Arabic source text

📘 আল আরবাঊনা আলাত তবাকাত লি আলী বিন আল মুফায্যাল আল মাকদিসী (আলী ইবনুল মুফাযযাল আল-মাকদিসী - মৃত্যু 611 হিজরী)

📘 الأربعون على الطبقات لعلي بن المفضل المقدسي (علي بن المفضل المقدسي - ت 611 هـ)

📘 আল আরবাঊনা আলাত তবাকাত লি আলী বিন আল মুফায্যাল আল মাকদিসী (আলী ইবনুল মুফাযযাল আল-মাকদিসী - মৃত্যু 611 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
وسمعت أبا طاهر السلفي يقول: سمعت أبا المحاسن الروياني قاضي قضاة طبرستان يقول: سمعت أبا نصر البلخي بغزنة يقول: سمعت أبا سليمان الخطابي يقول: سمعت أبا سعيد بن الأعرابي، ونحن نسمع منه هذا الكتاب، يعني كتاب ((السنن)) لأبي داود، وأشار إلى النسخة وهي بين يديه، فقال: لو أن رجلاً لم يكن عنده من العلم إلا المصحف الذي فيه كتاب الله، ثم هذا الكتاب لم يحتج معهما إلى شيء من العلم بتةً.
وأخبرنا أبو طاهرٍ، أخبرنا أبو المحاسن، أخبرنا أبو نصر، أخبرنا أبو سلمان، حدثني عبد الله بن محمد المسكي، حدثني أبو بكر بن جابر خادم أبي داود، قال: كنت معه ببغداد، فصلينا المغرب إذ قرع الباب، ففتحه، فإذا خادمٌ يقول: هذا الأمير أبو محمد الموفق يستأذن، فدخلت إلى أبي داود فأخبرته بمكانه، فأذن له فدخل وقعد، ثم أقبل عليه أبو داود فقال: ما جاء بالأمير في مثل هذا الوقت؟! فقال: خلال ثلاث، قال: وما هي؟! قال: تنتقل إلى البصرة فتتخذها وطناً ليرحل إليك طلبة العلم من أقطار الأرض، فتعمر بك، فإنها قد خربت وانقطع عنها الناس بما جرى عليها من محن الزنج. فقال: هذه واحدة، هات الثانية. قال: وتروي لأولادي كتاب ((السنن)) ،

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 309)

فقال: نعم، هات الثالثة. قال: وتفرد لهم مجلساً للرواية، فإن أولاد الخلفاء لا يقعدون مع العامة! فقال: أما هذه فلا سبيل إليها، لأن الناس شريفهم ووضيعهم في العلم سواء.
قال ابن جابر: وكانوا يحضرون بعد ذلك ويقعدون في كم حيري ويضرب بينهم وبين الناس ستر فيسمعون مع العامة.
أخبرنا أبو طاهر، أخبرنا أبو الفضل محمد بن علي المقدسي بهمذان، أخبرنا أبو القاسم عبد الله بن طاهر التميمي الفقيه قدم علينا الري حاجاً، أخبرنا علي بن محمد بن نصر الدينوري، حدثنا القاضي أبو الحسن علي بن الحسن بن محمد المالكي، حدثنا أبو القاسم الحسن بن

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 310)

محمد بن أحمد، حدثني أبو بكر محمد بن إسحاق، حدثنا الصولي، قال: سمعت أبا يحيى زكريا بن يحيى الساجي يقول: ((كتاب الله عز وجل أصل الإسلام، وكتاب السنن لأبي داود عهد الإسلام)) .
أخبرنا أبو طاهر، أخبرنا أبو محمد عبد الله بن علي بن عبد الله بن الأبنوسي ببغداد، أخبرنا أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت الحافظ، حدثني أبو بكر محمد بن علي بن إبراهيم القارئ الدينوري بلفظه، قال: سمعت أبا الحسين محمد بن عبد الله بن الحسن الفرضي قال: سمعت أبا بكر بن داسة يقول: سمعت أبا داود يقول: ((كتبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم خمس مائة

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 311)

ألف حديث انتخبت منها ما ضمنته هذا الكتاب، يعني كتاب السنن، جمعت فيه أربعة آلاف وثمان مائة حديث ذكرت الصحيح وما يشبهه ويقاربه، ويكفي الإنسان لديه من ذلك أربعة أحاديث أحدها:
قوله صلى الله عليه وسلم: ((الأعمال بالنيات)) والثاني: قوله: ((من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه)) (والثالث قوله) : ((لا يكون المؤمن مؤمناً حتى يرضى لأخيه ما يرضاه لنفسه)) . الرابع قوله: ((الحلال بينٌ والحرام بينٌ، وبين ذلك أمورٌ مشتبهاتٌ)) الحديث.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 312)

وسمعت أبا طاهر السلفي، يقول: سمعت أبا الفضل المقدسي يقول: حكى أبو عبد الله بن مندة الحافظ الأصبهاني: أن شرط أبي داود والنسوي إخراج أحاديث أقوام لم يجمع على تركهم إذا صح الحديث واتصال الإسناد من غير قطعٍ ولا إرسال.
وأخبرنا أحمد بن محمد الأصبهاني بقراءتي عليه، أخبرنا محمد بن طاهر المقدسي بهمذان، أخبرنا أبو بكر أحمد بن علي الشيرازي بنيسابور، أخبرنا الحاكم أبو عبد الله في كتابه، قال: سمعت الزبير بن عبيد الله بن موسى التوزي يقول: سمعت أبا عبد الله بن مخلد، يقول:
((كان أبو داود سليمان بن الأشعث يفي بمذاكرة مائة ألف حديث، ولما صنف كتاب السنن، وقرأه على الناس صار كتابه لأصحاب الحديث كالمصحف يتبعونه ولا يخالفونه، وأقر له أهل زمانه بالحفظ والتقدم فيه)) .
وقرأت على أبي طاهر السلفي، عن أبي مكتوم الهروي قال: أنبأنا أبي،

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 313)

قال: أجاز لي حمد بن عبد الله الأصبهاني بالري، قال: أجاز لي عبد الرحمن ابن أبي حاتم، قال: سليمان بن الأشعث بن شداد بن عمرو بن عامر الأزدي أبو داود السجستاني، روى عن عبد الله بن مسلمة القعنبي، وموسى بن إسماعيل التبوذكي، ومحمد بن كثير العبدي، وأحمد بن حنبل، ومسدد بن مسرهد، رأيته ببغداد وجاء إلى أبي مسلماً وهو ثقة.
أخبرنا أبو طاهر، أخبرنا محمد بن طاهر، أخبرنا أبو عمرو عبد الوهاب بن محمد بن إسحاق بن مندة العبدي بأصبهان قال أبي، أبو عبد الله الحافظ: ((الذين أخرجوا الصحيح، وميزوا الثابت من المعلول والخطأ من الصواب أربعة: أبو عبد الله البخاري، وأبو الحسين مسلم بن الحجاج النيسابوري، وبعدهما: أبو داود السجستاني، وأبو عبد الرحمن النيسابوري.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 314)

قرأت على أبي طاهر السلفي، قال: قرأت على أبي الحسن علي بن الحسن ابن الحسين الطائي بدمشق، عن أبي علي الحسن بن إبراهيم المقرئ الأهوازي، قال: سمعت أبي يقول: سمعت (أبا بكر محمد) بن بكر (ابن) عبد الرزاق المعروف بابن داسة يقول: كنت يوماً سائراً إلى الأبلة، لألقى أبا داود السجستاني. فجعلت طريقي على سهل بن عبد الله، فلما

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 315)

دخلت إليه رأى معي المحبرة، فقال لي: تكتب الحديث؟ فقلت: نعم. قال: وتمضي إلى ابن أبي داود وتسمع منه؟ قلت: نعم، قال: هب أنك أبو داود السجستاني وكتبت ما كتب، وجمعت ما جمع، وعشت كما عاش وصارت الرحلة إليك كما الرحلة إلى أبي داود، لا ينفعك شيءٌ من ذلك أو تعمل به. قال أبو بكر بن داسة: فجرح قلبي كلام الشيخ وتألم سري فجئت أبا داود وأنا منكسر، فقال: مالك؟ فقلت له: آذى سري هذا الأعجمي، أعني سهلاً، وذكرت ما جرى لي معه. فقال أبو داود: قم بنا إليه. فجاء معي، فلما رآه سهلٌ، قام له قائماً، وكان سهلٌ لا يقوم لأحد، وقبله وأجلسه إلى جنبه وتخلى له من بعض مقعده، وتذاكرا، فقال له أبو داود فيما جرى بينهما: حديثٌ كتبته عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد أعياني. فقال له سهل: ما هو؟ فقال له أبو داود: قول النبي صلى الله عليه وسلم: ((كل مولودٍ يولد على فطرة الإسلام، فأبواه يهودانه وينصرانه ويمجسانه)) . فقال له سهلٌ: نعم، معنى قوله: ((كل مولود يولد على فطرة الإسلام)) يعني: على خلقة الإسلام، ومعنى قوله: ((فأبواه يهودانه)) يعني يحسنان له اليهودية والنصرانية والمجوسية، ويحملانه إلى بيوت

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 316)

عبادتهم، ألا ترى إلى قوله صلى الله عليه وسلم: ((بعثت داعياً وليس إلي من الهداية شيءٌ، وخلق إبليس مزيناً، وليس ليس له من الضلالة شيء)) . قال: فانكب أبو داود فباس رأس سهلٍ.
قال أبو علي: قال لي أبي: قلت لابن داسة: كنت تخرج إلى أبي داود إلى الأبلة؟ فقال لي: أقمت أربع سنين أخرج إليه في كل يوم وأمر وأجيء. قال لي

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 317)

أبي: وكان ابن داسة له بستانٌ حسنٌ، وكان ربما يقعد في البستان عمداً لأصحاب الحديث حتى إذا جئنا إليه إلى البستان أطعمنا شيئاً، وقدم لنا من الثمر الذي في البستان في كل حين ما حضر.
أخبرنا أبو طاهر أحمد بن محمد بن سلفة الحافظ بقراءتي عليه، أخبرنا أبو بكر أحمد بن محمد بن زنجويه، المفتي بزنجان، أخبرنا أبو القاسم الحسن بن محمد بن شبيب الشيرازي بنيسابور، حدثنا إسحاق بن إبراهيم الحافظ، قال: سمعت الخليل بن أحمد القاضي يقول سمعت أبا محمد أحمد بن محمد بن الليث، قاضي بلدنا يقول: جاء سهل بن عبد الله التستري إلى أبي داود السجستاني فقيل: يا أبا داود هذا سهل بن عبد الله جاءك زائراً، قال: فرحب به وأجلسه، فقال له سهل: يا أبا داود لي إليك حاجة. قال:

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 318)

وما هي؟ قال: حتى تقول: قد قبضتها مع الإمكان. قال: قد قبضتها مع الإمكان. قال: أخرج إلي لسانك الذي حدثت به أحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى أقبله. قال: فأخرج إليه لسانه فقبله.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 319)

‌‌[20- أبو عيسى الترمذي]
أبو عيسى محمد بن عيسى بن سورة بن موسى بن الضحاك السلمي الترمذي الحافظ، وأصله من مرو، انتقل جده منها أيام الليث بن شياد.
سمع قتيبة بن سعيد، وسفيان بن وكيع، وأحمد بن منيع، وسعيد بن يعقوب، والحسن بن قزعة، وحميد بن مسعدة، وأبا كريب محمد بن العلاء، وعلي بن خشرم، ومحمد بن موسى الحرشي البصري، والفضل بن الصباح البغدادي، ومحمد بن إسماعيل البخاري، وعبد الله بن عبد الرحمن الدارمي، ومحمد بن المثنى أبا موسى الزمن، ومحمد بن بشار بندار، وهناد بن السري، ونصر بن علي الجهضمي، وعبد بن حميد الكشي، ومحمد بن يحيى النيسابوري، وأحمد بن الحسن الترمذي، ومحمود بن غيلان، وأحمد بن عبدة الضبي، ومحمد بن يحيى بن أبي عمر العدني، وآخرين.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 320)

وكتابه ((الجامع)) من أحسن ما صنف لما احتوى عليه من الفقه والحديث، والكلام على المعاني والرجال، واختلاف العلماء، ومعرفة من في الباب من الصحابة، وجمعه لأشتات كثيرة من المقاصد في معرفة الصحيح والحسن والغريب والموصول والمقطوع، وأمثلة ذلك، وبيان وجه الصواب فيها.
روى عنه كتابه أبو العباس محمد بن أحمد بن محبوب المروزي، وأبو سعيد الهيثم بن كليب بن سريج بن معقل الشاشي.
وحديثه عزيز، وذكر غير واحد من علماء الحديث بالأندلس أنه كان ضريراً وقيل إنه كان أكمه، وكانت وفاته بعد سنة ثمانين ومائتين.
أخبرنا أبو طاهر أحمد بن محمد بن أحمد السلفي الأصبهاني، أخبرنا أبو الفتح أحمد بن محمد بن أحمد بن سعيد الزكي المقرئ بأصبهان سنة تسعين وأربع مائة، أخبرنا أبو إبراهيم إسماعيل بن ينال المروزي في كتابه،

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 321)

أخبرنا أبو العباس محمد بن أحمد بن محبوب المروزي، حدثنا أبو عيسى محمد بن عيسى بن سورة الترمذي، حدثنا محمود بن غيلان، حدثنا أبو داود الطيالسي، عن شعبة، عن سعد بن إبراهيم، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((بينما رجل يرعى غنماً له إذ جاءه الذئب فأخذ شاةً فجاء صاحبها فانتزعها منه فقال الذئب: كيف تصنع بها يوم السبع يوم لا راعي لها غيري؟)) قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((فآمنت بذلك أنا وأبو بكر وعمر)) . قال أبو سلمة: وما هما في القوم يومئذ.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 322)

قال الشيخ أيده الله: فهذا من أعلى ما وقع لنا إلى أبي عيسى ورواته ثقات كلهم.
وقوله: ((من لها يوم السبع)) قال ابن الأعرابي: السبع الموضع الذي عنده المحشر يوم القيامة، أراد من لها يوم القيامة، يعني أن أهلها يتركونها لاشتغالهم بأنفسهم لما هم فيه من الشدائد والأهوال المتقدمة على القيامة فيخلون بينها وبين السبع فلا يرعاها غيري، أي لا تمتنع علي.
وذكر أبو موسى الأصبهاني الحافظ ولي منه إجازة أن أبا عامر العبدري، أملاه عليه بضم الباء بعد ما روى له بالإسناد عن علي ابن المديني أنه قال: سمعت أبا عبيدة معمر بن المثنى يقول: يوم السبع عيدٌ كان لهم في الجاهلية أي يشتغلون بعيدهم ولهوهم وليس بالسبع الذي يأكل الناس. قال أبو موسى: وكان أبو عامر من العلم والإتقان بمكان، وبخط بعضهم: بفتح الباء، وليس بشيء، ورواه محمد بن عمرو وفسره بأنه يوم القيامة، من لها يوم القيامة، وقال أهل المعرفة: من ضم الباء غلط. ولعمري لقد وجدتها في أصلي مضبوطاً كذلك بلغتي السبع بضم الباء ولا يكون له معنى سوى الأسد.
فأما أعلى ما يقع لأبي عيسى إلى النبي صلى الله عليه وسلم فمنه:

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 323)

ما أخبرنا أبو العباس أحمد بن علي بن أحمد الأنصاري قراءة عليه، أخبرنا أبو شجاع عمر بن محمد بن عبد الله البلخي بمكة -شرفها الله تعالى- أخبرنا أبو القاسم أحمد بن محمد بن عبد الله الخليلي، أخبرنا أبو القاسم علي بن أحمد بن محمد الخزاعي، أخبرنا أبو سعيد الهيثم بن كليب الشاشي حدثنا أبو عيسى محمد بن عيسى الترمذي، حدثنا أبو الأشعث أحمد بن المقدام العجلي، حدثنا حماد بن زيد، عن عاصم الأحول عن

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 324)

عبد الله بن سرجس قال: ((أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو في ناس من أصحابه، فدرت هكذا من خلفه، فعرف الذي أريد، فألقى الرداء عن ظهره فرأيت موضع الخاتم على كتفه مثل الجمع حولها خيلان كأنها الثآليل، فرجعت حتى استقبلته فقلت: غفر الله لك يا رسول الله. فقال: ((ولك)) فقال القوم: استغفر لك رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فقال: نعم ولكم. ثم تلا هذه الآية: {واستغفر لذنبك وللمؤمنين والمؤمنات} )) .
قال الشيخ أيده الله: أخرجه مسلمٌ عن أبي كامل، عن حماد بن زيد وفيه زيادة وانفرد بجميع ترجمة عبد الله بن سرجس دون البخاري.
ومعنى قوله: ((مثل الجمع)) يعي مثل جمع الكف وهو أن يجمع الأصابع ويضمها، يقال: ضربه يجمع كفه.
سمعت أبا طاهر السلفي يقول: سمعت أبا الفتح إسماعيل بن عبد الجبار الماكي يقول: سمعت أبا يعلى الخليل بن عبد الله الخليلي، يقول: محمد بن عيسى بن سورة بن شداد الحافظ ثقةٌ متفقٌ عليه، له كتابٌ في السنن، وكلامٌ

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 325)

في الجرح والتعديل، روى عنه ابن محبوب والأجلاء بمرو، وسمعنا سننه من بعض المراوزة عن ابن محبوب عنه، سمع قتيبة، وبالعراق عارماً والقعنبي وغيرهم، مشهورٌ بالأمانة والعلم، مات بعد الثمانين ومائتين، رحمة الله عليه.
سمعت أبا طاهر السلفي الحافظ يقول: سمعت أبا نصر المؤتمن بن أحمد ابن علي الساجي الحافظ ببغداد يقول: سمعت أبا إسماعيل عبد الله بن محمد بن أبي معاذ الحافظ بهراة يقول: كتاب أبي عيسى الترمذي أحسن كتاب صنف في الإسلام، وأقربه مأخذاً لاهتداء المرء إلى ما يريده سريعاً بلا مشقة، وكلامه على فقه الحديث الذي يورده فيه، هذا أو معناه، فإني علقته من حفظي لا من تعليقي عن المؤتمن.
أخبرنا أبو طاهر أحمد بن محمد بن أحمد السلفي الأصبهاني قراءةً عليه، أخبرنا أبو الحسن المبارك بن عبد الجبار بن أحمد الصيرفي، إذناً مشافهة بمدينة السلام، أخبرنا أبو يعلى أحمد بن عبد الواحد بن محمد بن جعفر

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 326)

الحريري، حدثنا أبو علي الحسن بن محمد بن شعبة السنجي، حدثنا أبو العباس محمد بن أحمد بن محبوب المروزي، أخبرنا أبو عيسى محمد بن عيسى بن سورة بن موسى الترمذي الحافظ، قال: ((ما كان في كتابي من ذكر العلل في الأحاديث والرجال والتاريخ فهو ما استخرجته من كتاب ((التاريخ)) وأكثر ذلك ما ناظرت به محمد بن إسماعيل، ومنه ما ناظرت به عبد الله بن عبد الرحمن وأبا زرعة، وأكثر ذلك عن محمد، وأقل شيء فيه عن عبد الله وأبي زرعة، ولم أر بالعراق ولا بخراسان في معنى العلل والتاريخ ومعرفة الأسانيد كبير أحدٍ أعلم من محمد بن إسماعيل)) .
أخبرنا أبو الحسن علي بن الحسن بن علي المكي بها وغير واحد قالوا: أخبرنا أبو الفتح عبد الملك بن عبد الله بن سهل الهروي قراءةً عليه، أخبرنا أبو الفتح عبيد الله بن علي بن ياسين الدهان وآخران، قالوا: أخبرنا أبو محمد

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 327)

عبد الجبار بن محمد الجراحي، أخبرنا أبو العباس محمد بن أحمد المحبوبي قال: قال لنا أبو عيسى الترمذي: ((قد اختلف الأئمة من أهل العلم في تضعيف الرجال كما اختلفوا فيما سوى ذلك من العلم، ذكر عن شعبة أنه ضعف أبا الزبير المكي، وعبد الملك بن أبي سليمان، وحكيم بن جبير، وترك الرواية عنهم، ثم حدث شعبة عمن هو دون هؤلاء في الحفظ والعدالة: حدث عن جابر الجعفي، وإبراهيم بن مسلم الهجري، ومحمد بن عبيد الله العرزمي، وغير واحد ممن يضعفونه في الحديث، وقد كان شعبة حدث عن عبد الملك بن أبي سلميان ثم تركه، وقد ثبت غير واحد من الأئمة أبا الزبير، وحدثوا عنه، وعن عبد الملك بن أبي سليمان، وحكيم بن جبير.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 328)