Arabic source text

📘 আল লাতায়িফু মিন দাকায়িকিল মাআরিফি ফি উলুমিল হুফফাযিল আআরিফ (আবু মুসা আল-মাদীনী - মৃত্যু 581 হিজরী)

📘 اللطائف من دقائق المعارف في علوم الحفاظ الأعارف (أبو موسى المديني - ت 581 هـ)

📘 আল লাতায়িফু মিন দাকায়িকিল মাআরিফি ফি উলুমিল হুফফাযিল আআরিফ (আবু মুসা আল-মাদীনী - মৃত্যু 581 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
‌‌يحيى بن أبي كثير اليمامي يروي عن عروة بن الزبير أحاديث ثم روى عن رجل عن آخر عن ثالث عنه
591- أخبرنا أبو علي الحداد بقراءة والدي عليه رحمهما الله، ثنا أبو نعيم الحافظ، ثنا أبو بكر محمد بن أحمد بن محمد، ثنا أحمد بن عبد الرحمن السقطي، ثنا يزيد بن هارون، ثنا هشام الدستوائي، (ح) قال أبو نعيم: وحدثنا سليمان بن أحمد، ثنا إسحاق بن إبراهيم، أنا عبد الرزاق، ثنا معمر قالا: عن يحيى بن أبي كثير، عن عروة بن الزبير، حدثه قال: حدثني عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((إن الله عز وجل لا يقبض العلم بقبض يقبضه ولكن يقبض العلماء بعلمهم)) الحديث.
صحيح من حديث هشام بن عروة وأبي الأسود عن عروة.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 297)

‌‌فأما ما رواه عن رجل عن آخر عن ثالث عنه
592- فأخبرنا إسماعيل بن الفضل السراج، أنا أبو طاهر بن عبد الرحيم، أنا علي بن عمر الحافظ، ثنا الحسن بن الخضر المعدل بمكة، ثنا أبو طاهر محمد بن أحمد بن عثمان المديني بمصر، ثنا يحيى بن درست، ثنا أبو إسماعيل القناد، ثنا يحيى بن أبي كثير، عن الأوزاعي، عن مالك بن أنس، عن الزهري، عن عروة، عن عمرة، عن عائشة رضي الله عنها: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((لا يقطع إلا في ربع دينار فصاعداً)) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 297)

‌‌سفيان الثوري سمع من أبي إسحاق السبيعي الكثير ثم روى عن رجل عن آخر عن ثالث عنه
593- أخبرنا أبو منصور محمد بن عبد الله بن مندويه، ثنا أحمد بن عبد الله الحافظ، ثنا أحمد بن يوسف أبو بكر بن خلاد العطار النصيبي ببغداد، ثنا أبو محمد الحارث بن محمد بن أبي أسامة التميمي، ثنا معاوية بن عمرو، ثنا أبو إسحاق –هو الفزاري-، عن سفيان، (ح) وأخبرناه عالياً أبو علي الحداد، ثنا أبو نعيم، ثنا سليمان بن أحمد، ثنا ابن أبي مريم واسمه عبد الله بن محمد، ثنا الفريابي، ثنا سفيان، عن أبي إسحاق، عن البراء بن ⦗ص: 298⦘ عازب رضي الله عنهما قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الخندق وهو يحمل التراب قد كاد يواري ظهره وهو يقول:
والله لولا ما اهتدينا … ولا تصدقنا ولا صلينا
فأنزلن سكينة علينا … وثبت الأقدام إن لاقينا
إن الأولى قد بغوا علينا … إذا أردوا فتنة أبينا
هذا لفظ رواية الحارث، وهو صحيح من حديث شعبة وغيره عن أبي إسحاق.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 297)

‌‌فأما ما رواه عن شيخ عن ثان عن ثالث عنه
594-فأخبرنا أحمد بن عبد الله بن المظفر بن محمد بن ماجه وإسماعيل بن محمد بن أحمد بن محمد أبو الوفا ابن الفتح فيما أذنا لي رحمهما الله قالا: أنا أبو زيد طلحة ابن عبد الرزاق بن عبد الله بن أحمد بن إسحاق، ثنا أبو عبد الله محمد بن إسحاق الحافظ، أنا عمر بن الحسن بن مالك، ثنا محمد بن زكريا البغدادي، (ح) وأخبرنا أبو الفتح ابن الإخشيد قراءة عليه أنا محمد بن أحمد بن محمد، أنا علي بن عمر الحافظ، ثنا محمد بن محمود الواسطي، ثنا محمد بن زكريا بن يحيى بن الصلت، ثنا سويد بن سعيد، ثنا محمد بن الحسن الهمداني قال: سمعت سفيان الثوري يحدث، عن المعتمر بن سليمان، عن أبيه، عن رقبة، عن أبي إسحاق، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، عن أبي [بن] كعب رضي الله عنهما، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((الغلام الذي قتله الخضر عليه السلام طبع كافرا)) .
صحيح من حديث المعتمر أخرجه مسلم عن القعنبي عنه، قيل: تفرد به المعتمر، عن أبيه، وتفرد به رقبة، عن أبي إسحاق، ويقال: رواه عبد الجبار بن العباس عن أبي إسحاق وهو من حديث الثوري غريب.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 298)

595- أخبرنا أبو علي الحسن بن أحمد الحداد، ثنا أبو نعيم أحمد بن عبد الله، ثنا أبو القاسم سليمان بن أحمد بن أيوب، ثنا محمد بن صالح بن الوليد، ثنا أبو حفص عمرو بن علي قال: كنا عند سفيان بن عيينة فجاءته جارية فقالت: مولاي فلان الصيرفي يقرئك السلام، وقالت: يقول بعث إلي إنسان بعشرة آلاف درهم، فقال: ادفعها إلى سفيان بن عيينة، وهي عندي، فأخذ منها سفيان ثلاثة آلاف درهم وبقيت عنده سبعة آلاف، فجاء ابن أخيه عمران ذات يوم مع جماعة يخطب إليه بنته فقال: مرحباً يا ابن أخي جاء يطلب أخته إلا أن الله عز وجل قد أحلها له، ثم قال: اقرأ عشر آيات من كتاب الله عز وجل؟ فلم يحسن، فقال: هات ثلاثة أحاديث، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فلم يحسن، فقال: هات ثلاثة أبيات شعر من شعر العرب؟ فلم يحسن، فقال: لا تحسن آيات من كتاب الله تعالى ولا حديثاً عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا أبيات شعر. اذهب إلى فلان الصيرفي فخذ منه أربعة آلاف درهم وتزوج إلى من شئت، وبقي عند الصيرفي ثلاثة آلاف درهم، فمر به الصيرفي يوماً فقال: ألا تبعث إلى بقية المال من يأخذه؟ قال أبو حفص -وقد كان الصيرفي قضى له حاجة- فقال: هو لك، فقال الرجل: لا حاجة لي بها، وأنا عنها غني، فقال: ابن أخيك اليتيم ادفعها إليه ولا تراجعني فيه.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 299)

596-أخبرنا عبد الواحد بن حمد المقري، أنا أحمد بن الفضل المقري إذناً، ثنا أبو القاسم الهمذاني، ثنا أبو أحمد بن عدي، أنشدنا منصور بن إسماعيل الفقيه لنفسه:
أجالس كلاً وإن لم يكن … على ما أحب سوى الأحمق
فإني أجالسه مرة … وأنهض عنه فلا نلتقي
آخر المجلس وصلى الله على سيدنا محمد وآله.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 299)

مجلس آخر أملي يوم السبت الثاني من شهر رمضان سنة ثمان وأربعين وخمسمائة قال:
‌‌سفيان بن عيينة سمع من عمرو بن دينار الكثير ثم روى حديثاً بينه وبين عمرو في إسناده ثلاثة
597- أخبرنا الإمام والدي رحمه الله بقراءتي عليه، أنا مكي بن منصور قدم علينا، (ح) ، وأخبرناه عالياً أبو بكر الشيروي فيما أذن لي رحمه الله قالا: أنا أبو بكر أحمد بن الحسن الحيري، ثنا أبو العباس الأصم، ثنا زكريا بن يحيى أبو يحيى المروزي ببغداد، ثنا سفيان بن عيينة الهلالي، عن عمرو، عن أبي العباس، عن عبد الله بن عمرو -كذا قال رضي الله عنه قال: حاصر النبي صلى الله عليه وسلم أهل الطائف فلم ينل منهم شيئاً، قال: ((إنا قافلون غداً إن شاء الله)) قال المسلمون: أنرجع ولم نفتحه؟! قال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((اغدوا على القتال غداً)) فأصابهم جراح، فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إنا قافلون غداً إن شاء الله)) فأعجبهم ذلك، فضحك النبي صلى الله عليه وسلم.
كذا وقع في هذه الرواية عبد الله بن عمرو، ولأبي العباس السايب بن فروخ الشاعر عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنه أحاديث إلا أن هذا الحديث إنما هو عن عبد الله بن عمر بن الخطاب رضي الله عنه، وقد وهم فيه جماعة من الحافظ فصيروه في مسند عبد الله بن عمرو، وهو صحيح أخرجه البخاري ومسلم من حديث ابن عيينة.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 300)

‌‌فأما ما وقع في إسناده بينه وبين عمرو ثلاثة
598- فأخبرنا أبو علي الحداد بقراءة والدي عليه رحمهما الله سنة خمس، ثنا أبو نعيم الحافظ، أنا محمد بن حميد، ثنا عصام بن غياث، ثنا أبو رفاعة، (ح) وأخبرنا سعيد ابن أبي الرجاء وغيره رحمهما الله قالا: أنا أبو طاهر بن محمود، أنا أبو بكر بن المقري، ثنا أبو عروبة وعبد الجبار بن نعيم الحصني ومحمد بن خالد بن يزيد البردعي والقاسم بن خليد القاضي، (ح) وأخبرنا هبة الله بن الواسطي ببغداد رحمه الله، أنا أبو بكر بن ⦗ص: 301⦘[ثابت، ثنا محمد بن] الفرج البزاز، أنا عمر بن محمد الناقد، ثنا عبد الله بن محمد بن ناجية، (ح) وأخبرنا أبو علي الحداد وإسماعيل بن الفضل السراج قالا: أنا أحمد بن الفضل المقري، ثنا أحمد بن محمد بن عبد الله، ثنا أبو علي الحسين بن الوليد بتستر، ثنا محمد بن مخلد بن حفص قالوا: أنا أبو رفاعة واسمه عبد الله بن محمد بن عمر بن حبيب العدوي، ثنا إبراهيم بن بشار، ثنا سفيان بن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن الحسن بن محمد قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم لا يبيت مالاً ولا يقبله.
فقال رجل: يا أبا محمد سماع من عمرو بن دينار؟ فقال: دعه لا تفسده، قال: سماع من عمرو؟ قال: ابن جريج عن عمرو، قال: سماع من ابن جريج عن عمرو؟ قال: أبو عاصم عن ابن جريج؟ قال: يا أبا محمد سماع من أبي عاصم؟ قال: ويحك كم تفسده، قال: سماع من أبي عاصم؟ قال: لا، حدثنيه علي بن المديني عن أبي عاصم.
هذا رواية أبي علي عن أبي نعيم، زاد هبة الله في روايته ثم قال سفيان: تلوموني على علي بن المدني، لما أتعلم منه أكثر مما يتعلم مني.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 300)

‌‌وقد سمع سفيان بن عيينة من الزهري الكثير ثم روى عن رجل عن آخر عن ثالث عنه
599- أخبرنا أبو علي الحداد بقراءة والدي عليه رحمهما الله سنة سبع، ثنا أبو نعيم الحافظ، ثنا أبو علي الصواف، ثنا بشر بن موسى، ثنا الحميدي، (ح) وأخبرناه عالياً عبد الغفار بن محمد فيما كتب إلي من نيسابور، أنا أبو بكر القاضي، ثنا محمد بن يعقوب بن يوسف، ثنا زكريا بن يحيى قالا: ثنا سفيان، ثنا الزهري قال: سمعت أنس بن مالك رضي الله عنه يقول: سقط النبي صلى الله عليه وسلم من فرس فجحش شقه الأيمن، فدخلنا نعوده فحضرت الصلاة، فصلى بنا قاعداً وصلينا خلفه قياماً، فلما قضى صلاته قال: ((إنما جعل الإمام ليؤتم به؛ فإذا كبر فكبروا، وإذا ركع فاركعوا، وإذا رفع فارفعوا، وإذا قال: سمع الله لمن حمده فقولوا: اللهم ربنا ولك الحمد، وإذا سجد فاسجدوا، وإذا صلى قاعداً فصلوا قعوداً أجمعون)) . ⦗ص: 302⦘ هذا لفظ رواية الحميدي وزاد: قال سفيان: وكان لفظ الزهري إذا حدث عن أنس وسهل: سمعت، سمعت.
هذا حديث صحيح من حديث ابن عيينة بالاتفاق.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 301)

‌‌فأما ما بينه وبينه فيه ثلاثة
600- فإني وجدت عن أبي مسعود الرازي قال: سمعت أبا داود الحفري يقول: سفيان بن عيينة أحذق بالتدليس من هشيم، قال: أبو مسعود: حدثت عن ابن عيينة أنه روى حديثاً عن الزهري، فقيل: حدثكم الزهري؟ فقال: معمر عن الزهري، [فقيل له: أحدثكم معمر عن الزهري؟] فقال: بلغني عن ابن المبارك عن معمر عن الزهري، لو سكت كان خيراً لك.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 302)

‌‌طريق آخر له كذلك
601- أخبرنا أبو علي الحداد وأبو الفتح بن الإخشيد قالا: أنا أبو بكر الباطرقاني، ثنا أحمد بن عبد الرحمن الهروي، ثنا الحسن بن عبد الله بن سعيد الزبيري [بن] أحمد الحافظ، ثنا عبد الله بن أبي عبد الله، ثنا علي بن المديني قال: كنا يوماً عند سفيان بن عيينة فقال الزهري: عن سالم، عن أبيه رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم: ((إنما الناس كإبل مائة)) .
فقيل له: سمعت من الزهري؟ فقال: دعه لا تفسده، معمر عن الزهري، فقيل له: سمعته من معمر؟ فقال: دعه لا تفسده، عبد الرزاق عن معمر عن الزهري، فقيل: سمعته من عبد الرزاق؟ فقال: سمعته من هذا الفتى -يعني علياً- يذكره عن عبد الرزاق.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 302)

602- (ح) أخبرنا بهذا الحديث عالياً غانم بن أبي نصر البرجي وأبو علي الحداد رحمهما الله قالا: ثنا أبو نعيم الحافظ، ثنا سليمان الطبراني، ثنا إسحاق الدبري، أنا عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري، عن سالم، عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((الناس كإبل مائة لا يجد الرجل فيها راحلة)) .
هذا حديث صحيح من حديث الزهري رواه عنه جماعة.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 302)

603- أخبرنا أبو منصور بن زريق ببغداد، أنا أبو بكر بن ثابت، أنا ابن الفضيل -يعني محمد بن الحسين بن الفضل-، أنا دعلج بن أحمد، ثنا أحمد بن علي الأبار، ثنا الحسن بن علي، ثنا علي -يعني ابن المديني- قال: قال سفيان: جالست عمرو بن دينار من ثنتين وعشرين سنة، ومات سنة ست وعشرين، وجالسته وأنا ابن أربع عشرة سنة. قال أبو بكر: كذا قال، وهو خطأ، وصوابه: جالست عمرو بن دينار سنة ثنتين وعشرين، ومات سنة ست وعشرين، قال أبو بكر: أنا الحسن بن أبي بكر، أنا محمد بن عبد الله الشافعي، ثنا جعفر بن كزال قال: سمعت أبا مسلم يعني المستملي قال: سمعت سفيان يقول: سمعت من عمرو ما لبث نوح في قومه.
- (ح) قال أبو بكر: أنا أبو نعيم، ثنا إبراهيم بن محمد المزكي، أنا أبو العباس السراج قال: سمعت سلمان بن توبة يقول: سمعت علياً يقول: قال يحيى بن سعيد القطان: ابن عيينة أحب إلي في الزهري من معمر.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 303)

604- أخبرنا أبو علي الحداد، ثنا أبو نعيم، ثنا أبو بكر محمد بن جعفر بن محمد بن غندر قال: سمعت محمد بن جعفر بن سهل العسكري يقول: سمعت العباس الترقفي يقول: خرج علينا سفيان بن عيينة يوماً فنظر إلى أصحاب الحديث فقال: فيكم أحد من أهل مصر؟ فقالوا: نعم، قال: ما فعل فيكم الليث بن سعد؟ قالوا: توفي، فقال: هل فيكم أحد من أهل الرملة؟ فقالوا: نعم، قال: ما فعل فيكم ضمرة بن ربيعة الرملي؟ قالوا: توفي، قال: هل فيكم أحد من أهل حمص؟ قالوا: نعم، قال: ما فعل فيكم بقية بن الوليد؟ قالوا: توفي، قال: هل فيكم أحد من أهل دمشق؟ قالوا: نعم، قال: ما فعل فيكم الوليد بن مسلم؟ قالوا: توفي، قال: هل فيكم أحد من أهل قيسارية؟ قالوا: نعم، قال: ما فعل فيكم محمد بن يوسف الفريابي؟ قالوا: توفي، قال: فبكى طويلاً ثم أنشأ يقول:
خلت الديار فسدت غير مسود … ومن الشقاء تفردي بالسؤدد
آخر المجلس وصلى الله على سيدنا محمد وآله.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 303)

مجلس آخر أملي يوم السبت التاسع من شهر رمضان سنة ثمان وأربعين وخمسمائة قال:
‌‌الليث بن سعد سمع من الزهري الكثير كما تقدم ذكرنا له ثم روى عن رجل عن آخر عن ثالث عنه
605- أخبرنا أبو الفتح إسماعيل بن الفضل بن أحمد السراج، أنا أبو طاهر بن عبد الرحيم، أنا أبو بكر بن المقري، (ح) وأخبرنا أبو بكر أحمد بن علي بن موسى المؤدب رحمه الله، أنا عبد الرزاق بن عمر بن موسى المؤدب رحمه الله، أنا عبد الرزاق بن عمر بن موسى، أنا أبو بكر بن المقري إجازة، ثنا أبو بكر محمد بن زبان بن حبيب بمصر، ثنا محمد بن رمح، (ح) قال ابن المقري وحدثنا محمد بن الحسن بن قتيبة، ثنا يزيد بن خالد الرملي قالا: ثنا الليث بن سعد، عن ابن شهاب، عن عروة، عن عائشة رضي الله عنها أن قريشاً أهمتهم شأن المخزومية التي سرقت فقالوا: من يكلم فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فكلمه أسامة رضي الله عنه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((أتشفع في حد من حدود الله عز وجل، ثم قام فاختطب -وقال ابن رمح فخطب- فقال: يا أيها الناس إنما هلك الذين من قبلكم أنهم كانوا إذا سرق فيهم الشريف تركوه، وإذا سرق فيهم الضعيف أقاموا عليه الحد، وايم الله لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يدها)) .
هذا حديث صحيح متفق عليه؛ أخرجه البخاري عن قتيبة وأبي الوليد وسعيد بن سليمان، ورواه مسلم عن قتيبة وابن رمح هذا، جميعاً عن الليث.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 304)

‌‌فأما ما رواه الليث وبينه وبين الزهري في إسناده ثلاثة
606- فأخبرنا أبو الفضل جعفر بن عبد الواحد الثقفي، أنا أبو منصور عبد الرزاق بن أحمد الخطيب، أنا أبو محمد الحسن بن أحمد المخلدي بنيسابور، أنا أبو حامد أحمد بن حمدون بن عمارة الأعمش، ثنا أبو حصين جعفر بن الزبرقان، ثنا أبو صالح كاتب الليث، حدثني الليث، ثنا عبد الله بن وهب المصري، عن ابن جريج، عن سليمان بن ⦗ص: 305⦘ موسى، عن الزهري. عن عروة، عن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((أيما امرأة نكحت بغير إذن وليها فنكاحها باطل)) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 304)

‌‌طريق آخر للليث كذلك
607- أخبرنا أبو علي الحسن بن أحمد الحداد، ثنا أبو نعيم الحافظ، ثنا سليمان بن أحمد الطبراني، ثنا المطلب بن شعيب، ثنا عبد الله بن صالح، حدثني الليث، عن خالد بن يزيد، عن سعيد بن أبي هلال، عن يزيد بن عبد الله بن الهاد، عن محمد بن مسلم بن شهاب، عن عروة بن الزبير، عن عائشة رضي الله عنها: أنه سألها عن الآية من سورة النساء: {وإن خفتم ألا تقسطوا في اليتامى} قالت: أنزلت في اليتيمة تكون عند الرجل فتكون شريكته في المال فينكحها بدون ما تعطى ثم يسيء صحبتها.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 305)

608- (ح) وبهذا الإسناد عن عروة، عن عائشة رضي الله عنها في قول الله عز وجل يعني: {ويستفتونك في النساء قل الله يفتيكم فيهن وما يتلى عليكم في الكتاب} ، إنما أنزلت في الرجل تكون عنده اليتيمة يملك أمرها فلا ينكحها ويرغب عنها ويمسكها حتى تموت ويرثها.
قال سليمان: لم يرو هذين الحديثين عن ابن الهاد إلا سعيد، تفرد بهما الليث عن خالد.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 305)

‌‌طريق ثالث للليث كذلك
609- أخبرنا إسماعيل بن الفضل بن الإخشيد، أنا محمد بن أحمد الكاتب، أنا أبو الحسن الدارقطني، ثنا أبو بكر النيسابوري، ثنا أحمد بن منصور الرمادي (ح) وأخبرنا به عالياً أبو علي، ثنا أبو نعيم، ثنا سليمان، ثنا المطلب قالا: ثنا عبد الله بن صالح، حدثني الليث، حدثني ابن الهاد، عن إبراهيم بن سعد، عن صالح بن كيسان، عن ابن شهاب، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((بينما أنا نائم رأيتني على قليب، فنزعت منها ما شاء الله تعالى، ثم نزع ابن ⦗ص: 306⦘ أبي قحافة ذنوباً أو ذنوبين وفي نزعه ضعف وليغفر الله له، ثم استحالت غرباً فأخذها عمر بن الخطاب، فلم أر عبقرياً من الناس ينزع نزعه حتى ضرب الناس بعطن)) .
هذا حدث صحيح، أخرجه مسلم عن جماعة عن يعقوب بن إبراهيم بن سعد، عن أبيه، وعند الليث بهذا الإسناد عن الزهري أحاديث.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 305)

‌‌رواية الليث عن أبي الزبير وعن رجل عن آخر عن ثالث عنه
610- أخبرنا أبو منصور محمد بن عبد الله بن مندويه، ثنا أبو نعيم الحافظ، ثنا أبو بكر بن خلاد، ثنا الحارث بن أبي أسامة، ثنا يونس بن محمد، ثنا ليث، عن أبي الزبير، عن جابر رضي الله عنه قال: أقبلنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم مهلين بالحج مفرداً وأقبلت عائشة رضي الله عنه مهلة بعمرة حتى إذا كانت بسرف عركت، حتى إذا قدمنا طفنا بالكعبة وبالصفا والمروة وأمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يحل منا من لم يكن معه هدي قال: فقلنا حل ماذا؟ قال: الحل كله، قال: فواقعنا النساء وتطيبنا بالطيب، وليس بيننا وبين عرفة إلا أربع ليال، ثم أهللت يوم التروية، ثم دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم على عائشة فوجدها تبكي فقال: ((ما شأنك)) قالت: شأني أني قد حضت، وقد حل الناس ولم أحلل ولم أطف بالبيت والناس يذهبون إلى الحج الآن قال: ((فإن هذا أمر كتبه الله تعالى على بنات آدم، فاغتسلي ثم أهلي بحج)) ففعلت ووقفت الموقف حتى إذا طهرت طافت بالكعبة وبالصفا والمروة ثم قال: ((قد حللت من حجك وعمرتك جميعاً)) فقالت: يا رسول الله إني أجد في نفسي إن لم أطف بالبيت حتى حججت قال: ((فاذهب بها يا عبد الرحمن بن أبي بكر فأعمرها من التنعيم وذلك ليلة الحصبة)) .
هذا حديث صحيح على شرط مسلم دون البخاري، أخرجه عن قتيبة وابن رمح، عن الليث.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 306)