Arabic source text

📘 আল-মাদখাল ইলাস সুনানিল কুবরা - বায়হাকী - তঃ আওয়ামাহ (আবু বকর আল-বাইহাকী - মৃত্যু 458 হিজরী)

📘 المدخل إلى السنن الكبرى - البيهقي - ت عوامة (أبو بكر البيهقي - ت 458 هـ)

📘 আল-মাদখাল ইলাস সুনানিল কুবরা - বায়হাকী - তঃ আওয়ামাহ (আবু বকর আল-বাইহাকী - মৃত্যু 458 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
يعقوب (1)، حدثنا أبو هاشم زياد بن أيوب، حدثنا سعيد بن عامر، حدثنا حميد بن الأسود، عن مالك بن أنس قال: كان إمامَ الناس عندنا بعد عمر زيدُ بن ثابت، وكان إمامَ الناس عندنا بعد زيد بن ثابت عبدُ الله بن عمر رضي الله عنهم.
1215 - أخبرنا أبو الحسين [ابن الفضل]، أخبرنا عبد الله، حدثنا يعقوب (2)، حدثنا أبو بكر الحميدي، حدثنا سفيان، حدثنا مالك بن مِغْوَل، عن أبي إسحاق الهمْداني قال: كنا عند ابن أبي ليلى في بيته، وكانوا يجتمعون إليه، فجاءه أبو سلمة بن عبد الرحمن فقال: أعمرُ كان عندكم أفضلَ أم ابنه؟ فقالوا: لا، بل عمر، فقال أبو سلمة: إن عمر كان في زمان له فيه نظراء، وإن ابن عمر كان في زمان ليس له فيه نظير (3).
1216 - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا أبو العباس [محمد بن يعقوب] (4) الأصم، حدثنا إبراهيم بن مرزوق، حدثنا أبو داود، حدثنا شعبة، عن أبي إسحاق، عن أبي سلمة قال: مات ابن عمر وهو مثلُ عمر في الفضل.
1217 - أخبرنا (5) أبو سعيد ابن أبي عمرو، أخبرنا أبو عبد الله--------------------------------------------
(1) في "المعرفة والتاريخ" 1: 486.
(2) في "المعرفة والتاريخ" 1: 493، وما بين المعقوفين زيادة على حاشية ب من نسخة م.
(3) كتب على حاشية ب: بلغ.
(4) زيادة على حاشية ب من نسخة م.
(5) كتب على حاشية ب أمام هذا الخبر: مؤخر، وكتب أمام الخبر الثاني: =

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 568)

الصفار، حدثنا أحمد بن محمد البَرْتي، حدثنا القعنبي، حدثنا عبد الله بن عمر، عن أبي النضر، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن عائشة رضي الله عنها قالت: ما رأيت أحدًا ألزمَ للأمر الأول من عبد الله بن عمر رضي الله عنهما.
1218 - وأخبرنا أبو عبد الله، حدثنا أبو العباس، أخبرنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم، أخبرنا ابن وهب قال: سمعت مالك بن أنس يحدث عن نافع قال: كان عبد الله بن عمر، وعبد الله بن عباس يجلسان للناس عند قدوم الحاجّ، قال: فكنت أجلس إلى هذا يومًا، وإلى هذا يومًا، فكان ابن عباس يجيب ويفتي في كل ما يُسأل عنه، وكان ابن عمر ما يردُّ أكثرُ مما يفتي.
قال (1): وأخبرني مالك قال: سمعت أن معاذ بن جبل أمام العلماء بَرتْوة، ومن أجلِّها منزلةً في الرأي.
1219 - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرنا أحمد بن علي المقرئ، حدثنا أبو عيسى الترمذي، حدثنا إبراهيم بن سعيد الجوهري، حدثنا معاذ ابن معاذ، عن ابن عون، عن محمد - هو ابن سيرين - قال: كانوا يُرَون أن--------------------------------------------
= مقدَّم، وتركت الأمر على ما هو عليه في الأصل الأول أ. والله أعلم.
(1) القائل: هو ابن وهب: وكتب على حاشية ب تفسير: رَتْوة: "أي: خطوة، وقيل: درجة".
وأصل هذه الكلمة حديث مرفوع، رواه ابن سعد 2: 299 - 300 من مراسيل: محمد بن كعب القُرظي، وأبي عون الثقفي، والحسن البصري، وروى الطبراني في "الكبير" 20 (40) مقولة الإمام مالك، ثمَّ روى (41) مرسل محمد بن كعب القرظي.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 569)

أعلم الناس بالمناسك عثمان بن عفان، وبعده عبد الله بن عمر، رضي الله عنهما (1).
1220 - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرني أحمد بن سهل الفقيه، حدثنا إبراهيم بن معقل، حدثنا حرملة، حدثنا ابن وهب قال: قال مالك: قد أقام ابن عمر بعد النبي صلى الله عليه وسلم ستين سنةً يفتي الناس في الموسم وغير ذلك. قال مالك: وكان ابن عمر رضي الله عنه من أئمة الدين.
1221 - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ (2)، وأبو زكريا ابن أبي إسحاق، وأبو بكر أحمد بن الحسن القاضي قالوا: أخبرنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا العباس بن محمد الدوري، حدثنا أبو النضر هاشم بن القاسم، حدثنا ورقاء قال: سمعت عبيد الله ابن أبي يزيد، يحدث عن ابن عباس قال: أتى النبيُّ صلى الله عليه وسلم الخلاء فوضعت له وَضوءًا، فلما خرج قال: "من وضع ذا؟ " قَيل: ابن عباس، فقال: "اللهم فقهه في الدين" (3).
1222 - أخبرنا أبو الحسين ابن الفضل، أخبرنا عبد الله، حدثنا--------------------------------------------
(1) على حاشية ب: بلغ العرض، ولله الحمد.
(2) في "المستدرك" (6280).
(3) جاء على حاشية ب من نسخة م: "رواه البخاري في "الصحيح" عن عبد الله المُسْنَدي، ورواه مسلم عن زهير بن حرب، وأبي بكر ابن أبي النضر، عن أبي النضر. صح". البخاري (143)، ومسلم 4: 1927 (138).

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 570)

يعقوب (1)، حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا وهيب، عن خالد، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: ضمني رسول الله صلى الله عليه وسلم إليه، وقال: "اللهم علِّمه الحكمة".
أخرجه البخاري في "الصحيح" فقال: حدثنا موسى، فذكره.
1223 - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ (2)، وأبو سعيد ابن أبي عمرو قالا: حدثنا أبو العباس، هو الأصم، حدثنا أحمد بن عبد الجبار، حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن مسلم، عن مسروق قال: قال عبد الله: لو أن ابن عباس أدرك أسناننا ما عاشَرَه منا أحد.
1224 - أخبرنا أبو الحسين ابن الفضل، أخبرنا عبد الله بن جعفر، حدثنا يعقوب بن سفيان (3)، حدثني إسماعيل بن الخليل، أخبرنا علي بن مسهر، قال الأعمش: عن مسلم، عن مسروق، عن عبد الله قال: لو أدرك ابن عباس أسناننا ما عشره منا رجل.
قال الأعمش: وسمعتهم يتحدثون أن عبد الله قال: ولنعمَ ترجمان القرآن ابن عباس.
1225 - وأخبرنا أبو الحسين، أخبرنا عبد الله، حدثثا يعقوب (4)،--------------------------------------------
(1) في "المعرفة والتاريخ" 1: 518، وهو في "صحيح" البخاري (3756).
(2) في "المستدرك" (6289). ومعنى "ما عاشره منا أحد": "لو كان في السنّ مثلَنا ما بلغ أحد منا عُشْر علمه". قاله في "النهاية" 6: 2771.
(3) في "المعرفة والتاريخ" 1: 495.
(4) في "المعرفة والتاريخ" 1: 496.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 571)

حدثنا قبيصة، حدثنا سفيان، عن ابن جريج، عن طاوس قال: ما رأيت رجلًا أورع من ابن عمر، ولا رأيت رجلًا أعلم من ابن عباس رضي الله عنهما.
1226 - أخبرنا أبو الحسين ابن بشران، أخبرنا أبو عمر وابن السماك قال: حدثنا (1) حنبل بن إسحاق، حدثني أبو عبد الله، يعني: أحمد بن حنبل، أخبرنا (2) عبد الرزاق قال: قال معمر: عامة علم ابن عباس من ثلاثة: عمر، وعلي، وأبيّ بن كعب رضي الله عنهم أجمعين.
1227 - أخبرنا أبو بكر ابن فُورك، أخبرنا عبد الله بن جعفر الأصبهاني، حدثنا يونس بن حبيب، حدثنا أبو داود الطيالسي (3)، حدثنا شعبة، عن محمد ابن أبي يعقوب، عن ابن أبي نُعْم قال: كنت عند ابن عمر فسئل عن المُحْرِم يقتل الذباب؟ فقال: يا أهل العراق، تسألونني عن المحرم يقتل الذباب وقد قتلتم ابنَ ابنةِ رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ ! وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "هما ريحانتي من الدنيا"! يريد: الحسن والحسين رضي الله عنهما.
أخرجه البخاري في "الصحيح" من حديث غندر، عن شعبة (4).--------------------------------------------
(1) على حاشية ب من نسخة م: أخبرنا.
(2) على حاشية ب من نسخة م: حدثنا.
(3) في "مسنده" (2039)، وهكذا لفظ الأصل المعتمد من "مسنده" كما أثبتُّ، وكذلك هي رواية أبي ذر الهروي لرواية البخاري (3753)، قاله الحافظ في "الفتح" لكن قال: الأكثر: هما ريحانتاي.
(4) (3753).

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 572)

1228 - أخبرنا أبو الحسين ابن الفضل القطان ببغداد، أخبرنا عبد الله ابن جعفر بن درستُويَه، حدثنا يعقوب بن سفيان، حدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم، حدثنا شعيب بن إسحاق، عن هشام بن عروة، عن عروة بن الزبير، وفاطمة بنت المنذر بن الزبير أنهما قالا: خرجت أسماء بنت أبي بكر حين هاجرت وهي حبلى بعبد الله بن الزبير، فقدمت قباء، فَنُفِسَت بعبد الله بن الزبير بقباء، ثمَّ خرجت به حين نُفِست إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ليحنِّكه، فأخذه رسول الله صلى الله عليه وسلم فوضعه في حِجْره ثمَّ دعا بتمرة، قالت عائشة: فمكثنا ساعةً نلتمسُها قبلَ أنْ نجدَها، فمضغها، ثمَّ بصقها في فِيه، فإن أول شيء دخل بطنه لَرِيق رسول الله صلى الله عليه وسلم.
قالت أسماء: ثمَّ مسحه، وصلَّى عليه، وسماه عبد الله، ثمَّ جاء بعدُ، وهو ابن سبع سنين، أو ثمانٍ، ليبايع رسول الله صلى الله عليه وسلم، أمره بذلك الزبير، فتبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم حين رآه مقبلًا إليه، ثمَّ بايعه.
رواه مسلم في "الصحيح" عن الحكم بن موسى، عن شعيب بن إسحاق (1).
1229 - أخبرنا أبو الحسين ابن بشران، أخبرنا أبو عمر وابن السماك، حدثنا حنبل بن إسحاق، حدثنا الحميدي، حدثنا سفيان، عن هشام بن عروة، عن ابن المنكدر قال: لو رأيتَ ابن الزبير يصلي، كأنه--------------------------------------------
(1) 3: 1690 (25).

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 573)

غصن شجرة تُصَفِّقُها الريح، والمِنْجَنيق، يقع هاهنا وهاهنا. قال سفيان: كأنه لا يبالي.
1230 - قال الشيخ: كان عبد الله بن الزبير من أحسن الناس صلاةً وكان يقال: أخذها من جده أبي بكر الصديق رضي الله عنهما، وأخذها عنه: عطاء بن أبي رباح، وأخذها عن عطاء: ابن جريج (1).
1231 - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثني علي بن عيسى الحِيري، حدثنا إبراهيم ابن أبي طالب، حدثنا ابن أبي عمر، حدثنا سفيان، عن عمرو بن دينار، عن وهب بن منبه، عن أخيه قال: سمعت أبا هريرة يقول: ما من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم أحدٌ أكثرُ حديثًا عنه مني إلا ما كان من عبد الله بن عمرو، فإنَّه كان يكتب، وكنت لا أكتب.
رواه البخاري في "الصحيح" عن ابن المديني، عن سفيان (2).
1232 - أخبرنا أبو بكر ابن فورك، أخبرنا عبد الله بن جعفر، حدثنا يونس بن حبيب، حدثنا أبو داود (3)، حدثنا شعبة، عن قتادة قال: سمعت--------------------------------------------
(1) لهذا الكلام صلة وثيقة جدًا بما ملأ به الإمامان عبد الرزاق الصنعاني، وأبو بكر بن أبي شيبة مصنفيهما من آثار السلف الصالح وهديهم رضي الله عنهم، في الأحكام والآداب، فإنهم كانوا يتوارثون عباداتهم ومعاملاتهم وهديهم: خلفًا عن سلف، ولولا هذه الملاحظة لما كان لصنيع هذين الإمامين وغيرهما فائدة، بل كان عبثًا، وحاشاهم، رحمهم الله تعالى.
(2) (113).
(3) الطيالسي في "مسنده" (2100).

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 574)

أنسًا يقول: قالت أم سليم: يا رسول الله، ادعُ الله له - يعني: أنسًا - قال: "اللهم أكثر ماله وولده، وبارك له فيما رزقتَه".
رواه البخاري في "الصحيح" عن سعيد بن الربيع، عن شعبة، ورواه مسلم عن أبي موسى، عن أبي داود الطيالسي (1).
1233 - قال الشيخ رحمه الله: وبقي أنس بن مالك رضي الله عنه بعد النبي صلى الله عليه وسلم مدةً كثيرةً، حتى احتاج الناس إلى علمه وروايته، وانتشر ذلك منه بالعراق، ثمَّ في جميع الآفاق.
1234 - وجريرُ بن عبد الله البجليُّ دعا له رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان يكرمه (2).
ويُذكر عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنَّه قال لجرير: يرحمك الله، إن كنتَ لَسيدًا في الجاهلية، فقيهًا في الإِسلام.
1235 - أخبرناه أبو عبد الله الحافظ، أخبرنا أحمد بن علي، حدثنا أبو عيسى، حدثنا هناد، حدثنا وكيع، عن عيسى الحناط (3)، عن الشعبي قال: قال عمر، فذكره.--------------------------------------------
(1) البخاري (6334)، ومسلم 4: 1928 (بعد 141).
(2) ينظر "صحيح" مسلم 4: 1925 (134 - 137)، وتنظر ترجمته أيضًا في "تهذيب الكمال" 4: 533 فما بعدها.
(3) في ب: الخباط، وكتب على الحاشية: "قال شيخنا: عيسى هذا ذُكر عنه أنَّه كان خياطًا، ثمَّ صار حناطًا، يبيع الحنطة، ثمَّ ترك وصار خبَّاطًا يبيع الخَبَط، فقد اجتمع فيه الأوصاف الثلاثة المشتبهة في ذلك: الخياط، والحناط، والخباط، إلا أنَّه مشهور بالخباط منها، والله أعلم".

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 575)

1236 - حدثنا أبو عبد الله الحافظ (1)، أخبرنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله الصفار، حدثنا إسماعيل بن إسحاق القاضي، حدثنا عارم (2) ابن الفضل، أخبرنا حماد بن زيد، حدثنا هشام بن حسان، عن محمد بن المنكدر قال: ما قدم البصرة أحد من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يفضَّل على عمران بن حصين.
1237 - أخبرنا أبو عبد الله، أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله الجراحي بمرو، حدثنا مكي بن خالد السرخسي، حدثنا أبو قدامة، حدثنا وكيع، عن هشام بن عروة قال: رأيت لجابر بن عبد الله حلْقةً في المسجد، يؤخذ عنه.
1238 - قال الشيخ أحمد: جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام، وأبوه، من أكابر الصحابة، شهد العقبة في السبعين من الأنصار، الذين بايعوا رسول الله صلى الله عليه وسلم عندها، استُشهد أبوه يوم أحد، وبقي جابر بعد النبي صلى الله عليه وسلم مدةً مديدةً حتى احتاجوا إلى علمه.
1239 - وكذلك أبو سعيد سعد بن مالك الخدري شهد الخندق واستشهد أبوه يوم أحد، وبقي هو بعد النبي صلى الله عليه وسلم مدةً--------------------------------------------
(1) في "المستدرك" (5991).
(2) "عارم" لقب، فلذا وضعت ألفًا لكمة (بن) بعده، واسمه: محمد، والعَرامة: حدَّة الخُلُق، وكان الإمام الذهلي - كما في "تهذيب الكمال" 26: 289 - يقول: حدثنا محمد بن الفضل عارم، وكان بعيدًا من العرامة.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 576)

مديدةً، روى عنه جابر بن عبد الله، وقبل عمر بن الخطاب شهادته لأبي موسى في الاستئذان.
1240 - ورجع إلى روايته عبد الله بن عباس في الصرف، وقال: أنتم أعلم برسول الله صلى الله عليه وسلم مني (1).
1241 - وأبو أيوب خالد بن زيد الأنصاري، نزل عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم حين قدم المدينة.
وله، ولمن سمينا في هذا الجزء، ومن لم نُسمِّ من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، لكل واحد منهم من فضل العلم والورع والسابقة ما يوجب الاقتداءَ به فيما لا يوجد فيه من الدلائل ما هو أعلى منه، ولفضائلهم كتاب آخر، يشتمل عليها، وهذا الموضع لا يسعُ لأكثر مما ذكرنا، وبالله التوفيق.
1242 - أخبرنا أبو الحسين ابن الفضل، أخبرنا عبد الله بن جعفر، حدثنا يعقوب بن سفيان (2)، حدثنا قبيصة، حدثنا سفيان، عن منصور، عن مالك بن الحارث، أو بعض أصحابه، عن مسروق قال: وجدت علم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم انتهى إلى ستة: عمرَ، وعليّ، وأبيّ، وزيد، وأبي الدرداء، وعبد الله بن مسعود رضي الله عنهم، ثمَّ انتهى علم--------------------------------------------
(1) ينظر ما تقدم (1099 - 1104).
(2) في "المعرفة والتاريخ" 1: 445، والكلمة الأولى في هذا الخبر "وجدت علم .. ": هكذا جاءت في الأصلين، وجاءت في "المعرفة": صِرْف علم. .، أي: العلم الخالص الصافي. وينظر "علل الحديث" لابن المديني (11).

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 577)

هؤلاء الستة إلى اثنين: علي، وعبد الله، رضي الله عنهما.
1243 - أخبرنا أبو الحسين، أخبرنا عبد الله بن جعفر، حدثنا يعقوب ابن سفيان (1)، حدثنا أبو سعيد يحيى بن سليمان، حدثنا زياد البَكَّائي، وجرير الضبي، عن منصور، عن الشعبي، عن مسروق قال: شامَمْتُ أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فوجدت علمهم انتهى إلى هؤلاء الستة قال: ثمَّ شاممت هؤلاء الستة فوجدت علمهم انتهى إلى عمر، وعلي، وعبد الله.
رواه مطرِّف، عن الشعبي، عن مسروق، فذكر أبا موسى بدل أبي الدرداء.
1244 - حدثنا أبو عبد الله الحافظ (2)، حدثني علي بن حمشاذ العدل، حدثنا علي بن عبد العزيز، حدثنا أبو نعيم، حدثنا الحسن بن صالح، عن مطرِّف، عن الشعبي، عن مسروق قال: كان أصحاب القضاء من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ستة: عمر، وعلي، وعبد الله، وأبي، وزيد، وأبو موسى، رضي الله عنهم.
1245 - أخبرنا أبو الحسين ابن بشران، أخبرنا أبو عمر وابن--------------------------------------------
(1) في "المعرفة والتاريخ" 1: 444 - 445، وهو في الطبراني "الكبير" (8513)، لكن في مطبوعته خمسة، وسُمّي السادس في "مجمع الزوائد" 9: 160: معاذًا.
ومعنى "شاممت فلانًا": قاربتُه وجالسته لأتعرَّف ما عنده من علم وحكمة، عن قرب واكتشاف، لا بالظنّ. وجاءت هذه الكلمة في المصدر المنقول عنه: تشاممت.
(2) في "المستدرك" (5315).

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 578)

السماك، حدثنا حنبل بن إسحاق، حدثني أبو عبد الله، هو أحمد بن حنبل، حدثنا عباد بن العوام، حدثنا الشيباني، عن الشعبي قال: كان العلم يؤخذ عن ستة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان عمر، وعبد الله، وزيد، يُشبه علمُ بعضهم بعضًا، وكان يقتبس بعضهم من بعض، وكان علي، والأشعري، وأبيّ، رضي الله عنهم، يشبه علم بعضهم بعضًا، وكان يقتبس بعضهم من بعض، قلت: وكان الأشعري إلى هؤلاء؟ قال: كان أحد الفقهاء رحمهم الله.
1246 - أخبرنا أبو الحسين ابن الفضل، أخبرنا عبد الله بن جعفر، حدثنا يعقوب بن سفيان (1)، حدثنا ابن نمير، حدثنا أبي، حدثنا الأعمش، عن مسلم، عن مسروق قال: لقد جالست أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم، فوجدتهم كالإخاذ، فالإخاذ يُروِي الرجل، والإخاذ يُروي الرجلين، والإِخاذ يروي العشرة، والإخاذ يروي المئة، والإخاذ لو نزل به أهل الأرض صْدَرهم، فوجدت عبد الله من ذلك الإخاذ (2).
1247 - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا بكر بن سهل.
ح، وأخبرنا أبو بكر ابن الحارث الفقيه، أخبرنا أبو محمد ابن حيان--------------------------------------------
(1) في "المعرفة والتاريخ" 2: 542، وتنظر الفقرة (120) من "علل الحديث" لابن المديني.
(2) على حاشية ب: "قال شيخنا: الإخاذ: جمع إخاذة، وهي: كالغدير، وقد استُعمل هاهنا استعمال اسم الجنس". ومعنى "صْدَرهم": رجع الناس عن هذا الإخاذ وقد ارتَوَوْا، من غزارته.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 579)

الأصبهاني، حدثنا حمزة (1) قالا: حدثنا نعيم بن حماد، حدثنا عبد الرحيم ابن زيد العَمّي، عن أبيه، عن سعيد بن المسيب، عن عمر رضي الله عنه قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: "سألت ربي عز وجل فيما يختلف فيه أصحابي من بعدي، فأوحى إليَّ: يا محمد، إن أصحابك عندي بمنزلة النجوم في السماء، بعضُها أضوأُ من بعض، فمن أخذ بشيء مما هم عليه من اختلافهم، فهو عندي على هدًى".
1248 - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، وأبو بكر أحمد بن الحسن (2) قالا: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا بكر بن سهل الدمياطي، حدثنا عمرو بن هاشم البيروتي، حدثنا سليمان ابن أبي كريمة، عن جويبر، عن الضحاك، عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "مهما أوتيتم من كتاب الله فالعمل به، لا عذر لأحد في تركه، فإن لم يكن في كتاب الله، فسنَّة مني ماضية، فإن لم تكن سنَّة مني، فما قال أصحابي، إن أصحابي بمنزلة النجوم في السماء فأيُّما أخذتم به اهتديتم، واختلاف أصحابي لكم رحمة".--------------------------------------------
(1) على حاشية ب من نسخة م: ابن علي البغدادي، لكن سُمِّي في رواية الخطيب للخبر في "الكفاية" ص 48: حمزة بن محمد بن عيسى الكاتب، والكاتب مترجم في "تاريخ بغداد" 9: 56. وعبد الرحيم العمي: تالف متهم، وأبوه زيد: ضعيف.
(2) هذا هو أبو بكر الحيري، وقد روى الخطيب في "الكفاية" ص 48 هذا الحديث عنه، عن أبي العباس، به، وجويبر: تالف.
وعلى حاشية ب: بلغ سماعًا وعرضًا في الحادي والأربعين، ولله الحمد.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 580)

1249 - أخبرنا أبو بكر ابن الحارث الأصبهاني، أخبرنا أبو محمد ابن حيّان الأصبهاني، حدثنا الحسن بن محمد التاجر، حدثنا أبو زرعة، حدثنا إبراهيم بن موسى، حدثنا يزيد بن هارون، عن جويبر، عن جوَّاب ابن عبيد الله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن مثل أصحابي كمثل النجوم [في السماء]، هاهنا وهاهنا، من أخذ بنجم منها اهتدى، وبأيّ قول أصحابي أخذتم، فقد اهتديتم" (1).
1250 - قال الإمام أحمد: هذا حديث متنه مشهور، وأسانيده ضعيفة، لم يثبت في هذا إسنادٌ. والله أعلم.
1251 - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا أبو محمد الحسن بن محمد بن إسحاق الإسفرايني، أخبرنا محمد بن أحمد بن البَرَاء قال: سمعت أبا الحسن علي بن عبد الله بن جعفر المديني يقول (2): لم يكن من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أحدٌ له أصحاب يفتون بقوله في الفقه، إلا ثلاثة: عبد الله بن مسعود، وزيد بن ثابت، وعبد الله بن عباس رضي الله عنهم.--------------------------------------------
(1) ما بين المعقوفين على حاشية ب من نسخة م.
وفي هذا الإسناد جويبر أيضًا، وجوَّاب بن عبيد الله: من أتباع التابعين، فهو معضل أيضًا.
وعلى حاشية ب: بلغ السماع في الثالث والثلاثين بالظاهرية.
(2) "علل الحديث" (26) باختصار، ومغايرات طفيفة في كلمات يسيرة، وجملة "يقولون بقوله": تكررت، وأثبتّها من المصدر المذكور، وفي الأصل أ: يقومون بقوله، وله معنى وجيه أيضًا، أي: ينشرون مذهبه.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 581)

كان لكل رجل (1) منهم أصحاب يقولون بقوله، ويفتون الناس، فكان أصحاب عبد الله، الذين يُقرِئون الناس بقراءته، ويفتونهم بقوله، ويذهبون مذهبه: علقمة بن قيس، والأسود بن يزيد، ومسروق بن الأجدع، وعَبيدة السلْماني، وعمرو بن شُرحبيل، والحارث بن قيس، ستة هؤلاء عدّهم إبراهيم النخعي.
1252 - قال: وكان أعلم أهل الكوفة بأصحاب عبد الله ومذهبهم إبراهيم والشعبي، إلا أن الشعبي كان يذهب مذهب مسروق، يأخذ عن علي رضي الله عنه، وعن أهل المدينة، وكان أبو إسحاق، وسليمان الأعمش، أعلمَ أهل الكوفة بمذهب عبد الله بعد هذين. وكان سفيان بن سعيد الثوري أعلم الناس بحديثهم، وطريقتهم بعد هذين.
1253 - قال عليّ: وكان أصحاب زيد بن ثابت، الذين يذهبون مذهبه في الفقه، ويقولون بقوله هؤلاء الاثني عشر: كان منهم من لقيه، ومنهم من لم يلقه، كان ممن لقيه من هؤلاء الاثني عشر: قبيصة بن ذؤيب، وخارجة بن زيد بن ثابت، وأبان بن عثمان، وسليمان بن يسار، وكان ممن يقول بقوله ممن لا يثبت له لقاؤه مثل هؤلاء الأربعة: سعيد بن المسيب، وعروة بن الزبير، وعبد الملك بن مروان، وعبيد الله بن عبد الله ابن عتبة، وأبو سلمة بن عبد الرحمن، وأبو بكر بن عبد الرحمن، وسالم، والقاسم.
1254 - قال: وكان أعلم أهل المدينة بهؤلاء الاثني عشر ومذهبهم:--------------------------------------------
(1) من نسخة ب، والمصدرِ المنقولِ منه، وفي أ: واحد.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 582)

ابن شهاب، ويحيى بن سعيد، وأبو الزناد، وأبو بكر ابن حزم، ثمَّ كان بعد هؤلاء: مالك بن أنس.
1255 - قال علي: وكان أصحاب ابن عباس ستة الذين يقولون بقوله، ويفتون به ويذهبون مذهبه: سعيد بن جبير، وجابر بن زيد، وطاوس، ومجاهد، وعطاء، وعكرمة، ورواه علي عن يحيى بن سعيد القطان.
1256 - قال علي: وكان أعلم الناس بهؤلاء وطريقتهم عمرو بن دينار، وكان أعلم الناس بهم بعده: ابن جريج، وسفيان بن عيينة.
1257 - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، وأبو سعيد ابن أبي عمرو قالا: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا يحيى بن يونس الفارسي، حدثنا إسماعيل ابن أبي أويس، وعيسى بن مينا.
ح، وأخبرنا أبو الحسين ابن الفضل القطان، أخبرنا عبد الله بن جعفر، حدثنا يعقوب بن سفيان (1)، حدثني أبو محمد عبد الله بن محمد المصري قالوا: حدثنا عبد الرحمن بن أبي الزناد قال: قال أبو الزناد: أدركت من فقهاء أهل المدينة وعلمائهم، ممن يُرضى ويُنتهى إلى قولهم - وفي رواية ابن أبي أويس، وصاحبه: أن أباه قال: كان ممن أدركت من فقهائنا الذين ينتهى إلى قولهم -: سعيد بن المسيب، وعروة بن الزبير، والقاسم بن محمد، وأبو بكر بن عبد الرحمن - يعني: ابن الحارث بن هشام -، وخارجة بن زيد بن ثابت، وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة،--------------------------------------------
(1) في "المعرفة والتاريخ" 1: 352.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 583)

وسليمان بن يسار، في مشيخةٍ جِلَّة سواهم من نظرائهم أهلِ فقهٍ وفضل.
1258 - أخبرنا أبو الحسين (1) القطان، حدثنا عبد الله بن جعفر، حدثنا يعقوب بن سفيان (2)، حدثنا (3) علي بن الحسن العسقلاني، حدثنا أبو عبد الرحمن عبد الله بن المبارك قال: كان فقهاء أهل المدينة الذين يصدرون عن رأيهم سبعة، فذكر هؤلاء الذين سماهم أبو الزناد، إلا أنَّه لم يذكر أبا بكر بن عبد الرحمن، وذكر فيهم: سالم بن عبد الله بن عمر.
1259 - أخبرنا أبو الحسين ابن بشران، أخبرنا أبو عمر وابن السماك، حدثنا حنبل بن إسحاق، حدثنا علي بن المديني قال: سمعت يحيى بن سعيد القطان يقول.
ح، وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرنا الحسن بن محمد بن إسحاق الإسفرايني، حدثنا محمد بن أحمد بن البَرَاء، حدثنا علي بن المديني، حدثنا يحيى بن سعيد قال: فقهاء أهل المدينة عشرة، قلت ليحيى: عُدَّهم، قال: سعيد بن المسيب، وأبو سلمة بن عبد الرحمن، والقاسم بن محمد، وسالم بن عبد الله، وعروة بن الزبير، وسليمان بن يسار، وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة، وقبيصة بن ذؤيب، وخارجة بن زيد بن ثابت، وأبان بن عثمان بن عفان، رضي الله عنهم.--------------------------------------------
(1) على حاشية ب من نسخة م زيادة: ابن الفضل.
(2) في "المعرفة والتاريخ" 1: 352 - 353.
(3) هكذا على حاشية ب من نسخة م، ومثله في المصدر المذكور، وفي أ، ب: أخبرنا.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 584)

وسقط من رواية حنبل: خارجة بن زيد، وهو في رواية ابن البَرَاء (1).
1260 - أخبرنا أبو الحسين ابن بشران، أخبرنا أبو عمر وابن السماك قال: حدثنا حنبل بن إسحاق، حدثني [أبو عبد الله، يعني: ] أحمد بن حنبل (2)، حدثنا عبد الرحمن، هو ابن مهدي، عن سفيان، عن منصور، عن إبراهيم قال: كان أصحاب عبد الله بن مسعود الذين يُقرِئون الناسَ ويعلمونهم السنة: علقمة، والأسود، وعَبيدة، ومسروق، والحارث بن قيس، وعمرو بن شرحبيل.
1261 - قال: وحدثني أبو عبد الله أحمد بن حنبل، حدثنا روح، حدثنا هشام، عن محمد بن سيرين قال: كان أصحاب عبد الله بن مسعود، مَن حفظ حديثه خمسة: كانوا كلُّهم يجعلون شُريحًا آخرهم، وكان بعضهم يبدأ بعَبيدة، ثمَّ الحارث، وبعضهم بدأ بالحارث، ثمَّ عَبيدة، ثمَّ علقمة، ثمَّ مسروق، ثمَّ شريح، وكان محمد يقول: إن قومًا أخسُّهم شريح. يعني: لَخيار.
1262 - وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا الحسن بن محمد بن إسحاق الإسفرايني، حدثنا محمد بن أحمد بن البَرَاء قال: سمعت علي بن المديني يقول في حكاية ابن سيرين (3): خالفه إبراهيم النخعي، وكان--------------------------------------------
(1) المطبوع في رواية ابن البراء ص 123 (22): "أصحاب زيد بن ثابت .. اثنا عشر رجلًا، وعدَّ ثلاثة عشر رجلًا، وهم هؤلاء العشرة، وزاد: أبا بكر بن عبد الرحمن بن الحارث، وطلحة بن عبد الله بن عوف، ونافع بن جبير بن مطعم.
(2) ما بين المعقوفين زيادة على حاشية ب من نسخة م.
(3) "علل" ابن المديني (17).

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 585)

إبراهيم عندي من أعلم الناس بأصحاب عبد الله وأبطنهم به.
1263 - قال (1): وممن يقول بقولهم ويفتي بفتواهم: إبراهيم النخعي، وإبراهيمُ لقي من هؤلاء: الأسود، وعلقمة، ومسروقًا، وعَبيدة، ولم يسمع من الحارث بن قيس، ولا من عمرو بن شرحبيل.
1264 - قال علي: وقتل الحارث بن قيس مع علي، رضي الله عنه، وليس بالأعور.
1265 - أخبرنا أبو الحسين ابن بشران، أخبرنا أبو عمر وابن السماك، حدثنا حنبل بن إسحاق، حدثنا مسدد، حدثنا معتمر بن سليمان، عن أبيه، عن أبي مِجْلَز قال: ما رأيت فيهم أفقه من الشعبي.
1266 - وأخبرنا ابن بشران، أخبرنا أبو عمرو، حدثنا حنبل، حدثنا الهيثم بن خارجة، حدثنا أيوب بن سويد أبو مسعود الفلسطيني، عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر قال: سمعت مكحولًا يقول: ما لقيت أحدًا أعلم بسنة ماضية من الشعبي.
1267 - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرنا أبو الوليد الفقيه، حدثنا إبراهيم بن محمود، حدثنا ليث بن عبدة، حدثنا إبراهيم بن عبد الله بن العلاء بن زَبْر الدمشقي، حدثنا أبي: عبدُ الله بن العلاء قال: سمعت الزهري (2) يقول: أربعةٌ فقهاء: سعيد بن المسيّب بالمدينة، وعامر الشعبي بالكوفة، والحسن بن أبي الحسن بالبصرة، ومكحول بالشام.--------------------------------------------
(1) ينظر "علل الحديث" لابن المديني (26).
(2) من هنا يبدأ سَقَطٌ من نسخة ب، وينتهي أثناء رقم (1275).

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 586)

قال أبو إسحاق - يعني: إبراهيم بن محمود -: فعرضت ذلك على أبي سليمان داودَ بنِ علي الفقيه فقال لي: لو لم أُجَبَّنْ لقلت: مُطَّلِبيُّنا لم يكن دونهم في الفقه أو أفقه (1).
1268 - أخبرنا أبو الحسين ابن بشران، أخبرنا أبو عمر وابن السماك، حدثنا حنبل بن إسحاق، حدثنا عارم (2) ابن الفضل، حدثنا مهدي بن ميمون، حدثنا محمد ابن أبي يعقوب قال: سمعتُ مورِّقًا العجلي قال: قال لي أبو قتادة العدوي: يا مورِّق، الزمْ هذا الرجل، وخذ عنه، فوالله ما رأيت رجلًا أشبه رأيًا بعمر بن الخطاب منه. يعني: الحسن البصري رضي الله عنهما.
1269 - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرنا أبو العباس القاسم بن القاسم السياري بمرو، حدثنا أبو الموجِّه، أخبرنا عبدان، حدثنا حماد بن زيد، عن عاصم قال: سمعت مورِّقًا العجلي يقول: ما رأيت أحدًا أفقه، ولا أورع في فقهه من محمد بن سيرين. قال عاصم: وذُكر محمد بن سيرين عند أبي قلابة فقال: اصرفوه حيث شئتم، فلتجِدُنَّه أشدَّكم ورعًا، وأملكَكم لنفسه.
قال حماد: وحدثني شعيب بن الحبحاب قال: قال لي الشعبي: عليك--------------------------------------------
(1) أبو سليمان: هو الإمام داود بن علي الظاهري، و"مطَّلبيُّنا": هو الإمام الشافعي رحمه الله تعالى، وسيأتي آخر الفقرة (1271) قول المصنف: إنه كان شافعيًا ثمَّ صار ظاهريًا.
(2) تقدم (1236) أن هذا لقب، واسمه: محمد.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 587)