قرية من سغد بسمرقند، والجلودي، بضم الجيم، نسبة على بيع الجلود وعملها، وجلود، بفتح الجيم، قرية من قرى إفريقية الغرب، وأبو الخير اسمه مرثد بن عبد الله اليزني، من أهل مصر، يروي عن عبد الله بن عمرو، وأبيه، وأبي أيوب الأنصاري، وعقبة بن عامر، رضي لله عنهم، ويزن بطن من حمير.
وأبو الحسن الداودي، نسبة إلى جده الأعلى داود لا إلى مذهب داود الظاهري. وكذلك الحمويي، نسبة إلى الجد.
والكسي، بالسين المهملة، نسبة إلى كس، وهي مدينة وراء النهر، بقرب نخشب، وعبد بن حميد اسمه عبد الحميد بن حميد بن نصر الكسي، صاحب المسند والتفسير، أحد الأيمة، يروي عنه مسلم بن الحجاج، وأبو عيسى الترمذي، وغيرهما. مات سنة تسع وأربعين ومائتين، والرازي بزاي معجمة.
وشيخنا أبو المظفر السمعاني، بفتح السين، وسكون الميم، وفتح العين المهملة، آخرها نون، نسبة إلى بطن من تميم. هكذا قيده الإمام أبو سعد السمعاني في كثير
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 57)
من، تآليفه، وقال: هكذا سمعت سلفي يذكرون ذلك وهم جماعة أيمة علماء، فقهاء محدثون. قلت: وهم أخبر بنسبهم. وذكر من ينتسب إلى أحد أجداده أو آبائه. فمنهم أبو العباس محمد بن سمعان، وذكر جماعة - ولقد سمعت شيخنا أبا المظفر السمعاني و [قد سئل] ، عن نسبة السمعاني، هل يقال فيه بكسر السين؟ فقال: سمعت أبي وقد [سئل عن مثل ذلك فقال] ، لا أجعل في حل من يقول السمعاني.
الحديث الثاني من ((كتب الأربعين)) من جمع الإمام العالم، صاحب المذهب، أبي العباس الحسن بن سفيان بن عامر بن عبد العزيز بن النعمان بن عطاء النسوي، الشيباني، صاحب المسند. كان أوحد زمانه، وواحد أقرانه: [رحل] في طلب العلم والحديث إلى العراق، والكوفة، والبصرة والشام. وتفقه على أبي ثور، وكان يفتي على مذهبه، وجمع المسند وأسمعه. وروى عن أحمد بن حنبل، ويحيى بن معين وإسحاق بن راهويه، وحيان بن موسى، وغيرهم، وروى عنه من أقرانه، وأهل زمانه محمد بن أبي إسحاق يعقوب الشيباني الحافظ، وأبو بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة، وأبو بكر النقاش، وأبو حامد بن الشرقي. وكان مقصوداً محموداً إلى أن مات رحمه الله في سنة ثلاث وثلثمائة بقرية بالوز، على ثلاث فراسخ من بلد نسا، فلذلك يقال له البالوزي. رحمه الله أخبرنا الشيخ أبو الحسن المؤيد بن محمد بن علي الطوسي، وأم
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 58)
المؤيد حرة، وتسمى زينب بنت أبي القاسم عبد الرحمن بن الحسن الشعري، بنيسابور في المرة الأولى، قالا أخبرتنا أم الخير فاطمة بنت علي بن المظفر بن الحسن بن زعبل، أنا أبو الحسين عبد الغافر بن محمد الفارسي، أنا أبو عمرو محمد بن أحمد بن حمدان الحيري، أنا أبو العباس الحسن بن سفيان النسوي الشيباني بنسا، أنا حبان بن موسى، وعبد الله بن محمد بن أسماء، قالا: ثنا عبد الله بن المبارك، عن يحيى بن سعيد، عن محمد بن إبراهيم التيمي، عن علقمة بن وقاص الليثي، عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إنما الأعمال بالنيات، وإنما لامرئ ما نوى، فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله، فهجرته إلى الله ورسوله، ومن كانت هجرته إلى دنيا يصيبها، أو امرأة ينكحها، فهجرته إلى ما هاجر إليه)) .
قلت: وحبان بن موسى آخر دمشقي، يروى عن زكريا بن يحيى السجزي، هكذا ذكره عبد الغني الحافظ ولم يزد.
وقد رواه عن يحيى بن سعيد يزيد بن هارون، وهو أعلى من هذا بدرجة، أخبرنا أبو
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 59)
حفص عمر بن محمد بن معمر بن يحيى بن حسان بن طبرزد البغدادي الدارقزي، قدم علينا دمشق، أنا الرئيس أبو القاسم هبة الله بن محمد بن عبد الواحد بن الحصين الشيباني، الكاتب ببغداد، وهو آخر من حدث عنه في الدنيا، أنا أبو طالب، محمد بن محمد بن غيلان البزاز، قراءة عليه وأنا أسمع سنة سبع وثلاثين وأربع مائة: ثنا محمد بن عبد الله بن إبراهيم الشافعي البزاز، ثنا عبد الله بن روح المدائني، ومحمد بن شداد المسمعي، قالا: ثنا يزيد بن هارون، ثنا يحيى بن سعيد الأنصاري عن محمد بن إبراهيم التيمي أنه قال: سمعت، علقمة بن وقاص يقول: سمعت عمر بن الخطاب رضي الله عنه على المنبر يقول سمعت، رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((إنما الأعمال بالنية، وإنما لامرئ ما نوى، فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله، فهجرته إلى الله ورسوله ومن كانت هجرته إلى دنيا يصيبها، أو إلى امرأة يتزوجها، فهجرته إلى ما هاجر إليه)) .
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 60)
يحيى بن سعيد هذا هو أبو سعيد يحيى بن سعيد بن قيس الأنصار، ومن الرواة آخر يحيى بن سعيد بن العاص [بن أمية القرشي، حدث عن أبيه، وعن معاوية بن أبي سفيان، روى عنه ابن شهاب الزهري، وغيرهم عدة ترجمة واسعة فيها، ممن يسمى يحيى بن سعيد أربعة غير هذين.
هكذا صدر به الإمام أبو عبد الله البخاري كتابه الصحيح مختصر الألفاظ فرواه عن الحميدي، عن سفيان، ورواه في عدة مواضيع من كتابه، بطرق وألفاظ أخر. وأخرجه الإمام أبو الحسين القشري في صحيحه من طرق منها عن أبي عبد الرحمن محمد بن عبد الله بن نصير، درة العراق، عن أبي خالد [الأحمر، سليمان، بن حيان] وأبي عمر حفص بن غياث النخعي، كلاهما عن يحيى بن يحيى بن سعيد.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 61)
فرويناه بدلاً عالياً بدرجتين من طريق يزيد بن هارون بحمد الله. وقد أخرجه أبو داود، وأبو عيسى الترمذي، وأبو عبد الرحمن النسائي، وأبو عبد الله بن ماجه القزويني وغيرهم من الأيمة في كتبهم ومسانيدهم.
وهو أصل كبير من أصول الشريعة، وأحد الأحاديث التي مدار الأحكام عليها، كما رويناه عن أبي داود السجستاني رحمه الله أنه قال: كتبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم[خمسمائة ألف حديث] انتخبت منها ما ضمنته كتاب السنن، جمعت فيه أربعة آلاف وثمان مائة حديث ويكفي الإنسان من ذلك لدينه أربعة أحاديث، قوله صلى الله عليه وسلم ((الأعمال بالنيات)) والثاني، قوله: ((من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه)) والثالثة قوله: ((لا يكون المؤمن مؤمناً حتى يرضى لأخيه ما يرضى لنفسه)) ، والرابع حديث: ((الحلال بين والحرام بين)) .
وقد عد غيره من الأيمة، غير هذه الأحاديث مع حديث الأعمال بالنية. وروي عن الشافعي رضي الله عنه بإسناد يتصل بي، أنه قال: يدخل في حديث الأعمال بالنيات ثلث العالم. وكذلك روي عن الإمام أحمد، وابن مهدي، وجماعة من الأيمة في فضله وتقديمه في كتبهم وتصانيفهم، وهو … ، أحاديث ولأسباب، ولو شرحت معانيه، وما ورد فيه جاء تصنيفاً، مع ذكر طرقه ورواته، لكني اقتصرت على هذا الطريق لعلوه وصحته.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 62)
وهذا الحديث لا يروى من طريق يصح إلا عن أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه وعنه علقمة بن وقاص، وعنه محمد بن إبراهيم التيمي. وقد رواه عن محمد بن إبراهيم التيمي خلق من الأيمة.
وقد تسمى بعمر بن الخطاب جماعة من الرواة من أتباع التابعين ومن بعدهم تبركاً باسمه رضي الله عنه نحواً من خمسة مذكورين في ((المتفق والمفترق)) لأبي بكر الخطيب، رحمه الله.
الحديث الثالث من ((كتاب الأربعين)) من جمع إمام الحرمين أبي المعالي عبد الملك بن عبد الله بن يوسف بن محمد بن ميويه، المجمع على إمامته وعلمه شرقاً وغرباً، المقر بفضله أهل الآفاق عجماً وعرباً. خرج من خراسان إلى بغداد، وسمع بها الحديث، وناظر العلماء، وتوجه إلى الحج وأقام بمكة والمدينة سنين ودرس وأفتى، فقيل له إمام الحرمين. وعاد إلى جوين، وهي ناحية من نواحي نيسابور، وكانت تعرف بكويان فعربت بجوين. وألف كتاب ((نهاية المطلب في دراية المذهب)) الذي لم يسبق إلى مثله، ولم يؤلف بعده مثله، إلى غير ذلك من تصانيفه، وكان الإمام أبو حامد الغزالي من تلامذته، ومعيد مدرسته، ولم يزل يدرس العلم، ويعبد الله محترماً مكرماً، ملحوظاً بعين الرعاية من الملوك والرؤساء، إلى أن توفي ليلة الأربعاء وقت، العشاء، الآخرة ليلة الخامس والعشرين من شهر ربيع الآخر سنة ثمان وسبعين وأربعمائة، وكان مولده في الثامن عشر من المحرم سنة تسع عشرة وأربع مائة،
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 63)
أخبرنا الشريف القاضي أبو القاسم عربشاه بن أحمد بن عبد الرحمن العلوي، الحاكم بنهاوند، بقراءتي رحمه الله أنا الفقيه أبو محمد عبد الجبار بن محمد بن أحمد الخواري، بنيسابور، أنا إمام الحرمين أبو المعالي الجويني، أنا أبو سعد النصرويي، وأنبأني أبو علي حنبل بن عبد الله بن الفرج البغدادي، قدم علينا دمشق رحمه الله أنا أبو القاسم هبة الله بن محمد بن عبد الواحد بن الحصين الشيباني، أنا أبو علي الحسن بن علي بن أحمد بن المذهب التميمي، قالا: ثنا أبو بكر أحمد بن جعفر بن حمدان القطيعي، ثنا عبد الله بن أحمد بن محمد بن حنبل، حدثني أبي، ثنا عبد الرزاق، أنا معمر، عن الزهري، عن عطاء بن يزيد الليثي، عن حمران بن أبان، قال: ((رأيت عثمان بن عفان توضأ، فأفرغ على يديه ثلاثاً فغسلها، ثم مضمض واستنشق، ثم
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 64)
غسل وجهه ثلاثاً، ثم غسل يده اليمنى إلى المرفق ثلاثاً، ثم اليسرى مثل ذلك، ثم مسح رأسه، ثم غسل قدمه اليمنى ثلاثاً، ثم اليسرى مثل ذلك، ثم قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم توضأ نحواً من وضوئي هذا، ثم قال: من توضأ وضوئي هذا ثم صلى ركعتين لا يحدث فيهما نفسه غفر له ما تقدم من ذنبه)) . واللفظ برواية أبي سعد عبد الرحمن بن إبراهيم بن محمد بن حمدان العدل النصرويني، نسبة على نصرويه أحد أجداده. ونهاوند، بضم النون، كذلك ضبطها الإمام أبو سعد السمعاني في كتاب ((الأنساب)) ، وهي مدينة من بلد الجبل، قيل أن نوحاً بناها، وكان اسمها نوح اوند، فأبدلت الحاء هاء. وقال أبو عبد الله الحسين بن خالويه النحوي: نهاوند، بفتح النون، وهو الأكثر، والمذهب، نسبة إلى.. بعض أجداد أبي علي.
والقطيعي منسوب إلى قطيعة الرقيق، محلة من محال بغداد، وبها محال تسمى القطيعة، منها قطيعة الربيع مولى المنصور، وغير ذلك، تتميز بالإضافة.
قلت: وأحمد بن جعفر بن حمدان أربعة في طبقة واحدة، هذا أحدهم. والثاني أحمد ابن جعفر بن حمدان الدينوري حدث، عن عبد الله بن محمد بن سنان، الروحي، روى عنه علي بن القاسم بن شاذان الرازي وغيره. والثالث أحمد
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 65)
ابن جعفر بن حمدان أبو بكر السقطي البصري، سمع عبد الله بن أحمد الدورقي، والرابع أحمد بن جعفر بن حمدان أبو الحسن الطرسوسي، حدث عن محمد بن حصن الطرسوسي، وروى عنه عبد الرحمن بن عمر بن نصر الدمشقي.
وأمير المؤمنين عثمان بن عفان له كنيتان أبو عمرو، وأبو عبد الله. وهو ذو النورين. وصاحب الهجرتين، هجرة إلى الحبشة، وأخرى إلى المدينة. روى عنه عبد الله بن عباس، وعبد الله بن جعفر، وعبد الله بن عمرو، وزيد بن ثابت، وزيد ابن خالد، وأبو قتادة، وأنس بن مالك، وغيرهم من الصحابة، رضي الله عنهم أجمعين.
ومن الرواة المتأخرين عثمان بن عفان السحنوي، حدث عن معتمر بن سليمان، وعبد العزيز بن أبان، وروى عنه محمد بن معاذ الماليني، وغيره، وكان يضع الحديث.
قلت: وحمران بن أبان آخر، يقال له اللاحقي، وهو ابن عم بشر بن المفضل بن لاحق، مدح حمران هذا أبا عمر الضرير بقصيدة طويلة، منها:
حفص أبو عمر الضرير لقلبه … عين ترى مالا يراه بصير
ما ضره في علمه ونفاذه … في كل أمر أن يقال ضرير
يا حفص كم من سنة لك أجرها … في الناس عنك بها الرواة تسير
وهذه حكاية مسندة لها عندي إسناد.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 66)
والحديث متفق على صحته من حديث معمر بن راشد، أبي عروة، وكنية راشد أبو عمرو. ومعمر من أهل البصرة، وسكن اليمن.
رواه البخاري في صحيحه عن عبدان: عن ابن المبارك: عن معمر، وأخرجه مسلم، والنسائي، وأبو داود في كتبهم من غير هذا الطريق، فوقع لنا بدلاً عالياً برجل في شيخ شيخ البخاري، ولله الحمد.
الحديث الرابع من ((كتاب الأربعين)) جمع الفقيه الإمام الزاهد ابن الفتح نصر بن إبراهيم بن نصر بن إبراهيم بن داود المقدسي. أصله من بانياس، وسكن القدس الشريف، فاشتهر بذلك. تفقه على سليم بن أيوب الرازي، بصور، سمع بدمشق من أبي الحسن السمسار، وابن سلوان، وغيرهما. روى عنه أبو بكر الخطيب،
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 67)
وأبو القاسم النسيب، وأبو محمد بن طاووس، وأبو الفتح نصر الله بن محمد بن عبد القوي المصيصي، وغيرهم. وكان إماماً، ورعاً، قانعاً، لازماً سيرة السلف. انتقل إلى دمشق وسكنها، وتصدر لتدريس العلم، والإفادة، والرواية، بالزاوية الشمالية، بجامع دمشق، إلى أن توفي بها للتاسع وقيل للعاشر من المحرم سنة تسعين وأربع مائة، رحمه الله. جمع هذه الأربعين في أربعين باباً من أبواب الفقه. وله تصانيف في كل فن من الفقه، والأصول، والزهد. وتخرج به جماعة من أهل الشام، وانتفعوا بسيرته، وصالح دعوته.
أخبرنا أبو الفضل سليمان بن محمد بن علي الموصلي، ببغداد في المرة الثانية، أنا الحافظ أبو القاسم إسماعيل بن أحمد بن عمر بن السمرقندي، ببغداد، أنا الفقيه أبو الفتح نصر بن إبراهيم بن نصر الزاهد بدمشق، أنا أبو علي الحسن بن علي بن إبراهيم بن يزداد المقرئ، بدمشق، أنا أبو الحسين عبد الوهاب بن الحسن بن الوليد
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 68)
الكلابي، ثنا طاهر بن محمد الإمام، ثنا هشام بن عمار، ثنا عثمان بن عبد الرحمن، ثنا حفص بن سليمان، عن كثير بن زاذان، عن عاصم بن ضمرة، عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((من قرأ القرآن فحفظه واستظهره أدخله الله الجنة، وشفعه في عشرة من أهل بيته كلهم وقد وجبت له النار)) .
قلت: هذه ترجمة لمن اسمه الحسن بن علي رواة جماعة، أولهم، السيد الحسن بن علي، رضي الله عنهما، والحسن بن علي بن موسى النحاس، روى عن حاتم بن يحيى، وعبد الأعلى بن حماد، وهشام بن عمار، حدث عنه أبو أحمد الزيات، والحسن بن موسى أبو طاهر، يعرف بابن الأفريقي، عن حرملة وابن رمح، والحسن بن علي بن موسى، يعرف بابن العداس التاريخي يكنى أبا محمد، توفي سنة أربع عشرة وثلاثمائة. والحسن ابن علي بن عفان العامري، عن عبيد الله بن موسى روى عنه الحسن بن علي بن عفان الخرقي البردعي، وغيره.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 69)
وهذا حديث حسن أخرجه أبو عبد الله محمد بن يزيد بن ماجه الحافظ في سننه، في السنة، عن عمرو بن عثمان الحمصي، عن محمد بن حرب، عن أبي عمر، عن كثير بن زاذان، عن عاصم بن ضمرة.
ورواه علي بن حجر السعدي، عن حفص بن سليمان، وهو أعلى من هذه الرواية وأتم سياقاً، أخبرنا بذلك حجة العرب أبو اليمن زيد بن الحسن الكندي رحمه الله بدمشق، أنا القاضي أبو بكر محمد بن عبد الباقي الأنصاري، أنا أبو الحسن الباقلاني، أنا أبو بكر محمد بن إسماعيل الوراق، ثنا أبو علي الحسن بن الطيب بن حمزة البلخي، سنة سبع وثلاثمائة، ثنا علي بن حجر السعدي، ثنا حفص بن سليمان، عن كثير بن زاذان، عن عاصم بن ضمرة، عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال:
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 70)
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((من قرأ القرآن، وحفظه، واستظهره، وأحل حلاله، وحرم حرامه، أدخله الله عز وجل الجنة، وشفعه في عشرة من أهل بيته، كلهم قد استوجبوا النار)) . فوقع لنا من هذه الطريق بدلاً عالياً في شيخه، يعلو درجتين، ولله الحمد.
قلت: ولأمير المؤمنين علي بن أبي طالب كنيتان: أبو الحسن، وأبو تراب، وهو أبو السبطين: الحسن والحسين. روى عنه من الصحابة عبد الله بن عباس، وعبد الله بن جعفر، وعبد الله بن عمر، وعبد الله بن مسعود، وأبو هريرة، وأبو جحيفة، وبريدة، وأنس بن مالك، وبنوه: الحسن والحسين ومحمد، رضي الله عنهم.
وقد تسمى باسمه جماعة من متأخري الرواة: علي بن أبي طالب أبو الحسن البصري البزاز، واسم أبي طالب حماد، حدث عنه حماد بن سلمة، وعلي بن أبي طالب الدهان الكوفي، حدث عن الهيصم بن شداخ، وعلي بن أبي طالب الجرجاني الألحا، حدث عن عثمان بن رجاء، وعلي بن أبي طالب المشاط الاستراباذي، حدث عن الفضل بن العباس، وعلي بن أبي طالب التنوخي. واسم أبي طالب محمد بن أحمد بن إسحاق بن البهلول، قاضي الكوفة والأنبار، حدث عن جده أحمد بن إسحاق وغيره من المتأخرين. علي بن أبي طالب، أبو القاسم بن بيان، حدث عنه أبو الفرج بن كليب، رحمهم الله أجمعين.
الحديث الخامس من ((كتاب الأربعين)) جمع الإمام الحافظ أبي بكر محمد بن
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 71)
إبراهيم بن علي بن عاصم بن زاذان بن المقرئ. كان أحد الحفاظ المكثرين، والعلماء الأثبات المتقنين، رحل إلى العراق والشام وخوزستان. وجمع الطرق والأبواب، والمعجم، والفوائد. وتصدر للأسماع ونشر العلم إلى أن توفي بأصبهان في الرابع والعشرين من شوال سنة إحدى وثمانين وثلاثمائة، وهو ابن ست وتسعين سنة، رحمه الله. وجمع هذه الأربعين من أربعين باباً من العلم. أنا أبو بكر محمد بن أبي طاهر بن أبي القاسم غانم بن خالد بن عبد الواحد المقدسي الضرير بأصبهان، رحمه الله، أنا جدي أبو القاسم غانم بن خالد، أنا عبد الرزاق بن عمر بن شمة، [معاً] ، أنا أبو بكر بن المقدسي، ثنا محمد بن إبراهيم بن يحيى بن الحكم مولى الأقرع بن السائب، ثنا أبو عمر الدوري، ثنا إسماعيل بن جعفر، عن أبي سهيل بن مالك، عن أبيه، عن طلحة بن عبيد الله رضي الله عنه أن أعرابياً جاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ثائر الرأس، فقال: ((أخبرني، ماذا فرض الله عز وجل علي من الصلوات؟ قال: الصلوات الخمس إلا أن تطوع شيئاً. قال: أخبرني ما فرض الله علي من الصيام؟ قال: صيام رمضان إلا أن تطوع شيئاً. قال: أخبرني ما فرض الله علي من الزكاة؟ قال: فأخبره رسول الله صلى الله عليه وسلم بشرائع الإسلام. فقال: والذي أكرمك بالحق لا أطوع شيئاً، ولا أنقص شيئاً. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أفلح -وأبيه- إن صدق دخل الجنة، وأبيه إن صدق)) .
قلت: هذا الأعرابي السائل هو ضمام بن ثعلبة، أحد بني سعد بن بكر، السعدي، بعثه بنو سعد بن بكر وافداً.
وأبو عمر الدوري اسمه حفص بن عمر [بن عبد العزيز بن عيسى بن صهبان]
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 72)
والدور الذي نسب إليه محلة ببغداد يقال لها الدور. والدور أيضاً بلدة … ينسب إليها جماعة من أصحاب الحديث. وثم رجلٌ آخر يقال له حفص بن عمر، [وآخر يقال له حفص بن عمر يقال] له النمري، حدث عن همام، عن إسحاق بن عبد الله، وروى عنه محمد بن أيوب، وترجمه [حفص] بن عمر ترجمة واسعة فيها على من … ، حفص بن عمر.
والحديث صحيح، متفق عليه، أخرجه البخاري في الإيمان والشهادات، عن إسماعيل بن أبي أويس، ورواه مسلم عن قتيبة، وأخرجه أبو داود عن القعنبي، وأورده النسائي في الصلاة عن قتيبة أيضاً، كلهم عن مالك، عن أبي أنس مالك بن أبي عامر، عنه وأبو سهيل اسمه نافع بن مالك بن أبي عامر، عم مالك بن أنس، رضي الله عنه.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 73)
الحديث السادس من ((كتاب الأربعين، عن أربعين شيخاً من مشايخ الدين، عن أربعين نفراً من الصحب الأكرمين)) المخرجة من مسموعات أبي منصور عبد الخالق بن أبي القاسم زاهر بن طاهر بن محمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن يوسف بن محمد بن المرزبان بن علي بن عبد الله بن المرزبان الشحامي، العدل، من بيت الحديث والعدالة والتزكية. روى الحديث هو وأبوه زاهر، وعمه وجيه، وأخواه: طاهر، والفضل، وجماعة من نسائهم وأولادهم. وهو صحيح السماع والأصول. ولد في يوم السبت الرابع والعشرين من ربيع الأول سنة خمس وسبعين وأربع مائة بنيسابور. وفقد في فتنة الغز سنة تسع وأربعين وخمس مائة.
أخبرنا الإمام مفتي الشرق أبو بكر القاسم بن أبي سعد عبد الله بن أبي حفص عمر ابن الصفار الشافعي رحمه الله بنيسابور في المرة الأولى، أنا أبو منصور الشحامي، أنا أبو نصر عبد الله بن الحسين بن هارون الوراق، أنا أبو سعيد محمد بن موسى بن الفضل الصيرفي، ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب بن يوسف الأصم، أنا محمد بن عبد الله ابن عبد الحكم المصري، ثنا أنس بن عياض الليثي المدني، عن هشام بن عروة، عن أبيه عن الزبير رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لأن يأخذ أحدكم حبله فيذهب فيأتي بحزمة حطب، فيكف الله بها وجهه، خير له من أن يسأل الناس أشياءهم أعطوه أو منعوه)) .
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 74)
ورواه أبو علي الحسن بن يوسف بن مليح الطرائفي، عن [محمد] بن عبد [الحكم] ، أخبرناه أبو الفتوح محمد بن عبد الرحمن بن أبي الـ … ، الواسطي بالموصل، وأ [خبرنا أبو محمد] عبد اللطيف بن عبد القاهر البكري بإربل، وأبو الفضل [سليمان بن محمد علي الموصلي] ، ببغداد، وأبو روح عبد المعز ابن محمد بن أبي الفضل الهروي بهراة، [وأبو محمد] بن إبراهيم بن منده، وأخته أسماء بأصبهان، قالوا: أنا أبو الوقت عبد الأول بن عيسى بن شعيب السجزي. زاد أبو روح و [أنا أبو الفضل] محمد بن إسماعيل الفضيلي، قال: أنا أبو بكر أحمد بن أبي نصر الكوفاني، أنا أبو محمد عبد الرحمن بن عمر بن محمد المعروف بابن النحاس، ثنا أبو علي الحسن بن يوسف بن مليح الطرائفي، ثنا محمد بن عبد الحكم أبو عبد الله، مثله سواء.
أنس بن عياض كنيته أبو ضمرة. وهشام كنيته أبو المنذر، ويقال أبو بكر القرشي. والحديث صحيح انفرد بإخراجه البخاري في صحيحه، فرواه في الزكاة عن موسى بن
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 75)
إسماعيل، وفي كتاب الشرب عن معلى بن أسد، كلاهما عن وهيب بن خالد أبي بكر البصري، وفي البيوع عن يحيى بن موسى، عن وكيع، كلهم عن هشام بن عروة. فرزقناه عالياً بدرجة على الصحيح.
الحديث السابع من ((كتاب الأربعين)) ، من جمع الفقيه الزاهد، الإمام العامل، أبي بكر محمد بن الحسين الآجري نزيل مكة -حرسها الله تعالى- صاحب التواليف المفيدة والفنون العديدة، في الرقائق، وعلوم الحقائق. انقطع إلى مجاورة بيت الله الحرام يملي ويحدث ويؤلف، إلى أن توفي في نهاية المحرم سنة ستين وثلاثمائة رحمه الله وكان ثقة ثبتاً.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 76)