Arabic source text

📘 মুখতাসারুস সারিমিল মাসলূল আলা শাতিমির রাসূল (বদরুদ্দীন আল-বালী - মৃত্যু 778 হিজরী)

📘 مختصر الصارم المسلول على شاتم الرسول (بدر الدين البعلي - ت 778 هـ)

📘 মুখতাসারুস সারিমিল মাসলূল আলা শাতিমির রাসূল (বদরুদ্দীন আল-বালী - মৃত্যু 778 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
[من] عملكم [كلِّه] "(1).
وقال عليٌّ: "إنه لعهد عَهدَه إليَّ رسولُ اللهِ: أنَّه لا يُحِبُّك إلا مؤمنٌ ولا يُبْغِضُك إلا مُنَافقٌ" رواه مسلم(2).
وفي "الصحيحين"(3): "آية الإيمان حُبُّ الأنصارِ، وآيةُ النِّفَاقِ بُغْضُ الأنْصارِ".
وفيهما(4): " [الأنصار لا يحبهم إلا مؤمن ولا يبغضهم إلا منافق](5)، من أحبَّهم أحبَّه الله ومن أبغضهم أبغضه الله".
فمن سبَّهم فقد زاد على بغضهم، فيجب أن يكون منافقًا، وإنما خصَّ الأنصار؛ لأنهم هم الذين تبوَّءُوا الدارَ والإيمانَ من قبل المهاجرين، وآووا رسولَ الله ونصروه ومنعوه، وبذلوا نفوسهم وأموالهم في إقامة دينه، وعادوا الأحمرَ والأسودَ من أجله، والمهاجرين واسَوْهم في الأموال، وكان المهاجرون قليلًا(6) غُرباءَ فقراءَ مستضعَفين. وأرادَ أن يُعَرِّف الناسَ قدْرَ الأنصارِ، لعلمه أن الناس يكثرون والأنصار يقلُّون، وأن الأمر سيكون في المهاجرين، فكلُّ من شارك الأنصار في نصر الله--------------------------------------------
(1) رواه ابن ماجه في مقدمة السنن رقم (162)، والإمام أحمد في "الفضائل": (1/ 57)، وابن أبي عاصم في "السنة": (2/ 470 رقم 1006) وسنده صحيح.
(2) رقم (78).
(3) البخاري رقم (17)، ومسلم رقم (74) من حديث أنسٍ رضي الله عنه.
(4) البخاري رقم (3783)، ومسلم رقم (75) من حديث البراء رضي الله عنه.
(5) في الأصل: "آية الإيمان حب الأنصار وآية النفاق بغضهم … " وهو تكرار للحديث السابق والتصويب من "الصارم" و"الصحيح".
(6) في الأصل: "قيلًا" سبق قلم.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 123)

ورسوله بما أمكنه؛ فهو شريكهم في الحقيقة، فبُغْضُ من نصرَ اللهَ ورسولَه نِفَاقٌ، يدخل في ذلك كل الصحابة الذين نصروه، ومُبْغِضهم منافق كافر لما ذكرناه.
قال طلحةُ بن مصرِّف: "كان يقال: بُغض بني هاشم نفاق، وبُغْض أبي بكرٍ وعمر نفاق، والشاكُّ في أبي بكرٍ كالشاكِّ في السنة"(1).
قال عليُّ بن أبي طالب: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يظهر في أمتي في آخر الزمانِ قومٌ يُسَمَّونَ الرافضةَ يَرْفُضون الإسلامَ" رواه عبد الله بن أحمد في "المسند"(2) عن كثير النَّوَّاء، عن إبراهيم بن الحسن عن أبيه عن جدِّه عن عليٍّ فذكره(3).
وهو في السنن(4) من وجوهٍ صحيحة، وكثيرٌ يضعَّف(5).
وروى أبو يحيى الحِمَّاني عن عليًّ قال: قال لي النبيُّ صلى الله عليه وسلم: "يا علي! أنتَ وشِيْعَتكَ في الجنةِ، وإن قومًا لهم نَبْزٌ يقال لهم: الرافضةُ، إن أدركتَهم فاقتلهم فإنهم مشركون". قال علي: ينتحلون حبَّ أهل البيتِ وليسوا كذلك، وآيةُ ذلك أنَّهم يشتمون أبا بكرٍ وعمر رضي الله عنهما. رواه عبد الله بن أحمد(6).--------------------------------------------
(1) رواه أحمد في "الفضائل": (2/ 968)، و"اللالكائي": (7/ 1266)، وأخرجه الخلال في "السنة": (1/ 290 رقم 353) بنحوه عن محارب بن دثار.
(2) (1/ 103) وهو من زوائده، وضعفه الشيخ أحمد شاكر رقم (808).
(3) وأخرجه عبد الله بن أحمد في "السنة": (2/ 546)، وابن أبي عاصم: (2/ 460).
(4) غير بينة في الأصل، وفي "الصارم": "السنة".
(5) انظر "تهذيب التهذيب": (8/ 411).
(6) في "السنة": (2/ 547 - 548)، وابن عدي في "الكامل": (7/ 213) وهو =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 124)

وفي لفظٍ: "يكون بَعْدنا قومٌ يَنْتَحِلُون مَوَدَّتنا يكذبون علينا، مارِقَةٌ، آيةُ ذلك أنَّهم يسبُّون أبا بكرٍ وعمرَ"(1).
ورواه البغوي(2)، وفيه: "أيْنَما أدْرَكتموهُم فاقْتُلُوهُم فإِنَّهم مُشْرِكُونَ".
ورُوِي موقوفًا علَى علِيٍّ(3) ومرفوعًا.
ورواه ابنُ بطة(4) عن أنسٍ قال: قال رسول الله: "إنَّ الله اختارني واختارَ لي أصحابي، فجعلهم أنصاري وجعلهم أصهاري، وإنَّه سيجيءُ آخِرُ الزمانِ قومٌ ينتقصونهم، أَلا فلا تُواكِلوهم ولا تُشارِبُوهم، ألا فلا تُنَاكِحُوهُم، ألا فلا تُصَلُّوا معهم ولا تُصَلُّوا عليهم، عليهم حَلَّتِ اللعنةُ"(5) وفيه نظرٌ.
ورُوي أضعف من ذلك عن أبي هريرة(6)، لكن هذا مأثور عن الصحابة، فرُوي عن عليٍّ أنه بلغه أن عبد الله بن السوداء ينتقص أبا بكرٍ--------------------------------------------
= منكرات أبي جناب الكلبي.
(1) رواه اللالكائي: (8/ 1454).
(2) كما ذكر شيخ الإسلام، وأخرجه اللالكائي - أيضًا -: (8/ 1456)، وفيه ما تقدم من الضعف.
(3) أخرجه اللالكائي: (8/ 1456).
(4) ليس فيما طبع من "الإبانة".
(5) أخرجه الخلال في "السنة": (2/ 483 رقم 769)، والعقيلي في "الضعفاء": (1/ 126)، وابن حبان في "المجروحين": (1/ 187). وهو خبر باطل كما قال ابن حبان.
(6) رواه ابن البناء بلفظ "لا تسبوا أصحابي فإن كفارتَهم القتل" كما في "الصارم": (3/ 1099).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 125)

وعمر فهمَّ بقتلِه(1). وهذا محفوظٌ عن أبي الأحوص، ورواه النجَّاد وابن بطَّة واللالكائي(2) وغيرهم.
ومراسيل إبراهيم جِياد، ولا يُظْهِر عليٌّ أنه همَّ بقتل رجلٍ إلا وهو حلال قتله عنده، وإنما تركه خوف الفتنة، كما أمسك رسولُ الله عن قتل بعض المنافقين.
وقال عبد الرحمن بن أبْزَى: "لو سمعت رجلًا يسبُّ عمرَ لضربتُ عُنقه"(3)، وعبد الرحمن صحابيٌّ مشهور، كان عاملًا على مكة(4)، واستعمله عليٌّ على خراسان.
وقال علي: "لا يُفَضِّلُنِي أحدٌ على أبي بكرٍ وعمرَ إلا جَلَدْتُه جَلْد المفتري، خيرُ الناسِ بعد رسول الله أبو بكرٍ ثمَّ عمر"(5). رواه عبد الله بن أحمد وابن بطة وغيرهما، والآثار في ذلك كثيرة جدًّا.--------------------------------------------
(1) أخرجه اللالكائي: (7/ 1264).
(2) تحرفت في الأصل إلى: "اللاكي".
(3) أخرجه الخلال في "السنة": (1/ 255) بنحوه.
(4) لعمر بن الخطاب رضي الله عنه.
(5) هذان أثران عن علي رضي الله عنه جمعها المؤلف في سياقٍ واحد. الأثر الأول ينتهي عند قوله "المفتري" أخرجه أحمد في "الفضائل": (1/ 83)، وعبد الله بن أحمد في "السنة": (2/ 562).
والأثر الثاني قوله: "بلغني أن قومًا يفضلوني على أبي بكر وعمر رضي الله عنهما ولو كنت تقدمت في هذا لعاقبت فيه، ولكني أكره العقوبة قبل التقدم، ومن قال شيئًا من ذلك فهو مفترٍ، عليه ما على المفتري، خير الناس … " إلى آخره. أخرجه أحمد في "الفضائل": (1/ 336)، وابنه في "السنة": (2/ 588) وغيرهما.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 126)

وروى الإمام أحمد(1) بإسنادٍ صحيح عن ابن أبي ليلى قال: تَدَارَوا(2) في أبي بكرٍ وعمر، فقال رجلٌ: عمر أفضل من أبي بكر، وقال الجارود(3): بل أبو بكرٍ أفضل منه. فبلغ عمر، قال: فجعل [يضربه] ضربًا بالدَّرَّة حتى شَغَر(4) برجليه، ثم أقبل إلى الجارود فقال: إليك عنَّي، ثم قال عمر: أبو بكر كان خير الناسِ بعدَ رسول الله في كذا وكذا، ثم قال: من قال غيرَ هذا أقمنا عليه حدَّ المفتري.
فإذا كان الخليفتان الراشدان عمر وعليٌّ رضي الله عنهما يجلدان لمن يُفَضِّل عليًّا على أبي بكرٍ وعمرَ، أو يُفضِّل عمر على أبي بكرٍ، وليس في ذلك سبٌّ = عُلِمَ أن عقوبة السبِّ عندهما فوقَ ذلك بكثير.

‌‌فصلٌ (5)
وتفصيل القول في ذلك:
أن من اقترن بسبَّه دعوى أن عليًّا إله، أو أنه نبيٌّ وأن جبريل غَلِطَ؛ فلا شكَّ في كفر هذا، بل لا شكَّ في كفر من توقَّف في تكفيره.
وكذلك من زعم أن القرآن نُقِصَ منه شيءٌ وكُتِم، أو أن له تأويلات--------------------------------------------
(1) في "الفضائل": (1/ 300)، وابنه في "السنة": (2/ 579).
(2) أي: تماروا، وزنًا ومعنى.
(3) الجارود بن المعلَّى، سيد عبد القيس، أسلم عام الوفود، واستشهد في نهاوند، انظر "الإصابة": (1/ 216).
(4) تحرك واضطرب.
(5) "الصارم": (3/ 1107).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 127)

باطنة تُسْقِط الأعمالَ المشروعةَ، ونحو ذلك، وهذا قول القرامطة والباطنية، ومنهم التناسخيَّة، ولا خلاف في كفر هؤلاء كلِّهم.
وأما من سبَّهم سبًّا لا يقدح في عدالتهم ولا في دينهم، مثل وصف بعضهم ببُخْل، أو جُبْن، أو قِلَّة علمٍ، أو عدم زُهْدٍ، ونحوه، فهذا يستحق التأديبَ والتعزيرَ، ولا يكفر، وعلى ذلك يُحمل كلام من لم يُكفَّرهم من العلماء.
وأما من لعنَ وقَبَّحَ مُطلقًا؛ فهذا محلُّ الخلاف، لتردُّد الأمر بَيْن لعنِ الغيظِ، ولعن الاعتقاد.
وأما من جاوزَ ذلك إلى أن زعم: أنهم ارتدُّوا بعد رسول الله إلا نفرًا قليلًا لا يبلغون بضعة عشر، أو أنهم فَسَقوا؛ فلا ريب - أيضًا - في كفر قائل ذلك، بل من شكَّ في كفره فهو كافر.
وهؤلاء قد ظهرَ لله فيهم مَثُلات، وتواتر أن وجوههم تُمْسَخ خنازير في المحيا والممات(1).
وبالجملة؛ فمِنْ أصناف السَّابَّةِ من لا ريب في كفره، ومنهم من لا يُحْكم بكفره، ومنهم من يُتَرَدَّد فيه، وليس هذا موضع الاستقصاء في ذلك، ولو تقصَّيناه، لطال جدًّا؛ لكن هذا بحسب(2) ما اقتضاه الحال، والله أعلم.
* * *--------------------------------------------
(1) وانظر ما ذكره شيخ الاسلام في "منهاج السنة": (1/ 485).
(2) ويحتمل أن تقرأ: "بحيث".

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 128)

اختصره كاتبه محمد بن علي بن محمد [في شهر الحجة سنة ثلاثين وسبع مئة، وحسبنا الله ونعم الوكيل(1)،] انتهى "مختصر الصارم المسلول" في شهر القعدة سنة ثلاثين وسبع مئة.
* * *--------------------------------------------
(1) العبارة غير واضحة في الأصل، وهي مشكلة إذا نظرنا إلى التاريخين المدوّنين، ولعل أحدهما متأخر في كتابته عن الآخر، أو في العبارة تحريف لم أهتد إليه.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 129)

‌‌فهرس المراجع
- الإبانة عن شريعة الفرقة الناجية، لأبي عبد الله بن بطة العكبري، دار الراية.
- الإجماع، لأبي بكر بن المنذر، دار الكتب العلمية.
- الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان، تحقيق شعيب الأرناووط، مؤسسة الرسالة.
- أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم، لأبي الشيخ الأصبهاني، تحقيق الونيان، دار المسلم.
- الأرشاد، للشريف محمد بن أبي موسى الهاشمي، تحقيق د/ عبد الله التركي، مؤسسة الرسالة.
- إرشاد الطالبين (معجم شيوخ ابن ظهيرة)، مخطوط.
- أسباب النزول، للواحدي، تحقيق السيد أحمد صقر، دار القبلة ومؤسسة علوم القرآن ط. 3، 1407.
- الإشراف على مذاهب أهل العلم، لأبي بكر بن المنذر، تحقيق محمد نجيب سراج الدين، دار الثقافة بقطر، ط، 1، 1406.
- الإصابة في تمييز الصحابة، لابن حجر، دار الفكر، 1389.
- الأعلام، للزركلي، دار العلم للملايين، ط، 8، 1409.
- الإقناع، لابن المنذر، تحقيق الجبرين، مكتبة الرشد، ط، 3، 1418.
- الأم، للإمام الشافعي، تصحيح محمد زهري النجار، مصورة دار المعرفة.
- إنباء الغمر بأبناء العمر، لابن حجر، مصورة عن الهندية.
- الإنصاف في معرفة الراجح من الخلاف، للمرداوي، تحقيق الفقي، ط 1، 1375.
- الأوسط، لابن المنذر، تحقيق صغير أحمد، دار طيبة.
- بَهجة المَجالس وأُنس المُجالس، لابن عبد البر، تحقيق الخولي، دار الكتب العلمية.
- تاريخ بغداد، للخطيب البغدادي، مصورة دار الكتب العلمية.
- تاريخ ابن قاضي شهبة، تحقيق عدنان درويش، المعهد الفرنسي للدراسات العربية.
- التاريخ الكبير، للإمام البخاري، دائرة المعارف العثمانية.
- تحفة التحصيل في أحكام المراسيل، لأبي زرعة العراقي، (مخطوط).
- ترتيب المدارك، للقاضي عياض، وزارة الأوقاف بالمغرب، ط، 2، 1403.
- التسهيل في تراجم الحنابلة، لابن عثيمين، (مخطوط).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 131)

- التسهيل في الفقه على مذهب أحمد، للبعلي الحنبلي، تحقيق الطيار، دار العاصمة ط، 2، 1417.
- تعظيم قدرة الصلاة، لمحمد بن نصر المروزي، تحقيق الفريوائي، دار الصميعي.
- تفسير القرآن العظيم، لابن كثير، دار المعرفة.
- تقريب التهذيب، لابن حجر، طبعة دار الرشيد، ودار العاصمة.
- تهذيب التهذيب، لابن حجر، مصورة عن الهندية.
- الثقات، لابن حبان، مصورة عن طبعة دائرة المعارف العثمانية.
- الجامع، لمحمد بن عيسى الترمذي، تحقيق أحمد شاكر، دار الكتب العلمية.
- جامع البيان في تأويل القرآن، لابن جرير الطبري، دار الكتب العلمية.
- جامع التحصيل في أحكام المراسيل، للعلائي، تحقيق حمدي السلفي، مكتبة الرشد.
- الجامع (أحكام أهل الملل) للخلَّال، تحقيق السلطان، مكتبة المعارف الرياض.
- الجامع لسيرة شيخ الإسلام ابن تيمية، جمع محمد عزير شمس وعلي بن محمد العمران، دار عالم الفوائد، ط 1، 1420.
- جزء لا تسبوا أصحابي، لابن حجر، تحقيق مشهور سلمان، ط 1، 1408.
- الجليس الصالح الكافي والأنيس الناصح الشافي، للمعافي النهرواني، تحقيق الخولي وإحسان عباس، عالم الكتب.
- حلية الأولياء وطبقات الأصفياء، لأبي نعيم الأصفهاني، دار الريان والكتاب العربي، ط 5، 1407.
- الدارس في تاريخ المدارس، للنُّعيمي، تحقيق الحسيني، تصوير دار الثقافة الدينية.
- الدر المنثور في التفسير بالمأثور، للسيوطي، دار الكتب العلمية، ط 1، 1411.
- الدر المنضد في تراجم أصحاب أحمد، للعليمي، تحقيق عبد الرحمن العثيمين، مكتبة التوبة.
- الدرر الكامنة في أعيان المئة الثامنة، لابن حجر، تحقيق كرنكو.
- ديوان حسان بن ثابت رضي الله عنه دار صادر، تحقيق د/ وليد عرفات.
- الذيل على طبقات الحنابلة، لابن رجب الحنبلي، تحقيق الفقي، تصوير دار المعرفة.
- روضة الطالبين وعمدة المفتين، للنووي، المكتب الإسلامي.
- زاد المعاد في هدي خير العباد، لابن القيم، مؤسسة الرسالة.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 132)

- السحب الوابلة على ضرائح الحنابلة، لابن حميد، تحقيق العثيمين وبكر أبو زيد، مؤسسة الرسالة، ط 1، 1416.
- سلسلة الأحاديث الصحيحة، للألباني، مكتبة المعارف.
- السنن لأبي داود، تحقيق الدعَّاس، دار الحديث، ط 1، 1388.
- السنن للنسائي، بحاشية السندي وشرح السيوطي - تصوير دار الريان.
- السنن، لابن ماجه، تحقيق عبد الباقي، دار الريان.
- السنن الكبرى، للنسائي، دار الكتب العلمية.
- السنن الكبرى، للبيهقي، مصورة دار المعرفة.
- السنن للدارمي، دار الريان.
- السنة لابن أبي عاصم، تحقيق الألباني، المكتب الإسلامي.
- السنة لعبد الله بن أحمد، تحقيق د/ محمد القحطاني، رمادي للنشر.
- السنة، للخلّال، تحقيق الزهراني، دار الراية.
- سير أعلام النبلاء، للذهبي، مؤسسة الرسالة، ط 6، 1409.
- السيرة النبوية، لابن هشام، مكتبة البابي الحلبي، ط 2، 1375.
- شذرات الذهب في أخبار من ذهب، لابن العماد، دار الفكر، 1408.
- شرح أصول اعتقاد أهل السنة، لأبي القاسم اللالكائي، تحقيق أحمد سعد حمدان، دار طيبة.
- شرح الشفا، للملا علي القاري، دار الكتب العلمية.
- شرح علل الترمذي، لابن رجب، تحقيق همام سعيد، مكتبة المنار الزرقاء، ط 1، 1407.
- الشريعة، لأبي بكر الآجرّي، تحقيق د/ عبد الله الدميجي، دار الوطن.
- الصارم المسلول على شاتم الرسول صلى الله عليه وسلم، لابن تيمية، تحقيق الحلواني وشودري، رمادي للنشر، ط 1، 1417.
- صبح الأعشى في صناعة الإنشا، للقلقشندي.
- صحيح مسلم، للإمام مسلم، ترقيم عبد الباقي، دار إحياء التراث العربي.
- الضعفاء، للعقيلي، دار الكتب العلمية.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 133)

- الطبقات الكبرى، لابن سعد، دار صادر.
- طبقات الحنابلة، لابن أبي يعلى، تحقيق د/ عبد الرحمن العثيمين.
- طبقات الشافعية الكبرى، لابن السبكي، تحقيق الطناحي والحلو.
- علماء بغداد في القرن الرابع عشر الهجري، ليونس السامرائي.
- علماء نجد خلال ثمانية قرون، للبسَّام، دار العاصمة.
- عيون الأخبار، لابن قتيبة، دار الكتب العلمية.
- فتح الباري شرح صحيح البخاري، لابن حجر، دار الريان للتراث.
- فضائل الصحابة، للإمام أحمد، تحقيق وصيّ الله عباس، جامعة أم القرى.
- فهرس مكتبة برلين.
- قصص لا تثبت، ليوسف العتيق، دار الصميعي.
- قطف الأزهار المتناثرة في الأحاديث المتواترة، للسيوطي، المكتب الإسلامي، ط 1، 1405.
- الكامل في ضعفاء الرجال، لأبي أحمد بن عدي، دار الكتب العلمية.
- كشف الأستار عن زوائد البزار، للهيثمي، مؤسسة الرسالة، ط 3، 1403.
- المجروحين، لابن حبان، دار الوعي بحلب، ط 2، 1402.
- مجمع الزوائد ومنبع الفوائد، للهيثمي، نشر مؤسسة المعارف.
- مجموع الفتاوى، لابن تيمية، جمع ابن قاسم، تصوير عالم الكتب.
- المحلّى، لابن حزم الظاهري، تحقيق أحمد شاكر، دار التراث.
- المدخل المفصل إلى فقه الإمام أحمد بن حنبل، لبكر أبو زيد، دار العاصمة، ط 1، 1417.
- المرشد الوجير إلى علوم تتعلق بالكتاب العزيز، لأبي شامة المقدسي، تحقيق طيار آلتي قولاج، دار صادر.
- المستدرك على الصحيحين، للحاكم النيسابوري، مصورة عن دائرة المعارف العثمانية.
- مسند الإمام أحمد، المكتب الإسلامي.
- مسند أبي داود الطيالسي، مصورة الطبعة الهندية.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 134)

- مصنّف عبد الرزاق الصنعاني، تحقيق الأعظمي، المكتب الإسلامي.
- المطالب العالية (المسندة)، لابن حجر، دار الوطن.
- معالم السنن، للخطابي، مع مختصر المنذري، تحقيق الفقي وأحمد شاكر.
- المعجم الأوسط، للطبراني، تحقيق الطحان، دار المعارف الرياض.
- المعجم الصغير، للطبراني، دار الكتب العلمية.
- المعجم الكبير، للطبراني، تحقيق حمدي السلفي، مكتبة ابن تيمية.
- معجم المؤلفين، لعمر كحالة، مكتبة المثنَّى.
- معرفة الصحابة، لأبي نعيم، تحقيق العزّازي، دار الوطن.
- المغني، لابن قدامة، تحقيق الحلو والتركي، توزيع وزارة الأوقاف بالمملكة.
- مغني المحتاج، للشربيني.
- المنهج الأحمد في تراجم أصحاب الإمام أحمد، للعليمي، دار صادر، ط 1.
- الموضوعات، لابن الجوزي، المكتبة السلفية بالمدينة.
- ميزان الاعتدال في نقد الرجال، للذهبي، تحقيق البجاوي.
- النهي عن سب الأصحاب، للمقدسي، مكتبة العروبة الكويت، ط 1.
-الهداية، لأبي الخطاب الكلوذاني، تحقيق إسماعيل الأنصاري، ط 1، 1390.
- الوفيات، لابن رافع السلامي، تحقيق صالح عباس ورفاقه، مؤسسة الرسالة.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 135)