بالبصرة: أبا خليفة ومن هو أقدم موتاً منه، (ومن مصر) أصحاب أسد بن موسى، وابن عفير.
سمع منه الكبار من أقرانه، وله تصنيف في الضعفاء ما صنف أحدٌ مثله.
وروى ((حديث الجعفريات)) ، عن محمد بن محمد بن أبي الأشعث المصري.
سمع منه ابن عقدة الكوفي، وقال له: ما أتى أحدٌ مثلك من أهل المشرق. يعني ما أتى بلدنا.
مات ابن عدي قبل السبعين.
سمعت أبا محمد عبد الله وأبا الطاهر إسماعيل بن عبد الرحيم بن أبي إلياس، وأبا طاهر أحمد بن محمد بن سلفة بقراءتي عليهم واللفظ له يقول:
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 389)
سمعت أبا عبد الله محمد بن أحمد بن إبراهيم الرازي يقول: سمعت أبا محمد عبد الله بن الوليد بن سعد الأنصاري، يقول: سمعت أبا العباس أحمد بن الحسن بن بندار الرازي، يقول: سمعت أبا أحمد عبد الله بن عدي الحافظ الجرجاني يقول: سمعت عبدان يقول: لم تسمع ((نسخة غندر)) عن شعبة، كل ما عندي عن شعبة على وجهه بتمامه غير أربعة أنفس: أحمد بن حنبل، ويحيى بن معين، وخلف بن سالم، وعمرو بن العباس الأهوازي رابع القوم.
وسمعت عبدان يقول: سمعت عمرو بن العباس يقول: كتبت عن غندر حديثه كله إلا حديثه عن سعيد بن أبي عروبة، فإن عبد الرحمن بن مهدي نهاني أن أسمع منه حديث ابن أبي عروبة، وقال: إن غندر سمع من ابن أبي عروبة بعد الاختلاط.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 390)
قال ابن عدي: فحكيت هذه الحكاية لابن مكرم بالبصرة فقال لي: كيف يكون هذا وقد سمعت عمرو بن علي يقول: سمعت غندر يقول: ما أتيت شعبة حتى فرغت من ابن أبي عروبة.
قال: وسمعت عبدان يقول: قلت للميموني بالبصرة، وقد مات عمرو ابن العباس: عندك يونس بن عبيد، عن الحسن، عن عبد الله بن مغفل عن النبي صلى الله عليه وسلم: ((ألا إن الدجال أعور من عينه اليمنى)) ، الحديث. فقال لي: نعم، حدثناه محمد بن عمرو بن جبلة، عن عمرو بن العباس.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 391)
ومحمد بن عمرو هذا قد مات قبل عمرو بن العباس، فلم أر صاحب حديث مثل المعمري قط، قال عبدان: وألقيت هذا الحديث على المعمري بعد موت عمرو بن العباس، وعلمت أنه لم يسمع منه.
عبدان هذا هو عبد الله بن أحمد بن موسى الجواليقي قاضي الأهواز.
والمعمري اسمه: الحسن بن علي بن شبيب يكنى أبا علي.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 392)
[28- أبو بكر الإسماعيلي]
أبو بكر أحمد بن إبراهيم بن إسماعيل بن العباس بن مرداس الإسماعيلي، الجرجاني.
الإمام في الفقه والحديث، والمصنف على كتابي البخاري ومسلم.
أول سماعه سنة ثلاث وثمانين ومائتين، وهو ابن ست سنين، وتوفي بعد سنة سبعين وثلاث مائة.
سمع أباه أبا إسحق إبراهيم بن إسماعيل بن العباس الجرجاني، وأدرك جده إسماعيل.
وسمع أيضاً أبا القاسم عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي، وأبا محمد يحيى بن محمد بن صاعد، وأبا يعلى أحمد بن علي بن المثنى الموصلي، وأبا بكر عبد الله بن سليمان بن الأشعث، وهو ابن أبي داود السجستاني، وأبا عبد الله أحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصوفي، وأبا العباس أحمد بن سهل
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 393)
الأشناني، وأبا حامد أحمد بن محمد بن الشرقي النيسابوري، وأبا العباس أحمد بن محمد بن سعيد الهمداني الكوفي المعروف بابن عقدة، وأبا العباس أحمد بن عيسى بن السكين البلدي، وأبا عمرو أحمد بن محمد بن إبراهيم بن حكيم الأصبهاني مولى بني هاشم، وأبا جعفر محمد بن عبد الله بن سليمان الحضرمي الملقب مطيناً، وأبا بكر محمد بن يحيى بن سليمان المروزي، وأبا جعفر محمد بن عثمان بن أبي شيبة العبسي، وأبا حنيفة محمد بن حنيفة بن ماهان الواسطي، وأبا جعفر محمد بن الحسين بن حفص الأشناني، وأبا بكر محمد بن محمد بن سليمان الباغندي، وأبا بكر محمد بن هارون بن حميد بن المجدر، وأبا إسحاق إبراهيم بن يوسف بن خالد الهسنجاني، وأبا عبد الله إبراهيم بن محمد بن عرفة النحوي نفطويه، وأبا يعقوب إسحاق بن خالويه بن عبد الرحمن البابسيري وبهلول بن إسحاق بن بهلول الأنباري،
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 394)
وأبا بكر جعفر بن محمد بن الحسن بن المستفاض الفريابي، وأبا العباس الحسن بن سفيان الشيباني النسوي، وأبا محمد الحسن بن علي بن سليمان القطان يعرف بابن علويه، وعبد الله بن أحمد بن موسى الأهوازي عبدان الجواليقي، وعبد الله بن محمد بن ناجية مولى بني هاشم، وعبد الله بن زيدان البلخي، وعبد الله بن حمدان بن وهب الدينوري، وأبا خليفة الفضل بن الحباب الجمحي، ومسبح بن حاتم العكلي، وأبا حاتم مكي بن عبدان النيسابوري، ويوسف بن عاصم الرازي، ويوسف بن يعقوب بن إسماعيل بن حماد بن زيد القاضي، وآخرين يطول ذكرهم.
روى عنه: أبو بكر أحمد بن محمد بن غالب البرقاني الخوارزمي الحافظ، وأبو سعيد محمد بن علي بن عمرو بن مهدي الأصبهاني النقاش الحافظ.
ووقع لنا حديثه من طريقهما عالياً، ومن طريق غيرهما أيضاً.
أخبرنا أبو طاهر أحمد بن محمد بن أحمد السلفي الأصبهاني قراءةً عليه، أخبرنا أبو المعالي ثابت بن بندار بن إبراهيم المقرئ ببغداد، أخبرنا أبو بكر أحمد بن إبراهيم بن إسماعيل بن العباس الإسماعيلي الحافظ، حدثنا أبو يعلى
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 395)
أحمد بن علي بن المثنى التميمي الموصلي، حدثنا غسان بن الربيع أبو محمد الكوفي، عن ثابت بن يزيد، عن هشام، وابن عون: وعاصم الأحول، وسليمان التيمي، عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة، ((إن رجلاً قال: يا رسول الله، أيصلي أحدنا في الثوب الواحد؟ قال: أو كلكم يجد ثوبين)) وبعضهم يقول: ((أو كلكم له ثوبان)) .
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 396)
قال الشيخ أيده الله: متفقٌ عليه من حديث أبي بكر محمد بن سيرين، أخرجاه جميعاً من رواية أيوب بن أبي تميمة السختياني عنه. وأبو تميمة اسمه: كيسان.
فأما البخاري فرواه عن سليمان بن حرب، عن حماد بن زيد.
وأما مسلم فرواه عن عمرو الناقد، وزهير بن حرب كليهما عن إسماعيل ابن علية، جميعاً عن أيوب.
أخبرنا أبو طاهر أيضاً قراءةً عليه، أخبرنا أبو العباس أحمد بن عبد الغفار ابن أحمد بن أشته الأصبهاني بها، (أخبرنا) أبو سعيد محمد بن علي بن عمرو بن مهدي النقاش الحافظ في صفر سنة أربع عشرة وأربع مائة، أخبرنا
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 397)
أبو بكر أحمد بن إبراهيم الإسماعيلي الجرجاني، أخبرنا الحسن بن سفيان، حدثنا محمد بن المتوكل، حدثنا المعتمر، وشعيب بن إسحاق، قالا: حدثنا ابن عون، عن الشعبي، عن النعمان بن بشير، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((الحلال بينٌ والحرامٌ بينٌ، وبين ذلك أمورٌ مشتبهةٌ.. ..)) الحديث.
قال الشيخ أيده الله: أخرجاه من طرق عدة من حديث أبي عمرو عامر بن
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 398)
شراحيل الشعبي، فأما حديث ابن عون لهذا عنه فانفرد به البخاري فرواه عن محمد بن المثنى، عن ابن أبي عدي عنه.
سمعت أبا طاهر السلفي يقول: سمعت ثابت بن بندار المقرئ، يقول: سمعت أبا بكر البرقاني يقول: سمعت أبا بكر الإسماعيلي يقول: أريت جدي إسماعيل ابن العباس من كتبه كتاباً بخطه فيه ((أمال)) ، فقلت له: أليس هذا خطك؟ قال: فقال لي: اقرأه علي، فذهبت أقول: حدثك فلانٌ شيخه الذي حدثه. فقال: لا تقرأ هكذا، اقرأ ما في الكتاب، قال: حدثنا، فقلت لوالدي رحمه الله: ما يضرني أن أقرأ عليه فأسمي شيخه، فيكون لي فائدة؟ فقال له: فقال: كيف غابت عني هذه الكتب؟ أين كانت هذه الكتب؟ فقرأت عليه بلا تسمية شيخه، قال البرقاني وبنص الإسماعيلي في كتابه.
وقال أبو الفضل محمد بن طاهر المقدسي في كتابه المقدم ذكره في باب الإسماعيلي، والإسماعيلي: أبو بكر أحمد بن إبراهيم بن إسماعيل بن العباس ابن مرداس الإمام الإسماعيلي، كان شيخنا أبو القاسم إسماعيل بن مسعدة بن أبي بكر الإسماعيلي يكتب: ابن مرداس السليمي.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 399)
سمعت أبا طاهر أحمد بن محمد بن محمد السلفي يقول: سمعت أبا الفتح إسماعيل بن عبد الجبار الماكي، يقول: سمعت أبا يعلى الخليل بن عبد الله القزويني الحافظ يقول: أبو بكر أحمد بن إبراهيم الإسماعيلي كبير المحل في العلم، كان يعرف هذا الشأن، وله تصانيف كثيرة فيه وفي الفقه كثير.
سمع محمد بن عثمان بن أبي شيبة، والحضرمي وإسماعيل بن المزني الكوفي صاحب أبي نعيم، وأقرانهم من العراقيين، فهو من المكثرين في الحديث، ثم سمع من بعدهم بخراسان والري، صنف على كتاب مسلم والبخاري، وله في الأبواب والغرائب تصانيف كثيرةٌ، كتب إلي على يد جعفر بن محمد الصائغ القزويني، ومات بعد السبعين وثلاث مائة.
سمعت أبا طاهر أحمد بن محمد الحافظ يقول: سمعت أبا المعالي ثابت ابن بندار المقرئ يقول: سمعت أبا بكر الإسماعيلي في كتاب ((المدخل إلى
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 400)
معرفة الصحيح)) من تأليفه يقول: نظرت في الكتاب الجامع الذي ألفه أبو عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري رحمه الله، وكتب إلي بإجازة روايته لي محمد بن يوسف الفربري راوي هذا الكتاب عنه بخطه، فرأيته كتاباً جامعاً، كما سماه لكثير من السنن الصحيحة، ودالاً على جمل من المعاني الحسنة المستنبطة التي لا يكمل لمثلها إلا من جمع مع معرفة الحديث ونقلته، والعلم بالروايات وعللها عالماً بالفقه واللغة وتمكناً منها كلها، ويتحرى فيها، ولم تطب نفسي بالاقتصار منه على الإجازة والكتابة وعرض لي أن أروض نفسي بقفو أثره، واحتذاء مثاله في إخراج نحو ما أخرجه من سماع رجاء أن يحصل لي به فضل معرفة، وجمع منتشر من حديثي يقرب علي وعلى من أراد مثلي تناوله، ولما سنح لي الشروع فيما ذكرته، قدمت استخارة الله تعالى عليه، وسألته التوفيق لي والإرشاد والعصمة، وأن ينفعني وغيري به.
فأخبرنا بجميع ((المدخل)) شيخنا أبو طاهر قراءةً عليه سوى يسير من أثنائه سبقني به القارئ، فهو لي منه إجازة، وذلك سماعه من ثابت، عن البرقاني، عن مصنفه، وقد سمع أيضاً من ثابت جميع كتاب ((الصحيح المخرج على كتاب البخاري)) للإسماعيلي بهذا الإسناد، وسمعنا منه شيئاً منه، وأجاز لنا روايته عنه.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 401)
الطبقة الثامنة
[29- أبو عبد الله الحاكم]
الحاكم أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن محمد بن حمدويه بن نعيم ابن الحاكم الضبي الطهماني، النيسابوري، المعروف بابن البيع.
الحافظ، المصنف في علم الحديث عدة تصانيف لم يسبق إليها، والمخصوص من جودة الترتيب لما لم يوفق لغيره عليها.
سمع بنيسابور: أبا العباس محمد بن يعقوب بن يوسف الشيباني الأصم، وأبا عبد الله محمد بن يعقوب بن يوسف الشيباني الأخرم، وأبا عبد الله محمد ابن عبد الله بن أحمد الأصبهاني الصفار وآخرين.
وبمرو: أبا العباس محمد بن أحمد المحبوبي، وأبا العباس القاسم بن القاسم السياري، وأبا علي الحسين بن محمد الصغاني.
وببغداذ: أبا عمرو عثمان بن أحمد بن السماك، وأبا بكر أحمد بن سلمان النجاد، وأبا محمد عبد الله بن جعفر بن درستويه.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 402)
وبمكة: أبا محمد الفاكهي، وأبا إسحاق بن فراس، وأبا يحيى حفيد أبي عبد الرحمن المقرئ.
وبالكوفة: أبا جعفر محمد بن علي بن دحيم، وعلي بن محمد بن عقبة الشيبانيين.
وببخارى: أحمد بن سهل الفقيه، وخلف بن محمد الخيام.
وبنسا: محمد بن عبد الله الجوهري.
وبالري: إسماعيل بن محمد الصياد.
وبهمذان: أبا محمد بن حمدان الجلاب، ولا يمكن حصر شيوخه لكثرتهم.
انتخب على المشائخ خمسين سنة، وقرأ القرآن على الصرام، وابن الإمام بنيسابور، وبالعراق على أبي علي بن النقار الكوفي، وأبي عيسى
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 403)
البغداذي، والفقه على علي بن أبي هريرة، وأبي الوليد حسان بن محمد القرشي، وأبي سهل محمد بن سليمان الحنفي، وذاكر أبا بكر الجعابي، وأبا جعفر الهمداني، وأبا علي الحافظ، وكان يقبل عليه من بين أقرانه.
سمع منه من المشايخ: أحمد بن أبي عثمان الحيري الزاهد ابن الزاهد، والإمام أبو بكر القفال الشاشي، وأبو أحمد بن مطرف، والسيد أبو محمد العلوي وأبو عبد الله العصمي، وأبو أحمد بن شعيب، وأبو إسحاق إبراهيم ابن محمد المزكيان.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 404)
ومن شيوخ العراق ابن أبي دارم، وابن المظفر، والدارقطني.
وصحب مشايخ التصوف: أبا عمرو بن نجيد، وأبا الحسن البوشنجي، وأبا سعيد أحمد بن يعقوب الثقفي، وأبا نصر الصفار، وأبا القاسم الرازي.
وبالعراق: جعفر بن نصير وأقرانه.
وبالحجاز: أبا عمرو الزجاجي، وجعفر بن إبراهيم الحذاء، وكان يكثر الاختلاف إلى الشيخ أبي عثمان المغربي.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 405)
ولد سنة إحدى وعشرين وثلاث مائة. وتوفي سنة خمس وأربع مائة، وقيل سنة ثلاث، والأول أصح.
روى عنه جمعٌ كثير، منهم: أبو ذر عبد بن أحمد بن محمد الهروي الحافظ، وغيره، وآخر من حدث عنه أبو بكر أحمد بن علي بن خلف الشيرازي الأديب.
أخبرنا أبو الغنائم المطهر بن خلف بن عبد الكريم النيسابوري الشحامي بقراءتي عليه، أخبرنا جدي أبو المظفر عبد الكريم ابن خلف بن طاهر بن محمد، وعمه أبو بكر وجيه بن طاهر ابن محمد، وابن أخيه أبو منصور عبد الخالق بن زاهر [بن] طاهر الشحاميون، وأبو حفص عمر بن أحمد بن منصور الصفار، وأبو البركات عبد الله بن محمد بن الفضل
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 406)
الفراوي، وآخرون، قالوا: أخبرنا أبو بكر أحمد بن علي بن خلف الشيرازي.
قال وجيه: وأخبرنا أيضاً أبو بكر يعقوب الصيرفي، قالا: أخبرنا الحاكم أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن محمد بن حمدويه بن نعيم بن الحاكم الضبي الحافظ.
وأخبرنا أبو الحسن عبد الرحمن بن أحمد بن أبي تمام البغداذي الصوفي، أخبرنا أبو الفضل أحمد بن طاهر بن سعيد بن أبي سعيد الميهني الصوفي، أخبرنا أبو بكر أحمد بن علي بن خلف الأديب، أخبرنا الحاكم أبو عبد الله محمد بن عبد الله الحافظ، حدثنا علي بن حمشاذ العدل، حدثنا أبو المثنى العنبري وزياد بن الخليل
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 407)
التستري، قالا: حدثنا مسدد، حدثنا حماد بن زيد، عن أيوب، عن محمد ابن سيرين قال: ((سئل أنس: أقنت رسول الله صلى الله عليه وسلم في صلاة الصبح قبل الركوع أو بعده؟ قال: بعد الركوع يسيراً)) .
قال الحاكم: اتفق البخاري ومسلم على إخراجه في الصحيح، فرواه البخاري عن مسدد، ورواه مسلم عن زهير بن حرب، عن إسماعيل بن علية عن أيوب.
كتب إلي أبو القاسم علي بن الحسن بن هبة الله الدمشقي الحافظ قال: قرأت بخط أبي الحسن علي بن سليمان اليمني ما ذكر أنه وقع إليه عن
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 408)