Arabic source text

📘 আল-আরবাঊনা লিল বাকরী (আস-সাদর আল-বাকরী - মৃত্যু 656 হিজরী)

📘 الأربعون للبكري (الصدر البكري - ت 656 هـ)

📘 আল-আরবাঊনা লিল বাকরী (আস-সাদর আল-বাকরী - মৃত্যু 656 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
الطرقي بأبيورد، قالوا كلهم: أنا أبو المعالي عبد المنعم بن عبد الله الفراوي في بلاد متفرقة، وأجاز لي عبد المنعم، أنا أبو الحسن طريف بن محمد بن عبد العزيز الحيري، وأبو نصر عبد الرحمن بن عبد الكريم، وأبو محمد عبد الرحمن بن الجيزباران، قالوا: أنا أبو حفص عمر بن أحمد بن مسرور، أنا أبو عمرو إسماعيل بن نجيد بن أحمد السلمي، أنا إبراهيم بن عبد الله البصري، ثنا أبو عاصم، عن أيمن بن نابل، عن قدامة بن عبد الله، قال: ((رمى رسول الله صلى الله عليه وسلم جمرة العقبة، لا ضرب ولا طرد، ولا إليك إليك، وكانوا يمشون وراء رسول الله صلى الله عليه وسلم) .
هكذا جاء في هذه الرواية بزيادة المشي. وقد أخبرنا به -أعلى من هذا بدرجة، وليس فيه هذه الزيادة، وهو المحفوظ- أبو الحسن المؤيد بن محمد بن علي الطوسي بنيسابور، أنا فقيه الحرم أبو عبد الله محمد بن الفضل الفراوي - ح، وأخبرتنا أم المؤيد زينب بنت عبد الرحمن بن الحسن الشعري بنيسابور أيضاً في المرة الأولى، أنا أبو محمد إسماعيل بن أبي بكر القاري -ح، وأخبرنا أبو روح عبد المعز بن محمد بن أبي الفضل الهروي بهراة، أنا أبو القاسم تميم بن أبي سعيد ابن أبي العباس الجرجاني القصار، قالوا: ((أنا أبو حفص عمر بن أحمد بن مسرور الزاهد، أنا أبو عمرو إسماعيل ابن نجيد، ثنا أبو مسلم، ثنا أبو عاصم، عن أيمن بن نابل، عن قدامة بن عبد الله، قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم على ناقة حمراء يرمي الجمرة، لا ضرب، ولا طرد، ولا إليك إليك)) .
الطرقي نسبة إلى مدينة من أعمال أصبهان يقال لها طرق، خرج منها جماعة من أهل الحديث.
وأبو مسلم هو الكشي، سبق ذكره.
وأبو عاصم هو الضحاك بن مخلد النبيل، وإنما قيل له ذلك لأنه كان يتجمل في ثيابه،

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 137)

فقال ابن جريج: أين أبو عاصم النبيل؟ فبقي عليه هذا اللقب.
وكنية أيمن أبو عمران، وكنية نابل أبو عبد الرحمن المكي.
وقدامة بن عبد الله بن عمار الكلابي له هذا الحديث، وهو معروف به. وقدامة بن عبد الله آخر، روى عن جسرة بنت دجاجة، عن أبي ذر، روى عنه وكيع بن الجراح، أخرج البخاري حديثه في الحج عن القاسم بن محمد فجعله في أتباع التابعين. وكنية قدامة بن عبد الله بن عمار الكلابي أبو عبد الله -أسلم بمكة، وأقام بها، ولم يهاجر، لم تحفظ له رواية سوى هذا الحديث، وحديث آخر إنه ((رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم عرفة، وعليه حلة حبرة)) أخرج حديثه الذي رويناه أبو عيسى الترمذي في جامعه، عن أحمد بن منيع، عن مروان بن معاوية، وأخرجه

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 138)

النسائي في سننه، عن إسحاق بن إبراهيم، عن وكيع، عن أيمن، فوقع لنا عالياً بطريق العدد بدرجتين.
‌‌الحديث الحادي والثلاثون من ((كتاب الأربعين الصحاح العوالي)) المخرجة من مسموعات الشيخ أبي سعد محمد بن جامع بن أبي نصر بن أبي بكر بن إبراهيم الصيرفي المعروف بخياط الصوف، كان يبيع جباب الصوف، وله سماعات كثيرة، سمعه والده على مشايخ وقته، وله أصول صحاح، خرج له هذه السماعات منها علي بن عمر الطوسي المفيد. وهذا الشيخ من أحفاد الإمام أبي بكر بن مهران صاحب كتاب ((الغاية)) في القراءات. ولد خياط الصوف في الثالث من رجب سنة ثلاث وسبعين وأربع مائة بنيسابور، وتوفي بها في يوم الثلاثاء من رجب سنة تسع وأربعين وخمس مائة.
وخياط السنة، هو لقب أبي عبد الرحمن زكريا بن يحيى السجزي، أحد الثقات، سمع محمد بن عثمان … ، وزاهر بن جميل الهاشمي، وإبراهيم بن عبد الله المروزي، وأحمد بن حفص النيسابوري، روى عنه النسائي.
أخبرنا أبو الحسن المؤيد بن محمد الطوسي، وعمه أبو الفتوح محمد بن علي بن الحسن بنيسابور في المرة الأولى، قالا: أنا أبو سعد خياط الصوف. أنا أبو تراب عبد الباقي

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 139)

ابن يوسف بن علي المراغي، أنا أبو القاسم عبد الملك بن محمد بن عبد الله بن بشران، أنا أبو سهل أحمد بن محمد بن عبد الله بن زياد القطان، ثنا يحيى بن أبي طالب، أنا محمد بن عبيد الطنافسي، ثنا إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس، عن المغيرة بن شعبة قال: ((ما سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم أحد من أصحابه عن الدجال أكثر مما سألته أنا، فقال: ما يصيبك منه، ليس عليك منه باس. قلت: إنهم يزعمون أن معه أنهاراً وطعاماً: فقال: هو أهون على الله من ذلك)) ، هكذا جاء في هذه الرواية ((يصيبك)) والمحفوظ ((ينصبك)) أي ما يشق عليك من خبره وشأنه، من النصب والمشقة.
والمراغي بفتح الميم وقيل بكسرها، والأول أصح وأكثر، نسبة إلى بلد مراغة من بلاد أذربيجان. تفقه أبو تراب هذا على أبي الطيب طاهر بن عبد الله الطبري، وكان يفتي بنيسابور.
والمراغي أيضاً نسبة إلى المراغ، وهي قبيلة من الأزد، وقال أبو القاسم اللالكائي: أن مراغة موضع بعمان، نسب إليها أبو أيوب يحيى بن مالك الأزدي

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 140)

المراغي، روى عن عبد الله بن عمرو بن العاص، وسمرة بن جندب وأبي هريرة وابن عباس، وغيرهم.
ويحيى بن أبي طالب من أهل بغداد، يروي عن يزيد بن هارون، روى عنه محمد ابن المنذر شكر، واسم أبي طالب جعفر.
والطنافسي هو أبو عبد الله الأحدب، منسوب إلى الطنافس، وهي البسط الصغر، ويقال فيه: بضم الطاء والفاء، وبكسرهما، قاله القاضي عياض بن موسى في كتابه ((المشارق)) .
وقيس هو ابن أبي حازم.
والمغيرة كنيته أبو عبد الله، وقيل أبو عيسى، وهو أول من سلم عليه بالأمرة رضي الله عنه.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 141)

والحديث صحيح متفق على صحته من حديث إسماعيل بن أبي خالد، أخرجه البخاري عن مسدد، عن يحيى بن سعيد، وأخرجه مسلم عن محمد بن يحيى ابن أبي عمر، عن سفيان، جميعاً عن إسماعيل، فرزقناه عالياً، والحمد لله وحده.
‌‌الحديث الثاني والثلاثون، من ((كتاب الأربعين السباعية)) المخرجة، من مسموعات الشيخ ابن الهل أبي بكر محمد بن أبي الحسن علي بن محمد بن أبي القاسم محمد بن أحمد الطوسي الزاهد. كان....، ينقطع في صومعة له بعد فتنة الغز في سنة تسع وأربعين وخمس مائة، فلما هدأت الفتنة، وتفرقت الكتب والسماعات، اجتهد وجمع خطوط المشايخ والإجازات، وكتبها في مشربات، وألفها، وانتفع بها من جاء بعده من أهل الحديث. ولم يزل منقطعاً إلى أن أدركه أجله بعد الخمسين وخمس مائة، رحمه الله. وكان يلقب بالرشيد.
أخبرتنا حرة بنت أبي القاسم عبد الرحمن بن الحسن الشعري بنيسابور، أنا أبو بكر الطوسي، قال: قرئ على الشيخ أبي الحسن علي بن أحمد المؤذن وأنا أسمع، قيل له:

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 142)

أخبركم أبو بكر أحمد بن الحسن بن أحمد الحيري، ثنا سفيان بن عيينة عن الزهري، عن أنس بن مالك –رضي الله عنه ((قال: قال رجل لرسول الله: متى الساعة؟ قال: وما أعددت لها؟ فلم يذكر كثيراً إلا أنه يحب الله ورسوله. قال: فأنت مع من أحببت)) .
أنس بن مالك الكعبي أبو أمية، صحابي، آخر من روى عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثاً، وهو قوله صلى الله عليه وسلم: ((إذا تزوج البكر أقام عندها سبعاً، وإذا تزوج الثيب أقام عندها ثلاثاً)) . ودون هذين، ممن يسمي أنس بن مالك ثلاثة أخر، دون هذه الطبقة.
والقاضي أبو بكر الحيري -سبق ذكره- ويقال له أيضاً: الحرشي، نسبة إلى بني الحريش بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة، نزلوا البصرة، ومنها تفرقوا.
وأبو العباس هو محمد بن يعقوب بن يوسف بن معقل بن سنان بن عبد الأموي الأصم، اشتهر بهذه الصفة في الشرق والغرب، لحقه الصمم بعد عوده من الرحلة، فإن أباه رحل به إلى الشام، ومصر، والحجاز، والعراق بأسره، وسمعه من شيوخ وقته، وعاد إلى وطنه. وعمر دهراً مائة سنة، سمع منها الحديث ستاً وسبعين سنة، فأصابه هذا الصمم حتى أنه كان لا يسمع نهيق الحمار، وكان يقرأ للطلبة من لفظه. وانتهت إليه الرحلة من الأقطار، وأخذ عنه علماء الأمصار.
وكانت ولادته في سنة سبع وأربعين ومائتين. وتوفي في سنة ست وأربعين وثلاث مائة، رحمه الله.
وقد نسب إلى الصمم مالك الشاعر الأصم، حيث قال:
أصم عن الخنا أن قيل يوماً … وفي غير الخنا ألفى سميعا
فسمي الأصم. وجماعة غيرهما.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 143)

والحديث صحيح انفرد مسلم بإخراجه في صحيحه، فرواه في الأدب، عن أبي بكر بن أبي شيبة، وعمرو الناقد، وابن أبي عمر، كلهم عن ابن عيينة، وفي لفظه أن رجلاً سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم ((متى الساعة؟)) فوقع لنا بدلاً عالياً، ولله المنة.
‌‌الحديث الثالث والثلاثون، من ((كتاب الأربعين على مذهب المحققين من الصوفية)) جمع الإمام الحافظ أبي نعيم أحمد بن عبد الله بن أحمد بن إسحاق بن موسى بن مهران، ومهران مولى معاوية بن جعفر بن أبي طالب. وأبو نعيم سبط الشيخ محمد بن يوسف البناء أحد مشايخ الصوفية. كان أبو نعيم الأصبهاني أحد حفاظ زمانه، رحل إلى بلاد خراسان، والعراق بلاد الجبل، وطاف البلاد، ودخل بغداد، ولم يذكره أبو بكر الخطيب في تاريخه، وهو شيخه، وقد رحل إليه، وسمع منه وروى عنه فأكثر. ومن جملة تصانيفه: ((كتاب حلية الأولياء وطبقات الأصفياء)) و ((كتاب دلائل النبوة)) و ((كتاب معرفة الصحابة)) و ((كتاب المخرج على صحيح مسلم)) و ((كتاب تاريخ إصبهان)) وغير ذلك من التواليف المختصرة والأمالي الكثيرة، والرسائل إلى جماعة من الأيمة في المسائل. ولم يزل مواظباً على نشر العلم وبثه، إلى أن توفي -رحمه الله تعالى- في يوم الأحد، وقيل الاثنين الحادي والعشرين من المحرم سنة ثلاثين وأربع مائة. وكان مولده ليلة الثلاثاء لخمس بقين من جمادى الآخرة سنة ست وثلاثين وثلاث مائة، رضي الله عنه.
أخبرنا خطيب المسجد الأقصى أبو الحسن علي بن محمد بن علي بن جميل المعافري،

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 144)

قراءة عليه بمحراب المسجد الأقصى شرفه الله وكرمه، أنا أبو الفرج يحيى بن أبي الرجاء محمود بن سعد الثقفي الأصبهاني بدمشق، أنا أبو الحسن علي بن أحمد بن الحسن المقرئ، قراءة عليه وأنا حاضر بأصبهان، في ذي الحجة سنة خمس عشرة وخمس مائة، أنا الإمام أبو نعيم الحافظ، قراءة عليه غير مرة في شهر ربيع الأول وشوال سنة ست وعشرين وأربع مائة، ثنا أبو عمرو محمد بن أحمد بن حمدان، ثنا الحسن بن سفيان، ثنا محمد بن خلاد، ثنا بشر بن السري، ثنا عمر بن سعيد بن أبي حسين، عن ابن أبي مليكة، عن عقبة بن الحارث، قال: ((صليت مع النبي صلى الله عليه وسلم العصر بالمدينة، ثم انصرف يتخطى رقاب الناس، حتى تعجب الناس من سرعته، فتبعوه، حتى دخل على بعض أزواجه، فكأنه رأى في وجوههم من التعجب بسرعته، فقال: ((إني ذكرت -وأنا في الصلاة- شيئاً من تبرٍ كان عندنا، فكرهت أن يبيت عندي، فقسمه)) .
عقبة بن الحارث رضي الله عنه كنيته أبو سروعة.
ومحمد بن خلاد الباهلي البصري كنيته أبو بكر.
وبشر بن السري كنيته أبو عمرو الأفوه.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 145)

وابن أبي مليكة اسمه عبد الله بن عبيد الله، واسم أبي مليكة زهير بن عبد الله بن جدعان، وكنيته أبو بكر، وقيل أبو محمد القرشي، الأحول، المكي.
والحديث صحيح أخرجه أبو عبد الرحمن النسائي في سننه، عن أحمد بن بكار الحراني، عن بشير بن السري. فوقع لنا بدلاً، والحمد لله.
‌‌الحديث الرابع والثلاثون من باب الأربعين البلدان المترجمة ((بكتاب الأربعين المستغني بتعيين ما فيه عن المعين)) من تخريج الإمام الحافظ الثقة الضابط أبي طاهر أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن إبراهيم بن سلفة الأصبهاني الحافظ، أحد الحفاظ المكثرين والأيمة المبرزين، رحل من أصبهان إلى العراق، وبلاد الجبل، وأذربيجان، وهمذان، ودخل بغداد، وسمع، وكتب، وانتخب، ودخل الشام، ودمشق، وسمع بها من مشايخ وقته، ورحل إلى الديار المصرية، فسمع بها. واستوطن الإسكندرية، وقبله أهلها، وتبركوا بحلوله بينهم، وبنيت له مدرسة يدرس بها مذهب الشافعي، ويملي الحديث. ورحل إليه الطلبة من المشرق والمغرب، وحضر مجلسه الملوك والوزراء والفضلاء، وسمعوا منه، ورووا عنه. وعمر طويلاً، وانتشرت عنه الرواية في

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 146)

الآفاق، وعاش محترماً مكرماً إلى أن بلغ المائة، فإن مولده كان بعيد السبعين وأربع مائة، وتوفي رحمه الله بثغر الإسكندرية في ليلة الجمعة الخامس من ربيع الأول سنة ست وسبعين وخمس مائة، سمعت ذلك من جماعة من أصحابه. وقد أدركت زمانه رحمه الله ولم تتفق لي إجازة مقيدة باسمي، فإنه رحمه الله أجاز إجازة عامة لمن أدرك حياته، واشتهر ذلك عنه.
أخبرنا جدي ووالدي، والشريف أبو الحسن أميري بن الناصر بن أميرزور العلوي الفارسي الصوفي، وأبو عبد الله محمد بن الحسن اللرستاني، ومحمد بن عبد الغفار بن أبي نصر المقدسي، المعروف بالمكبس الصوفيان، وقاضي اليمن أبو محمد عبد الله بن عمر ابن عبد الله الشافعي، والعدل أبو بكر محمد بن عبد الوهاب بن الشيرجي، وأبو العباس أحمد بن علي بن بدر العطار، والعدل أبو الحسن علي بن محمود بن أحمد الصابوني، وأبو محمد عبد الخالق بن حسن بن هياج الدمشقي، هؤلاء كلهم بدمشق، والقاضي أبو الحسن أحمد بن محمد بن عبد العزيز بن الحسين بن الجناب، وابن عمه أبو إسحاق إبراهيم بن عبد الرحمن بن الحسين، بفسطاط مصر بجامعها، وأبو القاسم عيسى ابن عبد العزيز بن عيسى اللخمي بالقاهرة المعزية، وخلق سوى هؤلاء، قالوا: أنا الحافظ أبو طاهر السلفي، أنا أبو محمد عبد الرحمن بن حمد بن الحسين الدوني

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 147)

السفياني بالدون، أنا أبو نصر أحمد بن الحسين بن محمد الكسار الدينوري، ثنا أبو بكر أحمد بن الحسن، بن محمد بن إسحاق السني الحافظ، أنا أبو عبد الرحمن أحمد بن شعيب النسوي [أنا قتيبة] بن سعيد البلخي، وعتبة بن عبد الله المروزي، عن مالك، عن الزهري، عن عطاء بن يزيد، عن [أبي سعيد الخدري] رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((إذا سمعتم النداء فقولوا مثلما يقول المؤذن)) .
الدوني نسبة إلى قرية من قرى نهاوند، ويقال لها دونق، وقد ينسب إليها دونقي، وبهمذان دونة أخرى ينسب إليها جماعة.
والحديث صحيح متفق عليه، رواه البخاري في الصلاة، عن عبد الله بن

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 148)

يوسف، ورواه مسلم عن يحيى بن يحيى، كلاهما عن مالك. ولفظ الصحيح: ((إذا سمعتم المؤذن)) .
‌‌الحديث الخامس والثلاثون، من ((كتاب الأربعين البلدان)) ، من جمع الإمام الحافظ الناقد البارع أبي القاسم علي بن الحسن بن هبة الله بن عبد الله بن الحسين الشافعي الدمشقي، المعروف بابن عساكر. أحد العلماء، والحفاظ المتقنين، والأيمة المذكورين. حج إلى بيت الله الحرام، ورحل إلى بغداد مرتين، ودخل خراسان، والعراق، وأصبهان، في طلب الفقه والحديث. وجمع الأبواب والطرق والمعجم بأسماء شيوخه، وأملى في كل فن، وجمع للشام تاريخاً لم يسبق إلى مثله في ثمان مائة جزء، وكتاب الأشراف في أطراف الكتب الأربعة: أبي داود، والنسائي، والترمذي، وابن ماجة ورتبها، وأتقنها إتقاناً لم يسبق إلى مثله. وتقدم وتصدر في بلده، وشهد له أهلها بالحفظ والفضل، وبنى له نور الدين الملك العادل محمود ابن قسيم الدولة داراً للحديث، وحدث بها، ونشر العلم، واجتهد في إفادته وبلغت أماليه قريب الأربع مائة، كل مجلس في فن. وحذا في هذه الأربعين حذوا الحافظ أبي طاهر السلفي، في ذكر الرواية في البلدان الأربعين، وزادها من الغرابة أن جعلها عن أربعين من الصحابة، وتكلم على

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 149)

أحاديثها، ورواياتها، وله غيرها من الأربعينيات والمجموعات. وكان مولده بدمشق سنة تسع وتسعين وأربع مائة. وتوفي ليلة الاثنين الحادي عشر من رجب سنة إحدى وسبعين وخمس مائة، رحمه الله.
أخبرنا جدي ووالدي -رحمهما الله- قراءة عليهما بدمشق، قالا: أنا الحافظ أبو القاسم بن عساكر بدمشق، أنا الشريف النسيب أبو القاسم علي بن إبراهيم بن العباس ابن الحسن بن الحسين بن أبي الجن الحسيني بدمشق، أنا أبو عبد الله محمد بن علي بن يحيى بن سلوان المازني، أنا أبو القاسم الفضل بن جعفر التميمي المؤذن، أنا أبو بكر عبد الرحمن بن القاسم بن الفرج بن عبد الواحد الهاشمي، ثنا أبو مسهر عبد الأعلى بن مسهر، ثنا سعيد بن عبد العزيز، عن ربيعة بن [يزيد] ، عن أبي

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 150)

إدريس الخولاني، عن أبي ذر الغفاري رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم عن جبريل عليه السلام عن الله تبارك وتعالى أنه قال: ((يا عبادي إني حرمت الظلم على نفسي، وجعلته بينكم محرماً فلا تظالموا يا عبادي إنكم الذين تخطئون بالليل والنهار، وأنا الذي أغفر الذنوب ولا أبالي، فاستغفروني أغفر لكم. يا عبادي كلكم جائع إلا من أطعمته، فاستطعموني أطعمكم. يا عبادي كلكم عارٍ إلا من كسوته، فاستكسوني أكسكم. يا عبادي لو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم كانوا على أفجر قلب رجل منكم لم ينقص ذلك من ملكي شيئاً. يا عبادي لو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم كانوا على أتقى قلب رجل منكم لم يزد ذلك في ملكي شيئاً. يا عبادي لو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم كانوا في صعيد واحد فسألوني، فأعطيت كل إنسان منهم ما سأل، لم ينقص ذلك من ملكي شيئاً إلا كما ينقص البحر أن يغمس المخيط غمسة واحدة. يا عبادي، إنما هي أعمالكم أحفظها عليكم، فمن وجد خيراً فليحمد الله، ومن وجد غير ذلك فلا يلومن إلا نفسه)) .
قال أبو مسهر: قال سعيد بن عبد العزيز: كان أبو إدريس الخولاني إذا حدث بهذا الحديث جثا على ركبتيه.
أبو ذر سبق ذكره، وإنما أعدت حديثه ههنا لأن رواته كلهم شاميون، ولم أجد في الأربعين التي رويت عنها حديث أبي ذر المقدم ذكره -حديثاً على شرط ما ذكرته سوى ذلك الحديث.
وهذا آخر من الأربعين المذكورة عن صحابي آخر، وفاء بالشرط. أخبرنا جدي ووالدي -رحمهما الله- قالا: أنا الحافظ أبو القاسم بن عساكر، أنا أبو القاسم عبد الواحد

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 151)

ابن محمد بن عبد الواحد بن عبد الرحمن المديني المعروف بدولجة، بقراءتي عليه بمدينة جي، أنا أبو الخطاب نصر بن أحمد بن البطر القارئ ببغداد، أنا أبو محمد عبد الله بن عبيد الله بن يحيى، ثنا القاضي أبو عبد الله الحسين بن إسماعيل المحاملي إملاء، أنا محمد بن المثنى، حدثني محمد بن جعفر، أنا شعبة عن عبد الملك ابن عمير، عن ربعي بن حراش، عن حذيفة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم -

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 152)

((أن رجلاً مات ودخل الجنة فيقال له: ما كنت تعمل؟ فأما ذكر وأما ذكر. فقال: كنت أبايع الناس وكنت أنظر المعسر وأتحرز، في السكة أو في النقد، فغفر له)) فقال أبو مسعود: ((وأنا سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم) . المحاملي، منسوب إلى المحامل التي يركب فيها.
وأبو مسعود هو عقبة بن عمرو البدري، نسبة إلى ماء يقال له بدر، ولم يشهد بدراً في قول الأكثرين.
وحذيفة بن اليمان رضي الله عنه واسمه حسيل بن جابر العبسي.
والحديث الأول صحيح انفرد مسلم بإخراجه في صحيحه، فرواه عن أبي بكر محمد ابن إسحاق بن جعفر الصاغاني، عن أبي مسهر عبد الأعلى بن مسهر الغساني فقيه أهل دمشق. وليس لأبي إدريس عن أبي ذر في الصحيح غير هذا الحديث. وقد وقع لنا بدلاً عالياً، ولله المنة.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 153)

‌‌الحديث السادس والثلاثون من ((كتاب الأربعين في الأحاديث الطوال)) من جمع الإمام الحافظ أبي القاسم بن عساكر، المقدم ذكره.
أخبرنا أبو البركات الحسن بن محمد بن الحسن بن هبة الله بن عبد الله بن الحسن المعدل بدمشق، أنا عمي الحافظ أبو القاسم بدمشق، أنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي بن محمد الأنصاري ببغداد، أنا أبو محمد الحسن بن علي بن محمد الجوهري، ثنا أبو الحسن محمد بن المظفر بن موسى الحافظ، ثنا أبو بكر محمد بن محمد بن سليمان الباغندي، ثنا شيبان، ثنا أبو عوانة، عن أبي بشر، عن سعيد، عن ابن عباس رضي الله عنه قال: ((ما قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم على الجن، وما رآهم. انطلق رسول الله صلى الله عليه وسلم في طائفة من أصحابه عامدين إلى سوق عكاظ، وقد حيل بن الشياطين وبين خبر السماء، فأرسل عليهم الشهب، فرجعت الشياطين إلى قومهم، فقالوا: مالكم؟ فقالوا: حيل بيننا وبين خبر السماء، فأرسلت علينا الشهب، فقالوا: ما ذاك إلا من شيء حدث، فاضربوا مشارق الأرض ومغاربها، فمر النفر الذين مروا نحو تهامة، وهم عامدون إلى سوق عكاظ، وهو يصلي بأصحابه صلاة الصبح. قال: فلما سمعوا القرآن استمعوا له وقالوا: هذا الذي حال بيننا وبين خبر السماء، فرجعوا إلى قومهم فقالوا يا قومنا {إنا سمعنا قرآناً عجباً يهدي إلى الرشد فآمنها به، ولن نشرك بربنا أحداً} . فأنزل الله عز وجل على نبيه صلى الله عليه وسلم {قل

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 154)

أوحي إلي أنه استمع نفر من الجن} .
الباغندي، قال السمعاني في كتاب ((الأنساب)) : أكبر ظني أنه منسوب إلى باغند قرية من قرى واسط العراق.
وشيبان هو ابن فروخ أبو محمد الأبلي.
وأبو عوانة هو الوضاح مولى أبي خالد يزيد بن عطاء الواسطي.
وأبو بشر هو جعفر بن أبي وحشية، واسم أبي وحشية إياس اليشكري البصري، نسبة إلى يشكر بن وائل بن قاسط، وقيل يشكر بن وائل بن ربيعة وهو أخو بكر وتغلب ابني وائل.
وسعيد هو ابن المسيب.
والحديث صحيح متفق عليه رواه البخاري عن أبي سلمة التبوذكي، واسمه موسى

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 155)

ابن [إسماعيل] وأبي [الحسن] مسدد بن مسرهد الأسدي، ورواه [مسلم] عن شيبان بن فروخ الإبلي، كلهم عن أبي عوانة، فكان لنا موافقة لمسلم، رحمه الله.
‌‌الحديث السابع والثلاثون، من ((كتاب الأربعين في فصل الجود)) ، جمع الإمام الحافظ أبي محمد القاسم ابن الإمام الحافظ أبي القاسم بن عساكر المتقدم ذكره. كان أحد حفاظ بلده في وقته. وقد حذا حذو والده في طلب الحديث، ونشره، وتأليفه. ورحل إلى مصر، وأسمع بها، ثم عاد إلى بلده، واشتغل بالإملاء والتصدر. وكان محترماً مكرماً. رأيته وأجاز لي، ولم يقدر لي السماع منه. ولد في سنة سبع وعشرين وخمسمائة بدمشق، وتوفي بها يوم الخميس ثان صفر سنة ستمائة.
أخبرنا القاضي أبو العباس الطاهر بن محمد بن علي بن يحيى القرشي الأموي، بدمشق، أنا الحافظ أبو محمد القاسم بن عساكر، وأجاز لي، أنا أبو محمد هبة الله بن أحمد ابن عبد الله بن طاوس، إمام جامع دمشق، أنا النقيب أبو الفوارس طراد بن محمد الزينبي، أنا هلال بن محمد الحفار، أنا أبو عبد الله الحسين بن يحيى، حدثنا أبو

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 156)