Arabic source text

📘 আল-মাদখাল ইলাস সুনানিল কুবরা - বায়হাকী - তঃ আওয়ামাহ (আবু বকর আল-বাইহাকী - মৃত্যু 458 হিজরী)

📘 المدخل إلى السنن الكبرى - البيهقي - ت عوامة (أبو بكر البيهقي - ت 458 هـ)

📘 আল-মাদখাল ইলাস সুনানিল কুবরা - বায়হাকী - তঃ আওয়ামাহ (আবু বকর আল-বাইহাকী - মৃত্যু 458 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
1135 - أخبرنا أبو بكر ابن الحارث، أخبرنا أبو محمد ابن حيان، حدثنا إبراهيم بن محمد بن الحسن، حدثنا عبد الجبار، حدثنا سفيان، عن عبد الكريم، عن مجاهد قال: ليس أحدٌ إلا يؤخذ من قوله ويترك من قوله إلا النبيَّ صلى الله عليه وسلم.
وروينا معناه عن عامر الشعبي.
1136 - أخبرنا أبو بكر ابن الحارث، أخبرنا أبو محمد ابن حيان، حدثنا ابن أبي عاصم، حدثنا محمد بن مُصفّى، حدثنا أبو المغيرة، عن الأوزاعي قال: قال القاسم بن مُخَيْمِرة: ما قَبَضَ الله عليه نبيه صلى الله عليه وسلم وهو حرام، فهو حرام إلى يوم القيامة، وما قَبَضَ الله عليه رسوله صلى الله عليه وسلم وهو حلال، فهو حلال إلى يوم القيامة.
1137 - أخبرنا أبو الحسين ابن الفضل القطان ببغداد، أخبرنا عبد الله ابن جعفر، حدثنا يعقوب بن سفيان (1)، حدثنا ابن بكير، حدثني الليث، عن عبدالعزيز (2) بن أبي سلمة، عن عبيدالله بن عمر بن حفص، عن رجل من أهل واسط يقال له: شيبة بن مساور أنه قال: سمعت عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه يحدث زمان استُخلف، وجلس على المنبر، فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال:
أما بعد، أيها الناس، فإن الله عز وجل لم يرسل رسولًا بعد رسولكم، ولم يُنْزل بعد الكتاب الذي أنزل عليه كتابًا، فما أحلَّ الله على--------------------------------------------
(1) في "المعرفة والتاريخ" 1: 574 - 575.
(2) على حاشية ب من نسخة م زيادة: يعني. ولفظ يعقوب بن سفيان يقتضيها.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 528)

لسان رسوله صلى الله عليه وسلم فهو حلال إلى يوم القيامة، وما حرم الله على لسان رسوله فهو حرام إلى يوم القيامة، ألا وإني لست بمبتدع ولكني متَّبع، ولست بقاضٍ ولكني منفّذ، ولست بخيرٍ من واحد منكم، ولكني أثقلُكم حملًا، ألا وإنه ليس لأحد أن يطاع في معاصي الله، ألا هل أسمعت؟ ألا هل أسمعت؟ (1).
* * * * *--------------------------------------------
(1) على حاشية ب: بلغ السماع على الشيخين تاج الدين وابن البخاري في الرابع.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 529)

‌‌باب أقاويل الصحابة رضي الله عنهم إذا تفرقوا فيها، وما يستدلُّ به على معرفة الصحابة والتابعين ومن بعدهم من أكابر فقهاء الأمصار
1138 - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، في كتاب الرسالة الجديدة (1): حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، أخبرنا الربيع قال: قال الشافعي رضي الله عنه في أقاويل أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا تفرقوا فيها نَصير إلى ما وافق الكتاب، أو السنة، أو الإجماع، أو كان أصح في القياس، وإذا قال الواحد منهم القول لا يُحفظ عن غيره منهم فيه له موافقةً ولا خلافًا، صرت إلى اتباع قول واحدهم، إذا لم أجد كتابًا ولا سنةً ولا إجماعًا ولا شيئًا في معناه يُحكم له بحكمه، أو وجد معه قياس.
1139 - أخبرنا أبو سعيد ابن أبي عمرو، في كتاب [اختلاف] مالك والشافعي (2)، حدثنا أبو العباس، أخبرنا الربيع قال: قال الشافعي رضي الله عنه: ما كان الكتاب أو السنة موجودين فالعذر على من سمعهما مقطوع إلا باتباعهما، فإذا لم يكن ذلك صرنا إلى أقاويل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أو واحد منهم، ثم كان قول الأئمة: أبي بكر، وعمر،--------------------------------------------
(1) "الرسالة" للشافعي (1805 - 1810).
(2) ما بين المعقوفين من ب، وهو كتاب ضمن كتاب "الأم"، والنص المنقول من آخره، وهو في "الأم" 7: 280.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 530)

وعثمان (1) رضي الله عنهم، إذا صرنا إلى التقليد أحبَّ إلينا، وذلك إذا لم نجد دلالةً في الاختلاف تدل على أقرب الاختلاف من الكتاب والسنة، فيتَّبع القول الذي معه الدلالة، لأن قول الإمام مشهور بأنه يُلزِمه يلزمُ الناسَ، ومن لزم قولُه الناسَ كان أشهرَ ممن يفتي الرجل أو النفر، وقد يأخذ بفتياه أو يدعها، وأكثر المفتين يفتون الخاصة في بيوتهم ومجالسهم، ولا تُعنَى العامة بما قالوا عنايتهم بما قال الإمام.
1140 - وقد وجدنا الأئمة يبتدؤون فيسألون عن العلم من الكتاب والسنة فيما أرادوا أن يقولوا فيه ويقولون، فيخبرون بخلاف قولهم، فيقبلون من المخبر، ولا يستنكفون على أن يرجعوا لتقواهم الله وفضلهم في حالاتهم، فإذا لم يوجد عن الأئمة فأصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم من الدين في موضع أخذِنا بقولهم، وكان اتباعهم أولى بنا من اتباع من بعدهم.
1141 - قال: والعلم طبقات، الأولى: الكتاب والسنة إذا ثبتت السنة، ثم الثانية: الإجماع فيما ليس فيه كتاب ولا سنة، والثالثة: أن يقول بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ولا نعلم له مخالفًا منهم، والرابعة: اختلاف أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ورضي عنهم في ذلك، والخامسة: القياس على بعض هذه الطبقات ولا يُصار إلى شيءٍ غيرِ الكتاب والسنة، وهما موجودان، وإنما يؤخذ العلم من أعلى.
1142 - وذكر الشافعي رضي الله عنه في كتاب الرسالة القديمة، بعد ذكر الصحابة رضي الله عنهم والثناء عليهم بما هم أهله، فقال: وهم فوقَنا--------------------------------------------
(1) على حاشية ب من نسخة م: أو عمر، أو عثمان.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 531)

في كل علم واجتهاد وورع وعقل وأمر استدرك به علم واستنبط به، وآراؤهم لنا أحمدُ وأولى بنا من آرائنا عندنا لأنفسنا، والله أعلم، ومَن أدركنا ممن أرضى أو حُكي لنا عنه ببلدنا صاروا فيما لم يعلموا لرسول الله صلى الله عليه وسلم فيه سنةً إلى قولهم إنِ اجتمعوا، أو قول بعضهم إنْ تفرقوا، فهكذا نقول: إذا اجتمعوا أخذنا باجتماعهم، وإن قال واحدهم ولم يخالفه غيره أخذنا بقوله، وإن اختلفوا أخذنا بقول بعضهم ولم نخرج من أقاويلهم كلهم.
1143 - قال الشافعي رضي الله عنه: وإذا قال الرجلان منهم في شيء قولين مختلفين نظرتُ: فإن كان قول أحدهما أشبهَ بكتاب الله، أو أشبه بسنة من سنن رسول الله صلى الله عليه وسلم: أخذت به، لأن معه شيئًا يقوى بمثله، ليس مع الذي يخالفه مثله، فإن لم يكن على واحد من القولين دلالة بما وصفت كان قول الأئمة أبي بكر أو عمر أو عثمان رضي الله عنهم أرجحَ عندنا من أحد، لو خالفهم غير إمام.
وذكره في موضع آخر من هذا الكتاب (1).
1144 - وقال: فإن لم يكن على القول دلالة من كتاب ولا سنة كان قول أبي بكر، أو عمر، أو عثمان، أو علي رضي الله عنهم أحبَّ إليَّ أن أقول به من قول غيرهم إن خالفهم، من قِبَل أنهم أهل علم وحكّام.--------------------------------------------
(1) يريد المصنف أن الإمام الشافعي ذكر هذا الكلام - أو معناه - في موضع آخر من "الرسالة القديمة"، لكن على حاشية ب من نسخة م: وذكرته في موضع آخر من هذا الكتاب. يريد: أن المصنف نقل هذا الكلام - أو معناه - في موضع آخر من كتابه هذا، وهو الذي تقدم (1079).

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 532)

ثم ساق الكلام إلى أن قال:
1145 - فإن اختلف الحكام استدللنا الكتابَ والسنة في اختلافهم، فصرنا إلى القول الذي عليه الدلالة من الكتاب والسنة، وقلّما يخلو اختلافهم من دلائل كتاب أو سنة، وإن اختلف المفتون - يعني من الصحابة - بعد الأئمة بلا دلالة فيما اختلفوا فيه: نظرنا إلى الأكثر، فإن تكافؤوا نظرنا إلى أحسن أقاويلهم مخرجًا عندنا، وإن وجدنا للمفتين في زماننا وقبله اجتماعًا في شيء لا يختلفون فيه تبعناه، وكان أحدَ طرق الأخبار الأربعة وهي: كتاب الله، ثم سنة نبيه صلى الله عليه وسلم، ثم القول لبعض أصحابه، ثم اجتماع الفقهاء، فإذا نزلت نازلة لم نجد فيها واحدةً من هذه الأربعةِ الأخبارِ فليس السبيل في الكلام في النازلة إلا اجتهادَ الرأي.
1146 - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ قال: سمعت محمد بن أحمد بن بالويه يقول: سمعت أبا بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة يقول: سمعت أبا بكر الطبري يقول: سمعت نعيم بن حماد يقول: سمعت ابن المبارك يقول: سمعت أبا حنيفة يقول: إذا جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم فعلى الرأس والعين، وإذا جاء عن أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم نختار من قولهم، وإذا جاء عن التابعين زاحمناهم.
1147 - قال الشافعي: وقد أثنى الله تعالى على أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ورضي عنهم في القرآن، والتوراة، والإنجيل.
كأنه عنى قول الله تعالى {مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ} [الفتح: 29] الآية.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 533)

1148 - قال الشافعي رضي الله عنه: وسبق لهم على لسان رسول الله صلى الله عليه وسلم من الفضل ما ليس لأحد بعدهم، فرحمهم الله وهنأهم ما آتاهم من ذلك ببلوغ أعلى منازل الصديقين والشهداء والصالحين.
1149 - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرني أبو النضر الفقيه، حدثنا عثمان بن سعيد، حدثنا محمد بن كثير العبدي، أخبرنا سفيان الثوري، عن منصور، عن إبراهيم، عن عَبيدة، عن عبد الله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "خير الناس قرني، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم، ثم يجيء قوم تَسبِق شهادةُ أحدهم يمينَه، ويمينُه شهادتَه".
رواه البخاري (1) عن محمد بن كثير، وأخرجه مسلم من وجه آخر عن سفيان (2).
1150 - أخبرنا أبو عبد الله الحسين بن الحسن بن محمد بن القاسم الغضائري ببغداد، أخبرنا أبو عمرو عثمان بن أحمد ابن السماك، حدثنا أحمد بن عبد الجبار العُطَاردي، حدثنا أبو معاوية الضرير، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي سعيد الخدري.
ح، وأخبرنا أبو علي الرُّوذْباري، أخبرنا أبو بكر محمد بن أحمد ابن مَحْمُويه العسكري، حدثنا جعفر بن محمد القلانسي، حدثنا آدم ابن أبي إياس، حدثنا شعبة، عن الأعمش قال: سمعت ذكوان، يحدث عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله صلى الله عليه--------------------------------------------
(1) في "الصحيح" كما جاء على حاشية ب زيادة من نسخة م.
(2) البخاري (2652)، ومسلم 4: 1963 (بعد 211).

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 534)

وسلم: "لا تسبُّوا أصحابي، فلو أن أحدكم أنفقَ مثلَ أُحُد ذهبًا ما بلغ مُدَّ أحدهم ولا نَصيفه".
وفي رواية أبي معاوية: "فوالذي نفسي بيده لو أن أحدكم".
زاد شعبة في روايته: "ولا يُبغض الأنصارَ رجلٌ يؤمن بالله واليوم الآخر".
رواه البخاري (1) عن آدم قال: وتابعه أبو معاوية وغيره (2).
ورواه مسلم من وجه آخر عن شعبة (3)، وعن يحيى بن يحيى، وغيره، عن أبي معاوية (4)، إلا أنه قال في رواية أبي معاوية: عن أبي هريرة، وهو وهم (5).
1151 - أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد الصفار، حدثنا خلف بن عمرو العُكْبَري، حدثنا عبد الله بن الزبير--------------------------------------------
(1) "في الصحيح" كما جاء على حاشية ب زيادة من نسخة م.
(2) (3673).
(3) 4: 1967 (بعد 222).
(4) 4: 1967 (221).
(5) توهيم المصنف لرواية أبي معاوية مسبوق بتوهيم ابن المديني والدارقطني وغيرهما، لها، ولا دَرَك على الإمام مسلم فيها، فإنه نَبّه على وهمها بتقديمها، ثم أتبعها بالرواية السليمة.
وانظر البحث الذي طبعته ضمن "مجموع رسائل في علم الحديث دراية" بعنوان: من منهج الإمام مسلم في "صحيحه"، فقد ذكرت هناك هذا المثال آخره، فلينظر لزامًا.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 535)

الحميدي، حدثنا محمد بن طلحة، حدثني (1) عبدالرحمن بن سالم بن عبد الرحمن بن عُويم بن ساعدة، عن أبيه، عن جده: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "إن الله عز وجل اختارني، واختار لي أصحابًا، فجعل لي منهم وزراء، وأنصارًا، وأصهارًا، فمن سبَّهم فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، لا يقبل الله منه يوم القيامة صرفًا ولا عدلًا".
تفرد به محمد بن طلحة، وفيه إرسال، لأن عبد الرحمن بن عُويم ليست له صحبة، ويؤكده ما مضى من الحديث الصحيح، وما روي عن ابن مسعود من قوله.
1152 - أخبرنا أبو الحسين ابن بشران ببغداد، أخبرنا أبو سهل أحمد ابن محمد بن زياد، حدثنا عبد الله بن روح، حدثنا (2) شبابة بن سوار.
ح، وحدثنا أبو بكر ابن فُورك، أخبرنا عبد الله بن جعفر، حدثنا يونس بن حبيب، حدثنا أبو داود (3) قالا: حدثنا المسعودي، عن عاصم، عن أبي وائل، عن ابن مسعود قال: إن الله عز وجل نظر في قلوب العباد - وفي رواية شبابة: في قلوب الناس -، فوجد قلب محمد صلى الله عليه وسلم خير قلوب الناس، فبعثه برسالته - وفي رواية أبي داود: فاختار محمدًا صلى الله عليه وسلم برسالته، وانتخبه بعلمه -، ثم نظر في قلوب--------------------------------------------
(1) "حدثني": من ب، وهو الصواب، وفي أ: وحدثني، فصار عبد الرحمن شيخًا ثانيًا للحميدي، وليس كذلك. وروى الحديث الحاكم (6656) وصححه، والطبراني في "الأوسط" (456) وفيهما هذه الكلمة على الصواب كما أثبتُّه.
(2) عليها في أضبة.
(3) هو الطيالسي، وهو في "مسنده" (243). وانظر تخريجه فيما تقدم (908).

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 536)

الناس بعده فاختار له أصحابه، فجعلهم أنصار دينه، ووزراء نبيه صلى الله عليه وسلم، فما رآه المؤمنون حسنًا فهو عند الله حسن، وما رأوه قبيحًا فهو عند الله قبيح.
1153 - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ (1)، أخبرنا أبو زكريا يحيى بن محمد العنبري، حدثنا أبو عبد الله محمد بن إبراهيم العبدي، حدثنا موسى بن أيوب النصيبي، وصفوان بن صالح الدمشقي قالا: حدثنا الوليد ابن مسلم، حدثنا ثور بن يزيد، حدثني خالد بن معدان، حدثني عبد الرحمن بن عمرو السلمي، وحُجْر بن حُجْر الكَلاعي قالا: أتينا العرباض بن سارية وهو ممن نزل فيه: {وَلَا عَلَى الَّذِينَ إِذَا مَا أَتَوْكَ لِتَحْمِلَهُمْ قُلْتَ لَا أَجِدُ مَا أَحْمِلُكُمْ عَلَيْهِ تَوَلَّوْا وَأَعْيُنُهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ حَزَنًا أَلَّا يَجِدُوا مَا يُنْفِقُونَ} [التوبة: 92] فسلمنا، وقلنا: أتيناك زائرين ومقتبسين، فقال العرباض:
صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم الصبح ذات يوم، ثم أقبل علينا فوعظنا موعظةً بليغةً ذَرَفت منها العيون ووجِلت منها القلوب فقال قائل: يا رسول الله كأنها موعظة مودع، فما تعهد إلينا؟ قال:
"أوصيكم بتقوى الله والسمع والطاعة وإنْ عبدًا حبشيًا، فإنه من يعشْ منكم فسيرى اختلافًا كثيرًا، فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين، فتمسكوا بها عضُّوا عليها بالنواجذ، وإياكم ومحدثاتِ الأمور، فإن كلَّ محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة".--------------------------------------------
(1) في "المستدرك" (332)، وتقدم تخريجه تحت رقم (145).

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 537)

1154 - وأخبرنا أبو عبد الله (1)، حدثنا أبو الحسن العَنَزي، حدثنا عثمان بن سعيد، حدثنا أبو صالح، عن معاوية بن صالح.
ح، وأخبرنا أبو عبد الله، أخبرنا أحمد بن جعفر القطيعي، حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي (2)، حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، عن معاوية بن صالح، عن ضمرة بن حبيب، عن عبد الرحمن بن عمرو السلمي: أنه سمع العرباض بن سارية قال: وعظنا رسول الله صلى الله عليه وسلم موعظةً ذَرَفت منها العيون ووجِلت منها القلوب فقلنا: يا رسول الله إن هذه لموعظة مودع، فماذا تعهد إلينا؟ قال: "قد تركتكم على البيضاء، ليلها كنهارها، لا يزيغ عنها بعدي إلا هالك، ومن يعش منكم فسيرى اختلافًا كثيرًا، فعليكم بما عرفتم من سنتي وسنة الخلفاء المهديين الراشدين من بعدي، وعليكم بالطاعة وإنْ عبدًا حبشيًا، عضوا عليها بالنواجذ"، وكان أسد بن وداعة يزيد في هذا الحديث: "فإن المؤمن كالجَمَل الأَنِف حيثُما ما قِيد انقاد" (3).
1155 - أخبرنا أبو بكر ابن فُورك، أخبرنا عبد الله بن جعفر، حدثنا--------------------------------------------
(1) في "المستدرك" (331)، وشيخه العَنَزي: هو الصواب، وتحرف في "المستدرك" إلى: العنبري، وتنظر ترجمته في "السير" 15: 519، 17: 59.
(2) في "المسند" 4: 126، وهو في "سنن" ابن ماجه من طريق ابن مهدي (43).
(3) على حاشية ب: "الأَنِف - بالقصر - الذي يشتكي أنفه من البُرَة"، والبُرَة: حلقة من نحاس توضع في أنف البعير ليسهل انقياده، وقوله: "بالقصر": احتراز عن الرواية الأخرى بالمدّ: الآنِف. وانظر: "النهاية" 1: 179 - 180.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 538)

يونس بن حبيب، حدثنا أبو داود (1)، حدثنا الحَشْرج بن نُبَاتة، حدثنا سعيد بن جُمْهان، حدثني سفينة قال: خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: "الخلافة في أمتي ثلاثون سنةً ثم يكون (2) ملكٌ".
ثم قال لي سفينة: امسِكْ خلافة أبي بكر، وخلافة عمر ثنتا عشرة سنةً وستةُ أشهر، وخلافة عثمان ثنتا عشرة سنةً، ثم خلافة علي بن أبي طالب رضي الله عنه تكملة الثلاثين، قلت: معاوية؟ قال: كان أول الملوك.
تابعه حماد بن سلمة عن سعيد بن جُمْهان (3).
1156 - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرنا أبو بكر محمد بن المؤمَّل، حدثنا الفضل بن محمد البيهقي، حدثنا أحمد بن حنبل، حدثنا إسحاق بن عيسى، عن أبي معشر.
ح، وأخبرنا أبو الحسين ابن بشران، أخبرنا أبو عمرو ابن السماك، حدثنا حنبل بن إسحاق، حدثنا عاصم بن علي، حدثنا أبو معشر قال: استُخلف أبو بكر رضي الله عنه في شهر ربيع الأول، حين توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم، ومات لثمانٍ بَقِين من جمادى الآخرة، يوم الاثنين في سنة ثلاث عشرة، فكانت خلافته سنتين وأربعة أشهر إلا عشر ليال، وقتل عمر رضي الله عنه يوم الأربعاء لأربع ليال بقين من ذي الحجة، تمام--------------------------------------------
(1) الطيالسي في "مسنده" (1203)، وهو عند أبي داود (4614)، والترمذي (2226) وقال: حديث حسن، والنسائي (8155)، وأحمد 5: 221، مرتين.
(2) على حاشية ب من نسخة م: "ثم يكون ملكًا"، وكذلك جاءت رواية النسائي وأحمد الثانية.
(3) على حاشية ب: بلغ سماعًا وعرضًا في الثامن والثلاثين، ولله الحمد.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 539)

سنة ثلاث وعشرين، وكانت خلافته عشر سنين وستة أشهر وأربعة أيام، وبويع عثمان بن عفان رضي الله عنه، وقتل عثمان رضي الله عنه يوم الجمعة لثمان عشرة مضت من ذي الحجة سنة خمس وثلاثين، وكانت خلافته ثنتي عشرة سنةً إلا اثني عشر يومًا، ثم بويع لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه سنة خمس وثلاثين، وقتل في رمضان يوم الجمعة لسبع عشرة ليلةً من رمضان سنة أربعين، وكانت خلافته خمس سنين إلا ثلاثة أشهر.
1157 - أخبرنا أبو الحسين ابن الفضل القطان، أخبرنا عبد الله بن جعفر بن دُرُسْتُويه، حدثنا يعقوب بن سفيان (1)، حدثنا أبو بكر الحميدي، حدثنا سفيان قال: حفظناه من الأعمش ولم نجده هاهنا بمكة، قال: سمعت إسماعيل بن رجاء يحدث عن أوس بن ضَمْعَج الحضرمي، عن أبي مسعود الأنصاري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يؤمُّ القومَ أقرؤهم لكتاب الله عز وجل، فإن كانوا في القراءة سواءً فأعلمهم بالسنة، فإن كانوا في السنة سواءً فأقدمهم هجرةً، فإن كانوا في الهجرة سواء فأكبرهم سِنًّا، ولا يُؤَمُّ رجل (2) في سلطانه، ولا يُجلس على تَكْرِمته في بيته إلا بإذنه".
أخرجه مسلم من حديث ابن عيينة وغيره (3).--------------------------------------------
(1) في "المعرفة والتاريخ" 1: 449، وهو في "مسند" شيخه الحميدي (457)، ولفظه بتمامه كما هنا.
(2) هكذا في أ، وحاشية ب من نسخة ص، وفي ب: ولا يُؤمُّ الرجل.
(3) 1: 465 (بعد 290).

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 540)

وقد أمر النبي صلى الله عليه وسلم في مرضه أن يؤمَّهم أبو بكر رضي الله عنه، ففي ذلك دلالة على أنه كان أعلمَهم بالسنة، مع ما دلت عليه آثارُ علمِه وزيادةِ فضله رضي الله عنه.
1158 - أخبرنا أبو علي الحسين بن محمد الروذباري، وأبو القاسم الحسن بن محمد بن حبيب المفسر، من أصله قالا: حدثنا أبو العباس الأصم، حدثنا أبو جعفر أحمد بن عبد الحميد الحارثي، حدثنا حسين بن علي الجعفي، عن زائدة.
ح، وأخبرنا أبو الحسين ابن بشران، أخبرنا أبو جعفر محمد بن عمرو، حدثنا محمد بن الهيثم، حدثنا محمد بن كثير، عن زائدة، عن عاصم بن أبي النَّجُود، عن زِرٍّ، عن عبد الله قال: لما قُبض رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت الأنصار: منا أمير ومنكم أمير، فأتاهم عمر رضي الله عنه فقال: يا معشر الأنصار ألستم تعلمون أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر أبا بكر أن يؤمَّ الناس؟ - وفي رواية الجعفي: أن يصلي بالناس - قالوا: بلى، قال: فأيُّكم تَطيب نفسه أن يتقدَّم أبا بكر، فقالوا: نعوذ بالله أن نتقدم أبا بكر (1).
1159 - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا أبو بكر ابن إسحاق، حدثنا عمر بن حفص، حدثنا عاصم بن علي، حدثنا إبراهيم بن سعد، عن أبيه، عن محمد بن جبير بن مطعم، عن أبيه قال: أتتِ النبيَّ صلى الله عليه وسلم امرأة فكلمته في شيء، فأمرها أن ترجع إليه، قالت: يا رسول--------------------------------------------
(1) رواه النسائي (853)، وهو في "مصنف" ابن أبي شيبة (7242)، فينظر تخريجه فيه.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 541)

الله أرأيتَ إن رجعت فلم أجدك؟ - كأنها تعني الموت - قال: "إن لم تجديني فأتِ أبا بكر" رضي الله عنه.
رواه البخاري عن الحميدي وغيره، ورواه مسلم عن عباد بن موسى، كلهم عن إبراهيم بن سعد (1).
1160 - أخبرنا أبو بكر أحمد بن محمد بن غالب الخُوَارَزْمي ببغداد، أخبرنا أبو العباس محمد بن أحمد النيسابوري، حدثنا الحسن بن علي بن زياد، حدثنا سعيد بن منصور، حدثنا فليح بن سليمان، عن سالم أبي النضر، عن عبيد بن حُنين وبسر بن سعيد، عن أبي سعيد الخدري: أنه حدثهما: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خطب يومًا فقال: "إن رجلًا خيَّره الله بين الدنيا وبين ما عند الله فاختار ما عند الله"، فبكى أبو بكر رضي الله عنه، فتعجبنا لبكائه، أن يخبر النبي صلى الله عليه وسلم عن رجل خُيِّر، وكان المُخيّرُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم، وكان أبو بكر أعلمنا به فقال: "لا تبكِ يا أبا بكر إنَّ أمنَّ الناس في صحبته وماله أبو بكر، ولو كنت متخذًا خليلًا لاتخذته، ولكن أخوَّة الإسلام ومودَّته، لا يبقى في المسجد باب إلا سُدَّ إلا بابَ أبي بكر".
رواه مسلم (2) عن سعيد بن منصور، وأخرجه البخاري من حديث أبى عامر العَقَدي، عن فليح (3).--------------------------------------------
(1) البخاري (3659)، ومسلم 4: 1856 (10).
(2) في "الصحيح" على حاشية ب زيادة من نسخة م.
(3) البخاري (3654)، ومسلم 4: 1855 (بعد 2).

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 542)

1161 - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ (1)، أخبرني أبو بكر ابن أبي نصر الدارْبَرْدِي بمرو، حدثنا أبو الموجِّه محمد بن عمرو إملاءً، حدثنا عبدان ابن عثمان، أخبرنا عبد الله، عن يونس.
ح، وأخبرنا أبو عبد الله وأبو محمد عبد الله بن يوسف الأصبهاني وأبو زكريا ابن أبي إسحاق قالوا: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا بحر بن نصر، أخبرنا ابن وهب، أخبرني يونس بن يزيد، عن ابن شهاب، عن حمزة بن عبد الله بن عمر، عن أبيه، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "بينما أنا نائم إذْ رأيت قدحًا أُتيتُ به فيه لبن، فشربت منه حتى إني لأَرَى الرِّيَّ يجري في أظفاري، ثم أَعطيتُ فضلي عمر بن الخطاب" رضي الله عنه قال: فما أوَّلتَ ذلك يا رسول الله؟ قال: "العلم".
لفظ حديث ابن وهب.
رواه البخاري في "الصحيح" عن أبي جعفر محمد بن الصلت، عن ابن المبارك، ورواه مسلم عن حرملة بن يحيى، عن ابن وهب (2).
1162 - أخبرنا أبو الحسين ابن الفضل القطان، أخبرنا أبو سهل ابن زياد القطان، حدثنا إسحاق الحربي، حدثنا عفان، حدثنا حماد، عن ثابت، عن عبد الله بن رَبَاح، عن أبي قتادة: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إن يطع الناسُ أبا بكر وعمر يَرْشُدوا" رضي الله عنهما.--------------------------------------------
(1) في "المستدرك" (4496).
(2) البخاري (3681)، ومسلم 4: 1859 (16).

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 543)

أخرجه مسلم من حديث سليمان بن المغيرة عن ثابت، في حديث المِيضأة (1).
1163 - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ (2) وأبو القاسم الحسن بن محمد ابن حبيب المفسر، من أصله، وأبو نصر أحمد بن علي الفامى (3) قالوا: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا الحسن بن مكرم، حدثنا أبو عاصم النبيل، حدثنا سفيان الثوري، عن عبد الملك بن عمير، عن مولى لرِبْعي بن حِراش، عن رِبْعيّ، عن حذيفة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "اقتدوا باللذَّين من بعدي: أبي بكر وعمر، واهدُوا بهَدْي عمّار وتمسّكوا بعهد ابن أم عبد" رضي الله عنهم أجمعين.--------------------------------------------
(1) 1: 472 (311).
(2) رواه الحاكم (4451 - 4455) من طرق، وصححه بها، وهو كذلك عند الطحاوي في "شرح المشكل" 3: 256 (1224 - 1233)، وانظر "مصنف" ابن أبي شيبة (32605، 38204، 38205) لتخريجه.
وقوله "اُهْدوا بهدي عمار": كتب تفسيرها على حاشية ب: "قال شيخنا: هو من قولهم: هَدَى فلانٌ هَدْي فلان، أي: سار بسيرته"، وهو في "النهاية" 10: 4551.
ولفظة "اُهدوا" جاءت عند كل من وقفت على روايته بلفظ: "اهتدوا".
(3) الفامي: نسبة إلى بيع الفواكه المجفَّفة، أقصد من هذا التنبيه إلى أن الإمام البيهقي يأخذ العلم عن أصحاب عِلْية الوظائف كالحاكم، والقاضي، ويأخذه أيضًا عن فاميّ بقّال! مع مراعاة واجب العلم وحرمته. رضي الله عنهم جميعًا.
وليس هذا أولَ فاميّ عالم، بل انظر "أحكام القرآن" لابن العربي 2: 154 عند كلامه على المسألة العاشرة من الآية 89 من سورة المائدة، ولولا طولها لنقلتها، تنظر ليرى القارئ العجب من رقيّ المسلمين في العلوم الشرعية! .

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 544)

ورواه إبراهيم بن سعد (1)، عن سفيان الثوري، عن عبد الملك بن عمير، عن هلال مولى رِبْعي، عن ربعي، عن حذيفة، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في أبي بكر وعمر رضي الله عنهما.
1164 - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله الصفار، حدثنا أبو إسماعيل الترمذي، حدثنا عبد العزيز بن عبد الله الأويسي، حدثنا إبراهيم بن سعد، فذكره (2).
آخر الجزء الخامس
ويتلوه إن شاء الله في السادس:
أخبرنا أبو بكر ابن فورك، أخبرنا عبد الله بن جعفر، حدثنا يعقوب بن سفيان، حدثنا يونس بن حبيب، حدثنا أبو داود، حدثنا ابن سعد، عن أبيه، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، فذكره.
والحمد لله رب العالمين، وصلى الله على محمد وآله أجمعين، وحسبنا الله ونعم الوكيل.
* * * * *--------------------------------------------
(1) وروايته عند الطحاوي في "شرح المشكل" (1230)، وطريق الأويسي عن إبراهيم: عنده أيضًا (1232).
(2) على حاشية ب: هنا انتهى الجزء الخامس مع سماعاته، فينظر.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 545)

الجزء السادس من كتاب المدخل إلى علم السنن تصنيف الشيخ الإمام أبي بكر أحمد بن الحسين بن علي البيهقي الحافظ رحمه الله
مما أخبرنا به الشيخ أبو المعالي محمد بن إسماعيل بن محمد بن الحسين الفارسي، عنه، سماع عليّ بن الحسن بن هبة الله بن عبد الله الشافعي نفعه الله بالعلم منه.
* * * * *

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 546)

بسم الله الرحمن الرحيم
أخبرنا الشيخ أبو المعالي محمد بن إسماعيل بن محمد بن إسماعيل الفارسي قراءة عليه بنيسابور قال: أخبرنا الشيخ الإمام أبو بكر أحمد بن الحسين بن علي البيهقي في سنة ست وخمسين وأربع مئة قال:
1165 - أخبرنا أبو بكر ابن فورك، أخبرنا عبد الله بن جعفر، حدثنا يونس بن حبيب، حدثنا أبو داود (1)، حدثنا ابن سعد، عن أبيه، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "قد كان فيمن خلا من الأمم ناس يُحدَّثون، فإنْ يكنْ في أمتي منهم أحد فهو عمر" رضي الله عنه.
رواه البخاري: عن يحيى بن قَزَعة، عن إبراهيم بن سعد، وأخرجه مسلم من وجه آخر عن إبراهيم، إلا أنه قال: عن عائشة.
1166 - أخبرنا أبو الحسين ابن الفضل، أخبرنا عبد الله بن جعفر، حدثنا يعقوب بن سفيان (2).--------------------------------------------
(1) الطيالسي في "مسنده" (2469)، وهو في البخاري (3689)، ومسلم 4: 1864 (23). ولفظة "إنْ" في قوله عليه الصلاة والسلام: "إنْ يكنْ في أمتي منهم أحد فهو عمر": ليست للشك، إنما هذا "كما يقول الرجل: إن كان لي صديق فإنه فلان، يريد اختصاصه بكمال الصداقة، لا نفي الأصدقاء" قاله في "الفتح" 7: 50 (3689)، وهذا المعنى هو المتعين، لا ما تقدم منه رحمه الله 6: 516 (3469).
(2) في "المعرفة والتاريخ" 1: 462، 2: 500، وهو عند أحمد 4: 154، والترمذي (3686) وقال: حسن غريب.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 547)