Arabic source text

📘 আল-মাদখাল ইলাস সুনানিল কুবরা - বায়হাকী - তঃ আওয়ামাহ (আবু বকর আল-বাইহাকী - মৃত্যু 458 হিজরী)

📘 المدخل إلى السنن الكبرى - البيهقي - ت عوامة (أبو بكر البيهقي - ت 458 هـ)

📘 আল-মাদখাল ইলাস সুনানিল কুবরা - বায়হাকী - তঃ আওয়ামাহ (আবু বকর আল-বাইহাকী - মৃত্যু 458 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
ما أنزل الله على نبيهم، وليعلِّموا السرايا إذا رجعت إليهم {لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ} [التوبة: 122].
1451 - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ (1)، أخبرنا أبو محمد عبد الله بن إسحاق الخراساني العدل ببغداد، حدثنا يحيى بن جعفر بن الزِّبْرقان، حدثنا أبو داود سليمان بن داود، حدثنا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس بن مالك قال: كان أخوانِ على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان أحدهما يأتي النبيَّ صلى الله عليه وسلم، والآخر يحترف، فشكا المحترِفُ أخاه إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: "لعلك ترزقُ به".
1452 - أخبرنا أبو الحسين ابن بشران ببغداد، أخبرنا (2) إسماعيل بن محمد الصفار، حدثنا أحمد بن منصور الرمادي، حدثنا عبد الرزاق (3)، أخبرنا معمر، عن زيد بن أسلم: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "يسلِّم الراكب على الماشي، والماشي على القاعد، والقليل على الكثير، والصغير على الكبير، وإذا مرَّ القوم بقوم، فسلم منهم واحد أجزأ عنهم، وإذا ردَّ من الآخرين واحد أجزأ عنهم".
ورواه هشام بن سعد، عن زيد بن أسلم، كذلك مرسلًا، ورويناه--------------------------------------------
(1) في "المستدرك" (320)، والترمذي (2345) وقال: حسن صحيح.
(2) على حاشية ب من نسخة م: حدثنا.
(3) "المصنف" (19443)، وهو في "الموطأ" 2: 959، وفيهما: أن النبي صلى الله عليه وسلم، وهكذا جاء على حاشية ب من نسخة م، فلذلك أثبته، وفي الأصلين: يرفعه إلى النبي.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 668)

في كتاب "السنن"، عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه مرفوعًا موصولًا (1).
1453 - قال الشافعي رحمه الله (2): ولم يزل المسلمون على ما وصفتُ يتفقه أقلُّهم، ويشهد الجنائزَ بعضُهم، ويجاهد ويردّ السلام بعضهم، ويتخلف عن ذلك غيرهم، فيعرفون الفضل من قام به، ولا يؤثِّمون من قصر عنه، إذ كان لهذا قائمون بكفايته (3).
* * * * *--------------------------------------------
(1) الذي رأيته في "السنن" 9: 203 عن أبي هريرة رضي الله عنه.
(2) في "الرسالة" (997).
(3) على حاشية ب: بلغ السماع على الشيخين تاج الدين وابن البخاري في الخامس.
على حاشية أ: بلغ ابن السرَّاج قراءة في السابع بالرواحية.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 669)

‌‌باب فضل العلم
1454 - قال الشافعي (1): والفضل في هذه الدرجة من العلم من قام بها على من عطلَّها.
قال الشيخ الإمام أحمد رحمه الله: قال الله عز وجل: {يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ} [المجادلة: 11].
1455 - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ (2)، حدثنا الحسن بن يعقوب، وإبراهيم بن عصمة قالا: حدثنا السري بن خزيمة، حدثنا عبد الله بن يزيد المقرئ، حدثنا حيوة بن شريح، أخبرني ابن أبي كريمة قال: سمعت عكرمة يقول: سمعت ابن عباس يقول: {يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ} [المجادلة: 11] قالَ: يرفع الله الذين أوتوا العلم من المؤمنين، على الذين لم يُؤْتَوُا العلم درجاتٍ.
1456 - وقال رحمه الله (3): قال الله جل ثناؤه: {هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ} [الزمر: 9]. وقال: {إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ--------------------------------------------
(1) في "الرسالة" (971).
(2) في "المستدرك" (3793).
(3) هو المصنف نفسه رحمه الله.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 670)

الْعُلَمَاءُ} [فاطر: 28] وقال: {نَرْفَعُ دَرَجَاتٍ مَنْ نَشَاءُ} [الأنعام: 83]: قال زيد بن أسلم: بالعلم.
1457 - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، وأبو سعيد ابن أبي عمرو قالا: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل (1)، حدثني أبي، حدثنا عبيد ابن أبي قرة قال: سمعت مالك بن أنس يقول: {نَرْفَعُ دَرَجَاتٍ مَنْ نَشَاءُ} [الأنعام: 83] قال: بالعلم، قلت له من حدثك؟ قال: زعم ذاك زيد بن أسلم رحمه الله.
1458 - أخبرنا أبو محمد الحسن بن أحمد بن إبراهيم بن فراس بمكة، أخبرنا (2) أحمد بن إبراهيم بن محمد بن أحمد بن الضحاك أبو عبد الله، حدثنا علي بن عبد العزيز، حدثنا ابن الأصبهاني، أخبرنا (2) عفيف بن سالم الموصلي، عن هشام بن سعد، عن زيد بن أسلم في قوله عز وجل: {وَلَقَدْ فَضَّلْنَا بَعْضَ النَّبِيِّينَ عَلَى بَعْضٍ} [الإسراء: 55] قال: في العلم.
1459 - قال: وحدثنا علي بن عبد العزيز، حدثنا إبراهيم بن عبد الله الهروي، حدثنا حجاج قال: قال ابن جريج: {يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ--------------------------------------------
(1) "المسند" 1: 63، و"العلل ومعرفة الرجال" (1964). وكلمة "زعم" هنا للتحقيق، لا للشك في القول، انظر كلام الإمام النووي في "شرح مسلم" 1: 170 في شرح الحديث العاشر من كتاب الإيمان.
(2) على حاشية ب من نسخة م: حدثنا.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 671)

أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ} [المجادلة: 11] يقول: الذين أوتوا العلم رفعهم فوق الذين آمنوا ولم يُؤْتَوا العلم.
1460 - أخبرنا أبو طاهر الفقيه، أخبرنا أبو محمد حاجب بن أحمد، حدثنا محمد بن حماد، حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش.
ح، وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ (1)، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا الحسن بن علي بن عفان، حدثنا عبد الله بن نمير، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من نَفَّس عن أخيه كربةً من كرب الدنيا نفَّس الله عنه كربةً من كرب يوم القيامة، ومن ستر على مسلم ستر الله عليه في الدنيا والآخرة، ومن يسّر على معسر (2) يسّر الله عليه في الدنيا والآخرة، والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه، ومن سلك طريقًا يبتغي به علمًا" وفي رواية أبي معاوية "يلتمس فيه علمًا سهَّل الله له به طريقًا إلى الجنة، وما جلس قوم في مسجد من مساجد الله يتلون فيه كتاب الله ويتدارسونه بينهم، إلا حفتْ بهم الملائكة، ونزلتْ عليهم السكينة، وغشيتهم الرحمة، وذَكَرهم الله فيمن عنده، ومن أبطأ به عمله لم يُسرع به نسبه".
لفظ حديث ابن نمير.--------------------------------------------
(1) في "المستدرك" (300) من قوله "من سلكَ طريقًا يلتمس … " إلى آخره.
(2) على حاشية ب من نسخة م: مسلم.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 672)

رواه مسلم في "الصحيح" عن يحيى بن يحيى وغيره، عن أبي معاوية، وعن محمد بن عبد الله بن نمير، عن أبيه (1).
تم الجزء السادس، ويتلوه إن شاء الله في السابع
أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، وأبو بكر أحمد بن الحسن القاضي، وأبو صادق محمد بن أحمد الصيدلاني قالوا: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا إبراهيم بن مرزوق، حدثنا عبد الله بن داود الخُريبي، عن عاصم بن رجاء بن حيوة، عن داود بن جميل، عن كثير بن قيس قال: كنت جالسًا مع أبي الدرداء، فذكره، والحمد لله رب العالمين، وصلواته على سيد المرسلين محمد النبي وآله أجمعين.
* * * * *--------------------------------------------
(1) 4: 2074 (38 وما بعده)، وينظر تمام تخريجه في "مصنف" ابن أبي شيبة (27098).
هذا، وفي الأصل أ: "عارضت به"، ثم سماعات طويلة تنظر في محلها.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 673)

الجزء السابع من كتاب المدخل إلى علم السنن
تصنيف الشيخ الإمام أبي بكر أحمد بن الحسين بن علي البيهقي الحافظ رحمه الله
مما أخبرنا به الشيخ أبو المعالي محمد بن إسماعيل بن محمد بن الحسين الفارسي، عنه.
سماع عليّ بن الحسن بن هبة الله بن عبد الله الشافعي، نفعه الله بالعلم منه.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 674)

بسم الله الرحمن الرحيم
أخبرنا الشيخ أبو المعالي محمد بن إسماعيل بن محمد بن الحسين الفارسي قراءة عليه بنيسابور، أخبرنا الشيخ الإمام أبو بكر أحمد بن الحسين بن علي البيهقي في سنة ست وخمسين وأربع مئة قال:
1461 - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، وأبو بكر أحمد بن الحسن القاضي، وأبو صادق محمد بن أحمد الصيدلاني قالوا: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا إبراهيم بن مرزوق، حدثنا عبد الله بن داود الخُرَيبي، عن عاصم بن رجاء بن حيوة، عن داود بن جميل، عن كثير بن قيس قال: كنت جالسًا مع أبي الدرداء في مسجد دمشق، فأتاه رجل فقال: يا أبا الدرداء، جئتك من [المدينة] (1) مدينة الرسول صلى الله عليه وسلم لحديثٍ بلغني أنك تحدثه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال: ولا جئت لحاجة؟ قال: لا، قال: ولا لتجارة؟ قال: لا، قال: ولا جئت إلا لهذا الحديث؟ قال: نعم (2)، قال: فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
"من سلك طريقًا يطلب فيه علمًا، سلك الله به طريقًا من طرق الجنة، وإن الملائكة لتضعُ أجنحتها رضًا لطالب العلم، وإن فضل العالم على--------------------------------------------
(1) زيادة على حاشية ب من نسخة م.
(2) هكذا في ب، وهو الصواب، وفي أ: لا.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 675)

العابد كفضل القمر ليلة البدر على سائر الكواكب، وإن العالم ليستغفر له من في السموات، ومن في الأرض، وكلُّ شيء حتى الحيتانُ في جوف الماء، إن العلماء ورثة الأنبياء، إن الأنبياء لم يورثوا دينارًا ولا درهمًا، وأورثوا العلم، فمن أخذه أخذَ بحظّ وافر".
1462 - أخبرناه أبو علي الرُّوذْباري، في كتاب "السنن"، حدثنا (1) محمد بن بكر، حدثنا أبو داود (2)، حدثنا مسدد، حدثنا عبد الله بن داود قال: سمعت عاصم بن رجاء بن حيوة يحدث، فذكره بإسناده ومعناه.
1463 - قال: وحدثنا أبو داود، حدثنا محمد بن الوزير الدمشقي، حدثنا الوليد قال: لقيت شبيب بن شيبة، فحدثني به، عن عثمان ابن أبي سَوْدة، عن أبي الدرداء، بمعناه، يعني: عن النبي صلى الله عليه وسلم.
1464 - حدثنا أبو محمد عبد الله بن يوسف الأصبهاني قال: أخبرنا (3) أبو سعيد ابن الأعرابي، حدثنا الحسن بن محمد الزعفراني، حدثنا سفيان ابن عيينة، عن عاصم، عن زِرّ بن حبيش قال: أتيت صفوان بن عسّالٍ--------------------------------------------
(1) على حاشية ب من نسخة م: أخبرنا.
(2) في "سننه" (3636)، وهو عند الترمذي (2682)، وابن ماجه (223)، و"المسند" لأحمد 5: 196، وابن حبان (88)، وفي أسانيده اختلاف، وعلّق البخاري طرفه الأول والأخير: "إن العلماء ورثة الأنبياء" إلى آخره في الباب العاشر من كتاب العلم، واشتهر تحسين الإمام حمزة الكِناني له، وانظر كلام الحافظ عليه في "الفتح" 1: 160، لكن عزوه الحديثَ إلى الحاكم، وأنه صححه: ليس كذلك، وإن تابعه عليه السخاوي في "المقاصد" (703).
(3) على حاشية ب من نسخة ص: حدثنا.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 676)

المرادي، فقال: ما جاء بك؟ فقلت: أبتغي العلم، فقال: إن الملائكة تضع أجنحتها لطالب العلم رضًا بما يطلب (1).
كذا رواه جماعة عن عاصم.
1465 - أخبرنا أبو طاهر الفقيه، أخبرنا أبو حامد ابن بلال، حدثنا عباس بن محمد الدوري، حدثنا يونس بن محمد المؤدب، حدثنا حماد ابن سلمة، عن عاصم بن بَهْدَلة، عن زِرّ بن حبيش، عن صفوان بن عسال عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إن الملائكة لتضع أجنحتها لطالب العلم رضًا بما يطلب".
تابعه معمر بن راشد وغيره، عن عاصم بن بهدلة في رفعه.
1466 - أخبرنا أبو عمرو محمد بن عبد الله الأديب، أخبرنا أبو بكر الإسماعيلي، أخبرني الحسن بن سفيان، حدثنا حرملة بن يحيى، أخبرنا عبد الله بن وهب، أخبرني يونس، عن ابن شهاب، حدثني حميد بن عبد الرحمن بن عوف قال: سمعت معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه وهو يخطب يقول: إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "من يُرِد الله به خيرًا يفقهه في الدين، وإنما أنا قاسم ويعطي الله عز وجل، ولن تزال هذه الأمة قائمةً على أمر الله، لا يضرُّهم من خالفهم حتى يأتي أمر الله وهم ظاهرون".
رواه البخاري في "الصحيح" عن سعيد بن عُفير، عن ابن وهب،--------------------------------------------
(1) رواه الترمذي (3535) وقال: حسن صحيح، والنسائي (132)، وابن ماجه (226)، وهو في "مصنف" ابن أبي شيبة (1879)، وثمة تمام تخريجه.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 677)

ورواه مسلم عن حرملة مختصرًا (1).
1467 - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، وأبو بكر القاضي قالا: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، أخبرنا (2) العباس بن الوليد، أخبرني محمد ابن شعيب بن شابور، عن عتبة ابن أبي حكيم، عن مكحول، أنه حدثه عن معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه قال - وهو يخطب على المنبر -: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "يا أيها الناس، إنما العلم بالتعلم، والفقه بالتفقه، ومن يرد الله به خيرًا يفقهه في الدين، وإنما يخشى اللهَ من عباده العلماءُ، ولن تزال أمة من أمتي على الحق ظاهرين على الناس، لا يبالون من خالفهم، ولا من ناوأهم حتى يأتي أمر الله عز وجل وهم ظاهرون" (3).
1468 - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثني محمد بن صالح بن هانئ، حدثنا محمد بن عمرو الحَرَشي، حدثنا القعنبي.--------------------------------------------
(1) البخاري (71)، ومسلم 2: 719 (100).
(2) على حاشية ب من نسخة م: حدثنا.
(3) رواه الخطيب في "آداب الفقيه والمتفقه" (12) عن القاضي أبي بكر الحيري، به تمامًا، هذا إسناد حسن من أجل عتبة ابن أبي حكيم، وبهذا الإسناد عُرف الرجل المبهم في رواية الطبراني في "الكبير" 19 (929)، وفيه: عتبة ابن أبي حكيم عمن حدثه عن معاوية، وقد علّق البخاري في الباب العاشر من كتاب العلم جملتين من هذا الحديث، فقال الحافظ: رواه الطبراني وإسناده حسن، إلا أن فيه مبهمًا اعتضد بمجيئه من وجه آخر، هكذا قال، وأفادت رواية المصنف والخطيب هذه أنه مكحول، وهو ثقة إمام.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 678)

ح، وأخبرنا أبو عبد الله، أخبرنا جعفر بن محمد الخُلْدي، حدثنا موسى بن هارون، حدثنا قتيبة بن سعيد قالا: حدثنا المغيرة بن عبد الرحمن، حدثنا أبو الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: "الناس معادن، خيارهم في الجاهلية خيارهم في الإسلام إذا فقُهوا، وتجدون من خير الناس أشدَّهم كراهيةً لهذا الشأن حتى يقع فيه".
رواه البخاري في "الصحيح" عن قتيبة، ورواه مسلم عن القعنبي وقتيبة، ورواه أيضًا سعيد بن المسيب، وأبو زرعة، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم (1).
1469 - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا عبد الباقي بن قانع، حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، وأنس بن يحيى قالا: حدثنا أحمد بن محمد ابن أيوب، حدثنا أبو بكر بن عياش، عن الأعمش، عن أبي وائل، عن عبد الله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا أراد الله بعبد خيرًا فقهه في الدين وألهمه رشده" (2).--------------------------------------------
(1) البخاري (3495، 3496)، ومسلم 3: 1451 (1)، ورواية سعيد، وأبي زرعة عند مسلم 4: 1958 (199، والذي بعده).
(2) الحديث بهذا الإسناد والمتن في "القضاء والقدر" (164) للمصنف.
وهو في كتاب "الزهد" للإمام أحمد من زوائد ابنه عبد الله (885)، والطبراني "الكبير" 10 (10445)، والبزار (1700).
وأنس بن يحيى: هكذا في الأصلين، إلا أنه على حاشية الأصل ب من نسخة م: أنيس، وكذلك هو في "القضاء والقدر" للمصنف، ولم أر مرجحًا.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 679)

1470 - وأخبرنا أبو الحسين ابن بشران ببغداد، أخبرنا أبو علي إسماعيل بن محمد الصفار، قراءةً عليه في شهر رمضان من سنة ست وثلاثين وثلاث مئة، حدثنا عبد الله بن محمد بن شاكر، حدثنا محمد بن بشر العبدي، حدثنا عبيد الله بن عمر، عن سعيد، هو المقبري، عن أبي هريرة قال: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم: مَن (1) أكرم الناس؟ قال: "أتقاهم"، قالوا: ليس عن هذا نسألك يا رسول الله قال: "فأكرمُ الناس يوسفُ: نبي الله، ابن نبي الله، ابن نبي الله، ابن خليل الله"، قالوا: ليس عن هذا نسألك. قال: "أفعن معادن العرب؟ " قالوا: نعم قال: "فإن خيارَكم في الجاهلية خيارُكم في الإسلام إذا فقُهوا".
1471 - وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرنا محمد بن إبراهيم المزكي، حدثنا أحمد بن سلمة، حدثنا محمد بن بشار، حدثنا يحيى، عن عبيد الله بن عمر، حدثني سعيد بن أبي سعيد المقبري، عن أبيه، عن أبي هريرة قال: قيل: يا رسول الله، من أكرم الناس؟ فذكره بنحوه، إلا أنه قال: "فعن معادن العرب تسألوني؟ خيارهم في الجاهلية خيارهم في الإسلام إذا فقهوا".
رواه البخاري في "الصحيح" عن بندار، ورواه مسلم عن زهير وغيره، عن يحيى، وأخرجه البخاري من حديث معتمر، وأبى أسامة وعبدة، عن عبيد الله دون ذكر أبيه فيه (2).--------------------------------------------
(1) على حاشية ب من نسخة م: عن.
(2) البخاري (3495)، ومسلم 4: 1846 (168)، والبخاري في "صحيحه" =

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 680)

1472 - أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد الصفار، حدثنا أبو بكر السعدي، حدثنا أبو كريب (1)، حدثنا خلف ابن أيوب العامري، عن عوف، عن محمد، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "خصلتان لا تجتمعان في منافق: حسنُ سمتٍ ولا فقهٌ في الدين" (2).--------------------------------------------
= (3374، 3383) دون ذكر أبي سعيد المقبري.
وهذه الفقرة من أفقط. وعلى حاشية ب: بلغ سماعًا وعرضًا في السابع والأربعين، ولله الحمد.
(1) "حدثنا أبو كريب": زيادة على حاشية ب من نسخة م.
(2) أما السند: ففيه أبو بكر السعدي: هكذا في الأصلين، ولم أقف على ما أجزم بمعرفته، ، وذكر السمعاني في مادة (السعدي) رجلين من ذرية سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه، كل منهما يكنى أبا بكر: سعد بن حفص السعدي، يروي عنه ابن أبي الدنيا المتوفى سنة 281، وأحمد بن محمد بن إبراهيم السعدي، المتوفى سنة 282، وأحمد بن عبيد الصفار، كانت وفاته 341، فرواية الصفار عن أيّ الرجلين قريبة.
وهناك احتمال آخر: أن يكون أبو بكر السعدي هو أبا بكر المروزي المترجم عند المزي 1: 407، واسمه أحمد بن علي بن سعيد القرشي الأموي، صاحب "مسند أبي بكر الصديق" المطبوع، فقد ذكر المزي أنه يروي عن أبي كريب، ويروي عنه أحمد ابن عبيد الصفار، وهي قرينة قوية، لكنه لا يقال له: سعيدي، ولا سعدي.
أما خلف بن أيوب: فالمعتمد في حاله موقف الذهبي منه، وقد صرّح في "الكاشف" (1396) بأنه ثقة، وينظر "السير" 9: 541، و"التذهيب" 3: 128، وقبله: "الإرشاد" للخليلي 1: 274، 3: 929.
وأما المتن: ففي الأصلين: "ولا فقهٌ في الدين" بثبوت "لا" النافية، وكذلك هو =

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 681)

تفرد به خلف بن أيوب، رواه أبو عيسى، عن أبي كريب، عن خلف، وقال: لا نعرفه إلا من حديث خلف، ولا أدري كيف هو.
1473 - أخبرنا أبو علي الروذباري، أخبرنا محمد بن بكر، حدثنا أبو داود (1)، حدثنا يحيى بن أيوب.
ح، وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرنا أبو عبد الله محمد بن يعقوب، حدثنا محمد بن نعيم، حدثنا قتيبة بن سعيد قالا: حدثنا إسماعيل بن جعفر، أخبرني العلاء بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن أبي هريرة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "من دعا إلى هدًى كان له--------------------------------------------
= في عدة طبعات من "سنن" الترمذي، وفي كثير من المصادر الناقلة عنه، وفي بعضها دون "لا" الثانية، وأكَّد الشراح ثبوتها بتأويل معنى الحديث مع ثبوتها، كما تجده في "شرح المشكاة" للطيبي 1: 379، و"مرقاة المفاتيح" 1: 285، و"فيض القدير" 3: 441.
وأما تخريج الحديث: فقد رواه عن أبي كريب، به: الترمذي (2684) وضعفه بخلف بن أيوب، والطبراني في "الأوسط" من طريق أبي كريب (8010 = 8006)، وفي طبعتيه: "وفقه في الدين"، دون أداة النفي.
وقد أشار العقيلي في "الضعفاء" آخر ترجمة خلف بن أيوب إلى أن هذا الحديث يُروى عن أنس بن مالك بإسناد آخر لا يثبت، وأيضًا: فقد رَوَى الحديث بلفظ "ولا فقه في الدين": ابن المبارك في "الزهد" (459) عن معمر، عن محمد بن حمزة (بن يوسف) بن عبد الله بن سَلَام، ومعمر: ثقة مشهور، وشيخه صدوق، لكن حديثه معضل، والحديث ثابت بإسناد الترمذي وحده، بناء على أن المعتمد توثيق خلف بن أيوب، وبه يتقوى حديث ابن سَلَام.
(1) في "سننه" (4601)، وهو في "صحيح مسلم" 4: 2060 (16).

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 682)

من الأجر مثلُ أجور من تبعه، لا يَنقُصُ ذلك من أجورهم شيئًا، ومن دعا إلى ضلالة كان عليه من الإثم مثلُ آثام من تبعه، لا ينقُص ذلك من آثامهم شيئًا".
رواه مسلم في "الصحيح" عن قتيبة، ويحيى بن أيوب.
1474 - أخبرنا أبو علي الحسين بن محمد الروذباري، أخبرنا أبو بكر محمد بن أحمد بن مَحْمُوْيَه العسكري، حدثنا جعفر بن محمد القلانسي، حدثنا آدم بن أبي إياس، حدثنا شعبة، حدثنا عون بن أبي جُحيفة قال: سمعت منذر بن جرير بن عبد الله البَجَلي، يحدث عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من سنَّ في الإسلام سنةً حسنةً يعمل بها بعده، كان له أجرها، وأجر من عمل بها من غير أن يَنتقص من أجورهم شيء، ومن سنّ في الإسلام سنةً سيئةً فَعُمل بها بعده، كان عليه وزرها ومثل أوزار من عمل بها، من غير أن ينتقص من أوزارهم شيء".
أخرجه مسلم في "الصحيح" من أوجه عن شعبة (1).
1475 - أخبرنا أبو سعيد يحيى بن محمد بن يحيى الإسفرايني، أخبرنا أبو بحر محمد بن الحسن البربهاري، حدثنا بشر بن موسى، حدثنا الحميدي، حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا العوام بن حوشب، حدثنا القاسم بن عوف الشيباني، عن رجل حدثه: أنه أتى أبا ذر بمنًى، فسمعه--------------------------------------------
(1) 4: 2060 (بعده 1)، وقوله: "فعُمِل بها" في الموضعين: هكذا في ب، ومثله في "صحيح مسلم".
وعلى حاشية ب: بلغ قراءة في السابع والثلاثين بالظاهرية.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 683)

يقول: أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن لا نُغْلَب على أن نأمر بالمعروف، وننهى عن المنكر، ونعلِّم الناسَ السنن (1).
1476 - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، وأبو علي الرُّوْذْباري، في آخرين قالوا: أخبرنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا الربيع بن سليمان، حدثنا ابن وهب، أخبرني سليمان - هو: ابن بلال -، عن العلاء بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "إذا مات الإنسان انقطع عمله إلا من ثلاثة أشياء: من صدقة جارية، أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له".
1477 - وأخبرنا أبو عبد الله، أخبرني أبو عمرو ابن أبي جعفر، أخبرنا أبو يعلى، حدثنا يحيى بن أيوب، حدثنا (2) إسماعيل بن جعفر، عن العلاء، فذكره بإسناده ومعناه.
ورواه مسلم في "الصحيح" عن يحيى بن أيوب وغيره (3).
1478 - حدثنا أبو طاهر الفقيه، أخبرنا أبو محمد حاجب بن أحمد--------------------------------------------
(1) رواه هكذا الإمام أحمد 5: 165 عن يزيد بن هارون، به، وفيه: الرجل المبهم، وكذلك هو في "الشعب" (6989)، و"الاعتقاد" ص 232، كلاهما للمصنف.
ورواه الدارمي (543) هكذا: القاسم بن عوف، عن أبي ذر، دون واسطة مبهمة، لكن قال المزي في "التهذيب" 23: 400: رواية القاسم عن أبي ذر مرسلة.
(2) على حاشية ب من نسخة م: أخبرنا.
(3) 3: 1255 (14).

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 684)

الطوسي، حدثنا أبو عبد الرحمن المروزي، حدثنا عبد الله بن المبارك (1)، حدثنا إسماعيل بن أبي خالد.
ح، وأخبرنا أبو الحسن محمد بن الحسين العلوي، أخبرنا أبو بكر محمد بن أحمد بن دِلُّويه الدقاق، حدثنا أحمد بن حفص بن عبد الله، حدثني أبي، حدثني إبراهيم بن طهمان، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، عن عبد الله بن مسعود أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا حسد إلا في اثنتين: رجل أعطاه الله خيرًا فسلَّطه على هَلَكته في الحق، ورجل آتاه الله حكمةً فهو يقضي بها ويعلمها".
لفظ حديث إبراهيم.
وفي رواية ابن المبارك: "رجل آتاه الله مالًا".
أخرجاه في "الصحيح" من أوجه عن إسماعيل بن أبي خالد (2).
1479 - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا محمد بن عبيد الله ابن أبي داود المنادي، حدثنا روح ابن عبادة، حدثنا شعبة، عن سليمان قال: سمعت ذكوان، عن أبي هريرة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "لا حسد إلا في اثنتين: رجل علمه الله القرآن فهو يتلوه آناء الليل وآناء النهار، فسمعه جار له فقال: ليتني أوتيت ما أوتي فلان فعملت مثل ما يعمل، ورجل آتاه الله مالًا فهو يهلكه في الحق، فقال رجل: ليتني أوتيت مثل ما أوتيَ فلان،--------------------------------------------
(1) في "مسنده" (59).
(2) البخاري (73، 1409، 7141، 7316)، ومسلم 1: 559 (268).

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 685)

فعملت مثل ما يعمل".
رواه البخاري في "الصحيح" عن علي بن إبراهيم، عن روح (1).
1480 - أخبرنا أبو محمد عبد الله بن يوسف الأصبهاني، أخبرنا أبو سعيد ابن الأعرابي، حدثنا محمد بن عبد الله بن المهلّ، حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن منصور، عن سالم بن أبي الجعد، عن ابن أبي كبشة، عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "مثلُ هذه الأمة مثلُ أربعة: رجل آتاه الله مالًا وعلمًا فهو يعمل في ماله بعلمه، ورجل آتاه الله علمًا ولم يؤته مالًا فقال: لو كان لي مثل فلان لعملت فيه مثلَ عمله، فهما في الأجر سواء، ورجل آتاه الله مالًا ولم يؤته علمًا فهو يتخبط فيه لا يدري ما له مما عليه، ورجل لم يؤته الله مالًا ولا علمًا فقال: لو كان لي مالُ فلانٍ لفعلت فيه بمثل عمل فلان، فهما في الإثم سواء" (2).
ابن أبي كبشة هذا: هو محمد بن أبي كبشة. قاله علي بن المديني.
1481 - أخبرنا أبو بكر أحمد بن محمد بن غالب الخُوارزمي الحافظ ببغداد، حدثنا أبو العباس محمد بن أحمد بن حمدان النيسابوري، حدثنا--------------------------------------------
(1) البخاري (5026).
(2) رواه هكذا: ابن ماجه (4228 م) من طريق عبد الرزاق، به، ومن طريق منصور، به: سالم، عن ابن أبي كبشةَ، عن أبيه، ورواه بزيادة في متنه، عن أبي كبشة الأنماري ت أحمد 4: 230، 231، والترمذي (2325) وقال: حسن صحيح. وأفاد ابن حبان في "الثقات" 5: 371: أن سالم بن أبي الجعد هو ختن ابن أبي كبشة.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 686)

الحسن بن علي بن زياد، حدثنا ابن أبي أويس، حدثنا (1) مالك بن أنس، عن عبد الله بن دينار، عن عبد الله بن عمر: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "إن من الشجر شجرةً لا يسقط ورقها، وهي مَثَل المسلم، فحدثوني ما هي؟ " فوقع الناس في شجر البادية، ووقع في نفسي أنها النخلة، قال عبد الله: فاستحييت، فقالوا: يا رسول الله أخبرنا بها، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "هي النخلة"، فحدثتُ أبي ما وقع في نفسي فقال: لأن تكون قلتَها أحبُّ إليّ من كذا وكذا.
رواه البخاري في "الصحيح" عن إسماعيل، وأخرجه مسلم من أوجه أُخر (2).
1482 - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ (3)، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، أخبرنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم، أخبرنا ابن وهب، أخبرني أبو صخر، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "من جاء مسجدنا هذا يتعلَّم خيرًا، أو يعلِّمه، فهو كالمجاهد في سبيل الله، ومن جاء لغير هذا كان كالرجل يَرَى الشيء يعجبه وليس له، وربما قال: يرى المصلِّين وليس منهم، ويرى الذاكرين وليس منهم".--------------------------------------------
(1) على حاشية ب من نسخة م: حدثني.
(2) تقدم (696) تخريجه عن الصحيحين، وهو في "الموطأ" رواية الإمام محمد ابن الحسن الشيباني (694).
(3) في "المستدرك" (309).

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 687)