الرابعة: ما قاله الشيخ الخضري من أنّ ((جمع الجوامع)) عبارة عن جمع الأقوال المختلفة بعبارة لا تفيد قارئاً ولا سامعاً؛ منقوضة بأنّ التاج السبكي قد وضّح أنّه أراد جمع الأقوال في كتاب واحد وقد رتبها ترتيباً علمياً لبيان تطور الأقوال أولاً أو غرابة قول ثانياً، أو مخالفة قول ثالثا ً، أو وقوع غلط فيه رابعا، ومن يُنعِم النظر في ترتيب التاج السبكي للأقوال يقضي بأنّ جمعه الأقوال وترتيبها لم يأتي عبثاً وإنّما كان لغاية وهدف كما بيّنتُهُ، وفي ذلك يقول التاج السبكي: ((ولو أنّ الفَطِنَ تأمَّل صنيعي في هذا المجموع الصغير الذي سميته ((جمع الجوامع)) وجعلت اسمه عنواناً على معناه، وترتيبي الأقوال وقائليها والمسائل وفروعها والقائلين وتعديدَهم، واطَّلع على مغزايَ في ذلك لقضى العجب العجاب وعلم كيف أَمَطْنا القشر عن اللباب)) (1).
الخامسة: وأما الاعتراض بكون ((جمع الجوامع)) يخلو من الأدلة؛ فأمر عجيب ذلك أنّ هذا المتن شأنه الاختصار، فلو أكثر فيه من ذكر الأدلة لخرج عن حد الاختصار، ثمّ إنّ التاج السبكي إنّما أراد في هذا المتن وضع زُبدة علم الأصول بعد ما تقرّرت لديه، وأما الأدلة فقد ذكر التاج أدلة هذه المسائل كلها في كتبه الأخرى وبخاصة ((رفع الحاجب))، ولم يُرِد إعادتها في هذا المتن، ثمّ إنّ التاج قد بيّن لنا منهجه في ذلك واضحاً حيث يقول: ((فربما ذكرنا الأدلة في بعض الأحايين، إما لكونها مقرّرة في مشاهير الكتب على وجه لا يَبين أو لغرابة أو غير ذلك مما يستخرجه النظر المتين)) (2).
ومن ثمّ فإنّي أقول: إنّ أمثال هذه المتون لا يعيبها عدم ذكر الأدلة، إذ أنّ ذكر الدليل إنّما هو لوظيفة الشارح ألصَقُ منه للماتن.
وبعد: فقد لاحَ بما ذكرتُهُ وَجهُ سقوط الدعوى المذكورة، وبقيَ ((جمع الجوامع)) سليماً عن هذه الاعتراضات، غنياً بالمعلومات يوفّر لطالب العلم الكثير من الوقت والجهد، وأما سبب صعوبته على الكثيرين فهو بسبب ضعف الهمم وقصور الفهم والابتعاد عن العلوم التي من شأنها أن تذلِّلَ هذه الصعاب، وعلى رأسها علم الكلام والمنطق اللذان يعينان كثيراً على عملية الفهم وكيفية التفكير السليم، وكذا علوم العربية وعلى رأسها علم البلاغة والنحو، فمن كانت لديه معرفة بهذه العلوم لا أظنه يَستصعبُ شيئاً من المتون العلمية المتقدمة من أمثال ((جمع الجوامع)) والله الموفق للصواب.--------------------------------------------
(1) التاج السبكي، منع الموانع ص 369، وسيأتي مزيد بحث لهذه القضية في المنهج العام فانظره هناك
(2) التاج السبكي، جمع الجوامع ص 203
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 103)
المطلب الثالث: مصادر التاج السبكي في ((جمع الجوامع)):
لقد ذكر لنا التاج السبكي أنّه جمع مصنفه هذا من زهاء مئة مصنَّف، وبيّن لنا أنّه لم يقتصر على الموجود في كتب الأصوليين فحسب، بل ضَمّهُ شيئاً كثيراً من كتب الفقهاء والمحدثين والمفسرين … وغيرهم، فهو يقول في ذلك: ((واعلم أنّي لم أقتصر في هذا الكتاب على الموجود في كتب الأصول، بل ضَمَمتُ إليه شيئاً كثيراً من كتب المتكلمين، وكثيراً من كتب المحدثين وكثيراً من كتب الخلافيين، وكثيراً من كتب الفقهاء، وكثيراً من كتب المفسرين، وشيئاً مُجاوِزاً للحد مما سمح به الفكر … واستخرجه النظر ووضعه الفهم مما لم أُسبق إليه)) (1).
فهو بذلك قد بيّن لنا مصادره في هذا الكتاب، وإن لم يذكرها تفصيلا كما فعل في ((رفع الحاجب))، ولم يذكر في هذا المتن أسماء المصنفات التي استمدّ منها، إلا أنّه كان يذكر العلماء الذين استفاد منهم، ومن هؤلاء العلماء تَعرِفُ مصادِرَهم، وإليك فيما يأتي أهم العلماء الذين نقل التاج السبكي عنهم وهم:-
1. الإمام الرازي: حيث صرّح بالنقل عنه في حوالي خمسة وأربعين موضعاً (45).
2. إمام الحرمين الجويني: حيث بلغ عدد النقول عنه حوالي تسعة وثلاثين موضعاً (39).
3. القاضي أبو بكر الباقلاني: وكان عدد النقول عنه حوالي خمسة وعشرين موضعاً (25).
4. الإمام الآمدي: ذكره في حوالي أربعة وعشرين موضعاً (24).
5. والده الشيخ تقي الدين: بلغ عدد المواضع التي ذكره فيها حوالي اثنان وعشرون موضعاً (22).
6. الإمام الغزالي: ذكره في حوالي ثمانية عشر موضعاً (18).
7. الإمام الشافعي: تعرّض لذكره في حوالي خمسة عشر موضعاً (15).
8. الأستاذ أبو اسحق الإسفرايني: ذكره التاج في حوالي اثنا عشر موضعاً (12).
9. الشيخ أبو اسحق الشيرازي: بلغ عدد النقول عنه حوالي تسعة مواضع (9).
10. ابن السمعاني: حيث ذكره في حوالي تسعة مواضع أيضاً (9).
هؤلاء هم أشهر الذين صرّح بأسمائهم في هذا ((المختصر))، وهناك طائفة أخرى ذكرهم في أماكن أقل ومنهم:-
الإمام أبو حنيفة، وابن الحاجب، وابن فورك (2)، وأبو الحسن الكرخي، وأبو الحسن الأشعري،
وأبو بكر الصيرفي، والإمام أحمد، والإمام مالك، وأبو الحسين وأبو عبد الله البصريان، وابن سريج (3).
هذا بالإضافة إلى عدد آخر من النقول التي لم يصرّح التاج بقائليها.--------------------------------------------
(1) التاج السبكي، منع الموانع ص 369 - 370
(2) هو الإمام الجليل والحبر الذي لا يجارى فقها وأصولا وكلاما ووعظا ونحوا، الأستاذ أبو بكر محمد بن الحسن بن فورك الأنصاري الأصبهاني الشافعي الأشعري، توفي مسموما سنة 406هـ. انظر: التاج السبكي، طبقات الشافعية (4/ 127)
(3) هو الإمام العلامة أبو العباس القاضي أحمد بن عمر بن سريج البغدادي الشافعي مجدد المئة الثالثة، الباز الأشهب والأسد الضاري على خصوم المذهب، شيخ المذهب وحامل لوائه، ليس من الأصحاب أحد إلا وهو حائم على معينه توفي سنة 306هـ، من مصنفاته: الرد على ابن داود في القياس، والرد على ابن داود في مسائل اعترض بها على الشافعي. انظر: التاج السبكي، طبقات الشافعية (3/ 21)
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 104)
المطلب الرابع: المصنفات التي وضعت على ((جمع الجوامع)):
لقد شغل ((جمع الجوامع)) اهتمام العلماء ردحاً من الزمن؛ فأكبّوا عليه شرحاً واختصاراً … ونظماً وتعليقاً، كما اهتمّوا بشروحه فوضعوا عليها الحواشي والتقريرات، وسأذكر في هذا المطلب ما وقفتُ عليه من هذه المصنفات مبيناً المطبوع منها ومن ذَكَرَ المخطوط منها، وأحياناً أذكر مكان وجود بعض هذه المخطوطات حيث تيسر ذلك.
أولاً: شروح ((جمع الجوامع)) وحواشيه:
1 - شرح عمر بن اسحق بن أحمد الهندي الغزنوي (1) المسمى بـ ((اللوامع في شرح جمع الجوامع))، ذكره المراغي في طبقات الأصوليين (2/ 195).
2 - شرح الإمام بدر الدين محمد بن بهادر الزركشي المتوفى سنة 794هـ، وشرحه مسمى بـ ((تشنيف المسامع بجمع الجوامع))، وقد طبع هذا الكتاب بتحقيقين الأول: بتحقيق كل من الدكتور عبد الله ربيع والدكتور سيد عبد العزيز، ويأتي في أربعة مجلدات كبار (2).
والثاني: بتحقيق أبي عمرو الحسيني بن عمر بن عبد الرحيم، ويأتي في مجلدين (3) ويعدّ هذا الكتاب من أوائل شروح ((جمع الجوامع))؛ لذا فقد اعتمد عليه العديد من شراح ((جمع الجوامع)) (4).
3 - شرح شمس الدين محمد بن محمد الأسدي الغزي الشافعي - تلميذ التاج السبكي - المتوفى سنة 808هـ، وسماه بـ ((تشنيف المسامع)) أيضاً، ذكره ابن شهبة في طبقاته (4/ 74)، وابن القاضي في ذيل وفيات الأعيان (2/ 312).
4 - وله أيضاً مناقشات على المتن أرسل بها للتاج السبكي سماها ((البروق اللوامع فيما أورد على جمع الجوامع))، ولما رآها التاج السبكي أثنى عليه، وأجابه عنها بمؤلفه ((منع الموانع))، ذكر ذلك السخاوي في الضوء اللامع (9/ 218)، والعامري في بهجة الناظرين ص 100، والشوكاني في البدر الطالع ص 772، وحاجي خليفة في كشف الظنون (1/ 467).
5 - شرح الإمام عز الدين محمد بن أبي بكر المعروف بابن جماعة الكناني المتوفى سنة 819هـ، نسبه له ابن شهبة في طبقاته (4/ 62)، توجد منه نسخة خطية محفوظة بدار الكتب المصرية تحت رقم 237.
6 - وله أيضاً نكت على ((جمع الجوامع))، نسبها له: ابن شهبة في طبقاته (4/ 62) والشوكاني في البدر الطالع ص 664، وحاجي خليفة في كشف الظنون (1/ 467).
7 - شرح الإمام شهاب الدين أحمد بن عبد الله الغزي الشافعي (5) نسبه له: ابن شهبة في طبقاته (4/ 100)، والشوكاني في البدر الطالع ص 92، وحاجي خليفة في كشف الظنون (1/ 468).--------------------------------------------
(1) هو العلامة النظار سراج الدين أبو حفص عمر بن إسحق بن أحمد الغزنوي الهندي قاضي الحنفية بالقاهرة، كان فارسا في البحث، مفرط الذكاء عديم النظر، توفي سنة 793هـ، من مصنفاته: شرح المنار في أصول الفقه، شرح عقيدة الطحاوي، انظر: اللكنوي، الفوائد البهية ص 241
(2) طبع هذا الكتاب مؤسسة قرطبة والمكتبة المكية.
(3) طبع هذا الكتاب دار الكتب العلمية سنة 1420هـ 2000م
(4) ومن أهمهم في ذلك ابن العراقي الذي اختصر هذا الشرح في شرحه الغيث الهامع الآتي.
(5) هو الإمام العلامة شهاب الدين أبو نعيم أحمد بن عبد الله بن بدر بن مفرج بن بدر بن فضل بن ضوء العامري الشافعي، توفي سنة 822هـ، من مصنفاته: اختصار المهمات، وقطعة على منهاج البيضاوي. انظر: ابن شهبة، طبقات الشافعية (4/ 100)
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 105)
8 - شرح الإمام أبو زرعة ولي الدين أحمد بن عبد الرحيم العراقي المتوفى سنة 826هـ والمسمى بـ ((الغيث الهامع شرح جمع الجوامع)) والمستمد أكثره من شرح الزركشي ((تشنيف المسامع)) (1).وهذا الشرح مطبوع في ثلاثة مجلدات بتحقيق مكتبة قرطبة (2).
9 - شرح الإمام برهان الدين إبراهيم بن محمد بن خليل الحلبي (3)، نسبه له ابن تغري بردي في المنهل الصافي (1/ 153).
10 - شرح الإمام شهاب الدين أحمد بن الحسين بن رسلان الرملي الشافعي (4) وشرحه مسمىً بـ ((لمع اللوامع في توضيح جمع الجوامع)) (5)، نسبه له الغزي في ديوان الإسلام (1/ 183)، والشوكاني في البدر الطالع ص 70، وحاجي خليفة في كشف الظنون (1/ 467)، وتوجد منه نسخة خطية محفوظة بدار الكتب المصرية برقم 2315.
11 - شرح الإمام محمد بن عمار بن محمد القاهري المصري المالكي المعروف بابن عمار (6)، وشرحه المسمى بـ ((زوال المانع من شرح جمع الجوامع))، ذكره السخاوي في الضوء اللامع (8/ 233).
12 - شرح الإمام برهان الدين إبراهيم بن محمد القباقيبي (7)، ذكره حاجي خليفة في كشف الظنون (1/ 468).
13 - النكت على جمع الجوامع للحافظ أحمد بن على بن حجر العسقلاني المتوفى سنة 852هـ، سماه ((التعليق النافع في النكت على جمع الجوامع))، ذكره له السيوطي في نظم العقيان ص 49 والسخاوي في الجواهر والدرر (2/ 693).--------------------------------------------
(1) انظر: العراقي، ولي الدين، الغيث الهامع (1/ 3)
(2) طبع عن دار الفاروق الحديثة للطباعة والنشر سنة 1420هـ 2000م
(3) هو الإمام العلامة الحافظ المحدث الرحالة أبو الوفاء برهان الدين إبراهيم بن محمد بن خليل الحلبي المعروف بسبط ابن العجمي وبالقوف، توفي سنة 841هـ، من مصنفاته: شرح على البخاري، وشرح على الشفاء، انظر: الغزي، ديوان الإسلام (1/ 221)
(4) هو الإمام العلامة شهاب الدين أحمد بن أبي بكر بن رسلان بن صالح الشافعي المعروف بالعجمي، كان فقيها عالما فاضلا ولي نيابة الحكم بالمحلة، توفي سنة 844هـ، من مصنفاته: شرح منهاج البيضاوي، وشرح مختصر ابن الحاجب انظر: ابن العماد، شذرات الذهب (7/ 384)، الشوكاني، البدرالطالع ص 770
(5) هكذا سماه الدكتور عبد الكريم النملة في مقدمة تحقيقه لكتاب ((الضياء اللامع))، (1/ 29) وهكذا ورد اسمه في دار الكتب المصرية.
(6) هو الإمام العلامة أبو باس شمس الدين محمد بن عمار بن محمد المعروف بابن عمار المصري الفقيه المالكي الفهامة العمدة المحقق المؤلف المدقق، توفي سنة 844هـ، من مصنفاته: شرح ألفية العراقي، وشرح عمدة الحكام. انظر: مخلوف، شجرة النور الزكية ص 242
(7) هو الشيخ الإمام إبراهيم بن محمد بن خليل القباقيبي، من علماء وأدباء ومحدثي بيت المقدس الشريف، توفي سنة 850هـ، من مصنفاته: شرح الإرشاد في الفقه وشرح التقريب والتيسير في علوم الحديث، انظر: كحالة، معجم المؤلفين (1/ 62)
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 106)
14 - شرح الإمام شمس الدين علي بن يوسف الغزولي (1)، ذكره له الغزي في ديوان الإسلام (3/ 392).
15 - تعليق الشيخ محمد بن محمد بن ظهيرة المخزومي الشافعي (2)، ذكره السيوطي في نظم العقيان صفحة 167.
16 - شرح الإمام المحقق جلال الدين محمد بن أحمد المحلي الشافعي المتوفى سنة 864هـ، وشرحه مسمىً بـ ((البدر الطالع بشرح جمع الجوامع))، وهو من أحسن الشروح وأتقنها وأكثرها شهرةً وتداولاً، وعليه عدد كبير من الحواشي والتقريرات، أذكرها فيما بعد إن شاء الله، وهذا الشرح مطبوع عدة طبعات مع عدد من حواشيه كحاشية العطار والبناني وغيرها.
17 - شرح الإمام برهان الدين إبراهيم بن عمر البقاعي (3)، ذكره حاجي خليفة في كشف الظنون (8/ 468).
18 - شرح الإمام محمد بن خليل بن يوسف الرملي المقدسي الشافعي (4)، ذكره الشوكاني في البدر الطالع ص686.
19 - شرح الإمام عبد البر بن محمد بن الشحنة الحلبي الحنفي (5)، ذكره ابن العماد في شذرات الذهب (8/ 113)، وحاجي خليفة في كشف الظنون (1/ 468).
20 - شرح المولى شهاب الدين أحمد بن إسماعيل الكوراني (6) والمسمى بـ ((الدرر اللوامع شرح جمع الجوامع))، وقد أكثر في هذا الشرح من تعقب المحلي وتعسَّفَ في كثير من التعقُّبات (7)، حُقّق هذا الشرح كرسالة دكتوراه مقدمة من الباحث سعيد غالب للجامعة الإسلامية (8).--------------------------------------------
(1) هو الشيخ العلامة نور الدين علي بن يوسف بن أحمد اليمني الشافعي الغزولي، توفي سنة 860هـ، من مصنفاته: شرح الغاية والتقريب، شرح الرحبية، انظر: الغزي، ديوان الإسلام (3/ 391)
(2) هو الإمام العلامة الحافظ جمال الدين أبو حامد محمد بن عبد الله بن عطية بن ظهيرة المخزومي المكي الشافعي، توفي سنة 861، من مصنفاته: ذيل على طبقات السبكي، وشرح قطعة من الحاوي، انظر: السيوطي، نظم العقيان ص 167
(3) هو الإمام العلامة المحدث المفسر المؤرخ برهان الدين إبراهيم بن عمر بن حسن البقاعي الشافعي، توفي سنة 885هـ، من مصنفاته: المناسبات القرآنية، وعنوان الزمان بتراجم الشيوخ والأقران. انظر: الغزي، ديوان الإسلام (1/ 253)
(4) هو الإمام العلامة الحافظ الفقيه محب الدين أبو حامد محمد بن خليل بن يوسف المقدسي القاهري الشافعي، توفي سنة 888هـ، من مصنفاته: شرح على المنهاج في الفقه، وشرح البهجة، انظر: الغزي، ديوان الإسلام (2/ 337)
(5) هو الإمام العلامة محمد بن محمد بن محمد بن محمود بن الشهاب المازني بن حسام الدين محمود بن الشحنة، المحب أبو الفضل الحلبي الحنفي المعروف بابن الشحنة، توفي سنة 890هـ، من مصنفاته: شرح الهداية، اختصار المنار، انظر: الشوكاني، البدر الطالع ص 980
(6) هو الإمام العلامة أحمد بن اسماعيل بن عثمان بن أحمد بن رشيد الكوراني القاهري الرومي الشافعي، عالم بلاد الروم توفي سنة 893هـ، أنظر: الشوكاني، البدر الطالع ص 58
(7) انظر: الشوكاني، البدر الطالع ص 60
(8) انظر: اليوبي، مقاصد الشريعة الإسلامية ص 678
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 107)
21 - و 22 - شرحيّ الإمام أبي العباس أحمد بن عبد الرحمن الزليطني القروي المالكي، المعروف بحلولو (1)، الأول منهما مسمى بـ ((الضياء اللامع شرح جمع الجوامع))، وقد طبع منه مجلدين بتحقيق الدكتور عبد الكريم النملة (2).
والثاني: مخطوط واسمه ((البدر الطالع في حل ألفاظ جمع الجوامع)) (3)، ذكره له المراغي في طبقات الإصوليين (3/ 44).
23 - شرح الإمام نجم الدين أبو البقاء محمد بن برهان الدين جمال الدين عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن بن جماعة الكناني (4)، وشرحه المسمى بـ ((النجم اللامع شرح جمع الجوامع)) نسبه له ابن العماد في شذرات الذهب (8/ 40)، توجد منه نسخة بخط المؤلف نفسه في ثلاث مجلدات محفوظة في المكتبة التيمورية تحت رقم 120.
24 - شرح الشيخ خالد بن عبد الله بن أبي بكر الأزهري (5)، وشرحه مسمىًّ بـ ((الثمار اليوانع على أصول جمع الجوامع)) (6) توجد منه نسخة خطية بمركز مخطوطات مراكش تحت رقم 242/ 1 (7)، وله نسخة أخرى بدار الكتب المصرية تحت رقم 222 (8).
25 - شرح الشيخ محمد بن أبي اللطف الخصفكي المقدسي الشافعي (9)، ذكره البغدادي في إيضاح المكنون (1/ 366).
26 - شرح الإمام عبد الوهاب الشعراني (10)، ذكره عمر كحالة في معجم المؤلفين (6/ 218)، وحاجي خليفة في كشف الظنون (1/ 468)--------------------------------------------
(1) هو الإمام العلامة أبو العباس أحمد بن عبد الرحمن اليزليطيني القروي المالكي المعروف بحلولو، توفي سنة 895هـ، الإمام العمدة المحقق المؤلف الفقيه الأصولي أحد أعلام المالكية الحافظين لفروع المذهب، من مصنفاته: شرح التنقيح، شرح الإشارات للباجي. انظر: مخلوف، شجرة النور الزكية ص 259
(2) طبع هذا الكتاب جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية 1414هـ 1994م
(3) هكذا أورده الدكتور النملة في تحقيقه على ((الضياء اللامع)) (1/ 29)
(4) هو الإمام شيخ الإسلام قاضي القضاة نجم الدين أبو البقاء محمد بن برهان الدين إبراهيم بن جمال الدين بن سعد الله بن علي بن جماعة الكناني المقدسي الشافعي، توفي سنة 901هـ، من مصنفاته: تعليق على الروضة، انظر: ابن العماد، شذرات الذهب (8/ 40)
(5) هو الإمام العلامة زين الدين خالد بن عبد الله بن أبي بكر المصري الأزهري النحوي، توفي سنة 905، من مصنفاته: شرح على التوضيح، وشرح على الآجرومية، انظر: ابن العماد، شذرات الذهب (8/ 59)
(6) هكذا أورده النملة في تحقيقه على الضياء اللامع (1/ 30)
(7) انظر: مخطوطات مراكش ص 195
(8) انظر: فهرس دار الكتب المصرية
(9) هو الإمام العلامة شمس الدين محمد بن محمد بن محمد بن علي بن أبي اللطف الخصكفي المقدسي الشافعي عالم بلاد القدس الشريف وابن عالمها وأحد الخطباء بالمسجد الأقصى، توفي سنة 971هـ، انظر: ابن العماد، شذرات الذهب (8/ 430)
(10) هو الإمام العارف بالله تعالى شيخ الإسلام عبد الوهاب بن أحمد بن علي الشعراني الصوفي الشافعي، توفي سنة 973هـ، من مصنفاته: الميزان، طبقات الأولياء، انظر: الغزي، ديوان الإسلام (3/ 167)
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 108)
27 - شرح الإمام شهاب الدين أحمد بن محمد الحلبي الشافعي، والمسمى بـ ((تفيهم السامع جمع الجوامع))، ذكره محققا كتاب تشنيف المسامع (1/ 39)، وتوجد منه نسخة في المكتبة الأزهرية تحت رقم 1786 إمبابي 48245 (1)
28 - شرح الإمام محمد بن علي بن أحمد المحلي أبو الطيب المصري، المسمى بـ ((البرق اللامع في ضبط ألفاظ جمع الجوامع))، ذكره البغدادي في إيضاح المكنون (1/ 176) والدكتور النملة في مقدمة تحقيق الضياء اللامع (1/ 33).
29 - شرح الشيخ إبراهيم اللقاني المصري المتوفى سنة 1041هـ، المسمى بـ ((البدور الطوالع من خدور جمع الجوامع))، ذكره البغدادي في إيضاح المكنون (1/ 171).
30 - شرح الشيخ الحسن بن مسعود اليوسي (2)، المسمى بـ ((الكوكب الساطع في شرح جمع الجوامع))، ذكره المراغي في طبقات الأصوليين (3/ 118).
31 - حاشية الشيخ محمد بن علي الصبان الشافعي (3) توجد منها نسخة في مصر في المكتبة الأزهرية رقم 1029 رافعي 27012.
32 - شرح الشيخ أحمد بن مبارك السجلماسي (4)، ذكره المراغي في طبقات الأصوليين (3/ 118).
33 - حاشية الشيخ حسن بن علي بن أحمد بن عبد الله الشافعي (5)، ذكرها الجبرتي في عجائب الآثار (1/ 350).
34 - حاشية الشيخ محمد بن عبادة بن بري العدوي (6)، ذكرها الجبرتي في عجائب الآثار (2/ 82)، … والمراغي في طبقات الأصوليين (3/ 129)، توجد منها نسخة خطية محفوظة بدار الكتب المصرية تحت … رقم 75.--------------------------------------------
(1) فهرس المكتبة الأزهرية (2/ 19)
(2) هو العلامة الشيخ نور الدين أبو علي الحسن بن مسعود بن محمد بن علي بن يوسف داود اليوسي المراكشي، توفي سنة 1102هـ، من مصنفاته: نيل الأماني في شرح التهاني، نقاش الدرر في حواشي شرح المختصر في المنطق، انظر: كحالة، معجم المؤلفين (1/ 593)
(3) هو العلامة الشيخ أبو العرفان محمد بن علي الصبان المصري عالم أديب مشارك في اللغة والنحو، توفي سنة 1206، من مصنفاته: شرح على منظومته المسماة بالكافية، حاشية على شرح الأشموني في النحو، كحالة، معجم المؤلفين (3/ 516)
(4) هو العلامة أحمد بن مبارك بن محمد بن علي السجلماسي اللمطي البكري الصديقي المالكي، عالم في البيان والفقه والأصول والحديث … والقراءات والتفسير، توفي سنة 1155هـ، من مصنفاته: الإفهام بسماع ما قيل في دلالة العام، التشديد في مسألة التقليد، أنظر: كحالة، معجم المؤلفين (1/ 235)
(5) هو العلامة الشيخ حسن بن علي بن أحمد بن عبد الله الشافعي الأزهري الشهير بالمدابغي، توفي سنة 1170هـ، من مصنفاته: حاشية على شرح الأربعين، وشرح قصيدة المقرئ، انظر: الجبرتي، عجائب الآثار (1/ 349)
(6) هو العلامة الشيخ محمد بن عبادة بن بري العدوي المالكي الفقيه الصوفي النحوي، توفي سنة 1193هـ، من مصنفاته: حاشية على شذور الذهب لابن هشام، له كتابة محررة على الورقات، وحاشية على مولد النبي للهيتمي، انظر: الجبرتي، عجائب الآثار (2/ 82)
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 109)
35 - حاشية الشيخ محمد بن حسين الإمبابي (1)، توجد منها نسخة خطية في المكتبة الأزهرية رقم 1787 امبابي 48246 (2).
36 - شرح الشيخ عبد الرحمن بن محمد بن أحمد الشربيني المصري الشافعي (3)، والمسمى بـ ((البدر الطالع في حل ألفاظ جمع الجوامع))، ذكره الدكتور النملة وذكر أنّ له نسخة خطية في جامعة الملك سعود برقم 1893/ 1 (4).
37 - كما له أيضاً تقريرات على ((جمع الجوامع)) وقد طبعت هذه التقريرات بهامش حاشية العطار، وكذا بهامش حاشية البناني.
38 - شرح الإمام أبو بكر بن شهاب الدين العلوي الحسيني الشافعي (5) المسمى بـ ((الترياق النافع في إيضاح وتكميل جمع الجوامع))، ذكره محقق كتاب تشنيف المسامع د. عبد الله ربيع ود. سيد عبد العزيز وقالا: أنّه مطبوع في مجلدين بحيدرآباد الهند سنة 1317هـ (6)، وتوجد منه نسخة في المكتبة الأزهرية محفوظة برقم (402) 11134
39 - حاشية الشيخ محمد حسنين مخلوف (7) المسماة ((القول الجامع في الكشف عن مقدمة جمع الجوامع للمحلي))، ذكرها المراغي في طبقات الأصوليين (3/ 191)، توجد منها نسخة خطية بدار الكتب المصرية محفوظة تحت رقم 584 وهي مطبوعة بمطبعة السعادة سنة 1341هـ (8).
ثانياً: المصنفات التي وضعت على بعض مباحث أو مسائل ((جمع الجوامع)):
1 - للإمام جلال الدين السيوطي المتوفى سنة 910هـ كتاب تحدَّثَ فيه عن ((جمع الجوامع)) إضافةً إلى كتب أخرى أسماه ((النكت اللوامع على المختصر والمنهاج وجمع الجوامع))، ذكره حاجي خليفة في كشف الظنون (5/ 543).--------------------------------------------
(1) هو العلامة الفقيه شيخ الأزهر شمس الدين محمد الإمبابي المصري الشافعي، عالم فقيه، توفي 1313هـ. انظر: كحالة، معجم المؤلفين … (3/ 138)
(2) انظر: فهرس المكتبة الأزهرية (2/ 19)
(3) هو الإمام العلامة شيخ الأزهر عبد الرحمن بن محمد بن أحمد الشربيني المصري الشافعي الفقيه الأصولي البياني، توفي سنة 1326هـ، من مصنفاته: حاشية على البهجة في الفقه، فيض الفتاح على حواشي تلخيص المفتاح، انظر: كحالة، معجم المؤلفين (2/ 107)
(4) انظر: مقدمة تحقيق ((الضياء اللامع)) (1/ 31)
(5) هو الإمام العلامة شهاب الدين أبو بكر بن عبد الرحمن بن محمد بن علي بن عبد الله بن عيدروس العلوي الحسيني الحضرمي الشافعي، إمام فقيه وشاعر، توفي سنة 1341هـ، من مصنفاته: منظومة حدائق ذريعة الناهض إلى تعلم أحكام الفرائض، وله ديوان شعر. انظر: كحالة، معجم المؤلفين (1/ 439)
(6) انظر: مقدمة تحقيق تشنيف المسامع (1/ 39)، فهرس المكتبة الأزهرية (2/ 17)
(7) هو الشيخ العلامة محمد بن حسنين مخلوف العدوي المصري، عالم مشارك في أنواع من العلوم، توفي سنة 1356هـ، من مصنفاته: شجرة النور الزكية، الحاشية الكبرى على شرح المقولات، انظر: المراغي، طبقات الأصوليين (3/ 188)
(8) انظر فهرس دار الكتب المصرية (2/ 52)
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 110)
2 - للشيخ الإمام عبد الله باكثير الحضرمي (1)، نظم عقيدة ((جمع الجوامع)) سماها ((تتمّة التمام وسفك المدام في عقائد الإسلام))، ذكرها ابن العماد في شذرات الذهب (8/ 176)، وزين الدين الحلبي في القبس الحاوي (1/ 440)، وذكر أن ولده البدر حسن قد شرح هذه العقيدة
3 - للإمام محمد بن محمد الغزي (2)، ((شرح عقيدة جمع الجوامع)) شرح فيه قسم العقيدة من ((جمع الجوامع))، ذكره الغزي في الكواكب السائرة (2/ 5).
4 - ((الكلم الجوامع في بيان مسألة الأصولي بجمع الجوامع)) للعلامة الشيخ إسماعيل بن غنيم … الجوهري، توجد منه نسخة خطية بمكتبة الرباط مسجلة تحت رقم 3179: 1884/ 10د (3)، ونسخة أخرى بدار الكتب المصرية تحت رقم 404 (4).
5 - تقيدات على مسألة الأصولي، للعلامة الشيخ عبد الله بن حجازي الشرقاوي المصري المتوفى سنة 1227هـ، توجد منه نسخة خطية بمكتبة الرباط مسجلة تحت رقم 3182: 1184/ 80د (5) وأخرى في المكتبة الأزهرية تحت رقم 1359 حليم 33099 (6)
6 - للشيخ محمد بن بخيت المطيعي (7) حاشية على مقدمة ((جمع الجوامع)) سماها ((البدر الساطع على مقدمة جمع الجوامع))، ذكرها المراغي في طبقات الأصوليين (3/ 186) طبع ضمن مجموعة شروح لجمع الجوامع تشمل تشنيف المسامع للزركشي ومنع الموانع للتاج السبكي والبدر الساطع بمطبعة التمدن سنة 1332هـ، ولها نسخ خطية بدار الكتب المصرية تحت رقم 480، 481 (8)
ثالثاً: الحواشي والتقريرات الموضوعة على بعض شروح ((جمع الجوامع)):
لما كانت الحواشي الموضوعة على شروح ((جمع الجوامع))؛ تتعرّض بالضرورة ((لجمع الجوامع)) استحسنتُ إيرادها في هذا المطلب لما لها من علاقة وطيدة ((بجمع الجوامع)).
وقد ذكرت سابقاً أنّ شرح الجلال المحلي من أكثر الشروح تداولاً وشهرةً، وقد وَضَعَ عليه العديد من العلماء الحواشي والتقريرات لذا سأذكر في ما يأتي أهم الحواشي على شرح المحلي وبعض الشروح الأخرى ومنها:--------------------------------------------
(1) هو الشيخ الإمام العلامة الصوفي العابد الزاهد عبد الله بن أحمد بن باكثير الحضرمي المكي الشافعي، توفي سنة 925هـ. أنظر: ابن العماد، شذرات الذهب (8/ 176)
(2) هو الإمام العلامة القاضي رضي الدين محمد بن محمد بن أحمد عبد الله بن بدر بن مفرج بن شداد الغزي الدمشقي، توفي سنة 935هـ، من مصنفاته: الدرر اللوامع نظم جمع الجوامع، ألفية في التصوف سماها الجوهر الفريد في آداب الصوفي والمريد. أنظر: الغزي، الكواكب السائرة … (2/ 3)
(3) انظر: فهرس المخطوطات العربية المحفوظة في الخزانة العامة للكتب والوثائق بالمغرب القسم الثالث (1954 - 1956) (1/ 142)
(4) فهرس دار الكتب المصرية (1/ 392)
(5) انظر: فهرس المخطوطات العربية بالمغرب (1/ 144)
(6) فهرس المكتبة الأزهرية (2/ 21)
(7) هو الإمام الفقيه الحنفي ومفتي الديار المصرية محمد بخيت بن حسين المطيعي، توفي سنة 1354هـ، من مصنفاته: حقيقة الإسلام وأصول الحكم، القول الجامع في الطلاق البدعي المتتابع، انظر: كحالة، معجم المؤلفين (3/ 159)، المراغي، الفتح المبين (3/ 181)
(8) انظر: فهرس دار الكتب المصرية (1/ 389)
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 111)
1 - حاشية الإمام بدر الدين محمد بن محمد بن خطيب الفخرية تلميذ الشارح المحلي (1)، أكثر فيها من الرد على انتقادات الكمال محمد بن محمد بن أبي شريف، في حاشيته عليه، ذكر ذلك السخاوي في الضوء اللامع (9/ 25)، وحاجي خليفة في كشف الظنون (1/ 467) والشوكاني في البدر الطالع ص758.
2 - حاشية الكمال محمد بن محمد بن أبي شريف المقدسي (2)، والمسماة بـ ((الدرر اللوامع بتحرير جمع الجوامع))، والتي أكثر فيها من انتقاد الشارح، واستمد شرحه في أكثر الإيرادات من الكوراني، … وتبعه في تعسفه غالباً، كما ذكر ذلك السخاوي في الضوء اللامع (9/ 66)، وحاجي خليفة في كشف الظنون (1/ 467)، وهذه الحاشية مطبوعة.
3 - حاشية الشيخ محمد بن داود البازلي الحموي (3)، ذكر ذلك ابن العماد في شذرات الذهب (8/ 178)، وحاجي خليفة في كشف الظنون (1/ 467).
4 - حاشية شيخ الإسلام أبي يحيى زكريا بن محمد الأنصاري المتوفى سنة 926هـ، ذكرها الغزي في ديوان الإسلام (2/ 366)، وحاجي خليفة في كشف الظنون (1/ 467)، توجد منها ست نسخ محفوظة بدار الكتب المصرية تحت الأرقام 72، 73، 74، 152، 427، 467 (4).
5 - حاشية الشيخ محمد بن إبراهيم التتائي المالكي (5)، ذكرها الغزي في ديوان الإسلام (2/ 17)، … والمراغي في طبقات الأصوليين (3/ 73).
6 - حاشية الشيخ عيسى بن محمد بن عبد الله الصفوي الإيجي (6)، ذكرها سيد كسروي حسن في أسماء كتب المؤلفين (3/ 262)، ومحققا تشنيف المسامع (1/ 41).--------------------------------------------
(1) هو الإمام العلامة محمد بن أحمد بن عبد النور بن أحمد الأنصاري القاهري الشافعي المعروف بابن خطيب الفخرية، توفي سنة 893هـ، من مصنفاته: حاشية على المختصر، وحاشية شرح العقائد النسفية. أنظر: السخاوي، الضوي اللامع (9/ 25)
(2) هو الإمام العلامة محمد بن محمد بن أبي بكر بن علي بن مسعود بن رضوان الكمال المري القدسي الشافعي المعروف بابن أبي شريف، توفي سنة 906هـ، من مصنفاته: حاشية على تفسير البيضاوي، وشرح على الإرشاد لابن المقري، انظر: الشوكاني، البدر الطالع ص 759
(3) هو الإمام العلامة مفتي الأنام وشيخ الإسلام شمس الدين أبو عبد الله محمد بن داود البازلي الكردي الحموي الشافعي، توفي سنة 925هـ، من مصنفاته: شرح الحاوي الصغير، وشرح العقائد النسفية. انظر ابن العماد، شذرات الذهب (8/ 178)
(4) انظر فهرس دار الكتب المصرية (1/ 383)
(5) هو الشيخ الإمام العالم العلامة القاضي الفقيه شمس الدين أبو عبد الله محمد بن إبراهيم القاهري المالكي، توفي سنة 937هـ، من مصنفاته: شرح رسالة أبي زيد، انظر: الغزي، ديوان الإسلام (2/ 17)
(6) هو السيد العلامة المحقق قطب الدين أبو الخير عيسى الصفوي بن محمد بن عبيد الله الإيجي الشافعي، توفي سنة 953هـ، من مصنفاته: شرح الكافية، أنظر: الغزي، ديوان الإسلام (3/ 261)
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 112)
7 - حاشية الشيخ عميرة شهاب الدين أحمد البرلسي الشافعي (1) من علماء القرن العاشر الهجري، توجد منها نسخة خطية في المكتبة الأزهرية محفوظة برقم 1563 جوهري 41842.
8 - حاشية الشيخ ناصر الدين أبي عبد الله محمد بن حسن اللقاني المالكي (2)، ذكرها المراغي في طبقات الأصوليين (3/ 77)، وحاجي خليفة في كشف الظنون (1/ 467)، توجد منها نسخة خطية في مخطوطات المسجد الأقصى تحت رقم 96 وتقع في 222 ورقة، مطبوعة بمطبعة التمدن سنة 1332هـ (3) وتوجد منها نسختين في دار الكتب المصرية تحت الأرقام 137، 202.
9 - حاشية الشيخ علي بن أحمد البخاري الشعراني (4)، توجد منها نسخة خطية في الرباط مسجلة تحت رقم 3175: 2229 د (5).
10 - حاشية العلامة أحمد بن قاسم العبادي المتوفى سنة 994هـ، انتدب فيها لرد الاعتراضات … والإيرادات الواردة على ((جمع الجوامع)) وشرحه للمحلي، وسماها ((الآيات البينات على اندفاع أو فساد ما وَقَفت ُعليه مما أُورِد على جمع الجوامع وشرحه للمحقق المحلي من الاعتراضات)) (6)، وهذه الحاشية العظيمة مطبوعة عدّة طبعات منها طبعة في أربعة مجلدات بدار الكتب العلمية سنة 1417هـ 1996م.
11 - حاشية الشيخ عبد الرحمن بن محمد بن يوسف الفاسي (7). ذكرها المراغي في طبقات الأصوليين (3/ 92).
12 - حاشية الشيخ أحمد بن محمد بن محمد بن يعقوب الولالي (8)، ذكرها المراغي في طبقات الأصوليين (3/ 123).--------------------------------------------
(1) هو الإمام العلامة شهاب الدين أحمد البرلسي المصري الشافعي الملقب بعميرة، من انتهت إليه الرئاسة في تحقيق المذهب الشافعي، توفي سنة 957هـ، انظر: الغزي، الكواكب السائرة (2/ 120)
(2) هو الإمام العلامة المحقق النظار الفهامة الأصولي الفقيه أبو عبد الله محمد بن حسن اللقاني المالكي الشهير بناصر الدين، توفي سنة 958هـ، من مصنفاته: طرر على التوضيح، وحاشية على شرح السعد للعقائد. انظر: مخلوف، شجرة النور الزكية ص 272
(3) انظر: فهرس المكتبة الأزهرية (2/ 13)
(4) هو علي بن أحمد البخاري الشعراني الشافعي الفقيه الأصولي كان حيا سنة 970هـ، انظر كحالة، معجم المؤلفين (2/ 403)
(5) انظر: فهرس المخطوطات المحفوظة في المغرب (1/ 141)
(6) انظر: ابن قاسم العبادي، الآيات البينات (1/ 5)
(7) هو الإمام العلامة العارف بالله تعالى الفقيه المحدث الصوفي أبو زيد عبد الرحمن بن محمد الفاسي، توفي سنة 1036هـ، من مصنفاته: حاشيتان على شرح الصغرى في العقائد، حاشية على دلائل الخيرات، انظر: مخلوف، شجرة النور الزكية ص 299
(8) هو الشيخ الإمام أبو العباس أحمد بن محمد بن يعقوب الولالي المالكي، العلامة النسابة الفهامة المدقق، توفي سنة 1129هـ، من مصنفاته: شرح التلخيص، وشرح مختصر السوسي في المنطق، انظر: مخلوف، شجرة النور الزكية ص 313
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 113)
13 - حاشية الشيخ عبد الرحمن بن جاد الله البناني المغربي (1). اختصر فيها سياق ابن قاسم العبادي (2)، وقد طبعت هذه الحاشية عدّة طبعات منها طبعة في مجلدين كبار بدار الكتب العلمية سنة 1418هـ 1998م.
14 - حاشية الشيخ محمد بن محمد الشفشاوني (3)، ذكرها المراغي في طبقات الأصوليين (3/ 142).
15 - حاشية الشيخ حسن بن محمد العطار (4)، وهي من أهم الحواشي على شرح الجلال المحلي، وتأتي في مجلدين كبار مطبوعة مع شرح المحلي عدّة طبعات منها طبعة بدار الكتب العلمية سنة 1420هـ 1999م.
16 - حاشية الشيخ محمد المهدي بن الطالب بن سودة المتوفى (5)، ذكرها المراغي في طبقات الأصوليين (3/ 157).
17 - حاشية الشيخ محمد الصفتي من علماء القرن الثالث عشر (6)، وخادم مقام السيدة زينب، توجد منها نسخة خطية محفوظة في المكتبة الأزهرية تحت رقم (88) 6436.
18 - حاشية الشيخ محمد بن عثمان النجار (7)، ذكرها المراغي في طبقات الأصوليين (3/ 165).
19 - تقريرات العلامة محمد علي بن حسين المالكي (8)، وقد طبعت هذه التقريرات بهامش حاشية العطار.--------------------------------------------
(1) هو الإمام العلامة الشيخ عبد الرحمن بن جاد الله البناني المغربي، توفي سنة 1198هـ. انظر: الجبرتي، عجائب الآثار (2/ 122)
(2) انظر: الجبرتي، عجائب الآثار (2/ 122)
(3) هو الإمام الفقيه الأصولي المتفنن في المعقول والمنقول أبو عبد الله محمد بن محمد الشفشاوني، توفي سنة 1232هـ، من مصنفاته: حاشية على التصريح في النحو وحاشية على شرحي البناني على جمع الجوامع. المراغي، الفتح المبين (3/ 142)
(4) هو الإمام الشيخ العلامة أبو السعادات حسن بن محمد العطار الشافعي الأزهري، صاحب الحواشي المشهورة، عالم أديب مشارك في الأصول والنحو والبيان، توفي سنة 1250هـ، من مصنفاته: حاشية على شرح إيساغوجي في المنطق، وحاشية على شرح الأزهري في النحو، انظر: كحالة، معجم المؤلفين (2/ 587)
(5) هو الإمام العلامة محمد المهدي بن الطالب بن سودة الفقيه المالكي الأصولي المنطقي المغربي، توفي سنة 1294هـ، من مصنفاته: حاشية على مختصر السعد في البلاغة وحاشية على السلم في المنطق. المراغي، الفتح المبين (3/ 157)
(6) هو الشيخ محمد بن أحمد الصفتي المالكي الأشعري، محدث نحوي منطقي، توفي سنة 1292هـ، من مصنفاته: رسالة في ضبط أحاديث نبوية … ومسائل نحوية ومنطقية، انظر: كحالة، معجم المؤلفين (3/ 70)
(7) هو الشيخ الإمام أبو عبد الله محمد بن عثمان بن محمد النجار، الفقيه المالكي الأصولي المنطقي المحدث المفسر، توفي سنة 1331هـ، من مصنفاته: مجموعة إملاءات على أمهات أحاديث صحيح البخاري، مصنف في رؤية الهلال. انظر: المراغي، الفتح المبين (3/ 164)
(8) هو العلامة محمد بن علي بن حسين بن إبراهيم المالكي، فقيه حجازي مغربي الأصل، توفي سنة 1367هـ، من مصنفاته: تهذيب الفروق في أصول الفقه، تدريب الطلاب في النحو، أنظر: كحالة، معجم المؤلفين (3/ 504)
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 114)
رابعاً: مختصرات ((جمع الجوامع)):
رغم أن التاج السبكي قد حذر من اختصار ((جمع الجوامع)) وبيّن أن مَن يُقدِم على اختصاره فهو يَروم النقصان منه، حيث يقول: ((وبهذا تعلم أن من وقع في وهمه أن يختصر هذا الكتاب بحذف القائلين وأسمائهم، والاقتصار على ذكر أهل الخلاف، فقد فوَّت من أغراض الكتاب غرضاً عظيماً ولم يكن مختصرا، بل مقتصراً مبتّراً مبذّرا)) (1) ومع ذلك، فقد اختصر ((جمع الجوامع)) عدد لا بأس به من العلماء منهم: -
1 - الإمام جلال الدين محمد بن عمر بن هبة الله الشعيبي (2)، ذكره ابن العماد في شذرات الذهب (8/ 13).
2 - شيخ الإسلام زكريا الأنصاري اختصره في ((لب الأصول)) (3) ثمّ شرحه في ((غاية الوصول إلى شرح لب الأصول))، وقد طبع المتن مع الشرح بمطبعة مصطفى البابي الحلبي عدّة طبعات منها الطبعة الأخيرة سنة 1360هـ 1941م.
3 - الشيخ محمود أفندي عمر الباجوري من علماء القرن الرابع عشر (4) اختصره في كتاب سماه ((الفصول البديعة في أصول الشريعة))، وهذا الشرح مطبوع بمطبعة التمدن سنة 1323هـ (5).
خامساً: منظومات ((جمع الجوامع)):
1 - منظومة شهاب الدين أحمد بن عبد الرحمن الطوحي المتوفى سنة 893هـ، ذكره حاجي خليفة في كشف الظنون (1/ 468).
2 - نظم الإمام جلال الدين عبد الرحمن السيوطي المتوفى سنة 911هـ المسمى بـ ((الكوكب الساطع نظم جمع الجوامع))، وقام بشرحه أيضاً في ((شرح الكوكب الساطع))، والشرح مع النظم مطبوع عدّة طبعات منها طبعة بمكتبة ومطبعة الإشعاع الفنية سنة 1420هـ 2000م.
3 - نظم الشيخ عبد الله بن أحمد بن باكثير الحضرمي المتوفى 925هـ، المسمى بـ ((الدرر اللوامع نظم جمع الجوامع))، ذكره ابن العماد في شذرات الذهب (8/ 176).--------------------------------------------
(1) التاج السبكي، منع الموانع ص 471
(2) هو العلامة القاضي جلال الدين محمد بن عمر بن محمد بن محمد بن أحمد بن عبد القادر بن هبة الله النصيبي الحلبي الشافعي سبط المحب أبو الفضل بن الشحنة، توفي سنة 916هـ، من مصنفاته: التعليق على المنهاج سماه الابتهاج، وكتاب في النوادر والأشعار، ابن العماد، شذرات الذهب (8/ 113)
(3) انظر: شيخ الإسلام زكريا، غاية الوصول ص2
(4) هو الاستاذ الشيخ محمود بن عمر بن أحمد بن عمر بن عمر بن شاهين بن عمر الباجوري، من أرباب التربية والتعليم بمصر، درس البلاغة والتوحيد والفقه الحنفي، توفي سنة 1323هـ، من مصنفاته: أمثال المتكلمين من عوام المصريين، أدب الناشئ. انظر: كحالة، معجم المؤلفين … (3/ 821)
(5) انظر: فهرس دار الكتب المصرية (1/ 391)
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 115)
4 - نظم الشيخ نور الدين أبو الحسن على الأشموني (1)، والمسمى بـ ((البدر اللامع في نظم جمع الجوامع)) (2)، وقد قام بشرحه أيضاً، نسبه له الغزي في ((الكواكب السائرة)) (1/ 285)، وابن العماد في شذرات الذهب (8/ 207)، وقد طبع هذا النظم بمصر سنة 1332هـ (3).
5 - نظم الإمام رضي الدين محمد بن محمد الغزي المتوفى سنة 935هـ، والمسمى ((بالدرر اللوامع نظم جمع الجوامع))، ذكره نجم الدين الغزي في ((الكواكب السائرة)) (2/ 5)، وحاجي خليفة في كشف الظنون (1/ 468)، وقد قام بشرحه ولده الإمام بدر الدين أبو البركات محمد المتوفى سنة 984هـ وسماه … ((العقد الجامع في شرح الدرر اللوامع نظم جمع الجوامع))، ذكر ذلك ابن العماد في شذرات الذهب (8/ 474) وحاجي خليفة في كشف الظنون (1/ 468).
6 - نظم السلطان أبو المكارم عبد الحفيظ (4) سلطان المغرب، المسمى ((الجواهر اللوامع في نظم جمع الجوامع))، وهذا النظم مطبوع بالمطبعة المولوية في فاس العليا سنة 1327هـ.
المطلب الخامس: مقارنة بين جمع الجوامع ومتن التنقيح في أصول الفقه لصدر الشريعة:
من خلال النظر في ((جمع الجوامع))، ومتن ((التنقيح)) لصدر الشريعة يمكن إجراء المقارنات الآتية:
1 - ((التنقيح)) عبارة عن متن لخص فيه - مؤلفه - أصول البزدوي وهذّبه ونقّحه وأَورَدَ فيه زُبدة مباحث ((المحصول)) وأصول ابن الحاجب، لذا يمكن عد كتابه جامع بين طريقتي الحنفية والمتكلمين، بخلاف ((جمع الجوامع)) فهو وإن جمعه مؤلفه من مئة مصنف إلا أنه ليس اختصارا لمصنف بعينه، وقد سار به التاج - كما وضحتُ - على طريقة المتكلمين فحسب.
2 - ((التنقيح)) بيّن فيه مؤلفه مذهب الحنفية على وجه الخصوص ويذكر في كل مسألة تقريباً رأي الشافعية، وغالبا ما يذكره إما بصيغة التضعيف أو ناصّاً على خلافه أو للرد عليه، بخلاف ((جمع الجوامع)) فقد بيّن فيه مؤلفه مذهب الشافعية على وجه الخصوص، ولم يتعرض لذكر الحنفية إلا في مسائل معدودة.
3 - ((التنقيح)) اكتفى فيه مؤلفه بذكر قولي الحنفية والشافعية ولم يعرّج على ذكر أقوال أخرى أو استيعاب مذاهب المتكلمين، بخلاف التاج السبكي، فكان يّكثِر من ذكر الأقوال ويستوعب آراء المتكلمين في كثير من المسائل.
4 - ((النتقيح)) أكثر فيه مؤلفه من ذكر الأدلة وتوجيهها وبيان الاعتراضات عليها وردها، بخلاف ((جمع الجوامع)) فلم يذكر فيه مؤلفه الأدلة إلا في بعض المسائل، وكان ذكره لها لفائدة أو ضرورة اقتضت ذلك.--------------------------------------------
(1) هو الإمام العلامة الصدر الكامل أبو الحسن نور الدين علي الأشموني الفقيه الشافعي المقرئ الأصولي، توفي ما بين سنة 920 و930، من مصنفاته: نظم المنهاج في الفقه وشرحه أيضا، شرح ألفية ابن مالك. انظر: الغزي، الكواكب السائرة (1/ 285)
(2) هكذا أورد اسمه محققا تشنيف المسامع (1/ 40)
(3) انظر فهرس دار الكتب المصرية (1/ 379)
(4) لم أعثر له على ترجمة
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 116)
5 - ((التنقيح)) أكثر فيه مؤلفه من ذكر الفروع الفقهية مستدلاً بها على القاعدة الأصولية، وموجّهاً لها مبيّنا رأي الحنفية فيها ويتعرّض لذكر الخلاف بين علماء الحنفية أنفسهم وخاصة بين أبي حنيفة … والصاحبين وزفر، بخلاف ((جمع الجوامع)) فلم يتعرّض لذكر هذه الفروع إلا نادراً، ولم يكن ذكره لها استدلالاً على القاعدة الأصولية بل بناءً عليها واستئناساً بها.
6 - ((التنقيح)) في المسائل الأصولية التي لها جذور كلامية كان يتبنّى مؤلفه فيها مذهب الماتريدية مثل: مسألة الحُسْن والقُبح، والتكليف بما لا يطاق، بخلاف ((جمع الجوامع))، فقد كان مؤلفه يتبنّى رأي الأشاعرة في هذه المسائل.
7 - تعرض ((التنقيح)) لبعض المباحث التي لم يذكرها التاج في ((جمع الجوامع)) وهذه المباحث أكثرها مما له علاقة وطيدة بمذهب الحنفية خاصة، ومنها مسألة العمل بالحديث فيما تعم به البلوى، … ومسائل الأهلية وما يتعلق بها من شروط ومن عوارض، ومسائل الحقوق حق الله وحق العبد … وغيرها، وكذا تعرّض ((جمع الجوامع)) لبعض المباحث التي لم يذكرها ((التنقيح)) كمسائل الاعتقاد والتصوف التي ختم بها التاج السبكي مصنفه.
المبحث الرابع
منع الموانع عن جمع الجوامع
المطلب الأول: التعريف بالكتاب
((منع الموانع عن جمع الجوامع))، هو الكتاب الذي وضعه التاج السبكي ليُبيّن فيه ما أُغلِق أو استُشكِل من عبارات كتابه ((جمع الجوامع)) فهو قد وضع هذا الكتاب ليكون كالشرح والتقرير … والدفاع عما أورده في ((جمع الجوامع)).
سبب تأليف الكتاب:
هذا ويعود السبب في تأليف الكتاب إلى ما أُورِد على ((جمع الجوامع)) من أسئلة … واعتراضات، وجهت إليه، أجاب عنها التاج في هذا الكتاب، وتشير بعض المصادر التاريخية أنّ ((منع الموانع)) هذا؛ إنّما جاء ردا على الإشكالات التي أوردها تلميذ التاج السبكي شمس الدين العيزري في كتابه ((البروق اللوامع)) (1)، غير أنّ التاج السبكي لم يصرّح بذكره في ثنايا الكتاب المطبوع بين يدي الآن، ولعل هذه الأسئلة هي التي أجاب عنها التاج السبكي في القسم الأول من الكتاب، والتي بلغ عددها ثلاثة وثلاثون سؤالاً (33)، والتي لم يسمِّ المرسِل بها، والظاهر أنّها من تلميذه العيزري يدل على ذلك الخطبة الواردة في بداية الأسئلة والتي فيها: ((المسئول من إحسان سيدنا ومولانا قاضي القضاة شيخ الإسلام والمسلمين، بقية المجتهدين، مُوضِّح المشكلات بالدلائل الواضحات، بلّغه الله تعالى أعلى المقامات وفتح أعماله بالصالحات، وأدام أيامه، وأنفذ أحكامه، وجدَّدَ على يديه دين هذه الأمة، وكشف به عنها كل غمة؛ أنّ يوضّح لنا ما أُشكِل علينا، ودَقَّ فهمه من ألفاظه الشريفة العزيزة، وما عزب عنا علمه في كتابه: ((جمع الجوامع))، العديم المثال، المحتوي على فوائد جمة لم تخطر لغيره ببال.
فلقد عم النفع به ولله الحمد، وشدت في طلبه الرحال، وكررت عليه الطلبة، وأعرضت عن كل مختصر، وأمعنت فيه الأكابر النظر، وشُبّهت المختصرات بالكواكب، وشُبّه هو بالقمر.)) (2)--------------------------------------------
(1) انظر: السخاوي، الضوء اللامع (9/ 218)
(2) انظر: التاج السبكي، منع الموانع ص 73
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 117)
قلت: مثل هذه العبارات لا تَصدُرُ إلا عن تلميذ مُحبٍّ مُنتَمٍ لشيخه أيما انتماء، وقد ثبت أنّ العيزري - وهو من تلامذة التاج السبكي - قد أرسل لشيخه إيرادات على ((جمع الجوامع)) فربما تكون هذه الأسئلة هي ذاتها التي أرسلها العيزري والله تعالى أعلم.
ترتيب الكتاب:
لقد جاء الكتاب على ثلاثة أقسام من الأسئلة:
القسم الأول منها: عبارة عن ثلاثة وثلاثين سؤالاًَ وردت إليه ولم يبيّن فيها اسم المرسل، وقد مِلْتُ إلى كونها من شمس الدين العيزري، وقد أجاب عنها التاج السبكي سنة اثنتين وستين وسبعمائة للهجرة 762 هـ (1).
القسم الثاني من الأسئلة: عبارة عن أسئلة أرسل بها السيد جمال الدين حمد الخراساني. قال التاج السبكي: ((وهذه أسئلة أخرى على ((جمع الجوامع))، بعث بها إليّ الشيخ الإمام العلامة السيد الشريف جمال الدين، حمد بن عبد الله الخراساني، نفع الله به حين ورد علينا من مدينة حلب، … وأَرسَلتُ له جوابها، ثمّ أرسل إليّ جواب الجواب معترفاً بصحة بعضه منازعاً في بعضه الآخر، وإن حَكَيتُ المراسلات الثلاث بلفظها طال، ولكنّي أختصر مستوعبا)) (2).
وأما القسم الثالث: فهي الأسئلة التي وردت عليه أثناء التدريس، قال التاج السبكي: ((وهذه سؤالات وقعت في الدرس مفرقة)) (3).
وبهذا ترى أنّ هذا الكتاب إنّما جاء رداً على أسئلة محددة وردت على ((جمع الجوامع)) وبعض مسائل أصول الفقه عامة، وقد صرّح التاج السبكي باسم أحد مرسلي هذه الإيرادات، وذكر أنّ بعضها وقع عليه أثناء الدرس، ولم يصرّح باسم مرسل القسم الأول.
وأما بالنسبة لترتيب الكتاب فظاهر أنّ التاج السبكي قد رتبه بحسب ترتيب المرسل في الأسئلة الأولى والثانية، وبحسب ترتيب وقوعها عليه أثناء التدريس في الثالثة.
قال التاج السبكي مبيناً ذلك في القسم الثالث من الأسئلة: ((فأنا أذكرها على ترتيب وقوعها عليَّ لا على ترتيب الكتاب فإذا انضمت إلى ما تقدم من الأسئلة والأجوبة، هي وأجوبتها كان المجموع كتاباً مستقلاً مسمى ((بمنع الموانع عن جمع الجوامع))، ينتفع به حافظ ((جمع الجوامع)) فإنّ ذلك كالشرح لمشكل الكتاب)) (4).
وقال بعد ذكره سؤالات القسم الأول: ((وقد وَرَدتْ عليّ هذه الأسولة، وكثير منها لا يختص به [أي ((جمع الجوامع))]؛ فأَخذَتُ في جوابها جميعاً، حُبّاً للعلم وطلبه، ورغبةً في إزالة مُشتَبِكٍ ومُشتَبِهٍ، وضَممْتُ إليها بعد ذلك سؤالات أُخَر وردت من جنسها؛ فأجبت عنها بما أرجو أن يطمئن به القلب ويَقِرَّ البصر)) (5).
وقال بعد الإجابة على القسم الأول: ((هذه أجوبة هذه الأسئلة، وأنت ترى أكثرها لا اختصاص له بكتابنا ((جمع الجوامع))، بل هي أسئلة تتعلَّق بالفن من حيث هو، ونحن أجبنا عنها، وكنا قادرين على دفع ما لا يتعلَّق منها بخصوص الكتاب، وذلك حباً للفائدة من حيث هي)) (6).--------------------------------------------
(1) التاج السبكي، منع الموانع ص 279
(2) المصدر السابق ص 280
(3) المصدر السابق ص 293
(4) المصدر السابق
(5) التاج السبكي، منع الموانع ص 87
(6) المصدر السابق ص 279
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 118)
قلت: ولعل هذا الكتاب كان مقدمةً لكتاب آخر أجمع وأشمل يكون شرحاً واسعاً ((لجمع الجوامع))، إلا أنّه لم يسعف الوقتُ التاج السبكي في ذلك، وإليه أشار التاج بقوله: ((ولو وسع وقتي لكتابة شرح عليه واف بالغرض منبه على ما رمزت إليه على وجه الاستقصاء؛ لدخل في أسفار كثيرة)) (1).
المطلب الثاني: أهمية ((منع الموانع)) ومميزاته:
تكمن أهمية ((منع الموانع)) في النواحي الآتية:
1. أنّه من أهم كتب التاج السبكي الأصولية، وذلك لما يأتي:
أ) لأنّه آخر مصنفاته الأصولية وذلك لأنّه قد وضعه بعد شرحيه على ((المنهاج)) و ((المختصر)) وبعد ((جمع الجوامع)).
ب) لأنّه الكتاب الذي عليه التعويل في معرفة آراء التاج السبكي الأصولية؛ وذلك لأنّه قد دافع فيه عما اختاره في ((جمع الجوامع))، مبيناً سبب اختياره في ذلك.
ج) لأنّه جاء كالشرح والتقرير والدفاع عما أورده في ((جمع الجوامع)) لذا يمكن عدّ كتابه هذا من أهم شروح ((جمع الجوامع))؛ لأنّ التاج السبكي هو الأقدر على حل كلامه وبيان معانيه ومراميه من أي شخص آخر غيره.
2. أنّ هذا الكتاب قد اعتمد عليه غالب شراح ((جمع الجوامع))، حيث كانوا يرجعون إليه وينقلون العديد من عباراته، ومنهم البدر الزركشي، وابن العراقي، والجلال المحلي، ومن أصحاب الحواشي، ابن قاسم، والعطّار، وغيرهم.
مميزاته:
امتاز ((منع الموانع)) بعدد من المميزات أذكر منها:
1 - التنبيه على دقة عباراته في ((جمع الجوامع)): من أهم ما تميز به التاج السبكي في هذا الكتاب هو أنّه كان لا يمر بعبارة من عبارات ((جمع الجوامع)) إلا وبين دقة هذه العبارة وبيان حسن اختصارها.
فمن ذلك قوله في بيان سبب عدوله في التعادل والتراجيح عن قولهم: فإن ظن التعادل إلى قوله: فإن توهَّمَ (2)، قال: ((وأما عدولنا عن لفظ الظن إلى لفظ التَّوهُم في التعادل؛ فلأن الظن ما يكون الطرف فيه راجحاً، ولا ريب في أنّه لا يترجح التعارض في حديثين، لأنّا على قطع بأنّه لم يقع منه صلى الله عليه وسلم حديثان متعارضان معاذ الله،. . .، إذا عرفت ذلك فالمجتهد إذا اشتبه عنده أمر حديثين فهو يحسبهما متعارضين، ويعلم أنّه لا تعارض في نفس الأمر، وإنّ حسبانه ناشئ إما عن اختلال فهمه، أو اختلال السند، أو غير ذلك، ولا يهتدي إلى تعيين تلك الجهة التي أوتي منها، ولو اهتدى إليها لم يَتَوهَّم التعارض.
وإذا وَضُح لك هذا؛ لاحَ أنّ استعمال لفظ التَّوهُم، وهو ما يكون الجانب المتوهَّم فيه مرجوحاً خير من لفظ الظن)) (3).--------------------------------------------
(1) المصدر السابق ص 370
(2) انظر: التاج السبكي، منع الموانع ص 77، جمع الجوامع ص 188
(3) انظر: التاج السبكي، منع الموانع ص 216 - 217 بتصرف
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 119)
ومنها قوله في مسألة المخطئ في الاجتهاد بياناً لقوله في ((جمع الجوامع)) ((وحيث قصَّر يأثم وفاقاً)) (1) قال: ((فإشارة إلى أنّ من قصّر يأثم سواء في ذات القطع أو غيرها، وعبارة ابن الحاجب مخطئ آثم (2)، ونحن حذفنا لفظ مخطئ لأنّه إن أراد مخطئ في الحكم، فلسنا على يقين من ذلك؛ إذ يحتمل أنّه أخطأ وأنّه أصاب، ولكنّه يأثم لتقصيره، وقد يكون مع ذلك أصاب كواجد دفينٍ، وإن أراد مخطئ في نفس الاجتهاد، فهذا لا حديث فيه، فقد لاح بشرح هذه المسئلة وجه عدولنا عن ألفاظ غيرنا)) (3).
2 - بيان منهجه في ((جمع الجوامع)): بيّنَ التاج السبكي في ثنايا هذا الكتاب المنهج الذي اتبعه في تصنيفه ((لجمع الجوامع)).
فمن ذلك قوله: ((ونحن أبداً نشير بلفظ لو إلى خلاف؛ فإن قوي أو تحقق صرّحنا به؛ وإلا اكتفينا بهذه الإشارة فاعرف ذلك)) (4).
3 - ذكره أموراً لم يذكرها في كتبه الأخرى: مما تميز به التاج السبكي أنّه كان يضيف في هذا الكتاب أموراً ومباحث لم يتعرّض لها في كتبه الأخرى.
فمن ذلك قوله - بعد بيان أنّ انتفاء المعارضة في الفرع لا يقدح في العلّة -: ((وأنا أرى أن أذكر أمثلة ما يقتضي نقيض الحكم، وضده، وخلافه؛ فإنّي لم أذكر ذلك في ((شرح المختصر)))) (5)، ثمّ ذكر أمثلة على النقيض والضد والخلاف فجاءت في أربع صفحات من الكتاب من صفحة 385 - 389.
4 - التنبيه على مسائل لم يذكرها غيره: إنّ التاج السبكي ذو شخصية أصولية مستقلة، لذا وجدته كثير الاستدراك على السابقين، وله اجتهادات يخالف فيها غيره مما انفرد هو به، وقد كان في مصنفاته عامة يبين ذلك، ومن هذه المصنفات ((منع الموانع))؛ فقد بين في غير موضع بعض المسائل التي انفرد بها.
ومن ذلك قوله في بيان معنى المعارضة: ((وهو تَحقِيقٌ وفَهْمٌ حَسَنٌ عن الأولين، لم يذكره غيري، وقد حَرّرته في شرح ((المختصر))، وبيّنتُ أنّ المعارضة تُطلَق ويُراد بها معنيان: مُعارِض منافٍ، ومُعارِض لا ينافي)) (6).
هذه أهم الميزات التي امتاز بها التاج السبكي في ((منع الموانع))، وأنت ترى أنّ أكثرها له تعلُّق ((بجمع الجوامع))، وذلك لأنّ هذا الكتاب يعدّ كالشرح له.
لذا فإنّه لا بد لدارس كتاب ((جمع الجوامع)) أن يستعين ((بمنع الموانع)) إذ هو كالمكمل له … والمبين لكثير من مجمله وما أُشكل فهمه، فلا يُقرأ ((جمع الجوامع)) إلا مع ((منع الموانع))؛ وبذلك تحصل الفائدة المرجوة، والله تعالى أعلم.
المطلب الثالث: مصادر التاج السبكي في ((منع الموانع)):
لم يكثر التاج السبكي في هذا الكتاب من النقول عن الآخرين والعلماء السابقين، فكانت مصادره في هذا الكتاب قليلة نسبياً بالمقارنة مع كتبه الأخرى.--------------------------------------------
(1) المصدر السابق ص 490، وهكذا وردت العبارة في منع الموانع، وأما في جمع الجوامع ص 194 فهي ((ومتى قصر مجتهد أثم وفاقا)) ولعلها من اختلاف النساخ
(2) ابن الحاجب، مختصر المنتهى (4/ 546)
(3) انظر: التاج السبكي، منع الموانع ص 491
(4) المصدر السابق ص 92
(5) انظر: التاج السبكي، منع الموانع ص 384
(6) المصدر السابق ص 381
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 120)
وهذا أمر طبيعي جداً؛ ذلك أنّ هذا الكتاب إنّما هو لبيان وردّ الإشكالات الواردة على ((جمع الجوامع)) والتي جاءت بسبب المنهج الخاص الذي اتبعه التاج في هذا ((المختصر))، وبسبب اختياراته التي انفرد بها فيه، فالاعتراضات إنّما جاءت على ذلك فلا بد أن يردّها بكلامه هو لبيان وجهة نظره هو، وهذا يستدعي عدم الإكثار من النقول.
وسأعرض فيما يأتي إلى أهم مصادره مرتبة ترتيباً تنازلياً بحسب عدد النقول:
1 - والده الشيخ تقي الدين: يأتي والده الشيخ تقي الدين في المرتبة الأولى في النقل في هذا الكتاب، حيث بلغ عدد النقول عنه حوالي اثنان وعشرون مرة (22).
والسبب في ذلك يعود إلى أنّ التاج السبكي قد أودع في ((جمع الجوامع)) العديد من آراء والده التي لا تجدها عند غيره، لذا كان لا بد من الرجوع إليه لبيان هذه الآراء من كلامه نفسه، كما أنّ التاج السبكي قد استفاد كثيراً من اختياراته وأسلوبه من والده؛ ذلك أنّه كان كثيراً ما يسأل والده عن بعض العبارات الأصولية والإشكالات التي كان يوردها التاج السبكي على والده، وللشيخ تقي الدين مصنف في الأصول أجاب به عن أسئلة ولده التاج فكان التاج ينقل من هذا المصنف الكثير. والله أعلم.
2 - الشافعي: حيث ذكره في حوالي إثنا عشر موضعاً (12).
3 - ابن الحاجب: بلغ عدد النقول عن ابن الحاجب حوالي اثنا عشر موضعاً (12)، وقد بينت سابقاً أنّ التاج السبكي متأثر بابن الحاجب في كتابه ((جمع الجوامع)) وأنّ كثيراً من عبارات ((جمع الجوامع)) هي ذاتها عبارات ابن الحاجب، أو فيها تغيير يسير، لذا أكثر التاج السبكي من النقل عن ابن الحاجب في هذا الكتاب لأمرين:
الأول:- بسبب تأثره به في العبارات.
الثاني:- لعقد المقارنات بين عباراته وعبارات ابن الحاجب والله أعلم.
4 - الإمام الرازي: بلغ عدد النقول عن الرازي حوالي تسعة مواضع (9).
5 - إمام الحرمين: حيث نقل عنه في حوالي تسعة مواضع أيضاً (9).
6 - الغزالي: وقد صرّح باسمه في حوالي ستة مواضع (6).
7 - الباقلاني: وقد نقل عنه في حوالي أربعة مواضع أيضاً (4).
8 - أبو اسحق الشيرازي: وقد صرّح بالنقل عنه في حوالي ثلاثة مواضع (3).
9 - الآمدي: وقد صرّح بالنقل عنه في حوالي ثلاثة مواضع أيضاً (3).
10 - ابن مالك: وقد صرّح بالنقل عنه في حوالي ثلاثة مواضع أيضاً (3).
هذه أهم المصادر التي اعتمد عليها التاج السبكي، ولا يَضِير هذا الكتاب قَلّة المصادر المصرّح بها لما بيّنته سابقاً، ولأنّه ينبغي أن يُضاف إليها المصادر التي استمد منها كتابه ((جمع الجوامع)) والمصادر التي تَكوّنَتْ بها شخصيته الأصولية المستقلة.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 121)
الفصل الثالث
منهج الإمام تاج الدين السبكي الأصولي
وفيه المباحث الآتية:
المبحث الأول: منهجه في إيراد التعاريف
المبحث الثاني: منهجه في تحرير محل النزاع
المبحث الثالث: منهجه في عرض الأقوال
المبحث الرابع: منهجه في مناقشة الأقوال والردود على المخالفين
المبحث الخامس: منهجه في النقل عن غيره من العلماء
المبحث السادس: منهجه في ذكر الأدلة والشواهد
المبحث السابع: منهجه في ذكر الفروع الفقهية
المبحث الثامن: منهجه في تخريج الأحاديث
المبحث التاسع: منهجه في التعامل مع العلماء الذين تأثر بهم
المبحث العاشر: تكاملية مصنفاته
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 122)