Arabic source text

📘 আত-তিবইয়ান ফী তাফসীরি গারীবিল কুরআন (ইবনুল হাইম - মৃত্যু 815 হিজরী)

📘 التبيان في تفسير غريب القرآن (ابن الهائم - ت 815 هـ)

📘 আত-তিবইয়ান ফী তাফসীরি গারীবিল কুরআন (ইবনুল হাইম - মৃত্যু 815 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
13- رِيعٍ [128] : أي ارتفاع عن الطّريق والأرض، وجمعه أرياع وريعة.
14- مَصانِعَ [129] : أبنية، واحدها مصنعة.
15- جَبَّارِينَ [130] : قتّالين. والجبّار أيضا: الطّويل من النّخل.
16- خُلُقُ الْأَوَّلِينَ [137] : اختلافهم وكذبهم. وقرئت خلق الأولين «1» أي عاداتهم «2» .
17- طَلْعُها هَضِيمٌ [148] : أي منضمّ قبل أن ينشقّ عنه القشر، وكذلك طَلْعٌ نَضِيدٌ «3» أي منضود، أي نضد بعضه على بعض، وإنما يقال له نضيد ما دام في كفرّاة، فإذا انفتح فليس بنضيد. ويقال: نضيد أي منضود بعضه إلى جنب بعض.
18- فرهين وفارِهِينَ «4» [149] : أشرين. وفارِهِينَ أيضا:
حاذقين.
19- مِنَ الْمُسَحَّرِينَ [153] : أي المتعلّلين بالطعام والشراب، أي إنما أنت بشر.
20- شِرْبٌ [155] : أي نصيب من الماء.
21- مِنَ الْقالِينَ [168] : أي المبغضين، يقال: قليته أقليه قلى، إذا أبغضته.
22- الْأَيْكَةِ [176] : الغيضة، وهي جماع من الشجر.
23- بِالْقِسْطاسِ [182] : سبق أنه الميزان بلغة الرّوم «5» .
24- وَالْجِبِلَّةَ الْأَوَّلِينَ [184] : خلق الأوّلين.
25- فَأَخَذَهُمْ عَذابُ يَوْمِ الظُّلَّةِ [189] : قيل: إنهم لما كذّبوا شعيبا أصابهم--------------------------------------------
(1) قرأ خلق بفتح الخاء وسكون اللام أبو عمرو وابن كثير والكسائي. وقرأ نافع وابن عامر وعاصم وحمزة بضم الخاء واللام (السبعة 472) .
(2) «خلق … عاداتهم» : ورد في الأصل قبل فَأَخَذَهُمْ عَذابُ يَوْمِ الظُّلَّةِ.
(3) سورة ق، الآية 10. [.....]
(4) فرهين بغير ألف قرأ بها أبو عمرو، وشاركه من العشرة ابن كثير والكسائي وأبو جعفر ويعقوب، وقرأ الباقون (وهم عاصم وابن عامر وحمزة والكسائي وخلف) فارِهِينَ بالألف (المبسوط 275) .
(5) في سورة الإسراء، الآية 35.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 251)

غمّ وحرّ شديد، فرفعت لهم سحابة فخرجوا يستظلّون بها، فسالت عليهم فأهلكتهم.
والظّلة: ما غطّى وستر.
26- الرُّوحُ الْأَمِينُ [193] : جبريل- عليه السلام سمّي روحا لأن النفوس تحيا به كما تحيا بالأرواح.
27- الْأَعْجَمِينَ [198] : جمع أعجم، وأعجميّ أيضا، إذا كان في لسانه عجمة وإن لم يكن من العجم، ورجل عجميّ: منسوب إلى العجم، ورجل أعرابيّ:
إذا كان بدويّا وإن لم يكن من العرب. ورجل عربيّ: منسوب إلى العرب وإن لم يكن بدويّا، قال الفرّاء: الأعجميّ منسوب [إلى] «1» نفسه، من العجمة، كما قالوا للأحمر أحمريّ، وكقوله:
والدّهر بالإنسان دوّاريّ «2»
إنما هو دوّار.
28- يَهِيمُونَ [225] : يذهبون على غير قصد، كما يذهب الهائم على وجهه.--------------------------------------------
(1) زيادة من النزهة 17.
(2) عزي في نزهة القلوب 17 للعجاج، وهو في ديوانه 310 ومنسوب إليه في اللسان والتاج (د ور) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 252)

‌‌27- سورة النمل
1- بِشِهابٍ «1» قَبَسٍ [7] : بشعلة نار في عود.
2- كَأَنَّها [55/ ب] جَانٌّ [10] الجانّ: جنس من الحيّات. والجان: واحد الجنّ أيضا.
3- يُعَقِّبْ [10] : يرجع، ويقال: يلتفت (زه) .
4- فِي جَيْبِكَ [12] : أي قميصك [زه] لأنه يجاب: أي يقطع. وقيل غير ذلك.
5- مَنْطِقَ الطَّيْرِ [16] : نطقه.
6- يُوزَعُونَ [17] : يكفّون ويحبسون، وجاء في التفسير: يحبس أوّلهم على آخرهم حتى يدخلوا النار، ومنه قول الحسن لمّا ولي القضاء وكثر الناس عليه:
«لا بدّ للناس من وزعة» «2» أي من شرط يكفّونهم عن القاضي.
7- فَتَبَسَّمَ [19] التّبسّم: أوّل الضّحك، وهو الذي لا صوت له.
8- أَوْزِعْنِي [19] : ألهمني. يقال: فلان موزع بكذا ومولع به ومغرى به بمعنى واحد.
9- سَبَإٍ [22] : اسم أرض، ويقال: اسم رجل. [زه] وقيل: اسم مدينة تعرف بمأرب من اليمن وبينها وبين صنعاء ثلاثة أيام. وقيل: حيّ من اليمن.
10- يُخْرِجُ الْخَبْءَ [25] : المستتر. ويقال: خبء السموات: المطر، وخبء الأرض: النّبات.--------------------------------------------
(1) الباء الثانية عارية من الضبط في الأصل ومطبوع النزهة 122 وفي مخطوطي النزهة طلعت 20/ ب وبهجة الأريب- الذي يعتمد في ضبطه على النزهة- بكسرة واحدة تحت الباء، أي أن اللفظ مضاف غير منون، وذلك وفق قراءة أبي عمرو التي شاركه فيها من السبعة نافع وابن كثير وابن عامر. أما الباقون- وهم عاصم والكسائي وحمزة- فقرءوا بِشِهابٍ بتنوين الباء (السبعة 478، والمبسوط 278، والتذكرة 585) .
(2) غريب الحديث لأبي عبيد 4/ 127، والفائق (وزع) 4/ 58، والنهاية (وزع) 4/ 180.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 253)

11- لا قِبَلَ لَهُمْ بِها [37] : أي لا طاقة.
12- عِفْرِيتٌ مِنَ الْجِنِّ [39] : العفريت من الجنّ والإنس والشّياطين:
الفائق المبالغ الرّئيس [زه] وقيل: هو الناقد في الأمر المبالغ فيه مع خبث ودهاء، قال الحسن: ولا يكون العفريت إلا كافرا ولكن كان مسخّرا. قيل: وكان يضع قدمه حيث ينال بصره.
13- طَرْفُكَ [40] : بصرك.
14- عَرْشَها [41] العرش: سرير الملك.
15-صَّرْحَ
[44] : هو القصر، كل بناء مشرف من قصر أو غيره فهو صرح.
16-مَرَّدٌ
[44] : مملّس، ومنه الأمرد: الذي لا شعر على وجهه.
وشجرة مرداء: لا ورق عليها (زه) .
17-نْ قَوارِيرَ
[44] : أي من الزجاج.
18- اطَّيَّرْنا [47] : أصله تطيّرنا، أي تشاء منا.
19- قالَ طائِرُكُمْ عِنْدَ اللَّهِ [47] : تقدم تفسيره في سورة الإسراء «1» .
20- تَقاسَمُوا بِاللَّهِ لَنُبَيِّتَنَّهُ [49] : تحالفوا لنهلكنّه ليلا.
21- حَدائِقَ [60] : بساتين، واحدتها حديقة، والحديقة: كلّ بستان عليه حائط، وما لم يكن عليه حائط لم يقل فيه حديقة.
22- ذاتَ بَهْجَةٍ [60] البهجة: الحسن، وهي أيضا السّرور.
23- رَدِفَ لَكُمْ [72] هو وردفكم بمعنى تبعكم وجاء بعدكم.
24- تُكِنُّ صُدُورُهُمْ [74] : تخفي.
25- داخِرِينَ [87] : صاغرين أذلّاء.
26- صُنْعَ اللَّهِ [88] : فعل الله.--------------------------------------------
(1) الآية 13.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 254)

‌‌28- سورة القصص
1- شِيَعاً [4] : فرقا.
2- قُرَّتُ عَيْنٍ لِي وَلَكَ [9] : مشتقّ من القرور، وهو الماء البارد، ومعنى قولهم: أقرّ الله عينك: أبرد الله دمعتك لأنّ دمعة السّرور باردة، ودمع الحزن حارّ.
3- قُصِّيهِ [11] : اتّبعي أثره حتى تنظري من يأخذه (زه) .
4- فَبَصُرَتْ بِهِ عَنْ جُنُبٍ [11] : أي أبصرته عن مكان جنب. وقيل: عن جانب لأنها كانت تمشي على [56/ أ] الشّطّ.
5- الْمَراضِعَ [12] : جمع مرضع.
6- يَكْفُلُونَهُ [12] : يضمونه إليهم.
7- بَلَغَ أَشُدَّهُ [14] قال مجاهد: بلغ ثلاثا وثلاثين سنة «1» .
8- وَاسْتَوى [14] قال «2» : أربعين سنة.
9- مِنْ شِيعَتِهِ [15] : أي من أتباعه.
10- فَوَكَزَهُ [15] : ضرب صدره بجمع كفّه، ومثله لكزه ولهزه (زه) ونهزه «3» .
11- يَسْتَصْرِخُهُ [18] : يستغيثه.
12- يَأْتَمِرُونَ بِكَ [20] : يتآمرون في قتلك.--------------------------------------------
(1) تفسير مجاهد 399.
(2) أي مجاهد، وقوله في تفسيره 399.
(3) ورد بعدها في الأصل «ودهزه» ، ولم ترد مادة (دهز) في اللسان والتاج وهما أضخم المعاجم اللغوية. وقد تكون «دهزه» محرفة عن «وهزه» وهي بمعنى «لهز ونهز» والثلاثة كلها بمعنى الضرب والدفع (انظر: التاج- نهز) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 255)

13- تِلْقاءَ مَدْيَنَ [22] : تجاه مدين ونحوها، وقولهم: فعل هذا من تلقاء نفسه، أي من عند نفسه.
14- سَواءَ السَّبِيلِ [22] : وسط الطريق وقصده.
15- تَذُودانِ [23] : تكفان غنمهما. وأكثر ما يستعمل في الغنم والإبل.
وربما استعمل في غيرهما، فيقال: سنذودكم عن الجهل علينا، أي نكفّكم ونمنعكم.
16- الرِّعاءُ [23] : جمع راع (زه) .
17- الْقَصَصَ [25] : اسم مصدر قصّ عليه الخبر قصّا، قال الجوهري:
وضع موضع المصدر حتى صار أغلب عليه.
18- تَأْجُرَنِي [27] : تكون لي أجيرا (زه) .
19- حِجَجٍ [27] : جمع حجّة، أي سنة.
20- جَذْوَةٍ مِنَ النَّارِ [29] هي بتثليث الجيم «1» : قطعة غليظة من الحطب فيها نار لا لهب فيها.
21- تَصْطَلُونَ [29] : تسخنون (زه) والصّلا: النّار العظيمة.
22- شاطِئِ الْوادِ [30] : شطّه.
23- اسْلُكْ يَدَكَ فِي جَيْبِكَ [32] : أدخلها فيه، ويقال الجيب هنا:
القميص.
24- جَناحَكَ [32] : أي يدك، ويقال العصا.
25- والرَّهْبِ [32] : الكمّ، بلغة بني حنيفة «2» .
26- رِدْءاً [34] : أي معينا على عدوه، يقال: ردأته على عدوّه، أي--------------------------------------------
(1) ضبطت جَذْوَةٍ بكسر الجيم اتّباعا للنزهة 71 التي وضعتها في الجيم المكسورة، ومخطوط بهجة الأريب الذي ضبطها بالكسر وهذا يوافق قراءة أبي عمرو التي شاركه فيها من السبعة نافع وابن كثير والكسائي وابن عامر. وقرأها بالفتح عاصم، وبالضم حمزة (السبعة 439، والمبسوط 286، والإتحاف 2/ 342) .
(2) غريب القرآن لابن عباس 60، والمنسوب لبني حنيفة في الإتقان 2/ 100 «الفزع» بدل «الكم» ، ولعله تحريف.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 256)

أعنته عليه «1» .
27- مِنَ الْمَقْبُوحِينَ [42] : أي المشوهين بسواد الوجوه وزرقة العيون، يقال: قبّح الله وجهه، وقبح بالتّخفيف والتّشديد.
28- ثاوِياً [45] : مقيما.
29- وَصَّلْنا لَهُمُ الْقَوْلَ [51] : أي أتبعنا بعضهم بعضا فاتصل عنده، يعني القرآن.
30- أَوَلَمْ نُمَكِّنْ لَهُمْ حَرَماً آمِناً [57] : أي نسكنهم فيه، ونجعله مكانا لهم.
31- يُجْبى إِلَيْهِ [57] : يجمع (زه) .
32- بَطِرَتْ مَعِيشَتَها [58] : أي في معيشتها. والبطر: سوء احتمال الغنى.
33- حَقَّ عَلَيْهِمُ الْقَوْلُ [63] : وجبت عليهم الحجّة فوجب العذاب.
34- فَعَمِيَتْ عَلَيْهِمُ الْأَنْباءُ [66] : أي خفيت عليهم الحجج، وقيل:
التبست.
35- ما كانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ [68] : الاختيار.
36- سَرْمَداً [71] : أي دائما.
37- فَبَغى عَلَيْهِمْ [76] : أي ترفّع وجاوز المقدار.
38- لَتَنُوأُ بِالْعُصْبَةِ [76] : أي تنهض بها. وهو من المقلوب. معناه أنّ العصبة تنوء بمفاتحه، أي ينهضون بها، ويقال: ناء بحمله، إذا نهض بحمله متثاقلا.
وقال الفرّاء «2» : ليس هذا بمقلوب إنما معناه: ما إنّ مفاتحه لتنيء العصبة «3» ، أي تميلهم بثقلها، فلما انفتحت التاء دخلت الباء [كما] قالوا: هو يذهب بالبؤس،--------------------------------------------
(1) ورد بعده في النزهة 102 «قال أبو عمر: هذا خطأ، إنما يقال: قد أردأني فلان أي أعانني، ولا يقال: ردأته» .
(2) انظر معاني القرآن للفراء 2/ 210. [.....]
(3) في الأصل: «بالعصبة» ، والمثبت من معاني القرآن 2/ 210، والنزهة 58.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 257)

ويذهب البؤس، واختصاره: [56/ ب] تنوء بالعصبة بمعنى تجعل العصبة تنوء أي تنهض متثاقلة، كقولك: قم بنا، أي: اجعلنا نقوم.
39- لا تَفْرَحْ [76] : لا تأشر.
40- إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْفَرِحِينَ [76] : أي الأشرين البطرين. وأما الفرح بمعنى السرور فليس بمكروه.
41- وَيْكَأَنَّ اللَّهَ [82] معناه: ألم تر أنّ الله. ويقال: «ويك» بمعنى «ويلك» فحذفت منه اللام كما قال عنترة:
ويك عنتر أقدم «1»
أراد: ويلك، وأنّ منصوبة بإضمار: أعلم أن الله. ويقال: «وي» مفصولة من «كأنّ» ومعناها التعجّب «2» ، كما تقول: وي، لم فعلت ذلك؟ و «كأنّ» معناها: أظنّ ذلك، وأقدّره، كما تقول: كأنّ الفرج قد أتاك، أي أظنّ ذلك وأقدّره.
42- فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ [85] : أي أوجب عليك العمل به. ويقال:
أصل الفرض: الحزّ، يقال: لكلّ حزّ فرض. فمعناه أنّ الله- عز وجل ألزمهم ذلك فثبت عليهم كما ثبت الحزّ في العود إذا حزّ فتبقى علاماته.
43- إِلى مَعادٍ [85] : أي مرجع. وقيل: إلى مكّة، وقيل: معاده الجنّة.--------------------------------------------
(1) جزء من بيت من المعلّقة، وهو بتمامه:
ولقد شفى نفسي وأبرأ سقمها … قيل الفوارس ويك عنتر أقدم
(شرح القصائد العشر للتبريزي 249، وعيون الشعر العربي القديم «المعلقات» 202) .
(2) في الأصل: «العجب» ، والمثبت من النزهة 206.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 258)

‌‌29- سورة العنكبوت
1- وَتَخْلُقُونَ إِفْكاً [17] : أي تختلقون كذبا.
2- وَإِلَيْهِ تُقْلَبُونَ [21] : أي ترجعون (زه) أي إلى حكمه في دار الجزاء تردون.
3- تَأْتُونَ فِي نادِيكُمُ الْمُنْكَرَ [29] : أي في مجلسكم.
4- مُسْتَبْصِرِينَ [38] : ذوي بصائر تمكّنهم [من] تمييز الحقّ من الباطل.
وقيل: مستبصرين عند أنفسهم بزعمهم.
5- وَإِنَّ أَوْهَنَ الْبُيُوتِ لَبَيْتُ الْعَنْكَبُوتِ [41] : أي لا بيت أوهى ولا أقلّ وقاية للحرّ والبرد من بيت العنكبوت.
6- لَهِيَ الْحَيَوانُ [64] : أي الحياة، والحيوان أيضا: كلّ ذي روح.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 259)

‌‌30- سورة الروم
1- بِضْعِ سِنِينَ [4] البضع: ما بين الثلاث إلى التّسع.
2- أَثارُوا الْأَرْضَ [9] : قلبوها للزراعة [زه] وقيل: قلبوا وجه الأرض لاستنباط المياه واستخراج المعادن وإلقاء البذور فيها للزّراعة. والإثارة: تحريك الشيء حتى يرتفع ترابه.
3- أَساؤُا السُّواى [10] : أي جهنّم، والحسنى: الجنة (زه) وقيل:
السّوأى: أي العذاب، وهي «فعلى» تأنيث «أفعل» كالحسنى والفضلى. وقيل:
السّوأى: مصدر كالرّجعى.
4- يُحْبَرُونَ [15] : يسرّون.
5- أَهْوَنُ عَلَيْهِ [27] : أي هيّن عليه، كما يقال: فلان أوحد زمانه، أي وحيده، وإني لأوجل، أي وجل «1» . وفيه قول آخر: أي هو أهون عليه عندكم أيّها المخاطبون لأن الإعادة عندهم أسهل من الابتداء. وأما قولهم: الله أكبر، فالمعنى: الله أكبر من كلّ شيء (زه) وقيل: أهون: أسهل، وقيل: أيسر، وقيل:
أسرع.
6- فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ [57/ أ] النَّاسَ عَلَيْها [30] : أي خلقة الله التي خلق الناس عليها، وهو أن يعلموا أن لهم ربّا خلقهم.
7- مُنِيبِينَ إِلَيْهِ [31] : راجعين تائبين.
8- شِيَعاً [32] : جماعات مختلفين مأخوذ من الشّياع وهو الحطب «2» الصّغار الذي يشتعل به النار، ويعين الحطب الكبار على إيقاد النّار «3» .--------------------------------------------
(1) في الأصل: «وإني لأوحد، أي وحيد» ، والمثبت من مطبوع النزهة 17، ومنصور 4/ أ.
(2) أقحم بعده في الأصل «والشياع» .
(3) نص النزهة يبدأ من كلمة «مأخوذ» وليس فيها «جماعات مختلفين» .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 260)

9- الْمُضْعِفُونَ [39] : ذوو الأضعاف من الحسنات، كما تقول: رجل مقو، أي صاحب قوّة. وموسر، أي صاحب يسر ويسار.
10- يَصَّدَّعُونَ [43] : يتفرقون فيصيرون فريقا في الجنّة وفريقا في السّعير.
11- يَمْهَدُونَ [44] : يوطّئون.
12- كِسَفاً «1» [48] : قطعا، الواحدة: كسفة.
13- مِنْ ضَعْفٍ [54] : هو بالضّم وبالفتح لغتان «2» . وقيل: بالضّم: ما كان من الخلق، وبالفتح: ما ينتقل.--------------------------------------------
(1) سبق التعليق على هذا اللفظ في الآية 92 من سورة الإسراء، وضبطه بفتح السين يوافق قراءة أبي عمرو.
(2) الضّعف بفتح الضاد لغة تميم، وبضمها لغة قريش (المصباح- ضعف) .
ووردت كلمة «ضعف» في غير هذه الآية التي وردت فيها ثلاث مرات في سورة الأنفال 66 في قوله تعالى الْآنَ خَفَّفَ اللَّهُ عَنْكُمْ وَعَلِمَ أَنَّ فِيكُمْ ضَعْفاً ولم يوردها المصنف هناك. وقرأها بالفتح من السبعة في المواضع كلها عاصم وحمزة، وقرأها بالضم أبو عمرو وابن كثير ونافع وابن عامر والكسائي، كما قرأ حفص عن نفسه لا عن عاصم هنا في الروم في المواضع الثلاثة بالضم والباقيان قرءاها بالفتح. (السبعة 309) وذكر المحقق في الحاشية أن «القراءة المسجلة لحفص في المصاحف قراءة عاصم العامة» (وانظر المبسوط 191، 294) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 261)

‌‌31- سورة لقمان
1- لَهْوَ الْحَدِيثِ [6] : باطله، وما يشغل عن الخير. وقيل: هو الغناء (زه) 2- وَقْراً [7] : صمما.
3- وَهْناً عَلى وَهْنٍ [14] : ضعفا على ضعف، أي كلما عظم خلقه في بطنها زادها ضعفا (زه) . وفي الوهن ثلاث لغات: وهن يهن مثل وعد يعد، ووهن يوهن مثل وجل يوجل، ووهن يهن مثل ورث يرث.
4- وَفِصالُهُ [14] : أي فطامه.
5- ولا تصاعر «1» خدّك للنّاس [18] : لا تعرض بوجهك عنهم في ناحية من الكبر. والصّعر: ميل في العنق. والصّعر: داء يأخذ البعير في رأسه فيقلب رأسه في جانب، فشبّه الذي يتكبّر على الناس به (زه) وصعّر وصاعر لغتان كضعّف وضاعف «2» .
6- مَرَحاً [18] : خيلاء وكبرياء.
7- وَاقْصِدْ فِي مَشْيِكَ [19] : أي اعدل فيه فلا تتكبر فيه، ولا تدب دبيبا.
والقصد: ما بين الإسراف والتّقصير (زه) وهذا معنى قول بعضهم: «التّوسّط بين--------------------------------------------
(1) قرأ تصاعر بألف بعد الصاد أبو عمرو والكسائي ونافع وحمزة من السبعة. وقرأ تُصَعِّرْ ابن كثير وعاصم وابن عامر (السبعة 513) . وكتب اللفظ القرآني في الأصل ومطبوع النزهة 63، ومخطوط غريب القرآن طلعت 21/ ب تُصَعِّرْ وكتبناه تصاعر كما في مخطوط نزهة القلوب منصور 12/ ب وهذا يتفق ومنهج العزيزي الذي لاحظنا أنه يعرض الألفاظ القرآنية وفق قراءة أبي عمرو.
واللفظان بمعنى (اللسان- صعر) وانظر الحاشية التالية.
(2) عزيت «صعّر» إلى تميم، و «صاعر» إلى الحجاز (الحجة لأبي علي الفارسي 6/ 131، مصور بمكتبة مجمع اللغة العربية بالقاهرة، وانظر: لغة تميم 387) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 262)

الغلوّ والتّقصير» و «كلا طرفي قصد الأمور ذميم» وقيل معنى اقصد: أسرع، بلغة هذيل «1» .
8- وَاغْضُضْ مِنْ صَوْتِكَ [19] : انقص منه [زه] يقال: غضّ منه، إذا نقص منه.
9- إِنَّ أَنْكَرَ الْأَصْواتِ [19] : أي أقبحها، وإنما يكره رفع الصوت في الخصومة والباطل. ورفع الصوت محمود في مواطن منها الأذان والتّلبية.
10- خَتَّارٍ [32] : أي غدّار. والختر: أقبح الغدر.
11- لا يَجْزِي والِدٌ عَنْ وَلَدِهِ [33] لا يغني عنه. ويجزي «2» عنه بضم الياء يعني يكفي عنه.
12- الْغَرُورُ [33] : الشّيطان، وكل من غرّ فهو غرور. والغرور، بضم الغين: الباطل، مصدر غررت.--------------------------------------------
(1) ما ورد في القرآن من لغات 2/ 102، والإتقان 2/ 93.
(2) هكذا في الأصل والنزهة 221. وقال الأزهري في التهذيب 11/ 144: «وبعض الفقهاء يقول:
أجزى عنك بمعنى جزى، أي قضى. وأهل اللغة يقولون: أجزأ بالهمز، وهو عندهم بمعنى كفى» وقد عقّب عليه الفيومي بأن تسهيل همزة الطرف في الفعل المزيد قياسي (المصباح جزى) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 263)

‌‌32- سورة السجدة
1- يَعْرُجُ إِلَيْهِ [5] : يصعد (زه) 2- عالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهادَةِ [6] : أي السّرّ والعلانية. وقيل: الآخرة والدّنيا.
وقيل: الغيب: ما غاب عن الخلق، والشّهادة: ما ظهر لهم. وقيل: الغيب: ما سيوجد، والشّهادة: الموجود [57/ ب] والغيب: خفاء الشّيء عن الإدراك، والشهادة:
ظهوره للإدراك.
3- مِنْ ماءٍ مَهِينٍ [8] : أي ضعيف، ويقال: حقير، يعني النّطفة.
4- ضَلَلْنا فِي الْأَرْضِ [10] : بطلنا وصرنا ترابا فلم يوجد لنا لحم ولا دم ولا عظم. ويقرأ صللنا «1» أي أنتنّا وتغيّرنا، من قولهم: صلّ اللّحم وأصلّ وصنّ وأصنّ، إذا أنتن وتغيّر.
5- يَتَوَفَّاكُمْ مَلَكُ الْمَوْتِ [11] من: توفّي العدد، واستيفائه. وتأويله أنه يقبض أرواحكم أجمعين فلا ينقص واحد منكم، كما تقول: استوفيت من فلان وتوفّيت منه ما لي عنده، أي لم يبق لي عليه شيء.
6- تَتَجافى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضاجِعِ [16] : أي ترتفع وتنبو عن الفرش.
7- فِي مِرْيَةٍ [23] : أي شك.
8- الْأَرْضِ الْجُرُزِ [27] : تقدم تفسيرها في سورة الكهف «2» .--------------------------------------------
(1) قرأ صللنا بالصاد المهملة المفتوحة وكسر اللام الأولى عليّ وابن عباس وأبان بن سعيد بن العاص والحسن بخلاف (المحتسب 2/ 173) .
(2) الآية الثامنة. [.....]

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 264)

‌‌33- سورة الأحزاب
1- أَدْعِياءَكُمْ [4] : من تبنّيتموه (زه) جمع دعيّ فعيل بمعنى مفعول لأنه مدعوّ، بالبنوة.
2- أَقْسَطُ [5] : أعدل.
3- زاغَتِ الْأَبْصارُ [10] : مالت عن مقرّها.
4- الْحَناجِرَ [10] : جمع حنجرة وحنجور، وهما رأس الغلصمة حيث تراه حديدا من خارج الحلق.
5- يَثْرِبَ [13] : اسم أرض. ومدينة الرسول- صلى الله عليه وسلم في ناحية من يثرب.
6- إِنَّ بُيُوتَنا عَوْرَةٌ [13] : أي معورة للسّرّاق. يقال: أعورت بيوت القوم، إذا ذهبوا منها فأمكنت العدوّ ومن أرادها. وأعور الفارس، إذا بدا منه موضع خلل للضّرب والطّعن. وعورة الثّغر: المكان الذي يخاف منه.
7- مِنْ أَقْطارِها [14] وأقتارها: أي جوانبها، الواحد قطر وقتر.
8- أَشِحَّةً [19] : جمع شحيح، أي بخيل.
9- سَلَقُوكُمْ بِأَلْسِنَةٍ حِدادٍ [19] : أي بالغوا في عيبكم ولائمتكم بألسنتهم، ومنه قولهم: خطيب مسلق ومسلاق وسلّاق وصلّاق بالسين والصاد جميعا، أي ذو بلاغة ولسن. والسّلق والصّلق: رفع الصّوت (زه) 10- بادُونَ فِي الْأَعْرابِ [20] : أي يتمنّى المنافقون لمجيئهم لو كانوا في البوادي من العرب ليأمنوا على أنفسهم.
11- أُسْوَةٌ «1» [21] : ائتمام واتّباع.--------------------------------------------
(1) لم تضبط الهمزة. وورد اللفظ بالنزهة في الهمزة المكسورة وهي كذلك مكسورة في بهجة الأريب.
والكسر يوافق قراءة أبي عمرو التي يشاركه فيه بقية العشرة في جميع القرآن- أي وفي الآيتين الرابعة والسادسة من الممتحنة- عدا عاصما الذي قرأها بالضم (المبسوط 300) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 265)

12- نَحْبَهُ [23] : نذره.
13- مِنْ صَياصِيهِمْ [26] : أي حصونهم بلغة [قيس] عيلان «1» . وصياصي البقر: قرونها لأنها تمتنع بها وتدفع عن أنفسها. وصيصتا الدّيك: شوكتاه» .
14- يَقْنُتْ [31] : يطع.
15- وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ [33] : من الوقار، يقال: وقر في منزله يقر.
وقَرْنَ «3» من القرار فيمن قال: قرّ يقرّ، أراد: أقررن فحذف الراء الأولى وحوّل فتحتها على القاف فلما تحرّكت القاف سقطت ألف الوصل فبقي «قرن» .
16- وَلا تَبَرَّجْنَ [33] : تبرزن [58/ أ] محاسنكن وتظهرنها.
17- وَطَراً [37] : أربا وحاجة.
18- خاتَمَ النَّبِيِّينَ [40] : آخر [زه] قرئ بالكسر والفتح «4» . وفي الاسم لغتان: فمن فتح فهو اسم، ومن كسر جاز أن يكون اسما وأن يكون اسم فاعل من ختم.
19- تُرْجِي «5» مَنْ تَشاءُ [51] : أي تؤخّر.
20- وَتُؤْوِي إِلَيْكَ [51] : تضمّ.
21- إِناهُ [53] : بلوغ وقته، ويقال: أني يأنى، وآن يئين، إذا انتهى بمنزلة حان يحين.
22- جَلَابِيبِهِنَّ [59] : ملاحفهنّ، واحدتها جلباب.
23- أَيْنَما ثُقِفُوا [61] : أي وجدوا وظفر بهم.--------------------------------------------
(1) ما ورد في القرآن من لغات 2/ 108، والإتقان 2/ 98.
(2) النص عن النزهة 125 ما عدا «بلغة قيس عيلان» .
(3) قرأ بكسر القاف أبو عمرو وشاركه هبيرة عن حفص وكذلك بقية العشرة عدا عاصما ونافعا وأبا جعفر الذين قرؤوا بفتح القاف (المبسوط 301) .
(4) النص القرآني غير واضح في مصورة المخطوطة. وضبط التاء بالكسر في خاتَمَ من النزهة (طلعت 28/ ب) . وهو كذلك في بهجة الأريب، موافقا قراءة أبي عمرو التي شاركه فيها السبعة عدا عاصما الذي قرأ بفتحها (السبعة 522، والمبسوط 301) ووافقه الحسن (الإتحاف 2/ 276) .
(5) قرأها مهموزة من السبعة أبو عمرو وابن كثير وابن عامر وأبو بكر (السبعة 523) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 266)

‌‌34- سورة سبأ
1- يَلِجُ فِي الْأَرْضِ [2] : يدخل فيها.
2- لا يَعْزُبُ عَنْهُ [3] : لا يبعد.
3- أَوِّبِي مَعَهُ [10] : سبّحي. والتّأويب: سير النّهار، فكأنّ المعنى:
سبّحي نهارك كلّه معه، كتأويب السائر نهاره كلّه. وقيل: أوّبي: سبّحي بلسان الحبشة «1» .
4- سابِغاتٍ [11] : أي دروعا واسعات طوالا.
5- وَقَدِّرْ فِي السَّرْدِ [11] : أي نسج حلق الدّروع. ومنه قيل لصانع الدّروع: السّرّاد والزّرّاد، تبدل من السّين الزاي كما يقال: سراط وزراط «2» .
والسّرد: الخرز أيضا. ويقال للإشفى مسرد ومسراد، والمعنى: لا تجعل مسمار الدّروع دقيقا فيقلق ولا غليظا فيقصم الحلق.
6- أَسَلْنا [12] : أذبنا، من قولك: سال الشيء وأسلته أنا.
7- عَيْنَ الْقِطْرِ [12] : النّحاس، بلغة خثعم «3» .
8- وَجِفانٍ [13] : قصاع كبار، واحدتها جفنة.
9- كَالْجَوابِ «4» [13] : أي كالحياض يجبى فيها الماء، أي يجمع، واحدتها جابية.--------------------------------------------
(1) الإتقان 2/ 110.
(2) روى الأصمعي عن أبي عمرو بن العلاء أنه قرأ الزراط من سورة الفاتحة بالزاي خالصة. وكان الفراء يحكي عن حمزة الزراط بالزاي خالصة (السبعة 105/ 106) .
(3) في غريب القرآن لابن عباس «جرهم» بدل «خثعم» .
(4) كتبت في الأصل بالياء وفق قراءة أبي عمرو الذي أثبتها في الوصل وحذفها في الوقف، وشاركه في ذلك ورش. وقد أثبتها في الوقف والوصل ابن كثير، وحذفها الباقون من السبعة في الحالتين (السبعة 527، والتذكرة 626) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 267)

10- وَقُدُورٍ راسِياتٍ [13] : أي ثابتات في أماكنها لا تنزل لعظمها.
ويقال: أثافيّها [منها] «1» .
11- مِنْسَأَتَهُ [14] هي بالهمز وتركه «2» : العصا [زه] بلغة حضرموت «3» وأنمار وخثعم «4» وهي مفعلة من نسأت البعير إذا زجرته. وقيل: نسأته: ضربته بالمنسأة وهي العصا «5» .
12- خَرَّ [14] : سقط على وجهه.
13- سَيْلَ الْعَرِمِ [16] : جمع عرمة، وهي سكر لأرض مرتفعة. وقيل:
عرم: مسنّاة. وقيل: اسم الجرذ الذي نقب السّكر.
14- أُكُلٍ «6» خَمْطٍ [16] قال أبو عبيدة: الخمط: كل شجر ذي شوك «7» .
وقال غيره: الخمط: شجر الأراك، وأكله: ثمره.
15- وَأَثْلٍ [16] : شجر شبيه بالطّرفاء، إلّا أنه أعظم منه (زه) .
16- وَمَزَّقْناهُمْ كُلَّ مُمَزَّقٍ [19] : فرّقناهم في البلاد كل تفريق، أي غاية ما يكون من التّفريق وتبديد الشّمل.
17- فُزِّعَ عَنْ قُلُوبِهِمْ [23] : جلّي الفزع عن قلوبهم. وفُزِّعَ عَنْ قُلُوبِهِمْ «8» : فزعت قلوبهم، من الفزع.
18- كَافَّةً لِلنَّاسِ [28] : أي تكفهم وتردعهم.--------------------------------------------
(1) ما بين المعقوفتين زيادة من النزهة 161.
(2) قرأ أبو عمرو بغير همز وشاركه نافع وابن كثير (في رواية ابن فليح) وأبو جعفر وزيد عن يعقوب. وقرأ ابن عامر مِنْسَأَتَهُ بهمزة ساكنة. وقرأ ابن كثير وعاصم وحمزة والكسائي ويعقوب وخلف مِنْسَأَتَهُ بهمزة مفتوحة (المبسوط 304) .
(3) غريب القرآن لابن عباس 61، وما ورد في القرآن من لغات 2/ 114، والإتقان 2/ 99.
(4) غريب القرآن لابن عباس 61. [.....]
(5) المنقول عن النزهة 194 من «وهي مفعلة» .
(6) اللام بكسرة واحدة أي أن اللفظ مضاف غير منون، وبهذا قرأ أبو عمرو وشاركه من العشرة يعقوب، وقرأها الباقون منونة (المبسوط 340) .
(7) المجاز 2/ 147.
(8) قرأ ابن عامر فزع مفتوحة الفاء والزاي، وقرأ بقية السبعة بضم الفاء وكسر الزاي المشددة (السبعة 530، والمبسوط 306) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 268)

19- بَلْ مَكْرُ اللَّيْلِ وَالنَّهارِ [33] : أي مكر فيهما.
20- أَسَرُّوا النَّدامَةَ [33] : أظهروها، ويقال: كتموها، يقال: كتمها [58/ ب] العظماء عن السّفلة الذين أضلّوهم. وأسرّ من الأضداد.
21- فِي الْغُرُفاتِ [37] : المنازل الرفيعة، واحدها غرفة.
22- مِعْشارَ [45] : أي عشر.
23- التَّناوُشُ [52] : [التّناول] يهمز [ولا يهمز] «1» . والتناؤش بالهمز «2» :
التأخير «3» أيضا «4» ، قال الشاعر:
تمنّى نئيشا أن يكون أطاعني … وقد حدثت بعد الأمور أمور «5»
هو بالتاء والواو: التناول، من نشت تنوش، قال الشاعر:
باتت تنوش الحوض نوشا من علا … نوشا به تقطع أجواز الفلا «6»
ومن همز فعند سيبويه: قلب الواو المضمومة همزة. وقيل: هو من ناش وأناش، إذا بطؤ. والنّيش: الحركة في إبطاء، قال الشاعر:
تمنّى نئيشا … البيت وقال ثعلب «7» : التّناوش، بغير همز: التّناول من قرب، وبالهمز: من بعد.--------------------------------------------
(1) ما بين المعقوفتين من النزهة 57. وقرأ بالهمز أبو عمرو وحمزة والكسائي وعاصم في رواية يحيى بن آدم عن أبي بكر، ورواية الفضل عن عاصم. ومن عداهم من السبعة قرؤوا بغير همز (السبعة 530) .
(2) في الأصل: «بالنون» سهو.
(3) في النزهة 57: «التأخر» .
(4) ورد بهامش الأصل: «قال ابن عباس والضحاك: التناؤش: الرجوع، أي يطلبون الرّجعة إلى الدنيا ليؤمنوا، وهيهات ذلك. وقال [كذا في الأصل] التناوش هو التوبة، أي يطلبونها وقد بعد عليهم لأنه- إنما تقبل التو [بة كلام غير واضح] انتهى» .
(5) مشاهد الإنصاف 3/ 593، واللسان (نأش) منسوبا إلى نهشل بن حري، وغير معزو في التهذيب 11/ 417.
(6) اللسان والتاج (نوش) معزوّا إلى غيلان بن حريث الربعي، واللسان (علا) معزوّا لأبي النجم، والأول منسوب إليه في ديوان الأدب 4/ 22، وغير معزو في الكتاب 4/ 453.
(7) انظره في المحكم 8/ 87 واللسان (نوش) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 269)

‌‌35- سورة فاطر
1- فاطِرِ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ [1] : خالقهما، قال ابن عيسى: الفطر:
الشّقّ عن الشيء بإظهاره للحس «1» .
2- أُولِي أَجْنِحَةٍ مَثْنى وَثُلاثَ وَرُباعَ [1] : أي لبعضهم جناحان ولبعضهم ثلاثة، ولبعضهم أربعة (زه) . وأجنحة جمع جناح مشتق من جنح، إذا مال. ومدلول.
مثنى: اثنين اثنين. وثلاث: ثلاثة ثلاثة. ورباع: أربعة أربعة، كما سبق في سورة النساء «2» .
3- يَسِيرٌ [11] : أي سهل لا يصعب. واليسير أيضا: القليل.
4- مَواخِرَ [12] : فواعل، من مخرت السّفينة، إذا جرت فشقّت الماء بصدرها، ومنه: مخر الأرض إنما هو شقّ الماء لها.
5- مِنْ قِطْمِيرٍ [13] : هو لفافة النّواة.
6- وَلَا الْحَرُورُ [21] : أي الرّيح الحارّة تهبّ باللّيل، وقد تكون بالنهار.
والسّموم بالنهار، وقد تكون بالليل.
7- نَكِيرِ [26] : إنكاري.
8- جُدَدٌ [27] : خطوط وطرائق، واحدها جدّة.
9- غَرابِيبُ سُودٌ [27] : هو مقدّم مؤخّر: معناه: سود غرابيب، يقال:
أسود غربيب للشّديد السّواد (زه) .--------------------------------------------
(1) ورد في حاشية الأصل: «نقل عن ابن عباس أنه كان يقول: ثلاثة ألفاظ أشكل عليّ معناها، وهي:
الفاطر، والمهيمن، والوصيد إلى أن تحاكم إليّ اثنان من العرب، فقال أحدهما: إن هذا غصب مني بئرا فطرها أبي، وعليه مهيمن بالوصيد. فقوله «فطرها» أي أنشأها وهو بمعنى خلق، وقوله «وعليه مهيمن» أي شاهد، والوصيد: الباب.
(2) سورة النساء، الآية 3.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 270)