Arabic source text

📘 আল-মাদখাল ইলাস সুনানিল কুবরা - বায়হাকী - তঃ আওয়ামাহ (আবু বকর আল-বাইহাকী - মৃত্যু 458 হিজরী)

📘 المدخل إلى السنن الكبرى - البيهقي - ت عوامة (أبو بكر البيهقي - ت 458 هـ)

📘 আল-মাদখাল ইলাস সুনানিল কুবরা - বায়হাকী - তঃ আওয়ামাহ (আবু বকর আল-বাইহাকী - মৃত্যু 458 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
1483 - وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ (1)، حدثنا أبو محمد عبد الله بن محمد بن إسحاق الخزاعي بمكة، حدثنا أبو يحيى ابن أبي مَسَرَّة، حدثنا عبد الله بن يزيد المقرئ، حدثنا حيوة بن شريح، أخبرني أبو صخر: أن سعيدًاا لمقبري أخبره: أنه سمع أبا هريرة يقول: أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "من دخل مسجدنا هذا ليتعلم خيرًا أو يعلمه كان كالمجاهد في سبيل الله، ومن دخله بغير ذلك كان كالناظر إلى ما ليس له".
وكذلك رواه حاتم بن إسماعيل، عن حميد بن صخر.
1484 - وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ (2)، أخبرنا أبو الحسين محمد بن أحمد بن تميم القنطري ببغداد، حدثنا أبو قلابة، حدثنا أبو عاصم، عن ثور بن يزيد، عن خالد بن معدان، عن أبي أمامة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من غدا إلى المسجد لا يريد إلا ليتعلم خيرًا أو يعلمه كان له أجر معتمرٍ تامِّ العمرة، ومن راح إلى المسجد لا يريد إلا ليتعلم خيرًا أو يعلمه فله أجر حاجّ تامِّ الحَجّة".
1485 - أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد المقرئ، أخبرنا الحسن بن محمد بن إسحاق، حدثنا يوسف بن يعقوب، حدثنا نصر بن علي، حدثنا--------------------------------------------
(1) في "المستدرك" (310)، ورواه ابن حبان (87)، وهو في "مصنف" ابن أبي شيبة (7598) عن حاتم بن إسماعيل، عن أبي صخر، وعنه ابن ماجه (227).
(2) في "المستدرك" (311)، ونحوه عند الطبراني في "الكبير" 8 (7473)، وإسناده لا بأس به، كما قال المنذري في "الترغيب" 1: 104، بل قال العراقي في "تخريج أحاديث الإحياء" 4: 371: إسناده جيد.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 688)

خالد بن يزيد صاحب اللؤلؤ، عن أبي جعفر الرازي، عن الربيع بن أنس، عن أنس بن مالك، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "من خرج في طلب العلم فهو في سبيل الله حتى يرجع" (1).
1486 - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ (2)، أخبرنا أبو زكريا العنبري، حدثنا محمد بن عبد السلام، حدثنا إسحاق بن إبراهيم، أخبرنا عبد الرزاق (3)، عن الثوري، عن منصور، عن رِبْعي، عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه في قوله عز وجل: {قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا} [التحريم: 6]. قال: علِّموا أنفسكم وأهليكم الخير.
1487 - أخبرنا أبو علي الحسين بن محمد الروذباري، أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار، حدثنا سعدان بن نصر، حدثنا وكيع، عن ابن عون، عن ابن سيرين، عن الأحنف بن قيس قال: قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: تَفَقَّهوا قبل أن تُسَوَّدوا (4).--------------------------------------------
(1) رواه الترمذي (2647)، وقال: "حسن غريب، ورواه بعضهم فلم يرفعه".
(2) في "المستدرك" (3826).
(3) رواه عبد الرزاق في "تفسيره" 2: 303، و"مصنفه" (4741) عن الثوري، عن منصور، عن رجلٍ، عن عليّ رضي الله عنه، وكلمة "وأهليكم" ليست في "المصنف".
(4) رواه ابن أبي شيبة (26640): وانظر التعليق عليه، وعلّقه البخاري في الباب 15 من كتاب العلم، وضبط الحافظ "تُسَوَّدوا" هكذا، وضبطت في نسخة ب: تَسُودُوا، وانظر معناه في "الفتح" أو فيما لخصته منه في التعليق على "المصنَّف"، وقد زاد الإمام البخاري عليه فقال: "قال أبو عبد الله: وبعد أن تُسَوَّدوا". أي: التفقه والتعلم =

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 689)

قوله: تَسُوْدُوا معناه: قبل أن تتزوجوا فتصيروا أرباب بيوت. قاله شَمِر رضي الله عنه.
1488 - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرني أبو تراب المذكر، حدثنا محمد بن المنذر، حدثني أبو سعيد الحسن بن عامر النَّصِيبي قال: سمعت أحمد بن صالح يقول: سمعت الشافعي رضي الله عنه يقول: تفقَّهْ قبل أن تَرَأَّس، فإذا ترأَّستَ فلا سبيل إلى التفقه.
1489 - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله الشافعي، حدثنا إسحاق بن الحسن، حدثنا أبو حذيفة، حدثنا سفيان بن سعيد، عن عاصم الأحول، عن مورِّق العجلي قال: قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: تعلَّموا السنة والفرائض واللحن، كما تعلَّمون القرآن (1).
1490 - أخبرنا أبو طاهر الفقيه، أخبرنا أبو عثمان عمرو بن عبد الله البصري، حدثنا محمد بن عبد الوهاب، أخبرنا يعلى بن عبيد، حدثنا سفيان، عن علي بن الأقمر، عن أبي الأحوص قال: قال عبد الله، هو ابن مسعود: إن أحدكم لم يولد عالمًا، وإنما العلم بالتعلُّم.
1491 - أخبرنا أبو الحسين ابن بشران، أخبرنا أبو جعفر محمد بن--------------------------------------------
= قبلُ وبعدُ، فرضي الله عنه.
(1) "كما تعلَّمون القرآن": من حاشية ب من نسخة ص، ومن "مصنف" ابن أبي شيبة (36191)، و"سنن" الدارمي (2850)، أما أ، ب ففيهما: تعلموا.
وقوله: تعلَّموا اللحن، قال في "النهاية" 8: 3760: أي: تعلموا الخطأ في الكلام لتحترزوا منه، وهو معنى كلام أبي عبيد في "غريبه" 2: 233.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 690)

عمرو الرزاز.
ح، وأخبرنا أبو محمد عبد الله بن يوسف الأصبهاني، أخبرنا أبو سعيد ابن الأعرابي قالا: حدثنا سعدان بن نصر، حدثنا سفيان، عن عاصم، عن زِرّ قال: قال عبد الله: اُغْدُ عالمًا أو متعلمًا، ولا تغدُ إمَّعةً بين ذلك.
قال سفيان: قال أبو الزعراء، عن أبي الأحوص قال: قال عبد الله: كنا ندعو الإِمَّعة في الجاهلية: الرجلَ الذي يُدْعَى إلى الطعام فيذهبُ بآخر معه لم يُدْعَ.
زاد الرزاز في روايته قال:
1492 - حدثنا سعدان، حدثنا سفيان، حدثنا عمار الدُّهني قال: قال عبد الله: وهو فيكم المُحْقِبُ الرجالَ دينَه.
قال أبو عبيد رحمه الله (1): أصل الإمعةِ هو الرجل الذي لا رأي له ولا عزم، فهو يتابع كلَّ أحد على رأيه، ولا يثبت على شيء، والمُحْقِبُ الناسَ دينَه: الذي يتَّبع هذا وهذا (2).
1493 - أخبرنا أبو الحسين ابن بشران، أخبرنا أبو عمرو ابن--------------------------------------------
(1) في "غريب الحديث" 4: 49.
(2) زاد في "النهاية" 3: 964: "هو من الإرداف على الحقيبة".
وروى الترمذي (2007) من حديث حذيفة مرفوعًا: "لا تكونوا إمّعة، تقولون: إنْ أحسن الناس أحسنّا، وإن ظلموا ظلمنا، ولكن وطّنوا أنفسكم، إن أحسن الناس أن تُحسِنوا، وإن ظلموا أن لا تظلموا"، وقال الترمذي: حسن غريب.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 691)

السماك، أخبرنا حنبل بن إسحاق، حدثنا قبيصة، حدثنا سفيان، عن عطاء ابن السائب، عن الحسن، عن عبد الله بن مسعود قال: اُغْدُ عالمًا، أو متعلمًا، أو مستمعًا، ولا تكن الرابعَ فتهلِك.
كذا قال: عن عبد الله رضي الله عنه، وهو منقطع (1).
1494 - وقد أخبرنا أبو محمد الحسن بن أحمد بن إبراهيم بن فراس بمكة، أخبرنا أحمد بن إبراهيم بن الضحاك، حدثنا علي بن عبد العزيز، حدثنا حجاج، حدثنا حماد، عن حميد، عن الحسن: أن أبا الدرداء قال: كن عالمًا، أو متعلمًا، أو محبًا، أو متبعًا، ولا تكن مِنَ الخامس فتهلِك. قال: قلت للحسن: من الخامس؟ قال: المبتدع.
وقد روي هذا من وجه آخر مرفوعًا إلى النبي صلى الله عليه وسلم، وهو ضعيف (2)، وروي من وجه آخر عن عبد الله رضي الله عنه موقوفًا عليه.
1495 - أخبرنا أبو محمد عبد الله بن يحيى بن عبد الجبار السكري ببغداد، أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار، حدثنا أحمد بن منصور، حدثنا عبد الرزاق بن همّام، أخبرنا ثور، عن خالد بن معدان، عن أبي--------------------------------------------
(1) بين الحسن وابن مسعود. والرابع في قوله: "ولا تكن الرابع": هو الإمعة، أو: المبغض، فالذي لا يكون عالمًا، ولا متعلمًا، ولا مستمعًا، ولا متبعًا، ولا محبًّا، فليس هو إلا المبغض.
(2) رواه الطحاوي في "شرح المشكل" 15: 406 (4116) مرفوعًا من حديث أبي بكرةَ رضي الله عنه.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 692)

الدرداء قال: ملعونة الدنيا، ملعون أهلُها، إلا ذكرَ الله، أو ما ذكر الله تعالى، والعالمُ والمتعلم في الأجر سواء، وسائر الناس هَمَج لا خير فيهم.
وقد رُوي معنى هذا من وجه آخر مرفوعًا، وهو ضعيف.
1496 - أخبرنا أبو عبد الله محمد بن الفضل بن نظيف المصري بمكة، حدثنا أبو الفضل العباس بن محمد بن نصر الرافقي إملاءً، حدثنا هلال بن العلاء بن هلال، حدثنا أبي، حدثنا عبيد الله بن عَمرو، عن عبد الملك بن عمير، عن رجاء بن حَيْوة، عن أبي الدرداء قال: إنما العلم بالتعلم، والحلم بالتحلّم، ومن يتحرَّ الخير يُعْطَه، ومن يَتَوَقَّ الشر يُوقه.
1497 - أخبرنا أبو الحسين ابن بشران، أخبرنا أبو عمرو (1) ابن السماك، حدثنا حنبل بن إسحاق، حدثنا قبيصة بن عقبة، حدثنا سفيان، عن الأعمش، عن أبي وائل قال: قال عبد الله رضي الله عنه: تعلموا، فإن أحدكم لا يدري متى يُخْتَلُّ إليه (2).
1498 - أخبرنا علي بن محمد بن عبد الله بن بشران، أخبرنا إسماعيل ابن محمد الصفار، حدثنا (3) أحمد بن منصور، حدثنا عبد الرزاق (4)،--------------------------------------------
(1) رواه هكذا موقوفًا: ابن أبي شيبة (26643)، وابن عبد البر في "الجامع" (903)، ورواه مرفوعًا من طريق عبد الملك بن عمير، به: الطبراني في "مسند الشاميين" (2103)، وأبو نعيم في "الحلية" 5: 174.
(2) أي: يُفتقر إليه، كما سيأتي.
(3) على حاشية ب من نسخة م: أخبرنا.
(4) في "مصنفه" (20465)، وما بين المعقوفين زيادة منه، ومن الأصل ب.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 693)

حدثنا معمر، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن ابن مسعود قال: عليكم بالعلم قبل أن يقبض، وقبضُه ذهاب أهله، [وعليكم بالعلم فإن أحدكم لا يدري متى يُفتقر إليه، أو يُفتقر إلى ما عنده] وعليكم بالعلم، وإياكم والتنطعَ والتعمقَ، وعليكم بالعتيق، فإنه سيجيء أقوام يتلون كتاب الله ينبِذونه وراء ظهورهم.
هذا مرسل، وروي موصولًا من طريق الشاميين (1).
1499 - أخبرناه أبو الحسين ابن الفضل القطان، أخبرنا عبد الله بن جعفر، حدثنا يعقوب بن سفيان، حدثنا عبد الله بن يوسف، حدثنا محمد ابن مهاجر، حدثنا العباس بن سالم اللخمي (2)، عن ربيعة بن يزيد، عن عائذ الله أبي إدريس الخولاني قال: قام فينا عبد الله بن مسعود على درج هذه الكنيسة، فما أنسى أنه يوم خميس، فقال: يا أيها الناس، عليكم بالعلم قبل أن يُرفع، فإن مِن رفعه أن يُقبض أصحابه، وإياكم والتبدعَ والتنطعَ، وعليكم بالعتيق، فإنه سيكون في آخر هذه الأمة أقوام يزعمون أنهم يَدْعون إلى كتاب الله، وقد تركوه وراء ظهورهم.
1500 - أخبرنا أبو طاهر الفقيه، أخبرنا أبو حامد ابن بلال، حدثنا يحيى بن الربيع، حدثنا سفيان، عن زكريا، عن الشعبي: قرأ عبد الله رضي--------------------------------------------
(1) يريد بالإرسال: الانقطاع بين أبي قلابة وابن مسعود، فقد كان بين وفاتيهما نحو مئة عام، والموصول: موصول، لكنه موقوف أيضًا.
(2) في أ: التجيبي، وفوقها ضبة، وفي ب: التجيبي أيضًا، وعلى الحاشية: "قال الصائن ابن عساكر: صوابه: اللخمي"، وهو من رجال "التهذيب".

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 694)

الله عنه: إن معاذًا كان أمةً قانتًا لله حنيفًا، فقال له فروة بن نوفل: {إِنَّ إِبْرَاهِيمَ} [النحل: 120] فأعادها، ثم قال: الأمة: معلم الخير، والقانت المطيع، وإن معاذًا كان كذلك. رضي الله عنه.
1501 - أخبرنا أبو الحسين ابن بشران، أخبرنا أبو عمرو ابن السمّاك، حدثنا حنبل بن إسحاق، حدثنا قبيصة، حدثنا سفيان، عن الأعمش، عن رجل، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: معلم الخير يستغفر له كل دابةٍ حتى الحوت في البحر.
1502 - وأخبرنا أبو طاهر الفقيه، أخبرنا أبو حامد ابن بلال، حدثنا أبو الأزهر، حدثنا أبو قتيبة، حدثنا سعد بن عطية، سمع سعيد بن جبير رضي الله عنه يحدث عن ابن عباس رضي الله عنه قال: معلم الخير يستغفر له كل شيء حتى الحوت في البحر.
1503 - أخبرنا أبو محمد الحسن بن أحمد بن إبراهيم بن فراس بمكة، أخبرنا أحمد بن إبراهيم بن الضحاك أبو عبد الله، حدثنا علي بن عبد العزيز، حدثنا مسلم بن إبراهيم، حدثنا سهل ابن أبي الصلت السراج قال: سمعت الحسن يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إنما مثلُ العلماء في الأرض مثلُ النجوم في السماء، إذا رآها الناس اقتدوا بها، وإذا عَميت عليهم تحيَّروا" (1). كذا قال.
1504 - ورواه الحسن بن ذكوان قال: سمعت الحسن يقول: كان أبو--------------------------------------------
(1) الحديث من مراسيل الحسن البصري، ويشهد له حديث أنس في "المسند" 3: 157، وهو ضعيف أيضًا.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 695)

مسلم الخولاني يقول: مَثَل العلماء في الأرض كمثل النجوم في السماء، إذا بدت لهم اهتدوا، وإذا خفيت عليهم تحيروا.
1505 - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرنا أبو حامد المقرئ، حدثنا أبو عيسى الترمذي، حدثنا سوّار بن عبد الله العنبري، حدثنا أبو بحر البكراوي، حدثنا الحسن بن ذكوان، فذكره.
1506 - وأخبرنا أبو محمد ابن فراس، أخبرنا أبو عبد الله ابن الضحاك، حدثنا علي بن عبد العزيز، حدثنا عارم، حدثنا حماد بن زيد، عن أيوب، عن أبي قلابة قال: مثلُ العلماء مثل النجوم والأعلام يَقتدي بها الناس، فإذا توارت تردّدوا في الحَيرة.
1507 - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، وأبو سعيد ابن أبي عمرو قالا: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا محمد بن إسحاق، أخبرنا روح بن عبادة، حدثنا عوف، وأشعث، وهشام، عن الحسن: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "ما من نفقة أحبُّ إلى الله من نفقةٍ من قولٍ" وقال هشام: "أفضل من نفقة من قول" (1).
1508 - وأخبرنا أبو عبد الله، وأبو سعيد قالا: حدثنا أبو العباس، هو الأصم، حدثنا يحيى بن أبي طالب، أخبرنا عبد الوهاب، أخبرنا عوف، عن الحسن: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "ومن الصدقة أن تَعَلَّم--------------------------------------------
(1) رواه ابن بطة في "الإبانة الكبرى" 1: 211 (53)، ويريد بـ: "نفقة القول": تعليم العلم.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 696)

العلم وتعلِّمه الناس" (1).
1509 - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا جعفر بن محمد بن نُصير (2) الخواص، حدثنا محمد بن عبد الله بن سليمان، حدثنا العلاء بن عمرو الحنفي، حدثنا ابن أبي زائدة، عن أبي خلدة، عن أبي العالية قال: كنت آتي ابنَ عباس فيرفعني على السرير، وقريشٌ أسفلُ من السرير، فتغامزَ بي قريش، وقالوا: يرفع هذا العبد على السرير! ففطِن بهم ابن عباس فقال: إن هذا العلم يزيد الشريف شرفًا، ويُجلس المملوك على الأسِرّة.
1510 - أخبرنا أبو محمد عبد الله بن يوسف، أخبرنا أبو بكر محمد ابن الحسين الآجري بمكة، حدثنا هارون بن يوسف بن زياد، حدثنا الزبير ابن بكار قال: كتب إليَّ أبي فقال: يا بني، عليك بالعلم، فإنه والله خير لك من ميراثك عن أبيك. قال: فحدثت به عمي مصعبًا الزبيري فقال لي: يا بنيّ، والله لقد نصحك وصدقك، يا بنيّ، عليك بالعلم، فإنك إن احتجتَ إليه كان مالًا، وإن استغنيتَ عنه كان جمالًا.
1511 - أخبرنا أبو الحسين ابن بشران، أخبرنا أبو عمرو ابن السماك، حدثنا حنبل بن إسحاق، حدثنا مسدد، حدثنا عبد الله بن يحيى ابن أبي كثير قال: سمعت أبي يقول: ميراث العلم خير من الذهب، والنفس الصالحة خير من اللؤلؤ. قال: وسمعت أبي يقول: لا يُستطاع--------------------------------------------
(1) رواه ابن عبد البر في "الجامع" (782) من مراسيل الحسن أيضًا.
(2) الضبط من ب.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 697)

العلم براحة الجسم (1).
1512 - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، أخبرنا (2) محمد بن عبد الله بن عبد الحكم، أخبرنا ابن وهب، أخبرني مالك قال: بلغني أن سعيد بن المسيب كان يقول: إنْ كنتُ لأسيرُ الليالي والأيام في طلب الحديث الواحد.
1513 - أخبرنا أبو الحسين ابن الفضل القطان، أخبرنا عبد الله بن جعفر، حدثنا يعقوب بن سفيان (3)، حدثنا أبو النعمان، ويحيى بن يحيى، عن حماد بن زيد، عن الزبير بن الخِرِّيت، عن عكرمة قال: كان ابن عباس يجعل الكَبْل في رجلي على تعليم القرآن والفقه.
قال أبو النعمان: على تعليم القرآن والسنن.
1514 - أخبرنا أبو الفضل ابن أبي سعد الهروي، أخبرنا أبو الحسن محمد بن محمود الفقيه بمرو، حدثنا أبو مضر محمد بن مضر الرِّباطي، حدثنا أبو داود سليمان بن معبد قال: سمعت الأصمعي يقول: من لم يحتمل ذلَّ التعلم ساعةً بقي في ذلّ الجهل أبدًا.
1515 - أخبرنا أبو الحسين ابن الفضل، أخبرنا عبد الله بن جعفر،--------------------------------------------
(1) ينظر ما كتبته عن هذه الجملة الأخيرة في "معالم إرشادية لصناعة طالب العلم" ص 103 - 105.
(2) على حاشية ب من نسخة م: حدثنا.
(3) في "المعرفة والتاريخ" 1: 527.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 698)

حدثنا يعقوب بن سفيان (1)، حدثني محمد ابن أبي زُكير، أخبرنا ابن وهب، عن مالك قال: سمعته يحدث قال: كان عبيد الله بن عبد الله بن عتبة من علماء الناس كثيرَ العلم، وكان ابن شهاب يخدُمه حتى إنْ كان ليناوله الشيء. قال: وكان ابن شهاب يصحب عبيد الله، حتى إنْ كان لينزع له الماء.
قال مالك (2): وكان عبيد الله بن عبد الله إذا دخل في صلاته فقعد إليه إنسان لم يُقبل عليه حتى يفرغ من صلاته على نحو ما كان يَرى من طولها.
قال مالك: إن علي بن الحسين كان من أهل الفضل، وكان يأتيه فيجلس إليه فيطوِّل عبيدُ الله صلاته ولا يلتفت إليه، فيقال له: علي بن الحسين، وهو ممن هو منه! فقال: لا بدّ من طلب هذا الأمر يُعنى به.
1516 - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرنا (3) أحمد بن كامل القاضي، حدثنا محمد بن سعد العوفي، حدثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد، حدثني أبي، حدثني أبي قال: ما سَبَقنا ابنُ شهاب بشيء من العلم، إلا أنه كان يشدُّ ثوبه عند صدره، ويسأل عما يريد، وكنا تمنعنا الحداثة.
1517 - حدثنا أبو الحسن العلوي، أخبرنا عبد الله بن محمد بن موسى العلاف، حدثنا أحمد بن يوسف السلمي، حدثنا عبد الرزاق قال: سمعت سفيان الثوري يقول: من رقَّ وجهه رقَّ علمه.--------------------------------------------
(1) في "المعرفة والتاريخ" 1: 560.
(2) المصدر السابق 1: 545.
(3) في ب: حدثنا.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 699)

1518 - وأخبرنا أبو الحسين ابن الفضل، أخبرنا عبد الله بن جعفر، حدثنا يعقوب بن سفيان (1)، حدثنا أبو عاصم، عن سفيان، عن رجل سماه لي بندار، عن أبي محمد، رجل من بني نصر، عن ابن عمر رضي الله عنه: من رقّ وجهه رقّ علمه.
1519 - وأخبرنا أبو الحسين ابن بشران، أخبرنا أبو عمرو ابن السماك، حدثنا حنبل بن إسحاق، حدثنا هارون بن معروف، حدثنا ضمرة، عن حفص بن عمر قال: قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: من رقّ وجهه رقّ علمه (2).
1520 - أخبرنا أبو الفضل ابن أبي سعد - قدم علينا حاجًا - حدثنا أبو أحمد محمد بن أحمد الغِطْريفي بجرجان، حدثنا أبو عوانة - يعني: الإسفرايني - قال: سمعت يونس بن عبد الأعلى يقول: سمعت الشافعي يقول: كان يختلف إلى الأعمش رجلان: أحدهما كان الحديث من شأنه، والآخر لم يكن الحديث من شأنه، فغضب الأعمش يومًا على الذي من شأنه الحديث، فقال الآخر: لو غضب عليَّ كما غضب عليك لم أَعُدْ إليه، فقال الأعمش: إذًا هو أحمقُ مثلُك، يترك ما ينفعه لسوء خُلُقي.
1521 - أخبرنا أبو نصر ابن قتادة، أخبرنا عبد الله بن محمد بن--------------------------------------------
(1) في "المعرفة والتاريخ" 3: 113.
(2) فالقول قول عمر، وعنه أخذه ابنه عبد الله، وعنه أخذه الثوري، رضي الله عنهم.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 700)

عبد الرحمن الرازي، أخبرنا (1) إبراهيم بن محمد بن يزيد بن خالد المروزي، حدثنا عيسى بن أحمد العسقلاني، حدثنا عبد الله بن وهب، عن سفيان بن عيينة، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد قال: لا يتعلم مستحي ولا مستكبر (2).
1522 - أخبرنا أبو علي الروذباري، أخبرنا (3) أبو طاهر المحمدآباذي، حدثنا أبو بكر الجارودي، حدثنا إسماعيل بن موسى بن بنت السدي، حدثنا عبد الله بن جعفر المديني، عن عبد الرحمن بن أَرْدَك قال: كان علي بن الحسين يدخل المسجد فيشقُّ الناسَ حتى يجلس مع زيد بن أسلم في حلْقته، فقال له نافع بن جبير بن مطعم: غفر الله لك، أنت سيد الناس تأتي تخطَّى حتى تجلس مع هذا العبد! فقال علي بن الحسين: إن العلم يُبتغى ويُؤتى ويُطلب من حيثُ كان.
قال إسماعيل: عبد الرحمن بن أَرْدَك أخو علي بن الحسين رضي الله عنهما لأمه.
1523 - أخبرنا أبو سعد الماليني، حدثنا أبو أحمد ابن عدي--------------------------------------------
(1) على حاشية ب من نسخة م: عبد الله بن محمد بن عمر بن عبد الرحمن الرزار، حدثنا.
(2) ينظر الباب 50 من كتاب العلم من "صحيح" البخاري.
وعلى حاشية ب: بلغ سماعًا وعرضًا في الثامن والأربعين، ولله الحمد.
(3) في ب: حدثنا.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 701)

الحافظ (1)، حدثنا محمد بن جعفر بن حفص الإمام، حدثنا أحمد بن عبد الصمد أبو أيوب الأنصاري، حدثنا عبد الله بن نمير، حدثني إبراهيم ابن الفضل المديني، عن المقبري، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الكلمة (2) الحكمة ضالة الحكيم، حيثُ ما وجدها فهو أحقُّ بها".
تفرد به إبراهيم بن الفضل، وليس بالقوي.
1524 - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا أبو الطيب محمد بن علي الزاهد، حدثنا سهل بن عمار، حدثنا أحمد بن أبي طيبة الجرجاني، حدثنا (3) عبد العزيز بن أبي روّاد، عن عبد الله بن عبيد بن عمير قال: كان يقال: العلم ضالة المؤمن، يغدو إلى طلبها، فإنْ أصاب منها شيئًا حواه حتى يُضيف إليه غيره (4).
1525 - أخبرنا القاضي أبو عمر محمد بن الحسين بن محمد بن الهيثم البَسْطامي، حدثنا أبو بكر محمد بن إبراهيم بن إسحاق العدل بالأهواز، حدثنا علي بن محمد بن بشار (5)، حدثنا يحيى بن المغيرة، حدثنا أخي، عن عبد الله بن الحارث الجُمَحي، عن زيد بن أسلم، عن--------------------------------------------
(1) في "الكامل" 1: 342، ورواه الترمذي (2687) وضعفه، وابن ماجه (4169).
(2) على حاشية ب من نسخة م: كلمة.
(3) على حاشية ب من نسخة م: أخبرنا.
(4) على حاشية ب من نسخة م: حتى يضيفه إلى غيره.
(5) على حاشية ب من نسخة ص: يسار.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 702)

أبيه، عن عمر قال: لا يتعلم (1) العلم لثلاث، ولا تتركه لثلاث: لا تتعلم لتماري به، ولا ترائي به، ولا تباهي به، ولا تتركه حياءً من طلبه، ولا زهادةً فيه، ولا رضًا بجهالة.
1526 - أخبرنا أبو زكريا ابن أبي إسحاق، أخبرنا (2) أحمد بن سلمان الفقيه، حدثنا عبد الله بن أحمد، والحسن بن علي قالا: حدثنا عبد الواحد ابن غياث، حدثنا أبو عوانة، عن هشام بن عروة قال: كان أبي يجمعنا فيقول: يا بَني، كنا صغارَ قوم، وإنا اليومَ كبارُ قوم، وإنكم اليوم صغارٌ، وإنكم ستكونون كبار قوم إن بقيتم، وإنه لا خير في كبيرٍ لا علم له (3).
قال: وكان يحدث عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم، فذكر حديث قبض العلم (4).
1527 - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ قال: سمعت أبا بكر أحمد بن العباس المقرئ يقول: سمعت أبا عبد الله الحسين بن عبد الله البُزوري الموصلي يقول: سمعت الزعفراني يقول: سمعت الشافعي رضي الله عنه--------------------------------------------
(1) كتبت بالوجهين: التاء والياء.
(2) على حاشية ب من نسخة م: حدثنا.
(3) وكان قائل هذين البيتين أخذ هذا المعنى ونظمه بقوله - وهما في "جامع بيان العلم" (1062) -:
تعلَّم فليس المرء يُولد عالمًا … وليس أخو علمٍ كمن هو جاهلُ
وإن كبير القوم لا علم عنده … صغير إذا التفَّتْ عليه المحافلُ
(4) هو حديث: "إن الله لا يقبض العلم انتزاعًا ينتزعه من الناس … "، تقدم (1303).

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 703)

يقول: من تعلَّم علمًا فليدقِّق فيه، لئلا يضيع دقيق العلم.
1528 - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرني الحسين بن محمد الدارمي، أخبرنا عبد الرحمن يعني: ابن محمد بن إدريس الحنظلي (1)، حدثنا أبو بشر ابن أحمد بن حماد، حدثنا (2) أبو بكر ابن إدريس قال: سمعت الحميدي يقول: خرجت مع الشافعي إلى مصر، وكان هو ساكنًا في العلوّ، ونحن في الأوساط، فربما خرجت في بعض الليل فأرى المصباح، فأَصيح بالغلام، فيسمعُ صوتي فيقول: بحقّي عليك ارقَ، فأرقَى، فإذا قرطاسٌ وحبر، فأقول: مَهْ يا أبا عبد الله! فيقول: تفكرت في معنى حديث، أو في مسألة، فخفت أن يذهب عليّ، فأمرت بالمصباح وكتبته (3).
* * * * *--------------------------------------------
(1) في "آداب الشافعي ومناقبه" ص 44 - 45.
(2) على حاشية ب من نسخة م: أخبرنا.
(3) على حاشية ب: بلغ قراءة في الثامن والثلاثين بالظاهرية.
بلغ العرض بالأصل ولله الحمد.
بلغ محمد بن عبد الله اليماني قراءة في الثالث على ابن تُبّع وابن الخباز في الرواحية في 9 ذي القعدة سنة أربع.
بلغ الشرف قراءة في الرابع على الحافظ المزي بالأشرفية.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 704)

‌‌باب مذاكرة العلم والجلوس مع أهله
1529 - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ (1)، أخبرنا أبو بكر محمد بن أحمد بن حاتم الداربُردي (2) بمرو، حدثنا أحمد بن محمد بن عيسى القاضي، حدثنا أبو معمر، حدثنا عبد الوارث، عن الحسين، عن ابن بريدة: أن معاوية رضي الله عنه خرج من حمّام حمص فقال لغلامه: ائتني، يعني بثوبيه، فلبسَهما ثم دخل مسجد حمص، فركع ركعتين فلما فرغ إذا هو بناسٍ جلوس فقال لهم: ما يُجلسكم؟ قالوا: صلينا صلاة المكتوبة، ثم قصَّ القاصُّ، فلما فرغ قعدنا نتذاكر سنة النبي صلى الله عليه وسلم، فقال معاوية: ما من رجل أدرك النبيَّ صلى الله عليه وسلم أقلَّ حديثًا عنه مني، إني سأحدثكم بخصلتين حفظتهما من رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ما من رجل يكون على الناس، فيقوم على رأسه الرجال، يحبُّ أن يكثر الخصومُ عنده فيدخلَ الجنة".
قال: وكنت مع النبي صلى الله عليه وسلم يومًا فدخل المسجد، فإذا هو بقوم في المسجد قعود، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "ما--------------------------------------------
(1) في "المستدرك" (321) وصححه على شرطهما، وأفاد أن ابن بريدة هو عبد الله، وأنه سمع من معاوية رضي الله عنه.
(2) الضمة على الباء من الأصل ب، وينظر "معرفة علوم الحديث" للحاكم (70) مع التعليق عليه من كلام أبي محمد ابن السمرقندي - وهو إمام حافظ متقن، ترجمته في "السير" 19: 465 - وأفاد أن داربُرد قرية من قرى مرو.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 705)

يُقعِدكم؟ " قالوا: صلينا صلاة المكتوبة، ثم قعدنا نتذاكر كتاب الله وسنة نبيه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن الله إذا ذكر شيئًا تعاظم ذكره".
1530 - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ (1)، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا هارون بن سليمان الأصبهاني، حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، عن شعبة، عن علي بن الحكم، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد قال: كان أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم إذا جلسوا كان حديثهم - يعني الفقه - إلا أن يقرأ رجل سورةً، أو يأمروا رجلًا يقرأ سورةً.
1531 - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ (2)، أخبرنا أبو العباس محمد بن أحمد المحبوبي قال: حدثنا سعيد بن مسعود، حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا كَهْمَس، عن عبد الله بن بريدة قال: قال علي رضي الله عنه: تذاكروا الحديث، فإنكم إنْ لم تفعلوا ذاكُم اندرس العلم.
1532 - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، وأبو سعيد ابن أبي عمرو قالا: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل (3)، حدثني أبي، حدثنا يحيى بن آدم، حدثنا أبو إسرائيل المُلَائي، عن عطاء ابن السائب، عن أبي الأحوص، عن عبد الله قال: تذاكروا الحديث فإن حياته المذاكرة.--------------------------------------------
(1) في "المستدرك" (322).
(2) المصدر السابق (324).
(3) في "العلل ومعرفة الرجال" (2675).

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 706)

1533 - أخبرنا أبو زكريا ابن أبي إسحاق المزكي، وأبو سعيد ابن أبي عمرو قالا: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب الأصم، حدثنا الحسن بن علي بن عفان، حدثنا أبو يحيى عبد الحميد الحِمّاني، عن الأعمش، عن جعفر بن إياس، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد قال: تذاكروا الحديث، فإن الحديث يَهِيْج الحديث.
1534 - وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ، وأبو زكريا المزكي، وأبو سعيد ابن أبي عمرو قالوا: حدثنا أبو العباس، حدثنا الحسن، حدثنا أبو يحيى عبد الحميد، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة قال: تذاكروا الحديث، فإن ذكر الحديث حياته.
1535 - رفعه أبو عبد الله في كتاب "المستدرك" (1) بهذا الإسناد إلى عبد الله، وهو غلط، إنما هو عن علقمة من قوله، كذلك رواه غيره بهذا الإسناد، وكذلك رواه الثوري وغيره عن الأعمش.
1536 - أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد المقرئ، أخبرنا الحسن بن محمد بن إسحاق، حدثنا يوسف بن يعقوب، حدثنا نصر بن علي، حدثنا نوح بن قيس، عن يزيدَ الرَّقَاشي، عن أنس بن مالك قال: كنا نقعد إلى النبي صلى الله عليه وسلم فعسى أن نكون ستين رجلًا، يعني: فيحدثنا بالحديث، ثم يدخل لحاجته فنتراجعه بيننا، هذا ثم هذا، فنقوم وكأنما زُرع في قلوبنا (2).--------------------------------------------
(1) في "المستدرك" (325).
(2) رواه أبو يعلى (4091)، والرقاشي مشهور بالضعف.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 707)