Arabic source text

📘 আল আরবাঊনা আলাত তবাকাত লি আলী বিন আল মুফায্যাল আল মাকদিসী (আলী ইবনুল মুফাযযাল আল-মাকদিসী - মৃত্যু 611 হিজরী)

📘 الأربعون على الطبقات لعلي بن المفضل المقدسي (علي بن المفضل المقدسي - ت 611 هـ)

📘 আল আরবাঊনা আলাত তবাকাত লি আলী বিন আল মুফায্যাল আল মাকদিসী (আলী ইবনুল মুফাযযাল আল-মাকদিসী - মৃত্যু 611 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
‌‌الطبقة السادسة
‌‌[21- ابن خزيمة النيسابوري]
أبو بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة النيسابوري إمام الأئمة.
سمع: إسحاق بن راهويه، وأحمد بن منيع، وأحمد بن عبدة الضبي، ومحمد بن بشار بندار، ومحمد بن المثنى (أبا موسى) الزمن، ويحيى بن حبيب بن عربي، وعتبة بن عبد الله اليحمدي، وبشر بن معاذ، وعبد الجبار بن العلاء، ونصر بن علي الجهضمي، ومحمد بن موسى الحرشي، ومحمد بن زياد، ويونس بن عبد الأعلى، وعلي بن حجر.
روى عنه: محمد بن صالح بن هانئ، والحسين بن محمد الدارمي، وأبو سعيد بن أبي عثمان، والحسن بن سفيان، وأبو زكريا العنبري، وأبو حامد ابن الشرقي، وأحمد بن إسحاق الصبغي، ومحمد بن أبي زكريا الهمداني وآخر من حدث عنه بنيسابور ابن ابنه أبو بكر محمد بن الفضل بن محمد بن إسحاق.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 329)

توفي سنة إحدى وعشرة وثلاث مائة بنيسابور.
أخبرنا أبو طاهر أحمد بن محمد بن سلفة الأصبهاني الحافظ قراءةً عليه، أخبرنا أبو زكريا يحيى بن عبد الوهاب بن مندة الأصبهاني الحافظ بها بقراءتي عليه، قال: أخبرنا أبو بكر أحمد بن منصور بن خلف المغربي ثم النيسابوري بها قراءة عليه، أخبرنا أبو طاهر محمد ابن الفضل بن محمد بن إسحاق بن خزيمة السلمي قراءةً عليه من أصل كتابه فأقر به، وقال: نعم في شوال سنة خمس وثمانين وثلاث مائة، أخبرنا جدي محمد بن إسحاق بن خزيمة، حدثنا بندار، حدثنا يحيى -يعني ابن سعيد- عن حسين المعلم عن ابن بريدة، عن بشير بن

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 330)

كعب، عن شداد بن أوس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((سيد الاستغفار أن تقول: اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت، خلقتني، وأنا عبدك، أنا على عهدك ووعدك ما استطعت، أعوذ بك من شر ما صنعت، أبوء بذنبي وأبوء لك بنعمتك، فاغفر ذنوبي إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت. من قالها موقناً بعدما يصبح فمات من ليلته كان من أهل الجنة، ومن قالها حين يمسي موقناً بها كان من أهل الجنة)) .
قال الشيخ أدام الله علوه: انفرد به البخاري فرواه عن أبي معمر، عن

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 331)

عبد الوارث، وعن مسدد، عن يزيد بن زريع كليهما عن حسين المعلم كما أخرجناه.
فهذا من أعلى ما وقع لنا من صحيح حديثه، فأما أعلى ما وقع له فمنه: ما أخبرنا ابن سلفة، أخبرنا ابن مندة، أخبرنا المغربي، أخبرنا ابن خزيمة، حدثنا جدي حدثنا نصر بن علي، أخبرنا زياد بن الربيع، حدثنا أبو عمران الجوني، عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: ((ما أعرف اليوم شيئاً كان على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم. فقيل له: فأين الصلاة؟!! قال: أو لم تصنعوا في الصلاة ما قد علمتم)) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 332)

قال الشيخ أسعده الله: نصر، وزياد، وأبو عمران ثقات كلهم، ومن غريب حديثه وأعلاه ما أخبرنا أبو طاهر السلفي، أخبرنا أبو الفتح الماكي، أخبرنا أبو يعلى الخليلي، حدثنا أحمد بن محمد الزاهد بنيسابور، وحدثنا أبو حامد أحمد بن محمد الشرقي، حدثنا أبو بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة، حدثنا عبد الجبار بن العلاء، حدثنا سفيان بن عيينة، عن عمرو بن دينار قال: سمعت ابن عمر يقول: جاء رجلٌ إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: إني مررت فرأيت مع بناتك رجلاً فقال: ((لعله أخوهن ابن أبي هالة)) .
قال أبو بكر: هذا حديثٌ غريبٌ قرأ علينا عبد الجبار في آخر حديث عمرو ابن دينار.
قال الخليلي: لم يروه عن عبد الجبار غير ابن خزيمة.
سمعت أبا طاهر السلفي يقول: سمعت إسماعيل بن عبد الجبار القزويني بها، يقول: سمعت الخليل بن عبد الله الحافظ يقول: سمعت حمد بن عبد الله المعدل يقول: سمعت عبيد الله بن خالد الأصبهاني يقول: سئل عبد الرحمن بن أبي حاتم عن أبي بكر بن خزيمة فقال: ويحكم!! هو يسئل عنا، ولا نسئل عنه، هو إمامٌ يقتدى به.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 333)

قال الخليلي: وحدثني بعضهم عن أبي أحمد الحافظ، قال: سمعت من سمع الربيع بن سليمان يقول: استفدنا من هذا الفتى الشعراني أبي بكر أكثر مما استفاد منا، يعني ابن خزيمة.
سمعت أبا يوسف محمد بن يوسف البغدادي يقول: سمعت محمد بن أبي منصور الفارسي يقول: سمعت عبد الله بن أحمد السمرقندي، يقول: سمعت أحمد بن علي الشيرازي يقول: سمعت الحاكم أبا عبد الله النيسابوري يقول: سمعت أبا بكر محمد بن علي الفقيه الشاشي يقول: سمعت أبا بكر الصيرفي، يقول: سمعت أبا العباس بن سريج يقول:

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 334)

وذكر أبا بكر محمد بن إسحاق فقال: يخرج النكت من حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمنقاش.
قال الحاكم أبو عبد الله: وسمعت أبا أحمد الحافظ، سمعت الحاكم أبا الحسن السنجاني يقول: نظرت في مسألة الحج لمحمد بن إسحاق بن خزيمة فتيقنت أنه علمٌ لا نحسنه نحن.
قال الحاكم: وسمعت أبا سعيد بن أبي بكر بن أبي عثمان يقول: سمعت أبا بكر محمد بن إسحاق وسئل عن قول النبي صلى الله عليه وسلم: ((تحاجت الجنة والنار فقالت الجنة: يدخلني الضعفاء)) . فقيل لمحمد بن إسحاق: من الضعيف؟ قال: الذي يبرئ نفسه من الحول والقوة، يعني في اليوم عشرين مرة إلى خمسين مرة.
قال الحاكم: قرأت بخط أبي عمرو المستملي ووفاته قبل (أبي بكر) بنيف وثلاثين سنة، قال: سألت أبا بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة معنى قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((من صام الدهر ضيقت عليه جهنم)) قال: ينبغي أن يكون

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 335)

هاهنا معنى عليه. عنه، فلا يدخل جهنم لأن من ازدد لله عملاً وطاعة ازداد به عند الله عز وجل رفعةً وليه كرامة وإليه قربة.
قال الحاكم: وسمعت أبا زكريا العنبري يقول: سمعت محمد بن إسحاق يقول: ليس لأحد مع النبي صلى الله عليه وسلم قولٌ إذا صح الخبر عنه، ثم قال ابن خزيمة: سمعت أبا هشام الرفاعي يقول: سمعت يحيى بن آدم يقول: لا يحتاج مع قول النبي صلى الله عليه وسلم إلى قول أحد، وإنما كان يقال: سنة النبي صلى الله عليه وسلم وأبي بكر، وعمر ليعلم أن النبي صلى الله عليه وسلم مات وهو عليها.
قال الحاكم: فضائل هذا الإمام -يعني ابن خزيمة- مجموعةٌ عندي في أوراق كثيرة، وهي أشهرٌ وأكثر من أن يحتملها هذا الموضع، ومصنفاته تزيد على مائة وأربعين كتاباً سوى المسائل، والمسائل المصنفة أكثر من مائة جزء، فإن فقه حديث بريرة ثلاثة أجزاء، ومسألة الحج خمسة أجزاء.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 336)

قال الشيخ أطال الله بقاءه، قال لنا أبو يوسف، قال لنا محمد بن أبي منصور: وقد كتب إلينا أحمد بن علي الشيرازي بإجازة جميع حديثه.
وأخبرنا بما أوردناه عنه عبد الله بن أحمد السمرقندي الحافظ.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 337)

‌‌[22- ابن جرير الطبري]
أبو جعفر محمد بن جرير بن يزيد الطبري الآملي.
أحد العلماء الحفاظ، وله مذهبٌ مختاره في الفروع وأصحابٌ ينتحلون مذهبه منهم: القاضي أبو الفرج المعافى بن زكريا الجريري المعروف بابن طرار، وأبو الطيب أحمد بن سليمان الجريري -بالجيم- نسبة إليه وهو الحريري -بالحاء أيضاً- كان بمصر، ولابن جرير التصانيف الواسعة المشهورة في التفسير، والحديث والتاريخ.
روى عن جماعة كثيرة يكثر عددهم، منهم: أبو كريب محمد بن العلاء الهمداني، ومحمد بن عوف الطائي، ومحمد بن مسلم الرازي، ومحمد بن يزيد الرفاعي، ومحمد بن أبي منصور الآملي، ومحمد بن عمار الأسدي،

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 338)

ومحمد بن علي بن الحسين بن شقيق، وموسى بن سهل الرملي، وأبو السائب سلم بن جنادة، وتميم بن المنتصر، والفضل بن الصباح، وخلاد بن أسلم، وعبد الله بن أحمد بن شبويه، وعلي بن سهل الرملي.
توفي في شوال سنة عشر وثلاث مائة، وقيل توفي في سنة تسع وثلاث مائة.
أخبرنا أبو طاهر أحمد بن محمد بن سلفة الأصبهاني بقراءتي عليه ببغداد، أخبرنا أبو الحسن المبارك بن عبد الجبار الصيرفي بقراءتي عليه ببغداد، أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن عمر بن أحمد البرمكي، أخبرنا أبو الحسن علي بن خفيف ابن عبد الله الدقاق، حدثنا أبو جعفر محمد بن جرير بن يزيد الطبري من لفظه، حدثنا أبو السائب سلم بن جنادة، حدثنا ابن فضيل، قال ابن جرير: وحدثنا تميم بن المنتصر، ومجاهد بن موسى،

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 339)

قال تميم: أخبرنا يزيد، وقال مجاهد: حدثنا يزيد بن هارون. قال ابن جرير: وحدثنا الفضل بن الصباح قال: حدثنا مروان بن معاوية ويزيد بن هارون جميعاً، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، عن جرير ابن عبد الله قال: كنا جلوساً عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فنظر إلى القمر ليلة البدر فقال: ((إنكم راؤون ربكم كما ترون هذا القمر لا تضامون في رؤيته، فإن استطعتم أن لا تغلبوا على صلاةٍ قبل طلوع الشمس وقبل غروبها فافعلوا)) ، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: {فسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل الغروب} )) ولفظ الحديث لحديث مجاهد.
قال يزيد: من كذب بهذا الحديث فهو بريءٌ من الله عز وجل ورسوله صلى الله عليه وسلم، حلف غير مرة.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 340)

قال أبو جعفر: ((صدق يزيد، وقال الحق)) .
قال الشيخ أسعده الله بتقواه: متفقٌ عليه، أخرجه البخاري عن الحميدي، عن مروان، وعن مسدد، عن يحيى القطان، وعن ابن راهوية، عن جرير، وعن عمرو بن عون، عن خالد، وهشيم.
ورواه مسلمٌ عن زهير، عن مروان، وعن أبي بكر، عن ابن نمير، وأبي أسامة، ووكيع كلهم عن إسماعيل، عن قيس، عن جرير، عن النبي صلى الله عليه وسلم.
وقد رواه البخاري عن عبدة بن عبد الله، عن حسين الجعفي، عن زائدة عن بيان بن بشر، عن قيسٍ، عن جرير.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 341)

سمعت أبا طاهر السلفي يقول: سمعت أبا الفتح الماكي يقول: سمعت أبا يعلى الخليلي يقول: أبو جعفر محمد بن جرير بن يزيد الطبري أشهر من أن يذكر، جامعٌ في العلوم إمام.
سمع بالري: محمد بن حميد، وأقرانه، وبالعراق: أحمد بن عبدة الضبي، ونصر بن علي الجهضمي، وارتحل إلى الشام ومصر، ولا تعد شيوخه، مات سنة تسع وثلاث مائة.
سمع منه الأئمة، والذين أكثروا عنه: علي بن موسى الدقيقي الحلواني، روى عنه ((التاريخ)) ، و ((التفسير)) ، ومخلد بن جعفر الباقرحي، روى عنه كتاب ((الذيل)) ، والباقون رواه عنه اليسير، وآخر من روى عنه

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 342)

ببغداد ابن المظفر الحافظ، وقد كتب إلي وشيخٌ آخر بعد الثمانين، روى عنه جزءاً صغيراً.
وأخبرنا أبو طاهر السلفي، أخبرنا أبو الحسين الصيرفي، أخبرنا أبو إسحاق البرمكي، أخبرنا أبو الحسن علي بن خفيف الدقاق، حدثنا أبو جعفر محمد بن جرير الطبري من لفظه قال: الحمد لله مفلح الحق وناصره، ومدحض الباطل وماحقه، الذي اختار لنفسه الإسلام ديناً، فأمر به وحاطه وتوكل بحفظه، وضمن إظهاره على الدين كله ولو كره المشركون. ثم اصطفى رسلاً من خلقه ابتعثهم بالدعاء إليه، وأمرهم بالقيام به، والصبر على ما أنابهم من جهلة خلقه، وامتحنهم من المحن بصنوف، وابتلاهم من البلاء بضروب تكريماً لهم غير تذليل، وتشريفاً لهم غير تخسير، ورفع بعضهم فوق بعض درجات، فكان أرفعهم عنده درجة، أجدهم مضياً لأمره مع شدة المحنة، وأقربهم إليه زلفة أحسنهم نفاذاً لما أرسله به مع عظم البلية، فلم يخل جل ثناؤه أحداً من مكرمي رسله ومقربي أوليائه من محنته في عاجله دون آجله ليستوجب بصبره عليها من ربه من الكرامة ما أعد له، ومن المنزلة ما كتبه له، ثم جعل جل ذكره علماء أمة نبينا صلى الله عليه وسلم من أفضل علماء الأمم التي خلت قبلها فيما كان قسم لهم من المنازل

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 343)

والدرجات والمناقب والمكرمات قسماً وأجزلهم فيه حظاً ونصيباً مع ابتلاء الله سبحانه أفاضلها بمنافقيها، وامتحانه خيارها بشرارها، ورفعائها بسفهائها ووضعائها، فلم يكن يثنيهم ما كانوا به منهم يبتلون، ولا كان يضرهم ما كانوا (في الله) منهم يلقون عن النصيحة لله في عباده وبلاده أيام حياتهم، بل كانوا بعلمهم على جهلهم يعودون، وبحلمهم لسفههم يتعمدون، وبفضلهم على نقصهم يأخذون، بل كان لا يرضى كثيرٌ منهم ما أزلفه لنفسه عند الله من فضل ذلك أيام حياته، وادخر منه من كريم الذخاير لديه قبل مماته حتى يبقى لمن بعده آثاراً على الأيام باقية، ولهم إلى الرشاد هادية، جزاهم الله عن أمة نبيهم صلى الله عليه وسلم أفضل ما جازى عالمٌ أمة عنها، وحباهم من الثواب أجزل ثواب، وجعلنا ممن قسم له من صالح ما قسم لهم، وألحقنا بمنازلهم، وكرمنا بحبهم، ومعرفة حقوقهم، وأعاذنا والمسلمين جميعاً من مرديات الأهواء، مضلات الآراء، إنه سميع الدعاء.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 344)

‌‌[23- ابن صاعد البغدادي]
أبو محمد يحيى بن محمد بن صاعد البغدادي مولى بني هاشم.
سمع إسحاق بن شاهين أبا بشر، والحسن بن علي بن عفان، ومحمد بن الحسين الحنيني، وعبد الله بن يوسف الجبيري، ومحمد بن إسماعيل البخاري، والربيع بن سليمان المرادي، وإبراهيم بن مرزوق، وبكار بن قتيبة، ومحمد بن سليمان بن حبيب المصيصي لويناً، ومحمد بن الحسن بن سعيد الأصبهاني أبا جعفر، ومحمد بن عبيد بن المستورد أبا سيار، ومحمد ابن أحمد بن السكن صاحب الطعام، والعلاء بن سالم، وإبراهيم بن منقذ الخولاني، والحسن بن أحمد الحراني أبا مسلم، ومحمد بن هارون أبا نشيط، وإسحاق بن حاتم العلاف، ويحيى بن المغيرة أبا سلمة المخزومي، ومحمد بن أبي عبد الرحمن المقرئ، وعبد الجبار بن العلاء، وسعيد بن عبد الرحمن المخزومي، وأبا سعيد الأشج، وأحمد بن المقدام العجلي أبا الأشعث، وإسحاق بن يسار، وعمر بن يوسف الجوهري، وحفص بن عمر الرواسي، وإسماعيل بن أبي الحارث، وخلاد بن أسلم، وزيد بن أخزم، وعباد بن الوليد أبا بدر الغبري، وداود بن محمد الأنطاكي، وآخرين يطول

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 345)

ذكرهم ببغداد، والبصرة، والكوفة، ونصيبين، ومكة، والمدينة، ومصر، وطرسوس.
روى عنه أبو الحسن الدارقطني، وأبو الطيب بن المنتاب، وأبو حفص الكتاني، وأبو جعفر بن حيويه، وأبو بكر بن زنبور، وأبو طاهر المخلص، وأبو محمد بن أبي شريح، وآخرون، توفي في ذي القعدة سنة ثمان عشرة وثلاث مائة.
أخبرنا أبو محمد عبد الله بن عبد الرحمن بن يحيى العثماني، وأبو الحسن علي بن مهران بن علي المهراني بقراءتي عليهما، قالا: أخبرنا أبو علي

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 346)

كتائب بن علي بن أحمد الفارقي قراءةً عليه، أخبرنا أبو طاهر محمد بن الحسين بن محمد بن سعدون الموصلي بمصر، أخبرنا أبو الحسن علي بن عمر بن أحمد الدارقطني الحافظ، حدثنا أبو محمد يحيى بن محمد بن صاعد، حدثنا يحيى بن سليمان بن نضلة الخزاعي بالمدينة، حدثنا سليمان بن بلال، عن عمرو بن أبي عمرو وهو مولى المطلب، قال: سمعت أنس ابن مالك قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكثر أن يقول: ((اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن والعجز والكسل والبخل وضلع الدين وغلبة الرجال)) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 347)

قال ابن صاعد: وحدثنا محمد بن زنبور المكي، قال: حدثنا إسماعيل بن جعفر، قال حدثنا عمرو بن أبي عمرو أنه سمع أنس بن مالك يقول: كنت أخدم النبي صلى الله عليه وسلم: وكنت أسمعه يكثر أن يقول: ((اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن والعجز والكسل والبخل والجبن وضلع الدين وغلبة الرجال)) .
قال الشيخ أعزه الله بطاعته: انفرد به البخاري فرواه عن خالد بن مخلد القطواني، عن سليمان بن بلال، عن عمرو بن أبي عمرو، وهو مولى المطلب ابن عبد الله بن حنطب.
سمعت أبا طاهر السلفي يقول: سمعت أبا الفتح الماكي، يقول: سمعت أبا يعلى الخليلي يقول: كان يقال: أئمةٌ ثلاثةٌ في زمان واحد: ابن أبي داود ببغداذ، وابن خزيمة بنيسابور، وابن أبي حاتم بالري.
قال الخليلي: ورابعهم ببغداذ أبو محمد يحيى بن محمد بن صاعد مولى بني هاشم، ثقة إمام، يفوق في الحفظ أهل زمانه، ارتحل إلى مصر والشام والحجاز، والعراق، منهم من يقدمه في الحفظ على أقرانه، منهم أبو الحسن الدارقطني الحافظ.
ومات ابن صاعد سنة ثمان عشرة وثلاث مائة.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 348)