((كل شرابٍ أسكر حرامٌ)) .
قال الشيخ مده الله بتوفيقه: متفق عليه من حديث مالك وابن عيينة، أخرجه البخاري عن عبد الله بن يوسف بن مالك، وعن ابن المديني، عن ابن عيينة.
وأخرجه مسلم عن يحيى بن يحيى، عن مالك وابن عيينة، وأخرجاه أيضاً من طرق.
فهذا أعلى ما يقع به لنا حديث أحمد بن حنبل من حيث العدد منا إليه، وأما أعلى ما يقع به إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فمنه:
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 249)
ما أخبرنا أبو الفرج عبد الرحمن بن علي بن محمد البغدادي في كتابه في آخرين، قالوا: أخبرنا أبو القاسم هبة الله بن محمد بن عبد الواحد الشيباني، أخبرنا أبو علي الحسن بن علي بن محمد التميمي، أخبرنا أبو بكر أحمد بن جعفر بن مالك القطيعي، حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي، حدثنا محمد بن أبي عدي، عن حميد، عن أنس قال: لما رجع رسول الله صلى الله عليه وسلم من غزوة تبوك، فدنا من المدينة قال:
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 250)
((إن بالمدينة لقوماً ما سرتم مسيراً، ولا قطعتم وادياً إلا كانوا معكم فيه)) قالوا: يا رسول الله! وهم بالمدينة؟! قال: ((وهم بالمدينة، حبسهم العذر)) .
أخبرناه عالياً أبو طاهر السلفي، أخبرنا أبو عبد الله الثقفي، أخبرنا أبو طاهر محمد بن محمد بن محمش الزيادي إملاء بنيسابور، أخبرنا أبو طاهر محمد ابن الحسن البزاز، حدثنا إبراهيم بن عبد الله السعدي، أخبرنا يزيد بن هارون، أخبرنا حميدٌ عن أنس بن مالك: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما رجع من تبوك قال: ((إن بالمدينة لأقواماً ما سرتم من سيرٍ ولا قطعتم من وادٍ إلا كانوا معكم فيه)) قالوا: يا رسول الله! وهم بالمدينة؟ قال: ((نعم، حبسهم العذر)) .
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 251)
وأخبرناه السلفي عالياً أيضاً، أخبرنا محمد بن الحسن الكرجي، أخبرنا أحمد بن عبد الله المحاملي، أخبرنا محمد بن عبد الله الشافعي، حدثنا عبد الله بن محمد بن مضر الثقفي، حدثنا محمد بن عبد الله الأنصاري حدثنا حميدٌ، عن أنس قال: لما رجعنا من غزوة تبوك، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إن بالمدينة لأقواماً ما سرتم مسيراً ولا قطعتم وادياً إلا كانوا معكم فيه)) ، قالوا: يا رسول الله! وهم مقيمون بالمدينة؟! قال: ((نعم، حسبهم العذر)) .
قال الشيخ أيده الله: انفرد به البخاري دون مسلم، فرواه عن أحمد بن محمد، عن عبد الله بن المبارك، عن حميد.
وقع لنا بهذين الإسنادين عالياً جداً، كان شيخنا سمعه ممن سمعه من صاحب عبد الله بن أحمد بن حنبل وهو من جلة الأحاديث السباعية لشيخنا السلفي بشرط الصحيح.
أخبرنا أبو الحسن علي بن أبي طاهر الدمشقي، أخبرنا أبو الحسن علي بن
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 252)
أحمد الغساني، أخبرنا أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت الخطيب، أخبرنا حمزة بن محمد بن طاهر الدقاق، حدثنا الوليد بن بكر الأندلسي، حدثنا علي بن أحمد بن الخطيب الهاشمي، حدثنا أبو مسلم صالح بن أحمد ابن عبد الله بن صالح العجلي، حدثني أبي، قال: أحمد بن محمد بن حنبل يكنى أبا عبد الله سدوسي من أنفسهم، مروزي من أهل خراسان، ولد ببغداد ونشأ بها، ثقة، ثبت في الحديث نزه النفس، فقيهٌ في الحديث، متبعٌ يتبع الآثار، صاحب سنة وخير.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 253)
قال الخطيب: وأخبرنا أبو نعيم الحافظ، حدثنا سليمان بن أحمد الطبراني، حدثنا إدريس بن عبد الكريم المقري، قال: ((رأيت علماءنا مثل الهيثم بن خارجة، ومصعب الزبيري، ويحيى بن معين، وأبي بكر بن أبي شيبة، وعثمان بن أبي شيبة، وعبد الأعلى بن حماد النرسي، ومحمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب، وعلي بن المديني، وعبد الله بن عمر القواريري، وأبي خيثمة زهير بن حرب، وأبي معمر القطيعي، ومحمد بن جعفر الوركاني، وأحمد بن محمد بن أيوب صاحب المغازي، ومحمد بن بكار بن الريان، وعمرو بن محمد الناقد، ويحيى بن أيوب المقابري العابد، وسريج بن يونس، وخلف بن هشام البزار، وأبي الربيع
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 254)
الزهراني، فيمن لا أحصيهم من أهل العلم والفقه يعظمون أحمد بن حنبل، ويجلونه، ويوقرونه، ويبجلونه، ويقصدونه بالسلام عليه)) .
قال الخطيب: وأخبرنا أبو عبد الله الحسن بن شجاع بن الحسين الصوفي أخبرني عمر بن جعفر الختلي، حدثنا يعقوب بن يوسف المطوعي، حدثنا عبد الله بن أحمد بن شبويه أبو عبد الرحمن سمعت قتيبة يقول: ((لولا الثوري لمات الورع، ولولا أحمد بن حنبل لأحدثوا في الدين)) .
قلت لقتيبة: تضم أحمداً إلى أحد التابعين؟ فقال: إلى كبار التابعين.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 255)
قال الخطيب: وأخبرنا البرقاني، أخبرني محمد بن العباس الخزاز، حدثنا عبد الملك بن محمد بن زياد النيسابوري، قال: سمعت إبراهيم الحربي يقول: ((أنا أقول: سعيد بن المسيب في زمانه، وسفيان الثوري في زمانه، وأحمد بن حنبل في زمانه)) .
قال الخطيب: وحدثني أبو القاسم الأزهري، حدثنا علي بن عمر هو الدارقطني الحافظ، حدثنا محمد بن مخلد، حدثنا أبو بكر المروذي،
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 256)
قال: سمعت خضراً بطرسوس، يقول: سمعت إسحاق بن راهويه يقول: سمعت يحيى بن آدم يقول: ((أحمد بن حنبل إمامنا)) .
قال الخطيب: وأخبرنا البرمكي والأزجي قالا: أخبرنا علي بن عبد العزيز حدثنا ابن أبي حاتم، حدثنا أحمد بن سلمة النيسابوري، قال: سمعت قتيبة يقول: ((أحمد بن حنبل، وإسحاق بن راهويه إماماً للدنيا)) .
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 257)
قال الخطيب: وأخبرنا محمد بن أحمد بن يعقوب، أخبرنا محمد بن نعيم الضبي، قال: سمعت أبا سعيد عمرو بن محمد بن منصور قال: سمعت محمد بن إسحاق بن إبراهيم الحنظلي، يقول: سمعت أبي يقول: ((أحمد بن حنبل حجةٌ بين الله وبين عبيده في أرضه)) .
(قال الخطيب) : أخبرنا أبو نعيم، حدثنا الطبراني، حدثنا محمد بن أحمد ابن البراء، قال: سمعت علي بن المديني يقول: ((أحمد بن حنبل سيدنا)) .
قال الخطيب: أخبرنا أبو القاسم عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله السراج، حدثنا محمد بن يعقوب الأصم، قال: سمعت أبا بكر الخوارزمي ببيت المقدس يقول: سمعت حرملة بن يحيى يقول: سمعت الشافعي يقول:
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 258)
((خرجت من بغداد وما خلفت بها أحداً أتقى، ولا أورع، ولا أفقه، أظنه قال: ولا أعلم - من أحمد بن حنبل)) .
قال الخطيب: أخبرنا محمد بن أحمد بن يعقوب، أخبرنا محمد بن نعيم الضبي، قال: سمعت أبا الفضل محمد بن إبراهيم بن الفضل يقول: سمعت أحمد بن سلمة يقول: سمعت أحمد بن سعيد الدارمي يقول: ((ما رأيت أسود الرأس أحفظ لحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا أعلم بفقهه، ومعانيه من أبي عبد الله أحمد بن حنبل)) .
قال الخطيب: أخبرنا إبراهيم بن عمر الفقيه، حدثنا عبيد الله بن محمد العكبري، حدثنا أبو حفص عمر بن محمد بن رجاء، قال: سمعت عبد الله بن أحمد بن حنبل يقول: سمعت أبا زرعة الرازي يقول: ((كان أحمد ابن حنبل يحفظ ألف ألف حديث، فقيل له: وما يدريك؟ قال: ذاكرته فأخذت عليه الأبواب)) .
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 259)
قال الخطيب: أخبرنا أبو نعيم، حدثنا الطبراني، حدثنا محمد بن الحسين الأنماطي، قال: ((كنا في مجلس فيه يحيى بن معين وأبو خيثمة زهير بن حرب وجماعةٌ من كبار العلماء فجعلوا يثنون على أحمد بن حنبل ويذكرون فضائله. فقال رجل: لا تكثروا بعض هذا القول، فقال يحيى بن معين: وكثرة الثناء على أحمد بن حنبل تستنكر؟! لو جلسنا مجلسنا بالثناء عليه ما ذكرنا فضائله بكمالها)) .
أخبرنا أبو الحسن علي بن أبي علي المكي بها، أخبرنا أبو الفتح عبد الملك ابن أبي القاسم الهروي، أخبرنا أبو إسماعيل عبد الله بن أبي معاذ الأنصاري،
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 260)
حدثنا محمد بن أحمد الجارودي إملاء، قال: سمعت أبا الصخر محمد بن مالك الفغري بمرو قال: سمعت صعصعة بن الحسين الرقي قال: سمعت أبا شعيب الحراني يقول: سمعت علي بن المديني يقول: قال لي سيدي أحمد ابن حنبل: ((لا تحدث إلا من كتاب)) .
قال أبو إسماعيل: وأخبرنا إسحاق بن إبراهيم، حدثنا محمد بن الحسين بن محمد بن حاتم، حدثنا زنجويه بن محمد اللباد، قال: سمعت أبا عمرو أحمد بن المبارك المستملي يقول: قال محمد بن يحيى الذهلي: ((قد جعلت أحمد بن حنبل إماماً فيما بيني وبين الله)) .
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 261)
قال أبو إسماعيل: أخبرنا محمد بن أحمد الجارودي قال: قال القطيعي: سمعت عبد الله بن أحمد بن حنبل قال: سمعت أبي قال: سمعت الشافعي يقول: أنتم أعلم بالحديث منا، إذا صح الحديث فقولوا لنا حتى نذهب إليه.
قال: وأخبرنا الجارودي، أخبرنا أبو إسحاق القراب، أخبرنا أبو يحيى الساجي، حدثني إسماعيل بن شجاع البغدادي، حدثنا الفضل بن زياد، عن أبي طالب قال: سمعت أحمد بن حنبل يقول: ((ما رأيت أتبع للأثر من الشافعي)) .
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 262)
[15- علي ابن المديني]
أبو الحسن علي بن عبد الله بن جعفر بن نجيح السعدي، مولاهم البصري، وأصله من المدينة، يعرف بابن المديني.
أحد أئمة هذا الشأن، المشهورين بجودة النقد، وحسن التصنيف، والبحث عن أحوال الرجال وعلل الحديث.
سمع: حماد بن زيد، وسفيان بن عيينة، ويحيى بن سعيد القطان، ومروان بن معاوية الفزاري، ومعن بن عيسى، وجرير بن عبد الحميد، ووهب بن جرير بن حازم، وعبد العزيز بن محمد الدراوردي، ومسلم ابن إبراهيم، وأبا عاصم، وزيد بن الحباب، ويعقوب بن إبراهيم بن سعد، وعبيد الله بن موسى، ويزيد بن زريعٍ، ويزيد بن هارون، وجعفر ابن سليمان.
سمع منه: محمد بن إسماعيل البخاري فأكثر، وكتب عنه أبو زرعة وأبو حاتم الرازيان، وروى عنه ابنه عبد الله بن علي، وأبو الحسن علي بن غالب السكسكي، وأبو الحسن محمد بن أحمد بن البراء، وأبو العلاء محمد بن أحمد الوكيعي، وآخرون.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 263)
توفي بالعسكر يوم الاثنين لليلتين بقيتا من ذي القعدة، سنة أربع وثلاثين ومائتين، قاله البخاري.
أخبرنا أبو طاهر أحمد بن محمد بن سلفة الأصبهاني بقراءتي عليه، وأبو عبد الله محمد بن علي بن سلام الروحاني قراءة عليه، وأنا أسمع، قالا: أخبرنا أبو صادق مرشد بن يحيى بن القاسم المديني، أخبرنا أبو القاسم علي بن محمد بن علي الفارسي، حدثنا أبو أحمد عبد الله بن محمد بن عبد الله بن الناصح بن شجاع الفقيه الشافعي المعروف بابن المفسر، حدثنا أبو الحسن علي بن غالب بن سلام السكسكي في ذي القعدة سنة إحدى وتسعين ومائتين، حدثنا علي بن عبد الله بن جعفر بن نجيح المديني، حدثنا حماد بن زيد، حدثنا ثابت البناني، عن أنس بن مالك، قال: مر على النبي صلى الله عليه وسلم بجنازة فأثني عليها بخير، فقال: ((وجبت)) . ومر عليه بجنازة فأثنى عليها بشر، فقال: ((وجبت)) . فقيل: لم يا رسول الله قلت لهذه: وجبت ولهذه: وجبت.! قال: ((شهادة القوم، المؤمنون شهداء الله في الأرض)) .
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 264)
قال الشيخ أدام الله تأييده: متفقٌ عليه من حديث أبي إسماعيل حماد بن زيد بن درهم الأزدي البصري، مولى آل جرير بن حازم الجهضمي، أخرجه البخاري عن سليمان بن حرب، وأخرجه مسلمٌ عن أبي الربيع الزهراني كليهما عنه.
أخبرنا أبو طاهر أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد الأصبهاني الحافظ، أخبرنا أبو علي أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد البرداني الحافظ، أخبرنا أبو عبد الله أحمد بن أحمد بن سليمان، أخبرنا أبو سعد الماليني، حدثنا أبو أحمد الجرجاني، حدثنا عبد الله بن محمد بن ناجية، وعلي بن أحمد ابن مروان، ومحمد بن خالد بن يزيد البردعي، قالوا: حدثنا أبو رفاعة
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 265)
عبد الله بن محمد العدوي، حدثنا إبراهيم بن بشار، قال: سمعت سفيان بن عيينة يقول: حدثني علي بن المديني، عن أبي عاصم، عن ابن جريج، عن عمرو بن دينار وذكر حديثاً، ثم قال سفيان: تلومونني على حب علي؟ والله لقد كنت أتعلم منه أكثر مما يتعلم مني.
أخبرنا أحمد بن محمد الأصبهاني، أخبرنا أحمد بن محمد البرداني، أخبرنا محمد بن عبد الملك بن بشران، أخبرنا عبيد الله بن عبد الرحمن، حدثنا أبو عيسى حمزة بن الحسين بن عمر السمسار، حدثنا عبد الله بن محمد بن عمر بن حبيب، قال: حدثنا إبراهيم بن بشار الرمادي، قال: حدثنا سفيان بن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن الحسن بن محمد قال: ((كان
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 266)
رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يبيت مالاً ولا يقبله، فقال رجل: يا أبا محمد سماعاً من عمرو؟ قال: لا تفسده، ابن جريج عن عمرو بن دينار، قال: سماعاً من ابن جريج؟ قال: ويحك، لا تفسده. قال: سماعاً من ابن جريج، قال أبو عاصم النبيل: عن ابن جريج. قال: سماعاً من أبي عاصم؟ قال: حدثنيه علي المديني، عن أبي عاصم، عن ابن جريج عن عمرو.
أخبرنا أحمد بن محمد الحافظ، أخبرنا أحمد بن محمد بن سليمان، أخبرنا أحمد بن محمد الماليني، أخبرنا عبد الله بن عدي، قال: سمعت الحسن بن الحسين البخاري، يقول: سمعت إبراهيم بن معقلٍ، يقول: سمعت محمد بن إسماعيل البخاري يقول: ((ما استصغرت نفسي عند أحد إلا عند علي بن المديني)) .
سمعت أبا طاهر السلفي الحافظ يقول: سمعت أبا الفتح أحمد بن عبد الله ابن أحمد الأديب السوذرجاني يقول: سمعت أبا بكر محمد بن علي المقرئ الجوزداني يقول: سمعت أبا الفضل محمد بن إبراهيم بن جعفر الخزاعي
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 267)
المقرئ، يقول: سمعت الحصين بن إبراهيم القطان بنيسابور يقول: سمعت أبا الفضل جعفر بن درستويه، يقول: سمعت علي بن المديني، يقول: مر بي حديثٌ فاحتاج بعض الحروف، فجعلت أتفكر أزيد فيه الحرف أم لا؟ فسمعت هاتفاً يقول: {يا أيها آمنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين} فتركت الحرف.
أنبأنا أحمد بن محمد، عن أبي مكتوم، أخبرنا أبي إجازة، عن أحمد بن عبد الله المعدل، قال: أجاز لي ابن أبي حاتم، قال: سمعت أبي يقول: ((كان علي بن المديني علماً في الناس في معرفة الحديث والعلل، وكان أحمد بن حنبل لا يسميه إنما يكنيه أبا الحسن تبجيلاً له، وما سمعته سماه قط)) .
قال ابن أبي حاتم: حدثنا علي بن الحسين بن الجنيد، قال: سمعت يحيى ابن معين، وقال له إنسان: علي بن المديني، فقال يحيى: ((علي من أهل الصدق)) .
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 268)