أخبرنا أبو محمد عبد الله بن عبد الرحمن بن يحيى العثماني قراءةً عليه في شعبان سنة اثنين وستين وخمس مائة، أخبرنا أبو الحسن علي بن المشرف بن المسلم الأنماطي بقراءتي عليه في جمادى الأولى سنة ثمان وخمس مائة، أخبرني أبو إسحاق إبراهيم بن سعيد بن عبد الله الحبال بقراءتي عليه في جمادى الأولى سنة إحدى وستين وأربع مائة، أخبرنا أبو محمد عبد الرحمن بن عمر بن محمد البزاز المعروف بابن النحاس في المحرم سنة سبع وأربع مائة، أخبرنا أبو محمد دعلج بن أحمد بن دعلج السجستاني، قدم علينا في المحرم سنة سبع وثلاثين وثلاث مائة، أخبرنا أبو الحسن محمد بن أحمد بن البراء في شهر ربيع الأول سنة ثمان وثمانين ومائتين، حدثنا أبو الحسن علي بن عبد الله بن جعفر بن نجيح المديني قراءةً عليه قال: نظرت فإذا الإسناد يدور على ستة: فلأهل المدينة: ابن شهاب، وهو محمد بن مسلم بن عبيد الله بن عبد الله بن شهاب ويكنى أبا بكر، مات سنة أربع وعشرين ومائة.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 269)
ولأهل مكة: عمرو بن دينار مولى جمح، ويكنى أبا محمد، مات سنة ست وعشرين ومائة.
ولأهل البصرة: قتادة بن دعامة السدوسي، وكنيته أبو الخطاب، مات سنة سبع عشرة ومائة، ويحيى بن أبي كثير، ويكنى أبا نصر، مات سنة اثنتين وثلاثين ومائة باليمامة.
ولأهل الكوفة: أبو إسحاق، واسمه عمرو بن عبد الله بن عبدود، مات سنة تسع وعشرين ومائة، وسليمان بن مهران، مولى بني كاهل من بني أسد، ويكنى أبا محمد، مات سنة ثمان وأربعين ومائة، وكان جميلاً بولده في أرض الحرب.
ثم صار علم هؤلاء الستة إلى أصحاب الأصناف ممن صنف.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 270)
فمن أهل المدينة: مالك بن أنس بن أبي عامر الأصبحي، وعداده في بني تيم الله، ومات في سنة تسع وسبعين ومائة، وسمع من: ابن شهاب، ومحمد ابن إسحاق بن يسار مولى بني مخرمة ويكنى أبا بكر، مات سنة اثنتين وخمسين، سمع من ابن شهاب والأعمش.
ومن أهل مكة: عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج، مولى لقريش، ويكنى أبا الوليد، مات سنة إحدى وخمسين ومائة، وسفيان بن عيينة بن ميمون، مولى محمد بن مزاحم أخي الضحاك بن مزاحم الهلالي، ويكنى أبا محمد، مات سنة ثمان وتسعين ومائة. سفيان لقي ابن شهاب، وعمرو بن دينار، وأبا إسحاق، والأعمش.
ومن أهل البصرة: (سعيد بن أبي عروبة) ، مولى بني عدي بن يشكر، وهو سعيد بن مهران، ويكنى أبا النضر، مات سنة ثمان أو تسع وخمسين ومائة، وحماد بن سلمة أحسبه مولى لبني سليم، ويكنى أبا سلمة، مات
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 271)
سنة ثمان وستين ومائة، وأبو عوانة، واسمه الوضاح، مولى يزيد بن عطاء الواسطي، مات سنة خمس وسبعين ومائة، وشعبة بن الحجاج، أبو بسطام مولى الأشاقر، مات سنة ستين ومائة، ومعمر بن راشد، ويكنى أبا عروة مولى بحدان ومات باليمن سنة أربع وخمسين ومائة، سمع: من ابن شهاب، وعمرو بن دينار، وقتادة، ومن يحيى بن أبي كثير، ومن أبي إسحاق.
ومن أهل الكوفة: سفيان بن سعيد الثوري ويكنى أبا عبد الله، ومات سنة إحدى وستين ومائة.
ومن أهل الشام: عبد الرحمن بن عمرو الأوزاعي، ويكنى أبا عمرو، مات سنة إحدى وخمسين ومائة.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 272)
ومن أهل واسط هشيم بن بشير، مولى بني سليم، ويكنى أبا معاوية، مات سنة ثلاث وثمانين ومائة.
ثم انتهى علم هؤلاء الثلاثة من أهل البصرة وعلم الاثني عشر إلى ستة: إلى يحيى بن سعيد القطان، ويكنى أبا سعيد، وهو مولى لبني تميم، ومات سنة ثمان وسبعين ومائة في صفر، ويحيى بن زكريا بن أبي زائدة، ويكنى أبا سعيد، مولى لهمدان، مات سنة اثنتين وثمانين ومائة، ووكيع بن الجراح بن مليح ابن عدي بن فرس، ويكنى أبا سفيان، ومات سنة سبع وتسعين ومائة.
ثم صار علم هؤلاء إلى ثلاثة: إلى عبد الله بن المبارك، وهو حنظلي، ويكنى أبا عبد الرحمن، ومات سنة إحدى وثمانين بهيت، وعبد الرحمن بن مهدي الأسدي، ويكنى أبا سعيد، مات سنة ثمان وتسعين ومائة، ويحيى بن آدم، ويكنى أبا زكريا، وهو مولى خالد بن عبد الله بن أسيد بالظن مني، مات سنة ثلاث ومائتين.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 273)
[16- يحيى بن معين]
أبو زكريا يحيى بن معين بن عون بن زياد بن بسطام بن عبد الرحمن البغداذي، إمام هذا الشأن في التعديل والتجريح ومعرفة السقيم والصحيح.
سمع: سفيان بن عيينة، وهشام بن يوسف، وعبد الله الثقفي، وابن أبي (زائدة) ، وغندر، وجرير بن حازم، وعبد الله بن صالح، وأبا مسهر، ووهب بن جرير بن حازم، وحجاج بن محمد، وعبد الرزاق بن همام، ومروان ابن معاوية، وخلقاً يطول ذكرهم.
روى عنه عبد الله بن محمد المسندي، ومحمد بن إسماعيل البخاري، ومسلم بن الحجاج النيسابوري، وأبو داود السجستاني، وأبو بكر المروزي، ومحمد بن إبراهيم بن زياد الرازي، وآخرون.
قال البخاري: مات بالمدينة سنة ثلاث وثلاثين ومائتين، وحمل على أعواد النبي صلى الله عليه وسلم.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 274)
أخبرنا أبو طاهر إسماعيل بن مكي بن إسماعيل الزهري الفقيه، وأحمد ابن محمد بن أحمد الأصبهاني الحافظ بقراءتي عليهما، قالا: أخبرنا أبو عبد الله محمد بن أحمد بن إبراهيم الرازي قراءة عليه، أخبرنا أبو القاسم علي بن محمد بن علي الفارسي بمصر، أخبرنا أبو أحمد عبد الله بن محمد بن عبد الله بن الناصح بن شجاع الفقيه الشافعي المعروف بابن المفسر بالمعافرا، حدثنا أبو بكر أحمد بن علي بن سعيد المروزي القاضي، حدثنا يحيى بن معين، حدثنا مروان بن معاوية، عن حميد عن أنس أن امرأة أتت إلى النبي صلى الله عليه وسلم في حاجة لها فقال: ((انظري أي السكك شئت فاجلسي حتى آتيك)) قال: فأتاها فقضى حاجتها.
قال الشيخ أيده الله: انفرد بن مسلمٌ من حديث ثابت عن أنس، فرواه عن أبي بكر بن أبي شيبة، عن يزيد بن هارون، عن حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس، وقال فيه: إن امرأة كان في عقلها شيء، فقالت: يا رسول الله إن لي إليك حاجة، فقال: ((يا أم فلان انظري أي السكك شئت حتى أقضي لك حاجتك)) ، فخلا معها في بعض الطرق حتى فرغت من حاجتها.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 275)
أخبرنا أبو طاهر السلفي، أخبرنا أبو عبد الله إسماعيل بن الحسن المقرئ العلوي، أخبرنا الحسين بن أحمد الأصبهاني بمكة، أخبرنا محمد بن يوسف الجرجاني، حدثنا عبد الملك بن محمد بن عدي، حدثنا عباس بن محمد الدوري، قال: ((رأيت أحمد بن حنبل بين يدي يحيى بن معين وهو يسأله ويقول: يا أبا زكريا ما تقول في فلان، ما تقول في فلان)) .
سمعت أبا طاهر أحمد بن محمد الأصبهاني يقول: سمعت أبا الحسن علي ابن عبد الله النيسابوري يقول: سمعت أبا حفص عمر بن أحمد بن مسروق الصيدلاني الزاهد بنيسابور يقول: سمعت أبا العباس البالوي يقول: سمعت أبا بكر الأشقر يقول: سمعت محمد بن إسماعيل المكي يقول: ((مات يحيى ابن معين بالمدينة، وحمل على سرير النبي صلى الله عليه وسلم) . قال إبراهيم بن المنذر:
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 276)
((فرأى رجلٌ في المنام النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه مجتمعين، فقيل له: ما لكم مجتمعون؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ((جئت لهذا الرجل أصلي عليه، فإنه كان يذب الكذب عن حديثي)) .
قرأت على أبي عبد الله محمد بن أبي القاسم الحاكم، عن أبي عبد الله محمد بن أبي العباس الرازي، عن أبيه.
وأنبأنا أبو طاهر السلفي وأبو محمد العثماني قالا: أخبرنا أبو عبد الله محمد ابن أحمد بن إبراهيم الرازي بالإسكندرية قراءة عليه عن أبيه أبي العباس الفقيه أن أبا الحسن محمد بن المغلس بن جعفر البزاز أخبرهم بمصر، أخبرنا أبو محمد الحسن بن رشيق العسكري المعدل، حدثنا أبو عبد الله محمد بن سعيد بن عبد الرحمن بن ماهان التشتري شيخ حافظ، قال: سمعت أبا عبد الله محمد بن أحمد بن زهير بن حرب يقول: سمعت أبي يقول: كان هاهنا في جيراني رجلٌ يكنى أبا نصر زاهد، رجلٌ له فضل وعبادة، وكان الناس يأتونه من جميع الجانبين، وكان يحيى بن معين يصلي في المسجد الذي هو فيه، وكان إذا صلى يحيى بن معين جلس وحوله الناس، وأصحاب
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 277)
الحديث يسألونه عن الرجال، قال: فكان يقول: فلان كذاب، وفلان لا يكتب عنه حديثه، وفلان من الشياطين الذين قال النبي صلى الله عليه وسلم: ((يخرج في آخر الزمان شياطين من البحر فتحدث الناس)) .
قال: وكان سمع كلامه أبو نصر الزاهد فيقع في يحيى بن معين، ويدعو عليه، ويقول: يا قوم هؤلاء القوم الذين يقع فيهم يحيى بن معين نحن نستسقي بذكرهم، وهؤلاء يقعون فيهم. قال: فبسط لسانه في يحيى بن معين وتكلم فيه، قال: وكان أبو نصر يخرج إلى باب خراسان إلى الصحراء فيتعبد، قال: فخرج يوماً يحيى بن معين إلى الصحراء ومعه جماعة من أصحاب الحديث ومعهم شيءٌ من الطعام فأكلوا، فيما هم كذلك في بعض البساتين، إذ مر بهم جمالٌ على رأسه بطيخ قال: فقال بعضهم: بكم؟ قال: بكذا وكذا. قال: فاشتراه منه فأكلوا منه، قال: ثم تلهوا. قال: ويحيى جالسٌ يتبسم، قال: فنظر إليهم من حيث لا يرونه فقال: يا قوم هؤلاء هذه أفعالهم فعل العيارين، ويقعون في الصالحين وأهل الخير؟! قال: فلما أن دخل ذكر ذلك في مجلسه فعل يحيى وأصحابه، فبلغ ذلك يحيى فاغتم، قال: فلما كان ذات يوم جاء أبو نصر إلى جدي يعني أبا خيثمة، قال: فرحب به جدي وتواضع له ثم قال: يا أبا نصر لم جئت؟ قال: لي إليك حاجة تبلغ معي، قال: ثم إنه جاء إلى خلف ابن هشام البزار، قال: فرحب بهما فقال له: تبلغ معنا في حاجة، قال:
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 278)
فجاء بهما إلى يحيى بن معين قال: فقال: إنكما من أقران يحيى فاسألاه أن يجعلني في حل مما كنت أوذيه، قال: فقال يحيى: أنت في حل من كل شيء قلته. قال: فإذا قلت ذلك فأحدثك بما رأيت البارحة، رأيت فيما يرى النائم النبي صلى الله عليه وسلم وكأنه جالسٌ بالمدينة في المقصورة فدخلت فقيل لي: ذاك النبي صلى الله عليه وسلم جالس في المحراب، فجئت إليه فإذا به جالسٌ وحده وأنت قائمٌ على رأسه في يدك مذبةٌ تذب عنه، يعني يحيى بن معين، فلما رأيته نظرت أنت إلي فقلت: يا رسول الله هذا يؤذيني. فنظر إلي النبي صلى الله عليه وسلم شبه المغضب فقال لي: مالك وليحيى؟ إياك ويحيى. فانتبهت فزعاً، فسألت بعض هؤلاء المعبرين فقال لي: ويحك!! هذا الرجل الذي رأيت عليه هذه الرؤيا وهو يذب عن رسول الله الأذى والكذب، قال: فبكى يحيى بن معين، قال: فلما أن كان بعد ذلك بمدة وجه الخليفة إلى الفقهاء والعلماء والمحدثين ببدرة بدرة قال: فأتى يحيى ببدرة فأبى أن يقبلها، وكان يحيى فقيراً قليل ذات اليد، قال: فقال الرجل: فإن لم تقبل تؤذ. قال يحيى للرجل: لي إليك حاجة، قال: ما هي؟ قال: أنا تأخذه إلى منزلك حتى أنظر فيه، فجاء إلى أبي نصر فأخبره بما كان قال: فبكى أبو نصر، قال: أما أنه لو كان وجه إلي لعلي كنت أقبله، فرحمك، فنعم الرجل أنت، ثم قال له يحيى: أشر علي فإني أخاف إن لم أقبل أوذ؟ قال: فقال له: إن كنت لا تريد أن تقبل فاخرج في هذه الليلة فإنه قد دنا الحج، وقل لأهلك
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 279)
يعمون عليك خروجك يوماً ويومين، فإنهم إذا أخبروهم بعد ذلك لم يوجهوا خلفك، فإلى أن تذهب وتحج وترجع فرجٌ كبيرٌ، قال: فخرج يحيى من ليلته إلى الحج، فذهب فحج، فلما أن دخل المدينة اعتل بالمدينة فقال لأهل القافلة: اصبروا علي، فلعلي أموت فأدفن في المدينة، قال: فلم يأت عليه أيامٌ حتى مات فغسل وكفن وحملوه على نعش النبي صلى الله عليه وسلم ودفنوه بالبقيع، وكان المنادي ينادي عليه: هذا يحيى بن معين الذي كان يذب عن رسول الله صلى الله عليه وسلم الكذب. قال: وذلك في سنتي ثلاث وثلاثين ومائتين أو أربع وثلاثين ومائتين، رحمه الله.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 280)
الطبقة الخامسة
[17- البخاري]
أبو عبد الله محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة بن الأحنف الجعفي مولاهم البخاري.
صاحب ((التاريخ)) و ((الصحيح)) ، والرجوع إليه في التعديل والتجريح.
رحل في طلب العلم إلى الأمصار، وبالغ في الجمع والإكثار، وكتب الحديث عن علماء عصره، ومن كان في مصره وغيره مصره: بخراسان، والجبال، والعراق، والحجاز، ومصر، والشام.
سمع جماعة ممن أدرك متأخري التابعين، وبذلك علا على المذكورين معه في هذه الطبقة أجمعين، فكان أولها، وقارب الطبقة المذكورة قبلها.
سمع: مكي بن إبراهيم البلخي، وأبا عاصم النبيل، ومحمد بن عبد الله الأنصاري، وعصام بن خالد الحمصي، وكلهم أدرك متأخري التابعين.
وسمع أيضاً: عبيد الله بن موسى العبسي، ومحمد بن يوسف الفريابي، وأبا نعيم الفضل بن دكين، وأبا غسان مالك بن إسماعيل،
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 281)
وسليمان بن حرب، وأبا سلمة التبوذكي، وعفان بن مسلم، وعارم بن الفضل، وأبا الوليد الطيالسي، وأبا معمر المنقري، والقعني، والحميدي، وإسماعيل بن أبي أويس، وأبا اليمان، وعبد القدوس بن الحجاج، وحجاج بن منهال، ومحمد بن كثير، وخالد بن مخلد، وعلي بن المديني، وأحمد بن حنبل، ويحيى بن معين، وشيوخه ربما زادوا على الألف.
روى عنه أستاذه عبد الله بن محمد المسندي، وشيخه محمد بن سلام البيكندي، وإسحاق بن أحمد بن خلف الحافظ، وهو أمتن منه، وأبو حاتم الرازي، وأبو عيسى الترمذي، وأحمد بن سيار المروزي، ومحمد بن إسحاق ابن خزيمة، ومحمد بن إسحاق السراج، ومسلم بن الحجاج، ومحمد بن سليمان بن فارس، وأحمد بن هارون البرديجي، وإبراهيم بن إسحاق الحربي، وعبد الله بن محمد بن ناجية، وقاسم بن زكريا المطرز، محمد بن محمد الباغندي، ويحيى بن محمد بن صاعد، ومحمد بن هارون الحضرمي، وأبو بكر محمد بن أحمد بن دلويه الدقاق، وأبو محمد ابن الشرقي، وآخرون.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 282)
وروى عنه ((الجامع)) : مهيب بن سليم، ومنصور بن محمد وإبراهيم ابن معقل النسفي، ومحمد بن يوسف الفربري وهو آخرهم.
آخر من حدث عنه من الثقات: الحسين بن إسماعيل القاضي المحاملي ببغداد.
مولده يوم الجمعة بعد الصلاة لثلاث عشرة ليلة خلت من شوال سنة أربع وتسعين ومائة.
وتوفي ليلة السبت وهي ليلة عيد الفطر عند صلاة العشاء، ودفن يوم الفطر بعد صلاة الظهر مستهل شوال سنة ست وخمسين ومائتين، وعمره اثنتان وستون سنة إلا ثلاثة عشر يوماً.
أخبرنا أبو عبيد نعمة بن (زيادة الله) بن خلف الغفاري قراءة عليه بالإسكندرية، أخبرنا أبو مكتوم عيسى بن أبي ذر الهروي قراءةً عليه بمكة.
ح وأخبرنا أبو طاهر أحمد بن محمد بن سلفة الأصبهاني قراءةً عليه بالإسكندرية أيضاً، أخبرنا أبو مكتوم الهروي في كتابه، أخبرنا أبي.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 283)
ح وأخبرنا أبو سعد عبد الواحد بن علي بن حمويه الجويني بقراءتي عليه بمكة، أخبرنا أبو بكر وجيه بن طاهر بن محمد الشحامي بنيسابور عم شيخ الشيوخ، أخبرنا أبو سهل محمد بن أحمد بن عبيد الله الحفصي.
وأخبرنا أبو عبد الله حامد بن محمد بن حامد الأصبهاني بقراءتي عليه بمكة أيضاً، أخبرنا أبو شكر أحمد بن أحمد الصيدلاني قراءة عليه، وأنا حاضر، أنبأنا أبو الخير محمد بن موسى بن عبد الله المروزي، المعروف بابن أبي عمران.
وأخبرنا أبو القاسم هبة الله بن علي بن ثابت الخزرجي قراءة عليه بالناصرية، أخبرنا أبو عبد الله محمد بن بركات بن هلال السعيدي قراءة عليه.
وأخبرنا أبو المعالي منجب بن عبد الله المرشدي بفسطاط مصر،
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 284)
وأخبرنا أبو صادق مرشد بن يحيى بن القاسم المديني قالا: أخبرتنا كريمة ابنة أحمد المروزية بمكة، قالوا: أخبرنا أبو الهيثم محمد بن المكي الكشميهني، أخبرنا أبو عبد الله محمد بن يوسف الفربري، حدثنا محمد بن إسماعيل البخاري، حدثنا مكي بن إبراهيم، حدثنا يزيد بن أبي عبيد، عن سلمة بن الأكوع قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: ((من يقل علي ما لم أقل فليتبوأ مقعده من النار)) .
قال الشيخ أيده الله بتوفيقه: صحيحٌ ثابتٌ من حديث أبي السكن مكي بن إبراهيم بن فرقد بن بشير التميمي البلخي، ويقال: ابن بشير بن فرقد، عن يزيد بن أبي عبيد مولى سلمة بن الأكوع الأسلمي، ويقال: سلمة بن عمرو بن الأكوع، انفرد به البخاري دون مسلم فرواه في ((صحيحه)) هكذا عنه، وهو من أعلى أحاديثه.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 285)
فأما أعلى ما وقع لنا إليه فمنه:
ما أخبرنا أبو طاهر السلفي قراءة عليه وأنا أسمع سنة ستين وخمس مائة وبعد ذلك ما لا أحصي عدداً، وبقراءتي عليه أيضاً، أخبرنا أبو الخطاب نصر بن أحمد بن البطر البغداذي بها سنة ثلاث وتسعين وأربع مائة، وتوفي سنة أربع، وكان مولده سنة ثمان وتسعين وثلاث مائة، أخبرنا أبو محمد عبد الله بن عبيد الله بن يحيى البيع، حدثنا القاضي أبو عبد الله الحسين بن إسماعيل بن محمد المحاملي إملاء، حدثنا محمد بن إسماعيل البخاري، حدثنا إبراهيم بن يحيى بن محمد بن عباد المديني حدثني أبي يحيى، عن ابن إسحاق، حدثني عاصم بن عمر بن قتادة، عن سعيد بن المسيب، عن جابر بن عبد الله أنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم حين راح قافلاً إلى المدينة وهو
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 286)
يقول: ((آيبون تائبون إن شاء الله عائدون، لربنا حامدون، أعوذ بالله من وعثاء السفر، وكآبة المنقلب، وسوء المنظر في الأهل والمال)) .
قال الشيخ أسعده الله: رواته بعد البخاري إلى النبي صلى الله عليه وسلم كلهم مدنيون، أما إبراهيم فقد صرح البخاري بنسبته إليها في إسناد الحديث، وكذلك ذكره أيضاً في ((تاريخه)) ، وقال: ((سمع أباه عن ابن إسحاق)) ، وأما ابن إسحاق: هو أبو بكر محمد بن إسحاق بن يسار المطلبي مولاهم، مدني مشهور بالمغازي، قبله بعض الأئمة، وكان مالك يضعفه جداً، وأما ابن قتادة فهو عاصم بن عمر بن قتادة بن النعمان، الأنصاري المديني، يكنى أبا عمرو، ثقة معروف، مات سنة ثمان وعشرين ومائة، روى عن جابر بن عبد الله صاحب النبي صلى الله عليه وسلم وغيره.
وجابر تعداده في المدنيين أيضاً.
وقد روى نحو هذا الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم عبد الله بن عمر، وعبد الله
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 287)
ابن عباس، والبراء بن عازب، وأنس بن مالك، بألفاظ مختلفة تماماً ومختصراً، ورويناه عنهم من أوجه لا يتسع الآن ذكرها.
أخبرنا أبو محمد عبد الله بن عبد الرحمن بن يحيى العثماني وأخوه أبو الطاهر إسماعيل، وأبو طاهر أحمد بن محمد بن سلفة الأصبهاني واللفظ له، أخبرنا أبو عبد الله محمد بن أحمد بن إبراهيم الرازي، أخبرنا أبو محمد عبد الله بن الوليد بن سعد الأنصاري، أخبرنا أبو العباس أحمد بن الحسن ابن بندار، أخبرنا أبو أحمد عبد الله بن عدي الحافظ الجرجاني قال: ((سمعت عدة مشائخ يحكون أن محمد بن إسماعيل البخاري قدم بغداد، فسمع به أصحاب الحديث فاجتمعوا وعمدوا إلى مائة حديث وقلبوا متونها وأسانيدها، فجعلوا متن هذا الإسناد لإسناد آخر، وإسناد هذا المتن لمتن آخر، ودفعوا إلى عشرة أنفس لكل واحد عشرة أحاديث، فأمروهم إذا حضوا المجلس يلقون ذلك على البخاري، وأخذوا الوعد للمجلس من جماعة من أصحاب الحديث الغرباء من أهل خراسان وغيرها، ومن البغداديين، فلما اطمأن المجلس بأهله انتدب إليه رجلٌ من العشرة فسأله عن حديث من تلك الأحاديث المقلوبة فقال البخاري: لا أعرفه، فسأله عن آخر فقال: لا أعرفه.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 288)