Arabic source text

📘 আল আরবাঊনা আলাত তবাকাত লি আলী বিন আল মুফায্যাল আল মাকদিসী (আলী ইবনুল মুফাযযাল আল-মাকদিসী - মৃত্যু 611 হিজরী)

📘 الأربعون على الطبقات لعلي بن المفضل المقدسي (علي بن المفضل المقدسي - ت 611 هـ)

📘 আল আরবাঊনা আলাত তবাকাত লি আলী বিন আল মুফায্যাল আল মাকদিসী (আলী ইবনুল মুফাযযাল আল-মাকদিসী - মৃত্যু 611 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
البزاز، وأبو القاسم عبد الملك بن محمد بن عبد الله بن بشران السكري، وأبو القاسم عبد العزيز بن علي بن أحمد بن الفضل الأزجي الوراق، وأبو بكر بن أحمد بن محمد بن غالب البرقاني، وأبو علي الحسن ين أحمد بن إبراهيم بن شاذان البزاز، وجماعة يطول ذكرهم.
وقد خرج لأبي طاهر محمد بن الحسين بن سعدون المصولي ((فوائد)) أسمعها بمصر، وسمعنا بعضها من أبي محمد العثماني، وأبي الحسن المهراني بسماعها من كتائب بن علي الفارقي، عن ابن سعدون، وقد سمع أبو عبد الله الصوري أيضاً: من أبي محمد جناح بن يزيد المحاربي، وأبي بكر أحمد بن محمد بن الصقر المقرئ، وأبي محمد عبد الله بن علي بن محمد بن عبد الله الأموي، وأبي أسامة محمد بن أحمد بن محمد بن القاسم المقرئ، وأبي عبد الله الحسين بن عبد الله بن محمد بن إسحاق بن إبراهيم بن زهير القيسي وأبي محمد عبد الله بن يوسف التنيسي، وأبي العباس أحمد بن الحسين بن جعفر بن هارون العكار، وأبي طاهر عبد الغفار بن محمد بن جعفر، وأبي علي الحسن بن شهاب بن الحسن الفقيه، وأبي بكر محمد بن عبد الله بن إسحاق بن الحسين بن إبراهيم بن جابر القاضي، وأبي العباس أحمد بن علي بن الحسين بن حجاج الطحان.
روى عنه: أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت الخطيب، والقاضي أبو الوليد

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 489)

سليمان بن خلف الباجي، وأبو الفضل أحمد بن الحسن بن خيرون المعدل، وأبو الحسين المبارك بن عبد الجبار الصيرفي، وآخرون، وكانت لأبي غالب محمد بن الحسن الكرجي منه إجازةٌ، وقد أجاز لغير واحدٍ ممن أجاز لنا منهم السلفي.
توفي أبو عبد الله الصوري في جمادى الآخرة، سنة إحدى وأربعين وأربع مائة بعدما جاوز الستين.
أخبرنا أبو طاهر أحمد بن محمد بن أحمد السلفي الأصبهاني بقراءتي عليه، أخبرنا أبو الحسن المبارك بن عبد الجبار بن أحمد الصيرفي بقراءتي عليه ببغداذ [أخبرنا] أبو عبد الله محمد بن علي بن عبد الله الصوري الحافظ، قال: قرأت على أبي محمد عبد الغني بن سعيد بن علي الأزدي الحافظ، حدثنا يعقوب بن المبارك، حدثنا محمد بن عبد الله بن حمزة الزبيري بمكة، حدثني أبي، حدثني عبد الله بن محمد بن زاذان مديني، عن هشام، عن

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 490)

عروة، عن أبيه، عن عبد الله بن عمرو بن العاص أنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((إن الله لا يقبض العلم انتزاعاً ينتزعه من الناس، ولكن يقبض العلم بقبض العلماء، حتى إذا لم يترك عالماً اتخذ الناس رؤوساً جهالاً، فسئلوا، فأفتوا بغير علم فضلوا وأضلوا)) .
قال الشيخ أدام الله تأييده: متفقٌ عليه من حديث أبي المنذر هشام بن عروة ابن الزبير بن العوام الأسدي، رواه عنه مالك بن أنس، وحماد بن زيد، وعباد ابن عباد، وأبو معاوية، ووكيع، وأبو أسامة، وعبد الله بن إدريس، وعبد الله بن نمير، وعبدة بن سليمان، وسفيان بن عيينة، ويحيى القطان، وعمر بن علي المقدمي، وشعبة بن الحجاج.
فأما البخاري فانفرد بحديث مالك، فرواه عن إسماعيل بن أبي أويس

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 491)

عنه، وأما مسلم فرواه من حديث الجماعة المذكورين من طرقٍ يطول ذكرها، وقد روياه جميعاً من حديث أبي الأسود محمد بن عبد الرحمن بن نوفل المدني المعروف بيتيم عروة، عن عروة.
فأخرجه البخاري عن سعيد بن تليد عن ابن وهب عن أبي شريح عبد الرحمن بن شريح عنه، وأخرجه مسلمٌ عن حرملة، عن ابن وهب.
وفي حديث أبي الأسود قال: فحدثت عائشة بذلك فأعظمت ذلك وأنكرته، قالت: أحدثك أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول هذا؟ حتى إذا كان قابل قالت له: إن ابن عمرو قد قدم فالقه، ثم فاتحه حتى تسأله عن الحديث الذي ذكره لك في العلم. قال: فلقيته فساءلته فذكره لي نحو ما حدثني به في مرته الأولى. قال عروة: فلما أخبرتها بذلك قالت: ما أحسبه إلا قد صدق، أراه لم يزد فيه شيئاً ولم ينقص.
أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد بن أبي نصر البغداذي في آخرين إجازة، قالوا: أخبرنا أبو منصور عبد الرحمن بن محمد بن عبد الواحد القزاز ببغداذ،

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 492)

قال: أخبرنا أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت الخطيب البغداذي في ((تاريخ بغداذ)) من تصنيفه، قال محمد بن علي بن عبد الله بن محمد أبو عبد الله الصوري: قدم علينا في سنة ثمان عشرة وأربع مائة، فسمع من أبي الحسن بن مخلد، ومن بعده، وأقام ببغداذ يكتب الحديث، وكان من أحسن الناس كلاماً عليه، وأكثرهم كتباً له، وأتمهم معرفة به، وما قدم علينا من الغرباء الذين لقيهم أفهم منه بعلم الحديث، وكان [دقيق الخط] صحيح النقل، وحدثني أنه كان يكتب في وجه ورقة من أثمان الكاغد الخراساني ثمانين سطراً، وكان مع كثرة طلب وكتبه صعب المذهب فيما يسمعه، ربما كرر قراءة الحديث الواحد على شيخه مرات، وكان يسرد الصوم، ولا يفطر إلا يومي العيدين وأيام التشريق، وحدثني إنه لم يكن سمع الحديث في صغره، وإما طلبه بنفسه على حال الكبر، وكتب عن أبي الحسين ابن جميع بصيدا، وهو أسند شيوخه، [ثم] صحب عبد الغني بن سعيد

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 493)

المصري، فكتب عنه وعمن بعده من المصريين وغيرهم، وذكر لي أيضاً أن عبد الغني بن سعيد كتب عنه أشياء في تصانيفه وصرح باسمه في بعضها، وقال في بعضها: حدثني الورد بن علي كناية عنه، وكان صدوقاً كتبت عنه وكتب عني شيئاً كثيراً ولم يزل ببغداذ حتى توفي بها في يوم الثلاثاء التاسع والعشرين من جمادى الآخرة سنة إحدى وأربعين وأربع مائة، ودفن من الغد في مقبرة جامع المدينة، وحضرت الصلاة عليه، وكان قد نيف عن الستين سنة.
سمعت أبا طاهرٍ السلفي يقول: كتب أبو عبد الله الصوري ((صحيح البخاري)) في سبعة أطباق من الورق البغدادي، لم يكن له سوى عين واحدة، وذكر القاضي أبو الوليد الباجي فيما أجازه لنا ابن مؤمن، عن ابن مدير، عنه في كتاب ((اختصار فرق الفقهاء)) من تأليفه قال: حدثني أبو عبد الله عمر بن علي الوراق، وكان من أهل الثقة والإتقان، أنه شاهد أبا عبد الله محمد بن علي الصوري، وكان فيه حسن خلق ومزاح وضحك لم يكن وراءه إلا الدين والخير، ولكنه كان شيئاً جبل عليه، ولم يكن بالخارق في ذلك للعادة، ولا الخارج عن السمت، فقرأ يوماً جزء حديث علي أبي العباس الرازي، وعن له أمر أضحكه، فضحك، وكان بالحضرة جماعةٌ من أهل بلدنا

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 494)

فأنكروا عليه ضحكه، وقالوا: إن مثل هذا لا يصلح ولا يليق بعلمك ونصابك وتقدمك وحفظك أن تقرأ حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا ننزه عن الضحك في حال قراءتك له، وشيوخ بلدنا لا يرضون هذا، ولا يستجيزونه، وأكثروا من ذكر شيوخ بلدهم حتى احفظوه [؟] فقال لهم: ما في بلدكم شيخٌ إلا يجب أن يقعد بين يدي ويقتدي بي فإن ضحكت ضحك، وإن أمسكت أمسك، ودليل ذلك أني قد صرت معكم على غير موعد، انظروا أي حديث شئتم من حديث النبي صلى الله عليه وسلم، اقرؤوا إسناده لأقرأ عليكم متنه أو اقرؤوا إن شئتم متنه أخبركم بإسناده.
قال القاضي أبو الوليد: ثم لقيت بعد ذلك أبا عبد الله الصوري ولازمته ببغداذ ثلاثة أعوام ما رأيته قط يتعرض لفتوى، ولا يعد نفسه من الفقهاء.
سمعت أبا طاهر السلفي يقول: سمعت أبا الحسين بن الطيوري [يقول:] كتبت عن جماعة أكثر من أن يحصوا فما رأيت فيهم أحفظ من أبي عبد الله الصوري، وكان يكتب بفرد عين ما لا يحسن أحدٌ من الحافظ أن

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 495)

يقرأه مع ضبط في كتابه، وكان متفنناً يعرف من كل علم، وقوله حجة (أخذ عنه) شيوخه، وعنه أخذ أبو بكر علم الحديث.
أنشدنا أبو طاهر السلفي قال: أنشدنا أبو الحسين الصيرفي، قال: أنشدنا أبو عبد الله الصوري لنفسه:
قل لمن عاند الحديث وأضحى … عائباً أهله ومن يدعيه
أبعلم تقول هذا؟ أبن لي … أم بجهلٍ؟ فالجهل خلق السفيه
أيعاب الذين هم حفظوا الدين … من الترهات والتمويه
وإلى قولهم وما قد رووه … راجعٌ كل عالمٍ وفقيه

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 496)

‌‌الطبعة العاشرة
‌‌[37-أبو بكر الخطيب البغدادي]
أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت بن أحمد بن مهدي البغدادي الخطيب الحافظ. إمام هذا الشأن ومصنف ((تاريخ بغداذ)) وغيره من المصنفات الحسان.
سمع ببغداذ: أبا الحسن محمد بن أحمد بن رزقويه البزاز، وهو أول شيخ سمع منه، وأبا الحسن علي بن محمد بن عبد الله بن بشران، وأخاه أبا القاسم عبد الملك بن محمد، وأبا علي الحسن بن أحمد بن إبراهيم بن شاذان، وأبا محمد الحسن بن أحمد بن الحسن بن الخلال الحافظ، وأبا القاسم عبد الرحمن بن عبيد الله بن عبد الله الحرفي، وأبا سعد أحمد بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن حفص بن الخليل الماليني الحافظ، وأبا الحسن أحمد بن محمد بن أحمد بن موسى بن هارون بن الصلت الأهوازي، وأبا بكر أحمد بن محمد بن غالب البرقاني الحافظ، وأبا الحسن أحمد بن محمد بن أحمد

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 497)

ابن حماد الواعظ المعروف بابن المتيم مولى بني هاشم، وأبا الحسن محمد ابن الحسين بن الفضل القطان، وأبا القاسم عبيد الله بن أحمد بن عثمان الأزهري، وأبا القاسم عبد العزيز بن علي الأزجي الوراق، وأبا الحسن أحمد بن محمد بن أحمد بن منصور العتيقي، وبعكبرا: أبا حفص عمر بن أحمد بن أبي عمرو البزاز، وبأصبهان: أبا نعيم أحمد بن عبد الله بن إسحاق المهراني الحافظ، وأبا سعيد الحسن بن محمد بن عبد الله بن حسنويه الأصبهاني، وأبا القاسم عبد الله بن أحمد السوذرجاني المؤذن، وبالبصرة: أبا عمر القاسم ابن جعفر بن عبد الواحد الهاشمي، وأبا محمد الحسن بن علي بن أحمد بن بشار السابوري، وأبا الحسن علي بن أحمد بن محمد بن بكران الفوي، وأبا القاسم علي بن القاسم بن الحسن الشاهد، وبالبدوان: أبا الحسن علي بن أحمد بن هارون المعدل، وآخرين يطول ذكرهم.
وكتب إليه بالإجازة جماعةٌ كثيرةٌ من آفاق كثيرة.
مولده سنة إحدى وتسعين، وقيل: سنة اثنين وتسعين وثلاث مائة، ووفاته سنة [ثلاث] وستين وأربع مائة.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 498)

أخبرنا أبو محمد عبد الله بن عبد الرحمن بن يحيى الأموي قراءةً عليه، وأنا أسمع في شهر رجب سنة اثنين وستين وخمس مائة، أخبرنا أبو عبد الله محمد ابن منصور بن محمد الحضرمي قراءةً عليه، وأنا أسمع سنة ثلاث وخمس مائة حدثنا أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت الخطيب الحافظ بصور سنة سبع وخمسين وأربع مائة، أخبرنا محمد بن الحسين القطان، أخبرنا عبد الله بن جعفر، حدثنا يعقوب بن سفيان، حدثنا أبو بكر الحميدي، حدثنا سفيان، حدثنا صالح بن صالح بن حي الهمداني، وكان خيراً من ابنيه

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 499)

علي والحسن، وكان علي خيرهما -يريد من الآخر- قال: جاء رجل إلى الشعبي وأنا عنده فقال: يا أبا عمرو، إن ناساً عندنا يقولون: إذا أعتق الرجل أمته ثم تزوجها فهو كالراكب بدنته. قال الشعبي: حدثني أبو بردة بن أبي موسى، عن أبيه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((ثلاثة يؤتون أجرهم مرتين: الرجل من أهل الكتاب كان مؤمناً قبل أن يبعث النبي صلى الله عليه وسلم فله أجران، ورجلٌ كانت له جاريةٌ، فعلمها، فأحسن تعليمها وأدبها فأحسن تأديبها، ثم أعتقها وتزوجها فله أجران، وعبدٌ أطاع الله وأدى حق سيده فله أجران)) . خذها بغير شيء، فلقد كان الرجل يرحل في أدنى منها إلى المدينة.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 500)

قال الشيخ أيده [الله] : متفقٌ عليه من حديث ابن عيينة، عن صالح بن صالح، رواه البخاري عن علي بن المديني، ومسلمٌ عن ابن أبي عمر جميعاً عن ابن عيينة، وأخرجاه أيضاً من حديث جماعة عن صالح.
أخبرنا أبو الحسن علي بن أبي طاهر الأنصاري بقراءتي عليه، أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد الغساني بدمشق، حدثنا أبو بكر أحمد بن علي الخطيب لفظاً، أخبرنا القاضي أبو العلاء الواسطي، حدثنا أبو نصر أحمد بن محمد بن الحسن النيازكي، أخبرنا أبو الحسين أحمد بن محمد بن الجليل

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 501)

البزاز، حدثنا محمد بن إسماعيل البخاري، حدثنا أبو اليمان، حدثنا شعيب بن أبي حمزة، عن الزهري، أخبرني سالمٌ، عن ابن عمر أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول: ((كلكم راعٍ وكلكم مسؤولٌ عن رعيته: فالإمام راعٍ وهو مسؤولٌ عن رعيته، والرجل راعٍ في أهله، والمرأة راعيةٌ في بيت زوجها، والخادم في مال سيده)) ، سمعت هؤلاء من النبي صلى الله عليه وسلم، وأحسب النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((والرجل راعٍ في مال أبيه)) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 502)

قال الخطيب رحمه الله: ذكر لي عبد العزيز بن محمد النخشبي أن المستغفري أحد شيوخ أهل العلم بنخشب حدثهم بعض حديث هذا الرجل أحمد بن محمد بن الجليل فقال فيه: ابن الجليل وضبط عنه نسبه كذلك بالجيم، قال: وأبو نصر ابن النيازكي. ثقةٌ توفي قبل سنة ثمانين وثلاث مائة.
أنبأناه عالياً أبو طاهر السلفي، أنبأنا أبو غالب الكرجي، أنبأنا أبو العلاء

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 503)

الواسطي فذكره، وكان شيخنا السلفي يروي كتاب ((الأدب)) للبخاري سماعاً عن أبي غالب هذا عن أبي العلاء الواسطي، عن أبي نصر النيازكي، عن ابن الجليل عنه، سمعت إسناده منه في ((فهرسته)) وضبطه لي بخطه بالجيم، وكتب بخطه في حاشية نسختي.
وهذا الحديث قد أخرجه البخاري في كتاب العتق من ((صحيحه)) هكذا عن أبي اليمان، عن شعيب، عن الزهري، وأخرجه أيضاً عن بشر بن محمد، عن ابن المبارك، عن يونس، عن الزهري.
وأخرجه مسلم عن حرملة، عن ابن وهب، عن يونس، عن الزهري.
سمعت أبا طاهر السلفي يقول: سمعت أبا القاسم محمود بن يوسف

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 504)

البرزندي بثغر تفليس، يقول: سمعت أبا إسحاق الشيرازي ببغداد يقول: أبو بكر الخطيب في معرفة علم الحديث منظرٌ بالدارقطني ونظرائه.
وسمعت السلفي يقول: سمعت أبا نصر المؤتمن بن أحمد بن علي الحافظ الساجي ببغداذ يقول: ما أخرجت بغداذ بعد الدارقطني أحفظ من أبي بكر الخطيب.
وسمعت السلفي يقول: سمعت المؤتمن يقول: كان أبو بكر الخطيب الحافظ يقول: من صنف فقد جعل عقله على طبق يعرضه على الناس.
ويشبه هذا القول ما سمعت السلفي، سمعت أبا ياسر محمد بن عبد الله ابن كادش السلمي ببغداذ يقول: سمعت القاضي أبا يعلى محمد بن الحسين ابن خلف الفراء الحنبلي، يقول: عبد الله بن المقفع الكاتب:

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 505)

من صنف فقد استهدف، فإن أحسن فقد استعطف، وإن أساء فقد استقذف.
أخبرنا أبو القاسم علي بن الحسن بن هبة الله الدمشقي الحافظ في كتابه، أخبرنا الشيخ الأمين أبو محمد هبة الله بن أحمد الأكفاني، حدثنا أبو محمد عبد العزيز بن أحمد الكتاني الحافظ قال: وردت كتب جماعة من بغداذ إلى دمشق كل واحد يذكر في كتابه أن الإمام الحافظ أبا بكر أحمد ابن علي بن ثابت بن أحمد بن مهدي الخطيب البغدادي رحمه الله توفي يوم الاثنين ضحى نهار السابع من ذي الحجة سنة ثلاث وستين وأربع مائة، وحمل يوم الثلاثاء إلى الجانب الغربي، ودفن بالقرب من قبر أحمد بن حنبل، عند قبر بشر بن الحارث رحمهم الله، وكان آخر من حمل جنازته الفقيه الإمام أبو إسحاق إبراهيم بن علي الشيرازي، وأنه كان معه مائتا دينار فتصدق بها في علته فانتهى فراغها بموته، وكان رحمه الله يذكر أنه ولد يوم الخميس لست بقين من جمادى الآخرة من سنة اثنتين وتسعين وثلاث مائة، وأنه أسمع الحديث وهو ابن عشرين سنة، وكتب عنه شيخه أبو القاسم الأزهري عبيد الله بن أحمد بن عثمان في سنة اثنتي عشرة، وكتب عنه شيخه أبو بكر أحمد بن محمد بن غالب البرقاني الخوارزمي الحافظ في سنة تسع عشرة وأربع مائة، وكان قد علق الفقه عن القاضي أبي الطيب طاهر بن

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 506)

عبد الله الطبري، وأبي نصر بن الصباغ، وكان يذهب إلى مذهب أبي الحسن الأشعري رحمه الله.
قال أبو القاسم الحافظ الدمشقي: زادنا أبو محمد الأكفاني: وكان قد رحل إلى نيسابور وأصبهان والبصرة وغيرها، وكان مكثراً من الحديث، ثقة ضابطاً حافظاً متقناً متحرزاً مصنفاً، رحمه الله ورضي عنه.
وأخبرنا أبو القاسم الدمشقي الحافظ أيضاً في كتابه قال: قرأت بخط الشيخ الأمين أبي الفضل أحمد بن الحسن بن خيرون الباقلاني ببغداذ سنة ثلاث وستين وأربع مائة: مات أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت بن أحمد بن مهدي الخطيب الحافظ ضحوة نهار يوم الاثنين، ودفن يوم الثلاثاء ثامن ذي الحجة بباب حرب إلى جنب بشر بن الحارث، وصلي عليه في جامع

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 507)

المنصور القاضي أبو الحسين محمد بن علي ابن المهتدي بالله، وتصدق بجميع ماله، وهو مائتا دينار، وفرق ذلك على أصحاب الحديث والفقهاء والفقراء في مرضه، وأوصى أن يتصدق بجميع ما يخلفه من ثياب وغيرها، ووقف جميع كتبه على المسلمين، وأخرجت جنازته من حجرة تلي المدرسة النظامية من نهر معلى، وتبعه الفقهاء والخلق العظيم، وحملت الجنازة وعبر بها الجسر، وحملت إلى جامع المنصور، وكان بين يدي الجنازة جماعة ينادون: هذا الذي كان يذب عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، هذا الذي كان ينفي الكذب عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، هذا الذي كان يحفظ حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم، وعبرت الجنازة في الكرخ ومعها الخلق العظيم، وكان اجتماع الناس في جامع المنصور، وحضر جميع الفقهاء وأهل العلم، ونقيب النقباء، وتبع الجنازة خلقٌ عظيمٌ إلى باب حرب، وختم على القبر ختماتٌ رضي الله عنه وغفر له، وألحقه بعباده الصالحين، فلقد انتهى إليه علم الحديث وحفظه، له ست وخمسون مصنفاً في علم الحديث، فمنها: ((تاريخ بغداد)) مائة وستة أجزاء، ولد سنة إحدى وتسعين وثلاث مائة.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 508)