Arabic source text

📘 আল-মাদখাল ইলাস সুনানিল কুবরা - বায়হাকী - তঃ আওয়ামাহ (আবু বকর আল-বাইহাকী - মৃত্যু 458 হিজরী)

📘 المدخل إلى السنن الكبرى - البيهقي - ت عوامة (أبو بكر البيهقي - ت 458 هـ)

📘 আল-মাদখাল ইলাস সুনানিল কুবরা - বায়হাকী - তঃ আওয়ামাহ (আবু বকর আল-বাইহাকী - মৃত্যু 458 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
1537 - أخبرنا أبو الحسين ابن بشران، أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار، حدثنا أحمد بن منصور، حدثنا عبد الرزاق (1)، أخبرنا معمر، عن الزهري قال: قال المهاجرون لعمر رضي الله عنه: ألا تدعو أبناءنا كما تدعو ابن عباس؟ فقال: ذاكم فتى الكهول، إن له لسانًا سؤولًا وقلبًا عقولًا.
1538 - أخبرنا أبو الحسين ابن بشران ببغداد، أخبرنا أبو عمرو ابن السماك، حدثنا حنبل بن إسحاق، حدثنا أبو عبد الله، يعني أحمد بن حنبل (2)، حدثني جرير، عن المغيرة قال: قيل لابن عباس: أنَّى أصبتَ هذا العلم؟ قال: بلسان سؤول، وقلب عقول.
1539 - وأخبرنا أبو الحسين ابن بشران، أخبرنا أبو عمرو (3)، حدثنا حنبل بن إسحاق، حدثنا عاصم بن علي، حدثنا أبو هلال، حدثنا عبد الله ابن بريدة قال: أرسل معاوية إلى دَغْفَل فسأله عن أنساب العرب، وعن النجوم، وعن العربية، وعن أنساب قريش، فأخبره فإذا رجل عالم، فقال: من أين حفظت هذا يا دغفل؟ قال: بلسان سؤول، وقلب عقول.
1540 - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، أخبرنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم، أخبرنا ابن وهب،--------------------------------------------
(1) في "المصنف" (20428)، ومن طريقه الحاكم (6298).
(2) في "فضائل الصحابة" (1877)، ورواه الرافعي في "التدوين" 3: 89 من طريق جرير، عن المغيرة، عن إبراهيم النخعي، فذكره، والانقطاع - أو الإرسال - الذي بين النخعي وابن عباس محمول على مراسيل النخعي، فإنها صحيحة.
(3) على حاشية ب من نسخة م زيادة: ابن السماك.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 708)

أخبرني يونس، عن ابن شهاب.
ح، وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا بحر بن نصر، حدثنا ابن وهب، أخبرني يونس قال: قال الزهري: العلم خزائن وتفتحها المسألة.
1541 - وأخبرنا أبو عبد الله، حدثنا أبو العباس، حدثنا بحر بن نصر، حدثنا ابن وهب، أخبرني يعقوب بن عبد الرحمن الزهري قال: بلغني عن ابن شهاب، أنه كان يبتغي العلم من عروة بن الزبير، ومن غيره، فيأتي جاريةً له وهي نائمة فيوقظها، فيقول لها: اسمعي، حدثني فلان بكذا، وحدثني فلان بكذا، فتقول: مالي ولهذا الحديث؟ فيقول: قد علمت أنك لا تنتفعين به، ولكني سمعته الآن فأردت أن أستذكره.
1542 - أخبرنا أبو الحسين ابن الفضل القطان، أخبرنا عبد الله بن جعفر، حدثنا يعقوب بن سفيان (1)، حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا ابن فضيل، عن الأعمش، عن إسماعيل بن رجاء، أنه كان يأتي صبيان الكُتّاب فيجمع الغلمان، فيحدثهم كي لا ينسى حديثه.
1543 - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا العباس بن محمد الدوري، حدثنا أبو النضر، حدثنا عيسى بن المسيب، حدثني إبراهيم النخعي قال: من سرّه أن يحفظ الحديث فليحدِّث به حين يسمعه، ولو أن يحدِّث به بعضَ من لا يشتهيه،--------------------------------------------
(1) في "المعرفة والتاريخ" 2: 610، وهو في "المصنف" (26660) عن ابن فضيل، به.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 709)

فإنه إذا فعل ذلك كان كالكتاب في صدره.
1544 - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرنا أبو علي الحافظ، أخبرنا الحسين بن عبد الله (1) بن يزيد القطان بالرقة، حدثنا أحمد ابن أبي الحَوَارَي، حدثنا الوليد بن مسلم، حدثنا الأوزاعي، عن الزهري قال: آفة العلم: النسيان وقلة المذاكرة (2).
1545 - أخبرنا أبو الحسين ابن بشران، أخبرنا أبو عمرو ابن السماك، حدثنا حنبل بن إسحاق، حدثنا قبيصة، حدثنا سفيان قال: قال إبراهيم: إنه ليطولُ عليَّ الليل حتى ألقى أصحابي فأذاكرَهم.
1546 - أخبرنا أبو الحسين ابن الفضل، أخبرنا عبد الله بن جعفر، حدثنا يعقوب بن سفيان (3)، حدثنا أبو بكر الحميدي، حدثنا سفيان قال: سمعت يزيد بن أبي زياد يقول: التقى ابن أبي ليلى، وعبد الله بن شداد بن الهادِ، فتذاكرا الحديث، فسمعت أحدهما يقول للآخر: يرحمك الله! فربَّ حديث قد أحييتَه في صدري.
1547 - أخبرنا أبو طاهر الفقيه، أخبرنا أبو عثمان البصري قال: قال أبو أحمد محمد بن عبد الوهاب الفرّاء: كان يقال: عليكم بمذاكرة العلم،--------------------------------------------
(1) في الأصلين: بن علي، وهو تحريف شديد، صوابه ما أثبته، والرجل مترجم في "السير" 14: 286، و"تاريخ الإسلام" 7: 180، ومصدره فيهما "تاريخ" ابن عساكر 14: 90.
(2) على حاشية ب: بلغ سماعًا وعرضًا في التاسع والأربعين، ولله الحمد.
(3) في "المعرفة والتاريخ" 2: 579.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 710)

فإنها مَنْبَطة للعلم، ومَيْقَظة للفؤاد، ومَجْلاة للبصر (1).
1548 - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا أبو محمد عبد الله بن الهلال بن الفرات الرَّبعي ببيروت، حدثنا أحمد ابن أبي الحَوَارِي، حدثنا عبد الله بن السريّ، عن المعتمر بن سليمان، عن بكير أبي مرزوق (2)، عن عبد الله بن المختار، عن محمد بن كعب القُرظي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ما تَجَالس قوم مجلسًا فلم ينصتْ بعضهم لبعض إلا ونُزع من ذلك المجلس البركة".
قال الشيخ رحمه الله: وهذا، وإن كان منقطعًا (3)، ففيه ذمٌّ لقطع المتذاكرَيْن والمتناظرَيْن أحدهما على صاحبه كلامه.
1549 - أخبرنا أبو محمد عبد الله بن يحيى بن عبد الجبار ببغداد، أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار، حدثنا عباس بن عبد الله التُّرْقُفي، حدثنا أبو عبد الرحمن المقرئ، حدثنا سعيد، يعني ابن أبي أيوب، عن--------------------------------------------
(1) أبو أحمد الفراء: ثقة إمام، من رجال "التهذيب"، وقوله عن المذاكرة: مَنْبَطة للعلم: أي وسيلة لاستنباط العلم، ودقائق المسائل من نصوصه.
(2) في أ، ب كما أثبتُّه، وعلى حاشية ب من نسخة م: بكير بن مرزوق. وروى ابن عساكر 33: 361 الحديث عن أبي المعالي الفارسي، عن المصنِّف، به، وفيه كما أثبتُّه أيضًا، ولم أجد ترجمة لبكير هذا.
(3) الانقطاع في رفع محمد بن كعب الحديث إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فهو تابعي (40 - 120) رحمه الله. يريد المصنف رحمه الله أن يستفيد أدبًا من آداب العلم والمذاكرة فيه من حديث يصفه بالضعف.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 711)

عبد الله بن الوليد، عن عبد الرحمن بن حُجَيرة، عن أبيه (1) قال:--------------------------------------------
(1) عبد الله بن الوليد، عن عبد الرحمن بن حجيرة، عن أبيه، عن ابن مسعود: في هذا الإسناد وقفتان: أولاهما: أن المذكور في تراجم الرواة: رواية ابن الوليد، عن عبد الله بن عبد الرحمن بن حجيرة. ثانيتهما: أن مفاد هذا الإسناد: أن رجلًا من الرواة عالي الطبقة اسمه حجيرة، يروي عن ابن مسعود، ولا شيء من هذا إلا كلمة جاءت في "رفع الإصر" سأذكرها قريبًا.
والوَقْفة الأولى: يجاب عنها بأن هذا الخبر عن ابن مسعود جاء كما ساقه المصنف من رواية عباس التُّرْقُفي في جزئه الحديثي "حديث عباس الترقفي" برقم (14)، وهو في برنامج "جوامع الكلم"، وجاء كذلك في كتاب المصنف الآخر "القضاء والقدر" (236). بل صرح ابن الوليد بالسماع من عبد الرحمن بن حجيرة في "الزهد" لأحمد ص 201، و"الزهد" أيضًا لابن أبي الدنيا (407)، و"المعجم الكبير" للطبراني 9 (8553)، و"الحلية" 1: 133، وابن الجوزي في "صفة الصفوة" 1: 408، و"القُصّاص والمذكِّرين" ص 213 من طريق أحمد.
وأما رواية أبي داود للخبر في "الزهد" (169) ففيها: ابن الوليد، عن ابن عبد الرحمن بن حجيرة، عن أبيه.
وروى أحمد في "المسند" 2: 321 حديثًا آخر مرفوعًا عن أبي عبد الرحمن المقرئ، عن سعيد، عن ابن الوليد، عن ابن حجيرة، عن أبي هريرة، وكذلك روى المصنف في "الشعب" (8379) حديثًا مرفوعًا آخر: عن المقرئ، عن سعيد، عن ابن الوليد، عن عبد الله بن عبد الرحمن بن حجيرة، عن أبيه، عن أبي هريرة.
ووصفوا في كتب التراجم عبد الله بن عبد الرحمن بالقاضي الأصغر، ووصفوا أباه عبد الرحمن بالقاضي الأكبر، وقال ابن عساكر في "تاريخه" في ترجمة عبد الله: قاضي مصر وابن قاضيها، كما في "مختصره" لابن منظور 12: 313، وقال الحافظ في "رفع الإصر" 1: 215: لمَّا ولي عبد الرحمن بن حجيرة القضاء، أخبروا أباه بذلك، فقال: هلك ابني وأهلك، وكان أولًا تولى القَصَص، فأخبروا أباه فقال: ذَكَر =

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 712)

كان عبد الله بن مسعود إذا قعد يقول: إنكم في ممرّ الليل والنهار، في آجال منقوصة، وأعمال محفوظة، والموت يأتي بغتةً، فمن زرع خيرًا يُوشِك أن يحصد رغبةً، ومن زرع شرًا يوشك أن يحصد ندامةً، ولكل زارع ما زرع، لا يسبق بطيء حظَّه، ولا يدرك حريص ما لم يقدَّر له، فمن أعطي خيرًا فالله أعطاه، ومن وُقِيَ شرًا فالله وقاه، المتقون سادة، والفقهاء قادة، ومجالستهم زيادة. وهذا موقوف.
وروي عن الحارث، عن علي، رضي الله عنه مرفوعًا مختصرًا وإسناده ضعيف:
1550 - أخبرنا أبو عمرو محمد بن عبد الله الأديب، أخبرنا أبو أحمد ابن عدي الحافظ، حدثنا عبد الله بن محمد بن ناجية، حدثنا إسحاق بن بُهلول الأنباري، حدثنا الهيثم بن موسى الرازي، حدثنا عبد العزيز بن الحصين بن الترجمان، حدثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن الحارث، عن علي رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الأنبياء قادة، والفقهاء سادة، ومجالستهم زيادة، وأنتم في ممرّ الليل والنهار على--------------------------------------------
= ابني وذكَّر، ثم قال الحافظ: تقدم هذا لعبد الله بن عبد الرحمن بن حجيرة، وهو أليق بها.
على أن ابن أبي حاتم زاد في "الجرح" 5 (1069) في ترجمة عبد الرحمن التصريح بأنه يروي عن ابن مسعود، أي: دون واسطة.
وخلاصة هذا أن يقال: عبد الله بن الوليد يروي عن عبد الله بن عبد الرحمن، وعن أبيه عبد الرحمن، وتبقى الوَقْفة في معرفة (حجيرة) الراوي عن ابن مسعود. والله أعلم.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 713)

آجال منقوصة، وأعمال محفوظة، والموت يأتيكم بغتةً فمن يزرع خيرًا يحصد رغبةً، ومن يزرع شرًا يحصد ندامةً" (1).
1551 - أخبرنا أبو الحسين ابن بشران، أخبرنا أبو عمرو ابن السماك، حدثنا حنبل بن إسحاق، حدثنا علي بن المديني، حدثنا حميد ابن عبد الرحمن الرُّؤَاسي، حدثنا زكريا بن أبي زائدة، عن علي بن الأقمر، عن أبي جُحيفة قال: جالسوا الكبراء، وسائلوا العلماء، وخالطوا الحكماء.
وروي هذا من وجه آخر عن أبي جُحيفة، مرفوعًا ورفعه ضعيف.
1552 - حدثنا أبو طاهر الفقيه، أخبرنا أبو طاهر محمد بن الحسن المحمدآباذي، حدثنا محمد بن غالب تمتام، حدثنا عبد الصمد بن النعمان، حدثنا عبد الملك بن حسين، عن سلمة بن كُهيل، عن أبي جحيفة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "جالس الكبراء، وسائل العلماء، وخالط الحكماء" (2).
عبد الملك هذا ليس بالقوي.
1553 - أخبرنا أبو محمد ابن فراس بمكة، أخبرنا أبو عبد الله بن--------------------------------------------
(1) روى أوله الدارقطني في "سننه" (3086)، وروى القضاعي في "مسند الشهاب" (307، 364) أوله وآخره، من طريق ابن بُهلول، به، وفيه: ابن الترجمان، والحارث الأعور ضعيفان.
(2) رواه الطبراني في "الكبير" 22 (323)، وقوله: "وخالط الحكماء": هكذا في ب، والطبراني، وفي أ، وحاشية ب من نسخة م: وخاطب الحكماء.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 714)

الضحاك، حدثنا علي بن عبد العزيز، حدثنا القعنبي، عن عبد الله بن عمر العُمري، عن عبيد الله بن عمر قال: قال لقمان لابنه: يا بني جالس العلماء، وزاحمهم بركبتيك، فإن الله يحيي القلوب بنور الحكمة، كما تحيا الأرض بوابل المطر.
وروي من وجه آخر ضعيف مرفوعًا.
1554 - وأخبرنا أبو الحسين ابن بشران، أخبرنا إسماعيل الصفار، حدثنا محمد بن علي الجوزجاني، حدثنا أبو غسان، حدثنا أبو بكر، يعني ابن عياش.
ح، وحدثنا أبو طاهر الفقيه إملاءً، أخبرنا أبو الحسين أحمد بن محمد بن عبدوس، حدثنا عثمان بن سعيد الدارمي، حدثنا أحمد بن يونس، أخبرنا أبو بكر بن عياش قال حدثني أبو المُهلَّب - وفي رواية الدارمي: عن أبي المهلب (1) - عن عبيد الله بن زَحْر، عن علي بن يزيد، عن القاسم أبي عبد الرحمن، عن أبي أمامة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إن لقمان قال لابنه: يا بني عليك بمجالس العلماء فالزمها، واستمع كلام الحكماء فإن الله يحيي القلب الميت بنور الحكمة كما يحيي الأرض الميتة بوابل السماء". وفي رواية الدارمي: "بوابل القطر" (2).--------------------------------------------
(1) عليه في الأصل أضبة، ولا إشكال، يريد المصنف رحمه الله التنبيه إلى الفرق بين رواية العنعنة والتصريح بالسماع.
(2) على حاشية ب من نسخة م: بوابل المطر.
والحديث رواه الطبراني في "الكبير" 8 (7810)، كلاهما من طريق عبيد الله، =

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 715)

1555 - أخبرنا أبو الحسين ابن بشران، أخبرنا إسماعيل الصفار، حدثنا أحمد بن منصور، حدثنا عبد الرزاق (1)، أخبرنا معمر، عن أيوب، عن أبي قلابة قال: قيل للقمان: أيُّ الناس أصبر؟ أو قال: خير؟ قال: صبر لا يتبعه أذًى، قال: فأيُّ الناس أعلم؟ قال: من ازداد من علم الناس إلى علمه، قال: فأيُّ الناس خير؟ قال: الغني، قيل: الغني من المال؟ قال: لا، ولكن الغني الذي إذا التُمِس عنده خير وُجد.
1556 - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا (2) أبو عبد الله محمد بن يعقوب، حدثنا محمد بن عبد الوهاب الفراء، أخبرنا جعفر بن عون، أخبرنا أبو العُمَيس، عن القاسم قال: قال عبد الله: آفة الحديث النسيان.
1557 - قال: وقال عبد الله: منهومان لا يشبعان: طالب العلم وصاحب الدنيا، ولا يستويان، أما صاحب الدنيا فيتمادى في الطغيان، وأما صاحب العلم فيزداد رضا الرحمن، قال: ثم قرأ عبد الله: {كَلَّا إِنَّ الْإِنْسَانَ لَيَطْغَى (6) أَنْ رَآهُ اسْتَغْنَى} [العلق: 7]، وقال للآخر: {إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ} [فاطر: 28].--------------------------------------------
= عن علي، عن القاسم، والثلاثة ضعفاء، لكن قال ابن حبان في ترجمة عبيد الله من "المجروحين" 2: 63: "إذا اجتمع في إسناد خبر: عبيد الله بن زَحْر، وعلي بن يزيد، والقاسم أبو عبد الرحمن: لا يكون متن ذلك الخبر إلا مما عملت أيديهم".
وجاء هذا الكلام آخر "الموطأ": "عن مالك: أنه بلغه أن لقمان الحكيم أوصى ابنه فقال" وذكره.
(1) في "مصنفه" (20470).
(2) على حاشية ب من نسخة م: أخبرنا.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 716)

هذا موقوف، وهو منقطع (1)، وقد:
1558 - حدثنا أبو جعفر كامل بن أحمد المستملي، أخبرنا أبو عمرو ابن مطر، وعلي بن بندار الصيرفي، وغيرهما قالوا: حدثنا إبراهيم بن يوسف بن خالد الهِسِنْجاني (2)، حدثنا عبد الأعلى بن حماد النَّرْسي، حدثنا حماد بن سلمة، عن حميد، عن أنس: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "منهومان لا يشبعان: منهوم في العلم لا يشبع منه، ومنهوم في الدنيا لا يشبع منها" (3).
1559 - وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ (4)، حدثنا علي بن حمشاذ العدل، حدثنا أبو سعد يحيى بن منصور الهروي، حدثنا أحمد بن نصر المقرئ النيسابوري، حدثنا سُرَيج بن النعمان، حدثنا أبو عوانة، عن قتادة، عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "منهومان لا--------------------------------------------
(1) أبو العميس: هو عتبة بن عبد الله بن عتبة بن عبد الله بن مسعود، والقاسم: هو ابن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود، وبينهما رواية، لكن القاسم لم يدرك جده عبد الله، فهذا هو الانقطاع الذي يعنيه الإمام المصنف، وقد صرّح المزي في ترجمة القاسم 23: 379 - 380 أن روايته عن جدّه مرسلة.
(2) على حاشية ب: "قال شيخنا: هي نسبة إلى هِسِنْجان، بكسر الهاء والسين، قرية من قرى الري. والله أعلم".
(3) رواه ابن عدي في "الكامل" 7: 313، وانظر كلامه. وكان رواه قبلُ من حديث ابن مسعود 5: 130، ومثله في الطبراني "الكبير" 10 (10388)، وصحابي ثالث: ابن عباس، رواه من حديثه البزار (4880)، والطبراني 11 (11095). وينظر: "المقاصد الحسنة" (1206).
(4) في "المستدرك" (312).

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 717)

يشبعان: منهوم في علم لا يشبع، ومنهوم في دنيا لا يشبع".
وروي عن عبد الله بن شقيق، عن كعب الأحبار، من قوله (1).
* * * * *--------------------------------------------
(1) على حاشية أ: بلغ في السابع على الشيخين بقراءة ابن السراج بالرواحية.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 718)

‌‌باب فضل العلم خير من فضل العبادة (1)
1560 - أخبرنا أبو الحسين ابن بشران، أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد المصري، حدثنا أبو الوليد عبد الملك بن يحيى بن بكير، حدثنا أبي، حدثني الليث بن سعد، عن إسحاق بن أَسيد، عن ابن رجاء بن حيوة (2)، عن أبيه، عن عبد الله بن عمرو قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "قليل الفقه خير من كثير العبادة، وكفى بالمرء فقهًا إن عَبَدَ الله، وكفى بالمرء جهلًا إذا أُعجب برأيه، إنما الناس رجلان: فمؤمن وجاهل، فلا تؤذينَّ المؤمن، ولا تُحاور الجاهل" (3).--------------------------------------------
(1) الفضل هنا بمعنى الزيادة، أي: الازدياد من العلم خير وأفضل عند الله من الازدياد في التعبد، وتنظر الأقوال التي سيرويها المصنف آخر الباب، ويمكن أن يقال معها: إن فضل العلم خير من فضل العبادة في حق طالب العلم والعلماء، لأنهم في محل الفتيا والمرجعية في الدين، فاشتغالهم به وازديادهم منه أفضل من الازدياد في العبادة، أقول: أفضل من الازدياد في العبادة، لا: أفضل من العبادة، بمعنى أن يترك طالب العلم العبادة كما ينبغي، بحجّة اشتغاله بالعلم، وينظر ما كتبته في "معالم إرشادية لصناعة طالب العلم" ص 45.
(2) هو عاصم بن رجاء بن حيوة.
(3) رواه الطبراني في "الكبير" 13 (14541)، و"الأوسط" (8698)، وهو في "مجمع البحرين" (192).
وقوله "لا تحاور الجاهل": هكذا بالحاء في الأصلين، وأفاد المناوي في "فيض القدير" (6150) حكاية الوجهين فيها: لا تحاور، ولا تجاور، وانظر التعليق أيضًا =

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 719)

1561 - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ (1)، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا الحسن بن علي بن عفان العامري، حدثنا خالد بن مخلد القَطَواني، حدثنا حمزة بن حبيب الزيات، عن الأعمش، عن الحكم، عن مصعب بن سعد بن أبي وقاص، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "فضل العلم أحبُّ إليَّ من فضل العبادة، وخير دينكم الورع".
1562 - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ (2)، حدثنا أبو علي الحافظ، حدثنا الهيثم بن خلف الدوري، حدثنا عباد بن يعقوب، حدثنا عبد الله بن عبد القدوس، عن الأعمش، عن مطرِّف ابن الشِّخِّير، عن حذيفة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "فضل العلم خير من فضل العبادة، وخير دينكم الورع".
هذا الحديث يروى مرفوعًا بأسانيد ضعيفة، وهو صحيح من قول--------------------------------------------
= على مصادر التخريج.
(1) في "المستدرك" (314)، وهو في "الزهد" للمصنف (821)، و"الآداب" له (1149).
ورواه الضياء المقدسي في "المختارة" (1068)، وعلَّق بكلام الدارقطني في "العلل" 4: 318، 10: 145، وكرر الدارقطني قوله في الموضعين: الصحيح أنه من قول مطرِّف بن الشخير، كما قاله المصنف هنا.
وأقصد من هذا النقل: التأكيد على أنه ليس كل ما في "الأحاديث المختارة" صحيحًا، كما هو قائم في الأذهان. وانظر مثالًا آخر في التعليق على (1671).
(2) في "المستدرك" (317)، و"مسند" البزار (2969)، و"المعجم الأوسط" للطبراني (3960).

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 720)

مطرف بن عبد الله بن الشخِّير.
1563 - أخبرنا (1) أبو عبد الله الحافظ، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا يحيى ابن أبي طالب، أخبرنا عبد الوهاب بن عطاء، أخبرنا سعيد هو ابن أبي عروبة، عن قتادة، عن مطرِّف، أنه كان يقول: فضل العلم خير من فضل العبادة، وخير دينكم الورع.
1564 - أخبرنا أبو الحسين ابن بشران، أخبرنا إسماعيل الصفار، حدثنا أحمد بن منصور، حدثنا عبد الرزاق (2)، أخبرنا معمر، عن قتادة، عن مطرف بن عبد الله بن الشخِّير قال: حظٌّ مِن علم أحبُّ إليَّ من حظٍّ من عبادة، ولأن أُعافى فأشكرَ أحبُّ إليَّ من أن أُبتلَى فأصبرَ، ونظرت في الخير الذي لا شرِّ فيه فلم أرَ مثل المعافاة والشكر.
1565 - قال (3): وقال قتادة: قال ابن عباس: تذاكر العلم بعضَ ليلة أحبُّ إليَّ من إحيائها.
1566 - وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرني أبو بكر محمد بن أحمد بن بالويه، حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي، حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن قتادة، عن مطرف قال: سمعت ابن عباس يقول: مذاكرة العلم ساعةً خير من إحياء ليلة.
1567 - أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد،--------------------------------------------
(1) على حاشية ب من نسخة م: أخبرناه.
(2) في "مصنفه" (20468).
(3) في "مصنف" عبد الرزاق (20469).

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 721)

حدثنا ابن أبي قَمَّاش، حدثنا عبد الله بن عبد الوهاب الحَجَبي، عن عمر ابن علي المقدَّمي، عن عمر مولى بني فزارة قال: سمعت عطاءً يقول: سمعت ابن عباس يقول: مذاكرة العلم ساعةً من الليل، أحبُّ إليَّ من إحياء ليلة.
1568 - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، أخبرنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم، أخبرنا ابن وهب، أخبرني عقبة بن نافع، عن زيد بن أسلم: أن عبد الله بن مسعود كان يقول: لأن أجلس في مجلسِ فقهٍ ساعةً، أحبُّ إليَّ من صيام يوم وقيام ليلة.
1569 - أخبرنا أبو محمد الحسن بن علي بن المؤمَّل، حدثنا أبو عثمان البصري، حدثنا أبو أحمد محمد بن عبد الوهاب، أخبرنا (1) جعفر ابن عون، أخبرنا عبد الرحمن بن زياد، عن عبد الرحمن بن رافع، عن عبد الله بن عمرو: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مرَّ بمجلسين في مسجد: أحد المجلسين يدعون الله ويرغبون إليه، والآخر يتعلمون الفقه ويعلمونه، فقال: "كِلا المجلسين على خير، وأحدُهما أفضل من صاحبه، أما هؤلاء فيدعون الله ويرغبون إليه، وأما هؤلاء فيتعلمون الفقه ويعلمونه الجاهل، فهؤلاء أفضلُ، وإنما بعثت معلمًا"، ثم جلس فيهم (2).--------------------------------------------
(1) على حاشية ب من نسخة م: حدثنا.
(2) رواه الطيالسي (2365)، والدارمي (349) من طريق عبد الرحمن بن زياد، ورواه ابن ماجه (229) من طريق آخر، وعندهم زيادة بعد "ويرغبون إليه": "فإن شاء أعطاهم، وإن شاء منعهم".
وأذكرني هذا الخبرُ خبرًا آخر رواه الدارمي (341)، وابن عبد البر في "الجامع" =

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 722)

1570 - وأخبرنا جناح بن نَذِير بن جناح بالكوفة، حدثنا أبو جعفر ابن دحيم، حدثنا إبراهيم بن إسحاق ابن أبي العنبس الزهري القاضي، أخبرنا (1) جعفر، فذكره.
1571 - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا أبو عبد الله محمد بن أحمد بن بُطَّة الأصبهاني، حدثنا إبراهيم (2) بن محمد بن الحارث الأصبهاني، حدثنا عبيد بن عَبيدة التمار، حدثنا المعتمر بن سليمان التيمي، عن أبيه قال: كنت أنا وأبو عثمان، وأبو نضرة، وأبو مِجْلَز، وخالد الأَثْبج (3) نتذاكر الحديث والسنة، فقال بعضهم: لو قرأتم سورةً من القرآن وقرأنا سورةً كان ذلك أفضلَ، فقال أبو نضرة: كان أبو سعيد الخدري رضي الله عنه يقول: مذاكرة الحديث أفضل من قراءة القرآن.
1572 - أخبرنا أبو الحسين ابن بشران، أخبرنا إسماعيل بن محمد--------------------------------------------
= (248): أن ابن سيرين دخل المسجد فرأى حلقة علم لحميد بن عبد الرحمن الحميري، وحلقة تذكير ووعظ، فتردّد مع أيتهما يجلس، ثم جلس مع حلقة العلم، وأخذه النعاس قليلًا، فأتاه آتٍ فقال له: ميَّلتَ - تردَّدتَ - إلى أيَّتهما تجلس؟ ! إن شئتَ أريتك مكان جبريل من حميد بن عبد الرحمن! ! .
وجاء هنا على حاشية ب: بلغ سماعًا وعرضًا المُوَفي خمسين، ولله الحمد.
(1) على حاشية ب من نسخة م: حدثنا.
(2) على حاشية ب من نسخة م: إبراهيم ابن الحارث.
(3) على حاشية ب: "الأثبج: العريض الثَّبَج، والثَّبَج: ما بين الكاهل إلى الظهر، والله أعلم"، ويقال: هو ناتئ الثَّبَج، أي: الأحدب، وبهذا الوصف ذكره المزي في "التهذيب" 8: 104.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 723)

الصفار، حدثنا سعدان بن نصر، حدثنا معاذ بن معاذ، حدثنا سليمان التيمي قال كنا عند أبي مِجْلَز وهو يحدثنا، قال: فقال رجل: لو قرأتم سورةً، فقال أبو مجلز: ما الذي نحن فيه بأنقصَ إليَّ من قراءة سورة.
1573 - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا أبو العباس، هو الأصم، أخبرنا العباس بن الوليد بن مَزْيَد، أخبرني أبي، حدثنا الأوزاعي قال: جاء رجل إلى عبد الله بن مسعود، فقال: يا أبا عبد الرحمن: أيُّ الأعمال أفضل؟ قال: العلم، ثم سأله: أيُّ الأعمال أفضل؟ قال: العلم قال: إنما أسألك عن أفضل الأعمال، وأنت تقول: العلم! قال: ويحك إن مع العلم بالله تعالى ينفعُك قليل العمل وكثيره، ومع الجهل بالله لا ينفعُك قليل العمل وكثيره.
1574 - أخبرنا أبو الحسين ابن بشران، أخبرنا إسماعيل الصفار، حدثنا أحمد بن منصور، حدثنا عبد الرزاق (1)، أخبرنا معمر، عن الزهري قال: ما عُبدَ الله بمثل الفقه.
وروي هذا بإسناد آخر ضعيف مرفوعًا إلى النبي صلى الله عليه وسلم (2).
1575 - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا (3) أحمد بن محمد بن--------------------------------------------
(1) في "مصنفه" (20479).
(2) رواه الدارقطني (3085)، والطبراني في "الأوسط" (6166) كلاهما من طريق يزيد بن عياض بن جُعْدُبة، وهو متهم.
(3) في ب: أخبرنا.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 724)

شعيب الفقيه، حدثنا يحيى بن محمد بن يحيى، حدثنا أبي، حدثنا نعيم ابن حماد، حدثنا ضمام بن إسماعيل، عن عُقيل بن خالد قال: سئل الزهري: العلم أفضل أو العمل به؟ فقال: العلم أفضل من العمل لمن جهل، والعمل أفضل من العلم لمن علم (1).
1576 - أخبرنا أبو الحسين ابن الفضل القطان، أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار، حدثنا جعفر بن محمد بن شاكر، حدثنا أبو معاوية الغَلَابي، حدثني وكيع بن الجراح قال: سمعت سفيان الثوري يقول: لا أعلم شيئًا من الأعمال أفضل من طلب العلم أو الحديث لمن حسنت فيه نيته.
1577 - أخبرنا أبو الحسين ابن بشران، أخبرنا أبو الحسن المصري، حدثنا محمد بن عمرو بن نافع، حدثنا نعيم بن حماد، أخبرنا ابن المبارك، أخبرنا وكيع قال: سمعت سفيان الثوري يقول: لا أعلم من العبادة شيئًا أفضل من أن تُعلِّم الناس العلم.
1578 - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا علي بن حمشاذ، حدثنا الحسن بن سفيان، حدثنا إسحاق بن إسماعيل الطالقاني قال: قال ابن المبارك: ما أعلم شيئًا أفضل من طلب الحديث لمن أراد الله عز وجل به.
1579 - أخبرنا أبو عبد الله قال: سمعت علي بن حمشاذ يقول: سمعت الحسن بن سفيان بنيسابور يقول: سمعت محمد بن علي بن الحسن بن شقيق يقول: سمعت أبي يقول: قيل لعبد الله بن المبارك: لو--------------------------------------------
(1) سيأتي برقم (1640).

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 725)

قيل لكَ: لم يبقَ من عمرك إلا يوم، ما كنت صانعًا؟ قال: كنت أعلِّم الناس (1).
1580 - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، وأبو محمد عبد الله بن يوسف إملاءً، وأبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن إبراهيم الطوسي الفقيه، وأبو عبد الرحمن السلمي، وأبو صادق الصيدلاني، وأبو سعيد ابن أبي عمرو قال كل واحد منهم: سمعت أبا العباس محمد بن يعقوب يقول: سمعت الربيع بن سليمان المرادي يقول: سمعت الشافعي رحمه الله يقول (2): طلب العلم أفضل من صلاة النافلة.
1581 - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرنا أبو الوليد الفقيه، حدثنا جعفر بن أحمد الشاماتي قال سمعت الربيع بن سليمان يقول: سمعت الشافعي يقول: ليس بعد أداء الفرائض شيء أفضل من طلب العلم، قيل له: ولا الجهاد في سبيل الله؟ قال: ولا الجهاد في سبيل الله عز وجل.
1582 - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا أبو سعيد أحمد بن يعقوب الثقفي، حدثنا علي بن بدر النخعي أبو الأُشْنان قال: سمعت--------------------------------------------
(1) وأبلغ من هذا قول أبي ذر رضي الله عنه الذي ذكره البخاري معلَّقًا في الباب العاشر من كتاب العلم: لو وضعتم الصمصامة على هذه - وأشار إلى قفاه - ثم ظننت أني أُنْفِذ كلمة سمعتها من النبي صلى الله عليه وسلم قبل أن تُجيزوا عليَّ لأنفذتها.
والصمصامة: السيف الصارم الذي لا ينثني. قاله في "الفتح" 1: 161.
(2) في "ترتيب المسند" للسندي 1: 18 (21).

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 726)

حرملة يقول: سمعت الشافعي يقول: ما تُقُرب إلى الله عز وجل بعد أداء الفريضة بأفضل من طلب العلم (1).
* * * * *--------------------------------------------
(1) على حاشية ب: بلغ قراءة في التاسع والثلاثين بالظاهرية.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 727)