أنا الخطيب أبو الحسن علي بن محمد بن علي بن جميل المعافري، قراءة عليه بالمسجد الأقصى، أنا أبو الفرج يحيى بن أبي الرجاء محمود بن أبي الفرج الأصبهاني، بدمشق، أنا أبو علي الحسن بن أحمد بن الحسن المقرئ بأصبهان، أنا الإمام أبو لميم أحمد بن عبد الله بن أحمد بن إسحاق الحافظ الأصبهاني، ثنا أبو بكر محمد بن الحسين الآجري، ثنا الفيريابي، ثنا قتيبة بن سعيد، ثنا عبد العزيز بن محمد الداروردي، عن عبد الرحمن بن حميد بن عبد الرحمن بن عوف، عن أبيه، عن جده عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((أبو بكر في الجنة، وعمر في الجنة، وعثمان في الجنة، وعلي في الجنة، وطلحة في الجنة، والزبير في الجنة، وعبد الرحمن بن عوف في الجنة، وسعد، في الجنة وسعيد في الجنة، وأبو عبيدة بن الجراح في الجنة)) .
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 77)
والآجري نسبة إلى عمل الآجر، وإلى درب الآجر ببغداد. الفيريابي هو جعفر بن محمد بن المستفاض الفيريابي، منسوب إلى مدينة فارياب بلدة بنواحي بلخ.
والدراوردي، تفرد بهذه النسبة، وهو من دارا بجرد، فاستثقلوا دارا بجردي، فقالوا: دراوردي. وكان مولى [بني جهينة] .
[هذا الحديث] حسن، رواه الترمذي في جامعة، عن قتيبة بن سعيد، عن عبد العزيز بن محمد [و] عن أبي مصعب، عن عبد العزيز [بن محمد] ، فوقع لنا موافقة، ولله الحمد.
الحديث الثامن من ((كتاب الأربعين)) من مسموعات شيخنا أبي الحسن المؤيد ابن محمد بن علي بن الحسن بن محمد بن أبي صالح الطوسي نزيل نيسابور، جمعها من
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 78)
مروياته الشيخ الفقيه، الإمام الحافظ، أبو الجناب أحمد بن عمر الخيوقي، المعروف بالنجم الكبرى، وكان شيخنا هذا مسند وقته، انتهت الرحلة إليه من الأقطار والأطراف، وقصده العلماء والأشراف. وتفرد في الدنيا كلها مدة سنين برواية كتاب الصحيح لمسلم بن الحجاج رحمه الله وكتاب الموطأ من رواية أبي مصعب، عن مالك، وغير ذلك مثل تفسير الثعلبي، وكتاب التفسير الوسيط للواحدي، وكتاب السنن الصغير للبيهقي، وعدة من الأجزاء العالية، كجزء ابن نجيد، وكتاب الأربعين للحسن بن سفيان. وهذه الأربعون تدل من رآها على مسموعاته، وكثرة مروياته. وكان حسن السمت، طيب الخلق، محباً لأهل الحديث، حسن الطريقة، ثقة، صحيح السماع. سألته عن مولده، فقال: يكون سنة أربع وعشرين وخمس مائة، وبلغتنا وفاته رحمه الله في يوم السبت العشرين من شوال سنة سبع عشرة وست مائة. أنا أبو الحسن الطوسي بنيسابور في المرة الأولى، أنا أبو القاسم عبد الرحمن بن الحسن بن عبد الله بن الحسن الكرماني، وآخرون قالوا: أنا أبو بكر أحمد بن علي بن خلف الأديب، أنا عبد الله الحاكم، أنا أبو الحسين أحمد بن محمد بن عبدوس، ثنا عثمان ابن سعيد الدارمي، ثنا أحمد بن صالح، وهارون بن معروف، أن عبد الله بن وهب حدثهم، عن عمر بن الحارث، عن أبي النضر، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن ابن عمر، عن سعد بن أبي وقاص، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ((أنه مسح
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 79)
على الخفين، وأن عبد الله بن عمر سأل عمر عن ذلك، فقال: نعم، إذا حدثك سعد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئاً فلا تسأل غيره)) .
الدارمي الإمام كنيته أبو سعيد، منسوب إلى دارم بن مالك بن حنظلة بن زيد مناة بن تميم، وهو بطن كبير من تميم.
وأحمد بن صالح كنيته أبو جعفر، الحافظ المصري.
وأبو سلمة بن عبد الرحمن اسمه عبد الله بن عبد الرحمن بن عوف، أحد الفقهاء، وهو عاشر أولاد عبد الرحمن بن عوف.
وأبو النضر اسمه سالم مولى عمر بن عبيد الله.
والحديث صحيح، مليح الطرق لذكر ثلاثة من الصحابة في روايته. أخرجه البخاري في صحيحه عن أصبغ بن الفرج، وأخرجه مسلم عن حرملة كلاهما عن عبد الله بن وهب، فرزقناه بدلاً.
انتهى ما شرطناه عن الأربعة الخلفاء الراشدين، وأربعة من العشرة الأكرمين، رضي الله عنهم أجمعين، ونتبع ذلك بما بعده.
الحديث التاسع من ((كتاب الأربعين)) جمع الإمام الرباني أبي الحسن محمد بن أسلم
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 80)
ابن سالم بن زيد الكندي الطوسي، رحمه الله. كان من العلماء الأخيار، المتبعين للآثار. رحل في طلب العلم والحديث إلى بغداد، والكوفة، والبصرة. وسمع بخراسان من حفص بن يحيى السرخسي، ويحيى بن يحيى النيسابوري، وإبراهيم بن سليمان، وطبقتهم. وبالحجاز من عبد الله بن يزيد المقرئ، وسعيد بن منصور، والحميدي، وطبقتهم. وبالكوفة جعفر بن عون، وعبد الله بن موسى، وأبي نعيم، وجمع السنن على أبواب الأحكام، وأسمعها. ورحل إليه العلماء من الأطراف، وأخذوا عنه، واقتدوا به.
وقد شاركه في اسمه واسم أبيه وطبقته ثلاثة: محمد بن أسلم بن يحيى الأنصاري، روى عنه أبو بكر بن حزم، ومحمد بن أسلم الكوفي، روى عن أيوب بن البراء، روى عنه علي بن إبراهيم، ومحمد بن أسلم بن مسلمة بن عبيد الله أبو عبد الله المروي، سكن بخارا، وولي قضاء سمرقند، حدث عن عبيد الله بن موسى، وأبي نعيم، وروى عنه إسحاق بن أحمد بن خلف.
ولم يزل على طريقة جميلة إلى أن توفي في الخامس والعشرين من المحرم سنة اثنتين وأربعين ومائتين بنيسابور.
أنا أبو روح عبد المعز بن أبي الفضل الصوفي بهراة، وحرة بنت أبي القاسم عبد الرحمن بن الحسن الشعري بنيسابور، قال عبد المعز: أنا أبو القاسم زاهر بن طاهر بن محمد الشحامي. وقالت حرة: أنبأنا أبو القاسم الشحامي، وأبو المظفر عبد المنعم ابن الأستاذ أبي القاسم عبد الكريم بن هوازن القشيري، قالا: أنا أبو عثمان سعيد بن محمد ابن أحمد البحيري، أنا أبو علي زاهر بن أحمد السرخسي، أنا أبو عبد الله محمد بن وكيع بن دواس الطوسي، أنا أبو الحسن محمد بن أسلم الطوسي، ثنا عبيد الله بن موسى، أنا
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 81)
حنظلة بن أبي سفيان، قال: سمعت عكرمة بن خالد، يحدث طاوساً، قال: جاء رجل إلى ابن عمر فقال: يا أبا عبد الرحمن ألا تغزو؟ فقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((بني الإسلام على خمس: شهادة أن لا إله إلا الله، وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة، والحج وصوم رمضان)) .
وقد روى هذا الحديث عن ابن عمر سعد بن عبيدة، وقال فيه: ((بني الإسلام، ولم يقل جاء رجل)) . والرجل الذي قال لابن عمر: ألا تغزو، هو يزيد بن بشر السكسكي، وقد روي الحديث عن ابن عمر، بطريق آخر.
والبحيري منسوب إلى جده الأعلى بحير. وزاهر لقب، واسمه الحسن بن أحمد الفقيه، لقب زاهراً لحسن وجهه، فغلب على اسمه. وسرخس، يقال بسكون الراء وفتحها.
والحديث صحيح متفق عليه من حديث عكرمة بن خالد بن العاص بن هشام بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم القرشي المخزومي المكي، أخو الحارث بن خالد الشاعر. أخرجه البخاري في الإيمان عن عبيد الله بن موسى، ورواه مسلم عن محمد
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 82)
ابن عبد الله بن نمير، عن أبيه، وأخرجه الترمذي، والنسائي، من طرق كلها ترجع إلى عكرمة بن خالد، فوقع لنا موافقة، والله أعلم.
الحديث العاشر من ((كتاب الأربعين)) جمع الإمام الحافظ شيخ العراق، وبقية حفاظ الآفاق أبي الحسن علي بن عمر بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عبد الله الدارقطني، شيخ وقته، وأوحد عصره، وواحد دهره، في علم العلل، وجمع المؤتلف والمختلف، والأطراف، وطرق الاختلاف، وعلم النحو والعربية، جمع كتاب السنن، وذكر علل الحديث، وبين الغريب، وميز الصحيح من السقيم. وشهد له أهل زمانه، والعلماء من أقرانه بالحفظ والإتقان، مع صحة الاعتقاد، وجودة الانتقاد. وقرأ الفقه في أول عمره على أبي سعيد الإصطخري، أو على بعض أصحابه. ورحل من بغداد بعد أن علت سنه إلى البصرة، والكوفة، والشام، ومصر. واستفاد منه الحفاظ من أهل الشام ومصر. واقتدى به في تصانيفه أبو محمد عبد الغني بن سعيد الحافظ، وتخرج به، وأحسن الثناء عليه. وسمع بالعراق أبا القاسم البغوي، ويحيى بن محمد بن صاعد، ومحمد بن هارون الحضرمي، وعبد الله بن سليمان بن الأشعث، وخلقاً سوى هؤلاء. روى عنه من الأيمة أبو عبد الله الحاكم النيسابوري، صاحب كتاب المستدرك، والتاريخ، وأبو نعيم الأصبهاني وأبو بكر البرقاني، وحمزة بن يوسف السهمي وغيرهم. وجمع الغرائب وتكلم عليها في مائة جزء، وكتاب العلل في أربع مجلدات كبار. وجمع هذه الأربعين على شرط الشيخين البخاري ومسلم -رحمهما
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 83)
الله- وتعرف بأربعين أبي بردة، بريد بن عبد الله بن أبي بردة، عن جده أبي بردة، عن أبي موسى، رضي الله عنه.
وكان مولده في ذي القعدة سنة ست وثلاث مائة. وتوفي رحمه الله يوم [الأربعاء] لثمان خلون من ذي القعدة سنة خمس وثمانين وثلاث مائة ببغداد، ودفن قريباً من قبر معروف الكرخي، وزرت قبره بها.
أنا الشيخ الصالح أبو عبد الله الحسين بن سعيد بن الحسين بن شنيف بن محمد البغدادي الدارقزي، بقراءتي عليه في المرة الأولى بالجانب الغربي من مدينة السلام، أنا القاضي أبو بكر محمد بن عبد الباقي الأنصاري، أنا أبو الغنائم عبد الصمد بن علي بن محمد بن المأمون، أنا أبو الحسن علي بن عمر بن أحمد الدارقطني، ثنا أبو محمد يحيى بن محمد بن صاعد، ثنا محمد بن هشام المروزي، ثنا أبو معاوية، عن بريد، عن أبي بردة، عن أبي موسى رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((أن الله ليملي للظالم فإذا أخذه لم يفلته، ثم قرأ: {وكذلك أخذ ربك إذا أخذ القرى وهي ظالمة إن أخذه أليم شديد} .
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 84)
وكذلك رواه إبراهيم بن سعيد الجوهري، عن أبي أسامة، عن بريد.
الدارقطني منسوب إلى محلة كبيرة ببغداد تعرف بدار القطن. وكذلك الدارقزي إلى محلة دار القز بالجانب الغربي.
وأبو معاوية هو محمد بن خازم الضرير التميمي، من رجال الصحيحين.
وأبو بردة اسمه بريد بن عبد الله بن أبي بردة بن أبي موسى الكوفي، يروي عن جده.
وأبو بردة جده اسمه عامر بن عبد الله بن قيس. وأبو موسى اسمه عبد الله بن قيس بن سليم بن حضار الأشعري، رضي الله عنه، وقال أبو موسى الحافظ الأصبهاني في كتاب ((الوظائف)) من تأليفه، أن اسم بريد اشتق من كنية جده أبي بردة، وكان مسترضعاً في البادية، فإنه أتي به إلى أبيه ملفوفاً في بردة، فكناه أبا بردة.
والحديث صحيح متفق عليه، رواه البخاري عن صدقة بن الفضل، عن أبي معاوية. وأخرجه مسلم عن أبي نمير عنه، فوقع لنا بدلاً عالياً برجل، ولله الحمد.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 85)
الحديث الحادي عشر من ((كتاب الأربعين)) من جمع الإمام الحافظ أبي بكر محمد بن عبد الله بن محمد بن زكريا الجوزقي، أحد الحفاظ المبرزين، والعلماء المذكورين. ألف ((كتاب المتفق)) مرتباً على أبواب الفقه، وذكر فيه من الأحاديث في الأبواب ما اتفق عليه البخاري ومسلم. وجمع هذه الأربعين من مسموعاته في أربعين باباً من العلم. ولم يزل يسمع ويملي على طريقة جميلة، إلى أن توفي رحمه الله ليلة السبت لعشر بقين من شوال سنة ثمان وثمانين وثلاثمائة بنيسابور، وهو ابن اثنتين وثمانين سنة.
أخبرتنا رقية، وتسمى ستيك بنت الحافظ أبي أحمد معمر بن عبد الواحد بن الفاخر بأصبهان، قالت: أخبرتنا فاطمة بنت محمد بن الحسن البغدادي، قالت: أنا أبو عثمان سعيد بن أبي سعيد أحمد بن محمد بن نعيم بن اشكاب العيار، أنا أبو بكر الجوزقي، أنا أبو العباس الدغولي، ثنا أبو جعفر محمد بن عبد الكريم العبدي، ثنا عبد الله بن عبد الملك، ثنا الأوزاعي، حدثني عمير بن هانئ، حدثني جنادة بن أبي أمية، حدثني عبادة بن الصامت رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((من شهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً عبده ورسوله وأن عيسى عبد الله وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه، وأن الجنة حق، وأن النار حق، أدخله الله الجنة على ما كان من عمل)) .
أبو عثمان سعيد إنما قيل له العيار لأنه كان في ابتدائه يسلك مسلك الشطار، وقيل إن العيار اسم للأسد، ثم رجع إلى طريقة التصوف والسماع والرواية، وكان قد جاوز المائة.
والجوزقي منسوب إلى جوزق نيسابور. وجوزق هراة ينسب إليه أبو الفضل إسحاق ابن أحمد الجوزقي الهروي، سكن سمرقند.
والدغولي اسمه محمد بن عبد الرحمن بن شابور، أحد الأيمة، ودغول اسم رجل،
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 86)
ويقال للخبز الذي لا يكون رقيقاً بسرخس دغول، فلعل بعض أجداد المنتسب إليه كان يخبزه. هكذا ذكره السمعاني في كتاب الأنساب.
والأوزاعي اسمه عبد الرحمن بن عمرو، أبو عمرو، إمام أهل الشام.
وأبو أمية والد جنادة اسمه كبير -بالباء الموحدة- ويقال أن لجنادة صحبة.
والحديث صحيح أخرجه البخاري في أحاديث الأنبياء عن صدقة بن الفضل، عن الوليد بن مسلم، عن الأوزاعي. ورواه مسلم في الإيمان عن داود بن رشيد، عن الوليد، عن ابن جابر، وعن أحمد الدورقي، عن مبشر بن إسماعيل، عن الأوزاعي، كليهما عن عمير بن هانئ، فيقع لنا موافقة عالية برجل في شيخ شيخهما، ولله المنة.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 87)
الحديث الثاني عشر من ((كتاب الأربعين بشعار أهل الحديث)) من جمع الإمام الحافظ أبي عبد الله محمد بن عبد الله بن محمد بن حمدويه بن نعيم بن الحكم، المعروف بابن البيع، الحاكم الضبي النيسابوري. كان حافظ أهل نيسابور في وقته. ورحل إلى بغداد، والعراق، وبلاد الجبل، وسمع، وجمع، وألف، وأملى. ومن جملة تواليفه كتاب المستدرك على الشيخين: البخاري، ومسلم، وكتاب العلل، وكتاب الإكليل، وكتاب المدخل، وكتاب تاريخ نيسابور، من ترتيبه على الطبقات والحروف، وكتاب علوم الحديث، وغير ذلك. ومن جملة من أخذ عنه شيئاً، كبير شيخ السنة أبو بكر البيهقي. ورحل إليه الطلبة من الأطراف. ولم يزل يملي ويسمع، ويؤلف، إلى أن توفي رحمه الله في ثامن صفر سنة خمس وأربع مائة.
أنا مفتي الشرق أبو بكر القاسم بن أبي سعيد عبد الله بن عمر بن الصفار الشافعي، ومسند الوقت أبو الحسن المؤيد بن محمد بن علي الطوسي، بنيسابور في المرة الأولى، قالا: أنا.. العشرون: وجيه بن طاهر، وعبد الكريم بن خلف، وعبد الخالق ابن زاهر الشحاميون، وأبو حفص عمر بن أبي نصر الضنماد، وأبو البركات عبد الله بن محمد الفراوي، وأبو بكر بن جامع الفارسي، وأبو القاسم وأحمد ابنا الحسن بن أحمد الكاتب، وأبو الفتوح بن علي بن العباس، والحسين بن إسماعيل العماني، وأبو علي الحسن بن محمد السنجبستي، وأبو نصر محمد الهلالي وعرفة بن الحسن الصوفي، وأبو الفتوح عبد الرزاق بن أبي القاسم الشافعي السياري، وجامع بن أبي نصر السقاء، وأبو سعد بن أبي بكر خياط الصوف، وأبو القاسم بن أبي علي الكرماني، وأحمد بن إسماعيل الجيزباران، وأبو نصر بن أبي بكر الشعري، وعبد الوهاب بن إسماعيل الصيرفي،
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 88)
قالوا: أنا أبو بكر أحمد بن علي بن عبد الله بن خلف الشيرازي، زاد وجيه: وأبو بكر يعقوب بن أحمد الصيرفي، قالا: أنا الحاكم أبو عبد الله محمد بن عبد الله الحافظ، أخبرني أبو القاسم عبد الرحمن بن الحسن القاضي بهمذان، ثنا إبراهيم بن الحسين، ثنا آدم بن أبي إياس، ثنا شعبة، ثنا الأعمش، عن زيد بن وهب، عن عبد الله، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو الصادق الصدوق - قال: ((إن خلق أحدكم يجمع في بطن أمه أربعين يوماً، ثم يكون علقة مثل ذلك، ثم يكون مضغة، مثل ذلك، ثم يبعث إليه الملك فيؤمر بأربعة: برزقه، وأجله، وشقي أو سعيد. وإن أحدكم، أو أن الرجل ليعمل بعمل أهل النار حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع، أو غير ذراع، فيسبق عليه الكتاب، فيعمل بعمل أهل الجنة فيدخلها. وإن الرجل ليعمل بعمل أهل الجنة حتى يكون بينه وبينها غير ذراع، فيسبق عليه الكتاب، فيعمل بعمل أهل النار فيدخلها)) .
ورواه شعيث بن محرز، عن شعبة، عن سليمان، وهو أعلى من هذا بدرجة، أخبرناه أبو حفص عمر بن محمد المؤدب بدمشق، أنا القاضي أبو بكر محمد بن عبد الباقي الأنصاري، وأبو المواهب أحمد بن محمد بن ملوك الوراق ببغداد، قالا: أنا القاضي أبو الطيب طاهر بن عبد الله الطبري، أنا أبو أحمد محمد بن أحمد الغطريفي، أنا أبو خليفة، ثنا أبو الوليد، وشعيث بن محرز، عن شعبة، عن سليمان، عن زيد بن وهب، ثنا عبد الله، قال: حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم -
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 89)
وهو الصادق الصدوق-: ((إن خلق أحدكم بجمع بقي في بطن أمه أربعين ليلة، أو أربعين يوماً، ثم يكون علقة مثل ذلك، ثم يكون مضغة، مثل ذلك، ثم يبعث الله تبارك وتعالى إليه ملكاً فيؤمر بأربع كلمات: اكتب عمله، وأجله، ورزقه، وشقي أو سعيد. وأن الرجل ليعمل بعمل أهل الجنة، حتى ما يكون بينه وبين الجنة إلا ذراع، فيغلب عليه الكتاب الذي سبق، فيختم له بعمل أهل النار. وإن الرجل ليعمل بعمل أهل النار حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع، فيغلب عليه الكتاب الذي سبق، فيعمل بعمل أهل الجنة، فيدخل الجنة)) .
واسم أبي أياس والد آدم عبد الرحمن بن محمد، وقيل ناهية. وكان آدم قصير القامة بمرة.
وكنية زيد بن وهب أبو سليمان الجهني الهمداني، وكان يصفر لحيته. وهكذا ذكره البخاري في ((تاريخه)) ، وقال: جهني همداني. وتابعه على ذلك أبو حاتم بن حيان في كتاب ((الثقات)) . وقال مسلم بن الحجاج: أنه همداني وهو الأكثر.
وأبو أحمد الغطريفي المذكور في الطريق الثاني، هو الإمام مصنف المسند الصحيح على كتاب البخاري. والغطريف جده الأعلى. وهو محمد بن أحمد بن الحسين بن القاسم بن الغطريف بن الجهم الرباطي الغطريفي الجرجاني، وآخر من روى عنه القاضي أبو الطيب الطيري. وروى عنه أبو بكر الإسماعيلي فيقول مرة: حدثنا محمد بن أبي حامد النيسابوري ومرة محمد بن أحمد الغبقسي، ومرة محمد بن أحمد الوردي، فيكون له ست نسب. وروى عن ابن سريج الفقيه أحاديث انفرد بها. ولم يروها عنه غيره. وكان إماماً فاضلاً، وتوفي بجرجان في رجب سنة سبع وسبعين وثلاث مائة رحمه الله.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 90)
والحديث صحيح متفق عليه، أخرجه البخاري عن آدم، عن شعبة، ورواه مسلم، عن عبيد الله بن معاذ، عن أبيه، عن شعبة. وأورده أبو داود في ((سننه)) في السنة عن محمد بن كثير، عن سفيان، وعن حفص بن عمر عن شعبة، وأخرجه الترمذي وابن ماجة من غير هذا الطريق، فرزقناه موافقة في شيخ البخاري، وعالياً برجل على طريق مسلم، رحمهما الله.
الحديث الثالث عشر من ((كتاب الأربعين للصوفية)) جمعها الإمام البارع الناسك، أبو عبد الرحمن محمد بن الحسين بن موسى السلمي، صاحب التواليف الكثيرة في طريق القوم. سمع الكثير وحصله، وكتب بخطه. وتواليفه سارت بها الركبان، وكتبها الطلبة، وحصلوها في كل مكان. توفي بنيسابور في سنة اثنتي عشرة وأربع مائة.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 91)
وأخبرنا الإمام أبو سعيد محمد بن أبي طاهر بن سعيد العطاري، بنيسابور، أنا الإمام أبو حفص عمر بن أحمد بن منصور الصفار، أنا أبو بكر أحمد بن علي بن خلف الشيرازي، ح، وأنا الشيخ الصالح خطلع أبه بن قمرية، بن عبد الله التركي الأصل الواسطي المولد والمربى، الصوفي الحنفي، بدمشق، أنا أبو المبارك عبد العزيز بن محمد ابن منصور الشيرازي الآدمي، أنا الرئيس أبو عبد الله القاسم بن الفضل بن أحمد بن محمود الثقفي قالا: أنا الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي، أنا إبراهيم بن أحمد بن محمد البزاري، أنا الحسن بن سفيان، ثنا مخلد بن محمد، ثنا سعيد بن محمد الوراق، عن صالح بن حسان الأنصاري، عن عروة، عن عائشة رضي الله عنهما قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إذا أردت اللحوق بي فليكفك من الدنيا بقدر زاد الراكب، وإياك ومخالطة الأغنياء)) .
البزاري: بضم الباء، وبعدها زاي معجمة، نسبة إلى بزار، وهي قرية من قرى نيسابور.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 92)
والحديث غريب، أخرج الإمام أبو عيسى الترمذي في جامعه، عن يحيى بن موسى، عن سعيد بن محمد الوراق، وأبي يحيى الحماني، عن صالح بن حسان، عن عروة.
فوقع لنا بدلاً عالياً، وقد رواه عن صالح بن حسان عن إبراهيم بن عيينة، وهو أعلى بدرجة، وفيه زياد لفظ، أخبرناه أبو حفص عمر بن محمد المؤدب، أنا أبو القاسم هبة الله بن محمد بن عبد الواحد الكاتب، أنا أبو طالب محمد بن محمد البزاز، أنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن يحيى المزكي، أنا أبو العباس السراج، أنا أبو الحسن ابن حماد الوراق، ثنا إبراهيم بن عيينة، عن صالح بن حسان، عن هشام بن عروة، عن أبيه عن عائشة قالت: جلست أبكي عند رأس النبي صلى الله عليه وسلم فقال: ((ما يبكيك؟ إن كنت تريدين اللحوق بي، فليكفك من الدنيا مثل زاد الراكب، ولا تخالطي، يعني الأغنياء)) .
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 93)
الحديث الرابع عشر من ((كتاب الأربعين الصغير، في أربعين باباً من الأحكام)) من جمع الإمام الحافظ الفقيه، شيخ السنة أبي بكر أحمد بن الحسين البيهقي الخسروجردي، أوحد الأيمة الأعلام من فقهاء الإسلام، صاحب التواليف الكثيرة، والعلوم الغزيرة، فمن أعظمها قدراً وأبسطها ((كتاب المبسوط)) في علم الإمام الشافعي رضي الله عنه عشرون مجلداً، و ((كتاب السنن الكبير)) و ((كتاب السنن الصغير)) و ((كتاب معرفة السنن والآثار)) و ((كتاب الخلاف بين الإمامين الشافعي وأبي حنيفة)) ، و ((كتاب شعب الإيمان)) و ((كتاب الآداب)) و ((كتاب البعث والنشور)) و ((كتاب الاعتقاد)) و ((كتاب دلائل النبوة)) ، إلى غير ذلك من الأمالي، والرسائل، وانتشرت كتبه في الآفاق، ووقع على جودتها ومنفعتها الاتفاق، وكتبها العلماء والرحالة، وسمعوها، وافتخروا بتحصيلها. ولم يزل ملازماً لطريق السلف الصالح واتباع آثارهم، إلى أن توفي رحمه الله ببلدة خسروجرد، من عمل بيهق، من أعمال خراسان، في جمادى الآخرة سنة ثمان وخمسين وأربع مائة.
أخبرنا أبو روح عبد المعز بن محمد بن أبي الفضل البزاز بهراة، أنا أبو القاسم طاهر ابن محمد المستملي المعدل، أنا الإمام أبو بكر البيهقي، أنا أبو طاهر محمد بن محمد بن محمش الفقيه، أنا أبو حامد أحمد بن محمد بن يحيى بن بلال البزاز، ثنا أحمد بن منصور المروزي، ثنا النضر بن شميل، أنا شعبة، عن أبي إسحاق، قال: سمعت عمرو بن ميمون، عن معاذ بن جبل رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((ما حق الله على العباد؟ قال: الله ورسوله أعلم. قال: أن يعبدوه، ولا يشركوا به شيئاً. قال: فما حقهم على الله إذا فعلوا ذلك؟ قال: الله ورسوله أعلم. قال: يغفر لهم، ولا يعذبهم)) .
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 94)
أبو إسحاق هو السبيعي، واسمه عمرو بن عبد الله بن علي. والسبيع بطن من همدان.
والنضر بن شميل كنيته أبو الحسن، وهو ابن شميل بن خرشة بن يزيد بن كلثوم المازني، مازن بن عمرو بن تميم، سكن مرو ومات بها.
وعمرو بن ميمون كنيته أبو عبد الله الأودي، نسبة إلى أود بن صعب بن سعد العشيرة من مذحج، أدرك الجاهلية، ودخل مكة خمساً وخمسين مرة بين حج وعمرة. سكن الشام، ثم انتقل إلى الكوفة، وسماعه من معاذ كان باليمن والشام، وقد سمع من عمر بن الخطاب، وابن مسعود، وسعد بن أبي وقاص، رضي الله عنهم أجمعين.
والحديث صحيح متفق عليه رواه البخاري في الجهاد، عن إسحاق بن إبراهيم بن راهويه، عن يحيى بن آدم، وأخرجه مسلم في الإيمان، عن أبي بكر بن أبي شيبة، كلاهما عن أبي الأحوص، عن عمرو بن ميمون. وأخرجه الترمذي، عن
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 95)
محمود بن غيلان، عن أبي أحمد، عن سفيان، عن أبي إسحاق. وأورده أبو داود، عن هناد، عن أبي الأحوص، عن أبي إسحاق، عن عمرو بن ميمون. ولفظ الحديث في الصحيح عن معاذ، قال: ((كنت ردف النبي صلى الله عليه وسلم على حمار يقال له عفير، فقال: ((يا معاذ، هل تدري حق الله على العباد)) الحديث.
الحديث الخامس عشر من ((كتاب الأربعين من أحاديث شيوخ الزهاد وكبارهم)) ، جمعها الإمام العالم الحافظ الناسك، أبو سعد أحمد بن محمد بن أحمد بن عبد الله ابن حفص بن الخليل الماليني. كان أحد الرحالين في طلب الحديث، والحفاظ المكثرين، رحل إلى العراق، والشام، ومصر، وخراسان. وجمع وصنف، وسمع من مشايخ عصره. روى عنه أبو بكر الخطيب، وأبو بكر البيهقي، وغيرهما. ومات بمصر سنة اثنتي عشرة وأربع مائة، رحمه الله.
أخبرنا جدي ووالدي، وأبو عبد الله بن عبد الغفار بن أبي نصر المقدسي -رحمهم
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 96)