21- سورة الأنبياء عليهم الصلاة والسلام
1- (زه) اقْتَرَبَ [1] قال ابن عيسى: الاقتراب: قصر المدّة للشيء بالإضافة إلى ما مضى من زمانه، وحقيقة القرب: قلّة ما بين الشّيئين، وهو على ثلاثة أوجه: قرب زمان، وقرب مكان، وقرب حال.
2- لاهِيَةً قُلُوبُهُمْ [3] : يعني شاغلة وغافلة.
3- افْتَراهُ [5] : افتعله واختلقه.
4- قَصَمْنا [11] : أهلكنا. والقصم: الكسر (زه) قال الكرماني: كسر الشيء الصّلب حتى يبين.
5- يَرْكُضُونَ [12] : يعدون، وأصل الرّكض: تحريك الرّجلين. يقال:
ركضت الفرس، إذا أعديته بتحريك رجليك، فعدا، ولا يقال: فركض، ومنه:
ارْكُضْ بِرِجْلِكَ «1» .
6- أُتْرِفْتُمْ [13] : نعّمتم وبقيتم في الملك، والمترف: المتروك يصنع ما يشاء، وإنما قيل للمتنعّم مترف لأنه لا يمنع من تنعّمه، فهو مطلق فيه.
7- حَصِيداً خامِدِينَ [15] معناه: أنهم حصدوا بالسيف والموت، كما يحصد الزرع فلم يبق منهم بقية (زه) .
8- لَهْواً [17] قال ابن عيسى: اللهو: صرف الهمّ عن النّفس بفعل القبيح.
9- فَيَدْمَغُهُ [18] : يكسره. وأصله أن يصيب الدماغ بالضرب وهو مقتل.--------------------------------------------
(1) سورة ص، الآية 42.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 231)
10- يَسْتَحْسِرُونَ [19] : يعيون، وهو يستفعلون من الحسير، وهو الكالّ المعيى (زه) .
11- يُنْشِرُونَ [21] : يحيون الموتى.
12- مُشْفِقُونَ [28] : خائفون.
13- رَتْقاً فَفَتَقْناهُما [30] قيل: كانت السموات سماء واحدة، والأرضون أرضا واحدة، ففتقهما الله- عز وجل بالهواء الذي جعل بينهما. وقيل: فتقت السماء بالمطر، والأرض بالنّبات (زه) .
14- تَمِيدَ بِهِمْ [31] : أي تميل [زه] وقيل تضطرب بالذهاب في الجهات.
15- فِجاجاً [31] : مسالك، واحدها فجّ. وكلّ فتح بين شيئين فهو فجّ.
16- فِي فَلَكٍ [33] : هو القطب الذي تدور به النّجوم (زه) قال الكرماني:
وأكثر المفسرين أن الفلك [51/ أ] موج مكفوف تحت السّماء تجري فيه الشّمس والقمر والنّجوم. وقيل غير ذلك. والفلك في اللغة: المستدير، ومنه فلك المغزل.
17- يَسْبَحُونَ [33] : يسيرون، وقيل: يدورون. وأصل السّبح: العوم في الماء، ثم جعل كل مسرع في سيره سابحا. وفرس سبوح: مسرع.
18- فَتَبْهَتُهُمْ [40] : تفجؤهم.
19- يَكْلَؤُكُمْ [42] : يحفظكم.
20- يُصْحَبُونَ [43] : يجارون لأنّ المجير صاحب لجاره.
21- نَفْحَةٌ [46] : الدّفعة من الشيء دون معظمه (زه) .
22- التَّماثِيلُ [52] : جمع تمثال، وهو شيء يعمل شبيها لغيره في الشّكل.
23- عاكِفُونَ [52] العكوف: إطالة الإقامة.
24- جُذاذاً [58] : فتاتا، ومنه قيل للسّويق: الجذيذ. أي مستأصلين مهلكين وهو جمع لا واحد له. وجذاذ: جمع جذيذ، وجذاذ لا واحد له، مثل الحصاد، يقال: جذّ الله دابرهم: أي استأصلهم.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 232)
25- نُكِسُوا عَلى رُؤُسِهِمْ [65] : أي انقلبت الحجّة عليهم. ونكس «1» فلان، إذ سفل رأسه وارتفعت رجلاه. ونكس المريض، إذا خرج عن مرضه ثم عاد إلى مثله.
26- أُفٍّ «2» لَكُمْ وَلِما تَعْبُدُونَ [67] : أي نتنا لكم.
27- نَفَشَتْ فِيهِ غَنَمُ الْقَوْمِ [78] : أي رعت ليلا. يقال: نفشت الغنم باللّيل، وسرحت، وسربت، وهملت بالنهار.
28- لَبُوسٍ [80] : دروع يكون واحدا وجمعا.
29- وَذَا الْكِفْلِ [85] : لم يكن نبيّا ولكن كان عبدا صالحا تكفّل بعمل رجل صالح عند موته. ويقال: تكفّل لنبيّ بقومه أن يقضي بينهم بالحقّ ففعل فسمّي ذا الكفل «3» (زه) قال ابن عباس: هو إلياس «4» . وقال الحسن: هو نبيّ اسمه ذو الكفل «5» .
وقيل: هو يوشع بن نون «6» . والكفل: الحظّ. ويقال: هو حزقيل «7» ، وهو ثالث خلفاء بني إسرائيل بعد موسى، ويعرف بابن العجوز. وقيل: إنه سمّي ذا الكفل لأنه تكفّل بسبعين نبيّا وأنجاهم من القتل. وفي أيامه، وقع الطاعون المشار إليه في قوله تعالى: أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ خَرَجُوا مِنْ دِيارِهِمْ وَهُمْ أُلُوفٌ حَذَرَ الْمَوْتِ «8» .--------------------------------------------
(1) من هنا إلى آخر تفسير اللفظ في النزهة 202.
(2) سبق التعليق على هذا اللفظ القرآني في الآية 23 من سورة الإسراء.
(3) البداية والنهاية 1/ 225، وتفسير ابن كثير 3/ 222، وزاد المسير 5/ 262، والدر المنثور 4/ 594- 596 عن ابن مجاهد في الجميع.
(4) التبيان 7/ 56.
وإلياس من كبار أنبياء اليهود، عاش في مملكة إسرائيل الشمالية زمن الملك أحاب (876- 854 ق. م) وجاهد عبادة الصنم بعل الذي كان يعبد في مدينة صور الفينيقية. وورد ذكره في القرآن الكريم مرتين:
الأولى في الآية 85 من سورة الأنعام، والأخرى في الآية 123 من سورة الصافات. (المعجم الكبير 1/ 454) وانظر بشأنه: المعارف 51 الذي ذكر أنه من سبط يوشع بن نون. [.....]
(5) زاد المسير 5/ 263، والتبيان 7/ 56.
(6) هو يوشع بن نون بن أفراثيم يوسف بن يعقوب، من أنبياء بني إسرائيل، وكان في عهد سيدنا موسى وعاش بعده وخلفه على بني إسرائيل، وهو الذي قادهم لحرب الجبّارين في أريحا وانتصر عليهم (البداية والنهاية 1/ 319) .
(7) ورد في المعجم الكبير: «حزقل وحزقيل: مأخوذ عن الأصل العبري (يحزقيل) ومعناه الحرفي «من يقوّيه الرب» مركّب من الفعل المضارع للغائب «يحزيق» واسم الإله «إيل» : أحد أنبياء بني إسرائيل زمن السّبي البابلي في القرن السادس قبل الميلاد، وهو حزقيال بن بوزى.
(8) سورة البقرة، الآية 243.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 233)
30- وَذَا النُّونِ [87] : يونس- عليه السلام لابتلاع النّون إياه في البحر.
والنون: السّمكة، وجمعها: نينان.
31- نَقْدِرَ عَلَيْهِ [87] : نضيّق، من قوله: يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشاءُ وَيَقْدِرُ «1» .
32- فَلا كُفْرانَ [94] الكفران: جحد النّعمة.
33- وَحَرامٌ [95] قرئت وحرم «2» هما لغتان: الأولى لقريش «3» ، والثانية لهذيل «4» . والمعنى واحد.
34- حَدَبٍ [96] : نشز ونشز من الأرض، أي ارتفاع منها.
35- يَنْسِلُونَ [96] : أي من كل جانب يخرجون، بلغة جرهم «5» :
يسرعون، من النّسلان [51/ ب] ، وهو مقاربة الخطو مع الإسراع كمشي الذّئب إذا أسرع، يقال: مرّ الذّئب ينسل ويعسل.
36- شاخِصَةٌ أَبْصارُ الَّذِينَ كَفَرُوا [97] : أي مرتفعة الأجفان لا تكاد تطرف من هول ما هم فيه.
37- حَصَبُ جَهَنَّمَ [98] : يعني الحطب بلغة قريش، [و] كلّ شيء ألقيته في النار فقد حصبتها به. ويقال: حصب جهنّم: حطبها بالحبشية «6» وقوله:
«بالحبشية» إن كان أراد أنّ هذه الكلمة حبشية وعربية بلفظ واحد، فهو وجه واه «7» ، أو أراد أنّها حبشية الأصل سمعتها العرب فتكلمت بها «8» بها فصارت عربية حينئذ،--------------------------------------------
(1) سورة الرعد الآية 26، وسورة الإسراء الآية 30، وسورة الروم الآية 37، وسورة سبأ الآية 36، وسورة الزمر الآية 52.
(2) قرأ بكسر الحاء وسكون الراء أبو بكر عن عاصم وحمزة والكسائي والأعمش، والباقون من الأربعة عشر قرؤوا بفتح الحاء والراء بعدهما ألف (الإتحاف 2/ 267) .
(3) غريب ابن عباس 57.
(4) المرجع السابق.
(5) غريب ابن عباس 57، والإتقان 2/ 96.
(6) اللسان (حصب) ، وفي معاني القرآن للفراء 2/ 212 أنها لغة أهل اليمن. وفي غريب القرآن لابن عباس 57 أنها لغة قريش وهو بالصيغة الطائية (حطب) في العبرية والحبشية (انظر: لغة تميم 111) .
(7) «واه» : ليس في النزهة 77.
(8) «فتكلمت بها» : ليس في النزهة 77.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 234)
فذلك وجه، وإلا فليس في القرآن غير العربية. ويقرأ حضب جهنّم «1» بالضّاد المعجمة وهو ما هيّجت به النار وأوقدتها (زه) إن أراد بالعربية استعمال العرب فلا شكّ في صحة ما قال: أي ليس فيه إلا ما هو على وفق استعمالهم في أساليب كلامهم. وإن أراد وضعهم فهو محلّ النّزاع، فمن قال: إنّ اللّغات توقيفية أي واضعها هو الله تعالى فيمنع ذلك، وإلا فمذهبان في ثبوت المعرّب فيه والمحقّقون على النّفي، وليس محل الخلاف الأعلام كإبراهيم ونحوه للاتفاق على أن أحد سببي منعه الصّرف العجمة.
38- حَسِيسَها [102] : صوتها.
39- الْفَزَعُ الْأَكْبَرُ [103] : قال عليّ رضي الله عنه: «هو إطباق باب النار حين يغلق على أهلها» (زه) وقيل: حين يذبح الموت. وقيل: عند النّفخة الثانية إذا خرجوا من قبورهم.
40- كطيّ السّجلّ للكتاب «2» [104] : أي الصّحيفة فيها الكتاب. وقيل:
السّجلّ: كاتب كان للنبي- صلى الله عليه وسلم وتمام الكلام للكتاب «3» .
41- آذَنْتُكُمْ عَلى سَواءٍ [109] : أعلمتكم فاستوينا في العلم.--------------------------------------------
(1) قرأ بها ابن عباس (المحتسب 2/ 66) .
(2) كتب في الأصل للكتاب بكسر الكاف وتاء مفتوحة بعدها ألف وفق قراءة أبي عمرو وابن كثير ونافع وابن عامر وعاصم في رواية أبي بكر. وقد قرأها بقية السبعة لِلْكُتُبِ (السبعة 431) . [.....]
(3) وفي النزهة 116 وكذلك في طلعت 39/ أ، وفي منصور 23/ أ «للكتب» موافقة لقراءة بعض السبعة غير أبي عمرو (انظر الهامش السابق) وهذا مخالف لنهج العزيزي الذي يعرض الألفاظ وفق قراءة أبي عمرو.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 235)
22- سورة الحج
1- تَذْهَلُ
[2] : تسلو وتنسى.
2- ذاتِ حَمْلٍ
[2] هو بالفتح: ما تحمل الإناث في بطونها، وبالكسر: ما حمل على ظهر أو رأس.
3- مَرِيدٍ [3] : مارد، وسبق تفسيره «1» .
4- مِنْ نُطْفَةٍ [5] : هي المني، والنّطف: الصّبّ، والنّطفة: المصبوب.
وقيل: الماء القليل، وقيل: الصّافي.
5- عَلَقَةٍ [5] : هي الدّم الجامد قبل أن ييبس، وجمعه علق.
6- مُضْغَةٍ [5] : لحمة صغيرة، سمّيت بذلك لأنّها مقدّرة بالمضغ.
7- مُخَلَّقَةٍ [5] : مخلوقة تامّة.
8- غَيْرِ مُخَلَّقَةٍ [5] : غير تامّة، يعني السّقط.
9- هامِدَةً [5] : ميّتة يابسة [زه] ومغبرّة مقشعرة، بلغة هذيل «2» .
10- اهْتَزَّتْ [5] : تحرّكت لإخراج النّبات منها.
11- وَرَبَتْ [5] : انتفخت.
12- بَهِيجٍ [5] : أي حسن يبهج من يراه، أي يسرّه.
13- ثانِيَ عِطْفِهِ [9] : أي عادلا جانبه. والعطف: الجانب، يعني معرضا [52/ أ] متكبّرا.
14- حَرْفٍ [11] : أي على حدّ من دينه غير متوغّل فيه. وقيل غير ذلك.--------------------------------------------
(1) سورة النساء، الآية 117.
(2) غريب ابن عباس 57، والإتقان 2/ 93.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 236)
15- الْعَشِيرُ [13] : أي المعاشر.
16- فَلْيَمْدُدْ بِسَبَبٍ إِلَى السَّماءِ [15] : أي بحبل إلى سقف بيته ثم ليخنق نفسه فَلْيَنْظُرْ هَلْ يُذْهِبَنَّ كَيْدُهُ ما يَغِيظُ.
17- إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا «1» الآية [17] : قال قتادة: الأديان ستّة: خمسة للشيطان، وواحد للرحمن. الصابئون يعبدون الملائكة ويصلون القبلة، ويقرءون الزّبور والمجوس يعبدون الشمس والقمر والذين أشركوا يعبدون الأوثان واليهود والنصارى «2» .
18- يُصْهَرُ بِهِ [20] : يذاب.
19- وَهُدُوا إِلَى الطَّيِّبِ مِنَ الْقَوْلِ [24] : أرشدوا إلى قول «لا إله إلّا الله» [زه] وقيل: القرآن، وقيل: سبحان الله والحمد لله، وقيل غير ذلك.
20- الْبادِ «3» [25] : من أهل البدو.
21- بِإِلْحادٍ [25] : أي ميل عن الحقّ (زه) 22- ضامِرٍ [27] : أي بعير مهزول أتعبه السفر لبعده، وقيل: المضمّر:
الصّلب القويّ.
23- فَجٍّ عَمِيقٍ [27] : أي مسلك بعيد غامض.
24- أَيَّامٍ مَعْلُوماتٍ [28] : عشر ذي الحجّة.
25- تَفَثَهُمْ [29] التّفث: التّنظيف من الوسخ، وجاء في التفسير: أنه أخذ من الشارب والأظفار، ونتف الإبطين، وحلق العانة.
26- بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ [29] : هو بيت الله الحرام، وسمّي عتيقا لأنه لم يملك، وقيل: لأنّه أقدم ما في الأرض.--------------------------------------------
(1) الآية بتمامها: إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هادُوا وَالصَّابِئِينَ وَالنَّصارى وَالْمَجُوسَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا إِنَّ اللَّهَ يَفْصِلُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ إِنَّ اللَّهَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ.
(2) الدر المنثور 4/ 625، 626 باختلاف يسير في الألفاظ.
(3) كتبت في الأصل بالياء بعد الدال، وقد قرأ بها أبو عمرو في الوصل وابن كثير في الوصل والوقف، ونافع في الوصل في إحدى روايتيه (السبعة 436) .
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 237)
27- الْأَوْثانِ [30] : جمع وثن، تقدم «1» .
28- سَحِيقٍ [31] : أي بعيد.
29- الْبُدْنَ [36] : جمع بدنة، وهي ما جعل في الأضحى للنّحر والنّذر وأشباه ذلك. فإذا كانت للنحر على كل حال فهي جزور.
30- صَوافَّ [36] : أي صفّت قوائمها، والإبل تنحر قياما، ويقرأ صوافن «2» وأصل هذا الوصف في الخيل، يقال: صفن الفرس فهو صافن إذا قام على ثلاث قوائم وثنى سنبك الرّابعة. والسّنبك: طرف الحافر، فالبعير إذا أرادوا نحره تعقل إحدى يديه «3» فيقف على ثلاث. ويقرأ صوافي «4» أي خوالص، لا تشركوا به في التّسمية على نحرها أحدا.
31- وَجَبَتْ جُنُوبُها [36] : سقطت على جنوبها.
32- الْقانِعَ [36] : أي السائل، يقال: قنع إذا سأل، وقنع قناعة، إذا رضي.
33- الْمُعْتَرَّ [36] : الذي يعتريك، أي يلمّ بك لتعطيه ولا يسأل.
34- صَوامِعُ [40] : منازل «5» الرّهبان.
35- بِيَعٌ [40] : جمع بيعة، وهي بيعة النصارى.
36- وَصَلَواتٌ [40] : يعني كنائس اليهود، وهي بالعبرانية صلوتا «6» .
37- بِئْرٍ مُعَطَّلَةٍ [45] : متروكة على هيئتها.--------------------------------------------
(1) في تفسير الآية 35 من سورة إبراهيم.
(2) قراءة ابن مسعود (مختصر في شواذ القرآن 97، 98، والمحتسب 2/ 81) وابن عمر وابن عباس وإبراهيم وأبي جعفر محمد بن علي- واختلف عنهما- وعطاء بن أبي رباح والضحاك والكلبي (المحتسب 2/ 81) .
(3) في حاشية الأصل: «أي اليسرى لما ورد في الحديث ال [كلمة غير واضحة] وفي ذلك أي في [النحر والكلمة غير واضحة] ذهاب الروح» .
(4) قرأ بها أبو موسى الأشعري والحسن وشفيق وزيد بن أسلم وسليمان التّيمي ورويت عن الأعرج (المحتسب 2/ 81) .
(5) في الأصل: «منار» ، والمثبت من مطبوع النزهة ومخطوطيها.
(6) الإتقان 2/ 114، والمعرّب 211.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 238)
38- وَقَصْرٍ مَشِيدٍ [45] : أي مبنيّ بالشّيد. ويقال: مزيّن بالشّيد وهو الجصّ والجيّار [52/ ب] والملاط. ويقال: [مشيد و] «1» مشيّد واحد، أي مطوّل مرتفع.
39- مُعاجِزِينَ [51] : مسابقين. ومعجزين «2» فائتين، ويقال: مثبّطين.
40- أَلْقَى الشَّيْطانُ فِي أُمْنِيَّتِهِ [52] : يعني في فكرته، بلغة قريش «3» .
41- فَتُخْبِتَ لَهُ قُلُوبُهُمْ [54] : تخضع وتطمئن. والمخبت: الخاضع المطمئنّ إلى ما دعي إليه.
42- يَوْمٍ عَقِيمٍ [55] : أي عقم أن يكون فيه خير للكافر.
43- مَنْسَكاً [67] : أي عيدا، وقيل: موضع عبادة، وقيل: إراقة دم، وقيل: ذبيحة، وقيل: شريعة تعبدوا بها.
44- يَسْطُونَ [72] : يتناولون بالمكروه [زه] وقيل: يبطشون. يقال:
سطا به وعليه يسطو سطوا وسطوة إذا حمل عليه وبطش به، وقال ابن عيسى:
السّطوة: إظهار الحال الهائلة للإخافة.--------------------------------------------
(1) زيادة يقتضيها السياق من تفسير الغريب لابن قتيبة 294، وبهجة الأريب 162.
(2) قرأ مُعاجِزِينَ نافع وعاصم وحمزة والكسائي وابن عامر من السبعة وقرأ معجزين أبو عمرو وابن كثير (السبعة 439، والإتحاف 2/ 278) . [.....]
(3) غريب القرآن لابن عباس 57، وما ورد في القرآن من لغات 2/ 41، وورد «وألقى … قريش» في الأصل قبل تفسير الآية «إن الذين آمنوا … » ونقلناه إلى هنا حيث ترتيبه في المصحف.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 239)
23- سورة المؤمنون «1»
1- أَفْلَحَ [1] : ظفر بالفلاح.
2- خاشِعُونَ [2] : يتواضعون.
3- اللَّغْوِ [3] واللّغا: الفحش من الكلام، قال العجاج:
عن اللّغا ورفث التّكلّم «2»
واللّغو: الباطل من الكلام، وأيضا: الشيء المسقط الملغى، يقال: ألغيت الشيء، إذا طرحته وأسقطته. (زه) 4- العادُونَ [7] : جمع عاد، وهو المتجاوز ما حدّ له من الحلال والحرام.
5- الْفِرْدَوْسَ [11] : هو البستان، بلغة الرّوم «3» .
6- سُلالَةٍ مِنْ طِينٍ [12] : يعني آدم- عليه السلام استلّ من طين، ويقال: سلّ من كل تربة. والسّلالة في اللغة: ما ينسلّ من الشيء القليل، وكذلك الفعالة، نحو: الفضالة والنّخالة والقلامة، والقوارة «4» ، والنّحاتة وما أشبه ذلك، وهذا قياسه.
7- سَبْعَ طَرائِقَ [17] : أي سبع سموات، واحدتها طريقة. وسمّيت طرائق لتطارق بعضها فوق بعض.
8- تَنْبُتُ بِالدُّهْنِ [20] : بضم التاء، أي تنبت ما تنبته بالدّهن كأنه- والله--------------------------------------------
(1) في الأصل: المؤمنين.
(2) ديوان العجاج 296، ونزهة القلوب 167، وبهجة الأريب 51، والأساس (رفث) ، واللسان والتاج (كظم، لغا) ، ومن غير عزو في معاني القرآن للزجاج 1/ 269، واللسان والتاج (رفث) .
(3) الإتقان 2/ 115 عن مجاهد وليس في تفسيره، ونسبه إليه محقق التفسير 366 في الحاشية عن الطبري.
(4) القوارة: ما قطعت من جوانب الشيء (القاموس- قور) .
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 240)
أعلم- يخرج ثمرها ومعه الدّهن، وقال قوم: الباء الزائدة يعني أنها تنبت الدّهن، أي ما يعصر فيكون دهنا. ومن قرأ تنبت بفتح التاء وضم الباء «1» فتأويله: كأنها تنبت ومعها الدّهن، لا أنها تغذّى بالدّهن «2» .
9- وَصِبْغٍ لِلْآكِلِينَ [20] الصّبغ والصّباغ: ما يصطبغ به، أي يغمس فيه الخبز ويؤكل به.
10- جِنَّةٌ [25] : أي جنون.
11- فارَ التَّنُّورُ [27] يقال لكلّ شيء هاج وعلا: قد فار، ومنه: فارت القدر، إذا ارتفع ما فيها وغلا.
12- وَأَتْرَفْناهُمْ [33] سبق تفسيره في سورة الأنبياء «3» .
13- هَيْهاتَ [36] : كناية عن البعد، يقال فيه: هيهات ما قلت، أي البعد ما قلت. وهيهات لما قلت، أي البعد مما قلت (زه) والمشهور أنها اسم فعل، وفيها نيّف وثلاثون لغة «4» .
14- غُثاءً [41] : أي هلكى كالغثاء، وهو ما علا السيل من [53/ أ] الزّبد والقماش «5» لأنه يذهب ويتمزق «6» ، والمعنى: جعلناهم لا بقية فيهم.
15- تَتْرا وتَتْرا «7» [44] : فعلى وفعلى، من المواترة، وهي المتابعة، فمن لم يصرفها جعل ألفها للتأنيث، ومن صرفها جعل ألفها للإلحاق كأنها ملحقة ب «فعلل» وأصل «تترى» «وترى» فأبدلت التاء من الواو، كما أبدلت في تراث وتجاه. ويجوز في قول الفرّاء أن تقول في الرفع تتر، وفي الخفض تتر، وفي--------------------------------------------
(1) قرأ بضم التاء وكسر الباء أبو عمرو وابن كثير، وقرأ بقية السبعة بفتح التاء وضم الباء (السبعة 446) .
(2) ورد اللفظ الغريب في النزهة في (التاء المفتوحة) 54 مع تقديم الشرح الخاص بفتح التاء وضم الباء على اللفظ المضموم التاء وشرحه، وهذا مخالف لنهج السجستاني الذي يستهل بقراءة أبي عمرو، وهو ما سار عليه هنا المصنف.
(3) الآية 13، وهي لا تَرْكُضُوا وَارْجِعُوا إِلى ما أُتْرِفْتُمْ فِيهِ....
(4) انظر تفصيلا بلغاتها في شرح الأشموني على ألفية ابن مالك وحاشية الصبان 3/ 199، 200.
(5) القماش: ما يكون على وجه الأرض من فتات الأشياء (القاموس- قمش) .
(6) في النزهة 149 «يتفرق» .
(7) قرأ تَتْرا بالتنوين ابن كثير وأبو عمرو، وقرأ بقية السبعة بلا تنوين. وحمزة والكسائي وهبيرة عن حفص عن عاصم يميلون الألف في الوقف ولا يميلونها في الوصل، أما من عداهم من السبعة فلا يميلون وصلا ولا وقفا (السبعة 446) .
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 241)
النصب تترا، فيكون الألف في «تترا» على هذا بدلا من التنوين.
16- أَحادِيثَ [44] : أي جعلناهم أخبارا وعبرا يتمثّل بهم في الشرّ (زه) لا يقال: جعلته حديثا في الخير.
17- رَبْوَةٍ ذاتِ قَرارٍ وَمَعِينٍ [50] : قيل إنها دمشق. والرّبوة والرّبوة والرّبوة «1» : الارتفاع من الأرض. ذاتِ قَرارٍ: يستقرّ بها للعمارة. ومَعِينٍ:
ماء ظاهر جار.
18- فَتَقَطَّعُوا أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ [53] : اختلفوا في الاعتقاد والمذاهب.
19- زُبُراً [53] : كتبا، جمع زبور (زه) 20- فِي غَمْرَةٍ [63] : غطاء.
21- يَجْأَرُونَ [64] : يرفعون أصواتهم بالدعاء.
22- تَنْكِصُونَ [66] : ترجعون القهقرى، يعني إلى خلف.
23- سامِراً [67] : أي سمّارا «2» أي متحدّثين ليلا.
24- تَهْجُرُونَ [67] : من الهجر وهو الهذيان، وتهجرون أيضا من الهجر وهو التّرك والإعراض، وتَهْجُرُونَ بتشديد الجيم: تعرضون إعراضا بعد إعراض، وتَهْجُرُونَ «3» من الهجر، وهو الإفحاش في المنطق.
25- أَمْ تَسْأَلُهُمْ خَرْجاً فَخَراجُ رَبِّكَ خَيْرٌ [72] : الخرج والخراج «4» : إتاوة وغلّة، والخرج أخص من الخراج، يقال: أدّ خرج رأسك وخراج مدينتك.
والمعنى: إن تسألهم أجرا على ما جئت به فأجر ربّك وثوابه خير (زه) 26- لَناكِبُونَ [74] : من نكب عن الطّريق إذا عدل عنه ومال، ومثله نكّب، بالتّشديد.--------------------------------------------
(1) قرئ باللغات الثلاث (انظر التعليق على الآية 265 من سورة البقرة) .
(2) قرأ بها أبو رجاء وأبو نهيك وابن عباس (مختصر في شواذ القرآن 98) . [.....]
(3) قرأ بضم التاء وكسر الجيم نافع وابن محيصن، وقرأ الباقون من الأربعة عشر بفتح التاء وضم الجيم (الإتحاف 2/ 286) وقرأ بضم التاء وكسر الجيم المشددة عكرمة (مختصر في شواذ القرآن 98) .
(4) قرأ أبو عمرو ونافع وابن كثير وعاصم خَرْجاً فَخَراجُ وقرأ ابن عامر خرجا فخرج بدون ألف فيهما، وقرأ حمزة والكسائي خراجا فخراج بألف فيهما (السبعة 447) .
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 242)
27- ذَرَأَكُمْ [79] : خلقكم.
28- هَمَزاتِ الشَّياطِينِ [97] : نخاستهم وغمزاتهم للإنسان وطعنهم فيه.
29- بَرْزَخٌ إِلى يَوْمِ يُبْعَثُونَ [100] : القبر لأنه بين الدّنيا والآخرة. وكل شيء بين شيئين فهو برزخ.
30- اخْسَؤُا فِيها [108] : ابعدوا فيها بلغة عذرة «1» . وبلغة قريش:
اصبروا «2» ، وهو إبعاد بمكروه.
31- الْعادِّينَ [113] : الحسّاب.--------------------------------------------
(1) غريب القرآن لابن عباس 58. وفي: ما ورد في القرآن من لغات 2/ 50، والإتقان 2/ 99:
«أخزوا» .
(2) غريب القرآن لابن عباس 58.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 243)
24- سورة النور
1- فَرَضْناها [1] : أي فرضنا ما فيها. وفَرَضْناها «1» : أنزلنا فيها فرائض مختلفة.
2- رَأْفَةٌ [2] : هي أرقّ الرّحمة.
3- بِالْإِفْكِ [11] : أسوأ الكذب.
4- كِبْرَهُ [11] : أي معظمه. قيل إنه بكسر الكاف وضمّها «2» لغتان بمعنى.
ويقال: إنه بالكسر مصدر الكبير من الأشياء والأمور، وبالضم مصدر الكبير [53/ ب] السّن (زه) وفي إضافة المصدر إلى الكبير تسامح.
5- تَلَقَّوْنَهُ بِأَلْسِنَتِكُمْ [15] : تقبلونه «3» وتَلَقَّوْنَهُ «4» من الولق، وهو استمرار اللّسان بالكذب.
6- بُهْتانٌ [16] البهتان: الكذب، يواجه به المؤمن فيتحيّر منه.
7- ما زَكى مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ [21] : أي لم يكن زاكيا، يقال: زكا فلان إذا كان زاكيا، وزكّاه «5» الله: أي جعله زاكيا.
8- وَلا يَأْتَلِ [22] : يحلف «يفتعل» من الأليّة، وهي اليمين وقرئت يتألّ «6» على معنى «يتفعّل» ، من الأليّة أيضا. ويأتل: يفتعل أيضا من قولك:
ما ألوت جهدا، أي: ما قصّرت.
9- الْخَبِيثاتُ لِلْخَبِيثِينَ [26] وكذلك الطيبات من الكلام للطيبين من الناس (زه) أي الخبيثات من الكلام للخبيثين من الناس. وقيل: الخبيثات من النّساء--------------------------------------------
(1) تشديد الراء قراءة أبي عمرو وابن كثير، وتخفيفها قراءة الباقين من العشرة (المبسوط 265) .
(2) قرأ بالضم يعقوب وأبو رجاء وسفيان الثوري ويزيد عن محجوب عن أبي عمرو (الإتحاف 2/ 293) .
(3) في الأصل: «تلقونه» ، والمثبت من النزهة 55 وعنها النقل.
(4) قرأت بها السيدة عائشة (تفسير غريب ابن قتيبة 301، ومختصر في شواذ القرآن 100) .
(5) قرأ زكى بتشديد الكاف روح عن يعقوب وقرأها الباقون من العشرة خفيفة (المبسوط 266) .
(6) قرأ بها عباس بن عياش بن أبي ربيعة، وأبو جعفر، وزيد بن أسلم (المحتسب 2/ 10) (وانظر: شواذ القرآن 101، وتصحيحات الكتاب ص 224) .
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 244)
للخبيثين من الرّجال، وكذلك الطيّبات من النّساء للطيبين من الرجال.
10- يَغُضُّوا مِنْ أَبْصارِهِمْ [30] : أي ينقصوا من نظرهم عما حرّم الله فقد أطلق لهم ما سوى ذلك.
11- بِخُمُرِهِنَّ [31] : جمع خمار، وهي المقنعة، سمّيت بذلك، لأن الرأس يخمّر بها، أي يغطّى، وكل شيء غطّيته فقد خمّرته. والخمر: ما واراك من شجر.
12- الْإِرْبَةِ [31] : الحاجة.
13- الْأَيامى [32] : الذين لا أزواج لهم من الرجال والنّساء، واحدهم أيّم.
14- فَتَياتِكُمْ عَلَى الْبِغاءِ [33] : أي إمائكم على الزنا.
15- كَمِشْكاةٍ [35] : كوّة غير نافذة.
16- مِصْباحٌ [35] : سراج.
17- دُرِّيٌّ «1» [35] : مضيء، منسوب إلى الدّرّ في ضيائه، وإن كان الكوكب أكثر ضوءا من الدّرّ، ولكنه يفضل الكوكب بضيائه كما يفضل البرّ سائر الحبّ. ودُرِّيٌّ «2» بلا همز بمعنى درّيّ وكسر أوله حملا على وسطه وآخره لأنه يثقل عليهم ضمة بعدها كسرة وياءان، كما قالوا: كرسيّ للكرسيّ، ودرّيء «3» مهموز «فعّيل» من النّجوم الدّراري التي تدرأ، أي أن تنحطّ وتسير متدافعة، يقال:
درأ الكوكب إذا تدافع منقضّا فتضاعف ضوؤه. ويقال: تدارأ الرّجلان، إذا تدافعا.
ولا يجوز أن تضمّ الدال وتهمز، لأنه ليس في الكلام فعّيل. ويقال: درّيء «فعليّ» منسوب إلى الدّرّ، ويجوز درّيّ بغير همز يكون مخففا من المهموز.
18- كَسَرابٍ [39] : السّراب: ما رأيته من الشمس كالماء نصف النهار.
والآل: ما رأيته في أول النهار وآخره الذي يرفع كلّ شيء.
19- بِقِيعَةٍ [39] : أي في قيعة «4» . والقيعة والقاع بمعنى، وهو المستوي--------------------------------------------
(1) الرسم المصحفي دُرِّيٌّ بضم الدال من غير همز وفقا لقراءة حفص عن عاصم التي شاركه فيها من السبعة نافع وابن عامر، وقرأ درّيء من السبعة حمزة وعاصم في رواية أبي بكر (السبعة 456، والتذكرة 568) .
(2) قرأ دري بكسر الدال من غير همز المفضل (التذكرة 568) .
(3) قرأ درّيء الكسائي وأبو عمرو (السبعة 456، والتذكرة 568) .
(4) لم يرد بالنزهة 162. [.....]
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 245)
من الأرض. ويقال: قيعة: جمع قاع «1» .
20- لُجِّيٍّ [40] : منسوب إلى اللّجة، وهو معظم البحر.
21- يُزْجِي [43] : يسوق.
22- رُكاماً [43] : أي بعضه [54/ أ] فوق بعض.
23- الْوَدْقَ [43] : المطر [زه] بلغة جرهم «2» .
24- والخلال [43] : السحاب، بلغتهم أيضا «3» .
25- سَنا بَرْقِهِ [43] : ضوؤه [زه] والسنا، بالقصر: الضّوء، وبالمد:
الشّرف وعلو القدر.
26- مُذْعِنِينَ [49] : أي مقرّين منقادين.
27- يَحِيفَ [50] : يظلم.
28- لا تُقْسِمُوا
[53] : لا تحلفوا.
29- ثَلاثُ عَوْراتٍ [58] : أي ثلاثة أوقات من أوقات العورة.
30- وَالْقَواعِدُ مِنَ النِّساءِ [60] : العجائز اللواتي قعدن عن الأزواج من الكبر. وقيل: قعدن عن الحيض والحبل، واحدتهن قاعد بغير هاء.
31- غَيْرَ مُتَبَرِّجاتٍ بِزِينَةٍ [60] : مظهرات محاسنهنّ مما لا ينبغي أن يظهرنه، ويقال: متبرّجات: متزيّنات، ويقال «4» : منكشفات الشّعور.
32- أَوْ صَدِيقِكُمْ [61] : الصّديق: من صدقك مودّته ومحبّته.
33- أَشْتاتاً [61] : فرقا، والواحد شتّ.
34- يَتَسَلَّلُونَ [63] : يخرجون من الجماعة واحدا واحدا، كقولك:
سللت كذا من كذا، إذا أخرجته منه.
35- لِواذاً [63] : مصدر لاوذته ملاوذة ولواذا: أي يلوذ بعضهم ببعض، أي: يستتر به.--------------------------------------------
(1) لفظ النزهة 162: «قيعة وقاع بمعنى واحد، وهو المستوي … إلخ» .
(2) غريب القرآن لابن عباس 58.
(3) غريب القرآن لابن عباس 58.
(4) في النزهة 189 «وقال أبو عمر» بدل «ويقال» .
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 246)
25- سورة الفرقان
1- تَبارَكَ [1] : تفاعل من البركة، وهي الزّيادة والنّماء، والكثرة والاتّساع، أي البركة التي تكتسب وتنال بذكره. ويقال: تبارك: تعاظم، ويقال: تقدّس.
والقدس: الطّهارة.
2- نُشُوراً [3] : الحياة بعد الموت.
3- تَغَيُّظاً [12] التّغيّظ: الصّوت الذي يهمهم به المغتاظ.
4- وَزَفِيراً [12] : وهو من الصّدر.
5- ثُبُوراً [13] : هلاكا، أي صاحوا: وا هلاكاه.
6- بُوراً [18] : هلكى [زه] بلغة عمان «1» .
7- صَرْفاً وَلا نَصْراً [19] : أي لا حيلة ولا نصرة، ويقال: صرفا أي لا يستطيعون أن يصرفوا عن أنفسهم عذاب الله- جلّ اسمه- وَلا نَصْراً: أي ولا انتصارا من الله سبحانه.
8- حِجْراً مَحْجُوراً [22] : أي حراما محرّما عليكم الجنّة.
9- هَباءً مَنْثُوراً [23] : يعني ما يدخل البيت من الكوّة، مثل الغبار إذا طلعت فيها الشمس وليس لها مسّ ولا يرى في الظّلّ.
10- أَحْسَنُ مَقِيلًا [24] : من القالية وهي الاستكنان في وقت انتصاف النهار، وجاء في التفسير: أنه لا ينتصف النهار يوم القيامة حتى يستقرّ أهل الجنّة في الجنّة وأهل النار في النار.
11- مَهْجُوراً [30] : متروكا لا يسمعونه. وقيل: جعلوه بمنزلة الهجر أي الهذيان.--------------------------------------------
(1) غريب القرآن لابن عباس 59، والإتقان 91.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 247)
12- وَأَصْحابَ الرَّسِّ [38] الرّسّ: معدن، وكل ركيّة لم تطو فهي رسّ [زه] ومعدن.
13- تَبَّرْنا تَتْبِيراً [39] : أهلكنا إهلاكا.
14- كَيْفَ مَدَّ الظِّلَّ [45] : أي من طلوع [54/ ب] الفجر إلى طلوع الشّمس.
15- وَلَوْ شاءَ لَجَعَلَهُ ساكِناً [45] : أي دائما لا يتغيّر، يعني لا شمس معه.
16- نُشُوراً [47] : ذا نشور، أي ينتشر الناس فيه للمعاش.
17- ماءً طَهُوراً [48] : أي نظيفا يطهّر من توضّأ به واغتسل من جنابته.
18- أَناسِيَّ كَثِيراً [49] : جمع إنسيّ، وهو واحد الإنس، جمعه على لفظه، مثل كرسيّ وكراسيّ. والإنس جمع الجنس يكون بطرح ياء النسب، مثل روميّ وروم، ويجوز أن يكون أناسيّ جمع إنسان وتكون الياء بدلا من النّون لأن الأصل أناسين- بالنّون- مثل سراحين جمع سرحان، فلما ألقيت النون من آخره عوّضت الياء [بدلا منها] «1» .
19- مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ [53] : خلّى بينهما، كما تقول: مرجت الدابّة، إذا خلّيتها ترعى. ويقال: مرج البحرين: خلطهما، ويقال: خلّطهما.
20- عَذْبٌ فُراتٌ [53] : هو أعذب العذوبة «2» .
21- أُجاجٌ [53] : الأجاج: المالح المرّ الشّديد الملوحة.
22- بَرْزَخاً [53] : أي حاجزا.
23- نَسَباً وَصِهْراً [54] : قرابة النّكاح «3» .
24- خِلْفَةً [62] : يخلف هذا هذا، إذا ذهب هذا جاء هذا كأنّه يخلفه.
ويقال: جَعَلَ اللَّيْلَ وَالنَّهارَ خِلْفَةً: أي يخالف أحدهما صاحبه وقتا ولونا.--------------------------------------------
(1) زيادة من النزهة 16.
(2) في النزهة 155 تفسير لكلمة فُراتٌ فقط.
(3) هذا التفسير خاص بكلمة صِهْراً فقط (انظر النزهة 130) .
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 248)
25- يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْناً [63] : أي مشيا رويدا، يعني بالسكينة والوقار. والهون أيضا: الرّفق والدّعة.
26- كانَ غَراماً [65] : أي هلاكا، ويقال: ملحّا، ويقال: عذابا ملازما، ومنه: فلان مغرم بالنساء إذا كان يحبّهن ويلازمهن، ومنه: الغريم: الذي عليه الدّين لأن الدّين لازم له. والغريم أيضا الذي له الدّين لأنه يلزم الذي عليه الدّين. وقال الحسن: كل غريم مفارقه غريمه إلا النار.
27- أَثاماً [68] : عقوبة. والأثام: الإثم أيضا.
28- بِاللَّغْوِ [72] : أي الباطل من الكلام.
29- ما يَعْبَؤُا بِكُمْ [77] : ما يبالي بكم.
30- لِزاماً [77] : مصدر لازمته، أي خيرا يلزم كل عامل «1» مما عمل من خير أو شرّ. ويقال: لِزاماً: أي هلاكا.--------------------------------------------
(1) في الأصل: «عاجل» .
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 249)
26- سورة الشعراء
1- باخِعٌ نَفْسَكَ [3] : أي قاتلها.
2- فَظَلَّتْ أَعْناقُهُمْ [4] : أي رؤساؤهم. ويقال: أعناقهم: جماعاتهم، كما تقول: أتاني عنق من الناس: أي جماعة. وقيل: أضاف الأعناق إليهم، يريد الرّقاب ثم جعل الخبر عنهم لأن خضوعهم بخضوع الأعناق.
3- أَنْ عَبَّدْتَ بَنِي إِسْرائِيلَ [22] : أي اتّخذتهم عبيدا لك.
4- لَشِرْذِمَةٌ [54] : أي طائفة قليلة.
5- كَالطَّوْدِ [63] : أي كالجبل.
6- أَزْلَفْنا ثَمَّ الْآخَرِينَ [64] : أي جمعناهم في البحر حتى غرقوا، ومنه ليلة [55/ أ] المزدلفة، أي ليلة الازدلاف، أي الاجتماع. ويقال: أزلفناهم، أي قرّبناهم من البحر حتى أغرقناهم فيه، ومنه: أزلفني كذا عند فلان، أي قرّبني منه.
7- لِسانَ صِدْقٍ [84] : يعني ثناء حسنا.
8- وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ [90] : قرّبت وأدنيت.
9- فَكُبْكِبُوا [94] : أصله كبّبوا، أي ألقوا على رؤوسهم في جهنم، من قولك: كببت الإناء إذا قلبته.
10- الْأَرْذَلُونَ [111] : أهل الضّعة والخساسة.
11- الْمَرْجُومِينَ [116] : أي المقتولين. والرّجم: القتل، والرّجم:
السّبّ، والرّجم: القذف «1» .
12- الْمَشْحُونِ [119] : المملوء [زه] بلغة خثعم «2» .--------------------------------------------
(1) ورد هذا اللفظ وتفسيره في الأصل قبل لَشِرْذِمَةٌ ونقلناه هنا وفق ترتيبه المصحفي.
(2) لم يرد في غريب ابن عباس 59، والإتقان 2/ 97.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 250)