وقال تعالى: {إِلِيْهِ يَصْعَدُ الكَلِمُ الطَّيّبُ} 1.
{إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ} 2.
{بَلْ رَفَعَهُ اللهُ إِلَيْهِ} 3.
{يَخَافُونَ رَبَّهُم مِنْ فَوْقِهِم} 4.
{يُدَبِّرُ الأَمْرَ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الأَرْضِ ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيهِ} 5.
{أَأَمِنتُمْ مَّن فِي السَّمَاء أَن يَخْسِفَ بِكُمُ الأّرضَ} 6الآية7.
{ذِي الْمَعَارِجِ. تَعْرُجُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ} 8.
وَقَالَ فِرْعَوْنُ {اهَامَانُ ابْنِ لِي صَرْحًا لَّعَلِّي أَبْلُغُ الأَسْبَابَ. أَسْبَابَ--------------------------------------------
1 الآية 10 من سورة فاطر.
2 الآية 55 من سورة آل عمران.
3 الآية 158 من سورة النساء.
4 الآية 50 من سورة النحل.
5 الآية 5 من سورة السجدة.
6 الآية 16 من سورة الملك.
7 "الآية" ساقطة من (ب) .
8 الآيتان 3-4 من سورة المعارج.
(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ١٩)
السَّمَاوَاتِ فَأَطَّلِعَ إِلَى إِلَهِ مُوسَى وَإِنِّي لأَظُنُّهُ كَاذِبًا} 1.
يعني: أظن موسى كاذباًَ أن إلهه2 في السماء، ولو لم يكن موسى عليه السلام يدعوه إلى إله في السماء لما قال هذا؛ إذ لو كان موسى قال له: إن الإله3 الذي أدعوك إليه، ليس في السماء، لكان هذا القول من فروعون عبثاً، ولكان بناؤه القصر جنوناً4.5--------------------------------------------
1 الآيتان 36-37 من سورة غافر.
2 في (ج) "الله".
3 في (ب) "إلا إله"، وفي (ج) "الله".
4 انظر في هذه المسألة مجموع الفتاوى (5/172-173) .وأعلام الموقعين لابن القيم (2/302) .
5 التعليق: ما ذكره المصنف هنا من الآيات الدالة على إثبات العلو هو بمثابة الإرشادات وإلا فالقرآن مليء بالأدلة على إثبات صفة العلو.
قال شيخ الإسلام ابن تيمية: "وصف الله نفسه في كتابه وعلى لسان رسوله صلى الله عليه وسلم، بالعلو والاستيلاء على العرش والفوقية في كتابه في آيات كثيرة، حتى قال بعض أكابر أصحاب الشافعي: "في القرآن ألف دليل أو أزيد تدل على أن الله عال على الخلق، وأنه فوق عباده"، وقال غيره: "فيه ثلاثمائة دليل تدل على ذلك" اهـ. مجموع الفتاوى (5/226) .
فالقرآن الكريم من أوله إلى آخره مليء بما هو إما نص ظاهر في أن الله فوق كل شيء، وأنه عال على خلقه ومستو على عرشه، وقد تنوعت تلك الدلالات، فوردت بأصناف من العبارات.
(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٢٠)
_________
وقد أشار العلماء إلى ذلك التنوع في العبارة، ومن ذلك:
1-التصريح بالفوقية مقرونة بأداة (من) المعينة لفوقية الذات نحو: {يَخَافُونَ رَبَّهُم مِّن فَوْقِهِمْ} [النحل:50] .
2-ذكرها مجردة عن الأداة، كقوله: {وَهُوَ القَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِ} [الأنعام:18] .
3- التصريح بالعروج إليه، نحو {تَعْرُجُ المَلَائِكَةُ وَالرُّوُحُ إِلَيْهِ} [المعارج:4] .
4- التصريح بالصعود إليه، كقوله: {إِلَيْهِ يَصْعَدُ اَلكَلِمُ الطّيّبُ} [فاطر:10] .
5- التصريح برفعه بعض المخلوقات إليه، كقوله: {بَلْ رَفَعَهُ اللهُ إِلَيْهِ} [النساء:158] ، وقوله: {إِنّي مُتَوفَيّكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ} [آل عمران:55] .
6-التصريح بالعلو المطلق الدال على جميع مراتب العلو، ذاتاً، وقدراً، وشرفاً، كقوله: {وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ} {وَهُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ} {إِنَّهُ عَلِيٌّ حَكِيمٌ} .
7- التصريح بتنزيل الكتاب منه كقوله: {تَنزِيلُ الْكِتَابِ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ} [الزمر: 1] ، {تَنزِيلٌ مِّنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ} [فصلت:42] ، {قُلْ نَزَّلَهُ رُوحُ الْقُدُسِ مِن رَّبِّكَ بِالْحَقِّ} [النحل: 102] .
8-التصريح باختصاص بعض المخلوقات بأنها عنده، وأن بعضها أقرب إليه من بعض، كقوله: {فَالَّذِينَ عِندَ رَبِّكَ} [فصلت:38] ، وقوله {وَلَهُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَنْ عِندَهُ لَا يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِهِ وَلَا يَسْتَحْسِرُونَ} [الأنبياء:19] .
(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٢١)
[الأدلة من السنة]
وأما الأحاديث المتواترة المتوافرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فأكثر من أن تستوعب، فمنها:
13- حديث معاوية بن الحكم السلمي1 قال: "كانت لي غنم بين أُحُد2 والجَوَّانِيَّةِ3، فيها جارية لي، فأطلعتها ذات يوم، فإذا الذئب قد ذهب منها بشاة فصككتها، (ق21/ب) فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم فذكرت ذلك له، فعظم ذلك عليّ4، فقلت: "يا رسول الله أفلا أعتقها؟ "، قال: "ادعها"، فدعوتها، فقال لها: "أين الله؟ " قالت: "في السماء". قال: " من أنا؟ "، قالت: "رسول الله". قال: "أعتقها فإنها مؤمنة".
ذا حديث صحيح؛ رواه مسلم5،6--------------------------------------------
1 معاوية بن الحكم السلمي، صحابي سكن المدينة. أسد الغابة (5/95) .
2 أُحُدٌ: جبل معروف شمال المدينة. معجم البلدان (1/109) . ووفاء الوفاء للسمهودي (3/937) .
3 الجَوَّانِيَّةِ: بالفتح وتشديد الواو وكسر النون وياء مشددة، وحكي تخفيفها. موضع قرب أحد في شمال المدينة النبوية بطرق الحرة الشرقية مما يلي الشام. انظر وفاء الوفاء للسمهودي (4/1180) .
4 في (ج) "عليه".
5 مسلم بن الحجاج بن مسلم القشيري، أبو الحسين النيسابوري، حافظ، من أئمة المحدثين، صاحب الصحيح المشهور، توفي بنيسابور سنة (261هـ) .
تذكرة الحفاظ (2/150) ، تهذيب التهذيب (10/126) .
6 أخرجه في صحيحه، كتاب المساجد ومواضع الصلاة (1/382) .
(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٢٥)
وأبو داود1،2 والنسائي3،4 ومالك5 في الموطأ6.
4- وفي السنن عن محمد بن الشريد7 أن أمه أوصته أن يعتق--------------------------------------------
1 سليمان بن الأشعث بن إسحاق بن بشير بن شداد الأزدي السجستاني، ثقة حافظ، مصنف السنن وغيرها، من كبار العلماء، من الحادية عشرة، مات سنة (275هـ) . تذكرة الحفاظ (2/152) ، تاريخ بغداد (9/55) .
2 سنن أبي داود (1/572) كتاب الصلاة، "باب 171 تشميت العاطس في الصلاة" رقم (930) .
3 أحمد بن شعيب بن علي بن سنان بن بحر بن دينار، أبو عبد الرحمن، النسائي، الحافظ، صاحب السنن وغيرها، مات سنة (303هـ) وله ثمان وثمانون سنة. تذكرة الحفاظ (2/241) ، وفيات الأعيان (1/21) .
4 سنن النسائي (3/14-18) .
5 مالك بن أنس إمام دار الهجرة، وأحد أئمة السنة المشهورين، وإليه تنسب المالكية، له مؤلفات عدة، على رأسها "الموطأ" الكتاب المشهور، ولد بالمدينة وتوفي بها عام (179هـ) . الديباج المذهب (1/82-135) ، البداية (10/174) .
6 كتاب العتق، باب ما يجوز من العتق في الرقاب الواجبة (ص552-553، ح1464) .وأخرجه الإمام أحمد في المسند (5/447) .وابن أبي عاصم في السنة (1/215) .وابن خزيمة في التوحيد (1/278-280، ح178) .واللالكائي في شرح أصول اعتقاد أهل السنة (3/392) .والذهبي في العلو (ص16) ، وانظر مختصر العلو للذهبي (ص81) .
7 محمد بن شريد بن سويد الثقفي. صحابي على رأي ابن الأثير انظر أسد الغابة (5/95) . وذكره ابن حجر فيمن هو مختلف في صحبته انظر الإصابة (رقم8426) .
(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٢٦)
عنها رقبة مؤمنة، فقال: "يا رسول الله، إن أمي أوصت بكذا1، وهذه جارية سوداء نوبيّة أتجزئُ عني، قال: "إيتني بها" فقال لها: "أين الله؟ " قالت: "في السماء"، قال: "من أنا؟ " قالت: "أنت2 رسول الله"، قال: "أعتقها فإنها مؤمنة"3.
وهذه الجارية، غير جارية معاوية بن الحكم4.
15- وعن أبي رزين العقيلي5 قال: "قلت يا رسول الله: أين كان--------------------------------------------
1 في (ب) و (ج) "بهذا".
2 "أنت" ساقطة من (ب) و (ج) .
3 أخرجه أبو داود (3/558) ، (في الإيمان والنذور، باب 19،في الرقبة المؤمنة) .والنسائي (6/252) ، في الوصايا، (باب8) ، فضل الصدقة على الميت. وأخرجه ابن خزيمة في كتاب التوحيد (1/238،ح181) .وأخرجه البيهقي في السنن الكبرى (7/388-389) بسنده عن الشريد بن سويد الثقفي. وأورده الذهبي في العلو (ص18) وقال: "كذا روي هذا الحديث، وليس إسناده بالقائم، ويروى نحوه عن محمد بن الشريد بن سويد الثقفي عن أبي هريرة مرفوعاً، وقيل: صوابه عمر بن الرشيد. فالله أعلم" اهـ. وقال ابن حجر في الإصابة في ترجمة سويد (رقم8426) بعد ذكر بعض طرق هذا الحديث غير هذه الطريق: "وكل ذلك غير محفوظ، والمحفوظ (هذه الطريق") .
4 سبقت ترجمته في ص (21) .
5 لقيط بن عامر بن المنتفق، أبو رزين، العقيلي، وافد بني المنتفق، وقيل اسمه لقيط بن صبرة، ويقال إنه جده واسم أبيه عامر، صحابي مشهور. انظر الإصابة (رقم7557) .
(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٢٧)
ربنا قبل أن يخلق السماء والأرض؟ " قال: "كان في عما1 ما فوقه هواء وما تحته هواء، ثم خلق العرش ثم استوى عليه".
وفي لفظ آخر "ثم كان على العرش فارتفع على عرشه".
وهذا حديث حسن (ق22/ب) رواه [الترمذي] 23 وغيره4.--------------------------------------------
1 العما: السحاب الأبيض، كذا فسره الأصمعي. انظر كتاب العظمة لأبي الشيخ (1/365-366) ، والعرش لابن أبي شيبة (رقم8) ، والحد للدشتي (ق15/ب) .
2 في (أ) و (ب) و (ج) "أبو داود"، وهو تحريف، والصواب ما أثبته.
3 محمد بن عيس بن سورة بن موسى السلمي، البوغي الترمذي، من أئمة علماء الحديث، وحفاظه، ولد سنة (209هـ) ، تلميذ البخاري، وله رحلات عديدة، وكان يضرب به المثل في الحفظ، من تصانيفه الجامع الذي يعرف "بسنن الترمذي"، و"الشمائل المحمدية"، توفي بترمذ سنة (279هـ) . تذكرة الحفاظ (2/187) .
4 أخرجه الترمذي في سننه، كتاب التفسير، باب سورة هود (5/288،رقم3109) .والإمام أحمد في مسنده (4/11-12) .وابن أبي شيبة في العرش (ح7) . وابن ماجه في سننه، المقدمة، باب فيما أنكرت الجهمية (1/64) .وابن أبي عاصم في السنة (1/271) .وابن جرير الطبري في تفسيره (12/4) وفي تاريخه (1/19) .والحكيم الترمذي في الرد على المعطلة (ق106/ أ) .وأبو الشيخ في كتاب العظمة (1/363-364، ح83)
(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٢٨)
_________
ابن بطة في الإبانة (تتمة الرد على الجهمية، 3/168، ح125) .وابن أبي زمنين في أصول السنة (ص89، ح31) .والبيهقي في الأسماء والصفات (2/235-236، ح801 و2/303، ح864) .قال الترمذي: حديث حسن. وقال الذهبي في العلو (ص19) إسناده حسن. وقال الألباني: "في تصحيحه نظر، فإن مداره على وكيع بن عدس ويقال حدس، وهو مجهول، لم يرو عنه غير يعلى بن عطاء، ولا وثقه غير ابن حبان".
التعليق: اختلف في لفظة "عما" من حيث الشكل ومن حيث المعنى المراد بها.
فالأصمعي، وأبو عبيد القاسم بن سلام، والأزهري وغيرهم يرون أن لفظة "عما" هي من حيث الشكل بالمد، وليست بالقصر، وأن معناها المراد في الحديث السحاب الأبيض، لأنه هذا هو معنى الكلمة في كلام العرب المنقول عنهم. ومما يشهد لذلك قول الحارث بن حلزة اليشكري:
وكأن المنون تردى بنا
أعصم ينجاب عنه العما
ومعنى البيت: أن الشاعر يقول هو في ارتفاعه، قد بلغ السحاب ينشق عنه، ويقول نحن في عزنا مثل الأعصم، فالمنون إذا أرادتنا فكأنما تريد أعصم (أي الجبل الشاهق) .
وقال الأزهري: "ولا يدرى كيف ذلك العما بصفة تحصره ولا نعت يحده، ويقوي هذا القول قول الله تعالى {هَلْ يَنظُرُونَ إِلَاّ أَن يَأْتِيَهُمُ اللهُ فِي ظُلَلٍ مِّنَ الْغَمَامِ} الآية 210 من سورة البقرة، فالغمام معروف في كلام العرب، إلا أنا لا ندري كيف الغمام الذي يأتي الله عز وجل يوم القيامة في ظلل منه، فنحن نؤمن به ولا نكيف صفته، وكذلك سائر صفات الله عز وجل". تهذيب اللغة (3/246) .
وهذا القول ليس فيه دليل، على قول الفلاسفة الدهرية القائلين بقدم العالم، وأن مادة السموات والأرض ليست
(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٢٩)
16- وعن أبي هريرة1، أن رجلاً أتى النبي صلى الله عليه وسلم بجارية سوداء، أعجمية فقال: "يا رسول الله إن عليّ عِتْقَ رقبة مؤمنة فقال لها: "أين الله؟ "، فأشارت بالسبابة إلى السماء، فقال لها: "من أنا؟ " فأشارت--------------------------------------------
على قول الفلاسفة الدهرية القائلين بقدم العالم، وأن مادة السموات والأرض ليست مبتدعة، وذلك أن الله سبحانه أخبرنا في كتابه بابتداء الخلق الذي يعيده، وأخبر بخلق السموات والأرض وما بينهما في ستة أيام في غير موضع، وجاءت بذلك الأحاديث الكثيرة، وأخبر أيضاً أنه يغير هذه المخلوقات.
ويرى يزيد بن هارون، وأقره على ذلك الترمذي أن لفظة "عما" هي من حيث الشكل بالمد، ولكن معناها في هذه الحديث هو: "أي ليس مع الله شيء" وعلى هذا يكون معنى الحديث أن الله كان ولم يكن شيء معه، ويشهد لهذا المعنى ما جاء في حديث عمران بن حصين من قوله صلى الله عليه وسلم: "كان الله ولم يكن شيء معه".
وهناك رأي ثالث في المسألة، يخالف القولين الأولين من حيث الشكل والمعنى: فمن حيث اللفظ يرى أنه بالقصر، وليس بالمد.
وعلى هذا يكون المعنى: أنه كان حيث لا تدركه عقول بني آدم، ولا يبلغ كنهه وصف، وذلك لأن كل أمر لا يدركه القلوب بالعقول فهو عمى.
انظر: غريب الحديث لأبي عبيد (2/8-9) ، تهذيب اللغة (3/246) ، نقص تأسيس الجهمية (1/591) .
1 أبو هريرة، الدوسي الصحابي الجليل، أحفظ الصحابة، اختلف في اسمه واسم أبيه، والأشهر أنه عبد الرحمن بن صخر، أسلم عام خيبر، ولزم النبي صلى الله عليه وسلم ملازمة تامة، فكان أكثر الصحابة حفظاً للحديث، ورواية له، توفي في المدينة سنة (59هـ) وهو ابن ثمان وسبعين سنة. الإصابة الكنى ترجمة رقم (1791) .
(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٣٠)
بإصبعها إليه، وإلى السماء، أي أنت رسول الله، فقال: "أعتقها"1.
هذا حديث حسن، رواه القاضي أبو أحمد العسال2 في كتاب المعرفة له، عن محمد بن عمرو3، عن أبي سلمة4، عن أبي هريرة.--------------------------------------------
1 أخرجه أحمد في المسند (2/291) .وأبو داود في سننه (3/588) كتاب الأيمان والنذور. وابن خزيمة في التوحيد (1/284-285، ح182) .واللالكائي في شرح أصول اعتقاد أهل السنة (3/392) .والبيهقي في دلائل النبوة (7/388) وفي السنن الكبرى (7/388) .وابن قدامة في إثبات صفة العلو (ص47-48 برقم 17) .
2 محمد بن أحمد بن إبراهيم، أبو أحمد، الأصبهاني، الحافظ، المعروف بالعسال، صاحب التصانيف، إمام، ثقة، حافظ، متقن، مات سنة (349هـ) وله ثمانون سنة. تاريخ بغداد (1/270) ، السير (16/6) .
3 محمد بن عمرو بن علقمة بن وقاص الليثي المدني، صدوق له أوهام، من السادسة، مات سنة (145هـ) على الصحيح، أخرج له الجماعة. التقريب (ص884) .
4 أبو سلمة، بن عبد الرحمن بن عوف، الزهري المدني، قيل اسمه عبد الله وقيل إسماعيل، ثقة، مكثر، من الثالثة، مات سنة أربع وتسعين أو أربع ومائة، وكان مولده سنة بضع وعشرين، من رواة الجماعة. التقريب (ص1155) .
(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٣١)
ورواه أحمد1، والبرتي2، في مسنديهما3، من حديث المسعودي4.
17- وعن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "يتعاقبون5 فيكم ملائكة بالليل، وملائكة بالنهار، ويجتمعون في صلاة العصر، والفجر، ثم يعرج إليه الذين باتوا فيكم فيسألهم الله ـ وهو أعلم بهم ـ كيف تركتم عبادي؟، فيقولون: أتيناهم وهم يصلون، وتركناهم وهم يصلون".--------------------------------------------
1 أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال بن أسد الشيباني، أبو عبد الله، المروزي، الإمام المشهور في الفقه، والحديث، ونصرة الإسلام، إمام أهل السنة، والجماعة، أعز الله به السنة وقمع به البدعة، وفضائله أكثر من أن تحصر، توفي سنة (241هـ) . تاريخ بغداد (4/312) ، طبقات الحنابلة (1/4، وما بعدها) .
2 في (أ) "البوني" وفي (ب) و (ج) "اليوني" وهو تحريف، والصواب ما أثبته. وهو القاضي أبو العباس، أحمد بن محمد بن عيسى، الفقيه الحافظ، ولي قضاء بغداد، وكان ثقة، ثبتاً، حجة، يذكر بالصلاح والعبادة، مات سنة (280هـ) ، وقال الذهبي في تذكرة الحفاظ: "قلت سمعت مسند أبي هريرة للبرتي بسند عالٍ". انظر تذكرة الحفاظ (2/596) ، والأنساب (2/135) .
3 كذا عزاه أيضاً ابن قدامة في إثبات صفة العلو (ص48) .
4 عبد الرحمن بن عبد الله بن عتبة بن مسعود، الكوفي، المسعودي، صدوق، اختلط قبل موته، مات سنة (165هـ) . التهذيب (11/366) .
5 أي أن كل طائفة منهم تأتي عقب الأخرى، فتحل محلها بحيث لا تترك المكان خالياً. انظر النهاية لابن الأثير (3/268) .
(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٣٢)
متفق على صحته1.
18- وعن عبد الله بن عمرو2 أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "ارحموا من في (ق22/ب) الأرض يرحمكم من في السماء".
رواه الترمذي وصححه3.--------------------------------------------
1 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب مواقيت الصلاة، باب فضل صلاة العصر، (ح555 ص114) ط: دار السلام. وأخرجه مسلم في صحيحه (1/439) كتاب المساجد.
2 عبد الله بن عمرو بن العاص بن وائل السهمي أبو محمد، وقيل أبو عبد الرحمن، القرشي أحد السابقين المكثرين من الصحابة، وأحد العبادلة الفقهاء، مات في ذي الحجة ليال الحرة على الأصح بالطائف على الراجح. الإصابة (رقم4847) .
3 أخرجه الحميدي في مسنده (برقم 591) .وأحمد في مسنده (2/160) .والبخاريخ في التاريخ / الكنى (ص64) .وأبو داود في سننه (5/231، ح 4941) .الترمذي في سننه (4/323-324، ح1924) وقال حديث حسن صحيح. والدارمي في الرد على المريسي (ص104) ، والرد على الجهمية برقم (69) .والرامهرمزي في المحدث الفاصل (برقم 775) .والحاكم في المستدرك (4/159) وصححه. والبيهقي في الأسماء والصفات (2/328، ح893) .والخطيب في تاريخ بغداد (3/160) .وابن قدامة في العلو (ص45) .وأورده الذهبي في العلو (ص19-20) وقال: "أخرجه أبو داود والترمذي وصححه، تفرد به سفيان".وانظر سلسلة الأحاديث الصحيحة للألباني برقم (925) .
(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٣٣)
19- وعن جبير بن مطعم1، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال للأعرابي في حديث الاستسقاء: "ويحك أتدري2 ما الله؟ إن شأنه أعظم من أن يستشفع به3 على أحد، إنه لفوق عرشه على سمواته".
رواه أبو داود، وغيره، في الرد على الجهمية4، بإسناد حسن عنده من حديث محمد بن إسحاق بن يسار56.--------------------------------------------
1 جبير بن مطعم بن عدي بن نوفل بن عبد مناف، القرشي، النوفلي، صحابي عارف بالأنساب، مات سنة ثمان أو تسع وخمسين. الإصابة (رقم1091) .
2 "أتدري" ساقطة من (ب) .
3 "به" ساقطة من (ب) و (ج) .
4 سنن أبي داود (5/94-96، ح4726) .
5 عبارة "محمد بن إسحاق بن يسار" غير واضحة في (ج) ، وهو محمد بن إسحاق بن يسار بن خيار نزيل العراق، إمام المغازي، مات سنة خمسين ومائة. انظر تهذيب التهذيب (9/38) .
6 الحديث أخرجه كذلك الدارمي في الرد على بشر المريسي (ص447) . وابن أبي عاصم في السنة (1/252) .وابن خزيمة في التوحيد (1/239-240، ح147) .والطبراني في المعجم الكبير (2/132، برقم 1547) .وأبو الشيخ في العظمة (2/554-556، ح198) .والدراقطني في الصفات (ص51، ح38) .
(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٣٤)
20- وعن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه [أتاه] 1 رجل، فقال: على أمه رقبة، وقد ماتت، وأتاه بجارية أعجمية فقال لها: "من أنا؟ " قالت: رسول الله، قال: "فأين الله؟ " فأشارت إلى السماء، فقال: "أعتقها فإنها--------------------------------------------
وابن منده في التوحيد (1/188، برقم 643) .واللالكائي في شرح أصول اعتقاد أهل السنة (3/394) .والبيهقي في الأسماء والصفات (2/317-318، ح883) .وقد تكلم بعض الأئمة على هذا الحديث: فقال الذهبي في العلو (ص39) : "هذا الحديث غريب جداً فرد، وابن إسحاق حجة في المغازي إذا أسند، وله مناكير وعجائب، فالله أعلم أقال النبي صلى الله عليه وسلم هذا أم لا؟ وأما الله فليس كمثله شيء جل جلاله، وتقدست أسماؤه ولا إله غيره" انتهى كلامه. واستغربه الحافظ ابن كثير في تفسير آية الكرسي من تفسيره (1/310) .ثم إن في إسناده اختلافاً. هذا وقد تكلم ابن القيم في تهذيب السنن (7/95-117) بكلام طويل نصر فيه تصحيح الحديث، ورد المطاعن التي طعن بها هذا الحديث، وبخاصة عن ابن إسحاق. والصواب أن هذا الحديث بهذا الإسناد ضعيف، ولا سيما أن جبير بن محمد قال فيه الحافظ ابن حجر: "مقبول" يعني إذا توبع ولم يتابع هنا.
التعليق: منهج السلف في إيراد مثل هذه الأحاديث التي في إسنادها مقال إنما هو من باب التأكيد لا من باب التأييد، وهذا الحديث إنما ساقه الكثير من السلف لما فيه من تواتر علو الله تعالى فوق عرشه مما يوافق آيات القرآن والأحاديث الصحيحة. 1في (أ) "أتا" والتصويب من (ب) .
(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٣٥)
مؤمنة"12.
أخرجه العسال بإسناد صحيح، عن أبي سعد3 البقال4، عن عكرمة5، عن ابن عباس.
1- وقال يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب6: جاء حاطب7 إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بجارية له، فقال: "يا رسول الله إن [عليّ] 8 رقبة فهل--------------------------------------------
1 أخرجه الهروي في الأربعين في دلائل التوحيد (ص53) وقال: "حديث معاوية بن الحكم أصح إسناداً من هذا".
2 هكذا جاء الحديث في (أ) .
وجاء في (ب) و (ج) "فقال لها: "أين الله؟ " فأشارت بيدها إلى السماء، وقال لها: "من أنا؟ " قالت: رسول الله، فقال: "أعتقها فإنها مؤمنة".
3 في (أ) و (ب) و (ج) "سعيد" وهو تحريف.
4 سعيد بن المرزبان العبسي، أبو سعد، البقال، الكوفي الأعور، مولى حذيفة، ضعيف، مدلس، من الخامسة، مات سنة بضع وأربعين ومائة. انظر التهذيب (4/79-80) .
5 عكرمة أبو عبد الله، مولى ابن عباس، أصله بربري، ثقة ثبت، عالم بالتفسير. تقريب التهذيب ص (687) .
6 يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب بن أبي بلتعة، أبو محمد، أو أبو بكر المدني ثقة، من الثالثة، مات سنة (104هـ) . التقريب ص (1060) .
7 حاطب بن أبي بلتعة بن عمرو بن سلمة بن صعب بن سهل اللخمي، حليف بني أسد بن عبد العزى، صحابي بدري، جاء ذكره في "الصحيحين" دون رواية، مات سنة ثلاثين، وله سبعون سنة. الإصابة (رقم1538) .
8 في (أ) "عليه".
(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٣٦)
تجزيء هذه عني؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من أنا؟ " قالت: أنت رسول الله، قال: "أين ربك؟ " فأشارت إلى السماء. قال: (ق23/ب) "أعتقها فإنها مؤمنة"12.
تفرد به أسامة بن زيد3 عن يحيى بن عبد الرحمن.
أخرجه أبو أحمد الحافظ4 بإسناد صحيح عنه.
22- وقال سمحج5 الجني6: "قلت يا رسول الله: أين كان ربنا قبل أن يخلق السموات والأرض؟ قال: "على حوت من نور".--------------------------------------------
1 أورده الذهبي في العلو (ص18-19) وعزاه للعسال في كتاب المعرفة. وفي النسخة الخطية للعلو (ق69-70) زيادة "وهو مرسل".وللحديث علة أخرى، وهي أن يحيى بن عبد الرحمن لم يدرك جده.
2 هكذا جاء الحديث بهذه الصيغة في (أ) وجاء في (ب) و (ج) "فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أين ربك؟ " قالت: "في السماء"، فقال: "ومن أنا؟ " قالت: "أنت رسول الله" قال: "أعتقها فإنها مؤمنة".
3 أسامة بن زيد الليثي مولاهم، أبو زيد المدني، صدوق يهم من السابعة، مات سنة (153هـ) وهو ابن بضع وسبعين. انظر التقريب (ص124) .
4 محمد بن أحمد العسال. تقدمت ترجمته ص (26) .
5 في (ب) "سمج"، وفي (ج) "سميح".
(سمحج) ويقال بالهاء بدل الحاء، الجني. انظر الإصابة (برقم 3472) .
(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٣٧)
هذا الحديث1 في "الغيلانيات"2، وسنذكره فيما بعد.
هذه سبعة أحاديث تدل على جواز السؤال [بأين] 3 الله4،--------------------------------------------
1 كلمة "الحديث" ساقطة من (ب) .
2 أخرجه أبو بكر الشافعي في الغيلانيات (2/219، برقم 689) ، بتحقيق الدكتور مرزوق بن هياس الزهراني. ط: دار المأمون للتراث. وأورده ابن القيم في اجتماع الجيوش الإسلامية (ص327، 328) .وأورده ابن حجر في الإصابة (2/77) وعزاه للشيرازي في الألقاب وللطبراني في الكبير وقال: "وعبد الله بن الحسين من شيوخ الطبراني، وقد ذكره ابن حبان في كتاب الضعفاء فقال: يقلب الأخبار ويسرقها، لا يجوز الاحتجاج به إذا انفرد".وأورده الدميري في حياة الحيوان (1/295) .وأورده القاضي في إبطال التأويلات (1/237 برقم 228) .
3 في (أ) و (ب) "أين"، وما أثبته من (ج) .
4 من المعلوم أن مذهب عامة أهل السنة، وسلف الأمة، وأئمتها أنهم يرون إثبات السؤال عن الله تعالى (بأين) ، ولا ينفون ذلك عنه مطلقاً، وذلك لثبوت النصوص الصريحة الصحيحة عن النبي صلى الله عليه وسلم في ذلك سؤالاً وجواباً. وقد ذكر المصنف هنا جملة منها.
والسلف يقولون: إن من نفى السؤال بأين، لا بد له من دليل يستدل به على انتفاء ذلك، ولا دليل لهم، ذلك لأنها مسألة إثبات الشرع، فمن أنكرها فإنما ينكر المصطفى".
وقد خالف السلف في قولهم هذا الجهمية، والمعتزلة، ومتأخرة الأشاعرة، الذين يزعمون أنه لا يجوز السؤال عن الله تعالى بأين؛ لأن في ذلك سؤالاً عن المكان، وهم
(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٣٨)
وجواز الإخبار بأنه في السماء سبحانه وتعالى.
23- وعن جابر1 أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال في خطبته يوم عرفات:--------------------------------------------
1 جابر بن عبد الله الأنصاري، شهد العقبة الثانية وهو صغير، وشهد المشاهد كلها بعد أحد، وكان من المكثرين الحفاظ للسنة، توفي سنة (74هـ) وقيل غير ذلك. الإصابة (رقم1026) .
يزعمون أن الله ليس في مكان، لأن المكان لا يكون إلا للجسم، والله ليس بجسم، لأن الجسم لا يكون إلا محدثاً ممكناً ويظهر توضيح هذا الرأي في قول ابن الأثير في النهاية (3/304) "ولا بد في قوله "أين كان ربنا؟ " من تقدير مضاف محذوف، كما حدث في قوله تعالى {هَلْ يَنظُرُونَ إِلَاّ أَن يَأْتِيَهُمُ اللهُ} ونحوه فيكون التقدير: أين كان عرش ربنا؟ يدل عليه قوله {وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى المَاءِ} ".
فقول ابن الأثير "أنه لا بد من تقدير مضاف محذوف" الذي دفعه إليه هو اعتقاده بأنه لا يجوز السؤال عن الله تعالى بأين، لأنه يترتب على ذلك إثبات الجهة والمكان لله تعالى، وهي منفية عنه كما هو مذهب الأشاعرة المتأخرين الذين يعد ابن الأثير واحداً منهم. ومما يجدر ذكره أن ما هرب إليه ابن الأثير من تقدير المضاف لا ينجيه مما هرب منه، لأنه إذا أثبت الجهة لعرشه سبحانه وتعالى ثبتت له أيضاً لكونه مستوياً عليه". انظر الاستقامة لابن تيمية (1/126-127) .
وقال الذهبي في العلو (ص26) بعد ذكر حديث الجارية: "وهكذا رأينا في كل من يُسأل أين الله، يبادر بفطرته ويقول في السماء. في الخبر مسألتان إحداهما: شرعية قول المسلم (أين الله) ؟ وثانيهما: قول المسؤول (في السماء) فمن أنكر هاتين المسألتين فإنما ينكر على المصطفى صلى الله عليه وسلم" ا. هـ.
وانظر كلام القاضي أبي يعلى الحنبلي الذي أورده المصنف برقم (275) .
(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٣٩)
"ألا هل بلغت؟ فقالوا: نعم، فجعل يرفع أصبعه إلى السماء وينكبها إليهم ويقول: "اللهم اشهد".
رواه مسلم1.
24- وعن العباس2 بن عبد المطلب3 قال: كنا بالبطحاء4 فمرت سحابة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "هل تدرون بعد ما بين السماء والأرض؟ " قالوا: لا، قال: "إما واحدة، وإما [اثنتان] 5 أو ثلاث وسبعون سنة " ثم عد سبع سموات، ثم قال: "فوق السابعة بحر بين أسفله، وأعلاه كما بين السماء إلى سماء، ثم فوق ذلك ثمانية أوعال6 بين أظلافهم، وركبهم كما بين سماء، إلى سماء ثم7 على ظهورهم العرش، ثم الله فوق ذلك، وهو يعلم ما أنتم عليه".--------------------------------------------
1 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الحج، باب حجة النبي صلى الله عليه وسلم (4/41) .
2 في (ب) و (ج) "عن ابن العباس" وهو تحريف.
3 العباس بن عبد المطلب بن هاشم القرشي، عم الرسول صلى الله عليه وسلم، ولد قبل الرسول صلى الله عليه وسلم بسنتين، يقال إنه أسلم وكتم إسلامه، هاجر إلى المدينة قبل الفتح بقليل، وشهد حنين، وثبت يوم حنين، مات بالمدينة سنة اثنتين وثلاثين. الإصابة (رقم4507) .
4 البطحاء: هو مسيل واسع فيه دقاق الحصى، وهو موضع معروف بمكة، انظر لسان العرب (1/299) .
5 في (أ) و (ب) و (ج) "اثنان"، وهو تحريف والصواب ما أثبته.
6 الأوعال جمع وعل بكسر العين، وهو تيس الجبل. النهاية (5/207) .
7 "ثم" ساقطة من (ج) .
(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٤٠)
رواه أبو داود بإسناد حسن وفوق الحسن1.--------------------------------------------
1 أخرجه الإمام أحمد في المسند (1/207) .وأبو داود في سننه، كتاب السنة، باب في الجهمية (5/93، برقم 4723) .وأخرجه ابن ماجه في سننه، المقدمة، باب فيما أنكرت الجهمية (1/69) .وأخرجه الترمذي في سننه، كتاب التفسير، باب سورة الحاقة (5/424-425، برقم3320) .والدارمي في الرد على بشر المريسي (ص448) .وابن أبي عاصم في السنة (1/253) .وابن خزيمة في كتاب التوحيد (1/234-235، ح144) .والآجري في الشريعة (3/1089-1090، ح665) .وابن منده في التوحيد (1/117) .واللالكائي في شرح أصول اعتقاد أهل السنة (3/390) .والذهبي في العلو (ص49) .ومدار الحديث من جميع طرقه على "عبد الله بن عميرة" وعبد الله فيه جهالة، ولذلك قال الألباني في تخريج السنة (1/254) : "إسناده ضعيف، وعبد الله بن عميرة، قال الذهبي: فيه جهالة، وقال البخاري: لا نعلم له سماعاً من الأحنف بن قيس". انتهى كلامه. ولكن الجوزقاني صرح في الأباطيل (1/79) بصحة الحديث. وكذلك شيخ الإسلام ابن تيمية في الفتاوى (3/192) حيث قال: "إن هذا الحديث قد رواه إمام الأئمة ابن خزيمة في كتاب التوحيد الذي اشترط فيه أنه لا يحتج فيه إلا بما نقله العدل عن العدل موصولاً إلى النبي صلى الله عليه وسلم، والإثبات مقدم على النفي، والبخاري إنما نفى معرفة سماعه من الأحنف، ولم ينف معرفة الناس بهذا، فإذا عرف غيره كإمام الأئمة ابن خزيمة ما ثبت به الإسناد، كانت معرفته وإثباته مقدماً على نفي غيره وعدم معرفته". انتهى كلامه. وكذلك مال تلميذه ابن القيم إلى تصحيحه. انظر تهذيب السنن (7/92-93) .
(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٤١)