Arabic source text

📘 আল-আরবাঊনা লিল বাকরী (আস-সাদর আল-বাকরী - মৃত্যু 656 হিজরী)

📘 الأربعون للبكري (الصدر البكري - ت 656 هـ)

📘 আল-আরবাঊনা লিল বাকরী (আস-সাদর আল-বাকরী - মৃত্যু 656 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
الله- قراءة عليهم بدمشق، عن كبار الحفاظ: أبي طاهر أحمد بن محمد السلفي الأصبهاني، أنا أبو بكر أحمد بن علي بن الحسين بن زكريا الصوفي، أنا أبي أبو الحسن الطريثيثي، أنا أبو سعد الماليني، ثنا أبو الحسن علي بن أحمد الشمشاطي، ثنا أحمد بن مقاتل بن نصر، ثنا الحارث بن أسد المحاسبي ثنا يزيد بن هارون، عن شعبة، عن القاسم بن أبي بزة، عن عطاء الكيخاراني أو الخراساني، عن أم الدرداء، عن أبي الدرداء، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((أثقل ما يوضع في ميزان العبد يوم القيامة حسن الخلق)) . ورواه محمد بن كثير، وشعيث بن محرز، وأبو عمر الحوضي، عن شعبة، وهو أعلى من هذا الطريق بثلاث درجات، أخبرناه أبو حفص عمر بن محمد بن معمر المؤدب الداقزي، قدم علينا دمشق، أنا القاضي أبو بكر محمد بن عبد الباقي الحاسب، وأبو المواهب أحمد بن محمد بن ملوك ببغداد، قالا: أنا القاضي أبو الطيب طاهر بن عبد الله الطبري، أنا أبو أحمد محمد بن أحمد بن الغطريف بجرجان، ثنا أبو خليفة، ثنا محمد بن كثير، وشعيث بن محرز، وأبو عمر الحوضي، قالوا: ثنا شعبة، عن القاسم بن أبي بزة، عن عطاء الكيخاراني، عن أم الدرداء، عن أبي الدرداء، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((أثقل شيء في الميزان الخلق الحسن)) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 97)

الطريثيثي منسوب إلى طريثيث وهي بلدة كبيرة فيها قلعة على وجه الأرض، من عمل نيسابور، سمعت بها الحديث.
والماليني نسبة إلى مالين قرية من قرى هراة.
وشمشاط بلدة بقرب آمد من جملة بلاد الجزيرة.
والمحاسبي بضم الميم، سمي بذلك لأنه كان يحاسب نفسه وهو أحد شيوخ الزهاد والعلماء، وتفرد بهذه النسبة، وقيل أنه كان ممن جمع له علم الظاهر والباطن. وله تواليف كثيرة تدل على ذلك. روى عنه الجنيد الصوفي.
قلت: والحارث بن أسد بن يعقوب آخر، هو ابن الأسود الهمذاني، حدث عن بشر بن بكر التنيسي، روى عنه أبو الحسن بن جوصا القرمسيني. والحارث بن أسد ابن عبد الله قاضي سنجار، حدث عن مروان بن محمد السنجاري روى عنه إبراهيم بن رحمون.
واسم أبي بزة، يسار.
وعطاء هو ابن يعقوب، من قرية باليمن يقال لها كيخران. وقد قيل أنه سمع من معاذ بن جبل. وجاءت الرواية عنه في هذا الطريق بالشك في نسبه، ولم أقف عليها إلا في هذه الرواية.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 98)

وأبو الدرداء هو عويمر بن عامر بن زيد الأنصاري، قاضي دمشق في زمن عمر وعثمان، رضي الله عنهما.
والغطريفي سبق ذكر نسبه.
وأبو خليفة هو الفضل بن الحباب الجمحي.
وأبو عمر هو حفص بن عمر بن الحارث النمري البصري الحوضي، اشتهر بهذه النسبة، ذكره الإمام أبو سعد السمعاني في ((كتاب الأنساب)) وقال: نسبة إلى الحوض، ولم يذكر الحوض ما هو، وقد قيل أن الحوض موضع بالبصرة. وقد وافق اسم حفص بن عمر وكنيته، حفص بن عمر أبو عمر الدوري، واختلفا في النسبة والرواية، هذا حوضي، وذاك دوري، وقد سبق ذكره. ومن الرواة آخر يقال له أبو عمر الحوضي بغدادي يعرف بالتمار، حدث عن هشيم بن بشير، وعبيدة بن حميد، وروى عنه الحسن بن رويه، وغيره.
وهذا الحديث حسن صحيح، أخرجه أبو داود في سننه في الأدب، عن أبي الوليد، وحفص بن عمر، ومحمد بن كثير، عن شعبة، عن القاسم، عن عطاء.
ورواه الترمذي في جامعه، عن أبي كريب، عن قبيصة بن الليث، عن

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 99)

مطرف، عن عطاء، فوقع لنا باعتبار هذه الرواية الثانية موافقة وبدلاً عالياً في شيخ أبي عيسى.
‌‌الحديث السادس عشر في ((كتاب الأربعين في أربعين معنى)) من مسموعات الإمام الحافظ أبي بكر أحمد بن منصور بن خلف بن حمود المغربي القيرواني الأصل. ولد في نيسابور، وسمعه أبوه من مشايخ الوقت كأبي بكر الجوزقي، وأبي طاهر بن خزيمة، وأبي الحسن الخفاف، وغيرهم. وكان أبوه شيخ الصوفية بنيسابور، سمعه والده كتاب المتفق للجوزقي إلا يسيراً منه. تعلم الأصول وكان ثقة، صاحب أصول، وانتشرت عنه الرواية. كان مولده سنة أربع وسبعين وثلاث مائة بنيسابور. وتوفي بها في شهر رجب سنة ثلاث وستين وأربع مائة، رحمه الله.
أخبرنا أبو الروح عبد المعز بن محمد بن أبي الفضل الصوفي بهراة، أنا أبو القاسم تميم ابن أبي سعيد بن أبي العباس الجرجاني القصار، أنا أبو بكر المغربي، أنا أبو الحسين عبد الله بن أحمد بن علي المعروف بالحنبلي، أنا أبو القاسم عبيد الله بن إبراهيم بن بالويه، ثنا عمران بن موسى، ثنا هدبة بن خالد، ثنا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن صهيب رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((إذا دخل أهل الجنة الجنة، وأهل النار النار نادى منادياً يا أهل الجنة، إن

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 100)

لكم عند الله موعداً يريد أن ينجزكموه. فيقولون: ما هو؟! ألم يثقل موازيننا، ويبيض وجوهنا، ويدخلنا الجنة، ويجرنا من النار؟! فيكشف لهم الحجاب فينظرون إلى الله تبارك وتعالى، فما شيء أعطوه أحب إليهم، من النظر إليه)) . وهي الزيادة.
صهيب هو ابن سنان، يكنى أبا يحيى، وأصله من العرب، ولحقه سباء في الجاهلية، وكانت في لسانه لكنة رومية، رحمه الله. وفي حقه نزل: {ومن الناس من يشري نفسه ابتغاء مرضاة الله} .
وعمران بن موسى بن مجاشع هو أبو إسحاق السختياني، نسبة إلى صناعة الجلود.
وأبو ليلى اسمه يسار، ويقال داود بن بلال. وكنية عبد الرحمن أبو عيسى.
وهدبة هو ابن خالد بن الأسود أبو خالد القيسي البصري الآزدي، كذا قال الكلاباذي: البصري. وقال غيره: الواسطي، أخو أبي عبد الله أمية بن خالد.
روى عنه البخاري، ومسلم يقول فيه: هداب، وهو لقبه، قال ذلك الدارقطني، واسمه هدبة. قلت: حماد بن سلمة بن دينار أبو سلمة، يروي عن أتباع التابعين، وثم آخر يقال له حماد بن سلمة بن تمام بن أبي عبد الله الشفري، يروي عن عبد الحميد بن بهرام، عن كبلة، قال: رأيت أنس بن مالك يصلي في الغرفة. روى عنه نعيم بن حماد، وغيره.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 101)

والحديث صحيح انفرد مسلم بن الحجاج بإخراجه في الإيمان، عن عبيد الله ابن عمر بن ميسرة، عن عبد الرحمن بن مهدي، عن حماد بن سلمة أبي سلمة. فوقع لنا بدلاً عالياً في شيخ شيخه.
‌‌الحديث السابع عشر من ((كتاب الأربعين حديثاً)) جمع الأديب الفاضل أبي بكر أحمد ابن علي بن عبد الله بن خلف الشيرازي الصوفي. كان أديباً فاضلاً، ثقة، صاحب أمالي وفوائد. وهو راوية كتب أبي عبد الله الحافظ. سمعه أبوه جملة من تصانيف الحاكم وأماليه، وسمع من شيوخ ذلك الوقت، كأبي طاهر الزيادي، وأبي بكر بن فورك، وأبي يعلى المهلبي، وغيرهم. وكان مولده سنة ثمان وتسعين وثلاث مائة. وتوفي في الخامس والعشرين من شهر ربيع الأول سنة ست وثمانين وأربع مائة بنيسابور، رحمه الله.
أخبرنا الإمام مفتي الشرق أبو بكر القاسم بن أبي سعد بن أبي حفص بن الصفار الشافعي، بقراءتي عليه بنيسابور في المرة الأولى، أنا جدي أبو حفص عمر بن أحمد

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 102)

[ابن منصور] ، وأخته عائشة، قالا: أنا الشيخ الجليل أبو بكر بن خلف الشيرازي، أنا القاضي أبو بكر أحمد بن الحسن الحيري، ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب الأصم، ثنا الحسن بن علي بن عفان العامري، ثنا عمرو بن محمد العنقزي، عن سفيان الثوري، عن عبد الله بن دينار، عن عبد الله بن معقل، عن عدي بن حاتم رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((اتقوا النار ولو بشق تمرة)) . وقد رواه أبو إسحاق السبيعي وهو أعلى بدرجة، أخبرناه أبو حفص عمر ابن محمد المؤدب، أنا أبو البركات عبد الوهاب بن محمد الأنماطي، أنا أبو محمد عبد الله بن محمد الصريفيني، أنا أبو القاسم بن حبابة، أنا أبو القاسم البغوي، ثنا علي بن الجعد، ثنا شعبة، عن أبي إسحاق، قال: سمعت عدي بن حاتم، يحدث

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 103)

عن النبي صلى الله عليه وسلم ((اتقوا النار ولو بشق تمرة)) . يكون باعتبار هذه الرواية بدلاً في شيخ البخاري، رحمه الله.
الحيري منسوب إلى محلة من محال نيسابور، وهي الآن مقبرة، والقاضي أبو بكر الحيري هو آخر قضاة أصحاب الشافعي بنيسابور، ومن بعده تولى القضاء الحنفية، وإلى زماننا هذا.
والعنقري نسبة إلى العنقر. وهو المرزنجوش، نبات له رائحة طيبة، وقيل هو الريحان.
وكنية عبد الله بن معقل بن مفرن أبو الوليد، أخو عبد الرحمن، وكنية عدي بن حاتم أبو طريف.
والحديث صحيح أخرجه البخاري، عن سليمان بن حرب، عن شعبة، ورواه مسلم، عن عون بن سلام، عن زهير بن معاوية، كلاهما عن أبي إسحاق،

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 104)

عن ابن معقل.
‌‌الحديث الثامن عشر من ((كتاب الأربعين في الزهد والرقائق والترغيب في أعمال البر)) من جمع الإمام العالم، أبي القاسم عبد الكريم بن هوازن بن عبد الملك بن طلحة بن محمد القشيري، الفقيه، الواعظ، المتكلم، مؤلف كتاب رسالة الصوفية. كان واعظاً حسن الوجه، حاضر الجواب، مليح الرد، ورد إلى بغداد، وقبله أهل بغداد، واستحسنوا وعظه، وحسن جوابه، ولطف خطابه. وذكره الخطيب في تاريخه، وأثنى عليه. وألف كتباً في طريق القوم من جملتها كتاب ((عيون الأجوبة في فحول الأسئلة)) ، وكتاب ((التحبير في علم التفسير)) . وأملى، وحدث، وسمع مشايخ زمانه. وكان مقدماً في بلده. مسموع الكلمة، ملحوظاً من الأعيان. ولم يزل هو وأولاده وأحفاده يبثون العلم، وينشرونه، ويملونه، ويدعون الناس إلى اتباع الشريعة، وسلوك طريقة السلف، إلى أن توفي رحمه الله في يوم الأحد عند طلوع الشمس السادس عشر من ربيع الآخر سنة خمس وستين وأربع مائة، رحمه الله.
أخبرنا حجة العرب أبو اليمن زيد بن الحسن الكندي بدمشق، أنا أبو منصور عبد الرحمن بن محمد القزاز ببغداد، أنا أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت الخطيب قال: سألت أبا القاسم القشيري عن مولده، فقال: في ربيع الأول سنة ست وسبعين وثلاث مائة.
أخبرنا خطيب نيسابور أبو الفتوح عبد الرزاق بن أبي خلف عبد الرحمن بن أبي الأسعد هبة الرحمن بن عبد الواحد بن عبد الكريم بن هوازن القشيري رحمه الله بقراءتي عليه بتربة القشيرية ظاهر مدينة نيسابور. قال: أنبأني جدي أبو الأسعد، وهذا

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 105)

قبره، أنا جدي أبو القاسم، وقبره إلى جانبه. ح، وأنا أبو روح عبد المعز بن أبي الفضل البزاز بهراة، أنا أبو القاسم زاهر بن طاهر بن محمد الشحامي، قالا: أنا أبو القاسم عبد الكريم بن هوازن القشيري، أنا أبو نعيم عبد الملك بن الحسن الإسفراييني، أنا أبو عوانة يعقوب بن إسحاق الحافظ، ثنا شعيب بن عمرو الدمشقي. ثنا سفيان بن عيينة عن عمرو بن دينار، سمع نافع بن جبير يحدث عن أبي شريح الخزاعي رضي الله عنه-أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيراً أو ليصمت)) .
القشيري نسبة إلى قشير بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة، قبيلة كبيرة نسب إليها جماعة من العلماء والأيمة، منهم الإمام أبو الحسين مسلم بن الحجاج القشيري وغيره.
وعبد الله بن دينار هذا هو مولى ابن عمر، روى عنه، وعن أنس بن مالك، وروى عن أبي صالح السمان، روى عنه يحيى بن سعيد الأنصاري، وسفيان بن عيينة، وغيرهما.
ومن الرواة عبد الله بن دينار البهراني الشامي، حدث عن عطاء بن أبي رباح، ونافع مولى ابن عمر، وعمر بن عبد العزيز، روى عنه معاوية بن صالح، وأرطأة بن المنذر، وغيرهما.
وعبد الله بن دينار البجلي الكوفي، حدث عن ابن شهاب الزهري حديثاً، روى عنه سيف.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 106)

وعبد الله بن دينار أبو الوليد الدمشقي، حدث عن الأوزاعي، روى عنه خلف بن سعيد.
ونافع بن جبير بن مطعم القرشي كنيته أبو محمد.
وأبو شريح اسمه خويلد بن عمرو الخزاعي، وقيل فيه الكعبي كعب خزاعة، عداده في أهل الحجاز.
والحديث صحيح، متفق عليه رواه البخاري في صحيحه في عدة مواضع، بطرق غير هذه، وأخرجه مسلم من طرق، منها عن زهير، وابن نمير، عن أبي عيينة، عن عمرو بن دينار. وأورده الترمذي وأبو داود في كتابيهما من غير هذه الطريق. فوقع لنا بدلاً من طريق مسلم، رحمه الله.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 107)

‌‌الحديث التاسع عشر من ((كتاب الأربعين الثاني، في ذكر طبقات مشايخ الصوفية، وزهاد الطريقة)) ، جمع الإمام العالم، الحافظ الناسك، أبي صالح أحمد بن عبد الملك بن علي بن أحمد بن عبد الصمد بن بكر المؤذن النيسابوري. رحل إلى العراق، والشام، وبلاد الجبل. وسمع، وجمع، وأسمع، وأفاد، واستفاد، وعاد إلى بلده، وانقطع إلى العبادة، وسلك طريق الزهادة. وألف في طريق علم الباطن كتباً، من جملتها أربع أربعينيات، رتبها على أربع طبقات، سمعت منها ثلاثاً، ولم يتفق سماع الأولى. كان مولده في سنة ثمان وثمانين وثلاث مائة بنيسابور. وتوفي بها في شهر رمضان سنة سبعين وأربع مائة، رحمه الله.
وهذا الحديث من الأربعين الثاني. أنا أبو الحسن المؤيد بن محمد بن علي الطوسي بنيسابور رحمه الله، أنا أبو الأسعد هبة الرحمن بن عبد الواحد بن عبد الكريم القشيري، أنا أبو صالح المؤذن، أنا أبو المعمر مسدد بن علي الحمصي بدمشق، ثنا محمد بن سليمان بن موسى الربعي، ثنا عبد الله بن أحمد بن أبي الحواري، ثنا أبو عمير، ثنا محمد - يعني الفريابي عن سفيان، عن بهز بن حكيم، عن أبيه، عن جده: قال: قلت: يا رسول الله، عوراتنا ما نأتي منها وما نذر؟ فقال: استر عورتك إلا من

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 108)

أهلك، وما ملكت يمينك. قلت: ((يا رسول الله فإذا خلا أحدنا؟ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فالله أحق أن يستحيى [منه] من الناس)) .
أبو الحواري اسمه ميمون، واختلف فيه فقيل الحواري، بفتح الحاء وكسر الراء، ومنهم من قال بضم الحاء وفتح الراء.
وأبو عمير اسمه عيسى بن محمد بن إسحاق الرملي.
وسفيان هو ابن سعيد الثوري.
واسم جد بهز معاوية بن حيدة بن معاوية بن قشير القشيري السلمي.
والحديث صحيح أخرجه أبو داود في سننه في الحجامة، عن القعنبي، عن أبيه، وعن محمد بن بشار عن يحيى، وأورده ابن ماجه في النكاح عن أبي بكر بن أبي شيبة، عن يزيد بن هارون، وأبي أسامة، وذكره الترمذي في جامعه عن أحمد بن منيع، عن معاذ بن معاذ، ويزيد بن هارون، وعن بندار، عن يحيى، كلهم عن بهز ابن حكيم، عن أبيه، عن جده.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 109)

‌‌الحديث العشرون، ((من كتاب الأربعين الثالث)) للإمام أبي صالح المؤذن -الذي سبق ذكره- أذن محتسباً للأجر سنين. وكان مجاب الدعوة، فمن جملة ما شهر من دعائه أنه قام بمكة -حرسها الله تعالى- يسأل الله يقبضه في شهر رمضان، فقبض في شهر رمضان في السنة المقدم ذكرها.
أنا أبو الحسن الطوسي، أنا أبو الأسعد القشيري، أنا أبو صالح المؤذن، أنا أبو القاسم إبراهيم بن محمد بن سليمان، ثنا أبو بكر بن أحمد بن إبراهيم بن علي، ثنا أبو عبد الله محمد بن علي بن الفضل، ثنا علي بن بكار، ثنا أبو إسحاق الفزاري، عن سعيد عن قتادة، عن أنس بن مالك، عن مالك بن صعصعة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، وذكر حديث المعراج، هكذا قال: ولم يسرد الحديث.
ومالك بن صعصعة من بني مازن بن النجار، من بني عوف بن مبذول، معروف بحديث المعراج عن النبي صلى الله عليه وسلم.
أبو إسحاق هو إبراهيم بن محمد بن الحارث بن أسماء بن خارجة الفزاري المصيصي وسعيد هو أبو النضر بن أبي عروبة، واسم أبي عروبة مهران.
وقتادة هو ابن دعامة بن قتادة، وقيل قتادة بن دعامة بن عكاشة بن عزيز، أبو الخطاب السدوسي البصري.
وهذا حديث صحيح متفق عليه، أخرجه البخاري في كتابه في عدة مواضع عديدة، فرواه عن هدبة بن خالد، عن همام، عن قتادة، وأخرجه مسلم في

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 110)

الإيمان، عن أبي موسى محمد بن المثنى العنزي، عن محمد بن أبي عدي، عن سعيد ورواه النسائي، والترمذي، في كتابيهما من غير هذا الطريق.
‌‌الحديث الحادي والعشرون من ((كتاب الأربعين الرابع)) للإمام أبي صالح المؤذن، كان رحمه الله حافظاً لكتاب الله، مواظباً على دراسته وإقرائه، ثقة أميناً.. مخالطاً لأهل التصوف. ومشايخ وقته من أهل العلم والزهد. لم يكن في زمنه مثله في طريقته. روى عنه أبو بكر الخطيب في تاريخه، وأثنى عليه عند ذكره له.
أخبرنا أبو الحسن الطوسي، أنا أبو الأسعد القشيري، أنا أبو صالح المؤذن، أنا أبو نصر محمد بن إبراهيم الهاروني بجرجان، أنا أبو يعلى حمزة بن عبد العزيز المهلبي، ثنا أبو محمد عبد الله بن محمد بن منازل، ثنا إسماعيل بن قتيبة، ثنا يحيى بن يحيى، ثنا أبو قدامة الحارث بن عبيد، عن أبي عمران الجوني، عن جندب بن عبد الله البجلي رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إقرأوا القرآن ما ائتلفت عليه قلوبكم، فإذا اختلفتم فقوموا)) . رواه هارون بن موسى النحوي، عن أبي عمران.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 111)

وهو أخصر من هذه الرواية برجل. وأخبرنا أبو روح عبد المعز بن محمد بن أبي الفضل الهروي بهراة، وأم المؤيد زينب بنت عبد الرحمن بن الحسن الشعري بنيسابور، قالا: أنا أبو القاسم زاهر بن طاهر المستملي، أنا أبو يعلى إسحاق بن عبد الرحمن، أنا أبو سعيد عبد الله بن محمد بن عبد الوهاب الرازي، أنا أبو عبد الله محمد بن [أيوب] بن يحيى بن الضريس الرازي، ثنا أبو عمرو مسلم بن إبراهيم الأزدي، ثنا هارون بن موسى، ثنا أبو عمران الجوني، فذكره، ولفظ الحديث عن أبي قدامة.
هارون بن موسى هو النحوي منسوب إلى النحو [لا] إلى القبيلة.
والهاروني نسبة إلى الهارونية، وهي قرية من سواد العراق، خرج منها جماعة، وإلى الجد منهم أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن أحمد بن بسام الهاروني

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 112)

الرشيدي [نسبة إلى] ، جده الأعلى هارون الرشيد.
وأبو زرعة أحمد بن محمد بن أحمد بن هارون الإستراباذي الهاروني، وغيرهما.
وأبو عمران الجوني اسمه عبد الملك بن حبيب، والجون بطن من الأزد، وهو الجون بن عوف بن خزيمة بن مالك بن الأزد، واشتهر أبو عمران بهذه النسبة.
وجندب بن عبد الله هو العلقي، ويقال جندب الخير، وجندب الفاروق، وثم جندب بن عبد الله الوالبي الكوفي، تابعي ثقة.
وجندب بن عبد الله العدواني المصري، حدث عن سفيان بن عوف القاري، روى عنه الحارث بن يزيد المصري.
وآخر من الرواة يقال له أبو عمران الجوني اسمه موسى بن سهل بن عبد الحميد. كان بصرياً، وسكن بغداد، وحدث بها عن عبد الواحد بن غياث، وهشام بن عمار، وغيرهما. وروى عنه دعلج بن أحمد، وعلي بن عمر الحربي السكري، وغيرهم.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 113)

والحديث صحيح أخرجه البخاري في كتابه في عدة مواضع من غير هذا الطريق، وأخرجه مسلم عن يحيى بن يحيى، عن أبي قدامة الأيادي: فيكون باعتبار الطريق الثاني بدلاً في شيخ شيخنا.
‌‌الحديث الثاني والعشرون، من ((كتاب الأربعين حديثاً)) جمع الإمام أبي الحسن الليث بن حسن الليثي.
أخبرنا قاضي القضاة أبو بكر علي بن محمد الطبري بنيسابور، أنا الشريف أبو محمد الفضل بن محمد بن إبراهيم الزيادي، أنا الأستاذ أبو الحسن علي بن محمد البغاوزجاني، أنا الفقيه أبو الحسن الليثي، أنا أبو علي، أنا الحسن بن مصعب، ثنا يحيى بن حكيم، ثنا عبد العزيز، ثنا أبو عمران، عن عبد الله بن الصامت، عن أبي ذر، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((يا أبا ذر، إذا طبخت فأكثر المرقة، وتعاهد جيرانك)) .
أبو علي شيخ الليث هو زاهر بن أحمد الفقيه.
وعبد العزيز هو ابن عبد الصمد أبو عبد الصمد العمي، نسبة إلى العم بطن من تميم.
وأبو عمران هو الجوني، وقد سبق ذكره.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 114)

وبغاوزجان، قرية من قرى سرخس على أربعة فراسخ منها. [وأبو ذر] ، اسمه جندب بن جنادة بن سفيان بن عبيد بن حرام الغفاري.
واختلف في اسمه واسم أبيه [والصحيح] ما ذكرناه. وهو أول من حيا رسول الله صلى الله عليه وسلم تحية الإسلام وكان من أوعية [العلم] رحمه الله. وهذا حديث صحيح انفرد مسلم بإخراجه في صحيحه، عن أبي كامل الفضيل بن حسين، وإسحاق بن راهويه، عن عبد العزيز بن عبد الصمد. وأخرجه ابن ماجة في سننه في الأطعمة، عن بندار، عن عثمان بن عمر، عن أبي عامر الخزاز، عن أبي عمران عنه. فوقع لنا بدلاً عالياً في شيخ شيخ مسلم. وعلا بطريق العدد على كتاب السنن لابن ماجه بدرجتين ولله الحمد.
وقد [رواه] أبو حفص السياري، عن أبي عبد الصمد العمي، أعلى من هذا

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 115)

بدرجة، وفيه زيادة حسنة. [أنا] أبو حفص عمر بن طبرزد البغدادي بدمشق، أنا أبو القاسم بن الحصين ببغداد، أنا أبو طالب بن غيلان، أنا أبو بكر الشافعي، أنا الحسين بن عبد الله القطان بالرقة، ثنا عمر بن يزيد أبو حفص السياري، ثنا أبو عبد الصمد العمي، ثنا أبو عمران الجوني، عن عبد الله بن الصامت، عن أبي ذر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((يا أبا ذر، إذا طبخت فأكثر المرق، واقسم في جيرانك، أو اهد إلى جيرانك، والسياري المذكور في هذا الإسناد منسوب إلى جده الأعلى سيار، وكذلك الشافعي المذكور نسبة إلى جده أيضاً.
‌‌الحديث الثالث والعشرون، من ((كتاب الأربعين حديثاً)) ، من مسموعات أبي عمرو محمد بن أحمد بن جعفر بن محمد بن بحير بن حيان، بن مختار البحيري منسوب إلى جده بحير، وهو أحد من أخذ عنه الحديث بنيسابور. وأبوه أحمد رحل في طلب الحديث إلى الأقطار، وسمع، وجمع، وأسمع.
أخبرنا أبو روح عبد المعز بن محمد بن أبي الفضل الهروي بهراة، أنا أبو القاسم زاهر ابن طاهر بن محمد النيسابوري، أنا أبو عثمان سعيد بن محمد بن أحمد البحيري أنا أبي أبو عمرو، أنا محمد بن المؤمل بن الحسن بن عيسى، أنا الفضل بن محمد بن المسيب، ثنا

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 116)