Arabic source text

📘 ইলমুত তাফসীর কাইফা নাশা-আ ওয়া তাতাউওয়ারা হাত্তা ইনতাহা ইলা আসরিনাল হাদির (আব্দুল মুনিম আন-নামর - মৃত্যু 1411 হিজরী)

📘 علم التفسير كيف نشأ وتطور حتى انتهى إلى عصرنا الحاضر (عبد المنعم النمر - ت 1411 هـ)

📘 ইলমুত তাফসীর কাইফা নাশা-আ ওয়া তাতাউওয়ারা হাত্তা ইনতাহা ইলা আসরিনাল হাদির (আব্দুল মুনিম আন-নামর - মৃত্যু 1411 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
ومن أجل هذا برز فى الهند وباكستان مترجمون كثيرون مقتدرون، ترجموا القرآن إلى لغاتهم وإلى اللغة الانجليزية أيضا، وكان منها أحسن الترجمات التى يمكن الأخذ بها.
وأشهر هذه الترجمات فى الوسط العربى ترجمة مولانا عبد الله يوسف على، التى طبعتها- مرارا- السعودية وليبيا. وكذلك ترجمة «مارمادوك بكتال» التى طبعتها دار الكتاب اللبنانى المصرى بالقاهرة بإذن من الأزهر .. على ورق خفيف ممتاز، ولذلك جاء فى حجم المصحف العادى، ونظامه أن تكتب الآيات فى الصفحة اليمنى، والترجمة فى الصفحة اليسرى.
وكذلك قامت بطبع ترجمة فرنسية معتمدة من بعض كبار العلماء فى تونس ولبنان ومن دار الإفتاء فى لبنان ..

‌‌فى أوربا وأمريكا
أما فى الغرب فلم ينتظر أحد هناك رأيا إسلاميا فى جواز الترجمة، ولذلك ترجم هناك بلغات متعددة من قرون سابقة، وقام بترجمته بعض المستشرقين.
منذ بدأ الاستشراق، وأحسوا حاجة لمعرفة القرآن، وقد انتشرت هذه الترجمات هناك دون حسيب أو رقيب عليها .. وقدمت لقراء الانجليزية والفرنسية والألمانية وغيرها من اللغات ترجمة للقرآن، كان من الطبيعى أن يعتمدوا عليها فى فهم القرآن والاسلام .. مع ما بها من اخطاء ..
ولو أن المسلمين من قديم تفتحت عقولهم واتجهت هممهم للترجمة للغات الأجنبية فى الغرب أو الشرق كوسيلة فعالة قوية فى التعريف بالاسلام، والدعوة إليه .. لما ظهرت هذه الترجمات الكثيرة التى قام بها علماء غير مسلمين، لا يتذوقون معنى القرآن، ولا يحرصون عليه ..
إن ما يدعو إلى العجب والأسى الشديد معا، ألا يقوم عربى مسلم على مدى هذه القرون بترجمة صحيحة للقرآن، يأتمنها المسلمون العرب على دينهم وكتابهم. وإن كانت هناك محاولات لذلك. ولكنها حتى الآن لم تظهر، ومنها محاولة قام بها أخونا الدكتور عبد المنعم الجمال. ولا تزال هذه الترجمة حبيسة مكتبته، برغم محاولاته فى إخراجها لحيز الوجود ..

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 164)

وإذا كانت الحاجة- كما يقولون- أم الاختراع، فقد كانت حاجة المسلمين فى البلاد غير العربية، هى التى دفعت العلماء للتفكير فيها، والقيام بها، كواجب دينى أساسى ..
على عكس الحال عندنا، فقد عشنا فى البلاد العربية، لا نحس هذه الحاجة، ولذلك حين ظهرت الدعوة إلى الترجمة قام علماء يعارضونها باسم الدين!! وذلك من نحو أربعين سنة ..
ولا أستطيع الآن ولا قبل الآن، أن أصل إلى أعماق قلوب المعارضين ونياتهم. وكان منهم كبار العلماء، ولكن الذى طرحته وقتها- على صغر سنى- ولا ازال أطرحه .. هو غفلة هؤلاء- ولا أقول سوء نيتهم ورغبتهم فى معارضة الشيخ المراغى صاحب المشروع- غفلتهم- عن واجبنا فى الدعوة إلى الاسلام، وتعريف غيرنا ما جاء به القرآن كوثيقة إلهية يمكن أن نعتمد عليها، ويعتمدوا عليها كذلك فى فهم الإسلام.
كيف كانوا يتصورون الطريقة المثلى لإبلاغ دعوة الاسلام إلى غير المسلمين؟
قد يقال: بواسطة كتب تشرح هذه الدعوة.
لكن مما لا شك فيه أن تقديم ترجمة للقرآن- وهو الوثيقة الالهية- تعتبر أبلغ وأقوى وسيلة مباشرة للدعوة للاسلام، وبيان أهدافه ومراميه، عن طريق كلام الله لا عن
طريق كلام من البشر ..
ولعل مما يثير العجب والدهشة والحيرة أكثر وأكثر أننا حتى الآن- وفى المقدمة الأزهر- لم نعن بطبع ترجمة نعتمدها، ونقدمها للناس شرقا وغربا ليعرفوا عن طريقها الاسلام.
وحين يأتى زوار لنا من مسلمين لا يعرفون العربية أو غير مسلمين، ويطلبون منا ترجمة للقرآن، لا نستطيع أن نلبى طلبهم، ونقف عاجزين، والخجل يستولى علينا .. مع أننا ننفق الكثير والكثير فى طبع كتب عربية، هناك فى المكتبة العربية ما يسد مسدها ..

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 165)

‌‌مشروعى فى الأوقاف
ولذلك عند ما أسندت إلى وزارة الأوقاف فى فبراير سنة 1979، اتجهت عنايتى لسد هذا النقص، وساعدنى على هذا الكثيرون من الوزراء ومديرى البنوك والشركات، واستجابوا لما طلبته منهم من تبرع، حتى تجمع لدى نحو ربع مليون جنيه. لهذا المشروع ..
وفاتحت فيه الرئيس السادات عليه رحمة الله، والرئيس الحالى- حين كان نائبا للرئيس- فشجعا المشروع، وسرت فيه، وجهزت الترجمة التى سنطبعها وهى الترجمة التى طبعتها السعودية وليبيا- ترجمة عبد الله يوسف على- وبدأت فى عمل مناقصة لطبعها، بين الدور التى تستطيع القيام بالطباعة، ووضعت شروطها، وتمت أول جلسة، لكن لم يكتمل فيها حضور الذين تقدموا وأظهروا رغبتهم فى الاشتراك، فأجلناها لجلسة قادمة ..
وكنت أنوى طبع كميات كبيرة منه، تتيح لى بجوار توزيعه هوايا على نطاق واسع أن أضع فى كل حجرة من حجرات الفنادق الكبرى، التى ينزل فيها الأجانب، نسخة من الترجمة- وأظهرت وزارة السياحة الاستعداد فى الاشتراك فى 40 ألف نسخة للفنادق، وبعد اتمام طبع الترجمة الانجليزية، أشرع فى طبع الترجمة الفرنسية.
ولكن قبل أن يحين موعد الجلسة القادمة لدور الطبع خرجت من الوزارة فى 15 مايو 1980 ونام المشروع حتى الآن أواخر 1984 أوكاد، وأرجو أن يبعثه الله على يد من يخصه بالخير من عباده .. لتؤدى مصر جانبا مهما من رسالتها نحو الإسلام، وهى السباقة دائما فى هذا الميدان ..
والله الموفق
وصلى الله وسلم على سيدنا صاحب الرسالة وعلى آله وأصحابه ومن سار على هداه

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 166)

فهرس الكتاب
الموضوع/ الصفحة
بين يدى الكتاب 5
تمهيد الاسلام والعلوم 7
نهضة المسلمين العلمية 10
علم التفسير 19
هل ترك الرسول تفسيرا كاملا؟ 23
ابن عباس وما روى عنه 26
الصحابة وفهمهم للقرآن 37
المنهج الفكرى وصلة بفهم القرآن 45
لا تسألوا عن أشياء 54
فى قلوبهم مرض 61
فى حدود ثقافة الصحابة 68
التفسير بعد عصر الرسول- عصر الصحابة 79
تفرق الصحابة فى البلاد 87
عرض التدوين 89
أصل هذا التقسيم 94
كتب التفسير 99
تفاسير الألف الثانى من الهجرة 103
تفسير روح المعانى للآلوسى 103
ملاحظات عامة 104
ترجمة جرير الطبرى وتفسيره 106
الإمام فخر الدين الرازى وتفسيره 123
النهضة الحديثة للتفسير على يد الشيخ عبده 130
دور السيد رشيد رضا 132
مقدمة الامام لتفسيره 134
فى الجزائر- ابن باديس 137
فى الهند أبو الكلام أزاد 138

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 167)

فيما بعد الإمام 140
طريقة تدريس التفسير 143
كتابتى للتفسير 144
تفسير الشيخ طنطاوى جوهرى أو التفسيرات العلمية 144
الفخر الرازى وطنطاوى 146
القرآن والعلم 148
القرآن محاولة فهم عصرى! 150
التوراة والإنجيل والقرآن والعلم دراسة للدكتور بوكلى الفرنسى 154
علوم القرآن أو أصول التفسير 158
ترجمة القرآن 161

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 168)