Arabic source text

📘 আল-মাদখাল ইলাস সুনানিল কুবরা - বায়হাকী - তঃ আওয়ামাহ (আবু বকর আল-বাইহাকী - মৃত্যু 458 হিজরী)

📘 المدخل إلى السنن الكبرى - البيهقي - ت عوامة (أبو بكر البيهقي - ت 458 هـ)

📘 আল-মাদখাল ইলাস সুনানিল কুবরা - বায়হাকী - তঃ আওয়ামাহ (আবু বকর আল-বাইহাকী - মৃত্যু 458 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
والنسخة: صرّح ناسخها أنها تامة، لكنها في ثمانية أجزاء، مع تصريح مؤلفها الإمام البيهقي أنها في اثني عشر جزءًا.
وفي خاتمة كل جزء سماع الإمام ابن عساكر له على الفارسي بقراءة السمعاني، ثم بعده سماعات كثيرة وطويلة، تأتي إن شاء الله مجموعة آخر الكتاب، وعليها بلاغات كثيرة، وسماعات قصيرة، أثبتُّها في مواضعها.
وعدد لوحاتها 160 لوحة إلا نصف لوحة، وهي تعدل 319 صفحة.
وكُتب فوق عنوان كل جزء: "مفروغ حسن بن إسماعيل بن الحسن الإسكندراني، نسخًا وسماعًا وعرضًا"، أي: فرغ من نسخه وسماعه وعَرَضه فلان. وبجانبه- إلا الجزء الأول-: "فرغه وما قبله سماعًا وعرضًا إسماعيل بن عبد الله ابن الأنماطي، بدمشق".
هذا، وكثيرًا ما أذكر هذه النسخة في التعليق باسم: الأصل، أو برمزها: أ.
* * *
أما الأصل الثاني: فكان مقرُّه أيضًا في عاصمة العلم والعلماء: دمشق، لكنه الآن في مدينة كلكتا من مدن الهند، بين مخطوطات الجمعية الآسيوية، والموجود المحفوظ منه نحو ثلثه الأخير: سبع وخمسون ورقة، يبدأ من أثناء الخبر ذي الرقم (1086)، وينتهي بآخر الكتاب.
قرئ على الأخ الأكبر للإمام ابن عساكر، وهو- كما وصفه الذهبي في "السير" 20: 495 - : الشيخ الإمام العالم الفقيه المفتي المحدث صائن الدين أبو الحسين- أو: أبو الحسن- هبة الله بن الحسن بن هبة الله بن

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 21)

عبد الله، أخو الحافظ أبي القاسم ابن عساكر صاحب "تاريخ دمشق".
وأرخ ولادته ووفاته (488 - 563) رحمه الله تعالى، وقال: حدث عنه أخوه أبو القاسم، وابن أخيه القاسم، وابن أخيه زين الأمناء، وغيرهم.
وقرئ على الإمام الشهير أبي عمرو ابن الصلاح، وشهرته تغني عن ذكر ألقابه رحمه الله تعالى.
وهو أصل أصيل بذاته، مقروء محرَّر، لكن يبدو أن النسخة الورقية ضعيفة رديئة، لم تكن في حرز وحفظ مناسب، وفيها طمس أحيانًا، وكثير من حواشيها لا يظهر، وبعضها يظهر بعض كلماته.
وإسناد هذه النسخة ينتهي إلى أبي المعالي الفارسي من غير طريق ابن عساكر، فقد جاء في آخره بخط ناسخه أحمد بن محمد بن عبدالله الموصلي: أنه سمع الكتاب على الإمام ابن الصلاح، عن أبي بكر منصور ابن عبد المنعم الفراوي، عن أبي المعالي الفارسي، عن مؤلفه الإمام البيهقي.
وتاريخ هذا السماع ومكانه: سنة 625 بالمدرسة الرواحية الملاصقة للجدار الشرقي الشمالي من الجامع الأموي بدمشق.
وقد أثبتُّ ما وضح من سماعات هذا الأصل وبلاغاته المختصرة في محالّها، أما السماعات الطويلة - نسبيًا- فألحقتها آخر الكتاب.
ومما يُذكر: أن الإمام ابن الصلاح رحمه الله كان يشرح ويضبط أحيانًا بعض الغريب والمشكل، ويصدِّرها كاتبها عنه بقوله: قال شيخنا. والله أعلم.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 22)

وأمر آخر: أنني رمزت لهذا الأصل بحرف: ب، وأكتب رقم الصفحة المخطوطة على الحاشية هكذا: ب: 1/ ب، ب: 2/ أ، فحرف ب الذي بعده، نقطتان هو رمز هذا الأصل، وحرف ب الذي بعد الخط المائل هو رمز الوجه الثاني للصفحة المخطوطة.
وأثبتُّ جلَّ حواشي هذا الأصل التي فيها إشارة إلى مغايراتٍ من نسختين أُخريين، يرمز الناسخ لإحداهما بحرف: م، وهي مغايرات كثيرة، ويرمز للأخرى بحرف: ص.
لكن مَن مراده بحرف (م)، الله أعلم، أما حرف (ص) فغالب الظن أنه يرمز به لنسخة الإمام صائن الدين ابن عساكر أخي الإمام الشهير.
وقد التزمت صياغة واحدة في الإشارة إلى ذكر مغايرات هذين الرمزين فأقول: على حاشية ب من نسخة م: كذا، أو: على حاشية ب من نسخة ص: كذا. أما مغايرات الأصل ب مع الأصل أفأذكرها بما هو معتاد فأقول: في ب كذا.
وأشرت باختصار إلى تراجم رجال إسناد الأصل الأول: وهم الإمام ابن عساكر- وولده القاسم-، ومعه الإمام السمعاني، وأبو المعالي الفارسي.
وكذلك أقول في رجال إسناد الأصل الثاني: وهم الإمام ابن الصلاح، وشيخ شيخه أبو المعالي.
أما شيخه الفراوي- بفتح الفاء وضمها-: فهو كما في "السير" 21: 494: الشيخ الجليل العدل المسند أبو الفتح منصور بن عبد المنعم بن عبد الله الصاعدي الفراوي النيسابوري، وأرخ ولادته ووفاته (522 -

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 23)

608) رحمه الله تعالى، فيكون قد عُمِّر ستًا وثمانين سنة، وزاد من علوّ إسناده أنه بُكِّر بإسماعه الحديث، فقد وجد له سماع وعمره أربع سنوات وخمسة أشهر، كما في "التقييد" لابن نقطة 2: 813.
وكذلك أقول في الإمام ابن الصلاح ما قلته في الإمام ابن عساكر: إنه رحل إلى نيسابور، ورجع منها بعلم غزير، ومما رجع به- سوى هذا "المدخل"-: التراث العظيم للإمام البيهقي، وهو "سننه الكبرى"، سمعه من أبي بكر منصور بن أبي المعالي عبد المنعم بن أبي البركات عبد الله بن الإمام أبي عبد الله محمد بن الفضل الصاعدي الفراوي (523 - 608) رحمه الله تعالى.
وقد قرئ "السنن الكبرى" على الإمام ابن الصلاح في دار الحديث الأشرفية ما بين عامي (630 - 635) في / 757/ مجلسًا، كما يظهر من النظر في ختام المجلد الثامن، والعاشر، من "السنن"، مع غاية الضبط والإتقان، وتسجيل صورة دقيقة كأنها (فوتوغرافية) لحال السامعين، وهي مسجلة مطبوعة آخر المجلد الثامن من طبعة الهند لـ "السنن الكبرى"، ونقلها وحفظها من هذا (الضياع)، وجلّا مكانتها العلمية الحديثية شيخنا العلامة الشيخ عبد الفتاح أبو غدة تغمده الله برحمته، وذلك في جزئه "صفحات مشرقة من تاريخ سماع الحديث عند المحدثين"، وطبعه مع جزئه الآخر: "الإسناد من الدين"، وهما مما يزيد المؤمن إيمانًا، وليسا من كتب الإسناد والرواية فقط.
وأعود إلى تلخيص ما تقدم فأقول: إن الأصل الثاني- ورمزه ب-: أصل أصيل، وبلده الأول نيسابور، ثم صار إلى دمشق، بنقل الإمام ابن

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 24)

الصلاح له، وقراءته إياه على أصحابه في دار الحديث الأشرفيه، وقراءة غيره في مدارس أخرى، كالرواحية، والظاهرية، مما هو مدوَّن على حواشي هذا الأصل، وأثبتُّه في مواضعه، لقصره وقلة كلامه.
* * *

أما‌‌ منهج إخراج الكتاب: فأقمته على أمرين: إخراج النص، وتخريج نقوله.
أما إخراج النص: فكان القصد إلى تحرير ألفاظه، ورسم كلماته، والتثبت من الضبط الذي في الأصلين، بقدر ما يسعف عليه وضوحهما، وحَرَصت على إثبات المغايرات والفوارق بينهما، وأثبتُّ جلّ الحواشي التي على الأصل الثاني ب، التي أُخذت عن نسختين أخريين، يُرمز لإحداهما بحرف: م، وللثانية بحرف: ص.
وأما تخريج نقوله: فإن من شأن أئمتنا المحدثين- من كان منهم من الطبقات المتقدمة- أن لا يذكروا كلمة- فضلًا عن خبر أو أثر- إلا بإسناده، ومنهم الإمام البيهقي، رحمهم الله جميعًا، ولا ريب أنه ينقل هذا الخبر عن مصدر سابق له به سماع، فهو يروي الخبر من طريق هذا المصدر.
ومروياته على نحوين: مرفوعات، وغير مرفوعات.
والمرفوعات يرويها- مثلًا من طريق أحد الأئمة: مالك، عبد الرزاق، الطيالسي، الحميدي، أبي داود، الحاكم، وغيرهم، فأنا أخرِّج الحديث أولًا من طريق الإمام المذكور، إن كان من كتاب له مطبوع، وأزيد عليه عزوه وتخريجه من الكتب المشهورة التي هي أعلى رتبةً من الكتاب

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 25)

المذكور، وكثيرًا ما يعزو المصنف البيهقي الحديثَ بعد روايته له من طريق الطيالسي- مثلًا- إلى الصحيحين أو أحدهما، فأذكر تخريجه عنهما مع تخريجي له من طريق الطيالسي، أفعل ذلك، زيادة في تقوية الخبر وتقريب إفادته.
وسلكت في تخريج هذه الزيادات طريقة تخريج الفقهاء: التزام الاتفاق مع الصحابي راوي الحديث، ولم أقف عند ذكر الاتفاق بين رجال السند، إلا ما اضطررت إليه، كأن يكون ذلك مقصدًا للمصنف.
كما سلكت طريقة المحدثين في الجمع بين مصادر التخريج، مادام الاتفاق بينها في الألفاظ من حيث الجملة.
ولم أقف عند التصحيح والتضعيف، والتجريح والتعديل.
أما غير المرفوعات: فالتزمت تخريجها من المصدر المروي منه، كأنْ ينقل المصنف خبرًا من طريق "المعرفة والتاريخ" ليعقوب بن سفيان، وهو كثير، أو "آداب الشافعي ومناقبه" لابن أبي حاتم، وهو قليل، أو "طبقات" ابن سعد، وهو نادر، فإني أخرجه منه، ولا أزيد عليه، إلا إذا كان النص يحتاج إلى تقويم، فإني أبحث عنه في مصدر آخر، وقد أحتاج إلى ذكره، فأذكره، وقد لا أحتاج فلا أذكره.
ويجب تنبيهي إلى أمر يسير، يحصل به اشتباه كبير، هو أن من عادة المصنف- كغيره من علمائنا رحمهم الله أنه يصدر كثيرًا مقولات له باسمه، فيقول: قال أحمد، وقد يضيف إليه الناسخ كلمة "الإمام" فيصير الكلام: قال الإمام أحمد، وقد يأتي القول: قال الشيخ أحمد، وهذا في الأصل أ، أما الأصل ب فيأتي فيه كثيرًا: قال أبو بكر البيهقي، أو: قال

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 26)

الإمام، ونحو ذلك.
وقد اقتصرت في الكتاب كله على ما يأتي في الأصل أ، وجعلته بحرف بارز متميز أسود، أول السطر، فكل ما يراه القارئ بهذا الشكل فالمراد به المصنف البيهقي، لا الإمام أحمد بن حنبل، رحمهم الله تعالى وإيانا.
* * *

أما‌‌ المسائل المذهبية- فقهية كانت أو أصولية-: فلم أقف عندها أبدًا، وأكتفي بالتنبيه الذي ذكرته أول هذه المقدمة: أن الكتاب مدخل لطالب العلم المتمذهب للإمام الشافعي، يجد فيه ما يهمه من علم أصول الحديث، وعلم أصول الفقه، على وَفْق المذهب، وقد ملأ المصنف هذين البابين من هذا الكتاب من النقول عن إمام المذهب فقط، رضي الله عنه، وعن سائر علماء الإسلام، وهذا الاقتصار كافٍ للدلالة على ما قلت.
والإنصاف العلمي يوجب عليّ أن أقول: إن البتَّ والترجيح القاطع في مسائل الاجتهاد متعذِّر لا متعسِّر، وإن محاولة ذلك من متقدم أو متأخر أمر لا ينبغي، وغاية ما في الأمر أن أُثبت- من غير إجحاف ولا اعتساف- أن للمذهب الذي أتعبد الله تعالى به دليلًا قام عليه حكم المذهب، حسب قواعده وأصوله، لا حسب قواعد غيره وأصوله.
وقد قال الإمام البيهقي في "معرفة السنن والآثار" 1: 212 - 213 كلامًا في ترجيحه مذهب الشافعي وأنه أكثر الأئمة اتّباعًا للكتاب والسنة، وأقواهم احتجاجًا، وأصحهم قياسًا، وأوضحهم إرشادًا، لكنه رحمه الله

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 27)

أبرأ ذمته وعهدته إذ قال قبل هذه الكلمات مباشرة: "وذلك بمبلغ علمي"، فهو قد أبرأ ذمته، وهو يريد بذلك منا أن نعذره فيقول لنا: هذا مبلغ علمي.
لكن كان ينبغي له أن يعذر غيره فلا يؤاخذَه، ويتهمَه في علمه ودينه، كما فعل هذا مع الإمام أبي جعفر الطحاوي بعد ست صفحات بحواشيها 1: 219.
وهو على علم اليقين أن هذه المسائل اجتهادية، وقد قال قبل صفحتين 1: 217 عن الإمام الشافعي معتذرًا عنه فيما يخالف به أهلَ الحديث، قال: "وقد يثق- الشافعي- ببعض من هو مختلَف في عدالته، على ما يؤدي إليه اجتهاده، كما يفعله غيره".
وهذه كلمات ذهبية، لكن ينبغي أن تقال في حق كل متأهّل، ورضي الله عن الجميع، والله وليّ الهداية والتوفيق.
* * * * *

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 28)

‌‌سماعات كتاب المدخل إلى علم السنن
بين يدي السماعات:
قدمت في دراسة هذا الكتاب أني اعتمدت في إخراجه على أصلين: الأول تام، والثاني يوجد منه ثلثه الأخير.
وقد وصلا إلينا هنا في المشرق العربي، الأول منهما: عن طريق الإمام ابن عساكر، عن أبي المعالي الفارسي، عن البيهقي.
والثاني منهما: عن طريق الإمام ابن الصلاح، عن منصور بن عبد الكريم الفراوي، عن أبي المعالي.
ويضاف إليهما من خلال سماعات الأصل الأول إمام آخر، هو، كما قال الذهبي في "السير" 22: 80: الشيخ الإمام، العالم المفتي، المعمَّر الصالح، مسند الشام، شيخ الإسلام، قاضي القضاة، جمال الدين أبو القاسم، عبد الصمد بن محمد ابن أبي الفضل ابن علي بن عبد الواحد الأنصاري، الدمشقي الشافعي، ابن الحرستاني، من ذرية سعد بن عبادة رضي الله عنه.
وأرخّ ولادته ووفاته (520 - 614) رحمه الله تعالى. وهو من بيت علم كبير في دمشق، تنظر تراجمهم في كتاب "موسوعة البيوتات العلمية بدمشق" لفضيلة الأخ الدكتور محمد مطيع الحافظ حفظه الله 1: 724 فما بعدها.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 29)

جاء ذكر هذا الإمام في سماعات الجزء الأول والثاني والأخير فقط، وسُمي عدد كبير من الحضور فيهما، بالكتاب إلى مؤلفه الإمام البيهقي في السماع الأخير، ففيه: "سَمع جميع كتاب المدخل .. على القاضي .. الحرستاني، بحقّ إجازته من أبي القاسم زاهر .. الشحامي، وأبي المعالي الفارسي، وغيرهما بسماعهم من المؤلف".
فأفادنا راويًا ثانيًا له عن مؤلفه، هو زاهر الشحامي، وراويًا ثالثًا أو أكثر بقوله "وغيرهما"، وزاهر الشحامي ولد وتوفي (446 - 533) رحمه الله، وأسمعه أبوه وهو في الخامسة من عمره، ومما سمعه على البيهقي "سننه الكبرى"، كما في "السير" 20: 10، وكان ابن أربع عشرة سنة من العمر لما توفي البيهقي سنة 458.
ولقد أخذتْ هذه السماعات جهدًا جهيدًا في قراءتها وتصحيح أسماء الأعلام، إذ إن جلَّهم ليسوا ممن له ذكر وشهرة وتآليف ليسهل تحرير أسمائهم، وأيضًا: فمن المشهور عند المعتنين بالكتب المسموعة على العلماء أن كاتبي طباق السماع يتقصدون الكتابة بطريقة تحكي (السلسلة) الآخذة بحلقات بعضها بعضًا، فتخليص الكلمات والحروف من بعضها فيه مشقة كبيرة، ليحصل الاطمئنان إلى صحة نص السماع.
وكان في قراءتها وحل مشكلاتها جهد مشكور لولدي عبد الله، لزم عليَّ ذكره له، وفقه الله تعالى، ومع ذلك فقد بقيت كليمات لا يتجاوز عددها أصابع اليد الواحدة تحتاج إلى تبيُّن وحلّ، ولكل أجل كتاب.
والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات.
* * * * *

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 30)

سماعات الأصل الأول أ
سماعات الجزء الأول:
لوحة 20 - 21
بلغت من أول الجزء سماعًا بقراءة الشيخ الإمام أبي سعد عبد الكريم ابن محمد بن منصور السمعاني، على الشيخ أبي المعالي الفارسي، وسمع محمود بن ميمون الدبُوسي في جمادى الأولى سنة ثلاثين وخمس مئة بنيسابور، في مسجدٍ بقرب مدرسة أبي علي الصَّنْدلي. وكتب: علي بن الحسن بن هبة الله الشافعي بخطه، وصحّ، والحمد لله وحده.
* * *
سمع جميعَ هذا الجزء على الشيخ الإمام الحافظ الثقة العالم، جمال السنة، شمس الحفاظ، أبي القاسم علي بن الحسن بن هبة الله بن الحسين الشافعي أيده الله، بحق سماعه من شيخه المذكور: أبو القاسم الحسن بن هبة الله بن سُفَير، بقراءة كاتب الأسماء: هبة الله بن محفوظ ابن الحسن بن صَصْرَى التغلبي الشافعي، وذلك في جمادى الأولى سنة تسع وثلاثين وخمس مئة، بالمسجد الجامع بدمشق عمره الله آمين. وصحّ وثبت.
* * *

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 31)

سمع جميعَ هذا الجزء على سيدنا الشيخ الأجل، الفقيه الإمام العالم، الحافظ الثقة، ثقةِ الدينِ، صدر الحفاظ، ناصر السنة، محدث الشام، أبي القاسم علي بن الحسن بن هبة الله الشافعي أيده الله: ابناه الشيخ الفقيه بهاء الدين أبو محمد القاسم، وأبو الفتح الحسن، وحافده أبو طاهر محمد بن القاسم، وبنو أخيه زين الأمناء: أبو البركات الحسن، وأبو المظفر عبد الله، وأبو منصور عبد الرحمن، وأبو المحاسن نصر الله، وأبو نصر عبد الرحيم بنو القاضي أبي عبد الله محمد بن الحسن، بقراءة القاضي بهاء الدين أبي المواهب الحسن:
أخوه الشيخ الفقيه أبو القاسم الحسين ابنا القاضي أبي الغنائم هبة الله بن محفوظ بن صَصْرَى، والشيخ الفقيه جمال الدين أبو محمد عبد الله بن محمد بن سعد الله الحنفي، وفخر الدين أبو عبد الله ابن محمد ابن عماد الدين أبي حفص عمر ابن أبي الحسن الحَمَوي، والشيخ الفقيه أبو الحسن علي بن عقيل بن علي الثعلبي، والشيخان الفقيهان: أبو علي الحسن بن علي ابن شيخ الإسلام، وأبو علي الحسين ابن علي ابن أبي نصر الهداريان.
والقاضي أبو المعالي محمد ابن القاضي أبي الحسن علي بن محمد ابن يحيى القرشي، وابنُ أخيه عبد العزيز ابن أبي علي، والقاضي أبو المجد سليمان ابن القاضي أبي اليسر شاكر بن عبد الله التنوخي، وأبو عبد الله الحسين بن عبد الرحمن بن الحسين بن عبدان، والوجيه أبو القاسم ابن محمد بن معاذ الخرقاني، ومسعود ابن أبي الحسن ابن عمر التَّفْليسي، وموسى بن علي بن عمر الهَمَذاني، وعثمان بن محمد بن أبي

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 32)

بكر الإسفرايني الصوفيون.
والخطيبان أبو البيان محمد بن الحسن بن محمد، وأبو الفرج عبد الوهاب بن أحمد بن عقيل السُّلَمي، وأبو محمد جامع بن باقي بن عبد الله التميمي، وأبو زكري يحيى بن علي بن مؤمل القرشي، وإسحاق ابن سليمان بن علي (1)، وابنه مكي، وعيسى بن أبي بكر بن أحمد الضرير، وعبد الرحمن بن جعبر بن حازم الأموي، وأبو بكر محمد ابن الشيح الأمين أبي الفهم عبد الوهاب بن عبد الله، وأبو عبد الله بن الفضل ابن الفتح الأنصاريان، وإسماعيل بن عمر ابن أبي القاسم الإسفندآباذي، وأبو الحسن علي بن محمد بن هبة الله، وأبو الفتوح بن أبي بكر بن علي الفارسي، وعبد الجبار بن عبد الغني بن علي، وأحمد بن ناصر بن طعان البُصْراوي.
وأبو المكارم فضالة بن نصر الله بن جواس العُرْضي، وعبد الواحد بن بركات ابن أبي الحسين الصفار، وعمر بن إبراهيم بن عبد الله القيسي، وإبراهيم بن مهدي بن علي الشاغوري، وعبد القادر وعبد الرحمن ابنا أبي عبدالله ابن محمد بن الحسن العراقي، وعبد الله بن ياسين بن عبد الله اليمني، وعبد المؤمن بن عنين ابن أبي طالب، وإبراهيم بن محمد بن زياد المغربي، وحمزة بن إبراهيم بن عبد الله، وهبة الله بن محسن بن سراج، وفضائل بن طاهر بن حمزة.
وأبو المكارم سعيد بن عمر بن أحمد الموصلي، ويوسف بن فتوح بن--------------------------------------------
(1) هنا لحق إلى الحاشية اليمنى الداخلية، فلم يظهر ما فيه.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 33)

عبد الملك البغدادي، وعلي بن بندار بن الحسين البصري، وفارس بن أبي طالب بن نجا، وتمام بن أحمد بن سلمان، وأبو عبد [؟ ] بن علي بن صالح المغربي، وكاتب الأسماء عبد الرحمن ابن أبي منصور ابن نسيم بن الحسين بن علي الشافعي.
وذلك في يوم الاثنين تاسع عشر ذي الحجة سنة ست وستين وخمس مئة، بالمسجد الجامع بدمشق حرسها الله عز وجل، والحمد لله وحده، وصلواته على محمد وآله وصحبه وسلم.
* * *
سمع جميعَ هذا الجزء على سيدنا الفقيه الإمام العالم، الحافظ الثقة، بهاء الدين، ناصر السنة، محدث الشام، جمال الإسلام، أبي محمد القاسم ابن الإمام العالم الحافظ أبي القاسم علي بن الحسن بن هبة الله بن عبد الله الشافعي أيده الله، بحق الإجازة له من الإمام أبي المعالي محمد بن إسماعيل الفارسي، وسماعه من والده رحمه الله، عنه، عن المصنف رحمه الله:
الشيوخ: الفقيه الإمام أبو جعفر أحمد بن علي بن أبي بكر بن إسماعيل القرطبي، وابنُه أبو الحسن محمد، بقراءة الفقيه أبي بكر بن حرز الله بن حجاج التونسي، والإمام أبو علي الحسن بن علي بن عبد الوارث التونسي، وأبو محمد مهدي بن يوسف بن حجاج المِكْناسي، وأبو محمد عبد الله بن يوسف بن محمد البَلَوي، وأبو الحسين يحيى بن المعطي بن عبد النور الزواوي، وأبو محمد عبد السلام بن أبي بكر بن

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 34)

أحمد الدمشقي، وأبو حفص عمر بن محمد ابن أبي الفضل الصِّقِلِّي، وأبو الحسن علي بن بركات بن إبراهيم الخُشُوعي، وأبو حفص عمر بن محمد ابن حيدرة، وأبو العباس الخضِر بن عبد العزيز بن رمضان، وابنه أبو حفص عمر، وأبو بكر صديق بن رمضان بن علي، وأبو الفهم ابن فضائل ابن سليمان، وأبو محمد سعد بن الحسن بن سعد البعلبكي، وأبو حفص عمر بن يحيى بن إبراهيم، وأبو عبدالله محمد بن ميمون بن مالك، وكاتب الأسماء: بدل ابن أبي المعمَّر ابن إسماعيل التبريزي.
وسمع من أوله إلى: باب الترغيب في تعليم كتاب الله عز وجل: أبو الحسين إسماعيل ابن الإمام أبي جعفر أحمد بن علي القرطبي، وعمره حينئذ في السنة الخامسة، والفقيه أبو طاهر إبراهيم بن حمزة بن قوام المري، وأبو إسحاق إبراهيم بن بركات بن إبراهيم الخشوعي، وخليل ابن أبي الزهر ابن عبد الله، والفقيه أبو الفضل ابن صالح الدمشقي، ورمضان ابن علي الدمشقي.
وسمع من: باب الترغيب في تعليم كتاب الله عز وجل إلى آخر الجزء: أبو عبد الله محمد بن عمر بن بهستين، وأبو القاسم إسماعيل بن أحمد بن أسعد الصوفي، وأبو طالب ابن أبي الفرج الكناني، وأبو محمد عبد السلام ابن أبي القاسم بن الحسن، وأبو محمد عبد الرحمن بن طالب ابن سبع، وابن أخته فضيل بن صديق، وأبو بكر ابن أبي الخير ابن أحمد المغربي، وأبو حفص عمر بن عيسى بن معالي، وإسماعيل بن جوهر بن مطر، وظافر بن نجا بن يوسف، وأبو الحسين ابن أحمد ابن أبي طاهر، وآخرون بفوات.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 35)

وذلك في مجلسين آخرهما يوم الاثنين العشرون من رجب سنة خمس وثمانين وخمس مئة بدمشق.
* * *
سمع جميع هذا الجزء الأول على سيدنا القاضي الإمام، الأجل الفقيه، العالم العامل، جمال الدين، شيخ الإسلام، بقية السلف، أبي القاسم عبد الصمد بن محمد ابن أبي الفضل الأنصاري أيده الله بطاعته، بحق إجازته من أبي المعالي محمد بن إسماعيل الفارسي، بقراءة الشيخ الإمام، العالم المفيد، تقي الدين أبي طاهر إسماعيل بن عبد الله بن عبد المحسن الأنصاري ابن الأنماطي أبقاه الله:
ابنه القاضي الإمام عماد الدين أبو الفضائل عبد الكريم، وابن ابن أخته، القاضي شرف الدين، أبو المظفر أسعد بن نصر الله بن عبد الكريم، وصاحب الجزء، الإمام الحافظ العالم، عماد الدين، أبو القاسم علي ابن الإمام الحافظ أبي محمد القاسم، ابن الإمام الحافظ أبي القاسم علي بن الحسن بن هبة الله الشافعي، وابنه الولد النجيب أبو محمد القاسم، والإمام بدر الدين أبو الفضل يونس بن محمد بن محمد الفارقي، وسبطه الولد أبو حامد محمد ابن الإمام أبي الحسين علي بن محمود بن أحمد الصابوني، والقاضي الفقيه شرف الدين أبو المواهب عبد الرحمن ابن أبي الغنائم سالم بن الحسن بن هبة الله بن محفوظ بن صَصْرَى التغلبي، وعز الدين أبو محمد عبد العزيز بن عثمان ابن أبي طاهر الإربلي، وابن أخيه يوسف بن يعقوب.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 36)

وعز الدين أبو محمد عبد العزيز بن عبد السلام ابن أبي القاسم الشافعي، وأبو عبد الله محمد بن إبراهيم بن محمد المرادي، وأبو الحسن علي بن محمد بن منصور اليمني، وأبو إسحاق إبراهيم ابن أبي المحاسن ابن رسلان الشافعي، وابنه محمد، وأبو محمد عبد المنعم بن أبي طالب ابن عبد الغفار التغلبي، وأبو الحزم مكي بن المحاسن بن عثمان، وأبو المظفر يحيى، وأبو بكر عبد الرحمن ابنا أحمد بن محمد بن هبة الله الشيرازي، وأبو محمد عبد المعطي بن علي بن محمد بن محمد بن محارب الغنيمي، وأبو الحسن علي بن أحمد بن يوسف الأنصاري.
وأبو بكر محمد، وأبو العباس عمر ابنا علي بن مظفر بن القاسم البُشْتي، وأبو بكر بن محمد بن سليمان العامري، وابنه محمد، وعبد الله ابن قابوس بن جميل النجاتي المغربي، وعبد المنعم بن علي بن عبد الغني الصِّقِلِّي، وأبو محمد عبد الرحيم ابن أبي الفضل ابن أبي البركات ابن أبي يعلى الشافعي، وعبد الرحمن بن إسماعيل بن عدي الخلال، وأحمد بن عباس بن أحمد الفاقوسي، وأحْضَر ابنَه عبد الرحمن وهو في السنة الثالثة، وأبو بكر بن إبراهيم بن مالك المغربي، ومثبت أسمائهم: عبد الجليل بن عبد الجبار بن عبد الواسع الأبهري أصلحه الله.
وسمع جميعه سوى ست قوائم ونصف من أوله أبو عبد الله ابن عبد الرحمن بن عماد العسقلاني، وفتاه أقش بن عبد الله الأبيض التركي.
وسمع من: باب ما يجب على المجتهدين معرفته من علم الكتاب إلى آخره: الشرف أبو عمرو عثمان بن عبد الكريم بن محمد بن الهادي القيسي، وصاحبه عيسى بن عبد الله ابن أبي الفضل الكردي، وفتاه أقش

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 37)

ابن عبد الله التركي، وعبد الرحمن بن يونس بن إبراهيم التونسي، وعبد الرحمن بن صديق بن أبي طالب المزني، وإبراهيم ابن أبي البدر ابن ميزان الجوهري، وعلي بن عبد الواحد بن المسلم بن الحسين الشافعي، وحسن بن عطية بن مخلوف الكناني، وإقبال وياقوت ابنا عبد الله الحبشي الصوابي المرشدي، وأبو القاسم ابن أبي بكر بن إبراهيم الصفار، وقايماز ابن عبد الله الأرمني فتى العماد ابن الشيخ المسموع منه.
وسمع من أوله إلى الباب المذكور: أبو العباس أحمد ابن أبي الفوارس ابن علي الشافعي، وصح لهم ذلك في مجلسين، آخرهما يوم الجمعة ثالث عشر رجب الأصم سنة عشر وست مئة.
وسمع أيضًا جميعه مكملًا: أبو عبد الله محمد بن محمد بن محارب القيسي، وصح ذلك وثبت، والحمد لله رب العالمين.
* * * * *

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 38)

سماعات الجزء الثاني:
لوحة 40 - 41
بلغت من أول الجزء سماعًا على الشيخ أبي المعالي محمد بن إسماعيل بن محمد الفارسي بقراءة الشيخ الإمام أبي سعد عبد الكريم بن محمد بن منصور السمعاني، وسمع محمود بن ميمون الدبُوسي في جمادى الأولى سنة ثلاثين وخمس مئة بنيسابور في مسجد بقرب مدرسة أبي علي الصندلي عند رأس المربعة، وكتب: علي بن الحسن بن هبة الله الشافعي بخطه، وصح وثبت، والحمد لله وحده.
* * *
سمع جميع هذا الجزء على الشيخ الإمام، الحافظ الثقة، العالم، جمال السنة، شمس الحفاظ، أبي القاسم علي بن الحسن بن هبة الله الشافعي أيده الله: أبو القاسم الحسن بن هبة الله بن سُفَير، بقراءة كاتب السماع: هبة الله بن محفوظ بن الحسن بن صَصْرَى التغلبي الشافعي، وذلك في جمادى الأولى سنة تسع وثلاثين وخمس مئة، بالمسجد الجامع بدمشق عَمَره الله تعالى، وصح وثبت.
* * *
سمع جميع هذا الجزء على سيدنا الشيخ الأجل الفقيه، الإمام العالم، الحافظ الثقة، ثقةِ الدينِ، صدر الحفاظ، ناصر السنة، محدث الشام،

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 39)

حجة أصحاب الحديث، أبي القاسم علي بن الحسن بن هبة الله الشافعي أدام الله علوّه: ابنُه أبو الفتح الحسن، وحافده أبو طاهر محمد بن الشيخ الفقيه أبي محمد القاسم، وبنو زين الأمناء: أبو البركات الحسن، وأبو المظفر عبد الله، وأبو منصور عبد الرحمن، وأبو المحاسن نصر الله، وأبو نصر عبد الرحيم، بنو أبي عبد الله محمد بن الحسن، بقراءة القاضي بهاء الدين أبي المواهب الحسن:
أخوه الشيخ الفقيه أبو القاسم الحسين ابنا القاضي أبي الغنائم هبة الله ابن محفوظ بن صَصْرَى، والشيخ الفقيه جمال الدين أبو محمد عبد الله بن محمد بن سعد الله الحنفي، والشيخ الفقيه أبو الحسن علي بن عقيل بن علي الثعلبي، وفخر الدين أبو عبد الله محمد ابن الشيخ شيخ الشيوخ، عماد الدين أبي حفص عمر ابن أبي الحسن الحَمَوي.
والشيخان الفقيهان: أبو علي الحسن بن علي ابن شيخ الإسلام، وأبو علي الحسين بن علي ابن أبي نصر الهداريان، وأحمد بن ناصر بن طعان البُصْراوي، والقاضي أبو المعالي محمد ابن القاضي أبي الحسن علي بن محمد بن يحيى القرشي، وابن أخيه أبو محمد عبد العزيز ابن القاضي أبي علي، وأبو عبد الله ابن الحسين بن عبد الرحمن بن الحسين بن عبدان، وأبو محمد جامع بن باقي بن عبد الله التميمي، والوجيه أبو القاسم ابن محمد بن معاذ الخرقاني، ومسعود ابن أبي الحسن بن عمر التَّفْليسي، وعثمان بن أبي بكر بن عمر الإسفرايني، وإسماعيل بن عمر ابن أبي القاسم الإسفندآباذي، وعبد الرحمن بن جعبر بن حازم الأموي، والخطيب عبد الوهاب بن أحمد بن عقيل السلمي، وعبد الرحمن بن عمر

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 40)