Arabic source text

📘 আল আরবাঊনা আলাত তবাকাত লি আলী বিন আল মুফায্যাল আল মাকদিসী (আলী ইবনুল মুফাযযাল আল-মাকদিসী - মৃত্যু 611 হিজরী)

📘 الأربعون على الطبقات لعلي بن المفضل المقدسي (علي بن المفضل المقدسي - ت 611 هـ)

📘 আল আরবাঊনা আলাত তবাকাত লি আলী বিন আল মুফায্যাল আল মাকদিসী (আলী ইবনুল মুফাযযাল আল-মাকদিসী - মৃত্যু 611 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
حدثنا أبو داود، حدثنا شعبة، وحماد، عن الأعمش، عن أبي وائل عن حذيفة، قال: قال عمر: أيكم يحفظ ما قال النبي صلى الله عليه وسلم في الفتنة؟ فقال حذيفة: أنا، قال: ((نعم. فتنة الرجل في أهله، وماله، وولده، وجاره، يكفرها الصلاة والصدقة والأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر)) . قلت: لست عن هذا أسألك، ولكن عن الفتنة التي قبل الساعة تموج كموج البحر. فقال: يا أمير المؤمنين! إن بينك وبينها باباً مغلقاً. قال: قال عمر: أيفتح أم يكسر؟ قال: بل يكسر. قال: إذاً لا يغلق. قال أبو وائل: فقلنا لمسروق: سل حذيفة، فسأله، فقال: عمر.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 449)

قال الشيخ أمده الله بتوفيقه: متفقٌ عليه من حديث أبي محمد سليمان بن مهران الكاهلي مولاهم الكوفي الأعمش، أخرجه البخاري ومسلم جميعاً من حديث جرير بن حازم عنه.
فرواه البخاري عن قتيبة بن سعيد، عن جرير، ورواه مسلمٌ عن عثمان ابن أبي شيبة، عن جرير.
وأخرجاه أيضاً من طرق عدة إلى الأعمش، انفرد كل واحد منهما بها عن صاحبه، وانفرد البخاري عن مسلم برواية شعبة هذه التي أخرجناها، فرواها عن بندار، عن ابن أبي عدي، وعن بشر بن خالد، عن غندر كليهما عن شعبة.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 450)

أخبرنا أبو طاهر السلفي بقراءتي عليه، أخبرنا الشريف أبو علي محمد بن أحمد بن عبد العزيز بن العباس بن محمد بن عبد الله بن أحمد بن محمد بن عبيد الله بن أمير المؤمنين المهدي، أخبرنا والدي أبو الفضل محمد بن عبد العزيز، أخبرنا الشيخ الفاضل الفقيه الحافظ المتدين أبو بكر أحمد بن محمد بن محمود بن غالب الخوارزمي المعروف بالبرقاني، وكان ينزل بين السورين من مدينة السلام، ومات في رجب، من سنة خمس وعشرين وأربع مائة، أخبرنا أبو الحسن الكراعي، حدثنا عبد الله بن محمود، حدثنا محمد بن عبد الله، عن أبي روح، قال: سمعت الفضيل بن عياض، يقول: من طلب أخاً بلا عيب بقي بلا أخ.
أخبرنا أبو طاهر السلفي، أخبرنا أبو غالب الكرجي، عن أبي بكر البرقاني الحافظ، قال: قلت لأبي الحسن علي بن عمر الدارقطني الحافظ -رحمنا الله وإياه-:
عنبسة بن سعيد بن العاص، عن أبي هريرة، فقال: هذا جليس الحجاج

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 451)

وهو عم أبي إسماعيل بن أمية. قلت: فعنبسة بن سعيد بن كثير، فقال: هو ابن أبي العنبس، كوفي يعتبر به. قلت: فعنبسة بن سعيد القطان، قال: هو أخو أبي الربيع السمان، بصري متروك. قلت: فعنبسة بن سعيد يحدث عنه ابن المبارك وحكام، فقال: هذا من أهل الرأي يحتج به.
قلت: فعنبسة بن سعيد الأموي، فقال: هذا أخو يحيى، ومحمد، وعبد الله، وعبيد، وأبان، كلهم ثقات.
أخبرنا أبو محمد عبد بن عبد الرحمن بن يحيى العثماني قراءةً عليه، أخبرنا أبو عبد الله محمد بن علي بن أبي العلاء السلمي في كتابه.
وأخبرنا أبو طاهر أحمد بن محمد بن إبراهيم الأصبهاني -إن لم يكن سماعاً فإجازةً- أخبرنا أبو عبد الله محمد بن علي بن أبي العلاء السلمي بدمشق، حدثنا أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت الخطيب الحافظ من لفظه، أخبرنا أبو بكر أحمد بن محمد بن غالب الفقيه -يعني البرقاني- قال: سألت أبا بكر الإسماعيلي،

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 452)

عمن قرأ إسناد الحديث على الشيخ، ثم قال: فذكر الحديث: هل يجوز له أن يحدث بجميع الحديث؟ فقال لي: البيان أولى، ولكن إذا عرف الحديث والقارئ ذلك الحديث، فأرجو أن يجوز ذلك، والبيان أولى أن يقول كما هو.
(أنبأنا أبو طاهر السلفي، قال: أنبأنا أبو غالب الكرجي قال: أنبأنا أبو بكر البرقاني) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 453)

‌‌[34- أبو نعيم الأصبهاني]
أبو نعيم أحمد بن عبد الله بن أحمد بن إسحاق بن موسى بن مهران، الأصبهاني الحافظ، سبط محمد بن يوسف البناء الزاهد، شهرته تغني عن التعريف به.
سمع أبا بكر أحمد بن يوسف بن خلاد النصيبي، وأبا علي محمد بن أحمد بن الحسن بن الصواف، وأبا بكر أحمد بن جعفر بن حمدان، وأبا أحمد [محمد] بن محمد بن أحمد بن إسحاق النيسابوري الحافظ، وأبا إسحاق إبراهيم بن محمد بن حمزة، وأبا بكر عبد الله بن يحيى بن معاوية الطلحي، وأبا حفص الفاروق بن عبد الكبير الخطابي، وأبا القاسم سليمان بن أحمد ابن أيوب الطبراني، وأبا بحر محمد بن الحسن بن كوثر البربهاري،

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 454)

وأبا القاسم عبد الرحمن بن العباس بن عبد الرحيم بن زكريا البغداذي، ومحمد بن علي بن حبيش العوفي الناقد صاحب الجنيد، وقهد بن إبراهيم بن قهد المعدل، وأبا محمد عبد الله بن جعفر بن فارس، وأبا عمرو محمد بن أحمد بن حمدان، وأبا حامد أحمد بن محمد بن جبلة وعلي بن أحمد بن أبي غسان، وأبا بكر محمد بن عمر بن سلم الجعابي والقاضي أبا أحمد محمد بن أحمد بن إبراهيم العسال، وحبيب بن الحسن القزاز، وأبا أحمد الحسن بن عبد الله بن سعيد العسكري، وأبا محمد عبد الله بن محمد بن جعفر بن حيان الوراق المعروف بأبي الشيخ الحافظ، وآخرين يطول ذكرهم.
مولده سنة ست وثلاثين وثلاث مائة، وتوفي سنة ثلاثين وأربع مائة، بعد أن بلغ أربعاً وتسعين سنة.
وقد جمع شيخنا السلفي أخباره، وذكر من روى له عنه، وهم نحو من

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 455)

ثمانين رجلاً، أقدمهم الرئيس أبو عبد الله الثقفي، وآخرهم أبو علي الحداد وطبقته، وكانت له منه إجازة بجميع روايته.
أخبرنا أبو طاهر أحمد بن محمد بن أحمد الأصبهاني الحافظ أبو علي الحسن بن أحمد بن الحسن بن مهرة المقرئ الحداد بأصبهان، حدثنا أبو نعيم أحمد بن عبد الله الحافظ، حدثنا أحمد بن يوسف، حدثنا الحارث بن محمد، حدثنا عبد الله بن بكر السهمي،

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 456)

حدثنا حميدٌ، عن أنس قال: كانت ناقةٌ لرسول الله صلى الله عليه وسلم تسمى العضباء، وكانت لا تسبق، فجاء أعرابي على قعود فسبقها، فشق ذلك على المسلمين، فقالوا: سبقت العضباء يا رسول الله! فلما رأى ما في وجوههم قال: ((إن حقاً على الله أن لا يرفع شيئاً من الدنيا إلا وضعه)) .
قال أبو نعيم: هذا حديثٌ ثابتٌ صحيحٌ متفقٌ عليه، رواه عبد الله بن المبارك، وبشر بن المفضل، والمعتمر، وأبو خالد الأحمر وزهير، والفزاري في آخرين، عن (حميد) .
قال الشيخ أمده الله بمعونته: لم يعن أبو نعيم بقوله المشار إليه ((متفق عليه)) اتفاق البخاري ومسلم رحمة الله عليهما على إخراجه في كتابيهما، وإنما أراد به سلامة رجاله من الخلل وعدم الطعن فيه بعلةٍ من العلل فيما يظهر لي والله

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 457)

أعلم، وإلا فهو مما انفرد به البخاري عن مسلم، رواه عن عبد الله بن محمد، عن معاوية بن عمرو، عن أبي إسحاق الفزاري، عن حميد، فكأن شيخنا سمع من أصحاب البخاري، ورواه أيضاً عن مالك بن إسماعيل، عن زهير بن معاوية، وعن محمد غير منسوب، عن مروان بن معاوية الفزاري، وأبي خالد الأحمر ثلاثتهم عن حميد.
أخبرنا أبو القاسم علي بن الحسن بن هبة الله الدمشقي الحافظ، قال: كتب في كتابه إلي أبو الحسن عبد الغافر بن إسماعيل بن عبد الغافر الفارسي، قال: أحمد بن عبد الله بن أحمد بن إسحاق بن موسى بن مهران سبط محمد ابن يوسف البناء الصوفي، الشيخ الإمام أبو نعيم الحافظ، واحد عصره في فضله وجمعه ومعرفته صنف التصانيف المشهورة، مثل: ((حلية الأولياء وطبقة الأصفياء)) وغير ذلك من الكتب الكثيرة في أنواع علوم الحديث والحقائق، وشاع ذكره في الآفاق واستفاد الناس من تصانيفه لحسنها، وبلغني أنه ولد في رجب سنة ست وثلاثين وثلاث مائة، وأنه توفي يوم الاثنين الحادي

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 458)

والعشرين من المحرم سنة ثلاثين وأربع مائة، ودفن من يومه بعد صلاة الظهر، وبلغ أربعاً وتسعين سنة.
قال أبو القاسم الحافظ: وسمعت من يحكي عن أبي بكر أحمد بن علي بن ثابت الخطيب، قال: لم ألق من شيوخي أحفظ من أبي نعيم الحافظ، وأبي حازم العبدوي الأعرج.
سمعت أبا طاهر السلفي يقول: كان أبو نعيم من الفصحاء، فقيل له: من أين لك هذا الفصاحة؟ فقال: تعلمتها من حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأقوال أصحابه رضي الله عنهم.
قال السلفي في كتابه المترجم بـ ((حلية الأولياء وطبقة الأصفياء)) : لم يصنف مثله، سمعناه على أبي المظفر القاساني عنه سوى يسيراً فاتني من أثنائه، ولي منه إجازةٌ، وكذلك ما ألفه في ((تاريخ أصبهان)) كتابٌ في معناه مفيدٌ، وسوى ذلك.
ومن تصفح تصانيفه رأى ما يعجبه في كل فن.
ومما لأبي نعيم فيه فخرٌ ورفيع ذكر وقدر ما أورده الإمام أبو الحسن الدارقطني الحافظ، وناهيك به عالماً حبراً، وعلماً صدراً في انتقائه على أبي علي كوشيار بن لياليزور بن الحسين الجيلي، ورواه عنه أبو الفرج

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 459)

الطناجيري، وهو من أقران أبي نعيم، وإن كان أبو نعيم أعلى إسناداً منه.
وأما الدارقطني فشيخه ويروي عنه في تواليفه كثيراً، وقد توفي قبل أبي نعيم بخمسة وأربعين عاماً، إذ قد توفي أبو نعيم سنة ثلاثين وأربع مائة والدارقطني سنة خمس وثمانين وثلاث مائة.
وهو ما حدثناه أبو طاهر السلفي من لفظه، قال: أخبرنا أبو محمد جعفر بن أحمد بن الحسين بن السراج اللغوي ببغداذ قال: أخبرنا أبو بكر أحمد بن علي ابن ثابت البغداذي أخبرنا أبو الفرج الحسين بن علي الطناجيري، قال: أخبرنا أبو علي كوشيار [بن لياليزور] بن الحسين بن عيسى بن مهدي الجيلي بانتقاء أبي الحسن الدارقطني الحافظ، حدثنا أبو نعيم أحمد بن عبد الله بن أحمد بن إسحاق الأصبهاني بجرجان، حدثنا سليمان بن أحمد الطبراني، حدثنا عبيد الله بن محمد العمري، حدثنا إسماعيل بن أبي

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 460)

أويس، عن رجل -قال أبو نعيم: وقد خفي علي اسمه- عن موسى بن جعفر ابن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، عن أبيه جعفر، عن أبيه محمد بن علي بن الحسين، عن أبيه علي، عن أبيه الحسين بن علي عن أبيه علي بن أبي طالب رضي الله عنهم قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 461)

((من سب الأنبياء قتل، ومن سب أصحابي جلد)) .
قال أبو بكر الخطيب: ((أظن أبا نعيم حدث كوشيار بهذا الحديث من حفظه على هذا الوجه، فهو محفوظ عن ابن أبي أويس عن موسى بن جعفر نفسه ليس بينهما أحد، وسمعناه على الصواب من أبي نعيم ومن غيره)) .
قال السلفي: وأنبأنا جماعة من شيوخنا قالوا: أنبأنا أبو نعيم بالحديث.
وقد روى أبو نعيم عن كوشيار كما روى هو عنه، وروى عن أبي نعيم أيضاً: أبو سعيد أحمد بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن حفص بن الخليل الأنصاري الماليني الحافظ، وقد توفي قبله بثمانية عشر عاماً بمصر سنة اثنتي عشرة وأربع مائة في شوال، وكان من الثقات، وأحد شيوخه بمصر الحسن بن

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 462)

رشيق العسكري، وبجرجان: أبو أحمد بن عدي، وأبو بكر الإسماعيلي، وببغداذ ابن ماسي، وابن مالك القطيعي، وآخرون، وبأصبهان أبو الشيخ، وبنيسابور ابن نجيد.
وله أمالٍ مفيدة، وأنفق في طلب العلم جملة كبيرة.
قال: وقد سمعت أبا الحسين بن الطيوري ببغداذ يقول: سمعت عبد العزيز بن علي الأزجي الحافظ، يقول: أخذت من أبي سعد الماليني أجرة النسخ والمقابلة في دفعة واحدة خمسين ديناراً.
وآخر من حدث عنه ابن طلحة النعالي ببغداذ بـ ((جزء)) سمعه أبي علية، واستجاز له منه رحمه الله، أو ممن كان يفتخر في [بلده] بكتابة أبي نعيم عنه حديثاً واحداً القاضي أبو بكر محمد بن شباشي الرازي، فإنه حدث

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 463)

بحديث، ثم قال: كتب عني الشيخ الإمام أبو نعيم الحافظ هذا الحديث، وقد كان أبو عبد الله القضاعي قاضي مصر، وتوفي سنة أربع وخمسين وأربع مائة بعد أبي نعيم بأربع وعشرين سنة، يروي عن أبي رجاء هبة الله بن محمد ابن علي الشيرازي الحافظ عنه، ويقول فيما يرويه عن أبي رجاء: حدثني هبة الله بن أبي غسان الفارسي.
قال السلفي: ومن شيوخ أبي نعيم الأصبهانيين العوالي عبد الله بن جعفر ابن فارس وأحمد بن جعفر بن معبد، وعبد الله بن الحسين بن بندار، وأبو عبد الله الكسائي، ومحمد بن معمر بن ناصح، ونظراؤهم، ومن الحفاظ الذين رآهم بأصبهان وقد كتب عنهم من أهلها والقادمين إليها: أبو إسحاق بن حمزة، وأبو أحمد العسال، وأبو القاسم الطبراني، وأبو بكر الجعابي البغداذي، وأبو محمد بن حيان أبو الشيخ، وأبو بكر بن المقرئ، وأبو عبد الله بن منده، ومن جملة الحفاظ الذين رآهم وروى

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 464)

عنهم من غير أهل أصبهان والقادمين إليها: أبو الحسين بن المظفر، وأبو الحسن الدارقطني البغداذيان، وأبو محمد ابن السقا الواسطي، وأبو بكر المفيد الجرجرائي، والحاكمان أبو أحمد الكرابيسي، وأبو عبد الله ابن البيع النيسابوريان، وآخرون من شيوخه المسندين ببغداذ: أبو بكر بن الهيثم الأنباري، وأبو عبد الله محمد بن أحمد بن علي بن مخلد الجوهري المعروف بابن المحرم، وأحمد بن مسلم الختلي، وأبو بكر أحمد بن السندي الحداد، وأبو بكر [بن] خلاد النصيبي، وعبد الرحمن بن العباس المخلص، وأبو علي بن الصواف، وأبو بحر بن كوثر وحبيب القزاز، وابن حبيش، وأبو محمد بن كيسان النحوي،

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 465)

ونظراؤهم، وبالبصرة أبو محمد الجابري، وأحمد بن القاسم ابن الريان المصري، وفاروق الخطابي، وقهد بن إبراهيم بن قهد المعدل، ويوسف بن يعقوب النجيرمي وأقرانهم، وبالكوفة ابن أبي العزائم الراوي عن ابن أبي غرزة، وزيد بن أبي بلال المقرئ، وأبو بكر الطلحي، وإبراهيم بن أحمد بن أبي حصين الوادعي، وبمكة أبو بكر الآجري، ومحمد ابن بدر الأمير، وأحمد بن إبراهيم الكندي، ومحمد بن إسحاق القاضي بالأهواز، وسهل بن عبد الله التستري الصغير بتستر، وبنيسابور أبو عمرو ابن حمدان الحيري، وأبو إسحاق المزكي، وبجرجان: أبو أحمد الغطريفي، وآخرون من كثرتهم لا يعدون، اختصرنا على هؤلاء المشاهير

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 466)

الذين ذكرناهم ومن غيرهم أفردناهم لعلو إسنادهم، وما نقل من رشادهم في الرواية وسدادهم.
وممن أجاز لي من شيوخ الشام والعراق وخراسان وغيرها خيثمة بن سليمان القرشي، كاتبه من طرابلس، وأبو الحسن أحمد بن زكريا المقدسي، وأبو إسحاق الخلنجي جميعاً من المقدس، وأحمد بن عبد الرحيم القيسراني من الرملة، وأبو الميمون عبد الرحمن بن عبد الله بن راشد من دمشق، وكذلك أحمد بن سليمان الرحبي من الرحبة، وأبو العباس الأصم من نيسابور، وكذلك أبو علي الحافظ، ومن شيوخ بغداذ أحمد بن كامل، وعبد الباقي بن قانع ودعلج، وأبو عمر

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 467)

اللغوي غلام ثعلب، وأبو بكر النقاش المقرئ، وابن درستويه الفارسي، وأبو سهل بن زياد القطان النحويان، وأبو بكر الشافعي، وجعفر الخلدي، ومن شيوخ البصرة: محمد بن بكر بن داسة ومن غيره ابن شوذب الواسطي، وأبو بكر ابن محمويه العسكري، وأبو بكر ابن السني الدينوري وزمرة، فهم كثرة.
قال السلفي: وممن أجاز لي وله من أبي نعيم إجازةً أبو العباس أحمد بن محمد بن بشرويه الحافظ بأصبهان، وأبو غالب محمد بن الحسن بن أحمد الكرجي ببغداد وغيرهما، قال السلفي وأبو نعيم يروي عن محمد بن خشنام بن سعيد الراوي عن سلمة بن شبيب، وأبي الحسن

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 468)