محمد بن إسماعيل الصفار، حدثنا سعدان بن نصر بن منصور البزاز، حدثنا سفيان بن عيينة عن عمرو سمع جابر بن عبد الله رضي الله عنهما يقول: لما أنزل على النبي صلى الله عليه وسلم: {قل هو القادر على أن يبعث عليكم عذاباً من فوقكم} ، قال: ((أعوذ بوجهك)) {أو من تحت أرجلكم} ، قال: ((أعوذ بوجهك)) ، {أو يلبسكم شيعاً ويذيق بعضكم بأس بعضٍ} قال: ((هاتان أهون أو أيسر)) .
انفرد البخاري بحديث ابن عيينة هذا عن عمرو. فرواه عن علي بن المديني عنه.
وانفرد به أيضاً من حديث حماد بن زيد، فرواه عن أبي النعمان عنه،
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 129)
وعن قتيبة عنه، ووقع لنا عالياً بإسناد الحديث الذي قبله.
أنبأنا أحمد بن أبي أحمد الحافظ، قال: كتب إلي عيسى بن أبي ذر الهروي عن أبيه، قال: أنبأنا حمد بن عبد الله الأصبهاني، عن عبد الرحمن بن أبي حاتم الرازي، حدثنا أبو هارون الخراز محمد بن خالد، حدثنا علي بن سليمان البلخي، قال: قال ابن عيينة: قلت لمسعر: من أثبت من
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 130)
أدركت؟ قال: ما رأيت أثبت من عمرو بن دينار، والقاسم بن عبد الرحمن.
قال ابن أبي حاتم: وحدثنا صالح بن أحمد بن حنبل قال: حدثنا علي ابن المديني قال: سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول: قال لي شعبة: لم أر مثل عمرو بن دينار، ولا الحكم ولا قتادة يعني في التثبت)) .
قال ابن أبي حاتم: وحدثنا محمد بن سعيد المقري الرازي. قال: سمعت عبد الرحمن بن الحكم يذكره عن ابن عيينة، حدثنا عمرو بن دينار ((وكان ثقة، ثقة، ثقة، وحديثٌ أسمعه من عمرو أحب إلي من عشرين من غيره)) .
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 131)
قال: وحدثنا صالح بن أحمد بن حنبل، حدثنا علي -يعني ابن المديني-، سمعت يحيى بن سعيد القطان يقول: عمرو بن دينار أثبت عندي من قتادة، قال صالح: فذكرت ذلك لأبي فقال مثله.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 132)
[3- قتادة السدوسي]
أبو الخطاب قتادة بن دعامة بن عزيز بن الحارث بن سدوس، وقيل: دعامة بن عكابة بن عزيز بن كريم بن الحارث بن سدوس بن شيبان بن ذهل بن ثعلبة السدوسي، البصري، وكان أعمى.
سمع من الصحابة: أنس بن مالك، وعبد الله بن سرجس، وأبا الطفيل.
ومن التابعين: أبا عثمان النهدي، وسعيد بن المسيب، والحسن بن أبي الحسن، وعكرمة وغيرهم.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 133)
روى عنه: التيمي، ومسعر، وشعبة، وابن أبي عروبة والدستوائي وعمرو بن الحارث، وأبو عوانة.
مولده سنة إحدى وستين، ووفاته سنة سبع عشرة ومائة بواسط في الطاعون بعد موت الحسن بسبع سنين، وهو ابن ست وخمسين سنة.
أخبرنا أبو محمد عبد الله بن عبد الرحمن بن يحيى العثماني، وأبو القاسم عبد الرحمن بن خلف بن نصرون التميمي، وأبو محمد عبد الله بن عطاف ابن ثعبان الغساني، وغيرهم.
قالوا: أخبرنا أبو عبد الله محمد بن أحمد بن إبراهيم الرازي قال: أخبرنا
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 134)
أبو القاسم علي بن محمد بن علي الفارسي، حدثنا أبو محمد عبد الله بن محمد بن المفسر الدمشقي إملاء، حدثنا أبو سليمان حويت بن أحمد بن أبي حكيم القرشي بدمشق، حدثنا أبو الجماهر محمد بن عثمان التنوخي، حدثنا سعيد بن بشير عن قتادة عن أنس بن مالك.
أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لأبي بن كعب: ((إني أمرت أن أقرأ عليك القرآن)) . قال: وسميت لك؟ قال: ((نعم)) ، قال: وذكرت هناك؟ قال: فجعل يبكي قال: فزعموا أنه قرأ عليه {لم يكن} .
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 135)
متفق عليه من حديث شعبة، عن قتادة، أخرجه البخاري ومسلمٌ جميعاً عن بندار عن غندر عنه.
وأخرجه مسلمٌ أيضاً عن أبي موسى عن غندر، وقد أخرجه البخاري
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 136)
أيضاً من حديث سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، فرواه عن: ابن المنادي، عن روح بن عبادة، عن سعيد، ووقع إلينا حديث ابن المنادي عالياً جداً.
أخبرناه أبو طاهر السلفي، أخبرنا عبد الرحمن بن عمر التيمي، والحسين بن الحسين الهاشمي، ومحمد بن عبد الملك الأسدي، ومحمد بن عبد الكريم الخشيشي، والمبارك بن عبد الجبار الصيرفي، قالوا: أخبرنا أبو علي بن شاذان، أخبرنا أبو عمرو بن السماك،
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 137)
أخبرنا محمد بن عبيد الله المنادي، حدثنا روح بن عبادة، حدثنا سعيد ابن أبي عروبة عن قتادة عن أنس بن مالك أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لأبي بن كعب: ((إن الله أمرني أن أقرئك القرآن - أو أقرا عليك القرآن)) . قال: آلله سماني لك؟ قال: ((وقد ذكرت عند رب العالمين)) فذرفت عيناه، فوافقنا البخاري في شيخه بعينه إلا أن البخاري سماه أحمد، والمعروف أن اسمه محمد، وقيل: إن البخاري وهم فيه، وقيل: هما أخوان، والله أعلم.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 138)
فيكون ابن السماك في درجة البخاري، ويكون ابن شاذان في درجة أصحابه، وكأن شيخنا السلفي رحمه الله بينه وبين البخاري رجلان، وهذا ما يعز وجوده في هذا الزمان.
أخبرنا أبو طاهر إسماعيل بن عبد الرحمن بن يحيى العثماني، وأحمد بن محمد بن أحمد الأصبهاني، واللفظ له، قالا: أخبرنا أبو الحسن علي بن المشرف الأنماطي، أخبرنا أبو الحسين محمد بن حمود بن الدليل الصواف، أخبرنا أبو بكر محمد بن أحمد بن محمد الواسطي ببيت المقدس، أخبرنا أبو حفص عمر بن علي العتكي، أخبرنا أحمد بن عمير
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 139)
الدمشقي، أخبرنا إبراهيم بن سعيد الجوهري.
وأخبرنا أبو طاهر الأصبهاني، أخبرنا أبو الحسين الصيرفي، أخبرنا علي بن أحمد المؤدب، أخبرنا ابن خربان، أخبرنا ابن خلاد، حدثنا ابن الجنيد واللفظ لحديثه قال: حدثنا إبراهيم بن سعيد، حدثني يونس بن
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 140)
محمد، حدثنا أبو هلال عن غالب عن بكر بن عبد الله قال: من سره أن ينظر إلى أحفظ رجلٍ أدركناه وأحرى أن يؤدي الحديث كما سمعه فلينظر إلى قتادة)) .
قال ابن خلاد: وحدثنا عبد الله بن محمد بن البغوي، قال: حدثنا الصعق بن حزن، حدثنا زيد أبو عبد الواحد.. ..
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 141)
سمعت سعيد بن المسيب يقول: ((ما أتاني عراقي أحفظ من قتادة)) .
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 142)
[4- أبو إسحاق السبيعي]
أبو إسحاق عمرو بن عبد الله بن أبي شعيرة السبيعي الهمداني الكوفي، رأى علي بن أبي طالب، والمغيرة بن شعبة، وأسامة بن زيد، وسمع من الصحابة: ابن عمر، وابن عباس، وعدي بن حاتم، وزيد بن أرقم، والبراء بن عازب، ورافع بن خديج، ومعاوية بن أبي سفيان، وعبد الله بن الزبير، والنعمان بن بشير، وجابر بن سمرة، وأبا جحيفة، وعبد الله بن يزيد الخطمي، وحارثة بن وهب، وعمرو بن حريث، وعمار بن رؤيبة، وسليمان بن صرد، وآخرين من الصحابة، والتابعين يطول ذكرهم.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 143)
روى عنه: منصور، والأعمش، وشعبة، والثوري، ومسعر، وابناه يونس، ويوسف، وابن ابنه إسرائيل بن [يونس] ، وابن ابنه يوسف بن إسحاق، وسفيان بن عيينة، وزهير بن معاوية، وغيرهم.
ولد في سنتين من إمارة عثمان، وتوفي سنة ست وعشرين، وقيل سنة سبع وعشرين، وقيل سنة ثمان وعشرين، وقيل: سنة تسع وعشرين ومائة، وهو ابن مائة سنة، أو نحوها.
أخبرنا أبو طاهر أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد الأصبهاني، بقراءتي عليه غير مرة، أخبرنا أبو الحسن مكي بن منصور بن محمد بن علان الكرجي بأصبهان، أخبرنا أبو بكر أحمد بن الحسن بن أحمد الحرشي
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 144)
الحيري بنيسابور، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب بن يوسف الأموي الأصم، حدثنا أبو يحيى زكريا بن يحيى المروزي ببغداد، حدثنا سفيان ابن عيينة عن أبي إسحاق سمع البراء يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أخد مضجعه: ((اللهم إليك أسلمت نفسي، وإليك وجهت وجهي، وإليك فوضت أمري، وإليك ألجأت ظهري، رغبةً ورهبةً، لا ملجأ ولا منجا منك إلا إليك، آمنت بكتابك الذي أنزلت، وبرسولك أو بنبيك الذي أرسلت، فإن مات مات على الفطرة)) .
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 145)
متفق [عليه] من حديث أبي إسحاق، عن البراء، أخرجاه من حديث شعبة وأبي الأحوص عنه، فرواه محمد عالياً عن سعيد بن الربيع، ومحمد بن عرعرة، وآدم بن أبي إياس عنه، ورواه مسلم عن أبي موسى وبندار عن غندر عن شعبة، وكأن شيخنا سمعه ممن سمعه من مسلم، وأما حديث أبي الأحوص فرواه البخاري عن مسددٍ، ورواه مسلمٌ عن يحيى بن يحيى
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 146)
جميعاً عنه.
أنبأنا أبو طاهر السلفي قال: كتب إلي أبو مكتوم الهروي، عن أبيه، قال: أنبأنا أبو علي الأصبهاني بالري عن أبي محمد بن أبي حاتم الرازي قال: سمعت أبي يقول: أبو إسحاق السبيعي ثقة، وهو أحفظ من أبي إسحاق الشيباني: ويشبه بالزهري في كثرة الرواية، والسعة في الرجال، قال أبي: وحدثنا مقاتل بن محمد قال: سمعت أبا داود الطيالسي يقول: قال رجل لشعبة: سمع أبو إسحاق بن مجاهد؟
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 147)
قال: وما كان يصنع هو بمجاهدٍ؟ هو أحسن حديثاً من مجاهد ومن الحسن، وابن سيرين.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 148)