Arabic source text

📘 আল-মাদখাল ইলাস সুনানিল কুবরা - বায়হাকী - তঃ আওয়ামাহ (আবু বকর আল-বাইহাকী - মৃত্যু 458 হিজরী)

📘 المدخل إلى السنن الكبرى - البيهقي - ت عوامة (أبو بكر البيهقي - ت 458 هـ)

📘 আল-মাদখাল ইলাস সুনানিল কুবরা - বায়হাকী - তঃ আওয়ামাহ (আবু বকর আল-বাইহাকী - মৃত্যু 458 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
رسول الله صلى الله عليه وسلم" (1).
1318 - أخبرنا أبو سعيد يحيى بن محمد بن يحيى الحاكم الإسفرايني، أخبرنا أبو بحر محمد بن الحسن بن كوثر البربهاري، حدثنا بشر بن موسى، حدثنا الحميدي، حدثنا سفيان بن عيينة، حدثنا الشيباني، عن الشعبي قال: كتب عمر بن الخطاب إلى شريح: إذا حضرك أمر لابدَّ منه فانظر ما في كتاب الله فاقضِ به، فإن لم يكن فبما قضى به الرسول صلى الله عليه وسلم، فإن لم يكن فبما قضى به الصالحون وأئمة العدل، فإن لم يكن، فأنت بالخيار، فإن شئتَ أن تجتهد رأيك فاجتهد، وإن شئت أن تؤامرني فآمِرْني، ولا أرى مؤامرتك إياي إلا خيرًا لك، والسلام.
1319 - وأخبرنا أبو نصر ابن قتادة، أخبرنا أبو محمد أحمد بن إسحاق البغدادي الهروي، أخبرنا معاذ بن نجدة، حدثنا خلاد بن يحيى، حدثنا سفيان - هو الثوري -، عن سليمان، عن الشعبي، عن شريح قال: كتب إليَّ عمر رضي الله عنه أنِ اقض بما في كتاب الله، فذكر الحديث بمعناه، إلا أنَّه لم يذكر أئمة العدل، وقال في آخره: فأنت بين أمرين: إن شئت أن تَقَدَّم، وإن شئت أن تَأَخر، وأرى أن تتأخر خيرٌ لك، والسلام.
1320 - أخبرنا أبو سعيد الحاكم، أخبرنا أبو بحر البربهاري، حدثنا بشر بن موسى، حدثنا الحميدي، حدثنا سفيان، حدثنا الأعمش، عن عمارة بن عمير، عن عبد الرحمن بن يزيد قال: أكثر الناس على عبد الله--------------------------------------------
(1) تقدم الحديث برقم (916)، وتقدم تخريجه.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 608)

ابن مسعود يسألونه فقال:
يا أيها الناس، إنه قد أتى علينا زمان لسنا نقضي، ولسنا هناك، وإنه قدِّر لنا أنْ بلغْنا من الأمر ما ترون، فمن ابتلي منكم بقضاء فليقضِ بما في كتاب الله عز وجل، فإن لم يكن في كتاب الله، فليقض بما قضى به رسول الله صلى الله عليه وسلم، فإن لم يكن في كتاب الله ولا في قضاء رسول الله صلى الله عليه وسلم، فليقض بما قضى به الصالحون، فإن لم يكن في كتاب الله ولا في قضاء رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا فيما قضى به الصالحون فليجتهد رأيه، ولا يقولن أحدكم: إني أخاف، وإني أرى، فإن الحلال بيّن، والحرام بيّن، وشبهاتٌ بين ذلك، ودع ما يَريبك إلى ما لا يَريبك (1).
1321 - وأخبرنا أبو سعيد الحاكم، أخبرنا أبو بحر البربهاري، حدثنا بشر بن موسى، حدثنا الحميدي، حدثنا سفيان، عن المسعودي، عن القاسم قال: قال عبد الله بن مسعود: إذا حضرك أمر لابد منه، فاقضِ بما في كتاب الله، فإن عَييت، فبما قضى به الرسول صلى الله عليه وسلم، فإن عييت، فبما قضى به أئمة العدل، فإن عييت فأُمَّ - يعني: الحقَّ - ولا تأْلُ، فإن عييتَ، فأَقْرِرْ ولا تستحي.
1322 - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا أبو سعيد أحمد بن يعقوب الثقفي، حدثنا أبو شعيب الحراني، حدثنا يحيى بن عبد الله،--------------------------------------------
(1) رواه ابن أبي شيبة في "مصنفه" (23444).

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 609)

حدثنا الأوزاعي، حدثني عبدة بن أبي لبابة (1)، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: من أحدث رأيًا ليس في كتاب الله، ولم تمض به سنة من رسول الله صلى الله عليه وسلم، لم يدرِ على ما هو فيه إذا لقي الله عز وجل.
1323 - أخبرنا أبو طاهر الفقيه، وأبو سعيد ابن أبي عمرو قالا: حدثنا أبو العباس الأصم، حدثنا محمد بن عبيد الله المنادي، حدثنا شبابة، حدثنا هشام بن الغازِ، عن نافع، عن ابن عمر قال: كل بدعة ضلالة، وإن رآها الناس حسنةً (2).
1324 - أخبرنا أبو زكريا ابن أبي إسحاق المزكي، أخبرنا أحمد بن محمد بن عبدوس، حدثنا عثمان بن سعيد قال: حدثنا القعنبي، حدثنا عبد الله بن جعفر المَخْرَمي (3)، عن سعد بن إبراهيم، عن القاسم بن محمد، عن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من عمل عملًا ليس عليه أمرنا فأمره ردٌّ".
أخرجاه في "الصحيح" كما مضى (4).--------------------------------------------
(1) هنا انتهى السقط من ب الذي بدأ أول الخبر (1312).
(2) وانظر ما يأتي من كلام الإمام الشافعي برقم (1386).
(3) على حاشية ب: "قال شيخنا: هو من ولد المِسْور بن مَخْرَمة".
(4) في طرق الحديث (948)، والحديث علقه البخاري (بعد 2697) على المَخْرَمي بعد ما رواه موصولًا من وجه آخر، وأخرجه مسلم 3: 1343 (18) من طريق عبد الله بن جعفر، به.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 610)

1325 - أخبرنا أبو سعيد ابن أبي عمرو، حدثنا أبو العباس الأصم، أخبرنا الربيع، أخبرنا الشافعي في كتاب الإقرار بالحكم الظاهر (1)، فذكر فصلًا طويلًا في ردّ الاجتهاد على غير أصل، وذكر فيما احتج به قولَ الله تعالى: {وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ} [المائدة: 92] فجعل الناسَ تبعًا لهما، لم يُهملهم، والاجتهادُ ليس عينًا قائمةً، إنما هو شيء يُحدثه من نفسه، ولم يؤمر باتباع نفسه، إنما أُمر باتباع غيره، فإحداثه على الأصلين اللذين افترض الله عليه، أولى به من إحداثه على غير أصل.
1326 - وذكر مثال ذلك الكعبةَ، من رآها صلى إليها، ومن غاب عنها توجه إليها بالدلائل عليها لأنها الأصل، فإن صلى غائبًا عنها برأي نفسه بغير اجتهاد بالدلائل عليها، كان مخطئًا، وكانت عليه الإعادة.
1327 - قال: ومثلُ قول الله عز وجل: {فَجَزَاءٌ مِثْلُ مَا قَتَلَ مِنَ النَّعَمِ} [المائدة: 95] والمثلُ للمقتول (2)، وقد يكون غائبًا، فإنما يُجتهد على أصل الصيد المقتول، فينظر إلى أقرب الأشياء به شبهًا، فَيَدِيه.
1328 - ومثلُ أذان ابن أم مكتوم في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان رجلًا أعمى لا ينادي حتى يقال له: أصبحت أصبحت (3)، فلو جاز الاجتهاد على غير أصل، كان لابن أم مكتوم أن يؤذِّن بغير إخبار غيرِه له أن الفجر قد طلع، ولكن لما لم تكن فيه آلة الاجتهاد على الأصل--------------------------------------------
(1) من "الأم" 6: 216 - 219.
(2) تنظر "السنن الكبرى" للبيهقي 5: 185.
(3) رواه البخاري (617).

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 611)

لم يجز اجتهاده حتى يخبره من قد اجتهد على الأصل.
ثم ساق الكلام إلى أن قال:
1329 - فإن قيل: فقد أمر رسولُ الله صلى الله عليه وسلم سعدًا أن يحكم في بني قُريظة، فحكم برأيه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "وافقتَ حكم الله فيهم" (1)، قيل: هو مثل قول الله تعالى {وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ} [آل عمران: 159] على معنى استطابةِ أنفسِ المستشارين أو المستشار فيهم، والرضا بالصلح على ذلك، ووضع الحرب بذلك السبب، لا أن برسول الله صلى الله عليه وسلم حاجةً إلى مشورة أحد، والله يؤيده بنصره (2)، بل لله ولرسوله المنُّ والطَّوْل على جميع خلقه، فيحتمل أن يكونَ قوله له "احكم": على هذا المعنى، أو يكونَ قد علم من رسول الله صلى الله عليه وسلم سنة في مثل هذا، فحكم على مثلها، أو يحكم فيوفِّقه الله لأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم (3) فيعرف رسول الله صلى الله عليه وسلم صواب ذلك، فيقرُّه عليه، أو يعرف غير ذلك، فيعمل رسول الله صلى الله عليه وسلم في ذلك بطاعة الله.
1330 - قال: فإن قيل: فقد أكلوا الحوت بغير حضور النبي صلى الله عليه وسلم، بلا أصل عندهم، يعني: أصحاب أبي عبيدة (4)، قيل:--------------------------------------------
(1) رواه البخاري في مواضع، أولها (3043)، ومسلم 3: 1388 (64).
(2) تنظر "السنن الكبرى" للبيهقي 7: 45، و 10: 108 - 109.
(3) على حاشية ب من نسخة م زيادة: له.
(4) وذلك يوم غزوة سِيْف البحر، أو: جيش الخبَط، والحديث رواه البخاري =

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 612)

لموضع الضرورة والحاجة إلى أكله، على أنهم ليسوا على يقين من حِلّه، ألا تراهم سألوا عن ذلك، أَوَلا ترى أصحاب أبي قتادة في الصيد الذي صاده إذ لم يكن بهم ضرورة إلى أكله أمسكوا إذ لم يكن عندهم أصل، حتى سألوا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ذلك (1).
1331 - وذكر الشافعي رضي الله عنه لهم غير هذا: من أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يبعث عماله وسراياه ويأمر الناس بطاعتهم، وقد فعلوا برأيهم.
ثم أجاب عنه: بأن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يأمرهم بطاعة الله عز وجل، ورسوله صلى الله عليه وسلم، ويأمر من أمَّر عليهم أميرًا أن يطيعوه ما أطاع الله، فإذا عصى الله فلا طاعة له عليهم، وأنه كره لهم كل شيء فعلوه برأي أنفسهم من الحرق والقتل، وأباح لهم كل ما عملوه مطيعين فيه لله ولرسوله، فلو لم تكن لنا حجة في ردّ الاجتهاد على غير أصل، إلا ما احتججت به: أن النبي صلى الله عليه وسلم كره لهم ونهاهم عن كل أمر فعلوه برأي أنفسهم، لكان فيه كفاية.
قال الشيخ أحمد: والأحاديث التي أشار إليها الشافعي رحمه الله مخرجة في كتاب "السنن" في مواضعها.
وقوله "أمسكوا": يريد به بعض من كان مع أبي قتادة.
* * * * *--------------------------------------------
= (4360)، ومسلم 3: 5353 (17).
(1) تنظر "السنن الكبرى" للبيهقي 5: 188 - 189.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 613)

‌‌باب ما يُذكر من ذم الرأي وتكلُّف القياس في موضع النصّ
قال الله جل ثناؤه {فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ} [النساء: 59].
1332 - قال الشافعي رضي الله عنه: {فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ} [النساء: 59]- يعني: والله أعلم - هم وأمراؤهم الذين أُمروا بطاعتهم، {فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ} [النساء: 59] يعني - والله أعلم -: إلى ما قال الله والرسول.
1333 - أخبرنا بذلك أبو عبد الله الحافظ، حدثنا أبو العباس - هو - الأصم، أخبرنا الربيع بن سليمان، أخبرنا الشافعي (1)، فذكره.
1334 - وقال الله تعالى: {وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلَا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ} [الأنعام: 153].
قال مجاهد: البدع والشبهات.
1335 - أخبرناه أبو بكر القاضي، حدثنا أبو العباس الأصم، حدثنا الحسن بن علي بن عفان، حدثنا أبو أسامة، عن شِبْل بن عباد المكي، عن ابن أبي نَجيح، عن مجاهد، فذكره.
1336 - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرني أبو الوليد، حدثنا إبراهيم ابن أبي طالب، وعبد الله بن محمد قالا: حدثنا محمد بن المثنى،--------------------------------------------
(1) في "الرسالة" (264).

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 614)

حدثنا عبد الوهاب بن عبد المجيد (1)، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جابر بن عبد الله قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا خطب احمرَّت عيناه، وعلا صوته، واشتدّ غضبه، حتى كأنه منذر جيش يقول: صبحكم ومساكم، ويقول: "بعثت أنا والساعةَ كهاتين" ويفرِّق (2) بين إصبعيه: السبابة والوسطى، ويقول: "أما بعد، فإن خيرَ الحديث كتابُ الله، وخيرُ الهَدْيِ (3) هَدْي محمد، وشرُّ الأمور محدثاتها، وكلُّ بدعة ضلالة".
ثم يقول: "أنا أولى بكل مؤمن مِن نفسه، مَن ترك مالًا فلأهله، ومن ترك دَينًا أو ضَياعًا (4) فإليَّ وعليَّ".
رواه مسلم [في "الصحيح"] (5) عن محمد بن مثنى.--------------------------------------------
(1) على حاشية ب من نسخة م: الثقفي.
(2) على حاشية ب: "قال شيخنا: كذا وقع: ويفرق، والمحفوظ: ويقرُن".
(3) على حاشية ب: "قال شيخنا: الهَدْي بفتح الهاء وإسكان الدال، هو الطريقة والسمت، والرواية الصحيحة فيه: بالفتح هكذا. والله أعلم".
ويستخلص من كلام النووي رحمه الله في "شرح مسلم" 6: 154 أن الهَدْي: الطريق والمذهب، وأن الهُدَى: الدلالة والإرشاد. وعلى هذا فالأَولى في ضبط اسم "مقدمة فتح الباري" للحافظ: هُدَى الساري، على معنى: دلالة وإرشاد الساري السائر ليلًا، لا: هَدْي. على معنى: مذهب الساري. والله أعلم.
(4) على حاشية ب: "قال شيخنا: الرواية في الصحيح في قوله "ضَياعًا" بفتح الضاد، أي: عيالًا بصدد الضياع. والله أعلم".
(5) 2: 592 (43). وما بين المعقوفين جاء على حاشية ب من نسخة م.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 615)

ورواه الثوري عن جعفر قال فيه: "وكل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار" (1).
1337 - أخبرنا أبو الحسين ابن بشران ببغداد، أخبرنا أبو جعفر محمد بن عمرو الرزاز، أخبرنا محمد بن عبيد الله بن المنادي، حدثنا وهب بن جرير، حدثنا شعبة، عن مُخارق، عن طارق، عن عبد الله أنه قال: إن أحسنَ الحديث كتاب الله، وأحسنَ الهَدْي هديُ محمد صلى الله عليه وسلم، وشرَّ الأمور محدثاتها، وإن الشقي من شقي في بطن أمه، وإن السعيد من وُعظ بغيره، فاتبعوا ولا تبتدعوا.
رواه البخاري عن أبي الوليد، عن شعبة (2).
1338 - أخبرنا أبو محمد الحسن بن علي بن المؤمَّل، أخبرنا أبو عثمان البصري، حدثنا أبو أحمد ابن عبد الوهاب، أخبرنا يعلى بن عبيد، حدثنا الأعمش، عن حبيب بن أبي ثابت، عن أبي عبد الرحمن قال: قال عبد الله: اتبعوا ولا تبتدعوا فقد كُفيتم.
1339 - أخبرنا أبو عبد الله، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا الحسن بن علي بن عفان، حدثنا أبو أسامة، حدثنا مجالد بن سعيد، عن الشعبي، عن مسروق، عن عبد الله بن مسعود أنه قال: ليس عام إلا الذي بعده شرّ منه، لا أقول عامٌ أمطرُ من عام، ولا عامٌ أخصبُ من عام، ولا أمير خير من أمير، ولكنْ ذهابُ خياركم وعلمائكم، ثم--------------------------------------------
(1) هذه الزيادة عند النسائي (1786، 5892)، وابن خزيمة (1785).
(2) (6098)، عن آدم بن أبي إياس، عن شعبة (7277).

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 616)

يَحدُث قوم يقيسون الأمور برأيهم، فَيُهْدم الإسلام ويُثْلَم (1).
1340 - أخبرنا أبو طاهر الفقيه، وأبو عبد الله الحافظ [قالا: ] أخبرنا أبو جعفر محمد بن أحمد بن سعيد الرازي، حدثنا أبو عبد الله محمد بن مسلم بن وارهْ، حدثنا عمرو بن عثمان الكلابي، حدثنا زهير، حدثنا عبد الله بن عثمان بن خُثَيم، عن إسماعيل بن عبيد بن رفاعة، عن عبادة ابن الصامت قال: سمعت رسول الله محمدًا أبا القاسم صلى الله عليه وسلم يقول: "يكون بعدي رجال يعرِّفونكم ما تنكرون، ويُنكرون عليكم ما تعرفون، فلا طاعة من عصى الله، ولا تعملوا برأيكم" (2).
1341 - أخبرنا أبو ذر ابن أبي الحسين ابن أبي القاسم المذكر، أخبرنا أبو بكر محمد بن المؤمَّل، حدثنا الفضل بن محمد الشعراني.
ح، وأخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد، حدثنا عبيد بن شريك قالا: حدثنا نعيم بن حماد، حدثنا عيسى بن يونس، عن حَرِيز بن عثمان، عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير، عن أبيه، عن عوف ابن مالك الأشجعي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "تفترق--------------------------------------------
(1) رواه الطبراني في "الكبير" 9 (8551)، وفيه هنا وهناك مجالد بن سعيد، متكلَّم فيه، وينظر التعليق على ترجمته في "الكاشف" (5286).
(2) رواه أحمد 5: 325 ضمن قصة طويلة، ثم رواه ابنه عبد الله في "زوائد المسند" 5: 329، وهو في "مصنف" ابن أبي شيبة (38876) من وجه آخر، وانظر تخريجه هناك.
وقوله هنا "ولا تعملوا برأيكم": جاءت في "المسند": "ولا تعتلُّوا بربكم" على معنى: أن تطيعوا الأمراء بحجةِ أن الله أذِن لكم بذلك.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 617)

أمتي على بضع وسبعين، أعظمُها فتنةً على أمتي قوم يقيسون الأمور برأيهم، فيحلُّون الحرام، ويحرِّمون الحلال" (1).
تفرد به نعيم بن حماد، وسرقه عنه جماعة من الضعفاء، وهو منكر، وفي غيره من الأحاديث الصحاح الواردة في معناه كفاية، وبالله التوفيق (2).
1342 - أخبرنا أبو بكر ابن الحارث الفقيه، أخبرنا أبو محمد ابن حيان الأصبهاني، حدثنا أبو جعفر محمد بن العباس بن أيوب، حدثنا جعفر بن محمد بن فضيل، حدثنا نعيم بن حماد، حدثنا عبد الوهاب الثقفي، حدثنا هشام بن حسان، عن محمد بن سيرين، عن عقبة بن أوس، عن عبد الله بن عمرو قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لن يستكمل مؤمن إيمانه حتى يكون هواه تبعًا لما جئتكم به" (3).
تفرد به نعيم بن حماد.--------------------------------------------
(1) رواه البزار (2755)، والحاكم (6325، 8325).
(2) على حاشية ب: بلغ سماعًا وعرضًا في الرابع والأربعين، ولله الحمد.
وقول المصنف رحمه الله: في الصحاح كفاية عن الضعاف: قد يتمسّك به من لا يرى العمل بالحديث الضعيف، أو لا يرى ذكره ويُلحقه بالموضوع! في حين أن المصنف قال هذا لنكارة معناه، لا لضعفه فقط، ومعلوم مشهور مذهب المصنف ورأيه في الحديث الضعيف، وقد بيَّنتُه بالتفصيل في البحث الذي كتبته بعنوان "العمل بالحديث الضعيف بين النظرية، والتطبيق، والدعوى". والحمد لله.
(3) رواه ابن أبي عاصم في "السنة" (15)، وينظر الحديث الحادي والأربعون من "الأربعين النووية" وشروحه.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 618)

1343 - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، أخبرنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم، أخبرنا ابن وهب (1)، [أخبرني يونس بن يزيد، عن ابن شهاب: أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال وهو على المنبر: يا أيها الناس، إن الرأي إنما كان من رسول الله صلى الله عليه وسلم مصيبًا، لأن الله عز وجل كان يُرِيه، إنما هو منا الظن والتكلف (2).
1344 - قال: (3) وأخبرنا ابن وهب] (4) قال: وأخبرني عبد الله بن سليمان (5)، عن ابن عجلان، عن عبيد الله بن عمر: أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: اتقوا الرأي في دينكم.
1345 - أخبرنا أبو عبد الله الحسين بن محمد بن فنجويه، حدثنا أحمد بن الحسن القزويني، حدثنا محمد بن منده، حدثنا الحسين بن حفص، حدثنا سفيان، عن ليث، عن مجاهد: أن عمر رضي الله عنه نهى--------------------------------------------
(1) الطرف الأول: أخرجه ابن عبد البر في "جامع بيان العلم وفضله" 2: 1041 (2000) عن ابن وهب، به.
(2) رواه أبو داود (3581).
(3) من هنا: أخرجه ابن عبد البر في "جامع بيان العلم وفضله" 2: 1041 (2002) وفيه: عبد الله بن عياش بدلًا من: عبد الله بن سليمان.
(4) ما بين المعقوفين من الأصل أ، ومن حاشية ب من نسخة م.
(5) هكذا في الأصلين، وأقرب من يكون المراد هنا: أبا حمزة الحميري، لكن عند ابن عبد البر في "جامع العلم" (2002): عبد الله بن عياش القِتْباني، وقد ذكر المزي في ترجمته 15: 411 أنه يروي عن ابن عجلان، وأن ابن وهب يروي عنه.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 619)

عن المُكايلة. قال في حديثه: يعني: المقايسة (1).
وهذه الآثار عن عمر رضي الله عنه كلها مراسيل.
1346 - أخبرنا أبو بكر أحمد بن محمد بن الحارث الأصبهاني، أخبرنا علي بن عمر الحافظ (2)، أخبرنا الحسين بن إسماعيل، حدثنا أحمد ابن عثمان بن حكيم، حدثنا عبد الرحمن بن شريك، حدثنا أبي، عن مجالد، عن الشعبي، عن عمرو بن حريث، عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: إياكم وأصحابَ الرأي، فإنهم أعداء السنن، أعيتْهم الأحاديث أن يحفظوها، فقالوا بالرأي، فضلّوا وأضلّوا.
كذا رواه عبد الرحمن بن شريك بإسناده مرفوعًا إلى عمر رضي الله عنه.
1347 - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا أبو نصر أحمد بن سهل الفقيه ببخارى، أخبرنا صالح بن محمد بن حبيب الحافظ جَزَرة (3)، حدثنا--------------------------------------------
(1) رواه ابن أبي خيثمة في "كتاب العلم" (65)، ومن طريقه الخطيب في "آداب الفقيه والمتفقه" (481). وانظر: "نهاية" ابن الأثير 8: 3713.
(2) هو الدارقطني، وهو في "سننه" (4280).
(3) على حاشية ب: "قال شيخنا: جزرة: بفتح الجيم وبكسرها، لقبٌ لقِّب به صالح هذا، من أجل أنه قرأ في ابتداء أمره: إن فلانًا كان يرقي بخرزة، فصحفها: جزرة. هذا هو المعروف في ذلك، وقال الحافظ الفلكي: إنه أهدى وهو في المكتبِ إلى معلِّمه يوم النيروز جزرة، فلُقِّبَ بها. والله أعلم".
ذكر القولين ابن حجر في "نزهة الألباب" (593)، وذكر القول الأول ابن الصلاح في النوع 52 من "مقدمته".

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 620)

سعيد بن سليمان الواسطي، حدثني المبارك بن سعيد الثوري، حدثنا صالح بن مسلم قال: لقيت الشعبي فقال: لقد بغَّض إليَّ هؤلاء المسجدَ، حتى لَهُو أبغض إليَّ من الكُناسة، فقلت: ممَّ يا أبا عمرو؟ قال: هؤلاء الرائيّون أصحاب الرأي، لمّا أعيتُهم أحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يحفظوها يجادلون.
وروي في ذلك عن الزهري، من قوله.
1348 - أخبرنا أبو زكريا ابن أبي إسحاق، حدثنا أبو محمد جعفر بن محمد بن نصير، حدثنا أبو الحسن علي بن عبد العزيز البغوي.
ح، وأخبرنا أبو سعد سعيد بن محمد الشعيبي العدل، أخبرنا أبو علي حامد بن محمد الهروي، أخبرنا (1) علي بن عبد العزيز، حدثنا يونس بن عبيد الله العميري، حدثنا المبارك بن فضالة، عن عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر، عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنه قال: يا أيها الناس، اتهموا الرأي على الدين، فلقد رأيتُني أردُّ أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم برأي اجتهادًا، فوالله ما آلو عن الحق، وذلك يوم أبي جندل والكتابُ بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم وأهل مكة، فقال: "اكتبوا بسم الله الرحمن الرحيم"، - فقالوا: تَرانا قد صدقناك بما تقول، ولكنك تكتب كما كنت تكتب: باسمك اللهم، قال: فرضي رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأبيتُ عليهم، حتى قال لي رسول الله صلى الله--------------------------------------------
(1) على حاشية ب من نسخة م: حدثنا.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 621)

عليه وسلم: "تَراني أرضى وتأبى أنت؟ " قال: فرضيت (1).
1349 - وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن أحمد بن عتاب العبدي، حدثنا جعفر بن محمد الصائغ، حدثنا محمد بن سابق، حدثنا مالك بن مِغْول قال: سمعت أبا حَصين قال: قال أبو وائل: لما قدم سهل بن حنيف من صفين أتيناه نستخبره قال: فقال: اتهموا الرأي على الدين، فلقد رأيتني يوم أبي جندل ولو أستطيع أن أردّ على رسول الله صلى الله عليه وسلم أمره لرددت، واللهُ ورسولُه أعلم، وما وضعنا أسيافنا على عواتقنا في أمر يُفْظعنا إلا أسهلن بنا إلى أمر نعرفه، قبل هذا الأمر، ما سُدَّ منه خُصْم (2) إلا انفجر علينا خُصْم، ما ندري كيف نأتي إليه.
رواه البخاري في "الصحيح" عن الحسن بن إسحاق المروزي، عن محمد بن سابق (3).--------------------------------------------
(1) رواه البزار (148)، والطبراني في "الكبير" 1 (82)، والضياء المقدسي في "المختارة" (219)، وأحمد في "فضائل الصحابة" (558) والخبر مشهور في كتب السيرة والتفسير يوم صلح الحديبية.
(2) على حاشية ب: خُصْم: أي: خَرْق.
وعلى حاشية ب من نسخة م: ما سددنا منه خُصْمًا.
(3) (4189). ومعنى قوله: "ما وضعنا أسيافنا على عواتقنا": كنا قبل فتنة يوم صفين ما تَرِد علينا مشكلة إلا وتكون عواقبها إلى خير، إلا هذه الفتنة، فإنا ما نسدُّ منها خَرْقًا ومشكلة إلا وتنفجر علينا مشكلة أخرى، لا ندري الخلاص منها.
ونسأل الله الرحمن الرحيم النجاة للأمة الإسلامية مما هي فيه الآن ومما سواها.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 622)

1350 - أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد الصفار، حدثنا عباس بن الفضل الأَسْفاطي، حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة (1)، حدثنا حفص، عن الأعمش، عن أبي إسحاق، عن عبد خير، عن علي رضي الله عنه قال: لو كان الدين بالرأي لكان باطنُ الخفين أحقَّ بالمسح من ظاهرهما، ولكن رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يمسح على ظاهرهما.
1351 - أخبرنا أبو بكر ابن الحارث الأصبهاني، أخبرنا أبو محمد ابن حيان، حدثنا علي بن سعيد العسكري، حدثنا محمد بن سليمان بن حبيب، حدثنا أزهر، عن ابن عون قال: سمعت ابن سيرين يقول: سمعت ابن عمر يقول: لا يزال الناس على الطريق ما اتبعوا الأثر.
1352 - أخبرنا أبو الفضل (2) علي بن الحسين الحافظ في طريق بغداد، أخبرنا أبو الحسن علي بن القاسم الشاهد بالبصرة، حدثنا أبو رَوْق الهِزَّاني، حدثنا بحر بن نصر، حدثنا ابن وهب، حدثنا يحيى بن أيوب، حدثنا هشام بن عروة، عن أبيه: أنه كان يقول: اتباعُ السنن قِوام الدين.
1353 - أخبرنا أبو الحسين ابن بشران، أخبرنا أبو عمرو ابن--------------------------------------------
(1) في "مصنفه" (1907)، ورواه قبل (183) عن وكيع، عن الأعمش، به، وينظر فيه تخريجه.
(2) على حاشية ب: "قال شيخنا: هذا هو عندي الفلكي الحافظ الهَمَذاني، وقد عزَّت الرواية عنه. والله أعلم، لأنه مات شابًا قبل أوان الرواية: 427".
قلت: ذكر الذهبي في "التذكرة" 3: 1125، و"تاريخ الإسلام" 9: 426 أن الفلكي توفي كهلًا لم يمتَّع بعلمه، رحمه الله.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 623)

السماك، حدثنا حنبل بن إسحاق، حدثنا الحميدي.
[ح، وأخبرنا أبو سعيد يحيى بن محمد الحاكم، أخبرنا أبو بحر البربهاري، حدثنا بشر بن موسى، حدثنا الحميدي، ] (1) حدثنا سفيان، حدثنا هشام بن عروة، عن أبيه قال: لم يزل أمر بني إسرائيل معتدلًا حتى ظهر فيهم المولَّدون أبناء سبايا الأمم، فقالوا فيهم بالرأي فضلّوا وأضلّوا (2).
1354 - وأخبرنا أبو سعيد، أخبرنا أبو بحر، حدثنا بشر، حدثنا الحميدي، حدثنا يحيى بن سُليم، حدثنا داود بن أبي هند قال: سمعت ابن سيرين يقول: أول من قاس إبليس، وإنما عُبِدت الشمس والقمر بالمقاييس (3).
1355 - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، وأبو بكر القاضي قالا: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا محمد بن إسحاق، أخبرنا روح، حدثنا عوف، عن الحسن: أنه كان يقول: اتهموا أهواءكم ورأيكم على دين الله، وانتصحوا كتاب الله على أنفسكم ودينكم (4).--------------------------------------------
(1) ما بين المعقوفين من ب، وكتب عليه: لا م … إلى.
(2) رواه الدارمي (120).
(3) رواه ابن أبي شيبة (36956)، وعلقت عليه هناك: "هذا صحيح، لأنه قياس في مورد النصّ، فلا يعكر هذا وأمثاله على صحة اعتماد القياس الصحيح مصدرًا رابعًا من مصادر التشريع". وهكذا يقال في الأخبار الأخرى التي أمعن المصنف رحمه الله في ذكرها.
(4) على حاشية ب: "قال شيخنا: أي: اقبلوا نصيحته".

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 624)

1356 - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا محمد بن صالح بن هانئ، حدثنا أبو سعيد محمد بن شاذان، حدثنا محمد بن عبيد المحاربي، حدثنا أبو خالد الأحمر قال: سمعت عيسى بن ميسرة، يذكر عن الشعبي قال: أما والله لئن أخذتم بالمقايسة لتحرِّمنَّ الحلال ولتُحِلُّنَ الحرام.
1357 - قال: وحدثنا أبو سعيد، حدثنا أبو كريب، حدثنا الأشجعي، عن ابن أبي خالد، عن الشعبي قال: ما كلمةٌ أبغضَ إليَّ من: أرأيتَ.
1358 - أخبرنا أبو نصر ابن قتادة، أخبرنا (1) أبو منصور النَّضْرويي، حدثنا أحمد بن نجدة، حدثنا سعيد بن منصور، حدثنا جرير، عن مغيرة، عن الشعبي قال: السنة لم توضع بالمقاييس.
قال: وذهبت أسأله عن شيء من أنساب قريش، فقال: إنك لتسأل عن علم لا ينفع في الدنيا والآخرة.
1359 - أخبرنا أبو عبد الرحمن السُّلَمي، أخبرنا أبو الحسن محمد ابن محمود المروزي، حدثنا أبو عبد الله محمد بن علي الحافظ، حدثنا محمد بن المثنى: حدثني يحيى بن سعيد، عن صالح بن مسلم قال: قال لي عامر يومًا: إنما هلكتم حين تركتم الآثار، وأخذتم بالمقاييس، لقد بغَّض إليَّ هذا المسجدَ معشرُ هؤلاء الصعافقة (2)، فلهو أبغض إليّ من--------------------------------------------
(1) على حاشية ب من نسخة م: حدثنا.
(2) على حاشية ب: "قال شيخنا: أي: الضعفاء في أمرهم". =

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 625)

كُناسة داري.
1360 - أخبرنا أبو عبد الرحمن، أخبرنا أبو الحسن، حدثنا (1) أبو عبد الله، حدثنا محمد بن المثنى، حدثنا يحيى بن سعيد، عن أبي بكر السراج قال: قال أبو وائل: لا تجالس أصحاب: أرأيت.
1361 - قال: وحدثنا محمد بن المثنى، حدثنا معاذ بن معاذ، حدثنا ابن عون، عن محمد، هو ابن سيرين، قال أبو وائل: لا تجالس أصحاب: أرأيت.
1362 - قال: وحدثنا محمد بن المثنى، حدثنا معاذ بن معاذ، حدثنا ابن عون، عن محمد بن سيرين قال: كانوا يقولون ما دام على الأثر فهو على الطريق.
1363 - قال: وحدثنا محمد بن المثنى، حدثنا ابن أبي عدي، عن ابن عون، عن محمد، عن شُريح قال: إنما أقتفي الأثر (2). يعني: آثار النبي صلى الله عليه وسلم.
1364 - قال: وحدثنا ابن المثنى، حدثنا ابن أبي عدي، عن ابن عون--------------------------------------------
= قلت: تتكرر هذه الكلمة على لسان الإمام الشعبي، وانظر ما كتبته في "أدب الاختلاف" ص 56.
(1) على حاشية ب من نسخة م: أخبرنا.
(2) وتمامه في "جامع" ابن عبد البر (1455): " .. فما وجدت في الأثر حدثتكم به".

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 626)

قال: قال إبراهيم: إن القوم لم يُدَّخر عنهم شيء خُبِئ (1) لكم، لفضلٍ عندكم.
1365 - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، وأبو عبد الله إسحاق بن محمد ابن يوسف السوسي، قال كل واحد منهما: سمعت أبا العباس محمد بن يعقوب يقول: سمعت العباس بن الوليد بن مَزْيَد البيروتي يقول: سمعت أبي يقول: سمعت الأوزاعي يقول: عليك بآثار من سلف وإن رفضك الناس، وإياك ورأيَ الرجال وإن زَخْرَفوه بالقول، فإن الأمر ينجلي وأنت منه على طريق مستقيم.
1366 - وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا أبو بكر إسماعيل بن محمد بن إسماعيل الفقيه بالريّ، حدثنا أبو حاتم محمد بن إدريس الحنظلي قال: سمعت سعيد بن المغيرة يقول: سمعت عامر بن يَساف يقول: سمعت الأوزاعي يقول: إذا بلغك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم حديث، فإياك يا عامرُ أن تقول بغيره، فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان مبلغًا عن الله تبارك وتعالى.
1367 - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ قال: سمعت يحيى بن منصور القاضي يقول سمعت محمد بن محمد بن رجاء بن السِّندي يقول: سمعت محمد بن عبد العزيز ابن أبي رِزْمة يقول: سمعت أبي يقول: سمعت عبد الله بن المبارك يقول: سمعت سفيان الثوري يقول: إنما العلم كلُّه: العلم بالآثار.--------------------------------------------
(1) على حاشية ب من نسخة م: خير.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 627)