Arabic source text

📘 আল-আরবাঊনা লিল বাকরী (আস-সাদর আল-বাকরী - মৃত্যু 656 হিজরী)

📘 الأربعون للبكري (الصدر البكري - ت 656 هـ)

📘 আল-আরবাঊনা লিল বাকরী (আস-সাদর আল-বাকরী - মৃত্যু 656 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
سعيد بن أبي مريم، أخبرني عبد الله بن عقبة المصري، عن يزيد بن عمرو، عن أبي عبد الرحمن الحبلي، عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((من صمت نجا)) .
أبو عبد الرحمن الحبلي اسمه عبد الله بن يزيد، عداده في أهل مصر، واشتهر بهذه النسبة إلى بني الحبلي، حي من اليمن. وقد روي بفتح الباء أيضاً كذلك، نقلها السمعاني، عن سيبويه النحوي.
والحديث حسن رواه الترمذي، عن قتيبة، عن أبي لهيعة، عن يزيد بن عمرو.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 117)

‌‌الحديث الرابع والعشرون ((من كتاب الأربعين)) ، من جمع أبي نصر سعد بن محمد ابن جعفر بن إبراهيم الأسدآباذي الزاهد، عن شيوخه، وكان هذا الشيخ أبو نصر ممن رحل في طلب الحديث إلى العراق، والشام، ومصر. وكتب، وجمع، وسمع على جماعة، وحج تسع حجج، ذكره الإمام أبو سعد السمعاني في ذيل تاريخه بنحو ما ذكرته، وقال: إن مولده في سنة سبع وأربعين وثلاث مائة. وتوفي في شعبان سنة أربع وتسعين وأربع مائة بقرية من قرى نسا، رحمه الله.
أخبرنا أبو عبد الله محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن جعفر الجويني بناحية جوين، أنا أبو الفتوح عبد الوهاب بن إسماعيل بن.. القشيري، أنا أبو نصر الأسدآباذي، أنا أبو طالب يحيى بن علي بن الطيب الدسكري الصوفي بحلوان، أنا أبو أحمد محمد بن أحمد بن الغطريف العبدي الدهستاني بجرجان. ثنا الحسن بن سفيان، ثنا قتيبة بن سعيد، عن مالك بن أنس، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن عبد الله الصنابحي رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((إذا توضأ العبد المؤمن فمضمض خرجت الخطايا من فمه، فإذا استنثر خرجت الخطايا من أنفه، فإذا غسل وجهه خرجت الخطايا من وجهه حتى تخرج من تحت أشفاره، فإذا غسل يديه خرجت الخطايا من تحت أظفار يديه، فإذا مسح رأسه خرجت الخطايا من رأسه حتى تخرج من أذنيه، فإذا غسل رجليه خرجت الخطايا من رجليه حتى تخرج من تحت أظفار رجليه، ثم كان مشيه إلى المسجد وصلاته نافلة له)) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 118)

وقد رواه أبو مصعب الزهري، عن مالك، وهو أعلى من هذا بدرجة. أخبرني أبو الحسن المؤيد بن محمد بن علي الطوسي بنيسابور، أنا أبو محمد هبة الله بن محمد بن سهل ابن عمر السيدي، أنا أبو عثمان البحيري، أنا أبو علي زاهر بن أحمد الفقيه، ثنا أبو إسحاق إبراهيم بن عبد الصمد الهاشمي، ثنا أبو مصعب أحمد بن أبي بكر الزهري، ثنا مالك، فذكره، وقال فيه: ((فتمضمض)) ، وقال أيضاً: ((خرجت الخطايا من فيه)) وقال: ((تخرج الخطايا من تحت أشفار عينيه)) . والباقي مثله.
مالك بن أنس هو إمام دار الهجرة. ومن الرواة آخر يقال له مالك بن أنس كوفي، يروى عنه حديث واحد عن هاني بن حزام، وقيل حرام. رواه سفيان الثوري عن مغيرة ابن النعمان، عن مالك. وقد وهم بعض أهل العلم فأدخل حديثه في حديث مالك بن أنس الفقيه. هكذا حكاه الإمام أبو بكر الخطيب في كتابه ((المتفق والمفترق)) ، والله أعلم. الأسدآباذي نسبة إلى بلدة بالقرب من همذان خرج منها جماعة من [أهل] العلم، دخلتها وسمعت بها الحديث.
والدسكري نسبة إلى قرية من قرى بغداد تسمى دسكرة الملك على طريق حلوان.
وقتيبة اسمه يحيى.
وعطاء كنيته أبو محمد، وقدم الشام فكانوا يكنونه بأبي عبد الله، وقدم مصر فكانوا يكنونه بأبي يسار، فله ثلاث كنى. وهو مولى ميمونة زوج النبي صلى الله عليه وسلم -

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 119)

ورضي عنها- وله أخوة ثلاثة: سليمان، وعبد الملك، وعبد الله بنو يسار.
والصنابحي هذا مختلف في صحبته. فمنهم من ذكره في الصحابة، واحتج بحديثه الإمام مالك بن أنس في موطئه. وبعده أبو عبد الرحمن النسائي، وأبو عبد الله بن ماجة، وغيرهم. ومنهم من جعل حديثه مرسلاً، وربما اشتبه بأبي عبد الله عبد الرحمن بن عسيلة الصنابحي فإنه أدرك زمان النبي صلى الله عليه وسلم وقدم المدينة بعد وفاته صلى الله عليه وسلم بثلاث ليال، وقيل خمس، وهو معدود في التابعين وقال يعقوب بن شيبة: هؤلاء الصنابحيون الذين روى عنهم [في] .. العدد ستة [و] إنما هم اثنان فقط: الصنابحي الأحمسي، و [هو] الصنابح الأحمسي،

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 120)

فمن قال: الصنابحي الأحمسي، فقد أخطأ، ومن قال: الصنابح الأحمسي فقد أصاب، والصنابح هو ابن الأعسر الأحمسي، وعبد الله المذكور في الحديث هو منسوب إلى صنابح بن زاهر بن عامر، بطن من مراد.
والحديث حسن أخرجه إمام دار الهجرة مالك بن أنس في موطئه في الطهارة كما ذكرناه، وكذلك أخرجه أبو عبد الرحمن النسائي في الطهارة، عن قتيبة، وعتبة بن عبد الله، عن مالك وأخرجه أبو عبد الله بن ماجه في سننه، عن سويد بن سعيد، عن حفص بن ميسرة، كلاهما عن زيد بن أسلم، عن عطاء، عنه. فوقع لنا موافقة في الرواية الأولى، وبدلاً عالياً في الرواية الثانية، ولله الحمد.
‌‌الحديث الخامس والعشرون، من ((كتاب الأربعين السباعية)) ، المخرجة من مسموعات الإمام أبي الأسعد هبة الرحمن، ويقال الأسعد، ويقال هبة الله، ابن عبد

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 121)

الواحد بن عبد الكريم بن هوازن القشيري، المحدث ابن المحدث ابن المحدث، بيت الحديث ومحل الإملاء والتحديث. حضر مجلس جده زين الإسلام، وسمع منه ومن مشايخ وقته، وأملى، وحدث. وهم بيت العلم، والخطابة، والوعظ، والتصوف، والإيثار، ولزوم السنة. ولد أبو الأسعد هذا في ليلة الخميس العشرين من جمادى الأولى سنة ستين وأربع مائة بنيسابور ومات بها يوم الأربعاء بن الصلاتين الرابع عشر من شوال سنة ست وأربعين وخمس مائة، رحمه الله.
أنا جدي أبو الفتوح البكري، بقراءتي عليه في المسجد الحرام، والمسجد الأقصى، ودمشق، ومصر، وغير ذلك، رحمه الله، أنا أبو الأسعد القشيري بنيسابور، أنا أبو محمد عبد الحميد بن عبد الرحيم البحيري، أنا أبو نعيم عبد الملك بن الحسن الإسفراييني، أنا أبو عوانة يعقوب بن إسحاق الحافظ، ثنا زكريا بن يحيى البغدادي، ثنا سفيان بن عيينة، عن أبي إسحاق، أنه سمع البراء رضي الله عنه يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((إذا أخذ أحدكم مضجعه فيقول: إليك أسلمت نفسي، وإليك وجهت وجهي، وإليك فوضت أمري، وإليك ألجأت ظهري، رغبة ورهبة، لا ملجأ ولا مخبأ إلا إليك، آمنت بكتابك الذي أنزلت، وبرسولك الذي أرسلت، فإن مات مات على الفطرة)) .
أبو إسحاق هو عمرو بن عبد الله بن علي السبيعي، منسوب إلى السبيع، وهو بطن من همدان، وهو السبيع بن صعب بن معاوية، وبالكوفة محلة تسمى السبيع لنزول هذه القبيلة فيها، وقد روى، أبو إسحاق السبيعي عن جماعة من الصحابة: علي بن أبي طالب، وابن عباس، وابن عمر، وابن الزبير، ومعاوية بن أبي سفيان، وعدي بن

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 122)

حاتم، والبراء، وزيد بن أرقم، وجابر بن سمرة، وحارثة بن وهب، وحبشي بن جنادة، وأبي جحيفة، والنعمان بن بشير، وسليمان بن صرد، وعبد الله بن يزيد، وذي الجوشن، وعمارة بن رويبة، والأشعث بن قيس، والمغيرة بن شعبة، وأسامة بن يزيد، وعمرو بن الحارث بن المصطلق، وعمرو بن حريث، ورافع بن خديج، والمسور بن مخرمة، وسلمة بن قيس الأشجعي، وسراقة بن مالك، وعبد الرحمن بن أبزى، وغيرهم. والبراء هو ابن عازب بن الحارث بن عدي بن جشم الأنصاري، سكن الكوفة. وله ثلاث كنى: أبو بشر، وأبو عمارة، وأبو عمرو، وقد قيل أيضاً، أبو الطفيل، قاله ابن عبد البر، واستصغره النبي صلى الله عليه وسلم يوم بدر فرده هو وابن عمر كان لمدة سنة.
وزكريا بن يحيى، هذا المذكور، هو ابن أسد المروزي، سكن بغداد، روى عن سفيان بن عيينة، ومعروف الكرخي، وهو ثقة.
وثم آخر اسمه زكريا بن يحيى، واسطي، يحدث عن سفيان أيضاً، ويلقب بخراب، وهو ضعيف.
وممن يسمى زكريا بن يحيى، جماعة مذكورون في ((المتفق والمفترق)) . والحديث صحيح متفق عليه أخرجه البخاري في الدعوات، عن سعيد بن الربيع، ومحمد بن

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 123)

عرعرة، وآدم عن شعبة، وفي التوحيد عن مسدد بن مسرهد، عن أبي الأحوص. ورواه مسلم في كتابه في الدعوات، أيضاً عن يحيى بن يحيى، عن أبي الأحوص، وعن أبي موسى، وبندار، عن غندر، عن شعبة. وأخرجه ابن ماجة في ((سننه)) في الدعوات، عن علي بن محمد، عن مكحول عم سفيان الثوري، وأخرجه الترمذي، عن ابن أبي عمر، عن سفيان بن عيينة،

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 124)

أربعتهم عن أبي إسحاق عن البراء.
وفي طريق البخاري: أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلاً إذا أخذ مضجعه أن يقول، والباقي سواء. فوقع لنا بدلاً عالياً من طريق الترمذي.
‌‌الحديث السادس والعشرون من ((كتاب الأربعين)) المخرجة من مسموعات الإمام أبي الأسعد القشيري -المتقدم الذكر- في الدعوات وفضائل الأعمال، وفي آخرها حكايات، وآثار وأشعار.
أنا الإمام أبو المظفر عبد الرحيم ابن الإمام الحافظ المؤلف أبي سعد عبد الكريم، ابن الإمام الفقيه أبي بكر محمد بن منصور بن محمد بن عبد الجبار بن أحمد بن محمد بن جعفر السمعاني التميمي، من بيت العلم والحديث، والتقدم، والرياسة. وجده الأعلى أبو المظفر منصور كان إماماً مؤلفاً في الفقه، وهو صاحب كتاب ((الاصطلام)) . كان في ابتداء أمره حنفياً، ثم صار شافعياً إماماً.
ووالده أبو منصور محمد كان إماماً في علم العربية واللغة، وله تواليف، قراءة عليه بمرو الشاهجان، أنا أبو الأسعد القشيري بنيسابور، أنا أبو بكر محمد بن أبي زكريا المزكي، أنا والدي أبو زكريا، أنا أبو بكر أحمد بن كامل بن خلف القاضي، ثنا

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 125)

محمد بن سعد العوفي، ثنا أبي، ثنا سليمان بن قرم، عن أبي إسحاق، عن بريد بن أبي مريم، عن أبي الحوراء، عن الحسن بن علي رضي الله عنه قال: علمني رسول الله صلى الله عليه وسلم ثماني كلمات، وأمرني أن أقولهن في القنوت: ((اللهم اهدني في من هديت، وعافني في من عافيت، وتولني في من توليت، وبارك لنا في ما أعطيت، وقنا شر ما قضيت، إنك تقضي ولا يقضى عليك، إنه لا يذل من واليت، تباركت ربنا وتعاليت)) .
أبو إسحاق هو السبيعي، سبق ذكره.
وأبو الحوراء اسمه ربيعة بن شيبان، بصري ثقة: قاله النسائي في كتاب ((الكنى)) .
واسم أبي مريم مالك بن ربيعة السلولي، له صحبة، سكن البصرة.
والحسن بن علي بن أبي طالب يعرف بالخلال من أهل الكوفة، حدث عن جده أبي طالب، قال: سمعت الحسن بن علي بن أبي طالب يقول. روى عنه محمد بن عمر بن حفص الكوفي.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 126)

والحديث حسن، مخرج في السنن أخرجه أبو داود في سننه في الصلاة عن أحمد بن جواس الحنفي، عن أبي الأحوص، وعن النفيلي وهو عبد الله بن محمد، عن زهير. وأخرجه الترمذي والنسائي عن أبي الأحوص، كليهما عن أبي إسحاق. وأخرجه ابن ماجه عن شريك، عن أبي إسحاق.
‌‌الحديث السابع والعشرون، من ((كتاب الأربعين)) المخرجة من مسموعات الشيخ الزاهد العارف أبي المظفر محمد بن أبي علي الحسن بن الحسين بن أبي القاسم القايني. أحد مشايخ الصوفية بنيسابور المؤثرين، والزهاد المنقطعين، آثر بجميع ماله وابتنى رباطاً للصوفية، ووقف عليه أوقافاً وافرة، وقبره يزار، كنت به مقيماً في رحلتي إلى خراسان.
أنا أبو محمد قايماز بن عبد الله عتيق الشيخ أبي النجيب السهروردي بنيسابور.
أنا الإمام أبو المظفر القايني، أنا أبو بكر عبد الغافر بن محمد الشيروي، أنا أبو بكر أحمد بن الحسن الحيري. ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب المعقلي، ثنا أبو يحيى

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 127)

زكريا بن يحيى بن أسد، ثنا سفيان بن عيينة، عن زياد بن علاقة، أنه سمع جرير بن عبد الله يقول: ((بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم على النصح لكل مسلم)) .
القايني منسوب إلى بلدة قاين من أعمال طبس بين نيسابور وأصبهان، والشيروي منسوب إلى جده شيرويه.
وزياد بن علاقة، كنيته أبو مالك الغطفاني.
وجرير بن عبد الله كنيته أبو عبد الله، وقيل أبو عمرو. وكان يقال له يوسف هذه الأمة لحسنه وجماله. وكان يتفل في ذروة البعير من طوله. وكانت نعله ذراعاً. وكان سيد قبيلته. أسلم في شهر رمضان سنة عشر.
هذا هو الصحيح، وقال ابن عبد البر في كتاب الصحابة من جمعه: إنه أسلم قبل موت النبي صلى الله عليه وسلم بأربعين يوماً. هذا وهم فإن جريراً رضي الله عنه شهد حجة الوداع.
والحديث مخرج في الصحيحين من رواية أبي زرعة هرم بن عمرو بن جرير عن

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 128)

جده، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له: ((استنصت الناس)) .
ووفاة النبي صلى الله عليه وسلم كانت في اثنتي عشرة ليلة خلت من ربيع الأول سنة إحدى عشرة من هجرته على الصحيح فكيف يستقيم ما ذكره ابن عبد البر رحمه الله.
وكان جرير رضي الله عنه بالكوفة، فلما وقعت الفتن خرج من الكوفة هو وعدي ابن حاتم، وحنظلة الكاتب إلى قرقيسيا، وسكنوها. وكان جرير يخضب رأسه ولحيته. ومات سنة إحدى، وقيل سنة ست وخمسين، رحمه الله.
والحديث صحيح متفق عليه، رواه البخاري في الإيمان، عن أبي النعمان محمد بن الفضل، عن أبي عوانة، وفي الشروط عن أبي نعيم، عن الثوري، ورواه مسلم في الإيمان، عن أبي بكر، وزهير، وابن نمير، وابن عيينة، وأخرجه النسائي عن محمد بن عبد الله بن يزيد، عن سفيان، عن زياد بن علاقة.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 129)

فوقع لنا بدلاً عالياً من طريق مسلم والنسائي.
‌‌الحديث الثامن والعشرون من ((كتاب الأربعين المصافحة)) المخرجة من مسموعات الإمام أبي منصور عبد الخالق بن زاهر بن طاهر بن محمد الشحامي، وقد سبق ذكره في الحديث السادس.
أخبرنا الفقيه المفتي أبو بكر القاسم بن أبي سعد بن أبي حفص الصفار. بقراءتي عليه بنيسابور في المرة الأولى، أنا جدي لأمي أبو منصور الشحامي. ثنا أبو سعيد عبد الواحد بن عبد الكريم بن هوازن القشيري إملاءً، أنا أبو حسان محمد بن أحمد بن محمد المزكي، ثنا أبو عمرو إسماعيل بن نجيد، ثنا أبو مسلم إبراهيم بن عبد الله الكجي، ثنا محمد بن عبد الله الأنصاري، ثنا ابن عون، عن الشعبي، قال: ((سمعت النعمان بن بشير قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((أن الحلال بين، وأن الحرام بين، وأن بين ذلك أموراً متشابهات، وربما قال: مشتبهة، وسأضرب لكم مثلاً في ذلك، أن الله حمى حمىً، وأن حمى الله ما حرم، وأنه من يرع حول الحمى يوشك أن يخالط الحمى، وربما قال: من يخالط الريبة يوشك أن يجسر)) .
وأخبرناه أعلى من هذا الطريق بدرجة، وأحسن سياقاً وموافقة للفظ الكتب الصحاح، العلامة، حجة العرب، أبو اليمن زيد بن الحسن بن زيد بن الحسن بن زيد ابن الحسن بن سعيد بن عصمة بن حمير بن الحارث الأصغر الكندي، المقرئ بدمشق مراراً، وأبو حفص عمر بن معمر البغدادي قدم علينا دمشق، والحافظ أبو محمد عبد العزيز بن محمود بن المبارك بن الأخضر ببغداد في المرة الثانية بالجانب الشرقي، وأبو محمد عبد العزيز بن غنيمة بن مهدي، ببغداد في الجانب الغربي في المرة الأولى، قالوا: أنا القاضي أبو بكر محمد بن عبد الباقي الأنصاري، أنا أبو إسحاق البرمكي، أنا أبو محمد ابن ماسي، ثنا أبو مسلم، ثنا الأنصاري، ثنا ابن عون عن الشعبي، قال: سمعت النعمان بن بشير، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((أن الحلال

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 130)

بين، وأن الحرام بين، وأن بين ذلك أموراً مشتبهات، وربما قال: مشتبهة وسأضرب لكم في ذلك مثلاً: أن الله حمى حمىً. وأن حمى الله ما حرم، وأن من يرع حول الحمى يوشك أن يخالط الحمى، وربما قال: من يخالط الريبة يوشك أن يجسر)) .
أبو إسحاق هو إبراهيم بن عمر البرمكي، منسوب إلى محلة ببغداد يقال لها البرمكية، وقيل بل كانوا يسكنون قرية يقال لها البرمكية فنسبوا إليها.
وقد روى الخطيب أبو بكر بن ثابت المؤرخ عن أبي إسحاق هذا.
وأبو محمد هو عبد الله بن إبراهيم بن أيوب بن ماسي البزاز.
وأبو مسلم هو إبراهيم بن عبد الله بن مسلم بن باغر بن كشى الكشي الكجي البصري. فالنسبة الأولى إلى جده الأعلى كش، والثانية إلى الكج، وهو الجص عرف بذلك لكونه بنى داراً بالبصرة، فكان قال: هاتوا الكج، وأكثر من ذلك، فقيل له الكجي. وعمر كثيراً، وآخر من روى عنه أبو بكر القطيعي.
والأنصاري هو محمد بن عبد الله أبو عبد الله الأنصاري.
وابن عون هو عبد الله بن عون بن أرطبان، أبو عون.
والشعبي هو عامر بن شراحيل، وقيل عامر بن عبد الله. وشراحيل هو ابن عبد أبو عمرو الشعبي، شعب همدان. وكان فقيهاً، شاعراً عالماً بالأنساب حاضر الجواب،

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 131)

روى عن مائة وخمسين من الصحابة، روى عنه الناس.
وهذا الحديث صحيح متفق عليه، وأحد الأصول التي مدار الأحكام عليها، أخرجه البخاري في كتابه في عدة مواضع، منها في الإيمان عن أبي نعيم عن زكريا بن أبي زائدة، عن الشعبي. ورواه مسلم في البيوع، عن ابن نمير، عن أبيه، عن زكريا. ورواه أيضاً، عن عبد الملك بن شعيب بن الليث، عن أبيه، عن جده، عن خالد بن يزيد، عن سعيد بن أبي هلال، عن عون بن عبد الله، عن الشعبي. وأخرجه أبو داود، والترمذي، وابن ماجه، في كتبهم من طرق كلها

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 132)

ترجع إلى الشعبي. فرزقناه -بحمد الله- باعتبار رواية مسلم بن الحجاج الأخيرة - كأني سمعته منه، وقد مات مسلم رحمه الله لخمس بقين من رجب سنة إحدى وستين ومائتين. ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء.
‌‌الحديث التاسع والعشرون من ((كتاب الأربعين السباعية)) من مرويات الشيخ أبي البركات عبد الله بن أبي عبد الله محمد بن الفضل بن أحمد بن محمد بن أحمد بن أبي العباس الصاعدي الفراوي. أصله من فراوة مكان بين نيسابور وخوارزم، هكذا قيده الإمام أبو سعد في كتاب ((الأنساب)) . وشاهدته في ((ذيل تاريخ بغداد)) له بخطه، بضم الفاء. والناس يقولون بفتحها وهو الأكثر، وهو ممن عني بجمع الحديث وسماعه ونشره، وروى الحديث هو وأبوه وجده وابنه عبد المنعم وابن ابنه وجماعة من نسائهم. وكان مولد أبي البركات بنيسابور سنة أربع وسبعين وأربع مائة. وتوفي سنة تسع وأربعين وخمس مائة في فتنة الغز، وقيل أنه مات من الجوع.
أخبرنا جدي أبو الفتوح البكري رحمه الله بدمشق، وأم المؤيد زينب بنت عبد الرحمن بن الحسن الشعري بنيسابور، قالا: أنا أبو البركات الفراوي، قال جدي: إجازة، وقالت زينب: سماعاً، أنا أبو المظفر موسى بن عمران الصوفي، أنا السيد أبو الحسن محمد بن الحسين بن محمد بن داود الحسني، أنا عبد الله بن محمد بن الحسن،

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 133)

الشرقي، ثنا عبد الله بن هاشم، ثنا سفيان، عن الزهري. عن سهل بن سعد، أن رجلاً اطلع من حجر، في حجر النبي صلى الله عليه وسلم، وفي يد رسول الله صلى الله عليه وسلم: مدراة يحك بها رأسه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ((لو أعلم أنك تنتظرني لطعنت به عينك، إنما جعل الاستئذان من أجل النظر)) .
هذا الرجل المطلع على النبي صلى الله عليه وسلم هو الحكم بن أبي العاص، روت ذلك عائشة رضي الله عنها بإسناد يتصل لي، ذكره الحافظ أبو القاسم بن عساكر في ترجمة مروان بن الحكم.
والشرقي منسوب إلى شرقي نيسابور، وقد ينسب إلى هذه النسبة جماعة، منهم أبو حامد بن الشرقي الإمام، وغيره.
وسهل بن سعد كنيته أبو العباس، وقيل أبو يحيى الخزرجي، رضي الله عنه. وسهل ابن سعد آخر، هو أبو الأزهر المصري مولى بني غطيف، حدث عن عبد الله بن عياش ابن عباس القتباني، وروى عنه عبد الملك بن نصير.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 134)

وثالث هو سهل بن سعد بن نضلة أبو محمد القزويني، حدث عن جبارة بن المغلس، روى عنه عبدوس بن الحسين، وغيره.
وهذا الحديث صحيح رواه البخاري في اللباس، عن آدم، عن أبي ذئب، وفي الاستئذان عن علي، عن سفيان بن عيينة، وفي الديات عن قتيبة، عن الليث. ورواه مسلم في الاستئذان عن يحيى بن يحيى، ومحمد بن رمح، وقتيبة عن الليث. وأخرجه الترمذي عن ابن أبي عمر، عن سفيان. وذكره النسائي عن قتيبة، عن الليث، كلهم عن الزهري، عن سهل رضي الله عنه. فوقع لنا بدلاً عالياً من طريق البخاري، ومسلم، والترمذي، رضي الله عنهم.
‌‌الحديث الثلاثون من ((كتاب الأربعين العوالي)) من مسموعات، الشيخ أبي

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 135)

المعالي عبد المنعم ابن الإمام أبي البركات الفراوي، المقدم ذكره، تخريج المفيد، أبي المحاسن المالكي، نسبة إلى مالكان قرية من قرى نيسابور، وشيخنا أبو المعالي هذا هو محدث ابن محدث ابن محدث ابن محدث، من بيت العدالة والتزكية، ولزوم السنة. حج في سنة تسع وسبعين وخمس مائة، وحضرت مجلسه ولم يظهر سماعي منه، وكتب لي خطه بالإجازة عنه في هذه السنة هو وولده أبو القاسم منصور.
أنبأنا أبو عبد الله بن الدبيثي، مشافهة ببغداد قال: سألت أبا المعالي الفراوي عن مولده، فقال: في شهر ربيع الأول سنة سبع وتسعين وأربع مائة، وبلغتنا وفاته بنيسابور في شعبان سنة سبع وثمانين وخمس مائة.
أنا أبو عبد الله محمد بن أبي المعالي عبد الله بن موهوب بن جامع بن البناء، بدمشق، والفقيه أبو العباس أحمد بن عبد الواحد بن أحمد المقدسي الحنبلي المعروف بالبخاري بحمص، وأبو الحسن علي بن أبي بكر السائح الهروي بحلب، وأبو نصر محمد ابن شيخنا المؤيد بن محمد بن علي بن الحسن الطوسي، وأبو حفص عمر بن عمر يعرف ببدل دم الصوفية بنيسابور، وأبو عبد الله محمد بن أحمد بن ظفر بن أحمد

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 136)