Arabic source text

📘 আল-মাদখাল ইলাস সুনানিল কুবরা - বায়হাকী - তঃ আওয়ামাহ (আবু বকর আল-বাইহাকী - মৃত্যু 458 হিজরী)

📘 المدخل إلى السنن الكبرى - البيهقي - ت عوامة (أبو بكر البيهقي - ت 458 هـ)

📘 আল-মাদখাল ইলাস সুনানিল কুবরা - বায়হাকী - তঃ আওয়ামাহ (আবু বকর আল-বাইহাকী - মৃত্যু 458 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
سلخَ شهر رمضان سنة خمس وعشرين وست مئة، بمدرسة ابن رواحة من دمشق، ولله الحمد.
وكتب عبيدُ الله: أحمد بن محمد بن عبد الله بن أبي بكر الموصلي ثم الدمشقي الشافعي غفر الله لهم، وعفا عنهم، وعن المسلمين أجمعين، آمين، والحمد لله حمدًا كثيرًا.
[قال ابن الصلاح: ]
صح له ذلك نفعه الله وإياي، وكتب: عثمان بن عبد الرحمن بن عثمان، غفر الله له ولهم. آمين.
* * *
سماعٌ لعبيد الله: عمر بن يحيى بن عمر الكَرَجي بقراءته في مدرسة ابن رواحة، في رجب سنة ثمان وعشرين وست مئة، عنه.
وبقراءة الشيخ المحدث الزاهد الورع مجد الدين محمد بن محمد ابن عمر بن أبي بكر بن منصور ابن أبي سعد الصفار الإسفرايني، في مدرسة ابن رواحة، في مجالس آخرها سلخَ رمضانَ سنة خمس وعشرين وست مئة.
* * *
سمع هذا الكتاب على الشيخة الجليلة الأصيلة أم العرب، فاطمة بنت علي بن القاسم ابن الحافظ أبي القاسم علي بن الحسن بن هبة الله بن عساكر، بإجازتها من منصور بن عبد المنعم الفراوي، عن الفارسي، عن البيهقي، بقراءة صفي الدين محمود بن أبي بكر الأرموي، وتقي الدين

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 81)

سعيد بن سالم بن عمار الإربدي، وكاتب السماع: يوسف بن الزكي عبد الرحمن بن يوسف المزي، وآخرون، في مجالس عشرة آخرُها يوم السبت السادس من رمضان سنة سبع وسبعين وست مئة، بمنزلها بدمشق، وكان لكاتبه فَوْتٌ وهو المجلس الرابع فأعاده لنفسه، أوله: باب بيان بطلان ما يَحتج به بعضُ من ردّ أخبار الآحاد.
* * * * *

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 82)

صفحة الغلاف للأصل أ

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 83)

صفحة العنوان للأصل أ

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 84)

الصفحة الأولى من الأصل أ

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 85)

الصفحة الأخيرة من الأصل أ

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 86)

صفحة السماع للجزء الأول من الأصل أ

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 87)

الصفحة الأخيرة من السماع الأخير للأصل أ

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 88)

الصفحة الأولى للأصل ب

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 89)

الصفحة الثانية للأصل ب

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 90)

الصفحة الأخيرة للأصل ب

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 91)

صفحة السماعات للأصل ب

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 92)

المدخل إلى السنن الكبرى - البيهقي - ت عوامة (أبو بكر البيهقي)القسم: علوم الحديث
الكتاب: المدخل إلى علم السنن
المؤلف: أبو بكر أحمد بن الحسين البيهقي (384 هـ - 458 هـ)
اعتنى به وخرَّجَ نقُولَه: محمد عوامة
الناشر: دار اليسر للنشر والتوزيع، القاهرة - جمهورية مصر العربية، دار المنهاج للنشر والتوزيع، بيروت - لبنان
الطبعة: الأولى، 1437 هـ - 2017 م
عدد الأجزاء: 2 (متسلسلة الترقيم)
أعده للشاملة: رابطة النساخ، تنفيذ (مركز النخب العلمية)، وبرعاية (مؤسسة سليمان الراجحي الخيرية)
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
تاريخ النشر بالشاملة: 12 جُمادَى الأولى 1440

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 93)

المَدْخَلُ
إلى عِلْمِ السُّنَن
للإمام أبى بكرٍ أحمد بن الحُسين البيهقيّ
(384 هـ - 458 هـ)
رحمه الله تعالى
النَّصُّ الكامل

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 2)

بسم الله الرحمن الرحيم
ربِّ أعِنْ
أخبرنا الشيخ أبو المعالي محمد بن إسماعيل بن محمد بن الحسين قراءة عليه بنيسابور، قال: أخبرنا الشيخ الإمام أبو بكر أحمد بن الحسين ابن علي البيهقي رحمه الله، في سنة ست وخمسين وأربع مئة، قال:
الحمد لله الذي خلق الخلق بقدرته، وجنَّسهم بمشيئته (1)، وكرَّم بني آدم بما شاء من نعمته، وفضَّلهم على كثير من بريّته، بما ركّب فيهم من العقل الذي يُستدل به على وحدانيته، وبعث فيهم الرسل مبشِّرين ومنذِرين، حتى دعوهم إلى طاعته، ونَهَوْهم عن معصيته، وخصَّ من شاء منهم بهدايته.
أحمده على جميع نِعمه بما هو أهله، وكما ينبغي له، وأستعينه استعانةَ من لا حول ولا قوة له إلا به، وأستهديه بهداه الذي لا يضلُّ من أنعم به عليه، وأستغفره لِما قدمتُ وأخّرت، استغفار من يُقر بعبوديته، ويعترف بخطيئته، ويعلم أنه لا يُنجيه من عقوبته إلا سعةُ رحمته.
وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأن محمدًا عبده ورسوله، بعثه بكتاب عزيز {لَا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ--------------------------------------------
(1) أي: جعلهم أجناسًا: ملائكة، وآدميين، وجنًّا، وحيوانات، ونباتًا.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 3)

حَمِيدٍ} [فصلت: 42]، وفرضَ اتباعَ كتابه فقال: {فَاسْتَمْسِكْ بِالَّذِي أُوحِيَ إِلَيْكَ} [الزخرف: 43]، وقال: {وَأَنِ احْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ} [المائدة: 49]، وقال مثل هذا في غير آية.
ووضعَ رسولَه صلى الله عليه وسلم من دينه موضعَ الإبانة عنه ما أراد بكتابه: عامًا، وخاصًا، وفرضًا، وأدبًا، وإباحة، وإرشادًا، ووقتًا، وعَدَدًا، فقال جل ثناؤه: {وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ} [النحل: 44].
وجعل له أن يَسُنَّ فيما ليس فيه نصُّ كتاب، فقال: {لَقَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولًا مِنْ أَنْفُسِهِمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ} [آل عمران: 164]، وفَرَض اتباع رسوله فقال: {أَطِيعُوا} [النساء: 59]، وقال: {مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ} [النساء: 80].
وفَرَض فيما لم يَمْضِ به كتاب ولا سنة مُتَابعةَ المؤمنين فيما أجمعوا عليه، والاجتهادَ في طلب الصواب فيما اختلفوا فيه بالدلائل المنصوبة عليه، فقال: {وَمَنْ يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيرًا} (1) [النساء: 115]،--------------------------------------------
(1) تنظر قصّة الإمام الشافعي رضي الله عنه مع هذه الآية الكريمة فيما يأتي (892).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 4)

وقال: {فَاعْتَبِرُوا يَاأُولِي الْأَبْصَارِ} [الحشر: 2].
فصلواتُ الله على رسوله محمد، وعلى آله، كلما ذكره الذاكرون، وغفل عن ذكره الغافلون.
أما بعد:
فقد اجتهد المجتهدون من هذه الأمة في معرفةِ كتاب الله عز وجل، والوقوفِ على سنة نبيه محمد صلى الله عليه وسلم، وآثار أصحابه الذين شاهدوا التنزيل وعلِموا التأويل، وسمعوا أقاويل الرسول صلى الله عليه وسلم فيما بيّن من الكتاب، وسنَّ من الأحكام، ثم قاسوا ما لم يمضِ فيه كتابٌ ولا سنة ولا إجماع ولا أثرٌ، على ما جاء فيه بعضُ ذلك، بالدلائل المنصوبة عليه، فاختلف اجتهادهم في بعض ما ذهبوا إليه، لغفلةِ بعضهم عن بعضِ السنةِ، أو عن موضعِ الحجة، أو عن استنباط العلة المؤثرة، رحمنا الله وإياهم، وكلٌّ منهم قصَدَ قَصْدَ الحق فيما تكلَّف، واجتهد في أداء ما كُلف.
وقد نظرتُ بتوفيق الله تعالى في أقاويلهم، وتدبَّرت في دلائلهم، فوجدت أبا عبد الله محمد بن إدريس الشافعي رحمه الله أتبعهم للسنة، وأقومَهم فيما ذهب إليه بالحجة، وذلك بيِّن في كتابه لمن سلك سبيل التفقه في مذهبه (1).
1 - أخبرنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله الحافظ (2)، أنبأني أبو عمرو--------------------------------------------
(1) وهذا لسان أصحاب كلِّ إمام مع إمامهم.
(2) تقدم في مقدمة التحقيق: أنَّ عددًا من الأئمة أفرد ترجمة الإمام الشافعي في كتاب، ومنهم الإمام الحاكم أبو عبد الله، أحد خاصة شيوخ الإمام البيهقي، وقد أكثر=

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 5)

ابن السمّاك مشافهةً: أن أبا سعيد الجصاص حدثهم قال: سمعت الربيع بن سليمان يقول: [سمعت] الشافعيَّ - وسأله رجل عن مسألة - فقال: يُروى عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال كذا وكذا، فقال له السائل: يا أبا عبد الله، أتقولُ بهذا؟ ! فارتعد الشافعي رحمه الله، واصفرَّ وحالَ لونه وقال: ويحك! وأيُّ أرضٍ تُقلُّني وأيُّ سماء تُظلُّني إذا رويتُ عن رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئًا فلم أقل به، نعم على الرأس والعينين، على الرأس والعينين (1).
2 - قال (2): وسمعت الشافعي يقول: ما من أحد إلا وتذهبُ عليه سنةٌ لرسول الله صلى الله عليه وسلم، وتعزُب عنه، فمهما قلتُ من قول أو أصّلتُ من أصلٍ فيه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بخلاف ما قلت، فالقول ما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو قولي، قال: وجعل--------------------------------------------
البيهقي من النقل عن كتاب شيخه هنا، وفي "المناقب" له، وهذا الخبر منه.
والخبر في "مناقب الشافعي" للمصنف 1: 474 - 475، وعند ابن عساكر في "تاريخه" 51: 389 من طريق المؤلف، وما بين المعقوفين زيادة منهما.
(1) روى الشافعي نفسه في "الرسالة" (1234) أن الإمام ابن أبي ذئب المتوفى سنة 158 روى حديثًا لصاحب له، فسأله صاحبه: أتأخذ بهذا الحديث، فضرب صدره وصاح عليه صياحًا كبيرًا ونال منه، وقال له: أحدثك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وتقول: تأخذ به؟ ! نعم، آخذ به، وذلك الفرض عليَّ وعلى من سمعه، إن الله اختار محمدًا من الناس، فهداهم به، وعلى يديه، واختار لهم ما اختار له، وعلى لسانه، فعلى الخلق أن يتبعوه طائعين أو داخرين - صاغرين - لا مخرج لمسلم من ذلك، قال: وما سكتَ حتى تمنيتُ أن يسكت! .
وهذا لسان حال كل إمام من أئمة المسلمين، سابق ولاحق.
(2) هو الربيع بن سليمان نفسه، بالإسناد السابق إليه.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 6)

يردِّد هذا الكلام.
3 - أخبرنا أبو عبد الرحمن السُّلَمي قال: سمعت أبا العباس محمد بن يعقوب يقول: سمعت الربيع بن سليمان يقول: سمعت الشافعي يقول: إذا وجدتم في كتابي خلاف سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقولوا بسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم، ودَعُوا ما قلته.
فهذا مذهبه في اتباع السنة.
4 - وقد أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرني الحسين بن محمد الدارمي، أخبرنا عبد الرحمن بن محمد، حدثنا عبد الملك - يعني: ابن عبد الحميد الميموني - قال: قال لي أحمد بن حنبل: مالك لا تنظرُ في كتب الشافعي؟ ! فما من أحدٍ وضع الكتبَ - حتى ظهرتْ - أتبعَ للسنة من الشافعي رضي الله عنه.
5 - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ قال: سمعت أبا الحسين محمد بن محمد بن يعقوب الحَجّاجي يقول: سمعت يحيى بن منصور القاضي يقول: سمعت أبا بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة - وقلت له: هل تعرف سنةً لرسول الله صلى الله عليه وسلم في الحلال والحرام لم يُودِعها الشافعي كتابه؟ - قال: لا.
6 - وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ قال: قال أبو الوليد الفقيه: حدثنا أبو بكر بن أبي داود السجستاني قال: سمعت هارون بن سعيد الأَيْلي يقول: سمعت الشافعي يقول: لولا أن يطول على الناس، لوضعت في كل مسألة جزءَ حُجَجٍ وبيان.
7 - قال الإمام أحمد: ومن نظر في كتبه، رأى فيها من الحجج والبيان

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 7)

في مسائل الأصول والفروع، ما لا يراه في كتب غيره من المتقدمين (1)، الذين صاروا في علم الشريعة متبوعين، رضي الله عنه وعنهم أجمعين، هذا مع ما رَزَقه الله تعالى من التبحّر في لسان العرب، الذي جعله الله لسان مَن ختم به نبوته، وأنزل به آخر كتبه.
8 - فقد أخبرنا أبو عبد الله الحسين بن محمد بن فَنْجُويه الدِّيْنَوري الدامَغاني، حدثنا الفضل بن الفضل الكِندي، أخبرنا زكريا بن يحيى الساجي قال: حدثنا ابن بنت الشافعي قال: سمعت أبي يقول: أقام الشافعي على العربية وأيام الناس عشرين سنة، فقلنا له في ذلك؟ فقال: ما أردت بهذا إلا الاستعانة على الفقه.
9 - وأخبرنا الحسين بن محمد بن فَنْجويه، حدثنا الفضل بن الفضل الكندي، حدثنا زكريا بن يحيى الساجي قال: سمعت جعفر بن محمد--------------------------------------------
(1) وذلك للاختلاف في المنهج والقصد، فهم ما بين مطَوِّل ومقتصد، لا لضعف في الحجج والبيان.
وهذا القاضي عياض ذكر في "شرح صحيح مسلم" 4: 233 - وعنه النووي 8:
136 - في مسألة هل كان حجّ النبي صلى الله عليه وسلم مفردًا أو قارنًا أو متمتعًا، أن أبا جعفر الطحاوي تكلم في ذلك في نيِّف على ألف ورقة! أي: في أكثر من ألفي صفحة! .
وهاهنا عِبْرتان وعَبرتان، أولاهما: أن الرجل ما يزال محافظًا على انتسابه إلى مذهبه الحنفي! ! وثانيتهما: أن صغار صغار الطلبة حين تذكر أمامه هذه المسألة يقول أحدهم: الراجح أنه كان صلى الله عليه وسلم قارنًا، وآخر: الصحيح المتعين كان مفردًا، وآخر، المعتمد الذي ليس سواه: كان متمتعًا! ! . والمفارقات كثيرة، وحسبنا الله ونعم الوكيل.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 8)