الطب النبوي لأبي نعيم الأصفهاني (أبو نعيم الأصبهاني)القسم: كتب السنة
الكتاب: الطب النبوي
المؤلف: أبو نعيم أحمد بن عبد الله بن أحمد بن إسحاق بن موسى بن مهران الأصبهاني (ت 430هـ)
المحقق: مصطفى خضر دونمز التركي
الناشر: دار ابن حزم
الطبعة: الأولى، 2006 م
عدد الأجزاء: 2
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
أعده للشاملة: أحمد الخضري (نسخ) ، ويا باغي الخير أقبل (مقابلة)
تاريخ النشر بالشاملة: 8 ذو الحجة 1431
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 1)
[مقدمة المؤلف]
بسم الله الرحمن الرحيم
رب يسر
أخبرنا الشيخ الإمام الحافظ أبو الحجاج يوسف بن خليل بن عبد الله الدمشقي قراءة عليه ونحن نسمع في ليلة الجمعة التاسع من جمادى الآخرة سنة سبع وثلاثين وست مِئَة قيل له: أخبركم أبو جعفر محمد بن أحمد بن نصر بن أبي الفتح الصيدلاني رحمه الله بقراءة عليه بإصبهان فأقر به.
حَدَّثَنا أبو علي الحسن بن أحمد بن الحسن الحداد المقرئ
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 169)
رحمه الله، قراءة عليه وأنا حاضر في سنة اثنتي عشر وخمس مِئَة، أَخْبَرنا الإمام أبو نعيم أحمد بن عبد الله بن أحمد بن إسحاق الحافظ، قَال:
الحمد لله صانع الأرواح والأجسام ودافع الأوصاب والأسقام المنعم على مفتقريه بالعافية من عوارض الليالي والأيام جاعل الصحة والفراغ نعمتين سعد بهما المستبقون إلى عدة المعاد واعتمدوها الطارف والتلاد وفازوا واصلين بعونه إلى المدخر والمعاد فصارت الصحة والدعة لهم ذخيرة وقواما وعارض
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 170)
الإعلال عظة وزماما لطفا من الله لهم واستعطافا واكتسبوا بالدعة والصحة ترفيعاً وتذكيرا وكانت الفترة والعلة لهم تطهيرا وتكفيرا فوصلوا بما منحوا من الشكر والصبر درجة الشاكرين ومثوبة الصابرين وذلك توفيقا لهم من الله أقدر القادرين وأرحم الراحمين والصلاة والسلام على رسوله وصفيه محمد صلى الله عليه وسلم سيد الأولين والآخرين.
ثم إنكم رعاكم الله عرضتم كتاب الطب الذي صنفه الحافظ أبو بكر أحمد بن محمد بن إسحاق السني الدينوري رحمه الله وأردتم سماعه مني على سبيل إجازته لي فرأيت كتابه مؤلفا على سبع مقالات موافقا لمذاهب الأطباء ليطلب كل باب منه في المقالة الموسومة مطلبه سهلا ورأيت الاحتذاء على كتابه فصلا فصلا وبابا بابا ليكون كتابي لكم عوضا من كتابه واستعنت بالله وبه الحول والقوة.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 171)
المقالة الأولى: في تقديم المعرفة وفضل صناعة الطب.
الثانية: في معرفة تركيب البدن وتدبير الصحة
الثالثة: في ذكر أنواع العلل ومعرفة علاج كل علة.
الرابعة: في معرفة العقاقير ومنافعها.
الخامسة: في حفظ المريض وتدبير الناقه ومعرفة قوى الأغذية والأشربة.
السادسة: في لزوم العادات وحفظ الأبدان بالأشياء المألوفات.
السابعة: في الرقى والتمائم والتولة نبتدئ بعون الله في أبواب:
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 172)
المقالة الأولى في تقديم المعرفة وفضل صناعة الطب
[1] باب ما جاء في تعلم الطب والحث عليه
قال الله عز وجل {علم الإنسان ما لم يعلم} .
1- حَدَّثَنا محمد بن أحمد بن الحسن، حَدَّثَنا بشر بن موسى، حَدَّثَنا الحميدي، حَدَّثَنا سفيان، حَدَّثَنا عطاء بن السائب، قَال: دخلت على أبي عبد الرحمن السلمي أعوده فأراد غلام له أن يداويه فنهيته فقال: دعه فإني سمعت عبد الله بن مسعود يخبر، عَن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: ما أنزل الله داء إلا أنزل له دواء - وربما قال سفيان: شفاء - علمه ⦗ص: 174⦘ من علمه وجهله من جهله.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 173)
2- وَحَدَّثنا أبو بكر عبد الله بن يحيى بن معاوية الطلحي، حَدَّثَنا أبو حصين محمد بن الحسين الوادعي حَدَّثَنا يحيى الحماني، حَدَّثَنا خالد بن عبد الله، عَن عطاء
[ … ] وَحَدَّثنا أبو بكر محمد بن حميد وأبو أحمد محمد قالا:، حَدَّثَنا أبو خليفة، حَدَّثَنا مسدد، حَدَّثَنا خالد بن عبد الله، عَن عطاء بن السائب
وَحَدَّثنا أحمد بن إسحاق وأبو محمد بن حيان قالا: حَدَّثَنا أبو بكر بن أبي عاصم، حَدَّثَنا ابن نمير، حَدَّثَنا روح، حَدَّثَنا شعبة، عَن عطاء بن السائب، عَن أبي عبد الرحمن، قال: قال عبد الله بن مسعود: قال ⦗ص: 175⦘ رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الله لم ينزل داء إلا أنزل له دواء جهله من جهله وعلمه من علمه.
قال مسدد:، عَن خالد، عَن عطاء، عَن أبي عبد الرحمن أنه كوى غلاما له فقلت: أتكوي؟ قال: نعم هو دواء العرب، أَخْبَرنا ابن مسعود أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال..، فذكر مثله.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 174)
3- حَدَّثَنا محمد بن أحمد بن الحسن، حَدَّثَنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة، حَدَّثَنا أبي، حَدَّثَنا جرير بن عبد الحميد، عَن عطاء بن السائب، عَن أبي عبد الرحمن، عَن عبد الله بن مسعود، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الله لم ينزل داء إلا جعل له شفاء علمه من ⦗ص: 176⦘ علمه وجهله من جهله.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 175)
4- حَدَّثَنا أحمد بن إسحاق، حَدَّثَنا أبو بكر بن أبي عاصم، حَدَّثَنا هدبة، حَدَّثَنا همام، عَن عطاء بن السائب، حَدَّثَنا أبو عبد الرحمن، عَن عبد الله، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما أنزل الله من داء إلا أنزل الله له دواء علمه من علمه وجهله من جهله.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 176)
5- حَدَّثَنا سليمان بن أحمد، حَدَّثَنا محمد بن الحسن بن كيسان، حَدَّثَنا أبو حذيفة
[..] وَحَدَّثنا سليمان بن أحمد، حَدَّثَنا معاذ بن المثنى، حَدَّثَنا محمد بن كثير قالا: حَدَّثَنا سفيان، عَن عطاء بن السائب، عَن أَبِي عبد الرحمن السلمي، عَن عَبد الله بن مسعود، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما أنزل الله من داء إلا أنزل له شفاء علمه من علمه وجهله من جهله.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 176)
6- حَدَّثَنا عبد الله بن جعفر، حَدَّثَنا أبو مسعود أحمد بن الفرات، حَدَّثَنا مسدد حَدَّثَنا يحيى بن سعيد، عَن سُفيان، عَن عَطاء، عَن أَبِي عبد الرحمن، عَن عَبد الله، عَن النبي صلى الله عليه وسلم، قَال: إن الله لم ينزل داء إلا أنزل له شفاء علمه من علمه وجهله من جهله.
[..] حَدَّثَنا عبد الله بن جعفر، حَدَّثَنا أبو مسعود، أَخْبَرنا أبو الوليد، حَدَّثَنا همام، عَن عَطاء، عَن أَبِي عبد الرحمن، عَن عَبد الله، عَن النبي صلى الله عليه وسلم بنحوه.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 177)
ورواه شريك، عَن أَبِي إسحاق، عَن أَبِي عبد الرحمن:
7- حَدَّثَنا سليمان بن أحمد، حَدَّثَنا محمد بن أحمد بن أبي خيثمة، حَدَّثَنا محمد بن إسماعيل الواسطي، حَدَّثَنا يزيد بن هارون، أَخْبَرنا شريك، عَن أَبِي إسحاق، عَن أَبِي عبد الرحمن السلمي، عَن عَبد الله بن مسعود، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما وضع الله من داء في الأرض إلا وقد جعل له شفاء علمه من علمه وجهله من جهله.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 177)
8- حَدَّثَنا عبد الله بن جعفر، حَدَّثَنا أب ومسعود، أَخْبَرنا أبو أحمد الزبيري، حَدَّثَنا ابن أبي حسين، عَن عَطاء، عَن أَبِي هُرَيرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما أنزل الله داء إلا أنزل له شفاء.
⦗ص: 178⦘ رواه أبو بكر وعثمان أنا أبي شيبة، عَن أَبِي أحمد مثله:
[..] حَدَّثَناه محمد بن أحمد بن الحسن، حَدَّثَنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة، حَدَّثَنا أبي وعمي أبو بكر قالا:، حَدَّثَنا محمد بن عبد الله الأسدي حدثني عُمَر بن سعيد حدثني عطاء، عَن أَبِي هُرَيرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم مثله.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 177)
9- حَدَّثَنا أحمد بن إسحاق، حَدَّثَنا أبو بكر بن أبي عاصم، حَدَّثَنا أبو روح الدلال حَدَّثَنا المعتمر بن سليمان، عَن طلحة، عَن عَطاء، عَن أَبِي هُرَيرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قَال: يا أيها الناس تداووا فإن الله لم ينزل داء إلا أنزل له دواء.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 178)
10- حَدَّثَنا محمد بن أحمد بن الحسن، حَدَّثَنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة، حَدَّثَنا جبارة بن المغلس، حَدَّثَنا شبيب بن شيبة، عَن عَطاء بن أبي رباح، عَن أَبِي سعيد الخدري، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما خلق الله من داء إلا جعل له شفاء، أَو ما أنزل الله من داء إلا أنزل معه شفاء - علمه من علمه وجهله من جهله إلا السام قالوا: يا رسول الله وما السام؟ قال: الموت.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 178)
11- حَدَّثَنا عبد الله بن جعفر، حَدَّثَنا أبو مسعود، أَخْبَرنا محمد بن يوسف، حَدَّثَنا سفيان، عَن قيس بن مسلم، عَن طارق بن شهاب، عَن عَبد الله بن رفاعة، قَال: إن الله لم ينزل داء إلا أنزل له شفاء فتداووا.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 179)
رواه أيوب الطائي، عَن قيس بن مسلم، عَن طارق بن شهاب من دون عبد الله:
12- حَدَّثَناه محمد بن أحمد بن الحسن، حَدَّثَنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة، حَدَّثَنا أبي، حَدَّثَنا جرير، عَن أيوب الطائي، عَن قيس بن مسلم، عَن طارق بن شهاب قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الله لم ينزل داء إلا أنزل له شفاء إلا السام.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 179)
رواه أبو حنيفة، عَن قيس، عَن طارق، عَن عَبد الله:
13- حَدَّثَناه سليمان بن أحمد، حَدَّثَنا أحمد بن رسته، حَدَّثَنا محمد بن المغيرة، حَدَّثَنا الحكم بن أيوب، عَن زفر بن الهذيل، عَن أَبِي حنيفة، عَن قيس بن مسلم، عَن طارق بن شهاب، عَن عَبد الله بن مسعود، ⦗ص: 180⦘ عَن النبي صلى الله عليه وسلم، قَال: ما وضع الله داء إلا وضع له دواء إلا السام والهرم فعليك بألبان البقر فإنها تحيط من كل الشجر.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 179)
14- حَدَّثَنا عبد الله بن جعفر، حَدَّثَنا أبو مسعود، أَخْبَرنا أبو داود، حَدَّثَنا شعبة، عَن زياد بن علاقة، عَن أسامة بن شريك، عَن النبي صلى الله عليه وسلم، قَال: إن الله لم ينزل داء إلا أنزل له شفاء إلا الهرم.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 180)
رواه شعبة، عَن زياد بن علاقة ومن التابعين: سماك بن حرب وأبو إسحاق الشيباني والأعمش ومحمد بن جحادة:
15- حَدَّثَنا سليمان بن أحمد، حَدَّثَنا أحمد بن عَمْرو البزار، حَدَّثَنا عَمْرو بن حفص الأيلي، حَدَّثَنا حفص بن جميع، عَن سماك بن حرب، عَن زياد بن علاقة، عَن أسامة بن شريك، قَال: جاءت الأعراب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يسألونه فقال: ما أنزل الله من داء إلا أنزل له شفاء إلا الهرم.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 181)