في غير رواية العبادلة عنه.
وروي من فضالة بن عبيد الأنصاري صاحب النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "من ردّتْه الطيرة فقد قارف الشركَ".
حسن: رواه ابن وهب في جامعه (656) عن ابن لهيعة، عن عياش بن عباس، عن أبي الحصين، عن فضالة بن عبيد، فذكره موقوفا.
ورواه أيضا (657) عن الليث بن سعد، عن عياش بن عباس، عن أبي عبد الرحمن الحبلي، عن فضالة بن عبيد مثله.
وهذا الموقوف إسناده حسن، وحكمه الرفع كما جاء في حديث عبد الله بن عمرو.
• * *
(খণ্ড: ١١) (পৃষ্ঠা: ٦٦٧)
جموع ما جاء في مساوئ الأخلاق
1 - باب التحذير من قول أخيه: يا كافر
• عن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "أيما رجل قال لأخيه: يا كافر، فقد باء بها أحدهما".
متفق عليه: رواه مالك في الكلام، والغيبة والتُّقى (1) عن عبد الله بن دينار، عن عبد الله بن عمر، فذكره. ومن طريقه رواه البخاري في الأدب (6104).
ورواه مسلم في الإيمان (60) من وجه آخر عن عبد الله بن دينار بإسناده ولفظه: "أيما امرئ قال لأخيه يا كافر فقد باء بها أحدهما، إنْ كان كما قال، وإلا رجعت عليه".
• عن أبي ذر أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول: "لا يرمي رجل رجلا بالفسوق، ولا يرميه بالكفر، إلا ارتدت عليه، إن لم يكن صاحبه كذلك".
متفق عليه: رواه البخاري في الأدب (6045)، ومسلم في الإيمان (61) كلاهما من طريق عبد الوارث، عن الحسين، عن عبد الله بن بريدة، حدثني يحيى بن يعمر، أن أبا الأسود الديلي، حدثه عن أبي ذر، فذكره. واللفظ للبخاري.
ولفظ مسلم: "ليس من رجل ادعى لغير أبيه وهو يعلمه إلا كفر، ومن ادعى ما ليس له فليس منا، وليتبوأ مقعده من النار، ومن دعا رجلا بالكفر، أو قال: عدو الله وليس كذلك إلا حار عليه".
وهو عند البخاري (3508) أيضا مختصرا.
2 - باب اجتناب الفواحش
• عن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ليس أحد أحب إليه المدح من الله، من أجل ذلك مدح نفسه، وليس أحد أغير من الله من أجل ذلك حرم الفواحش".
متفق عليه: رواه البخاري في النكاح (5520)، ومسلم في التوبة (2760: 32) كلاهما من حديث الأعمش، عن أبي وائل، عن عبد الله، فذكره.
ورواه مسلم (2760: 35) من طريق عبد الرحمن بن يزيد، عن عبد الله بن مسعود به مثله وزاد في آخره، "وليس أحد أحب إليه العذر من الله، من أجل ذلك أنزل الكتاب وأرسل الرسل".
• عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن الله يغار، وإن المؤمن يغار، وغيرة الله أن يأتي المؤمن ما حرم عليه".
(খণ্ড: ١١) (পৃষ্ঠা: ٦٦٨)
متفق عليه: رواه البخاري في النكاح (5223)، ومسلم في التوبة (2761) كلاهما من حديث يحيى قال: حدثني أبو سلمة، عن أبي هريرة، فذكره.
وفي الباب أحاديث أخرى مذكورة في كتاب الإيمان.
3 - باب ذم الكذب والتحذير منه
• عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "آية المنافق ثلاث: إذا حدث كذب، وإذا وعد أخلف، وإذا اؤتمن خان".
متفق عليه: رواه البخاري في الأدب (6095)، ومسلم في الإيمان (59: 107) كلاهما من طريق إسماعيل بن جعفر، قال: حدثنا نافع بن مالك بن أبي عامر أبو سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة، فذكره.
• عن سمرة بن جندب قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: "رأيت الليلة رجلين أتياني، قالا: الذي رأيته يشق شدقه فكذاب، يكذب بالكذبة تحمل عنه حتى تبلغ الآفاق، فيصنع به إلى يوم القيامة".
صحيح: رواه البخاري في الأدب (6096) عن موسى بن إسماعيل، حدثنا جرير، حدثنا أبو رجاء، عن سمرة بن جندب، فذكره.
4 - باب من قال لصبي: تعال هاك ثم لم يُعطه فهي كذبة
• عن عبد الله بن عامر، أنه قال: دعتني أمي يوما ورسول الله صلى الله عليه وسلم قاعد في بيتنا، فقالت: ها تعال أعطيك، فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم: "وما أردت أن تعطيه؟ " قالت: أعطيه تمرا، فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أما إنك لو لم تعطه شيئا كتبت عليك كذبة".
حسن: رواه أبو داود (4991)، وأحمد (15702) كلاهما من حديث الليث بن سعد، عن ابن عجلان، أن رجلا من موالي عبد الله بن عامر بن ربيعة العدوي حدثه عن عبد الله بن عامر، أنه قال: فذكره.
ومولى عبد الله بن عامر اسمه: زياد كما في الجرح والتعديل (3/ 552)، وكذلك سماه أيضا الفسوي في المعرفة والتاريخ (1/ 251) وعنه البيهقي في السنن الكبرى (10/ 198، 199) من وجه آخر عن محمد بن عجلان، فيحسن هذا الحديث لما في معناه من أحاديث منها:
وفي الباب ما روي عن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "من قال لصبي: تعال هاك، ثم لم يعطه فهي كذبة".
رواه أحمد (9836) عن حجاج قال: حدثنا ليث، قال: حدثني عقيل، عن ابن شهاب، عن
(খণ্ড: ١١) (পৃষ্ঠা: ٦٦٩)
أبي هريرة، فذكره. وابن شهاب لم يسمع من أبي هريرة.
5 - باب من يُضحك القوم بكذباته
• عن بهز بن حكيم، عن أبيه، عن جده قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "ويل للذي يُحدّث القوم، ثم يكذب ليُضحكهم ويل له، ويل له".
حسن: رواه أبو داود (4990)، والترمذي (2315) وأحمد (20021)، والحاكم (1/ 46)، والبيهقي في الآداب (374) كلهم من حديث بهز بن حكيم، عن أبيه، عن جده، فذكره.
وإسناده حسن من أجل بهز بن حكيم وأبيه فإنهما حسنا الحديث.
وقال الترمذي: "هذا حديث حسن".
6 - باب المعاريض مندوحة عن الكذب
• عن أنس بن مالك قال: اشتكى ابن لأبي طلحة، قال: فمات، وأبو طلحة خارج، فلما رأت امرأته أنه قد مات هيأت شيئا، ونحته في جانب البيت، فلما جاء أبو طلحة قال: كيف الغلام، قالت: قد هدأت نفسه، وأرجو أن يكون قد استراح، وظن أبو طلحة أنها صادقة، قال: فبات، فلما أصبح اغتسل، فلما أراد أن يخرج أعلمته أنه قد مات، فصلى مع النبي صلى الله عليه وسلم، ثم أخبر النبي صلى الله عليه وسلم بما كان منهما، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لعل الله أن يبارك لكما في ليلتكما".
متفق عليه: رواه البخاري في الجنائز (1301) عن بشر بن الحكم، حدثنا سفيان بن عيينة، أخبرنا إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، أنه سمع أنس بن مالك يقول: فذكره.
ورواه مسلم في فضائل الصحابة (2144 عقب الحديث 2457) عن محمد بن حاتم بن ميمون، حدثنا بهز، حدثنا سليمان بن المغيرة، عن ثابت، عن أنس، فذكر القصة بسياق طويل قريبا منه.
7 - باب ليس الكذّاب الذي يصلح بين الناس
• عن أم كلثوم بنت عقبة: أنها سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "ليس الكذاب الذي يصلح بين الناس، فينمي خيرا، أو يقول خيرا".
زاد مسلم: قال ابن شهاب: ولم أسمع يرخص في شيء مما يقول الناس كذب إلا في ثلاث: الحرب، والإصلاح بين الناس، وحديث الرجل امرأته وحديث المرأة زوجها.
متفق عليه: رواه البخاري في الصلح (2692)، ومسلم في البر والصلة (2605) كلاهما من طرق أن حميد بن عبد الرحمن أخبره، أن أمه أم كلثوم بنت عقبة أخبرته، فذكرته. والزيادة لمسلم.
(খণ্ড: ١١) (পৃষ্ঠা: ٦٧٠)
ووقع في بعض الروايات قالت (أي أم كلثوم): ولم أسمعه يرخص … إلى آخره.
والصواب أنه مدرج من كلام الزهري كما جزم موسى بن هارون، والخطيب، وابن حجر وغيرهم. انظر: الفصل للوصل المدرج (1/ 258 - 275)، وفتح الباري شرح حديث (2692).
8 - باب تحريم الخصومة بالباطل
• عن عائشة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أبغض رجال إلى الله: الألدّ الخصم.
متفق عليه: رواه البخاري في المظالم (2457)، ومسلم في العلم (2668) كلاهما من طريق ابن جريج، عن ابن أبي مليكة، عن عائشة، فذكرته.
قوله: "الألد": معناه شديد الخصومة.
وقوله: "الخصم" معناه الحاذق بالخصومة.
ومعنى الحديث: أن الخصومة بالباطل في دفع الحق، أو إثبات الباطل حرامٌ.
9 - باب الاجتناب من قول الزور
قال الله تعالى: {وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ} [الحج: 30].
• عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "من لم يدع قول الزور والعمل به والجهل، فليس لله حاجة أن يدع طعامه وشرابه".
صحيح: رواه البخاري في الأدب (6057) عن أحمد بن يونس، حدثنا ابن أبي ذئب، عن المقبري، عن أبيه، عن أبي هريرة، فذكره.
10 - باب تحريم الظلم
• عن أبي ذر، عن النبي صلى الله عليه وسلم فيما روى عن الله تبارك وتعالى أنه قال: "يا عبادي! إني حرمت الظلم على نفسي، وجعلته بينكم محرما، فلا تظالموا، يا عبادي! كلكم ضال إلا من هديته، فاستهدوني أهدكم، يا عبادي! كلكم جائع، إلا من أطعمته، فاستطعموني أطعمكم، يا عبادي! كلكم عار، إلا من كسوته، فاستكسوني أكسكم، يا عبادي! إنكم تخطئون بالليل والنهار، وأنا أغفر الذنوب جميعا، فاستغفروني أغفر لكم، يا عبادي! إنكم لن تبلغوا ضري فتضروني ولن تبلغوا نفعي، فتنفعوني، يا عبادي! لو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم كانوا على أتقى قلب رجل واحد منكم، ما زاد ذلك في ملكي شيئا، يا عبادي! لو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم كانوا على أفجر قلب رجل واحد، ما نقص ذلك من ملكي شيئا، يا عبادي! لو أن
(খণ্ড: ١١) (পৃষ্ঠা: ٦٧١)
أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم قاموا في صعيد واحد فسألوني فأعطيت كل إنسان مسألته، ما نقص ذلك مما عندي إلا كما ينقص المخيط إذا أدخل البحر، يا عبادي! إنما هي أعمالكم أحصيها لكم، ثم أوفيكم إياها، فمن وجد خيرا، فليحمد الله ومن وجد غير ذلك، فلا يلومن إلا نفسه".
قال سعيد: كان أبو إدريس الخولاني، إذا حدث بهذا الحديث، جثا على ركبتيه.
صحيح: رواه مسلم في البر والصلة (2577: 55) عن عبد الله بن عبد الرحمن بن بهرام الدارمي، حدثنا مروان، يعني ابن محمد الدمشقي، حدثنا سعيد بن عبد العزيز، عن ربيعة بن يزيد، عن أبي إدريس الخولاني، عن أبي ذر، فذكره.
• عن جابر بن عبد الله، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "اتقوا الظلم، فإن الظلم ظلمات يوم القيامة، واتقوا الشح، فإن الشح أهلك من كان قبلكم، حملهم على أن سفكوا دماءهم واستحلوا محارمهم".
صحيح: رواه مسلم في البر والصلة (2578: 56) عن عبد الله بن مسلمة بن قعنب، حدثنا داود يعني ابن قيس، عن عبيد الله بن مقسم، عن جابر، فذكره.
• عن عبد الله بن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن الظلم ظلمات يوم القيامة".
متفق عليه: رواه البخاري في المظالم (2447)، ومسلم في البر والصلة (2579: 57) كلاهما من طريق عبد العزيز الماجشون، عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر فذكره.
• عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "أتدرون ما المفلس؟ " قالوا: المفلس فينا من لا درهم له ولا متاع، فقال: "إن المفلس من أمتي يأتي يوم القيامة بصلاة، وصيام، وزكاة، ويأتي قد شتم هذا، وقذف هذا، وأكل مال هذا، وسفك دم هذا، وضرب هذا، فيعطى هذا من حسناته، وهذا من حسناته، فإن فنيت حسناته قبل أن يقضى ما عليه أخذ من خطاياهم فطرحت عليه، ثم طرح في النار".
صحيح: رواه مسلم في المظالم (2581: 59) من طرق عن إسماعيل وهو ابن جعفر، عن العلاء، عن أبيه، عن أبي هريرة، فذكره.
• عن أبي موسى قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن الله عز وجل يملي للظالم، فإذا أخذه لم يفلته ثم قرأ: {وَكَذَلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ إِذَا أَخَذَ الْقُرَى وَهِيَ ظَالِمَةٌ إِنَّ أَخْذَهُ أَلِيمٌ شَدِيدٌ} [هود: 102].
متفق عليه: رواه البخاري في التفسير (4686)، ومسلم في البر والصلة (2583: 11) كلاهما
(খণ্ড: ١١) (পৃষ্ঠা: ٦٧٢)
من طريق أبي معاوية، حدثنا بريد بن أبي بردة، عن أبيه، عن أبي موسى، فذكره.
11 - باب تحريم النميمة
• عن عبد الله بن مسعود، قال: إن محمدا صلى الله عليه وسلم قال: "ألا أنبئكم ما العَضه؟ هي النميمة القالة بين الناس" وإن محمدا صلى الله عليه وسلم قال: "إن الرجل يصدق حتى يكتب صديقا، ويكذب حتى يكتب كذابا".
صحيح: رواه مسلم في البر والصلة (2606) من طرق عن محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، سمعت أبا إسحاق، يحدث عن أبي الأحوص، عن عبد الله بن مسعود، قال: فذكره.
قوله: "العضْهُ" كالوجه قال ابن الأثير في النهاية: "هكذا يُروى في كتب الحديث، والذي في كتب الغريب: "ألا أنبئكم ما العِضَةُ؟ " بكسر العين، وفتح الضاد، قال الزمخشري: أصلها: العِضْهةُ، فِعْلة من العضْه وهو البَهْتُ، فحذفتْ لامُه كما حُذِفتْ من السنة والشفه، وتُجمع على عِضين، يقال: بينهم عضة قبيحة من العضيهة" اهـ.
• عن أنس بن مالك قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: "أتدرون ما العَضْه؟ قالوا: الله ورسوله أعلم قال: "نقل الحديث من بعض الناس إلى بعض ليفسدوا بينهم".
حسن: رواه البخاري في الأدب المفرد (424)، والبيهقي (10/ 247، 246) كلاهما من حديث يزيد بن أبي حبيب، عن سنان بن سعد، عن أنس، فذكره.
وإسناده حسن من أجل سنان بن سعد فإنه مختلف فيه غير أنه حسن الحديث إذا لم يهم، فإنه كان يهم كثيرا.
• عن حذيفة قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: "لا يدخل الجنة قتات".
متفق عليه: رواه البخاري في الأدب (6056)، ومسلم في الإيمان (105) كلاهما من طرق عن منصور، عن إبراهيم، عن همام بن الحارث، قال: كان رجل ينقل الحديث إلى الأمير، فكنا جلوسا في المسجد فقال القوم: هذا ممن ينقل الحديث إلى الأمير، قال: فجاء حتى جلس إلينا فقال حذيفة: فذكر الحديث.
واللفظ لمسلم وفي صحيح البخاري تصريح بأن الذي رُفِعَ إليه الحديث هو عثمان بن عفان.
• عن عبد الله بن عباس قال: مر رسول الله صلى الله عليه وسلم على قبرين، فقال: "إنهما ليعذبان، وما يعذبان في كبير، أما هذا: فكان لا يستتر من بوله، وأما هذا: فكان يمشي بالنميمة" ثم دعا بعسيب رطب فشقه باثنين، فغرس على هذا واحدا، وعلى هذا واحدا، ثم قال: "لعله يخفف عنهما ما لم ييبسا".
متفق عليه: رواه البخاري في الأدب (6052)، ومسلم في الطهارة (292) كلاهما من طريق
(খণ্ড: ١١) (পৃষ্ঠা: ٦٧٣)
وكيع، عن الأعمش، قال: سمعت مجاهدا، يحدث، عن طاوس، عن ابن عباس، فذكره.
12 - باب تحريم الغيبة
• عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "أتدرون ما الغيبة؟ " قالوا: الله ورسوله أعلم. قال: "ذكرك أخاك بما يكره" قيل: أفرأيت إن كان في أخي ما أقول؟ قال: "إن كان فيه ما تقول فقد اغتبته، وإن لم يكن فيه فقد بهته".
صحيح: رواه مسلم في البر والصلة والآداب (2589) من طرق عن إسماعيل بن جعفر، عن العلاء، عن أبيه، عن أبي هريرة، فذكره.
• عن عائشة قال: حكيت للنبي صلى الله عليه وسلم رجلا، فقال: "ما يسُرُّني أني حكيت رجلا، وأن لي كذا وكذا" قال: فقلت: يا رسول الله! إن صفية امرأة - وقال بيده، كأنه يعني قصيرة - فقال: "لقد مَزَجت بكلمة لو مُزِج بها ماء البحر مَزَجت".
صحيح: رواه أبو داود (4875) والترمذي (2502، 2503) وأحمد (25560) كلهم من طريق سفيان الثوري، قال: حدثنا علي بن الأقمر، عن أبي حذيفة - وكان من أصحاب عبد الله، وكان طلحة يحدث عنه - عن عائشة، قالت: فذكرته. وإسناده صحيح.
قال الترمذي: "هذا حديث حسن صحيح".
• عن جابر قال: هاجت ريح منتنة على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن ناسا من المنافقين اغتابوا أناسا من المسلمين، فبعثت هذه الريح لذلك".
صحيح: رواه عبد بن حميد (1028) والبخاري في الأدب المفرد (733) والخرائطي في مساوئ الأخلاق (187) كلهم من طريق فضيل بن عياض، عن سليمان - وهو الأعمش -، عن أبي سفيان، عن جابر، فذكره.
وإسناده صحيح، وأبو سفيان هو: طلحة بن نافع حسن الحديث ولكن ما رواه عنه الأعمش صحيح، وهذا منه.
• عن جابر بن عبد الله قال: كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم، فارتفعت ريح جيفة منتنة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أتدرون ما هذه الريح؟ هذه ريح الذين يغتابون المؤمنين".
حسن: رواه أحمد (14784) والبخاري في الأدب المفرد (732) كلاهما من طريق عبد الوارث بن سعيد، حدثنا واصل مولى أبي عيينة، حدثني خالد بن عُرْفُطة، عن طلحة بن نافع، عن جابر بن عبد الله، قال: فذكره.
وإسناده حسن من أجل خالد بن عُرفُطة الذي روى عنه عدد منهم قتادة وغيره، ووثقه ابن حبان.
وأما قول أبي حاتم والبزار بأنه مجهول فمعناه قليل الرواية.
(খণ্ড: ١١) (পৃষ্ঠা: ٦٧٤)
وكذلك فيه واصل مولى أبي عيينة حسن الحديث.
• عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لما عُرِج بي مررت بقوم لهم أظفار من نحاس يخمشون بها وجوههم وصدورهم، فقلت: من هؤلاء يا جبريل؟ قال: هؤلاء الذين يأكلون لحوم الناس، ويقعون في أعراضهم".
صحيح: رواه أبو داود (4878) وأحمد (13340) كلاهما من طريق أبي المغيرة الخولاني، حدثنا صفوان السكسكي، حدثني راشد بن سعد وعبد الرحمن بن جبير، عن أنس بن مالك، قال: فذكره. وإسناده صحيح.
• عن أنس قال: كانت العرب تخدم بعضها بعضا في الأسفار، وكان مع أبي بكر وعمر رجل يخدمهما فنام، فاستيقظا ولم يهيئ طعاما، فقال: إن هذا لنؤوم بينكم، فأيقظاه فقالا: ائت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقل له: إن أبا بكر وعمر يقرئانك السلام، وهما يستأدمانك، فأتاه، فقال صلى الله عليه وسلم: "أخبرهما أنهما قد ائتدما" ففزعا، فجاءا إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقالا: يا رسول الله! بعثنا نستأدمك، فقلت: ائتدما فبأي شيء ائتدمنا؟ فقال: "بأكلكما لحم أخيكما، إني لأرى لحمه بين ثناياكم" فقالا: يا رسول الله! فاستغفر لنا، قال: "هو فليستغفر لكما".
حسن: رواه الخرائطي في مساوئ الأخلاق (186) والضياء المقدسي في المختارة (1696، 1697) كلاهما من طريق أبي بدر عباد بن الوليد، حدثنا حبان بن هلال، حدثنا حماد بن سلمة، أنبأنا ثابت البناني، عن أنس، قال: فذكره.
وإسناده حسن من أجل عباد بن الوليد الغبري، فإنه حسن الحديث.
• عن المستورد، أنه حدثه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "من أكل برجل مسلم أكلة فإن الله يطعمه مثلها من جهنم، ومن كسي ثوبا برجل مسلم فإن اللهُ يكسوه مثله من جهنم، ومن قام برجل مقام سمعة ورياء، فإن الله يقوم به مقام سمعة ورياء يوم القيامة".
حسن: رواه أبو داود (4881)، والبخاري في الأدب المفرد (240)، وأحمد (18011)، وأبو يعلى (6858) كلهم من طرق عن وقاص بن ربيعة عن المستورد، فذكره. وإسناده حسن من أجل وقاص بن ربيعة الشامي روى عنه جمع، وذكره ابن حبان في الثقات.
ويقوّيه ما رواه ابن المبارك في الزهد (707) عن جعفر بن حيان، عن الحسن البصري مرسلا قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فذكر الحديث نحوه.
وجعفر بن حيان هو أبو الأشهب العطاردي البصري ثقة من رجال الجماعة.
قوله: "من أكل برجل مسلم" أي أكل بسبب غيبته أو قذفه أو وقوعه في عرضه أو بتعرضه
(খণ্ড: ١١) (পৃষ্ঠা: ٦٧٥)
بالأذية عند من يعاديه.
• عن عبد الله بن مسعود قال: كنا جلوسا عند النبي صلى الله عليه وسلم، فقام رجل، فوقع فيه رجل من بعده، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "تخلَّلْ" قال: وما أتخلل يا رسول الله! أكلت لحما؟ قال: "إنك أكلتَ لحمَ أخيك".
حسن: رواه الطبراني في الكبير (10/ 126) عن محمد بن عبد الله الحضرمي، ثنا أبو بكر بن أبي شيبة، ثنا أبو خالد، عن يونس بن أبي إسحاق، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، عن عبد الله، قال: فذكره.
وإسناده حسن من أجل أبي خالد الأحمر وهو سليمان بن حيان الأزدي من رجال الجماعة حسن الحديث.
وذكره المنذري في الترغيب والترهيب (4296) وقال: "حديث غريب، رواه أبو بكر بن أبي شيبة، والطبراني واللفظ له، ورواته رواة الصحيح".
وقال الهيثمي في المجمع (8/ 94): "رجاله رجال الصحيح".
13 - باب التحذير من تتبع عورات المسلمين
• عن أبي برزة الأسلمي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يا معشر من آمن بلسانه ولم يدخل الإيمان قلبه، لا تغتابوا المسلمين، ولا تتبعوا عوراتهم، فإنه من اتبع عوراتهم يتَّبع الله عورته، ومن يتَّبع الله عورته يفضحه في بيته".
حسن: رواه أبو داود (4880) وأحمد (19776) وأبو يعلى (7423) والبيهقي في الكبرى (10/ 247) كلهم من طريق أبي بكر بن عياش، عن الأعمش، عن سعيد بن عبد الله بن جريج، عن أبي برزة الأسلمي، قال: فذكره.
وإسناده حسن من أجل أبي بكر بن عياش وسعيد بن عبد الله بن جريج، فكلاهما حسن الحديث.
• عن البراء قال: خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى أسمع العواتق في بيوتها - أو قال: في خدورها - فقال: "يا معشر من آمن بلسانه، لا تغتابوا المسلمين، ولا تتبعوا عوراتهم، فإنه من تتبع عورة أخيه تتبع الله عورته، ومن تتبع الله عورته يفضحه في جوف بيته".
حسن: رواه أبو يعلى (1675) عن إبراهيم بن دينار، حدثنا مصعب بن سلام، عن حمزة بن حبيب الزيات، عن أبي إسحاق السبيعي، عن البراء، فذكره.
وحمزة بن حبيب الزيات حسن الحديث، قيل: إنه سمع من أبي إسحاق السبيعي بعد اختلاطه ولكن حديثه هذا له أصل، وهذا دليل على حفظه وعدم اختلاطه في هذا الحديث.
• عن ابن عمر قال: صعد رسول الله صلى الله عليه وسلم المنبر فنادى بصوت رفيع فقال: "يا
(খণ্ড: ١١) (পৃষ্ঠা: ٦٧٦)
معشر من قد أسلم بلسانه ولم يفض الإيمان إلى قلبه، لا تؤذوا المسلمين، ولا تعيِّروهم، ولا تتبعوا عوراتهم، فإنه من تتبع عورة أخيه المسلم تتبع اللَّه عورته، ومن تتبع اللَّه عورته يفضحه ولو في جوف رحله". قال: ونظر ابن عمر يوما إلى البيت أو إلى الكعبة، فقال: ما أعظمك، وأعظم حرمتك، والمؤمن أعظم حرمة عند اللَّه منك.
حسن: رواه الترمذي (2032) وابن حبان (5763) كلاهما من طريق الفضل بن موسى، حدّثنا الحسين بن واقد، عن أوفى بن دلهم، عن نافع، عن ابن عمر، قال: فذكره.
وإسناده حسن من أجل الحسين بن واقد وشيخه أوفى بن دلهم، فكلاهما حسن الحديث.
قال الترمذيّ: "هذا حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من حديث الحسين بن واقد ".
• عن معاوية قال: سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم يقول: "إنك إن اتبعت عورات الناس أفسدتهم، أو كدت أن تفسدهم"
فقال أبو الدرداء: كلمة سمعها معاويةُ من رسول اللَّه نفعه اللَّه تعالى بها.
صحيح: رواه أبو داود (4888)، وابن حبان (5760)، والبيهقي في الكبرى (8/ 333) كلهم من طريق محمد بن يوسف الفريابي، عن سفيان (هو الثوري)، عن ثور، عن راشد بن سعد، عن معاوية، فذكره. وإسناده صحيح.
قوله: "إنك إن اتبعت. . . " أي إن كان التجسس لغرض الاطلاع على عورات الناس وعيوبهم، والتشهير بها، فهذه مفسدة كبيرة بلا شك، وأما إن كان لحفظ الأمن والأمان ومعرفة المخربين والمفسدين فهذا واجب على الدولة لحماية المجتمع وحفظ الأموال والأعراض والأنفس.
• عن المقدام بن معد يكرب وأبي أمامة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إن الأمير إذا ابتغى الريبة في الناس أفسدهم"
حسن: رواه الطبراني في مسند الشاميين (1660) عن أحمد بن المعلى (هو الدمشقي)، ثنا هشام بن عمار، ثنا إسماعيل بن عياش، عن ضمضم بن زرعة، عن شريح بن عبيد، عن جبير بن نفير، وكثير بن مرة، عن المقدام بن معدي كرب وأبي أمامة، فذكره.
وإسناده حسن من أجل إسماعيل بن عياش فإنه حسن الحديث في روايته عن أهل الشام وهذا منها. وكذلك شيخ الطبراني أحمد بن المعلى الدمشقي وشيخه هشام بن عمار السلمي الدمشقي صدوقان.
ورواه أحمد (23815) من طريق بقية بن الوليد، حدثني إسماعيل بن عياش، عن ضمضم بن زرعة، عن شريح بن عُبيد، عن جبير بن نفير وعمرو بن الأسود، عن المقداد بن الأسود وأبي أمامة به مثله.
وقوله: "المقداد بن الأسود" وهِمَ فيه بقية بن الوليد ولم يُتابع على ذلك، والحديث حديث
(খণ্ড: ١١) (পৃষ্ঠা: ٦٧٧)
المقدام وأبي أمامة.
ورواه أبو داود (4889) عن سعيد بن عمرو الحضرمي، والحاكم (4/ 378) من طريق محمد ابن عبد العزيز الرملي، كلاهما عن إسماعيل بن عياش، حدّثنا ضمضم بن زرعة، عن شريح بن عبيد، عن جبير بن نفير، وكثير بن مرة، وعمرو بن الأسود، والمقدام بن معدي كرب، وأبي أمامة به مثله.
كذا وقع "والمقدام وأبي أمامة" وهو خطأ قديم لأنه مثله في "تحفة الأشراف" وكذا في "السنن الكبرى" للبيهقي.
والصواب: "عن المقدام وأبي أمامة" كما جاء عند الطبراني في "مسند الشاميين"، وعند أحمد في "المسند"، وكذلك ذكره "بالعنعنة" ابنُ حجر في "إتحاف المهرة" (17009)، و"أطراف المسند" (7392)؛ لأنه غير معقول أن يسمع التابعي من الصحابي ويعطف عليه التابعين، فالصواب كما قلت، فلعل هذا الخطأ يعود إلى إسماعيك بن عياش فإنه ليس من الثقات الحفاظ وكان يهم في رواياته، فلعله هو الذي قال مرة "عن المقدام" وذكر مرة بالواو "والمقدام". واللَّه أعلم بالصواب.
14 - باب جواز اغتياب أهل الفساد والريب
• عن عائشة، أن رجلا استأذن على النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: "ائذنوا له، فلبئس ابن العشيرة، أو بئس رجل العشيرة" فلما دخل عليه ألان له القول، قالت عائشة: فقلت: يا رسول اللَّه! قلت له الذي قلت، ثم ألنت له القول؟ قال: "يا عائشة! إن شر الناس منزلة عند اللَّه يوم القيامة، من ودعه، أو تركه الناس اتقاء فحشه"
متفق عليه: رواه البخاريّ في الأدب (6054)، ومسلم في البر والصلة (2591: 73) كلاهما من طريق سفيان بن عيينة، عن ابن المنكدر، سمع عروة بن الزبير، يقول: حدثتني عائشة، فذكرته.
15 - باب النهي عن سبّ الوالدين
• عن عبد اللَّه بن عمرو، قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "إن من أكبر الكبائر أن يلعن الرجل والديه" قيل: يا رسول اللَّه! وكيف يلعن الرجل والديه؟ قال: "يسب الرجل أبا الرجل، فيسب أباه، ويسب أمه"
متفق عليه: رواه البخاريّ في الأدب (5973)، ومسلم في الإيمان (90) كلاهما من طريق سعد بن إبراهيم، عن حُميد بن عبد الرحمن، عن عبد اللَّه بن عمرو بن العاص، فذكره.
• عن أبي الطفيل عامر بن واثلة قال: كنت عند علي بن أبي طالب، فأتاه رجل،
(খণ্ড: ١١) (পৃষ্ঠা: ٦٧٨)
فقال: ما كان النبي صلى الله عليه وسلم يُسِرُّ إليك؟ قال: فغضب، وقال: ما كان النبي صلى الله عليه وسلم يُسِرُّ إليَّ شيئًا يكتمه الناس، غير أنه قد حدثني بكلمات أربع، قال: فقال: ما هن يا أمير المؤمنين؟ قال: قال: "لعن اللَّه من لعن والده، ولعن اللَّه من ذبح لغير اللَّه، ولعن اللَّه من آوى محدثا، ولعن اللَّه من غيّر منارَ الأرض "
صحيح: رواه مسلم في الأضاحي (1978) من طرق عن مروان بن معاوية الفزاري، حدّثنا منصور بن حيان، حدّثنا أبو الطفيل عامر بن واثلة، قال: فذكره.
قوله: "غيّرَ منار الأرض" أي أحدثَ فسادا ودمارًا.
16 - باب الترهيب من سوء الظن، ومن التجسس والتحاسد والتباغض ونحوها
• عن أبي هريرة، أن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم قال: "إياكم والظن، فإن الظن أكذب الحديث، ولا تجسسوا، ولا تحسسوا، ولا تنافسوا، ولا تحاسدوا، ولا تباغضوا، ولا تدابروا، وكونوا عباد اللَّه إخوانا".
متفق عليه: رواه مالك في حسن الخلق (15) عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة قال: فذكره. ورواه مسلم في البر والصلة (2563) من طريق مالك به.
ورواه البخاريّ في النكاح (5143) عن جعفر بن ربيعة، بهذا الإسناد نحوه.
قال الترمذيّ (1988) بعد أن رواه من طريق سفيان، عن أبي الزناد بإسناده: "وسمعت عبد بن حميد يذكر عن بعض أصحاب سفيان، قال: قال سفيان: الظن ظنان: فظن إثم، وظن ليس بإثم، فأما الظن الذي هو إثم فالذي يظن ظنا ويتكلم به، وأما الظن الذي ليس بإثم فالذي يظن ولا يتكلم به" اهـ.
• عن أبي هريرة، قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "لا تحاسدوا، ولا تباغضوا، ولا تجسسوا، ولا تحسسوا، ولا تناجشوا، وكونوا عباد اللَّه إخوانا"
وفي لفظ: "لا تقاطعوا، ولا تدابروا، ولا تباغضوا، ولا تحاسدوا، وكونوا إخوانا كما أمركم اللَّه"
صحيح: رواه مسلم في البر والصلة (2563: 30) من طريق جرير، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، قال: فذكره.
ورواه من طريق شعبة، عن الأعمش باللفظ الثاني.
• عن أبي هريرة، أن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم قال: "لا تهجروا، ولا تدابروا، ولا تحسسوا، ولا يبع بعضكم على بيع بعض، وكونوا عباد اللَّه إخوانا"
(খণ্ড: ١١) (পৃষ্ঠা: ٦٧٩)
صحيح: رواه مسلم في البر والصلة (2563: 29) عن قتيبة بن سعيد، حدّثنا عبد العزيز، يعني ابن محمد، عن العلاء، عن أبيه، عن أبي هريرة، فذكره.
• عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "لا تباغضوا، ولا تدابروا، ولا تنافسوا، وكونوا عباد اللَّه إخوانا".
صحيح: رواه مسلم في البر والصلة (2563: 31) عن أحمد بن سعيد الدارمي، حدّثنا حبان، حدّثنا وهيب، حدّثنا سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة، فذكره.
• عن أبي هريرة، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إياكم والحسد، فإن الحسد يأكل الحسنات كما تأكل النار الحطب -أو قال: العشب-"
حسن: رواه أبو داود (4903)، وعبد بن حميد (1430) كلاهما من طريق أبي عامر، يعني عبد الملك بن عمرو، حدّثنا سليمان بن بلال، عن إبراهيم بن أبي أسيد، عن جده، عن أبي هريرة، فذكره.
وجدّ إبراهيم بن أبي أسيد قال المزي في فصل المبهمات من تهذيبه: "إنْ لم يكن جده سالم بن عبد اللَّه البراد مولى القرشيين فلا أدري من هو؟
وسالم أبو عبد اللَّه البرّاد ثقة فعلى هذا يكون إسناد الحديث حسنا لأن إبراهيم بن أبي أسيد البراد حسن الحديث.
وإن لم يكن جده سالم أبو عبد اللَّه البراد فإسناده ضعيف من أجل جهالته، ولعله لذلك قال البخاري: "لا يصح". التاريخ الكبير (1/ 272، 273).
وتحريم الحسد قد ورد في أحاديث صحيحة.
وفي معناه ما روي عن أنس، أن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم قال: "الحسد يأكل الحسنات، كما تأكل النار الحطب، والصدقة تطفئ الخطيئة، كما يطفئ الماء النار، والصلاة نور المؤمن، والصيام جنة من النار".
رواه ابن ماجه (4210) من طريق عيسى بن أبي عيسى الحناط، عن أبي الزناد، عن أنس، فذكره.
وعيسى بن أبي عيسى الحناط الغفاري أبو موسى المدني جمهور أهل العلم على تضعيفه.
• عن ضمرة بن ثعلبة قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "لا يزال الناس بخير ما لم يتحاسدوا".
حسن: رواه أبو الشيخ في التوبيخ والتنبيه (80)، والطبراني في الكبير (8/ 369) كلاهما من طرق عن إسماعيل بن عياش، عن ضمضم بن زرعة، عن شريح بن عبيد، عن أبي بحرية، عن ضمرة بن ثعلبة، فذكره.
وإسناده حسن من أجل إسماعيل بن عياش، وشيخه ضمضم بن زرعة فإنهما حسنا الحديث وهما شاميان.
(খণ্ড: ١١) (পৃষ্ঠা: ٦٨٠)
قال المنذري في الترغيب (4380): "رواه الطبراني ورواته ثقات"، وتبعه الهيثمي في المجمع (8/ 78).
• عن زيد بن وهب، قال: أتي ابن مسعود فقيل هذا فلان تقطر لحيته خمرا، فقال عبد اللَّه: إنا قد نهينا عن التجسس ولكن إن يظهر لنا شيء نأخذ به.
صحيح: رواه أبو داود (4890)، وعبد الرزاق في المصنف (18945)، وصحّحه الحاكم (4/ 377) كلهم من طرق عن الأعمش، عن زيد بن وهب قال: فذكره. وإسناده صحيح.
قوله: "هذا فلان" جاء مسمَّى عند عبد الرزاق والحاكم أنه "الوليد بن عقبة".
17 - باب ما يجوز من الظن
• عن عائشة قالت: قال النبي صلى الله عليه وسلم: "ما أظن فلانا وفلانا يعرفان من ديننا شيئًا". قال الليث: كانا رجلين من المنافقين.
وفي لفظ عنها: دخل عليّ النبي صلى الله عليه وسلم يوما، وقال: "يا عائشة! ما أظن فلانا وفلانا يعرفان ديننا الذي نحن عليه".
صحيح: رواه البخاريّ في الأدب (6067) عن سعيد بن عفير، حدّثنا الليث، عن عقيل، عن ابن شهاب، عن عروة، عن عائشة، فذكرته.
ورواه (6068) عن ابن بكير، عن الليث به باللفظ الثاني.
18 - باب ذم الشحناء
• عن أبي هريرة، أن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم قال: "تفتح أبواب الجنة يوم الاثنين، ويوم الخميس، فيغفر لكل عبد مسلم لا يشرك باللَّه شيئًا، إلا رجلا كانت بينه وبين أخيه شحناء، فيقال: أَنظروا هذين حتى يصطلحا، أنظروا هذين حتى يصطلحا، أنظروا هذين حتى يصطلحا"
صحيح: رواه مالك في حسن الخلق (17) عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة، فذكره.
ورواه مسلم في البر والصلة (2565: 35) من طريق مالك به.
ورواه مسلم من وجه آخر عن سهيل به نحوه غير أنه قال: "إلا المتهاجرين" وفي رواية: "إلا المتهجرين".
19 - باب تحريم الهجر فوق ثلاث بلا عذر شرعي
• عن أنس بن مالك، أن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم قال: "لا تباغضوا، ولا تحاسدوا، ولا
(খণ্ড: ١١) (পৃষ্ঠা: ٦٨١)
تدابروا، وكونوا عباد اللَّه إخوانا، ولا يحل لمسلم أن يهاجر أخاه فودتى ثلاث ليال".
متفق عليه: رواه مالك في الأخلاق (14) عن ابن شهاب، عن أنس بن مالك، فذكره. ورواه البخاري في الأدب (6076)، ومسلم في البرو الصلة (2559: 23) كلاهما من طريق مالك به.
ورواه مسلم من طريق ابن عيينة، عن الزهري بهذا الإسناد، وقال: زاد ابن عيينة: "لا تقاطعوا".
• عن أبي أيوب الأنصاري، أن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم قال: "لا يحل لمسلم أن يهاجر أخاه فودتى ثلاث ليال، يلتقيان فيعرض هذا، ويعرض هذا، وخيرهما الذي يبدأ بالسلام".
متفق عليه: رواه مالك في حسن الخلق (13) عن ابن شهاب، عن عطاء بن يزيد الليثي، عن أبي أيوب الأنصاري، فذكره. ورواه البخاريّ في الأدب (6077)، ومسلم في البر والصلة (2560: 25) كلاهما من طريق مالك به.
• عن عوف بن مالك بن الطفيل -وهو ابن أخي عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم لأمها- أن عائشة، حدثت: أن عبد اللَّه بن الزبير قال: في بيع أو عطاء أعطته عائشة: واللَّه! لتنتهين عائشة أو لأحجرن عليها، فقالت: أهو قال هذا؟ قالوا: نعم، قالت: هو للَّه علي نذر، أن لا أكلم ابن الزبير أبدا. فاستشفع ابن الزبير إليها، حين طالت الهجرة، فقالت: لا واللَّه! لا أشفع فيه أبدا، ولا أتحنث إلى نذري. فلما طال ذلك على ابن الزبير، كلم المسور بن مخرمة، وعبد الرحمن بن الأسود بن عبد يغوث، وهما من بني زهرة، وقال لهما: أنشدكما باللَّه لما أدخلتماني على عائشة، فإنها لا يحل لها أن تنذر قطيعتي. فأقبل به المسور وعبد الرحمن مشتملين بأرديتهما، حتى استأذنا على عائشة، فقالا: السلام عليك ورحمة اللَّه وبركاته أندخل؟ قالت عائشة: ادخلوا، قالوا: كلنا؟ قالت: نعم، ادخلوا كلكم، ولا تعلم أن معهما ابن الزبير، فلما دخلوا دخل ابن الزبير الحجاب، فاعتنق عائشة وطفق يناشدها ويبكي، وطفق المسور وعبد الرحمن يناشدانها إلا ما كلمته، وقبلت منه، ويقولان: إن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عما قد علمت من الهجرة، فإنه لا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث ليال. فلما أكثروا على عائشة من التذكرة والتحريج، طفقت تذكرهما نذرها وتبكي وتقول: إني نذرت، والنذر شديد، فلم يزالا بها حتى كلمت ابن الزبير، وأعتقت في نذرها ذلك أربعين رقبة، وكانت تذكر نذرها بعد ذلك، فتبكي حتى تبل دموعها خمارها.
صحيح: رواه البخاريّ في الأدب (6073، 6074، 6075) عن أبي اليمان، أخبرنا شعيب، عن الزهري، قال: حدثني عوف بن مالك بن الطفيل، فذكره.
(খণ্ড: ١١) (পৃষ্ঠা: ٦٨٢)
• عن عبد اللَّه بن عمر، أن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم قال: "لا يحل للمؤمن أن يهجر أخاه فوق ثلاثة أيام"
صحيح: رواه مسلم في البر والصلة (2561) عن محمد بن رافع، حدّثنا محمد بن أبي فديك، أخبرنا الضحاك وهو ابن عثمان، عن نافع، عن عبد اللَّه بن عمر، فذكره.
• عن أبي هريرة، أن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم قال: "لا هجرة بعد ثلاث"
صحيح: رواه مسلم في البر والصلة (2562) عن قتيبة بن سعيد، حدّثنا عبد العزيز، يعني ابن محمد، عن العلاء، عن أبيه، عن أبي هريرة، فذكره.
ورواه أبو داود (4914)، وأحمد (9092) كلاهما من طرق عن منصور، عن أبي حازم، عن أبي هريرة به نحوه وزاد فيه: "فمن هجر أخاه فوق ثلاث فمات دخل النار".
واختلف في رفعه ووقفه فلعل أحد الرواة زاد من عنده للزجر والتوبيخ لأن هذه الزيادة لم تردْ في الأحاديث الصحيحة.
• عن سعد بن مالك أبي وقاص قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "لا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث".
صحيح: رواه أحمد (1589)، والبزار - كشف الأستار (2051)، وأبو يعلى (720) كلهم من طريق إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن محمد بن سعد بن مالك، عن أبيه، فذكره. وإسناده صحيح.
• عن عائشة أن رسول صلى الله عليه وسلم قال: "لا يكون لمسلم أن يهجر مسلما فوق ثلاثة، فإذا لقيه سلم عليه ثلاث مراركل ذلك لا يرد عليه فقد باء بإثمه"
حسن: رواه أبو داود (4913)، وأبو يعلى (4583) كلاهما من طريق محمد بن المثنى، حدّثنا محمد بن خالد بن عثمة، حدّثنا عبد اللَّه بن المنيب، يعني المدني، قال: أخبرني هشام بن عروة، عن عروة، عن عائشة، فذكرته.
وإسناده حسن من أجل محمد بن خالد بن عثمة وشيخه عبد اللَّه بن المنيب المدني فإنهما حسنا الحديث.
• عن هشام بن عامر قال: سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم يقول: "لا يحل لمسلم أن يهجر مسلما فوق ثلاث ليال، فإن كان تصارما فوق ثلاث، فإنهما ناكبان عن الحق ما داما على صرامهما، وأولهما فيئا فسبقه بالفيء كفارته، فإن سلم عليه فلم يرد عليه وردّ عليه سلامه ردت عليه الملائكة، وردّ على الآخرِ الشيطانُ، فإن ماتا على صرامهما لم يجتمعا في الجنة أبدا"
صحيح: رواه أحمد (16257)، والبخاري في الأدب المفرد (402، 407)، وصحّحه ابن حبان (5664) كلهم من طرق عن يزيد، عن معاذة العدوية قالت: سمعت هشام بن عامر قال:
(খণ্ড: ١١) (পৃষ্ঠা: ٦٨٣)
فذكره. وإسناده صحيح.
قال الهيثمي في المجمع (8/ 66): "رجال أحمد رجال الصحيح".
وفي معناه ما روي عن أبي هريرة، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "لا يحل لمؤمن أن يهجر مؤمنا فوق ثلاث، فإن مرت به ثلاث، فليلقه فليسلم عليه، فإن رد عليه السلام فقد اشتركا في الأجر، وإن لم يردعليه فقد باء بالإثم"
رواه أبو داود (4912)، والبخاري في الأدب المفرد (414)، والبيهقي في الشعب (6195) كلهم من طرق عن محمد بن هلال بن أبي هلال، قال: حدثني أبي، عن أبي هريرة، فذكره.
وهلال بن أبي هلال مجهول، قال أحمد: "لا أعرفه"، ومع ذلك قال الحافظ ابن حجر في الفتح (10/ 495): "رواه أبو داود بسند صحيح".
ولو قال رحمه الله: "حديث صحيح" لَحُمِل على الشواهد.
• عن أبي خراش السلمي، أنه سمع رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم يقول: "من هجر أخاه سنة فهو كسفك دمه"
صحيح: رواه أبو داود (4915)، وأحمد (17935)، وصحّحه الحاكم (4/ 163) كلهم من طرق عن حيوة، عن أبي عثمان الوليد بن أبي الوليد، عن عمران بن أبي أنس، عن أبي خراش السلمي، فذكره. وإسناده صحيح.
وصحّح إسناده أيضًا العراقي في تخريج أحاديث الاحياء (3/ 156).
الوعيد الذي في هذه الأحاديث لمن هجر أخاه المسلم بدون سبب شرعي، أما من هجر بسبب شرعي فلا شيء عليه.
قال أبو داود: "النبي صلى الله عليه وسلم هجر بعض نسائه أربعين يوما، وابن عمر هجر ابنا له إلى أن مات". وقال: "إذا كانت الهجرة للَّه فليس هذا بشيء، وإن عمر بن عبد العزيز غطّى وجهه عن رجلٍ".
20 - باب النهي عن الحديث بكل ما يسمع
• عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "كفى بالمرء كذبا أن يحدث بكل ما سمع".
صحيح: رواه مسلم في المقدمة (5) متصلا عن أبي بكر بن أبي شيبة، حدّثنا علي بن حفص، حدّثنا شعبة، عن خبيب بن عبد الرحمن، عن حفص بن عاصم، عن أبي هريرة، فذكره. وهذه الرواية الثانية عند مسلم.
وكذلك رواه أبو داود (4992) عن محمد بن الحسن، حدّثنا علي بن حفص بإسناده متصلا.
قال أبو داود: "لم يُسند إلا هذا الشيخ يعني: علي بن حفص المدائني.
قلنا: لا يضر تفرد علي بن حفص المدائني فهو ممن وثّقه علي بن المديني وأبو داود نفسه،
(খণ্ড: ١١) (পৃষ্ঠা: ٦٨٤)
والنسائي وغيرهم.
وخالفه معاذ العنبري وعبد الرحمن بن مهدي فقالا: حدّثنا شعبة، عن خبيب بن عبد الرحمن، عن حفص بن عاصم، ولم يذكرا أبا هريرة كما رواه مسلم أيضًا، وهي الرواية الأولى عند مسلم.
وقع في نسخ مسلم في هذه الرواية: عن حفص بن عاصم، عن أبي هريرة وهو خطأ.
قال النووي: الطريق الأولى: رواه مسلم من رواية معاذ وعبد الرحمن بن مهدي كلاهما عن شعبة، وكذلك رواه غندر عن شعبة فأرسله، والطريق الثاني: عن علي بن حفص، عن شعبة.
قال الدارقطني: الصواب المرسل عن شعبة كما رواه معاذ وابن مهدي وغندر.
ثم قال: وقد رواه أبو داود (4992) في سننه أيضًا مرسلا ومتصلا.
فرواه مرسلا عن حفص بن عمر النميري عن شعبة، ورواه متصلا من رواية علي بن حفص، وإذا ثبت أنه رُوي متصلا ومرسلا فالعمل على أنه متصل، هذا هو الصحيح الذي قاله الفقهاء، وأصحاب الأصول، وجماعة من أهل الحديث، ولا يضر كون الأكثر رووه مرسلا، فإن الوصل زيادة من ثقة، وهي مقبولة" انتهى.
قلت: وما قاله النووي سبق إليه الحاكم (1/ 112) فقال بعد أن ساقه من طريق علي بن حفص، علي بن حفص المدائني ثقة، وقد نبهنا في أول الكتاب على الاحتجاج بزيادات الثقات".
ثم قال: "وقد أرسله جماعة من أصحاب شعبة فذكر منهم آدم بن أبي أياس وسليمان بن حرب وحفص بن عمر".
21 - باب التحذير من السباب والقتال
• عن عبد اللَّه بن مسعود، عن النبيّ صلى الله عليه وسلم قال: "سباب المسلم فسوق، وقتاله كفر".
متفق عليه: رواه البخاريّ في الإيمان (48)، ومسلم في الإيمان (64) كلاهما من حديث شعبة، عن زُبيد، عن أبي وائل، عن عبد اللَّه بن مسعود، فذكر الحديث.
قال زُبيد: فقلت لأبي وائل: أنت سمعت من عبد اللَّه يرويه عن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم؟ قال: نعم. ورواه أبو داود الطيالسي (204) عن شعبة به مثله، وزاد في آخره: "ألا ولا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق الثلاث".
• عن سعد بن أبي وقاص، أن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم قال: "قتال المسلم كفر، وسبابه فسوق، ولا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاثة أيام".
حسن: رواه النسائي (4104)، وأحمد (1519) كلاهما من حديث عبد الرزاق -وهو في مصنفه (25224) - قال: أخبرنا معمر، عن أبي إسحاق، عن عمر بن سعد، حدّثنا سعد بن أبي وقاص، فذكره.
وإسناده حسن من أجل عمر بن سعد فإنه حسن الحديث.
(খণ্ড: ١١) (পৃষ্ঠা: ٦٨٥)
• عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "سباب المسلم فسوق، وقتاله كفر"
حسن: رواه ابن ماجه (3940) عن أبي بكر بن أبي شيبة قال: حدّثنا محمد بن الحسن الأسدي قال: حدّثنا أبو هلال، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة، فذكره.
وإسناده حسن من أجل محمد بن الحسن الأسدي وشيخه أبو هلال وهو محمد بن سليم الراسبي فإنهما مختلف فيهما غير أنهما حسنا الحديث إذا لم يخالفا، ولم يأتيا مما ينكر عليهما.
• عن أنس بن مالك، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "سباب المسلم فسوق، وقتاله كفر".
حسن: رواه المروزي في تعظيم قدر الصلاة (1104) عن علي بن الحسن بن أبي عيسى، حدّثنا المقرئ، حدّثنا ابن لهيعة، حدثني يزيد بن أبي حببب، عن سنان بن سعد الكندي، عن أنس، فذكره.
وإسناده حسن من أجل سنان بن سعد وقيل: سعد بن سنان فإنه مختلف فيه غير أنه حسن الحديث إذا لم يتبين وهمه؛ لأنه كان يهم كثيرا، وكان لحديثه أصل، وأما ابن لهيعة فروى عنه عبد اللَّه بن يزيد المقرئ، ورواية العبادلة عنه أعدل من غيرهم.
• عن أبي هريرة، أن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم قال: "المستبان ما قالا، فعلى البادئ ما لم يعتد المظلوم"
صحيح: رواه مسلم في البر والصلة (2587) من طرق عن إسماعيل بن جعفر، عن العلاء، عن أبيه، عن أبي هريرة، فذكره.
• عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "المستبان ما قالا، فعلى البادئ، حتى يعتدي المظلوم".
حسن: رواه البخاريّ في الأدب المفرد (424) عن أحمد بن عيسى، قال: حدّثنا ابن وهب قال: أخبرني عمرو بن الحارث، عن يزيد بن أبي حبيب، عن سنان بن سعد، عن أنس، فذكره. وإسناده حسن من أجل الكلام في سنان بن سعد غير أنه حسن الحديث إذا لم يتبين وهمه.
22 - باب ما جاء أن المستبّين من الشيطان
• عن عياض بن حمار، قال: قلت: يا رسول اللَّه! الرجل من قومي يشتمني وهو دوني؟ فقال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "المستبان شيطانان يتهاتران ويتكاذبان، فما قالا فهو على البادئ حتى يعتدي المظلوم"
صحيح: رواه أبو داود الطيالسي (1176) -ومن طريقه البيهقي (10/ 235) - وأحمد (17486 - 17488) كلاهما من طرق عن همام، عن قتادة، عن يزيد بن عبد اللَّه بن الشخير، عن عياض بن حمار، فذكره. والسياق للطيالسي.
(খণ্ড: ١١) (পৃষ্ঠা: ٦٨٦)