النيسابوري، أخبرنا أبو عبد الرحمن أحمد بن شعيب بن علي بن سنان بن بحر النسوي قراءة عليه، وأنا أسمع في شهر رمضان سنة تسع وتسعين ومائتين، أخبرنا محمد بن المثنى، حدثنا يحيى، حدثنا عبيد الله، حدثنا القاسم، عن عائشة أن رجلاً طلق امرأته ثلاثاً فتزوجت زوجاً فطلقها قبل أن يمسها، فسئل رسول الله صلى الله عليه وسلم: أتحل للأول؟ قال: ((لا حتى يذوق عسيلتها كما ذاق الأول)) .
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 169)
قال: قال الشيخ أيده الله: متفقٌ عليه من حديث أبي سعيد يحيى بن سعيد ابن فروخ القطان، أخرجه البخاري عن: محمد بن بشار بندار، وأخرجه مسلمٌ عن أبي موسى محمد بن المثنى كليهما عنه، فوافقنا مسلماً في شيخه بعينه.
أنبأنا أحمد بن محمد السلفي، أخبرنا أبو مكتوم الهروي في كتابه عن أبيه، أنبأنا حمد بن عبد الله الأصبهاني، عن عبد الرحمن بن أبي حاتم، حدثنا محمد ابن إبراهيم، حدثنا عمرو بن علي، يعني الصيرفي قال: ذكرت ليحيى ابن سعيد قول عبد الرحمن بن مهدي: إن مالكاً في نافع أثبت من عبيد الله. فغضب وقال: أهو أثبت من عبيد الله؟
قال ابن أبي حاتم: حدثني أبي، قال: سألت أحمد بن حنبل عن مالك، وعبيد الله بن عمر، وأيوب، أيهم أثبت في نافع؟ فقال: عبيد الله أثبتهم، وأحفظهم، وأكثرهم رواية.
قال: وحدثنا علي بن الحسن الهسنجاني قال: سمعت أحمد بن
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 170)
صالح يقول: عبيد الله بن عمر أحب إلي من مالك في حديث نافع.
قال: وأخبرنا يعقوب بن إسحاق فيما كتب إلي، حدثنا عثمان بن سعيد قال: قلت ليحيى بن معين: مالكٌ أحب إليك في نافع، أو عبيد الله؟ قال: كلاهما. ولم يفضل.
أخبرنا أبو طاهر السلفي قراءةً عليه قال: قرأت على أبي مسعود السوذرجاني، أخبركم أبو الحسن بن ماشاذه، حدثنا أبو عمرو بن
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 171)
حكيم حدثنا عبد الله بن محمد بن مرداس، حدثنا عبيد الله بن عمر القواريري، حدثنا ابن عيينة، قال: قدم علينا عبيد الله بن عمر، وذلك منذ زمان، فرأى أصحاب الحديث، ورأى رغبتهم فقال: شنتم العلم، وأذهبتم نوره، ولو أدركني عمر وإياكم لأوجعنا.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 172)
[7- سفيان الثوري]
أبو عبد الله سفيان بن سعيد بن مسروق بن حبيب بن رافع بن عبد الله بن موهبة بن منقذ بن نصر بن الحكم بن الحارث بن مالك بن ملكان بن ثور بن عبد مناة بن أدبن طابخة بن إلياس بن مضر الثوري، الكوفي، الفقه، سمع: أبا إسحاق السبيعي، وأبا إسحاق الشيباني، وإسماعيل بن أبي خالد، وحميداً الطويل، ومنصوراً، والأعمش، وعمرو بن مرة، وسلمة بن كهيل، وأبا صخرة.
روى عنه: ابن جريج، وشعبة، والأوزاعي، وحماد بن سلمة،
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 173)
وفضيل بن عياض، ومعاوية بن صالح، وابن عجلان، ومالك بن أنس، وابن عيينة، ويحيى القطان، وعبد الله بن المبارك، وعبد الله بن وهب، ووكيع ابن الجراح، وخلاد بن يحيى، وقبيصة بن عقبة، ومحمد بن كثير ومحمد ابن يوسف الفريابي.
ولد في خلافة سليمان بن عبد الملك وفيها ولد مالك رحمهما الله كما تقدم.
وقال الواقدي: ولد سنة سبع وتسعين وهو يحقق ما ذكرناه.
وقدم بخارى وهو ابن ثمان عشرة سنة، وخرج من الكوفة سنة أربع وخمسين ومائة.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 174)
وتوفي بالبصرة في دار عبد الرحمن بن مهدي في شعبان سنة إحدى وستين ومائة وهو ابن أربع وستين سنة.
أخبرنا أبو طاهر أحمد بن محمد بن إبراهيم السلفي، أخبرنا أبو عبد الله القاسم بن الفضل بن محمد الثقفي، حدثنا أبو بكر أحمد بن عبد الرحمن بن جعفر اليزدي إملاء، أخبرنا عبد الله بن جعفر بن أحمد بن فارس، حدثا أحمد بن عصام، حدثنا أبو عامر العقدي، حدثنا سفيان، عن أبي الزبير، عن جابر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((طعام الواحد يكفي
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 175)
الاثنين، وطعام الاثنين يكفي الأربعة: وطعام الأربعة يكفي الثمانية)) .
قال الشيخ أيده الله: انفرد به مسلمٌ، فرواه عن أبي موسى عن ابن مهدي، عن سفيان الثوري.
أنبأنا أبو طاهر الأصبهاني، قال: كتب إلي أبو مكتوم الهروي، قال: أنبأنا أبي قال: أنبانا أحمد بن عبد الله المعدل بالري، قال: أنبأنا عبد الرحمن بن أبي حاتم، أخبرنا ابن أبي خيثمة فيما كتب إلي قال: سمعت يحيى بن معين يقول: ((لم يكن أحد أعلم بحديث منصور من سفيان الثوري)) ، قال: وسمعت يحيى يقول: ((سفيان أمر المؤمنين في الحديث)) ، وسمعته يقول: ((لم يكن أحدٌ أعلم بحديث أبي إسحاق من الثوري،، ولم يكن أحدٌ أعلم بحديث الأعمش من الثوري)) .
قرأ على أبي طاهر السلفي وأنا أسمع قال: أملى علي أبو البركات محمد بن عبد الله بن الوكيل الواسطي المقرئ ببغداد، وقرأت عليه أيضاً، أخبرنا
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 176)
القاضي أبو العلاء محمد بن علي بن يعقوب الواسطي المقرئ، حدثنا أبو علي الحسين بن محمد بن حبش الدينوري المقرئ، وحدثنا الحسن بن علي بن زيد البزاز، سمعت أبا موسى محمد بن المثنى يقول: سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول: ((ما رأت عيناي مثل أربعة: ما رأيت أحفظ للحديث من الثوري، ولا أشد تقشفاً من شعبة، ولا أعقل من مالك بن أنس، ولا أصح للأمة من عبد الله بن المبارك)) .
أخبرنا أبو الطاهر إسماعيل بن عبد الرحمن العثماني وأحمد بن محمد الأصبهاني واللفظ له، أخبرنا علي بن المشرف الأنماطي أخبرنا محمد بن حمود الصوف، أخبرنا أبو بكر الواسطي، أخبرنا أبو حفص العتكي، أخبرني محمد بن إبراهيم الزوزاني، حدثنا أحمد بن
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 177)
زهير التستري، حدثنا أحمد بن سنان القطان، سمعت عبد الرحمن بن مهدي قال: لما حدثنا سفيان الثوري عن حماد بن أبي سليمان، عن عمرو بن عطية، عن سلمان قال: ((إذا حك أحدكم جسده فلا يمسحه بالبزاق فإنه ليس بطهور)) .
قلتك هذا عن حماد، عن ربعي، عن سلمان قال: من يقول؟ قلت: حدثنا حماد بن سلمة قال: أمضه. قلت: حدثنا شعبة، عن حماد، عن ربعي، عن سلمان. قال: أمضه. قلت: حدثنا هشام الدستوائي، عن حماد،
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 178)
عن ربعي قال هشام قلت: هشام. فأطرق ساعة، ثم رفع رأسه فقال: حدثنا حماد بن أبي سليمان، عن عمرو بن عطية، عن سلمان. قال عبد الرحمن: فكنت زماناً أحمل الخطأ على سفيان حتى نظرت في كتاب كان عند غندر عن شعبة، عن حماد، عن ربعي، قال شعبة: وقال حماد مرة: عن عمرو بن عطية عن سلمان. فعلمت أن سفيان كان إذا حفظ الشيء لم يبال من خالفه.
أخبرنا أبو طاهر السلفي، أخبرنا أبو الحسن الصيرفي، أخبرنا أبو الحسن الفالي، أخبرنا أبو عبد الله النهاوندي، أخبرنا أبو محمد الرامهرمزي، حدثنا الحسن بن علي السراج، حدثنا جعفر الصائغ، حدثنا أبو معاوية الفلاس،
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 179)
حدثنا وكيعٌ، سمعت سفيان يقول: ((لا أعلم شيئاً من الأعمال أفضل من طلب العلم والحديث لمن حسنت فيه نيته)) .
قال الرامهرمزي: وحدثني عبد الرحمن بن محمد المازني، حدثنا هارون ابن إسحاق الهمداني، حدثنا محمد بن عبد الوهاب القناد سمعت سفيان الثوري يقول: ((لو علمت أن أحداً يطلب الحديث لله لصرت إليه في بيته فحدثته)) .
كتب إلي أبو الحسن علي بن أحمد بن أبي بكر الكناني أن أبا عبد الله محمد ابن الفرج بن عبد الله القرطبي أنبأهم، أخبرنا أبو عمرو أحمد بن محمد بن
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 180)
جهور المرشاني في كتابه، أخبرنا أبو بكر محمد بن الحسين بن عبد الله الأجري إجازة بمكة سنة ثمان وخمسين وثلاثمائة، حدثنا أبو بكر عبد الله ابن محمد بن عبد الحميد، حدثنا إسماعيل بن أبي الحارث، حدثنا يحيى ابن أيوب، حدثنا أبو عيسى الحواري قال: لما قدم سفيان الثوري رملة أو بيت المقدس أرسل إليه إبراهيم بن أدهم أن تعال حدثنا، فقيل له: يا أبا إسحاق سفيان يبعث إليه بمثل هذا! قال: إنما أردت أنظر كيف تواضعه. قال: فجاءهم سفيان.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 181)
[8- شعبة بن الحجاج]
أبو بسطام شعبة بن الحجاج بن الورد العتكي الواسطي، ثم البصري، مولى عبدة، مولى يزيد بن المهلب العتكي الأزدي.
روى عن الحسن البصري، وأبي إسحاق الهمداني، وإسماعيل بن أبي خالد، وسعيد المقبري، وداود بن فراهيج، والعلاء بن بدر، وعاصم بن عمرو، وطلحة بن مصرف، ومعاوية بن قرة، ومحمد بن المنكدر، وقتادة ومنصور، والأعمش، وأيوب.
روى عنه: الثوري، ومحمد بن إسحاق، وإبراهيم بن سعد، وابن المبارك، ويحيى القطان، والنضر بن شميل، وعثمان بن جبلة بن أبي رواد، وربيبه محمد بن جعفر الملقب غندر، وآدم بن أبي إياس العسقلاني، وعلي بن الجعد الجوهري، وآخرون.
ولد سنة ثلاث وثمانين، ومات بالبصرة سنة ستين ومائة، وهو ابن سبع وسبعين سنة، وكان أكبر من الثوري بعشر سنين.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 182)
أخبرنا أبو محمد عبد الله بن عبد الرحمن بن يحيى الأموي، وأبو القاسم عبد الرحمن بن خلف بن أبي نصر التيمي، وأبو محمد عبد الله بن عطاف بن ثعبان الغساني وغيرهم قالوا: أخبرنا أبو عبد الله محمد بن أحمد بن إبراهيم الرازي، أخبرنا أبو الحسن محمد بن الحسين بن محمد النيسباوري، أخبرنا أبو الحسن محمد بن عبد الله بن حيوية النيسابوري، أخبرنا أبو بكر محمد بن جعفر بن أعين البغدادي، حدثا عمرو بن مرزوق، أخبرنا شعبة، عن عبيد الله بن أبي بكر بن أنس، عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((أكبر الكبائر الإشراك بالله عز وجل وقتل النفس وعقوق الوالدين، وشهادة الزور، أو قول الزور)) .
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 183)
قال الشيخ أيده الله: متفقٌ عليه من حديث شعبة، أخرجه البخاري ومسلم جميعاً عن محمد بن الوليد البسري، عن محمد بن جعفر غندر عنه.
وأخرجه أيضاً مسلمٌ عن يحيى بن حبيب عن خالد بن الحارث عنه، وقال البخاري أيضاً: قال عمرو -يعني ابن مرزوق- عن شعبة، فذكر نحوه.
ووقع لنا عالياً من الوجه الذي أشار البخاري إليه.
أخبرنا إسماعيل بن أبي الفضل العثماني، وأحمد بن أبي أحمد الأصبهاني واللفظ له، قال: أخبرنا علي بن أبي الفضل المصري، أخبرنا محمد بن حمود بن الدليل، أخبرنا محمد بن أحمد الواسطي، أخبرنا عمر بن علي الخطيب، أخبرني محمد بن محمد بن الهيثم البصري، قال: سمعت محمد بن زنجويه الأصبهاني يقول: سمعت عباد بن موسى القرشي، يقول: سمعت سفيان الثوري يقول: ((شعبة أمير المؤمنين في الحديث)) .
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 184)
أخبرنا أبو طاهر السلفي، أخبرنا المبارك بن عبد الجبار الصيرفي، أخبرنا أبو الحسن الفالي أخبرنا أحمد بن إسحاق النهاوندي، أخبرنا أبو محمد الرامهرمزي، حدثنا الحسن بن المثنى، والحسين بهان -ويقال بيهان- قالا: حدثنا محمد بن سعيد بن غالب العطار، حدثنا نصر بن حماد، قال: كنا بباب شعبة نتذاكر الحديث فقلت: حدثنا إسرائيل عن أبي إسحاق، عن عبد الله بن عطاء، عن عقبة بن عامر، قال: كنا على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم نتناوب رعاية الإبل، فرحت ذات يوم ورسول الله صلى الله عليه وسلم جالس وحوله أصحابه، فسمعته يقول: ((من توضأ فأحسن الوضوء ثم دخل المسجد فصلى ركعتين واستغفر الله غفر الله له)) . قال: فما ملكت نفسي أن قلت:
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 185)
بخٍ بخٍ. قال: فجذبني رجلٌ من خلفي فإذا عمر بن الخطاب رضي الله عنه فقال: يا ابن عامر، الذي قال قبل أن تجيء أحسن. قلت: ما قال فداك أبي وأمي؟ قال: قال: ((من شهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله فتحت له ثمانية أبوابٍ من الجنة من أيها شاء دخل)) .
قال: فسمعني شعبة، فخرج إلي فلطمني لطمة، ثم دخل، ثم خرج فقال: ماله يبكي؟ فقال عبد الله بن إدريس: لقد أسأت إليه. فقال: أما تسمع ما يحدث عن إسرائيل عن أبي إسحاق عن عبد الله بن عطاء عن عقبة بن عامر، وأنا قلت لأبي إسحاق: أسمع عبد الله بن عطاء من عقبة بن عامر؟ قال: لا، وغضب، وكان مسعر بن كدام حاضراً فقلت: ماله؟ ليصححن لي هذا الحديث أو لأسقطن حديثه.
فقال مسعر: عبد الله بن عطاء بمكة، فرحلت إليه لم أرد الحج، إنما أردت الحديث، قلقيت عبد الله بن عطاء، فسألته، فقال: سعد بن إبراهيم حدثني. فقال مالك بن أنس: سعد بن إبراهيم بالمدينة لم يحج العام. فدخلت المدينة، فلقيت سعد بن إبراهيم، فقال: الحديث من عندكم، زياد بن مخراق حدثني، فقلت: أي شيء هذا الحديث؟ بينا هو كوفي صار مكياً، صار مدنياً،
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 186)
صار بصرياً، فدخلت البصرة، فلقيت زياد بن مخراق فسألته فقال: ليس هذا من بابتك. قلت: بلى. قال: لا تريده. قلت: أريده. قال: شهر بن حوشب حدثني عن أبي ركانة، عن عقبة بن عامر. قال: فلما ذكر لي شهراً قلت: دمر علي هذا الحديث، لو صح لي هذا الحديث كان أحب إلي من أهلي ومالي، ومن الدنيا كلها.
أنبأنا أحمد بن محمد، أنبأنا عيسى بن عبد، أنبأني أبي، أنبأنا أحمد بن عبد الله، قال: أنبأنا عبد الرحمن بن محمد، حدثنا صالح بن أحمد بن حنبل، حدثنا علي يعني ابن المديني، قال: سمعت بهز بن أسد، قال: حدثني
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 187)
عبد الله بن المبارك، حدثني معمر أن قتادة كان يسأل شعبة عن حديثه، قال عبد الرحمن: ذكره أبي، حدثنا محمد بن يحيى النيسابوري، حدثنا أبو قتيبة، سلم بن قتيبة، قال: ((قدمت الكوفة فأتيت سفيان الثوري فقال لي: من أين أنت؟ فقلت: من أهل البصرة، قال: ما فعل أستاذنا شعبة)) .
قال: حدثنا صالح بن أحمد بن حنبل، حدثنا علي بن المديني، قال: سمعت يحيى بن سعيد يقول: ((ليس أحدٌ أحب إلي من شعبة، ولا يعدله أحد عندي، وكان أعلم بالرجال)) .
قال: وحدثنا أبي، قال: سمعت أبا الوليد، قال: سمعت حماد بن زيد يقول: إذا خالفني شعبة في شيء تركته، لأنه كان يكرر ما أبالي من خالفني إذا وافقني شعبة، لأن شعبة كان لا يرضى أن يسمع الحديث مرة.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 188)