وأبو البختري هو سعيد بن فيروز الطائي لم يسمع من أبي سعيد الخدري، وبينهما رجل، فقد رواه أحمد (11868) من طريق شعبة، عن عمرو بن مرة، عن أبي البختري، عن رجل، عن أبي سعيد، فذكره.
والقول قول شعبة كما قال الدارقطني في العلل (11/ 354)، وفيه رجل مبهم.
وفي الباب عن عبد الله بن مسعود قال: انتهيت إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهو في قبة حمراء من أدم في نحو من أربعين رجلا فقال: "إنكم مفتوح عليكم منصورون ومصيبون فمن أدرك ذلك منكم فليتق الله وليأمر بالمعروف، ولينه عن المنكر، وليصل رحمه، من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار، ومثل الذي يعين قومه على غير الحق كمثل بعير ردي في بئر فهو ينزع منها بذنبه".
رواه أحمد (3801 و 3694)، وأبو داود (5117، 5118)، والترمذي (2257)، وابن ماجه (30) كلهم من طرق عن سماك بن حرب، عن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود، عن أبيه، فذكره. والسياق لأحمد في الموضع الأول، ومنهم من اختصره.
وقال الترمذي: "هذا حديث حسن صحيح".
قلت: سماع عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود من أبيه محل خلاف، والصحيح أنه لم يسمع من أبيه إلا أربعة أحاديث، وليس هذا منها إلا أن لبعض فقراته أصول صحيحة، وتصحيح الترمذي وغيره يعود إلى أن الحديث من أهل البيت وهم معروفون، وليس فيهم متهم.
فائدة مهمة: الضوابط في الإنكار على المنكر:
قال العلامة ابن القيم في كتابه إعلام الموقعين (3/ 4): "أن النبي صلى الله عليه وسلم شرع لأمته إيجاب إنكار المنكر ليحصل بإنكاره من المعروف ما يحبه الله ورسوله، فإذا كان إنكار المنكر يستلزم ما هو أنكر منه وأبغض إلى الله ورسوله فإنه لا يسوغ إنكاره، وإن كان الله يبغضه ويمقت أهله، وهذا كالإنكار على الملوك والولاة بالخروج عليهم؛ فإنه أساس كل شر وفتنة إلى آخر الدهر.
فإنكار المنكر أربع درجات؛ الأولى: أن يزول ويخلفه ضده، الثانية: أن يقل وإن لم يزل بجملته، الثالثة: أن يخلفه ما هو مثله، الرابعة: أن يخلفه ما هو شر منه؛ فالدرجتان الأوليان مشروعتان، والثالثة موضع اجتهاد، والرابعة محرمة.
2 - باب التحذير من أن يأمر الإنسان بالمعروف ولا يأتيه، وينهى عن المنكر ويأتيه
قال الله تعالى: {كَانُوا لَا يَتَنَاهَوْنَ عَنْ مُنْكَرٍ فَعَلُوهُ لَبِئْسَ مَا كَانُوا يَفْعَلُونَ} [المائدة: 79].
قال الله تعالى: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ (2) كَبُرَ مَقْتًا عِنْدَ اللَّهِ أَنْ تَقُولُوا مَا لَا تَفْعَلُونَ} [الصف: 2، 3].
• عن أسامة بن زيد، قال: قيل له: ألا تدخل على عثمان فتكلمه؟ فقال: أترون
(খণ্ড: ١١) (পৃষ্ঠা: ٦٠٧)
أني لا أكلمه إلا أسمعكم؟ والله! لقد كلمته فيما بيني وبينه، ما دون أن أفتتح أمرا لا أحب أن أكون أول من فتحه، ولا أقول لأحد، يكون علي أميرا: إنه خير الناس بعد ما سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "يؤتى بالرجل يوم القيامة، فيلقى في النار، فتندلق أقتاب بطنه، فيدور بها كما يدور الحمار بالرحى، فيجتمع إليه أهل النار، فيقولون: يا فلان مالك؟ ألم تكن تأمر بالمعروف، وتنهى عن المنكر؟ فيقول: بلى، قد كنت آمر بالمعروف ولا آتيه، وأنهى عن المنكر وآتيه".
متفق عليه: رواه البخاري في الفتن (7098)، ومسلم في الزهد (2989)، واللفظ له، كلاهما من طريق سليمان الأعمش، قال: سمعت أبا وائل شقيق بن سلمة قال: قيل لأسامة بن زيد: ألا تدخل على عثمان … فذكره.
• عن جندب بن عبد الله الأزدي صاحب النبي صلى الله عليه وسلم، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "مثل العالم الذي يعلم الناس الخير وينسى نفسه كمثل السراج يضيء للناس ويحرق نفسه".
حسن: رواه الطبراني في الكبير (2/ 178) عن أحمد بن المعلى الدمشقي، والحسن بن علي المعمري، قال: ثنا هشام بن عمار، ثنا علي بن سليمان الكلبي، حدثني الأعمش، عن أبي تميمة، عن جندب بن عبد الله الأزدي صاحب النبي صلى الله عليه وسلم قال: فذكره. وفيه علي بن سليمان الكلبي لا يعرف.
وذكره الهيثمي في المجمع (1/ 184، 185) فقال: "رجاله موثقون" اعتمادا على ابن حبان، فإن في الإسناد علي بن سليمان الكلبي ذكره ابن حبان في ثقاته (7/ 213) وقال: "يغرب".
ثم عاد الهيثمي في حديث آخر من طريق علي بن سليمان الكلبي فقال في المجمع (6/ 232): "علي بن سليمان الكلبي لم أعرفه".
ويقوّيه ما روي موقوفا عن جندب بن عبد الله: رواه أحمد في الزهد (1127)، وأبو داود في الزهد (392) كلاهما من حديث حماد بن سلمة، حدثنا الجريري، عن أبي السوار العدوي أنهم أتوا جندبا، فذكر نحوه.
وحماد بن سلمة ممن سمع الجريري قبل اختلاطه.
وبهذين الإسنادين يرتقي الحديث إلى درجة الحسن وقد حسّنه المنذري في الترغيب والترهيب (220).
3 - باب التيسير على الناس ما لم يكن إثما
• عن أنس بن مالك قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: "يسّروا ولا تعسّروا، وسكّنوا ولا تنفروا".
متفق عليه: رواه البخاري في الأدب (6125)، ومسلم في اللقطة (1734) كلاهما من طريق شعبة، عن أبي التياح، عن أنس، فذكره.
(খণ্ড: ١١) (পৃষ্ঠা: ٦٠٨)
• عن سعيد بن أبي بردة، عن أبيه، عن جده، أن النبي صلى الله عليه وسلم بعثه ومعاذا إلى اليمن، فقال: "يسرا ولا تعسرا، وبشرا ولا تنفرا، وتطاوعا ولا تختلفا".
متفق عليه: رواه البخاري في الجهاد (3038)، ومسلم في اللقطة (1733) كلاهما من حديث وكيع، عن شعبة، عن سعيد بن أبي بردة، عن أبيه، عن جده، فذكره.
• عن عائشة أنها قالت: "ما خير رسول الله صلى الله عليه وسلم بين أمرين قط إلا أخذ أيسرهما ما لم يكن إثما، فإن كان إثما كان أبعد الناس منه، وما انتقم رسول الله صلى الله عليه وسلم لنفسه في شيء قط، إلا أن تنتهك حرمة الله، فينتقم لله بها".
متفق عليه: رواه مالك في حسن الخلق (2) عن ابن شهاب، عن عروة بن الزبير، عن عائشة، فذكرته. ورواه البخاري في الأدب (6126)، ومسلم في الفضائل (2327: 77) كلاهما من طريق مالك به.
• عن الأزرق بن قيس قال: كنا على شاطئ نهر بالأهواز، قد نضب عنه الماء، فجاء أبو برزة الأسلمي على فرس، فصلى وخلى فرسه، فانطلقت الفرس، فترك صلاته وتبعها حتى أدركها، فأخذها ثم جاء فقضى صلاته، وفينا رجل له رأي، فأقبل يقول: انظروا إلى هذا الشيخ، ترك صلاته من أجل فرس، فأقبل فقال: ما عنفني أحد منذ فارقت رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال: إن منزلي متراخ، فلو صليت وتركته، لم آت أهلي إلى الليل، وذكر أنه قد صحب النبي صلى الله عليه وسلم فرأى من تيسيره.
صحيح: رواه البخاري في الأدب (6127) عن أبي النعمان، حدثنا حماد بن زيد، عن الأزرق بن قيس، فذكره.
• عن الأزرق بن قيس، قال: كنا بالأهواز نقاتل الحرورية، فبينا أنا على جرف نهر إذا رجل يصلي، وإذا لجام دابته بيده، فجعلت الدابة تنازعه وجعل يتبعها، فجعل رجل من الخوارج يقول: اللهم افعل بهذا الشيخ، فلما انصرف الشيخ، قال: إني سمعت قولكم، وإني غزوت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ست غزوات، أو سبع غزوات، أو ثمان وشهدت تيسيره، وإني إن كنت أن أراجع مع دابتي أحب إلي من أن أدعها ترجع إلى مألفها فيشق علي.
صحيح: رواه البخاري في الصلاة (1211) عن آدم، حدثنا شعبة، حدثنا الأزرق بن قيس، قال: فذكره.
قوله: "إذا رجل يصلي" قال شعبة: هو أبو برزة الأسلمي.
(খণ্ড: ١١) (পৃষ্ঠা: ٦٠٩)
• عن أبي هريرة أن أعرابيا بال في المسجد، فثار إليه الناس ليقعوا به، فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم: "دعوه، وأهريقوا على بوله ذنوبا من ماء، أو سجلا من ماء، فإنما بعثتم ميسرين ولم تبعثوا معسرين".
صحيح: رواه البخاري في الأدب (6128) من طريق ابن شهاب الزهري، أخبرني عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، أن أبا هريرة، أخبره، فذكره.
4 - باب النهي عن تقنيط عباد الله
• عن أبي هريرة قال: خرج النبي صلى الله عليه وسلم على رهط من أصحابه يضحكون ويتحدثون، فقال: "والذي نفسي بيده! لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلا، ولبكيتم كثيرا"، ثم انصرف وأبكى القوم، وأوحى الله عز وجل إليه: يا محمد! لم تقنط عبادي؟ ، فرجع النبي صلى الله عليه وسلم فقال: "أبشروا، وسددوا، وقاربوا".
صحيح: رواه البخاري في الأدب المفرد (254)، وابن حبان (113)، والبيهقي في الشعب (1027) كلهم من طريق الربيع بن مسلم، قال: حدثنا محمد بن زياد، عن أبي هريرة، فذكره. وإسناده صحيح.
قال البيهقي: "ففي هذا دلالة على أنه لا ينبغي أن يكون خوفه بحيث أن يؤيسه، ويقنطه من رحمة الله، كما لا ينبغي أن يكون رجاؤه بحيث يأمن مكر الله، أو يُجرئه على معصية الله".
5 - باب النهي عن الغلو في الدين
قال الله تعالى: {يَاأَهْلَ الْكِتَابِ لَا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ وَلَا تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ إِلَّا الْحَقَّ} [النساء: 171].
وقال تعالى: {قُلْ يَاأَهْلَ الْكِتَابِ لَا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ غَيْرَ الْحَقِّ وَلَا تَتَّبِعُوا أَهْوَاءَ قَوْمٍ قَدْ ضَلُّوا مِنْ قَبْلُ وَأَضَلُّوا كَثِيرًا وَضَلُّوا عَنْ سَوَاءِ السَّبِيلِ} [المائدة: 77].
• عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إن الدين يسر، ولن يشاد الدين أحد إلا غلبه، فسددوا وقاربوا، وأبشروا، واستعينوا بالغدوة والروحة وشيء من الدلجة".
صحيح: رواه البخاري في الإيمان (39) عن عبد السلام بن مطهر، قال: حدثنا عمر بن علي، عن معن بن محمد الغفاري، عن سعيد بن أبي سعيد المقبري، عن أبي هريرة، قال: فذكره.
6 - باب التألف على الإسلام
• عن نصر بن عاصم الليثي، عن رجل منهم أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم فأسلم على أنه لا يصلي إلا صلاتين، فقبل ذلك منه.
صحيح: رواه أحمد (20287، 23079)، وابن أبي شيبة في مسنده (995) كلاهما من طريق
(খণ্ড: ١١) (পৃষ্ঠা: ٦١٠)
شعبة، عن قتادة، عن نصر بن عاصم الليثي، فذكره.
وإسناده صحيح، وفيه تأليف قلوب المسلمين الجدد، وأنهم لا يُحملون في بداية إسلامهم ما لا يطيقون.
7 - باب من أدب الإصلاح أن لا يُخاطَب المخطئ أمام الناس
• عن عائشة، قالت: رخص رسول الله صلى الله عليه وسلم في أمر، فتنزه عنه ناس من الناس، فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم، فغضب حتى بان الغضبُ في وجهه، ثم قال: "ما بال أقوام يرغبون عما رخص لي فيه، فوالله! لأنا أعلمهم بالله وأشدهم له خشية".
متفق عليه: رواه البخاري في الأدب (6101)، ومسلم في الفضائل (2356: 128) كلاهما من طريق الأعمش، عن مسلم، عن مسروق، عن عائشة، فذكرته.
ورواه أبو داود (4788) من طريق عبد الحميد، يعني الحماني، ثنا الأعمش، عن مسلم، عن مسروق، عن عائشة قالت: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا بلغه عن الرجل الشيء لم يقل ما بال فلان يقول؟ ولكن يقول ما بال أقوام يقولون كذا وكذا؟
وإسناده حسن من أجل عبد الحميد بن عبد الرحمن الحماني فإنه حسن الحديث.
8 - باب استحباب رفع الرأس إلى السماء عند التحدّث في الأوقات المناسبة
• عن أبي موسى الأشعري قال: صلينا المغرب مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم قلنا: لو جلسنا حتى نصلي معه العشاء، قال: فجلسنا، فخرج علينا، فقال: "ما زلتم ها هنا؟ " قلنا: يا رسول الله! صلينا معك المغرب، ثم قلنا: نجلس حتى نصلي معك العشاء. قال: "أحسنتم أو أصبتم". قال: فرفع رأسه إلى السماء، وكان كثيرا مما يرفع رأسه إلى السماء، فقال: "النجوم أمنة للسماء، فإذا ذهبت النجوم أتى السماءَ ما توعد، وأنا أَمَنَةٌ لأصحابي فإذا ذهبت أتى أصحابي ما يوعدون، وأصحابي أَمَنَةٌ لأمتي فإذا ذهب أصحابي أتى أمتي ما يوعدون".
صحيح: رواه مسلم في فضائل الصحابة (2531) من طرق عن حسين بن علي الجعفي، عن مجمع بن يحيى، عن سعيد بن أبي بردة، عن أبي بردة، عن أبيه، قال: فذكره.
• عن عبد الله بن سلام قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا جلس يتحدث يكثر أن يرفع طرفه إلى السماء.
حسن: رواه أبو داود (4837)، والباغندي في مسند عمر بن عبد العزيز (4)، وأبو نعيم في حلية الأولياء (5/ 361) كلهم من طريق محمد بن إسحاق، حدثني يعقوب بن عتبة، عن عمر بن
(খণ্ড: ١١) (পৃষ্ঠা: ٦١١)
عبد العزيز، عن يوسف بن عبد الله بن سلام، عن أبيه قال: فذكره.
وإسناده حسن من أجل محمد بن إسحاق فإنه حسن الحديث إذا صرّح.
9 - باب قول الرجل في الخطبة: أما بعد
• عن زيد بن أرقم قال: قام رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما فينا خطيبا بماء يُدعى خمّا بين مكة والمدينة فحمد الله وأثنى عليه، ووعظ وذكر، ثم قال: "أما بعد، ألا أيها الناس … " الحديث.
صحيح: رواه مسلم في فضائل الصحابة (2408) من طريق أبي حيان، حدثني يزيد بن حيان، عن زيد بن أرقم، فذكره. والحديث بطوله مذكور في موضعه.
10 - باب قول الخطيب: ومن يعص الله ورسولَه فقد غوى
• عن عدي بن حاتم أنَّ رجلًا خطب عند النبي صلى الله عليه وسلم فقال: من يُطِعِ الله ورسولَه فقد رشدَ، ومن يعصِهما فقد غَوى، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "بئس الخطيبُ أنتَ! قلْ: ومن يعص اللهَ ورسولَه".
صحيح: رواه مسلم في الجمعة (870) من طرق عن وكيعٍ، عن سفيان، عن عبد العزيز بن رُفَيعٍ، عن تَميم بن طَرَفَةَ، عن عدي بن حاتم، فذكره.
وفي الحديث الإنكار على التشريك في الضمير لتوهم التسوية بين الله ورسوله، وإنْ كان ورد التشريك في الضمير في بعض الأحاديث وأُقِرَّ به فنظرًا للسامعين الذين لا يُعتقد منهم التوهم بالتسوية.
(খণ্ড: ١١) (পৃষ্ঠা: ٦١٢)
جموع ما جاء في آداب الليل والنهار
1 - باب ما جاء في إطفاء النار والسرج في البيوت عند النوم
• عن عبد الله بن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "لا تتركوا النار في بيوتكم حين تنامون".
متفق عليه: رواه البخاري في الاستئذان (6293)، ومسلم في الأشربة (2015) كلاهما من طريق سفيان بن عيينة، عن الزهري، عن سالم، عن أبيه، فذكره.
• عن أبي موسى قال: احترق بيت على أهله بالمدينة من الليل، فلما حدث رسول الله صلى الله عليه وسلم بشأنهم قال: "إن هذه النار إنما هي عدو لكم، فإذا نمتم فأطفئوها عنكم".
متفق عليه: رواه البخاري في الاستئذان (6294)، ومسلم في الأشربة (2016) كلاهما من طريق أبي أسامة، عن بريد، عن أبي بردة، عن أبي موسى، قال: فذكره.
• عن جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "خمروا الآنية، وأجيفوا الأبواب، وأطفئوا المصابيح، فإن الفويسقة ربما جرت الفتيلة فأحرقت أهل البيت".
متفق عليه: رواه البخاري في الاستئذان (6295) عن قتيبة، حدثنا حماد، عن كثير، عن عطاء، عن جابر بن عبد الله، فذكره.
ورواه مسلم في الأشربة (2012) من طرق عن أبي الزبير، عن جابر بنحوه.
• عن جابر بن عبد الله، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "أغلقوا الباب، وأوكوا السقاء، وأكفئوا الإناء، أو خمروا الإناء، وأطفئوا المصباح، فإن الشيطان لا يفتح غلقا، ولا يحل وكاء، ولا يكشف إناء، وإن الفويسقة تضرم على الناس بيتهم".
صحيح: رواه مالك في صفة النبي صلى الله عليه وسلم (21) عن أبي الزبير المكي، عن جابر بن عبد الله، فذكره. ورواه مسلم في الأشربة (2012: 96) من طريق مالك به.
• عن جابر بن عبد الله يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا كان جنح الليل، أو أمسيتم، فكفوا صبيانكم، فإن الشياطين تنتشر حينئذ، فإذا ذهب ساعة من الليل فحلوهم، فأغلقوا الأبواب واذكروا اسم الله، فإن الشيطان لا يفتح بابا مغلقا، وأوكوا قربكم واذكروا اسم الله، وخمروا آنيتكم واذكروا اسم الله، ولو أن تعرضوا عليها شيئا، وأطفئوا مصابيحكم".
متفق عليه: رواه البخاري في الأشربة (5623)، ومسلم في الأشربة (2012: 97) كلاهما من
(খণ্ড: ١١) (পৃষ্ঠা: ٦١٣)
طريق روح بن عبادة، أخبرنا ابن جريج، قال: أخبرني عطاء: أنه سمع جابر بن عبد الله يقول: فذكره.
• عن جابر، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: "غطوا الإناء، وأوكوا السقاء، وأغلقوا الباب، وأطفئوا السراج، فإن الشيطان لا يحل سقاء، ولا يفتح بابا، ولا يكشف إناء، فإن لم يجد أحدكم إلا أن يعرض على إنائه عودا، ويذكر اسم الله، فليفعل، فإن الفويسقة تضرم على أهل البيت بيتهم"
متفق عليه: رواه مسلم في الأشربة (2012: 96) من طريق الليث بن سعد، عن أبي الزبير، عن جابر، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، فذكره.
ورواه البخاري في الأشربة (5624) من طريق همام، عن عطاء، عن جابر مختصرا بلفظ: "أطفئوا المصابيح إذا رقدتم، وغلقوا الأبواب، وأوكوا الأسقية، وخمروا الطعام والشراب - وأحسبه قال - ولو بعود تعرضه عليه".
• عن جابر قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "غطوا الإناء، وأوكوا السقاء، فإن في السنة ليلة ينزل فيها وباء، لا يمر بإناء ليس عليه غطاء، أو سقاء ليس عليه وكاء، إلا نزل فيه من ذلك الوباء".
صحيح: رواه مسلم في الأشربة (2014) عن عمرو الناقد، حدثنا هاشم بن القاسم، حدثنا الليث بن سعد، حدثني يزيد بن عبد الله بن أسامة بن الهاد الليثي، عن يحيى بن سعيد، عن جعفر بن عبد الله بن الحكم، عن القعقاع بن حكيم، عن جابر بن عبد الله، قال: فذكره.
ورواه مسلم أيضا من طريق علي الجهضمي عن الليث بن سعد قال: "فالأعاجم عندنا يتقون ذلك في كانون الأول".
وفي معناه ما روي عن ابن عباس قال: جاءت فأرة، فأخذت تجر الفتيلة، فجاءت بها، فألقتها بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم على الخمرة التي كان قاعدا عليها، فأحرقت منها مثل موضع الدرهم، فقال: "إذا نمتم فأطفئوا سرجكم، فإن الشيطان يدل مثل هذه على هذا فتحرقكم".
رواه أبو داود (5247)، والبخاري في الأدب المفرد (1222)، وابن حبان (5519)، والحاكم (4/ 284، 285) كلهم من طريق عمرو بن حماد بن طلحة، حدثنا أسباط (هو ابن نصر الهمداني)، عن سماك، عن عكرمة، عن ابن عباس، فذكره.
قال الحاكم: "هذا حديث صحيح الإسناد".
وقلت: رواية سماك عن عكرمة فيها اضطراب، وأسباط بن نصر فيه ضعف يسير، وقال الساجي: "روى أحاديث لا يتابع عليها عن سماك بن حرب".
(খণ্ড: ١١) (পৃষ্ঠা: ٦١٤)
2 - باب كفّ الصبيان والمواشي من الخروج بعد غروب الشمس
• عن جابر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا ترسلوا فواشيكم وصبيانكم إذا غابت الشمس حتى تذهب فحمة العشاء، فإن الشياطين تنبعث إذا غابت الشمس حتى تذهب فحمة العشاء".
صحيح: رواه مسلم في الأشربة (2013: 98) من طريق أبي خيثمة زهير، عن أبي الزبير، عن جابر، فذكره.
قوله: "فواشيكم" الفواشي: كل شيء منتشر من المال كالإبل والغنم وسائر البهائم.
وقوله: "فحمة العشاء" ظلمتها وسوادها، يقال للظلمة التي بين صلاتي المغرب والعشاء الفحمة، وللتي بين العشاء والفجر العسعسة.
3 - باب كراهية النوم قبل العشاء، والسمرِ بعدها إلا للحاجة
• عن أبي برزة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يكره النوم قبل العشاء والحديث بعدها.
متفق عليه: رواه البخاري في مواقيت الصلاة (568) عن محمد بن سلام، قال: أخبرنا عبد الوهاب الثقفي، قال: حدثنا خالد الحذاء، عن أبي المنهال، عن أبي برزة، قال: فذكره.
ورواه مسلم في المساجد ومواضع الصلاة (647: 237) من طريق آخر عن أبي المنهال سيار بن سلامة به نحوه.
• عن عروة قال: سمعتْني عائشة وأنا أتكلم بعد العشاء الآخرة، فقالت: يا عري ألا تريح كاتبك، فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يكن ينام قبلها ولا يتحدث بعدها.
صحيح: رواه ابن حبان (5547) عن الحسن بن سفيان، قال: حدثنا حميد بن مسعدة، قال: حدثنا جعفر بن سليمان، قال: حدثنا هشام بن عروة، عن أبيه عروة، قال: فذكره. وإسناده صحيح.
• عن عائشة قالت: ما نام رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل العشاء، ولا سمرَ بعدها.
حسن: رواه ابن ماجه (702)، وأحمد (26280)، وأبو يعلى (4784) كلهم من طريق عبد الله بن عبد الرحمن بن يعلى الثقفي، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة، فذكرته.
وإسناده حسن من أجل عبد الله بن عبد الرحمن الثقفي فإنه مختلف فيه غير أنه حسن الحديث إذا لم يخطئ وهو من رجال مسلم، وأرجو أنه لم يخطئ في هذا الحديث؛ لأن معناه صحيح ثابت من حديث أبي برزة الأسلمي.
وقال البوصيري في زوائد ابن ماجه: "هذا إسناد صحيح، رجاله ثقات".
• عن عبد الله بن مسعود قال: جدبَ لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم السمر بعد العشاء - يعني
(খণ্ড: ١١) (পৃষ্ঠা: ٦١٥)
زجرنا -.
صحيح: رواه ابن ماجه (703)، وأحمد (3686)، وابن خزيمة (1340)، وابن حبان (2031)، والطحاوي في شرح المعاني (4/ 330) كلهم من طرق عن عطاء بن السائب، عن أبي وائل، عن عبد الله، فذكره.
وعطاء بن السائب ثقة إلا أنه اختلط في آخره وممن روى عنه قبل الاختلاط حماد بن سلمة عند الطحاوي، وتابعه غيره ممن روى عنه بعد الاختلاط، فظهر من هذا أنه لم يختلط في هذا الحديث. وإسناده صحيح.
قوله: "جَدَبَ" بالجيم يعني: ذمَّ وعابَ.
وفي معناه ما روي عن أنس قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن النوم قبل العشاء، وعن السمر بعدها.
رواه أبو يعلى (4039) عن أبي خيثمة، حدثنا جرير، عن ليث، عن أنس، فذكره. وليث هو ابن أبي سليم بن زُنيم ضعيف عند جمهور أهل العلم لأنه اختلط في آخر عمره، ولم يتميز حديثه فترك لذلك. ثم إنه لم يدركْ أنسا ففيه انقطاع أيضا.
4 - باب جواز السمر للمصلي والمسافر وكذا من له حاجة
• عن عبد الله بن مسعود قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: "لا سمر إلا لمصلٍّ أو مسافرٍ".
صحيح: رواه الطبراني في الكبير (10/ 268) عن محمد بن عبد الله الحضرمي، ثنا إبراهيم بن يوسف الصيرفي، ثنا سفيان بن منصور، عن حبيب بن أبي ثابت، عن زياد بن حدير، عن عبد الله قال: فذكره. وإسناده صحيح.
وقد رواه أحمد (2603) وغيره من وجه آخر، وفيه رجل لم يُسم.
5 - باب النوم على السرير
• عن عائشة قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي وسط السرير، وأنا مضطجعة بينه وبين القبلة، تكون لي الحاجة، فأكره أن أقوم فأستقبله، فأنسل انسلالا.
متفق عليه: رواه البخاري في الاستئذان (6276)، ومسلم في الصلاة (512: 270) كلاهما من طريق الأعمش، عن أبي الضحى، عن مسروق، عن عائشة، فذكرته. واللفظ للبخاري.
6 - باب كراهية زيادة غرف النوم عن الحاجة
• عن جابر بن عبد الله أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "فراش للرجل، وفراش لامرأته، والثالث للضيف، والرابع للشيطان".
صحيح: رواه مسلم في اللباس (2084) عن أبي الطاهر أحمد بن عمرو بن سرح، أخبرنا ابن
(খণ্ড: ١١) (পৃষ্ঠা: ٦١٦)
وهب، حدثني أبو هانئ، أنه سمع أبا عبد الرحمن يقول: عن جابر بن عبد الله أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: فذكره.
7 - باب الاستلقاء
• عن عباد بن تميم، عن عمه، أنه رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم مستلقيا في المسجد، واضعا إحدى رجليه على الأخرى.
قال سعيد بن المسيب: كان عمر، وعثمان يفعلان ذلك.
متفق عليه: رواه مالك في قصر الصلاة في السفر (93، 94) عن ابن شهاب، عن عباد بن تميم، عن عمه، فذكر المرفوع.
ورواه عقبه عن ابن شهاب، عن سعيد بن المسيب، فذكر فعل عمر وعثمان.
ورواه البخاري في الصلاة (475)، ومسلم في اللباس والزينة (2100: 75) كلاهما من طريق مالك به إلا أن مسلما لم يذكر قول ابن المسيب.
8 - باب كراهية الاضطجاع على الوجه
• عن أبي أمامة قال: مرّ النبي صلى الله عليه وسلم على رجل نائم في المسجد منبطح على وجهه، فضربه برجله: وقال "قم واقعد، فإنها نومة جهنمية".
حسن: رواه ابن ماجه (3725)، والبخاري في الأدب المفرد (1188) كلاهما من طريق الوليد بن جميل الدمشقي، أنه سمع القاسم بن عبد الرحمن، يحدث عن أبي أمامة، قال: فذكره.
وإسناده حسن من أجل الوليد بن جميل والقاسم بن عبد الرحمن فإنهما مختلف فيهما غير أنهما حسنا الحديث ما لم يتبين خطؤهما.
• * *
(খণ্ড: ١١) (পৃষ্ঠা: ٦١٧)
جموع ما جاء في اللهو، واللعب، والحركات
1 - باب إباحة الرجل اللعب واللهو لزوجته
• عن عائشة قالت: كنت ألعب بالبنات عند النبي صلى الله عليه وسلم، وكان لي صواحب يلعبن معي، فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا دخل يتقمعن منه، فيسربهن إلي فيلعبن معي.
متفق عليه: رواه البخاري في الأدب (6130)، ومسلم في فضائل الصحابة (2440) كلاهما من طرق عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، فذكرته.
• عن عائشة قالت: والله! لقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقوم على باب حجرتي، والحبشة يلعبون بحرابهم في مسجد رسول الله؟ صلى الله عليه وسلم يسترني بردائه لكي أنظر إلى لعبهم، ثم يقوم من أجلي، حتى أكون أنا التي أنصرف، فاقدروا قدر الجارية الحديثة السن، حريصة على اللهو.
متفق عليه: رواه البخاري في النكاح (5236)، ومسلم في صلاة العيدين (892: 18) كلاهما من طريق الزهري، عن عروة بن الزبير، عن عائشة، فذكرته.
• عن أنس قال: كانت الحبشة يزفنون بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم ويرقصون ويقولون: محمد عبد صالح، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ما يقولون؟ " قالوا: يقولون: محمد عبد صالح.
صحيح: رواه أحمد (12540)، وابن حبان (5870) كلاهما من طريق حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس، فذكره.
2 - باب في الغناء المباح، والغناء المنهي عنه
• عن السائب بن يزيد أن امرأة جاءتْ إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: "يا عائشة! أتعرفين هذه؟ " قالت: لا يا نبي الله! فقال: "هذه قينة بني فلان تحبين أن تُغنيك" قالت: نعم قال: فأعطاها طبقا فغنتها فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "قد نفخ الشيطان في منخريها".
صحيح: رواه أحمد (15720)، والنسائي في الكبرى (8911) كلاهما من حديث مكي بن إبراهيم، حدثنا الجعيد (هو ابن عبد الرحمن) عن يزيد بن خصيفة، عن السائب بن يزيد، فذكره. والسياق لأحمد. وإسناده صحيح.
وقال الهيثمي في المجمع (8/ 130): "رواه أحمد والطبراني في الكبير، ورجال أحمد
(খণ্ড: ١١) (পৃষ্ঠা: ٦١٨)
رجال الصحيح".
قوله: "قينة" أي الجارية المتغنية، وفي الحديث جواز الغناء أحيانا لترويح النفس على أن لا يكون فيه المعاصي من الفحش وغيره، ولكن إذا اتخذت المرأة الغناء عادة ومهنة ينفخ الشيطان في منخريها فتُغنّي بما لا يجوز الغناء به كما جاء في الحديث.
3 - باب إدخال الأصابع في الأذنين عند استماع المزامير
• عن نافع قال: سمع ابن عمر مزمارا قال: فوضع إصبعيه على أذنيه، ونأى عن الطريق، وقال لي: يا نافع! هل تسمع شيئا؟ قال: فقلت: لا، قال: فرفع إصبعيه من أذنيه، وقال: كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم فسمع مثل هذا فصنع مثل هذا.
وعند أحمد: سمع صوت زمّارة راع فصنع مثل هذا.
قال أبو علي اللؤلؤي: سمعت أبا داود يقول: هذا حديث منكر.
حسن: رواه أبو داود (4924)، وأحمد (4535)، وصحّحه ابن حبان (693) كلهم من حديث الوليد بن مسلم، حدثنا سعيد بن عبد العزيز، عن سليمان بن موسى، عن نافع، فذكره.
وسليمان بن موسى هو الأشدق مختلف فيه وهو من رجال مسلم، غير أنه حسن الحديث إذا لم يخالف، وقد تويع.
رواه أبو داود (4925) عن مطعم بن مقدام، و (4921) عن ميمون بن مهران كلاهما عن نافع به نحوه. ولكن قال أبو داود عن رواية ميمون بن مهران: "وهذا أنكرها".
قلت: رجاله ثقات وإسناده صحيح ولا يعرف وجه النكارة إلا أن يقال: إن فيه إقرارًا من النبي صلى الله عليه وسلم من صوت "زمّارة راع" كما عند أحمد، كما أن ابن عمر لم يأمر نافعا أن يضع إصبعيه على أذنيه.
وأجيب: لعل النبي صلى الله عليه وسلم لم ينكر على الراعي لأنه كان بعيدا منه في مكان لا يمكن الوصول إليه.
وفي الحديث دليل على إدخال الأصابع في الأذنين عند استماع المزامير إذا لم يكن يستطيع أن يمنعها.
4 - باب التغليظ في استعمال الجرس في أعناق الإبل
• عن أبي هريرة، أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "لا تصحب الملائكةُ رفقةً فيها كلب ولا جرس".
صحيح: رواه مسلم في اللّباس والزّينة (2113) من طرق عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة، فذكر الحديث.
• عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "الجرس مزامير الشيطان".
صحيح: رواه مسلم في اللباس والزينة (2414) من طرق عن إسماعيل بن جعفر، عن العلاء،
(খণ্ড: ١١) (পৃষ্ঠা: ٦١٩)
عن أبيه، عن أبي هريرة، فذكره.
• عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر بالأجراس أن تقطع من أعناق الإبل يوم بدر.
صحيح: رواه النسائي في الكبرى (8758) من طريق خالد (هو ابن الحارث) -، وأحمد (25166)، وابن حبان (4699، 4702) من طريق محمد بن جعفر - كلاهما عن سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن زرارة بن أوفى، عن سعد بن هشام، عن عائشة، فذكرته. وليس عند النسائي: "من أعناق الإبل يوم بدر".
وإسناده صحيح فإن خالد بن الحارث ممن سمع من سعيد بن أبي عروبة قبل الاختلاط. قال الدارقطني في العلل (15/ 82، 83) بعد ما ساق الاختلاف على قتادة: "والمحفوظ حديث سعيد بن أبي عروبة وهو صحيح".
وأما ما رواه ابن حبان (4701) من طريق القعنبي، عن خالد بن الحارث، عن سعيد، عن قتادة، عن أنس مرفوعا فهو وهمٌ من القعنبي كما قال الدارقطني (15/ 82).
وقال ابن عمار الشهيد: "وهو وهمٌ إما من القعنبي أو ممن دونه". علل الأحاديث (ص 114).
وكذلك لا يصح ما روي عن عمر بن الخطاب قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "إن مع كل جرسٍ شيطانا".
رواه أبو داود (4230) من طريق حجاج (هو المصيصي)، عن ابن جريج، أخبرني عمر بن حفص، أن عامر بن عبد الله بن الزبير أخبره، أن مولاة لهم ذهبت بابنة الزبير إلى عمر بن الخطاب، وفي رجلها أجراس، فقطعها عمر، ثم قال: فذكر الحديث.
قال المنذري: "مولاة لهم مجهولة، وعامر بن عبد الله بن الزبير لم يدرك عمر". مختصر السنن (6/ 121).
5 - باب تحريم اللعب بالنردشير
• عن بريدة بن الحصيب أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "من لعب بالنردشير، فكأنما صبغ يده في لحم خنزير ودمه".
صحيح: رواه مسلم في الشعر (2260) عن زهير بن حرب، حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، عن سفيان، عن علقمة بن مرثد، عن سليمان بن بريدة، عن أبيه، فذكره.
6 - باب النهي عن الخذف
• عن عبد الله بن مغفل قال: نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن الخذف، وقال: "إنه لا يقتل الصيد، ولا ينكأ العدو، وإنه يفقأ العين، ويكسر السن".
متفق عليه: رواه البخاري في الأدب (6220)، ومسلم في الصيد والذبائح (1954: 55)
(খণ্ড: ١١) (পৃষ্ঠা: ٦٢٠)
كلاهما من طريق شعبة، عن قتادة قال: سمعت عقبة بن صهبان الأزدي، يحدث عن عبد الله بن مغفل المزني، فذكره.
7 - باب رفع البصر إلى السماء لتذكّر عظمة الله
قال الله تعالى: {أَفَلَا يَنْظُرُونَ إِلَى الْإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ (17) وَإِلَى السَّمَاءِ كَيْفَ رُفِعَتْ (18) وَإِلَى الْجِبَالِ كَيْفَ نُصِبَتْ (19) وَإِلَى الْأَرْضِ كَيْفَ سُطِحَتْ} [الغاشية: 17 - 20].
• عن جابر أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ثم فتر عني الوحي، فبينا أنا أمشي، سمعت صوتا من السماء، فرفعت بصري إلى السماء، فإذا الملك الذي جاءني بحراء، قاعد على كرسي بين السماء والأرض.
متفق عليه: رواه البخاري في الأدب (6214)، ومسلم في الإيمان (161: 255) كلاهما من طريق ابن شهاب، قال: سمعت أبا سلمة بن عبد الرحمن، يقول: أخبرني جابر بن عبد الله، فذكره. واللفظ للبخاري.
• عن عبد الله بن عباس قال: بتُّ في بيت ميمونة، والنبي صلى الله عليه وسلم عندها، فلما كان ثلث الليل الآخر، أو بعضه، قعد فنظر إلى السماء، فقرأ: {إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لَآيَاتٍ لِأُولِي الْأَلْبَابِ} [آل عمران: 190].
متفق عليه: رواه البخاري في الأدب (6215) عن ابن أبي مريم، حدثنا محمد بن جعفر، قال: أخبرني شريك، عن كريب، عن ابن عباس، فذكره.
ورواه مسلم في صلاة المسافرين (763: 19) من طريق ابن أبي مريم به إلا أنه لم يذكر لفظ الحديث بكامله بل ذكر جزءا منه وقال: وساق الحديث.
8 - باب النهي عن النظر إلى الكوكب إذا انقض َّ
• عن محمد بن سيرين قال: كنا مع أبي قتادة على ظهر بيتنا، فرأى كوكبا انقض، فنظروا إليه، فقال أبو قتادة: إنا قد نهينا أن نتبعه أبصارنا.
صحيح: رواه أحمد (22549) - والسياق له -، وعبد الرزاق في مصنفه (20007) ومن طريقه الحاكم (4/ 284) كلاهما من طرق عن محمد بن سيرين، فذكره. وإسناده صحيح.
وقال الحاكم: "صحيح على شرط الشيخين".
9 - باب نكت العود في الماء والطين
• عن أبي موسى: أنه كان مع النبي صلى الله عليه وسلم في حائط من حيطان المدينة، وفي يد النبي صلى الله عليه وسلم عود يضرب به بين الماء والطين، فجاء رجل، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "افتح
(খণ্ড: ١١) (পৃষ্ঠা: ٦٢١)
له وبشره بالجنة" فذهبت فإذا أبو بكر، ففتحت له وبشرته بالجنة، ثم استفتح رجل آخر فقال: "افتح له وبشره بالجنة" فإذا عمر، ففتحت له وبشرته بالجنة، ثم استفتح رجل آخر، وكان متكئا فجلس، فقال: "افتح له وبشره بالجنة، على بلوى تصيبه - أو تكون -" فذهبت فإذا عثمان، فقمت، ففتحت له، وبشرته بالجنة، فأخبرته بالذي قال، قال: الله المستعان.
متفق عليه: رواه البخاري في الأدب (2616)، ومسلم في فضائل الصحابة (2403: 28) كلاهما من طريق عثمان بن غياث، حدثنا أبو عثمان، عن أبي موسى، فذكره. واللفظ للبخاري.
10 - باب الرجل ينكت الأرض بعود
• عن علي بن أبي طالب قال: كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في جنازة، فجعل ينكت الأرض بعود، فقال: "ليس منكم من أحد إلا وقد فرغ من مقعده من الجنة والنار" فقالوا: أفلا نتكل؟ قال: "اعملوا فكل ميسر" {فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى} [الليل: 5].
متفق عليه: رواه البخاري في الأدب (6217)، ومسلم في القدر (2647: 7) كلاهما من طريق سعد بن عبيدة، عن أبي عبد الرحمن السلمي، عن علي، فذكره.
واللفظ للبخاري، وقد روياه مطولا وهو مخرج في موضعه.
• * *
(খণ্ড: ١١) (পৃষ্ঠা: ٦٢٢)
جموع ما جاء في آداب الطريق، والسير، والسفر
1 - باب فضل إزالة الأذى من الطريق
• عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "بينما رجل يمشي بطريق، إذ وجد غصن شوك على الطريق، فأخره، فشكر الله له، فغفر له".
متفق عليه: رواه مالك في صلاة الجماعة (6) عن سُمي مولى أبي بكر، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، فذكره. ورواه البخاري في المظالم (2472)، ومسلم في البر والصلة (1914: 127) عقب الحديث (2617) كلاهما من طريق مالك به.
• عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "مر رجل بغصن شجرة على ظهر طريق، فقال: والله! لأنحين هذا عن المسلمين لا يؤذيهم فأدخل الجنة" وفي رواية: "لقد رأيت رجلا يتقلب في الجنة، في شجرة قطعها من ظهر الطريق، كانت تؤذي الناس".
صحيح: رواه مسلم في البر والصلة (1914: 128) عقب الحديث (2617) عن زهير بن حرب، حدثنا جرير، عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة، قال: فذكره.
ورواه (1914: 129) أيضا عن أبي بكر بن أبي شيبة، حدثنا عبيد الله، حدثنا شيبان، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، فذكره باللفظ الثاني.
ورواه أبو داود (4245) من طريق محمد بن عجلان، عن زيد بن أسلم، عن أبي صالح، عن أبي هريرة نحوه وفيه: "نزع رجل لم يعمل خيرا قط غصن شوك عن الطريق". وإسناده حسن من أجل محمد بن عجلان فإنه حسن الحديث.
قوله: "لم يعمل خيرا قط" أي سوى الإسلام.
• عن أبي برزة قال: قلت: يا نبي الله! علمني شيئا أنتفع به، قال: "اعزل الأذى، عن طريق المسلمين"
صحيح: رواه مسلم في البر والصلة (2618) عن زهير بن حرب، حدثنا يحيى بن سعيد، عن أبان بن صمعة، حدثني أبو الوازع، حدثني أبو برزة، فذكره.
• عن أبي برزة الأسلمي، أن أبا برزة، قال: قلت لرسول الله صلى الله عليه وسلم: يا رسول الله! إني لا أدري، لعسى أن تمضي وأبقى بعدك، فزودني شيئا ينفعني الله به، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "افعل كذا، افعل كذا (أبو بكر نسيه) وأَمِرَّ الأذى عن الطريق".
(খণ্ড: ١١) (পৃষ্ঠা: ٦٢٣)
صحيح: رواه مسلم في البر والصلة (2618: 132) عن يحيى بن يحيى، أخبرنا أبو بكر بن شعيب بن الحبحاب، عن أبي الوازع الراسبي، عن أبي برزة الأسلمي، فذكره.
• عن أبي ذر، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "عُرِضت علَّي أعمال أمتي، حسنُها وسيّئُها، فوجدت في محاسن أعمالِها الأذى يُماط عن الطريق. ووجدت في مساوئِ أعمالها النُخاعةَ تكون في المسجد لا تُدفن".
صحيح: رواه مسلم في المساجد (553) من طريق مهدي بن ميمون، حدثنا واصل مولى أبي عُيينة، عن يحيى بن عقيل، عن يحيى بن يعْمَر، عن أبي الأسود الديلي، عن أبي ذرٍّ، فذكره.
• عن بريدة يقول: سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "في الإنسان ثلاثمائة وستون مفْصلًا، فعليه أن يتصدق عن كل مفْصلٍ منه بصدقةٍ" قالوا: ومن يُطيق ذلك يا نبي الله؟ قال: "النخاعة في المسجد تدفَنُها، والشيءُ تُنحّيه عن الطريق، فإن لم تجد فركعتا الضُّحى تُجزئك".
حسن: رواه أبو داود (5242)، وصحّحه ابن خزيمة (1226)، وابن حبان (1642، 2540) كلهم من طريق حسين بن واقد قال: حدثني عبد الله بن بريدة، قال: سمعتُ أبي بريدةَ، فذكر الحديث.
وإسناده حسن للكلام في حسين بن واقد المروزيّ غير أنَّه حسن الحديث.
2 - باب ما جاء في حقوق الطريق
• عن أبي سعيد الخدري، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إياكم والجلوس بالطرقات" قالوا: يا رسول الله! ما لنا بد من مجالسنا نتحدث فيها. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا أبيتم إلا المجلس، فأعطوا الطريق حقه" قالوا: وما حقه؟ قال: "غض البصر، وكف الأذى، ورد السلام، والأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر"
متفق عليه: رواه البخاري في الاستئذان (6229)، ومسلم في السلام (2121) عقب الحديث (2161) كلاهما من طرق عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد الخدري، فذكره.
• عن أبي طلحة: كنا قعودا بالأفنية نتحدث، فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقام علينا فقال: "ما لكم ولمجالس الصعدات اجتنبوا مجالس الصعدات"، فقلنا إنما قعدنا لغير ما باس قعدنا نتذاكر ونتحدث، قال: "إما لا، فأدوا حقها غض البصر، ورد السلام، وحسن الكلام".
صحيح: رواه مسلم في السلام (2161) عن أبي بكر بن أبي شيبة، حدثنا عفان، حدثنا عبد الواحد بن زياد، حدثنا عثمان بن حكيم، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن أبيه، قال: قال
(খণ্ড: ١١) (পৃষ্ঠা: ٦٢٤)
أبو طلحة، فذكره.
• عن أبي هريرة قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أن تجلسوا بأفنية الصعدات، قالوا: يا رسول الله! إنا لا نستطيع ذلك ولا نطيقه، قال: "إما لا، فأدوا حقها" قالوا: وما حقها يا رسول الله؟ ، قال: "رد التحية، وتشميت العاطس إذا حمد الله، وغض البصر، وإرشاد السبيل".
حسن: رواه أبو داود (4816)، وصحّحه ابن حبان (596)، والحاكم (4/ 264، 265) كلهم من طريق بشر بن المفضل، قال: حدثنا عبد الرحمن بن إسحاق، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة، قال: فذكره.
وإسناده حسن من أجل عبد الرحمن بن إسحاق بن عبد الله بن الحارث المدني فإنه حسن الحديث.
قوله: "الصعدات" هي الطرق، صعيد وصعُد وصعدات مثل طريق وطرق وطرقات.
وفي معناه ما روي عن البراء أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مرَّ بناس من الأنصار، وهم جلوس في الطريق فقال: "إن كنتم لا بد فاعلين فردوا السلام وأعينوا المظلوم، وأهدوا السبيل".
رواه الترمذي (2726)، وأحمد (18483)، والطيالسي (711) كلهم من طريق شعبة، عن أبي إسحاق، عن البراء، فذكره.
قال شعبة: ولم يسمعه منه، يعني أن أبا إسحاق لم يسمعْه من البراء.
وقول الترمذي: "حسن غريب" يُحمل على أنه حسّنه لشواهده.
وأما ما رواه أحمد (18484)، وابن حبان (897) كلاهما من طريق إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن البراء مثله. وإسرائيل لم ينص على أن أبا إسحاق سمعه من البراء، فعنعنته تحمل على التدليس كما قال شعبة.
وأما ما روي عن أبي شريح بن عمرو الخزاعي قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إياكم والجلوس على الصعدات فمن جلس منكم على الصعيد فليعطه حقه" قال: قلنا: يا رسول الله وما حقه؟ قال: "غضوض البصر، ورد التحية، وأمر بمعروف، ونهي عن منكر". فهو ضعيف.
رواه أحمد (27163)، والطبراني في الكبير (22/ 187) كلاهما من طريق عبد الله بن سعيد، عن أبيه، عن أبي شريح بن عمرو الخزاعي، فذكره.
وعبد الله بن سعيد هو ابن سعيد المقبري أبو عباد الليثي مولاهم ضعيف عند جمهور أهل العلم.
وقال الحاكم: "ذاهب الحكم" وبه أعله الهيثمي في المجمع (8/ 61).
(খণ্ড: ١١) (পৃষ্ঠা: ٦٢٥)
3 - باب كراهية ربط الإنسان بحبل في السير
• عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم مرَّ وهو يطوف بالكعبة بإنسان ربط يده إلى إنسان بسير - أو بخيط أو بشيء غير ذلك -، فقطعه النبي صلى الله عليه وسلم بيده، ثم قال: "قده بيده".
صحيح: رواه البخاري في الحج (1620) عن إبراهيم بن موسى، حدثنا هشام، أن ابن جريج، أخبرهم قال: أخبرني سليمان الأحول، أن طاوسا، أخبره عن ابن عباس، فذكره.
4 - باب ما جاء في أدب المشي
• عن أنس قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا مشى كأنه يتوكأ.
صحيح: رواه أبو داود (4863)، والترمذي (1754) كلاهما من طرق عن حميد، عن أنس قال: فذكره. وإسناده صحيح.
قال الترمذي: "حسن صحيح غريب من هذا الوجه من حديث حميد".
قوله: "كأنه يتوكأ" أي يتكئ على العصا، ومعناه أنه كان يميل في مشيه إلى الأمام، فلا يمشي مشي الجبابرة المتكبرين بارزا صدرَه.
• عن أبي الطفيل قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم قلت: كيف رأيته؟ قال: كان أبيض مليحا، إذا مشى كأنما يهوي في صبوب.
صحيح: رواه أبو داود (4864)، وابن قانع في معجم الصحابة (2/ 242) كلاهما من طريق عبد الأعلى، حدثنا سعيد الجريري، عن أبي الطفيل قال: فذكره.
وإسناده صحيح، وسعيد الجريري هو سعيد بن إياس ثقة اختلط لكنْ رواية عبد الأعلى بن عبد الأعلى السامي كان عنه قبل اختلاطه.
ورواه مسلم (2340: 99) من طريق عبد الأعلى، ولكنه اختصر على قوله: "كان أبيض مليحا".
قوله: "كأنما يهوي في صبوب" وورد عند ابن قانع "في صبب" وهو المكان المنحدر، ومعناه كأنه ينزل في موضع منحدر.
5 - باب الإسراع في المشية لحاجة
• عن عقبة بن الحارث قال: صلى النبي صلى الله عليه وسلم العصر فأسرع، ثم دخل البيت.
صحيح: رواه البخاري في الاستئذان (6275) عن أبي عاصم، عن عمر بن سعيد، عن ابن أبي مليكة أن عقبة بن الحارث حدثه، فذكره.
6 - باب أدب المرور بمساكن قوم معذبين
• عن ابن عمر قال: لما مر النبي صلى الله عليه وسلم بالحجر قال: "لا تدخلوا مساكن الذين
(খণ্ড: ١١) (পৃষ্ঠা: ٦٢٦)