Arabic source text

📘 আল-মাদখাল ইলাস সুনানিল কুবরা - বায়হাকী - তঃ আওয়ামাহ (আবু বকর আল-বাইহাকী - মৃত্যু 458 হিজরী)

📘 المدخل إلى السنن الكبرى - البيهقي - ت عوامة (أبو بكر البيهقي - ت 458 هـ)

📘 আল-মাদখাল ইলাস সুনানিল কুবরা - বায়হাকী - তঃ আওয়ামাহ (আবু বকর আল-বাইহাকী - মৃত্যু 458 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
الفضل الشعراني، حدثنا جدّي، حدثنا ابن أبي أويس، حدثني أبي، عن ثور بن زيد الدِّيلي، عن عكرمة، عن ابن عباس: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خطب الناس في حجة الوداع فقال: "إن الشيطان قد يئس أن يُعبد بأرضكم، ولكنه رضي أن يُطاع فيما سوى ذلك مما تَحَاقَرون من أعمالكم، فاحذروا يا أيها الناس، إني قد تركت فيكم ما إنِ اعتصمتم به فلن تضلوا أبدًا: كتابَ الله، وسنةَ نبيه صلى الله عليه وسلم"، وذكر الحديث.
143 - وأخبرنا أبو عبد الله، أخبرنا أبو جعفر البغدادي، حدثنا محمد ابن عمرو بن خالد، حدثنا أبي، حدثنا ابن لَهيعة، عن أبي الأسود، عن عروة بن الزبير، فذكر حجة النبي صلى الله عليه وسلم بطولها، وذكر خطبته فيها، وذكر في خطبته أنه قال: "فاسمعوا أيها الناس قولي، فإني قد تركت فيكم ما إنِ اعتصمتم به لم تضلوا أبدًا، أمرين بيِّنَيْن: كتابَ الله، وسنة نبيكم، أيها الناس، اسمعوا ما أقول لكم تعيشوا به".
144 - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ (1)، حدثنا أبو العباس الأصم، أخبرنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم، أخبرنا ابن وهب قال: سمعت مالك بن أنس يقول: الزمْ ما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع: "أمران تركتهما فيكم لنْ تَضِلوا ما تمسكتم بهما: كتابَ الله، وسنةَ نبيه صلى الله عليه وسلم".
145 - ومنها: ما أخبرنا أبو علي الرُّوْذْباري في كتاب "السنن": أخبرنا--------------------------------------------
(1) رواه من طريق الحاكم: ابن حزم في "الإحكام" 2: 544 - 545.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 69)

أبو بكر ابن دَاسَهْ، حدثنا أبو داود، حدثنا أحمد بن حنبل (1)، حدثنا الوليد بن مسلم، حدثنا ثور بن يزيد، حدثني خالد بن معدان، حدثني عبد الرحمن بن عمرو السُّلَمي، وحُجْر بن حُجْر قالا: أتينا العِرْباض بن سارية، وهو ممن نزل فيه: {وَلَا عَلَى الَّذِينَ إِذَا مَا أَتَوْكَ لِتَحْمِلَهُمْ قُلْتَ لَا أَجِدُ مَا أَحْمِلُكُمْ عَلَيْهِ تَوَلَّوْا وَأَعْيُنُهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ حَزَنًا أَلَّا يَجِدُوا مَا يُنْفِقُونَ} [التوبة: 92]، فسلَّمْنا فقلنا: أتيناك زائرين وعائدين ومقتبِسين، فقال العرباض:
صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم، ثم أقبل علينا فوعظنا موعظة بليغة، ذَرَفت منها العيون، ووَجِلت منها القلوب، فقال قائل: يا رسول الله، كأن هذا موعظةُ مودِّع، فماذا تعهدُ إلينا؟ قال: "أوصيكم بتقوى الله، والسمع والطاعة، وإنْ عبدٌ حبشي، فإنه من يَعِشْ منكم بعدي فسيرى اختلافًا كثيرًا، فعليكم بسنتي، وسنة الخلفاء الراشدين المهديين، تمسَّكوا بها، وعَضُّوا عليها بالنواجذ، وإياكم ومحدثاتِ الأمور، فإن كلَّ محدثة بدعة، وكلَّ بدعة ضلالة".
146 - ومنها: ما أخبرنا أبو عبد الله الحافظ (2)، أخبرني أبو بكر محمد--------------------------------------------
(1) أبو داود في "سننه" (4599)، عن أحمد في "مسنده" 4: 126، وهو أيضًا عند الترمذي (2767) وقال: حسن صحيح، وابن ماجه (42).
(2) في "المستدرك" (152) من هذا الطريق، وما بين المعقوفين زيادة منه، ومن "شرح المشكل" للطحاوي (3460)، والراوي عنه: عُبيد الله، وتحرف في "المستدرك" إلى: عَبْد الله.=

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 70)

ابن المؤمَّل، حدثنا الفضل بن محمد الشعراني، حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا عبد الرحمن بن أبي المَوَالِ، عن عبيد الله بن عبد الرحمن بن مَوْهَب، [عن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم]، عن عَمْرة، عن عائشة رضي الله عنها: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "ستة لعنتُهم، لعنهم الله، وكلُّ نبيّ مجابٌ: الزائد في كتاب الله، والمكذِّب بقدَر الله تعالى، والمتسلِّط بالجبروت ليُذلَّ بذلك من أعزَّ الله، ويُعزَّ من أذل الله، والمستحلُّ لحُرَم الله، والمستحلُّ من عِترتي ما حرم الله، والتارك لسنتي".
خالفه إسحاق بن محمد الفَرْوي في إسناده.
147 - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ (1)، أخبرنا عبد الله بن جعفر بن دُرُسْتُويه، حدثنا يعقوب بن سفيان الفارسي (2).
ح، وأخبرنا أبو نصر ابن قتادة، أخبرنا أبو العباس محمد بن إسحاق ابن أيوب، حدثنا الحسن بن علي بن زياد، حدثنا إسحاق بن محمد الفَرْوي، حدثنا عبد الرحمن بن أبي الموالِ، عن عبيد الله ابن مَوْهَب، عن أبي بكر بن محمد الحَزْمي، عن عَمرة، عن عائشة قالت: قال رسول الله--------------------------------------------
= والحديث رواه الترمذي (2154)، وابن حبان (5749) وليست عندهما هذه الزيادة.
(1) رواه الحاكم (3941) من طريق يعقوب بن سفيان، لكن فيه عن أبي بكر بن حزم، ورواه الترمذي (2154) - ورجّح الإسناد المرسل التالي -، وابن حبان (5749)، وليس فيهما ذكر ابن حزم.
(2) ليس في القسم المطبوع والاستدراكات عليه من "المعرفة والتاريخ".

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 71)

- صلى الله عليه وسلم، فذكر الحديث بنحوه.
148 - وقد أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا سليمان بن أحمد اللَّخْمي، حدثنا علي بن عبد العزيز، حدثنا أبو نعيم، حدثنا سفيان، عن عبيد الله بن عبد الرحمن بن مَوْهَب قال: سمعت علي بن الحسين يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ستةٌ لعنتهم لعنهم الله، وكلُّ نبيّ مجابٌ"، فذكر الحديث مرسلًا (1).
وكذلك رواه عيسى بن يونس، عن ابن موهَب مرسلًا.
149 - أخبرنا أبو بكر أحمد بن محمد بن غالب الخُوَارَزْمي ببغداد، حدثنا أبو العباس محمد بن أحمد النيسابوري، حدثنا الحسين بن محمد، حدثنا حامد بن عمر الثقفي، حدثنا أبو عوانة، عن حصين، عن مجاهد: أن عبد الله بن عمرو حدثه قال: كنت مجتهدًا في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فذكر الحديث في صومه، وقراءته، وفيه: قال: فقال - يعني: النبي صلى الله عليه وسلم: "إن لكل عمل شِرَّة، ولكل شِرَّة فترة، فمن كانت فترته إلى أأسنتي فقد اهتدى، ومن كانت إلى غير ذلك فقد هلك" (2).
150 - أخبرنا أبو نصر ابن قتادة، حدثنا أبو عمرو ابن مطر، حدثنا أبو سليمان داود بن الحسين بن عقيل بن سعيد، حدثنا إسحاق بن إبراهيم--------------------------------------------
(1) رواه الترمذي هكذا مرسلًا (بعد 2154) ورجّحه على الوصل، وكذلك هو في "شرح المشكل" للطحاوي (3462)، و"القضاء والقدر" للمصنف (424).
(2) رواه أحمد 2: 188، وابن خزيمة (2105)، وابن حبان (11).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 72)

الحنظلي، حدثنا بقية بن الوليد، عن عاصم بن سعيد، عن معبد بن خالد، عن أنس بن مالك قال: قدم النبي صلى الله عليه وسلم، فذكر الحديث فيما أوصاه به رسول الله صلى الله عليه وسلم، وفيه قال: "ومن أحيا سُنتي فقد أحبَّني، ومن أحبني كان معي في الجنة" (1).
رواه منصور بن أبي مزاحم، عن معبد بن خالد الأنصاري، من ولد أنس بن مالك، عن عمّه عُمارة بن النضر، عن أنس بن مالك، عن النبي صلى الله عليه وسلم.
وقيل: عن علي بن زيد، عن ابن المسيب، عن أنس بن مالك (2).
151 - أخبرناه أبو عبد الله الحافظ، أخبرنا أبو بكر ابن إسحاق الفقيه، أخبرنا أبو جعفر أحمد بن داود بن جابر الأحمسي، حدثنا جعفر ابن أبي هريرة، حدثنا محمد بن الحسن - يعني: الهَمْداني -، حدثنا عبّاد المِنْقَري، عن علي بن زيد بن جُدعان، عن سعيد بن المسيب، عن أنس ابن مالك قال: قدم النبي صلى الله عليه وسلم، فذكر الحديث فيما أوصى به رسولُ الله صلى الله عليه وسلم، وفيه: وقال: "ومن أحيا سنتي فقد أحبني، ومن أحبني كان معي يوم القيامة".
ورواه محمد بن نصر المروزي، عن عمرو بن زُرارة، عن محمد بن--------------------------------------------
(1) رواه الطبراني في "الأوسط" (9439).
(2) هذا طرف من حديث رواه الترمذي من هذا الطريق في ثلاثة مواضع (589، 2678، 2698) وقال عنه فيها: حسن غريب، ورواه أبو يعلى بتمامه مطولًا (3464)، وفيه وصايا لأنس رضي الله عنه كثيرة، وتنظر طرقه في "اللآلئ المصنوعة" 2: 378 - 384.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 73)

الحسن الهَمْداني، دون ذكر ابن المسيب في إسناده.
ورواه أبو عيسى الترمذي، عن مسلم بن حاتم، عن محمد بن عبد الله الأنصاري، عن أبيه، عن علي بن زيد، عن سعيد بن المسيب، عن أنس.
152 - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ في "التاريخ"، أخبرني أبو بكر محمد بن المؤمَّل بن الحسن بن عيسى، حدثنا أحمد بن حمدويه البيهقي، حدثنا محمد بن المهلَّب السرخسي ببيهق، حدثنا حمزة بن الحسن، عن محمد بن عجلان، عن أبيه، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "القائم بسنتي عند فساد أمتي، له أجر مئة شهيد" (1).
* * * * *--------------------------------------------
(1) كُتب في الأصل أعلى الحاشية: "كُتب سنة ثمان وخمسين". يريد التنبيه إلى أن الإمام البيهقي ألحق هذا الحديث في وقت متأخر، فقد كان أَخْذ أبي المعالي الفارسي للكتاب عن البيهقي سنة 456.
وهذا الحديث عزاه السيوطي رحمه الله في "الجامع الكبير" 1: 435 - المصوَّرة -، و"كنز العمال" (884) إلى الحاكم في "التاريخ" أيضًا - كما هنا - بلفظ: له أجر شهيد، من هذا الطريق: ابن عجلان، عن أبيه.
ورواه الطبراني في "الأوسط" من وجه آخر عن أبي هريرة (5414)، ومن طريقه أبو نعيم في "الحلية" 8: 200 بلفظ: أجر شهيد، أيضًا، ثم أشار أبو نعيم إلى إسناد آخر فيه: أجر مئة شهيد.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 74)

‌‌باب بيان وجوه السنة
153 - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، أخبرنا الربيع بن سليمان، أخبرنا الشافعي قال (1): وسنةُ رسول الله صلى الله عليه وسلم من ثلاثة أوجه، أحدها: ما أنزل الله فيه نصَّ كتاب، فبيَّن (2) رسول الله صلى الله عليه وسلم بمثل نصِّ الكتاب، والثاني: ما أنزل الله فيه جملة كتاب (3)، فبيَّن عن الله معنى ما أراد بالجملة، وأوضح كيف فرضها، أعامًا أم خاصًا، وكيف أراد أن يأتي به العباد، والثالث: ما سنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم مما ليس فيه نصّ كتاب.
فمنهم من قال: جعل الله له بما افترض من طاعته، وسبق في علمه من توفيقه لرضاه (4): أن يسنّ، فيما ليس فيه نصُّ كتاب.--------------------------------------------
(1) "الرسالة" (299 - 305) إلا الكلمات الأولى فمختلفة.
(2) من "الرسالة" (300)، وفي الأصل: فسنَّ، والسياق يرجّح ما أثبتُّه.
(3) ها هنا في الأصل لَحَق، ولم يظهر على الحاشية سوى حروف من كلمات، ولا شيء في "الرسالة"، وقد نَقَل ابن الملقن في "الإعلام بفوائد عمدة الأحكام" 2: 406 هذا النص بطوله، وإلى آخره، عن هذا المصدر، وليس فيه زيادة عمَّا أثبتُّه، والله أعلم.
(4) في الأصل: من موضعه لرضاه، ورسمها واضح جدًا هكذا، وليس لها معنى واضح، فأثبتّ ما في "الرسالة" (302) لوضوحه.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 75)

ومنهم من قال: لم يسنَّ سنة قطُّ إلا ولها أصل في الكتاب، كما كانت سنته لتبيين عدد الصلاة وعَمَلها، على أصل جملةِ فرضِ الصلاة، وكذلك ما سنَّ من البيوع وغيرها من الشرائع، لأن الله تعالى قال: {لَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ إِلَّا أَنْ تَكُونَ تِجَارَةً عَنْ تَرَاضٍ مِنْكُمْ} [النساء: 29]، وقال: {وَأَحَلَّ اللَّهُ الْبَيْعَ وَحَرَّمَ الرِّبَا} [البقرة: 275]، فما أحلّ وحرّم فإنما بيّن فيه عن الله تعالى، كما بيّن الصلاة.
ومنهم من قال: بل جاءتْه به رسالة الله جلّ ثناؤه، فأثبتتْ سنَّته بفرض الله عز وجل.
ومنهم من قال: أُلقي في رُوعه كلُّ ما سَنَّ، وسنتُه الحكمة التي أُلقيتْ في رُوعه عن الله جل ثناؤه.
* * * * *

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 76)

‌‌باب شبهة من زعم أنه صلى الله عليه وسلم كان يسنُّ بالرأي فيما لم ينزل عليه فيه
154 - أخبرنا أبو علي الرُّوْذْباري، أخبرنا محمد بن بكر، حدثنا أبو داود (1)، حدثنا إبراهيم بن موسى الرازي، أخبرنا عيسى، هو ابن موسى، حدثنا أسامة، عن عبد الله بن رافع قال: سمعت أم سلمة عن النبي صلى الله عليه وسلم في قصة الرجلين يختصمان في مواريثَ وأشياءَ قد دَرَسَتْ، فقال: " [إني] إنما أقضي بينكما برأيي فيما لم يُنْزَل عليّ فيه".
155 - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، أخبرنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم، حدثنا ابن وهب، أخبرني يونس بن يزيد، عن ابن شهاب: أن عمر بن الخطاب قال وهو على المنبر: يا أيها الناس، إن الرأي إنما كان من رسول الله صلى الله عليه وسلم مصيبًا، لأن الله عز وجل كان يُريه، إنما هو منّا الظنُّ والتكلّف (2).
156 - أخبرنا أبو حازم الحافظ، أخبرنا أبو الفضل محمد بن عبد الله--------------------------------------------
(1) في "سننه" (3580)، وما بين المعقوفين منه.
(2) روى أبو داود هذا القول من عمر رضي الله عنه (3581) عقب حديث أم سلمة، ليبيِّن أن رأي رسول الله صلى الله عليه وسلم مسدَّد بالوحي من الله عز وجل، وأن رأي غيره عرضةٌ لتسديد الله تعالى لهذا المجتهد، أو غير ذلك.
هذا، ووضع في الأصل ضبة بين: ابن شهاب، وعمر، إشارة إلى صحة النص هكذا، وأنه لم يسقط منه واسطة بينهما، فابن شهاب لم يدرك عمر رضي الله عنهما.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 77)

ابن خُمِيرويه، أخبرنا أحمد بن نَجْدة، حدثنا سعيد بن منصور، حدثنا هشيم وخالد بن عبد الله، عن داود، عن الشعبي: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقضي بالقضاء، وَينزل القرآن بغير ما قضى، فيستقبلُ حكمَ القرآن، ولا يردُّ قضاءه الأول (1).
* * * * *--------------------------------------------
(1) رواه ابن أبي شيبة في "مصنفه" (29716)، وأبو داود في "المراسيل" (393).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 78)

‌‌باب حجة من ذهب إلى أنه لم يسنَّ إلا بأمر الله
وأمر الله تعالى إياه وجهان، أحدهما: وحيٌ يُنزِله فَيُتْلى على الناس، والثاني: رسالة تأتيه عن الله بأنْ افعلْ كذا، فيفعله.
157 - أخبرنا أبو سعيد ابن أبي عمرو، حدثنا أبو العباس الأصم، أخبرنا الربيع قال: قال الشافعي (1): ولعل مِن حجة مَن قال هذا القول أن يقول: قال الله تعالى: {وَأَنْزَلَ اللَّهُ عَلَيْكَ} [النساء: 113]، فيذهبُ إلى أن الكتابَ ما يُتلى عن الله تعالى، والحكمةَ ما جاءته الرسالة به عن الله، فأثبتتْ سنةً لرسول الله صلى الله عليه وسلم.
قال: ولعل من حجته أن يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأبي الزاني بامرأة الرجل الذي صالح على الغنم والخادم: "والذي نفسي بيده لأقضينَّ بينكما بكتاب الله، أما الغنم والخادم فردٌّ عليك"، وأن امرأته تُرجم إنِ اعترفت، وجلدَ ابنَ الرجل مئة، وغرَّبه عامًا.
158 - أخبرنا أبو الحسين ابن بشران ببغداد، أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار، حدثنا سعدان بن نصر قال: قرئ هذا الحديث على سفيان وأنا حاضر.
ح، وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا أبو العباس الأصم، أخبرنا--------------------------------------------
(1) في "الأم" 5: 136.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 79)

الربيع بن سليمان، أخبرنا الشافعي (1)، أخبرنا ابن عيينة، عن الزهري.
ح، وأخبرنا أبو عمرو محمد بن عبد الله الأديب، أخبرنا أبو بكر أحمد بن إبراهيم الإسماعيلي، حدثنا القاسم بن زكريا، حدثنا الوليد بن شجاع، ومحمد بن الصبّاح، وعمرو بن علي، وإبراهيم بن سعيد، ويعقوب (2)، قالوا: حدثنا سفيان، عن الزهري يقول: أخبرني عبيد الله بن عبد الله، عن أبي هريرة، وزيدِ بن خالد، وشبلٍ، قالوا: كنا عند النبي صلى الله عليه وسلم، فقام إليه رجل فقال: أَنْشَدتُكَ الله، إلا قضيتَ بيننا بكتاب الله، وَأْذَنْ لي، فقال: "قل"، قال: فقال: إن ابني كان عَسيفًا على هذا، فزنى بامرأته، فأُخبِرت أن عليه الرجم، فافتديتُ منه بمئة شاة وخادم، فسألت رجالًا من أهل العلم، فأخبروني أن على ابني جلدَ مئة، وتغريب عام، وعلى امرأة هذا الرجل الرجم، فقال: "والله لأقضينَّ بينكما بكتاب الله: المئةُ شاةٍ والخادمُ ردٌّ عليك، وعلى ابنك جلدُ مئة وتغريب--------------------------------------------
(1) "ترتيب المسند" للسندي 2: 78 (254، لا: 251) وسنده فيه: مالك، عن الزهري، وليس فيه سفيان، وكذلك هو عند البيهقي في "سننه" 8: 212: عن الشافعي، عن مالك، عن الزهري.
وهو في "الموطأ" 2: 826 (14)، والرواية عند مالك مختصرة، وعند الشافعي والبيهقي مطولة، ثم إن الشافعي روى القصة مختصرة (255) عن مالك وابن عيينة، وذكر أن سفيان هو الذي زاد ذكر "شبل" في القصة، ووهّموه في ذلك، وتحرف قوله "وشِبْل" في "ترتيب المسند" إلى: وسُئل، فيصحح.
(2) إبراهيم بن سعيد: هو الجوهري، ويعقوب: هو ابن إبراهيم الدورقي، أو ابن حميد بن كاسب، وكلاهما يروي عن سفيان بن عيينة، لكن نسبه الحافظ في "الفتح" 12: 137 (6827): الدورقي.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 80)

عام، واغْدُ يا أنيس على امرأة هذا، فإنِ اعترفتْ فارجمها"، فغدا عليها فاعترفت، فرجمها.
رواه البخاري عن علي بن عبد الله وغيره، عن سفيان، دون ذكر شبل في إسناده، فيقال: هو خطأ، والله أعلم (1).
159 - أخبرنا أبو الحسين ابن الفضل القطان ببغداد، حدثنا عبد الله ابن جعفر بن دُرُسْتُويه، حدثنا يعقوب بن سفيان (2)، حدثنا آدم بن أبي إياس، حدثنا ابن أبي ذئب، حدثنا الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله، عن أبي هريرة، وزيد بن خالد الجهني، أنهما قالا: جاء أعرابي برجل، فقال: يا رسول الله، اقضِ بيننا بكتاب الله، فقام خصمه فقال: صدق يا رسول الله، اقض بيننا بكتاب الله، فقال الأعرابي: إن ابني كان عسيفًا على هذا، فزنا بامرأته، فقالوا: على ابنك الرجم، فافتديتُ منه بمئةٍ من الغنم ووليدة، ثم سألتُ أهل العلم، فقالوا: إنما على ابنك جلد مئة وتغريبُ عام، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لأقضينَّ بينكما بكتاب الله: أما الغنم والوليدة فردٌّ عليك، وعلى ابنك جلدُ مئة، وتغريبُ عام، وأما أنت يا أنيس - لرجل من القوم- فاغْدُ على امرأة هذا فارجمها"، فغدا أُنَيس فرجمها.--------------------------------------------
(1) البخاري في مواضع كثيرة، أولها (2314)، وهنا أطرافه، وروايته له عن علي بن المديني جاءث برقم (6827)، وليس فيها كلِّها ذكر شِبْل، وسينبّه المصنف لهذا، ولذلك وُضع على اسمه في الأصل ضبة، وأكَّد الحافظ في "الفتح" 12: 137 على أن ذكر شِبْل وهم من ابن عيينة.
(2) في "المعرفة والتاريخ" 1: 432.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 81)

رواه البخاري عن آدم، وأخرجه مسلم من وجه آخر عن الزهري (1). وفي مثل هذا المعنى الحديثُ الذي:
160 - أخبرنا أبو عمرو الأديب، أخبرنا أبو بكر الإسماعيلي، أخبرني القاسم بن زكريا، حدثنا عمرو بن علي، حدثنا يحيى بن سعيد، عن ابن جريج.
ح، وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرني أبو الوليد قال: حدثنا محمد ابن أحمد بن زهير، حدثنا علي بن خَشْرم، حدثنا عيسى بن يونس، عن ابن جريج، أخبرني عطاء: أن صفوان بن يعلى بن أمية أخبره: أن يعلى بن أمية كان يقول لعمر بن الخطاب: ليتني أرى رسول الله صلى الله عليه وسلم حين يُنزل عليه.
فلما كان النبي صلى الله عليه وسلم بالجِعْرانة، وعلى النبي صلى الله عليه وسلم ثوبٌ قد أُظِلَّ عليه، ومعه فيه ناس من أصحابه، فيهم عمر، إذ جاءه رجل عليه جبة متضمِّخ بطيبٍ، وقد أحرم بعمرة، فقال: يا رسول الله، كيف ترى في رجل أحرم بعمرة في جبة بعد ما تضمَّخ بطيب؟ فنظر إليه النبي صلى الله عليه وسلم ساعة، ثم سكت، فجاءه الوحي، فأشار عمر بيده إلى يعلى رضي الله عنهما: أنْ تعالَ، فجاء يعلى فأدخل رأسه، فإذا النبيُّ صلى الله عليه وسلم مُحْمَرُّ الوجه، يَغِطُّ ساعة، ثم سُرِّي عنه، فقال: "أين الذي سألني عن العمرة آنفًا؟ "، فالتُمِس الرجل فجيء به، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "أما الطيبُ الذي بك فاغسلْه ثلاث مرات، وأما الجبة فانزِعْها، ثم اصنعْ في عمرتك ما تصنع في حَجَّتك".--------------------------------------------
(1) البخاري (2695)، ومسلم 3: 1324 (25).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 82)

أخرجه البخاري فقال: وقال مسدد: عن يحيى، وأخرجه مسلم (1): عن علي بن خَشْرم.
وأخرجاه من حديث همّام بن يحيى، عن عطاء، عن صفوان، عن أبيه (2).
ورَوَينا في مثل هذا أحاديثَ كثيرة، نكتفي بما ذكرنا.
161 - أخبرنا أبو زكريا ابن أبي إسحاق، وأبو بكر أحمد بن الحسن، قالا: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، أخبرنا الربيع بن سليمان، أخبرنا الشافعي (3)، أخبرنا مسلم بن خالد، عن ابن جريج، عنِ ابن طاوس، عن أبيه: أن عنده كتابًا من العُقُول نزل به الوحي، وما فَرَض رسول الله صلى الله عليه وسلم من صدقة وعقول، فإنما نزل به الوحي.
162 - وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ، وأبو سعيد ابن أبي عمرو، قالا: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، أخبرنا محمد بن إسحاق الصغاني، أخبرنا روح بن عُبادة، حدثنا الأوزاعي، عن حسان بن عطية قال: كان جبريل عليه السلام ينزل على رسول الله صلى الله عليه وسلم بالسنّة، كما ينزل عليه بالقرآن، يعلِّمه إياها كما يعلمه القرآن (4).--------------------------------------------
(1) البخاري (4985)، ومسلم 2: 837 (8).
(2) البخاري (4985)، ومسلم 2: 836 (6).
(3) "ترتيب المسند" للسندي 1: 19 (28). والعقول: جمع عَقْل، وهو هنا: الدية.
(4) هو على إعضاله له حكم الرفع، ورجاله ثقات أجلّاء، وهو في "سنن" الدارمي (588)، و"مراسيل" أبي داود (536)، و"السنة" لمحمد بن نصر (104، 436).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 83)

163 - أخبرنا أبو عبد الله إسحاق بن محمد بن يوسف السُّوسي، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا سعيد بن عثمان، حدثنا بشر ابن بكر.
ح، وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ، وأبو بكر القاضي قالا: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا أبو عتبة، حدثنا بقية قالا: حدثنا الأوزاعي، عن أبي عبيد صاحب سليمان، عن القاسم بن مُخَيْمِرة - وفي رواية السوسي: حدثني أبو عبيد صاحب سليمان، أخبرني القاسم بن مُخَيْمِرة - حدثني ابن نُضَيلة قال: قيل لرسول الله صلى الله عليه وسلم في عامِ سَنَة: سَعِّر لنا يا رسول الله، قال: "لا يسألُني الله عز وجل عن سنَّة أحدثتُها فيكم لم يأمرني بها، ولكن سَلُوا الله من فضله".
ورواه غيرهما أيضًا عن الأوزاعي، وقال بعضهم: طلحة بن نُضَيلة (1).
* * * * *--------------------------------------------
(1) عزاه الهيثمي في "المجمع" 4: 100 إلى الطبراني في "الكبير"، وشيخه فيه: بكر بن سهل الدمياطي، وحديثه حسن، كما يستفاد من كلام الحافظ في "النكت على ابن الصلاح" 1: 462، وباقي رجاله ثقات.
وأما ابن نُضيلة: فترجمه الحافظ في "الإصابة" باسم: طلحة بن نضيلة، وذكر الاختلاف في اسمه، ورجح أنه طلحة، وذكر له هذا الحديث، وعزاه إلى الطبراني وغيره، وهو في "المعرفة" لأبي نعيم باسم عبيد بن نضلة 4: 1904، و: ابن فضيلة 6: 3069.
وقوله: في عامِ سَنَة: أي: عام قحط وجَدْب.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 84)

‌‌باب حجة من ذهب
إلى أن مما لم يُتْلَ به قرآنًا ما ألقاه جبريل في رُوعه بأمر الله فكان وحيًا لله، وكان في معنى ذِكْره في الباب قبله
164 - أخبرنا أبو سعيد، حدثنا أبو العباس، أخبرنا الربيع قال: قال الشافعي (1): وإلهام الأنبياء وحي، ولعل من حجة من قال هذا القول أن يقول: قال الله عز وجل فيما يحكي عن إبراهيم: {إِنِّي أَرَى فِي الْمَنَامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ فَانْظُرْ مَاذَا تَرَى قَالَ يَاأَبَتِ افْعَلْ مَا تُؤْمَرُ} [الصافات: 102]، فقال غير واحد من أهل التفسير: رؤيا الأنبياء وحي، لقولِ ابنِ إبراهيم الذي أُمر بذبحه: {فْعَلْ مَا تُؤْمَرُ}.
165 - وأخبرنا أبو عبد الله، أخبرني أبو الحسن ابن عُبدوس، حدثنا عثمان بن سعيد، حدثنا علي بن المديني، حدثنا سفيان قال: قال عمرو- هو ابن دينار-: سمعت عبيد بن عمير يقول: رؤيا الأنبياء وحي، وقرأ: {إِنِّي أَرَى فِي الْمَنَامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ} [الصافات: 102].--------------------------------------------
(1) في "الأم" 5: 137.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 85)

رواه البخاري في "الصحيح" عن علي بن المديني (1).
166 - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، وأبو زكريا ابن أبي إسحاق المزكِّي، وأبو بكر ابن الحسن القاضي، قالوا: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، أخبرنا الربيع بن سليمان، أخبرنا الشافعي (2)، أخبرنا عبد العزيز--------------------------------------------
(1) (138، 859).
(2) "ترتيب المسند" للسندي 2: 189 (673)، وهو في "الرسالة" (289)، وكرره (306)، وينظر ما كتبه عليه الأستاذ أحمد شاكر رحمه الله من ص 94 - 96، وفيه شواهده، ومن ص 97 - 99 لتحقيق عدم الانقطاع فيه، ووصل فيه إلى أن المطلب بن حنطب أكثر من واحد.
قلت: هما اثنان: جدٌّ وحفيده، فقد ترجم البخاري في "تاريخه الكبير" 8 (1942) للمطلب بن عبد الله بن حنطب، وقال: "سمع عمر، وأن كنيته أبو الحكم"، ثم ترجم برقم (1944) للحفيد: المطلب بن عبد الله، وقال: "سمع رجلًا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، وعن أبي موسى، وأم سلمة، وعائشة، روى عنه عمرو بن أبي عمرو، وكثير بن زيد".
وتبعه ابن أبي حاتم، فترجم 8 (1643) للجدّ: المطلب بن عبد الله بن حنطب، وكرّر ما عند البخاري، ثم (1644) ترجم للحفيد: المطلب بن عبد الله ابن المطلب بن عبد الله بن حنطب، وقال: "روى عن ابن عباس، وابن عمر، وأبي موسى، وأم سلمة، وعائشة، وأبي قتادة، وأبي هريرة، وأبي رافع، وجابر، ويشبه أن يكون أدركه"، لكنه قال مع كل صحابي من التسعة المذكورين: مرسل، مرسل، وهكذا.
قلت: وبناء على هذا استظهر ابن عساكر 58: 360 أنهما اثنان، وهذا التفريق =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 86)

ابن محمد، عن عمرو ابن أبي عمرو مولى المطلب، عن المطلب بن حَنْطَب: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "ما تركتُ شيئًا مما أَمَركم الله به إلا وقد أمرتكم به، ولا تركت شيئًا مما نهاكم الله عنه إلا وقد نهيتكم عنه، وإن الروح الأمين قد نَفَث في رُوعي أنه لن تموت نفس حتى تَستوفيَ رزقها، فأَجْمِلوا في الطلب".
وقال في موضع آخر (1): "قد أُلقي في رُوعي".
167 - أخبرنا به أبو سعيد ابن أبي عمرو، حدثنا أبو العباس، أخبرنا الربيع، أخبرنا الشافعي، فذكره، وهذا منقطع، وروي من وجه آخر منقطعًا.
168 - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ (2)، أخبرنا أبو بكر ابن إسحاق،--------------------------------------------
أولى مما مشى عليه ابن حبان في "الثقات" 5: 450، والخطيب في "موضح أوهام الجمع والتفريق" 1: 128.
ثم، هل هذا الجدّ صحابي، ويكون هو هو الذي ذكره ابن حبان في قسم الصحابة من "الثقات" 3: 401، وأنه أُسِر يوم بدر، ومنَّ عليه النبي صلى الله عليه وسلم بغير فداء، وخبره مذكور في "سيرة ابن هشام" 1: 659، وزاد: أن الذي أسره هو أبو أيوب الأنصاري رضي الله عنهما، ويبقى استظهار أنهما اثنان، أو هو تابعي كبير أدرك الرواية عن عمر، والصحابي الذي أُسِر يوم بدر رجل ثالث؟ الله أعلم، لكن يعرض حينئذٍ إشكال آخر في الأسماء، وكيف يكون ترتيبها.
(1) في "الأم" 7: 314.
(2) في "المستدرك" (2136).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 87)

أخبرنا أحمد بن إبراهيم بن مِلْحان، حدثنا ابن بكير، حدثني الليث بن سعد، عن خالد بن يزيد، عن سعيد بن أبي هلال، عن سعيد بن أبي أمية الثقفي، عن يونس بن كثير (1)، عن ابن مسعود: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "ليس من عمل يقرِّب من الجنة إلا قد أمرتكم به، ولا عمل يقرِّب إلى النار إلا قد نهيتكم عنه، فلا يستبطئنَّ أحد منكم رزقَه، فإن جبريل ألقى في رُوعي أن أحدًا منكم لن يَخرج من الدنيا حتى يَستكمل رزقه، فاتقوا الله أيها الناسُ وأَجْمِلوا في الطلب، فإنِ استبطأ أحد منكم رزقه فلا يطلبْه بمعصية، فإن الله لا يُنال فضلُه بمعصيته".
169 - قال الشافعي (2): وليس تعدُوا السننُ كلُّها واحدًا من هذه--------------------------------------------
(1) "سعيد بن أبي أمية الثقفي، عن يونس بن كثير": روى المصنف هذا الحديثَ في كتابيه "الاعتقاد" ص 114، و"القضاء والقدر" (235) عن شيخه الحاكم، وهو في "المستدرك" (2136)، وجاء على الصواب كما أثبته هنا في "الاعتقاد"، وحصل تحريف في الأصل: "المستدرك"، وفي الكتاب الآخر "القضاء والقدر"، وكذلك جاء على الصواب في "إتحاف المهرة" لابن حجر (14008) نقلًا عن الحاكم، وحصل فيه تحريفات في "إتحاف الخيرة المهرة" للبوصيري (3643).
ولم أر ترجمة مفردة لهذين الرجلين إلا عند البخاري في "تاريخه الكبير" 8 (3510)، فسمى الشيخ: يونس بن كثير، وسمى الرواي عنه: سعيد بن أمية الثقفي دون أداة الكنية، والله أعلم.
(2) "الأم" 5: 113 - 114. ومعنى قوله: "وفي العنود … " أي: في الميل.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 88)