بن الأصم، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ما أخشى عليكم الفقر، ولكن أخشى عليكم التكاثر، وما أخشى عليكم الخطأ، ولكن أخشى عليكم العمد".
(المسند 2/308) ، وأخرجه ابن حبان في (صحيحه 8/16 ح 3222) من طريق خالد بن حبان، والحاكم في (المستدرك 2/534) من طريق البرساني، كلاهما عن جعف بن برقان به. قال الحاكم: صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي. وقال الهيثمي: رجاله رجال الصحيح - وقد عزاه لأحمد - (مجمع الزوائد 3/121) ، وقال أحمد شاكر: إسناده صحيح (المسند بتحقيقه ح 8060) ، وحسن الأرنؤوط! إسناده (حاشية الإحسان) .
انظر حديث أبي هريرة عند البخاري المتقدم عند الآية (37) من سورة فاطر، وهو حديث: "أعذر الله إلي امرئ أخر أجله حتى بلغه ستين سنة".

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 665)

أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة (ألهاكم التكاثر) قال: كانوا يقولون: نحن أكثر من بني فلان، ونحن أعد من بني فلان، وهم كل يوم يتساقطون إلى آخرهم، والله ما زالوا كذلك حتى صاروا من أهل القبور كلهم.
قوله تعالى (كَلَّا لَوْ تَعْلَمُونَ عِلْمَ الْيَقِينِ)
انظر حديث مسلم عن أنس المتقدم عند الآية 101 من سورة المائدة، وهو حديث: "عرضت علىّ الجنة والنار … ولو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلاً ولبكيتم كثيراً … ".
قوله تعالى (ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ)
قال البخاري: حدثنا المكي بن إبراهيم أخبرنا عبد الله بن سعيد - هو ابن أبي هند - عن أبيه عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: "نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس: الصحة، والفراغ".
(الصحيح 11/‌‌233 ك الرقاق، ب ما جاء في الرقاق، وأن لا عيش إلا عيش الآخرة ح 6412) .
وقال مسلم: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا خلف بن خليفة، عن يزيد ابن كيسان، عن أبي حازم، عن أبي هريرة قال: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم أو ليلة فإذا هو بأبي بكر وعمر فقال: "ما أخرجكما من بيوتكما هذه الساعة"؟ قالا: الجوع يا رسول الله! قال: "وأنا. والذي نفسي بيده! لأخرجني الذي أخرجكما قوموا"، فقاموا معه فأتى رجلا من الأنصار فإذا هو ليس في بيته فلمّا رأته المرأة قالت: مرحبا! وأهلا! فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أين فلان؟ قالت: ذهب يستعذب لنا من الماء إذ جاء الأنصاري فنظر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وصاحبيه ثم قال: الحمد لله ما أحد اليوم أكرم أضيافاً مني قال فانطلق فجاءهم بعِذق فيه بُسْر وتمر ورطب فقال: كلوا من هذه وأخذ المدية فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إياك! والحلوب"، فذبح لهم فأكلوا من الشاة ومن ذلك العِذق وشربوا فلما أن شبعوا ورووا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأبي بكر وعمر:

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 666)

"والذي نفسي بيده! لتسألن عن هذا النعيم يوم القيامة أخرجكم من بيوتكم الجوع ثم لم ترجعوا حتى أصابكم هذا النعيم".
(الصحيح 3/ 1609- ك الأشربة، في جواز استتباعه غيره إلى دار من يثق برضاه بذلك ح 203‌‌8) .
وقال الترمذي: حدثنا ابن أبي عمر، حدثنا سفيان بن عيينة، عن محمد بن عمرو ابن علقمة، عن يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب، عن عبد الله بن الزبير ابن العوام عن أبيه قال: لما نزلت (ثم لتسئلن يومئذ عن النعيم) قال الزبير: يا رسول الله فأيُّ النعيم نسأل عنه، وإنما هما الأسودان التمر والماء قال: أما إنه سيكون.
(السنن 5/448- ك التفسير - سورة التكاثر) قال الترمذي: حديث حسن، وأخرجه ابن ماجة (2/1392- ك الزهد، ب معيشة أصحاب النبي ح 4158) بإسناد الترمذي نفسه، وأخرجه الضياء المقدسي في (المختارة 3/54-55 ح 857-858) من طرق عن سفيان به، قال محققه فيهما: إسناده حسن. وحسنه محققو مسند أحمد بإشراف أ. د. عبد الله التركي 3/24 ح 1405) .
قال الترمذي: حدثنا عبد بن حميد، حدثنا شبابة، عن عبد الله بن العلاء، عن الضحاك بن عبد الرحمن بن عرزم الأشعري قال: سمعت أبا هريرة يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن أول ما يسئل عنه يوم القيامة يعني العبد من النعيم أن يقال له: ألم نصح لك جسمك ونرويك من الماء البارد".
(السنن 5/448 ح 3358- ك التفسير، ب ومن سورة التكاثر) ، وأخرجه الحاكم (المستدرك 4/138) من طريق عبد الله بن روح المدائني عن شبابة به. قال الحاكم: صحيح الإسناد ولم يخرجاه ووافقه الذهبي. وقال الألباني: صحيح. (صحيح سنن الترمذي ح 674) .
أخرج الطبري بسنده الحسن عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس: (ثم لتسألن يومئذ عن النعيم) قال النعيم: صحة الأبدان والأسماع والأبصار، قال: يسأًل الله العباد فيما استعملوها، وهو أعلم بذلك منهم. وهو قوله (إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسئولا) .
أخرج الطبري بسنده الصحيح عن مجاهد (ثم لتسألن يومئذ عن النعيم) قال: عن كل شيء من لذة الدنيا.
أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة (ثم لتسألن يومئذ عن النعيم) قال: إن الله عز وجل سائل كل عبد عما استودعه من نعمه وحقه.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 667)

سورة‌‌ العصر

قوله تعالى (وَالْعَصْرِ)
أخرج الطبري بسنده الحسن عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس (والعصر) قال العصر: ساعة من ساعات النهار.
قوله تعالى (إِنَّ الْإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ (2) إِلَّا الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ)
أخرج الطبري بسنده الصحيح عن مجاهد (إن الإنسان لفي خسر) قال: إلا من آمن (إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات) قال: إلا الذين صدقوا الله ووحدوه، وأقروا له بالوحدانية والطاعة، وعملوا، الصالحات، وأدوا ما لزمهم من فرائضه، واجتنبوا ما نهاهم عنه من معاصيه، واستثنى الذين آمنوا من الإنسان، لأن الإنسان بمعنى الجمع، لا بمعنى الواحد.
أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة (وتواصوا بالحق) قال: الحق: كتاب الله.
أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة (وتواصوا بالصبر) قال: الصبر: طاعة الله.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 668)

سورة‌‌ الهُمَزة

قوله تعالى (وَيْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍ لُمَزَةٍ)
انظر حديث البخاري عن حذيفة المتقدم تحت الآية رقم (11) من سورة القلم، وهو حديث حذيفة: "لا يدخل الجنة قتات".
أخرج الطبري بسنده الصحيح عن مجاهد (ويل لكل همزة لمزة) قال: أحدهما الذي يأكل لحوم الناس، والآخر الطعان.
قوله تعالى (الَّذِي جَمَعَ مَالًا وَعَدَّدَهُ (2) يَحْسَبُ أَنَّ مَالَهُ أَخْلَدَهُ)
قال الترمذي: حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن، أخبرنا الأسود بن عامر، حدثنا أبو بكر بن عياش، عن الأعمش، عن سعيد بن عبد الله بن جريج، عن أبي برزة الأسلمي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا تزول قدما عبد يوم القيامة حتى يسئل عن عمره فيم أفناه، وعن علمه فيم فعل، وعن ماله من أين اكتسبه وفيم أنفقه، عن جسمه فيم أبلاه".
قال: هذا حديث حسن صحيح (السنن 4/612 ح 2417- ك صفة القيامة، ب في القيامة) ، وأخرجه الدارمي (السنن 1/135- المقدمة، ب من كره الشهرة والمعرفة) عن الأسود بن عامر به، وصححه الألباني (صحيح الترمذي ح 1970) ، وأورده المنذري من حديث ابن مسعود وغيره وقال عنه: هذا الحديث حسن في المتابعات إذا أضيف إلى ما قبله. (الترغيب 1/125) ، وعزاه الهيثمي للطبراني والبزار من حديث معاذ وقال: رجال الطبراني رجال الصحيح … (المجمع 10/346) .
قوله تعالى (كَلَّا لَيُنْبَذَنَّ فِي الْحُطَمَةِ)
بينها الله تعالى في الآيات الثلاث التالية (وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْحُطَمَةُ (5) نَارُ اللَّهِ الْمُوقَدَةُ (6) الَّتِي تَطَّلِعُ عَلَى الْأَفْئِدَةِ)
قوله تعالى (إِنَّهَا عَلَيْهِمْ مُؤْصَدَةٌ (8) فِي عَمَدٍ مُمَدَّدَةٍ)
أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة (إنها عليهم مؤصدة) قال: أي مطبقة.
أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة (في عمد ممددة) كنا نحدث أنها عمد يعذبون بها في النار.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 669)

سورة‌‌ الفيل

قوله تعالى (أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحَابِ الْفِيلِ)
أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة (ألم تر كيف فعل ربك بأصحاب الفيل) قال: أقبل أبرهة الأشرم من الحبشة يوما ومن معه من عداد أهل اليمن إلى بيت الله ليهدمه من أجل بيعه لهم أصابها العرب بأرض اليمن، فأقبلوا بفيلهم حتى إذا كانوا بالصفّاح برك، فكانوا إذا وجّهوه إلى بيت الله ألقى بجرانه على الأرض وإذا وجهوه إلى بلدهم انطلق وله هرولة، حتى إذا كانت بنخلة اليمانية بعث الله عليهم طيرا بيضاً أبابيل.: الأبابيل: الكثيرة، مع كل طير ثلاثة أحجار: حجران في رجليه، وحجر في منقاره، فجعلت ترميهم بها حتى جعلهم الله عز وجل كعصف مأكول، قال: فنجا أبو يكسوم وهو أبرهة، فجعل كلما قدم أرضا تساقط بعض لحمه، حتى أتى قومه. فأخبرهم الخبر ثم هلك.
وله شاهد ذكره الحافظ ابن حجر عن ابن مردويه بسند حسن عن عكرمة عن ابن عباس نحوه مختصراً (انظر فتح الباري 12/207) والصفاح: بكسر الصاد وتخفيف الفاء موضع بين حنين وأنصاب الحرم يسرة الداخل إلي مكة، من جهة طريق اليمن (انظر معجم معالم الحجاز 5/144-146) .
قوله تعالى (وَأَرْسَلَ عَلَيْهِمْ طَيْرًا أَبَابِيلَ)
قال الطبري: حدثنا سوار بن عبد الله، قال: ثنا يحيى بن سعيد، قال: ثنا عاصم ابن بهدلة، عن زرّ، عن عبد الله (طيرا أبابيل) قال: فرق.
وإسناده حسن.
أخرج الطبري بسنده الحسن عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس: (طيرا أبابيل) قال: يتبع بعضها بعضا.
قال الحافظ ابن حجر: وعند الطبري بسند صحيح عن عكرمة أنها كانت طيرا خضرا خرجت من البحر لها رؤوس كرؤوس السباع (فتح الباري 12/207) .
قوله تعالى (تَرْمِيهِمْ بِحِجَارَةٍ مِنْ سِجِّيلٍ)
أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة (حجارة من سجيل) قال: هي من الطين.
قوله تعالى (فَجَعَلَهُمْ كَعَصْفٍ مَأْكُولٍ)
أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة (كعصف مأكول) قال: هو التبن.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 670)

سورة‌‌ قريش

قوله تعالى (لِإِيلَافِ قُرَيْشٍ)
أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة (لإيلاف قريش) قال: عادة قريش عادتهم رحلة الشتاء والصيف.
قوله تعالى (إِيلَافِهِمْ رِحْلَةَ الشِّتَاءِ وَالصَّيْفِ)
أخرج الطبري بسنده الصحيح عن مجاهد (إيلافهم رحلة الشتاء والصيف) قال: إيلافهم ذلك فلا يشقّ عليهم رحلة شتاء ولا صيف.
أخرج الطبري بسنده الحسن عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس: (إيلافهم رحلة الشتاء والصيف) قال: لزومهم.
قوله تعالى (فَلْيَعْبُدُوا رَبَّ هَذَا الْبَيْتِ (3) الَّذِي أَطْعَمَهُمْ مِنْ جُوعٍ وَآَمَنَهُمْ مِنْ خَوْفٍ)
أخرج الطبري بسنده الحسن عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس (الذي أطعمهم من جوع) قال: يعني: قريشا أهل مكة بدعوة إبراهيم صلى الله عليه وسلم حيث قال (وارزقهم من الثمرات) .
أخرج الطبري بسنده الحسن عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس (وآمنهم من خوف) قال: حيث قال إبراهيم عليه السلام: (رب اجعل هذا البلد آمنا) .
أخرج الطبري بسنده الصحيح عن مجاهد (وآمنهم من خوف) قال: آمنهم من كل عدوّ في حرمهم.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 671)

سورة‌‌ الماعون

قوله تعالى (أَرَأَيْتَ الَّذِي يُكَذِّبُ بِالدِّينِ ‌‌(1) فَذَلِكَ الَّذِي يَدُعُّ الْيَتِيمَ (2) وَلَا يَحُضُّ عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِينِ)
انظر سورة الفاتحة آية (4) لبيان (الدين) هو المعاد والحساب ثم بين الله تعالى بعض صفات المكذب بيوم الحساب في الآيتين التاليتين.
وانظر سورة المدثر آية (42-46) قوله تعالى (مَا سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ (42) قَالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ (43) وَلَمْ نَكُ نُطْعِمُ الْمِسْكِينَ (44) وَكُنَّا نَخُوضُ مَعَ الْخَائِضِينَ (45) وَكُنَّا نُكَذِّبُ بِيَوْمِ الدِّينِ) .
أخرج الطبري بسنده الصحيح عن مجاهد (يدع اليتيم) قال: يدفع اليتيم فلا يطعمه.
أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة (فذلك الذي يدع اليتيم) قال: أي يقهره ويظلمه.
قوله تعالى (فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ (4) الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ)
قال الطبري: حدثنا يعقوب بن إبراهيم، قال: ثنا ابن علية، عن هشام الدستوائى، قال: ثنا عاصم بن بهدلة، عن مصعب بن سعد، قال: قلت لسعد (الذين هم عن صلاتهم ساهون) قال: أهو ما يحدث به أحدنا نفسه في صلاته؟
قال: لا، ولكن السهو أن يؤخرها عن وقتها.
وسنده حسن.
قال الطبري: حدثنا ابن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا سفيان، عن الأعمش، عن أبي الضحى، عن مسروق (الذين هم عن صلاتهم ساهون) قال: الترك لوقتها.
وسنده صحيح.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 672)