Arabic source text

📘 আল আরবাঊনা আলাত তবাকাত লি আলী বিন আল মুফায্যাল আল মাকদিসী (আলী ইবনুল মুফাযযাল আল-মাকদিসী - মৃত্যু 611 হিজরী)

📘 الأربعون على الطبقات لعلي بن المفضل المقدسي (علي بن المفضل المقدسي - ت 611 هـ)

📘 আল আরবাঊনা আলাত তবাকাত লি আলী বিন আল মুফায্যাল আল মাকদিসী (আলী ইবনুল মুফাযযাল আল-মাকদিসী - মৃত্যু 611 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
ثم سأله عن آخر، فقال: لا أعرفه، فما زال يلقي عليه واحداً بعد واحد، ثم حتى فرغ من عشرته والبخاري يقول: لا أعرفه، فكان الفقهاء ممن حضر المجلس يلتفت بعضهم إلى بعض، ويقولون: الرجل فهم، ومن كان منهم غير فهم يقضي على البخاري بالعجز والتقصير وقلة الفهم، ثم انتدب رجلٌ آخر من العشرة، فسأله عن حديث من تلك الأحاديث المقلوبة، فقال البخاري: لا أعرفه، وسأله عن آخر فقال: لا أعرفه، وسأله عن آخر فقال: لا أعرفه، فلم يزل يلقي عليه واحداً بعد واحد حتى فرغ من عشرته، والبخاري يقول: لا أعرفه. ثم انتدب إليه الثالث والرابع إلى تمام العشرة حتى فرغوا كلهم من الأحاديث المقلوبة والبخاري لا يزيدهم على ((لا أعرفه)) . فلما علم البخاري أنهم قد فرغوا التفت إلى الأول منهم فقال: أما حديثك الأول فهو كذا، وحديثك الثاني فهو كذا، والثالث والرابع على الولاية حتى أتى على تمام العشرة، فرد كل متن إلى إسناده، وكل إسناد إلى متنه، وفعل بالآخرين مثل ذلك، ورد متون الأحاديث كلها إلى أسانيدها، وأسانيدها إلى متونها، فأقر له الناس بالحفظ والعلم)) .
قال ابن عدي: وكان ابن صاعد إذا ذكر البخاري يقول: ((الكبش النطاح)) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 289)

أخبرنا أبو محمد عبد الله بن عبد الرحمن العثماني قراءةً عليه، قال: قرأت على أبي محمد عبد الله بن محمد بن محمد بن علي الباهلي، وأجاز لي والده أبو عبد الله محمد قالا: حدثنا أبو علي الحسين بن محمد بن أحمد الغساني الجياني، قال: أخبرونا عن أبي ذر عبد بن أحمد الهروي، قال: سمعت أبا بكر الجوزقي، قال: سمعت أبا حامد بن الشرقي، أو غيره -الشك من أبي ذر- قال: ((رأيت مسلم بن الحجاج بين يدي محمد بن إسماعيل البخاري كالصبي بين يدي معلمه)) .
سمعت أبا طاهر السلفي يقول: سمعت أبا سعيد أحمد بن حمد بن القاسم الأردستاني وآخرين بأصبهان قالوا: سمعنا أبا عثمان سعيد بن أحمد بن نعيم النيسابوري يقول: سمعت أبا محمد الحسن بن أحمد بن مخلد العدل

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 290)

المخلدي يقول: سمعت أبا حامد أحمد بن حمدون الأعمشي، يقول: سمعت مسلم بن الحجاج يقول لمحمد بن إسماعيل البخاري: ((لا يبغضك إلا حاسدٌ، وأشهد أن ليس في الدنيا مثلك)) .
وأخبرنا غير واحد من شيوخنا إجازة قالوا: أخبرنا أبو منصور عبد الرحمن ابن محمد البغدادي، أخبرنا أبو بكر الخطيب، حدثنا عبيد الله بن أحمد بن عثمان الصيرفي، قال: سمعت أبا الحسن الدارقطني يقول:
((لولا البخاري لما ذهب مسلم ولا جاء)) .
سمعت أبا طاهر السلفي يقول: سمعت أبا الفتح الماكي يقول: سمعت أبا يعلى الخليل يقول: سمعت أحمد بن أبي مسلم الحافظ يقول: حدثت عن محمد بن الأزهر السجزي قال:

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 291)

((كنت بالبصرة في مجلس سليمان بن حرب، والبخاري جالسٌ لا يكتب، فقلت لبعضهم: مال أبي عبد الله لا يكتب؟ فقال: يرجع إلى بخارى فيكتب من حفظه)) .
قال الخليلي: وأخبرني عبد الواحد بن بكر الصوفي قال: حدثنا عبد الله ابن عدي الجرجاني، حدثنا محمد بن أحمد القومسي، قال: سمعت محمد بن حمدويه، يقول: سمعت البخاري يقول: ((أحفظ مائة ألف حديث صحيح، وأعرف مائتي ألف حديث غير صحيح)) .
قال الخليلي: وسمعت أحمد بن أبي مسلم الحافظ، وعبد الواحد بن بكر

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 292)

الصوفي قالا: سمعنا ابن عدي الحافظ قال: سمعت الحسن بن الحسين يقول: سمعت إبراهيم بن معقل يقول: سمعت البخاري يقول: ((ما أدخلت في كتاب الجامع إلا ما صح، وقد تركت من الصحاح يعني خوفاً من التطويل)) .
قال الخليلي: وسمعت عبد الرحمن بن محمد بن فضالة الحافظ يقول: سمعت أبا أحمد محمد بن محمد بن إسحاق الكرابيسي الحافظ يقول: ((رحم الله الإمام محمد بن إسماعيل، فإنه الذي ألف الأصول، وبين للناس، وكل من عمل بعده فإنما أخذه من كتابه، كمسلم بن الحجاج فرق كتابه في كتبه، وتجلد فيه حق الجلادة، حيث لم ينسبه إلى قائله، ولعل من ينظر في تصانيفه لا يقع فيها ما يزيد إلا ما يسهل على من يعد عداً، ومنهم من أخذ كتابه، فنقله بعينه إلى نفسه كأبي زرعة، وأبي حاتم، فإن عاند الحق معاندٌ فيما ذكرت، فليس يخفى صورة ذلك على ذوي الألباب)) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 293)

أخبرنا غير واحد من شيوخنا إجازة، عن أبي منصور بن رزيق، عن أبي بكر الخطيب، قال: أخبرونا عن أبي عبد الله محمد بن عبد الله النيسابوري الحاكم قال: سمعت أبا الطيب محمد بن أحمد المذكر يقول: سمعت أبا بكر محمد ابن إسحاق يعني ابن خزيمة يقول: ما رأيت تحت أديم السماء أعلم بالحديث من محمد بن إسماعيل البخاري.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 294)

‌‌[18- مسلم بن الحجاج]
أبو الحسين مسلم بن الحجاج بن مسلم القشيري النيسابوري صاحب ((المسند الصحيح)) ، وأحد أئمة حفاظ الحديث.
سمع بخراسان، ورجل إلى العراق، والحجاز، والشام، ومصر.
سمع يحيى بن يحيى النيسابوري، وقتيبة بن سعيد البلخي، وإسحاق بن راهويه، وأحمد بن حنبل، ويحيى بن معين، وعبد الله بن مسلمة القعنبي، ومسلم بن إبراهيم، وأبا بكر، وعثمان ابني أبي شيبة، ومحمد بن بشار بندار، ومحمد بن المثنى أبا موسى، وخلقاً يطول ذكرهم.
روى عنه: إبراهيم بن محمد بن سفيان المروزي الزاهد، وأبو محمد أحمد ابن علي بن الحسين بن المغيرة بن عبد الرحمن القلانسي، ولا يروى كتابه إلا من طريقهما.
وروى عنه أيضاً مكي بن عبدان، وأبو حامد بن الشرقي، ويحيى بن محمد ابن صاعد، ومحمد بن مخلد وآخرون.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 295)

توفي عشية يوم الأحد، ودفن يوم الاثنين لخمس بقين من رجب، سنة إحدى وستين ومائتين.
أخبرنا أبو طاهر بن محمد [بن] أحمد السلفي، أخبرنا أبو الفتح أحمد بن محمد بن أحمد بن سعيد المقرئ الحداد بأصبهان، أخبرنا أبو الحسن علي ابن محمد بن محمد بن عثمان الطرازي في كتابه، أخبرنا أبو حامد أحمد بن علي بن حسنويه المقرئ، قال: حدثنا مسلم بن الحجاج الحافظ النيسابوري، حدثنا محمد بن عباد، حدثنا سفيان بن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن سعيد بن أبي بردة، عن أبيه، عن جده، أن النبي صلى الله عليه وسلم

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 296)

بعث معاذاً وأبا موسى الأشعري إلى اليمن فقال: ((بشرا ويسرا، وعلما ولا تنفرا)) وأراه قال: ((وتطاوعا)) ، فلما ولي أبو موسى قال: يا رسول الله، إن لهم شراباً من العسل يطبخ حتى يعقد والمزر من الشعير، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((ما أسكر عن الصلاة فهو حرامٌ)) .
فلما قدما اليمن نزلا بيتين فتناظرا قيام الليل، فقال أبو موسى: أنا أقوم أول الليل وأنام آخره، وقال معاذ: أنا أنام أول الليل، وأقوم آخره، واحتسب نومي كما احتسب قومي. قال: وجاء معاذٌ وعند أبي موسى رجلٌ، فقال: ما هذا؟ فقال: هذا كان كافراً فأسلم ثم ارتد، فقال معاذ: لا أنزل أو لا أجلس حتى يقتل، قال: فقتل.
أخبرنا أبو عبد الله الجزري، أخبرنا أبو الفتح نصر بن سيار بن صاعد بن سيار الكناني، أخبرنا جدي أبو العلاء

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 297)

صاعد، أخبرنا الأستاذ أبو الحسن الطرازي، فذكر بإسناده نحوه.
قال الشيخ أحسن الله عقباه: انفرد مسلمٌ بإخراج رواية عمرو بن دينار هذه هكذا من هذا الوجه، والحديث في ((الصحيحين)) من رواية سعيد بن أبي بردة بطرق عدة، اتفقا منها على رواية شعبة وحده، فهذا من أعلى ما يقع لنا من حديث مسلم منا إليه.
فأما أعلى ما يقع له منه إلى النبي صلى الله عليه وسلم فمنه:
ما أخبرنا أبو محمد سعيد بن الحسين بن محمد الهاشمي بقراءتي عليه، أخبرنا أبو عبد الله محمد بن الفضل بن محمد النيسابوري بها، أخبرنا أبو الحسين عبد الغافر بن محمد بن عبد الغافر الفارسي، أخبرنا أبو أحمد محمد بن عيسى بن عمرويه الجلودي، حدثا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 298)

ابن سفيان المروزي، حدثنا أبو الحسين مسلم بن الحجاج القشيري، حدثنا زهير بن حرب، حدثنا إسماعيل، يعني ابن علية، عن عبد العزيز بن صهيب عن أنس بن مالك قال: إنه ليمنعني أن أحدثكم حديثاً كثيراً أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((من تعمد علي كذباً فليتبوأ مقعده من النار)) .
قال الشيخ أيده الله: أخرجه مسلمٌ هكذا في مقدمة كتابه، وقد أغفله أبو مسعود الدمشقي، في ترجمته ابن علية، عن عبد العزيز من كتاب ((الأطراف))
سمعت أبا طاهر أحمد بن محمد بن سلفة الأصبهاني يقول: سمعت أبا الفتح إسماعيل بن عبد الجبار بن ماك القزويني يقول: سمعت أبا يعلى الخليل بن عبد الله بن الخليل الحافظ يقول: مسلم بن الحجاج القشيري صاحب ((الصحيح)) هو أشهر من أن تذكر فضائله، مات في حد الكهولة.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 299)

سمع منه أبو حاتم مع جلالته حين قدم الري، وابنه عبد الرحمن، وابن صاعد ببغداد وأقرانه، وبنيسابور أبو حامد الشرقي.
وروى عنه ابن خزيمة أحاديث، و ((صحيحه)) بنيسابور، ما أدركنا من يرويه عالياً، وكان عند الحاكم أبي عبد الله عن رجلين عنه، ومات بعد الستين.
سمعت أبا طاهر السلفي يقول: سمعت أبا سهل غانم بن أحمد بن محمد ابن الحداد الأصبهاني ببغداد، يقول: سمعت أبا بكر أحمد بن الفضل بن محمد الباطرقاني الحافظ، يقول: سمعت أبا عبد الله محمد بن إسحاق بن مندة الحافظ يقول: سمعت أبا علي الحسين بن علي النيسابوري، وما رأيت أحفظ منه، قال: ((ما تحت أديم السماء كتاب أصح من كتاب مسلم بن الحجاج)) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 300)

أخبرنا غير واحد من شيوخنا إجازة قالوا: أخبرنا أبو منصور عبد الرحمن بن محمد البغدادي، أخبرنا أبو بكر أحمد بن علي الخطيب، أخبرني محمد بن أحمد بن يعقوب، أخبرنا محمد بن نعيم الضبي، حدثنا أبو الفضل محمد ابن إبراهيم، سمعت أحمد بن سلمة يقول: رأيت أبا زرعة وأبا حاتم الرازيين يقدمان مسلم بن الحجاج في معرفة الصحيح على مشائخ عصرنا.
قال الخطيب: وأخبرني ابن يعقوب، أخبرنا ابن نعيم، قال: سمعت الحسين ابن محمد الماسرجسي، يقول: سمعت أبي يقول: سمعت مسلم بن الحجاج يقول: ((صنفت هذا المسند الصحيح من ثلاث مائة ألف حديث مسموعة)) .
قال الخطيب: وحدثني أبو القاسم السوذرجاني، قال: سمعت محمد بن إسحاق بن مندة يقول: سمعت محمد بن يعقوب الأخرم يقول: وذكر كلاماً معناه: قل ما يفوت البخاري ومسلماً شيء مما يثبت من الحديث.
آخر الجزء الثاني من الأصل.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 301)

‌‌[19- أبو داود السجستاني]
أبو داود سليمان ابن الأشعث بن إسحاق بن بشير بن شداد بن عمرو بن عمران الأزدي السجستاني صاحب كتاب ((السنن)) .
سمع القعنبي، وأبا الوليد الطيالسي، وسليمان بن حرب، وأبا سلمة موسى بن إسماعيل التبوذكي، وأحمد بن يونس اليربوعي، وهشام بن عمار، وقتيبة بن سعيد، وأبا الجماهر التنوخي، وأبا الطاهر بن السرح، وآخرين من أهل خراسان، والعراق، والشام، ومصر، وتلمذ لأحمد بن حبل، ويحيى بن معين، وأخذ عنهما علم الحديث، وعلق عنه أحمد بن حنبل حديثاً واحداً، وأثبته بخطه في دفتر، وأفاده لابن أبي سمينة أبي جعفر.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 302)

وحدث عنه غير واحد من أقرانه: كأبي عبد الرحمن النسوي، وأبي عيسى الترمذي، وأبي بشر الدولابي، وآخرون من المتأخرين: كأبي سعيد بن الأعرابي، وأبي علي اللؤلؤي، وأبي بكر بن داسة، وأبي الحسن بن العبد، وقد حدث عنه هؤلاء الأربعة بكتابة في ((السنن) ، وكذلك وراق أبي عيسى إسحاق بن موسى بن سعيد الرملي أيضاً.
وروى عنه: عبدان الجواليقي قاضي الأهواز، وأحمد بن سلمان النجاد الفقيه الحنبلي، وأبو بكر الصولي الأديب، وغيرهم.
مولده سنة اثنتين ومائتين، ووفاته بالبصرة لأربع عشرة ليلة بقيت من شوال سنة خمس وسبعين ومائتين وهو ابن ثلاث وسبعين سنة، وصلى عليه عباس بن عبد الواحد الهاشمي.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 303)

أخبرنا أبو طاهر أحمد بن محمد بن إبراهيم السلفي قراءة سنة ستين وخمس مائة، أخبرنا أبو عبد الله القاسم بن الفضل بن محمود الثقفي بأصبهان سنة ثمان وثمانين وأربع مائة، أخبرنا أبو عبد [الله] الحسين بن الحسن بن محمد الغضائري ببغداد سنة ثلاث عشرة وأربع مائة، حدثنا أبو بكر محمد بن يحيى الصولي سنة أربع وثلاثين وثلاث مائة، حدثنا أبو داود سليمان بن الأشعث، حدثنا أحمد بن حنبل، حدثنا يحيى، عن عبد الملك، عن عطاء، عن جابر قال: كسفت الشمس على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان ذلك في اليوم الذي مات فيه إبراهيم ابن رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 304)

الناس: إنما كسفت الشمس لموت إبراهيم. فقام النبي صلى الله عليه وسلم فصلى بالناس ست ركعات في أربع سجدات، كبر، ثم قرأ فأطال القراءة، ثم ركع نحواً مما قام، ثم رفع رأسه فقرأ دون القراءة الأولى، ثم ركع نحواً مما قام، ثم رفع رأسه فقرأ القراءة الثالثة دون القراءة الثانية، ثم ركع نحواً مما كان، ثم رفع رأسه وانحدر للسجود فسجد سجدتين، ثم قام فركع ثلاث ركعات قبل أن يسجد ليس فيها ركعة إلا التي قبلها أطول منها، إلا أن يكون ركوعه نحواً من قيامه، ثم تأخر في صلاته فتأخرت الصفوف معه، ثم تقدم فقام مقامه وتقدمت الصفوف معه، فقضى بعض الصلاة وقد طلعت الشمس، فقال: ((يا أيها الناس، إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله لا ينكسفان لموت بشرٍ، فإذا رأيتم شيئاً من ذلك فصلوا حتى تنجلي)) .
قال الشيخ أيده الله: صحيحٌ من حديث عبد الملك بن أبي سليمان، انفرد به مسلمٌ دون البخاري فرواه أتم من هذا عن أبي بكر بن أبي شيبة ومحمد بن عبد الله بن نمير، عن أبيه عبد الله بن نمير، عن عبد الملك.
فهذا من أعلى ما يقع لنا إلى أبي داود، فأما أعلى ما يقع له إلى النبي صلى الله عليه وسلم فمنه:

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 305)

ما أخبرنا الإمام أبو الطاهر إسماعيل بن مكي بن إسماعيل الزهري بقراءتي عليه، أخبرنا أبو بكر محمد بن الوليد بن محمد العمري بقراءتي عليه، أخبرنا أبو علي علي بن أحمد بن علي التستري بالبصرة، أخبرنا القاضي أبو عمر القاسم بن جعفر بن عبد الواحد الهاشمي، حدثنا أبو علي محمد بن أحمد بن عمرو اللؤلؤي، حدثنا أبو داود سليمان بن الأشعث السجستاني، حدثنا أحمد بن أبي شعيب الحراني، حدثنا زهير بن معاوية، حدثنا أبو الزبير، عن جابر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 306)

((لا تذبحوا إلا مسنةً إلا أن يعسر فتذبحوا جذعةً من الضأن)) .
أخبرناه عالياً أبو الفتح عبيد الله بن محمد بن عبيد الله الخاني في كتابه، أنبأنا أبو طاهر جعفر بن محمد بن الفضل العباداني، أخبرنا أبو عمر الهاشمي بمثله.
قال الشيخ أيده الله: انفرد به مسلمٌ فرواه عن أحمد بن عبد الله بن يونس، عن أبي خيثمة زهير بن معاوية.
أخبرنا أبو طاهر السلفي بقراءتي عليه، أخبرنا القاضي أبو المحاسن عبد الواحد بن إسماعيل بن أحمد الروياني بالري، أخبرنا أبو نصر محمد بن

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 307)

أحمد بن سليمان البلخي بغزنة، أخبرنا أبو سليمان حمد بن محمد بن إبراهيم الخطابي البستي، أخبرني أبو عمر محمد بن عبد الواحد الزاهد صاحب ثعلب، قال: قال إبراهيم الحربي: لما صنف أبو داود هذا الكتاب، يعني كتاب ((السنن)) ، ألين لأبي داود الحديث كما ألين لداود الحديد.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 308)