Arabic source text

📘 আল-আরশ লিয-যাহাবী (শামস আদ-দীন আদ-দাহাবী - মৃত্যু 748 হিজরী)

📘 العرش للذهبي (شمس الدين الذهبي - ت 748 هـ)

📘 আল-আরশ লিয-যাহাবী (শামস আদ-দীন আদ-দাহাবী - মৃত্যু 748 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
قال: محمد. قيل: مرحباً به1، ونعم المجيء جاء، ففتح فإذا فيها آدم ثم صعد حتى أتى السماء الثانية" إلى أن قال: "ثم صعد حتى أتى السماء السابعة فإذا إبراهيم، ثم رفعت إلى سدرة المنتهى"2.
46- ولفظ البخاري: "ثم دنا فتدلى حتى كان منه قاب قوسين أو أدنى" كما في القرآن. قال3: "ففرض عليّ الصلاة خمسين، فرجعت، فمررت على موسى، فقال: إن أمتك4 لا تطيق ذلك، ورجعت5 إلى ربي، فوضع عني عشراً"6.--------------------------------------------
1 "به" ساقطة من (ب) و (ج) .
2 أخرجه الإمام أحمد في المسند (4/208، 210) .والبخاري في صحيحه، كتاب مناقب الأنصار، باب المعراج (ص794-796، ح3887) ، وكتاب بدء الخلق، باب ذكر الملائكة (ص656-657، ح3207) .ط: دار السلام. وأخرجه مسلم في صحيحه (1/145-147) .وأورده الذهبي في العلو (ص33-35) .
3 "قال" ساقطة من (ج) .
4 في (ب) و (ج) " إني أشك".
5 في (ب) و (ج) "فرجعت".
6 انظر صحيح البخاري، كتاب التوحيد، باب ما جاء في قول الله عز وجل {وَكَلَّمَ اللهُ مُوسَى تَكْلِيماً} ، (ص1576-1578، ح5716) ط: دار السلام.

(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٦٢)

47- وفي لفظ آخر للبخاري "فالتفت إلى جبريل كأنه يستشيره في ذلك، فأشار نعم إن شئت، فَعَلا به جبريل حتى أتى به الجبار تبارك وتعالى وهو في مكانه"1 وذكر الحديث بطوله.
متفق على صحته2.
48- وثبت عن ابن عباس في قوله {وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَى. عِندَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى} 3. قال: "دنا4 ربه فتدلى فكان قاب قوسين أو أدنى".
أخرجه البيهقي في كتاب الأسماء، والصفات5.--------------------------------------------
1 انظر المصدر السابق.
2 وأخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الإيمان، باب (74) الإسراء برسول الله صلى الله عليه وسلم إلى السموات (1/148) .
3 الآيتان (13-14) من سورة النجم.
4 في (ب) و (ج) "رأى".
5 كتاب الأسماء والصفات للبيهقي (2/360، ح933) .وأخرجه الترمذي، كتاب تفسير القرآن، باب (54) (5/395، ح3280) ، وقال حديث حسن، وابن أبي عاصم في السنة (1/191) .وأخرجه ابن جرير في تفسيره (27/52) .وابن حبان في صحيحه (1/253-254، برقم57) .والطبراني في الكبير (10/363) .والآجري في الشريعة (3/1541-1542، ح1032) .واللالكائي في شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة (3/518) .

(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٦٣)

وأكثر الصحابة على أنه صلى الله عليه وسلم رأى (ق27/أ) ربه1.--------------------------------------------
1 قال المصنف في كتابه العلو (ص81) : "في رؤية النبي صلى الله عليه وسلم ربه ليلتئذ اختلاف:
1-فذهب جماعة من السلف إلى أنه رأى ربه عز وجل.
2-وذهب آخرون كأم المؤمنين عائشة رضي الله عنها وغيرها إلى أنه لم يره بعد.
3-وذهب طائفة إلى السكوت والوقف.
4-وقال قوم: رآه بعين قلبه".
ولمسألة رؤية النبي صلى الله عليه وسلم لربه في الدنيا عدة جوانب:
1.مسألة رؤيته في الأرض بعينه
قال شيخ الإسلام ابن تيمية: "وقد اتفق المسلمون على أن النبي صلى الله عليه وسلم لم ير ربه بعينيه في الأرض وكل حديث فيه "أن محمداً صلى الله عليه وسلم رأى ربه بعينه في الأرض" فهذا كذب باتفاق المسلمين وعلمائهم، وهذا شيء لم يقله أحد من علماء المسلمين ولا رواه واحد منهم". انظر مجموع الفتاوى (3/386-389) .
2.مسألة رؤية النبي صلى الله عليه وسلم لربه ليلة الإسراء عندما عرج به إلى السماء. وهذه المسألة التي وقع فيها النزاع بين الصحابة.
قال شيخ الإسلام ابن تيمية: "وإنما كان النزاع بين الصحابة أن محمداً "هل رأى ربه ليلة المعراج"؟. مجموع الفتاوى (3/386) .
القول الأول: صح عن عائشة وابن مسعود وأبي هريرة في أحد قوليه أنهم أنكروا أن يكون النبي صلى الله عليه وسلم رأى ربه ليلة المعراج.
القول الثاني: صح عن ابن عباس وعن أبي ذر وأبي هريرة في رواية عنهما أنهم أثبتوا رؤية النبي صلى الله عليه وسلم لربه. ولكن الرواية عن ابن عباس جاءت مطلقة، ولم يثبت عنه لفظ صريح بأنه رآه بعينه.

(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٦٤)

_________
انظر مجموع الفتاوى (6/509) .
القول الثالث: صح عن ابن عباس أنه قال: رآه بفؤاده. وبناءً على ذلك حصل الاختلاف بين العلماء في إثبات ذلك، ونفيه، وقد انقسم العلماء بعد ذلك إلى ثلاث طوائف:
الطائفة الأولى: أثبتت الرؤية البصرية، ومن هؤلاء ابن خزيمة، وقد أطنب في الاستدلال لها.
الطائفة الثانية: توقفت بحجة أنه ليس في الباب دليل قطعي، وأن غاية ما استدل به للطائفتين ظواهر متعارضة قابلة للتأويل، لأنها من المسائل الاعتقادية التي لا بد فيها من الدليل القطعي، وإلى هذا القول، ذهب القرطبي وعزاه إلى جماعة من المحققين.
الطائفة الثالثة: نفت الرؤية البصرية وأثبتت الرؤية القلبية، وهذا القول هو إحدى الروايتين عن أحمد، وقد ذهب إليه ابن حجر للجمع بين القولين، حيث قال: "وقد جاءت عن ابن عباس أخبار مطلقة، وأخرى مقيدة، فيجب حمل مطلقها على مقيدها". وعلى هذا يمكن الجمع بين إثبات ابن عباس، ونفي عائشة لأن يحمل نفيها على رؤية البصر، وإثبات رؤية القلب. ثم إن المراد برؤية الفؤاد: رؤية القلب، لا مجرد حصول العلم لأنه "كان عالماً بالله على الدوام، بل مراد من أثبت له أنه رآه بقلبه أن الرؤية التي حصلت له خلقت في قلبه كما يخلق الرؤية بالعين لغيره، والرؤية لا يشترط فيها شيء مخصوص عقلاً ولو جرت العادة بخلقها بالعين. وانظر تفاصيل هذه المسألة في مجموع الفتاوى (3/386) و (6/509-511) .والبداية والنهاية (3/112) .وكتاب التوحيد لابن خزيمة (1/477-547) .

(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٦٥)

49- قال ابن عباس: "أتعجبون أن تكون الخلة لإبراهيم والكلام لموسى، والرؤية لمحمد صلى الله عليه وسلم"1.--------------------------------------------
1 أخرجه ابن أبي عاصم في السنة (1/192) ، وقال الألباني: "إسناده صحيح على شرط البخاري".وعبد الله بن الإمام أحمد في السنة (1/299) .والنسائي في الكبرى (تحفة الأشراف 5/165) .وابن خزيمة في التوحيد (1/479، ح272) .والآجري في الشريعة (3/1541، ح1031) .وأخرجه الدارقطني في الرؤية (ص85، ح77) بسنده عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "جعل الله الخلة لإبراهيم، والكلام لموسى، والرؤية لمحمد صلى الله عليه وسلم".وابن منده في الإيمان (3/740) ، وفي التوحيد (3/146-147، برقم 581) .والحاكم في المستدرك (1/65) وصححه ووافقه الذهبي. واللالكائي في شرح أصول اعتقاد أهل السنة (3/515) .وأورده الهندي في كنز العمال (14/447) وعزاه السيوطي لابن عساكر. وأورده الذهبي في سير أعلام النبلاء (14/45) .وأورده ابن حجر في الفتح (7/218) وعزاه للطبراني في الأوسط، وقال في (8/608) : "أخرجه النسائي بسند صحيح" ا. هـ.

(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٦٦)

قلت: لأنه رآه في عالم البقاء، حين1 خرج من عالم الفناء، وارتقى فوق السموات السبع.
هذا الحديث أيضاً دال على أنه سبحانه وتعالى فوق السموات، وفوق جميع المخلوقات، لولا ذلك لكان معراج النبي صلى الله عليه وسلم إلى فوق السماء السابعة إلى سدرة المنتهى، ودنو الجبار منه، وتدليه سبحانه وتعالى بلا كيف، حتى كان من النبي صلى الله عليه وسلم قاب قوسين أو أدنى، وأنه رآه تلك الليلة، وأن جبريل علا به، حتى أتى به إلى الله تعالى، وهذه المقتضيات كلها التي أفادتنا أنه فوق السماء، باطلة لا تفيد شيئاً، على زعم من قال: إنه في كل مكان بذاته، الذين يلزم من دعواهم أنه في الكنف2، والبطون،--------------------------------------------
1 في (ب) و (ج) "حتى".
2 الكَنَف بالتحريك: الجانب والناحية. النهاية (4/205) ، قال الحافظ في الفتح (8/320) : والكُنُف بضمتين جمع كنيف وهو السائر، والمراد هنا المكان المتخذ لقضاء الحاجة" ا. هـ.

(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٦٧)

والأرحام، وغير ذلك مما طبع الله بني آدم على خلافه، بل إنما فطرهم على أنه فوق العرش، فوق السماء السابعة، وأرسل رسله بتقرير ذلك، ولم يرسلهم بأنه ليس على العرش، ولا بأنه داخل العالم، ولا خارجه، وسنوضح هذا فيما بعد إن شاء الله تعالى، ونجيب عن المعارضات والشبه التي توردها الجهمية، لأنا الآن في معرض نقل النصوص.
50- (ق27/ب) عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لما ألقي إبراهيم في النار، قال: اللهم إنك واحد في السماء، وأنا واحد في الأرض أعبدك"1.--------------------------------------------
1 أخرجه الدارمي في الرد على الجهمية (75) .والبزار كما في كشف الأستار (3/103) .وأبو نعيم في الحلية (1/19) .والخطيب في تاريخه (10/346) .وابن قدامة في إثبات صفة العلو (ص93، برقم56) .وأورده ابن كثير في تفسيره (5/345) وعزاه لأبي يعلى. وأورده الذهبي في العلو (ص21) وقال: "هذا حديث حسن الإسناد، رواه جماعة عن إسحاق"، وأورده في الأربعين في صفات رب العالمين (ص55، برقم29) ، وقال: "إسناده حسن".اهـ. وأورده الهيثمي في المجمع (2/202) وعزاه إلى البزار، وحسنه المناوي في التيسير (2/302) .

(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٦٨)

هذا حديث حسن، من حديث أبي جعفر الرازي1، عن عاصم2، عن أبي صالح3 عن أبي هريرة.
51- وعن أبي الحجاج الثمالي4 قال: "قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا وضع الميت في قبره، يقول له القبر: ابن آدم ما غرك بي إذ تمر بي، أما علمت أني بيت الوحدة، والوحشة؟ فإن كان مصلحاً أجاب عنه مجيب القبر، أرأيت إن كان يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر، فيقول القبر: إذاً أعود عليه خضراًَ، ويعود جسده نوراً، ويصعد [بروحه] 5 إلى رب--------------------------------------------
1 أبو جعفر، الرازي، التيمي، مولاهم، مشهور بكنيته، واسمه عيسى بن أبي عيسى عبد الله بن ماهان وأصله من مرو، وكان يتجر إلى الري، صدوق، سيء الحفظ، من كبار السابعة، مات في حدود الستين والمائة، أخرج له البخاري في الأدب المفرد والأربعة. التقريب (1126) .
2 عاصم بن بهدلة بن أبي النجود الأسدي مولاهم، الكوفي، أبو بكر، المقريء، صدوق، له أوهام حجة في القراءة، وحديثه في الصحيحين مقرون، مات سنة (128هـ) ، من السادسة، أخرج له الجماعة. التقريب (ص471) .
3 ذكوان أبو صالح، السمّان، الزيات، المدني، ثقة، ثبت، وكان يجلب الزيت إلى الكوفة، من الثالثة، مات سنة (101هـ) ، من رجال الجماعة. التقريب (ص313) .
4 أبو الحجاج، الثمالي، عبد بن عوف، ويقال عبد الله بن عبد، له صحبة، يعد في الشاميين، وقيل اسمه عبد الله بن عائذ الأزدي. الاستيعاب (4/47-48بحاشية الإصابة) .
5 في (أ) و (ب) و (ج) "بنوره"، والصواب ما أثبته.

(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٦٩)

العالمين"1.--------------------------------------------
1 الحديث رواه الطبراني في المعجم الكبير (22/377، رقم942) ، وفي مسند الشاميين (1499) .وأبو أحمد الحاكم في الكنى (4/86-87) .وابن مندة في معرفة الصحابة (ق191) نقلاً عن كتاب الأيمان لابن مندة (1/67) .وأبو نعيم في الحلية (6/90) .وأبو يعلى في مسنده (12/285، رقم6870) .والهيثمي في مجمع الزوائد (3/45-46) ، وفي المقصد العلي رقم (471) .وذكره الحافظ ابن حجر في المطالب العالية (4/364، رقم4609) .وقال الهيثمي: وفيه "أبو بكر بن أبي مريم" وفيه ضعف لاختلاطه. وقال البوصيري في مختصر إتحاف المهرة (3/169، برقم2391) : "رواه أبو يعلى بسند ضعيف لتدليس بقية بن الوليد".والحق إعلال الحديث بأبي بكر وتدليس بقية. وأورده ابن عبد البر في الاستيعاب (4/47-48) .والقرطبي في التذكرة (ص98-99) .وأخرجه الذهبي في العلو (ص26-27) وقال: "هذا حديث غريب، وابن أبي مريم ضعيف من قبل حفظه"اهـ. وذكره كذلك ابن رجب في أهوال القبور (ص18) .والحديث أورده السيوطي في شرح الصدور بشرح حال الموتى والقبور (ص47-48) ، باب مخاطبة القبر للميت وقال: "وأخرج ابن أبي الدنيا، والحكيم الترمذي، وأبو يعلى، وأبو أحمد الحاكم في الكنى، والطبراني في الكبير، وأبو نعيم عن أبي الحجاج الثمالي،…" وذكره.

(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٧٠)

رواه "بقية"1، عن أبي بكر بن أبي مريم2، عن الهيثم بن مالك3، عن عبد الرحمن بن عائذ4، عن أبي الحجاج.
وهو حديث شامي تفرد به "بقية" فيما أعلم، ويصلح للإعتبار، والإستشهاد.
52- وعن أبي الدرداء5 رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من اشتكى منكم فليقل: ربنا الله الذي في السماء تقدس اسمك، أمرك في السماء والأرض، كما رحمتك في السماء، اغفر لنا حوبنا6 وخطايانا،--------------------------------------------
1 بقية بن الوليد بن صائد بن كعب الكلاعي أبو يُحْمِد، الميتمي، صدوق، كثير التدليس عن الضعفاء، من الثامنة، مات سنة (197هـ) وله سبع وثمانون، أخرج له البخاري تعليقاً ومسلم والأربعة. التقريب (ص174) .
2 أبو بكر، بن عبد الله بن أبي مريم الغساني الشامي، وقد ينسب إلى جده، وقيل اسمه بكير وقيل عبد السلام، ضعيف، وكان قد سُرق بيته فاختلط، من السابعة مات سنة (156هـ) . أخرج له أبو داود والترمذي وابن ماجه. التقريب (ص396) .
3 الهيثم بن مالك الطائي، أبو محمد، الشامي الأعمى، ثقة، من الخامسة، أخرج له البخاري في الأدب المفرد. التقريب (ص1031) .
4 عبد الرحمن بن عائذ ويقال الكندي، الحمصي، ثقة، من الثالثة، ووهم من ذكره في الصحابة قال أبو زرعة: "لم يدرك معاذاً"، أخرج له الأربعة. التقريب (ص584) .
5 صحابي من الأنصار مختلف في اسمه واسم أبيه، مات بعد الثلاثين. الاستيعاب (4/1646) .
6 في (ب) و (ج) "ذنوبنا".

(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٧١)

أنت رب الطيبين، أنزل رحمة من رحمتك، وشفاء من شفائك على هذا الوجع، فيبرأ".
رواه أبو داود وغيره1.
53- وأخبرنا بإسناد / صحيح ثابت، عن حبيب بن أبي ثابت2،--------------------------------------------
1 أخرجه أحمد في مسنده (6/21) .وأبو داود في سننه، كتاب الطب (4/218) .والدارمي في الرد على الجهمية (ص18) .والنسائي في عمل اليوم والليلة (1038) .وابن حبان في الضعفاء (1/108) .وابن عدي في الكامل (3/1054) .والحاكم في المستدرك (1/343-344) ، وصححه. واللالكائي في شرح أصول اعتقاد أهل السنة (3/389) .وأبو يعلى في إبطال التأويلات (ق153/ب) .والبيهقي في الأسماء والصفات (2/327، ح892) .وابن قدامة في إثبات صفة العلو (ص48، برقم 18) .وأخرجه قوام السنة الأصبهاني في الحجة في بيان المحجة (2/105، برقم 59) ، و (2/111-112، برقم 65) .وأورده الذهبي في العلو (ص27) ، وقال: "وزيادة لين الحديث".ورد الذهبي تصحيح الحاكم له بقوله: "زيادة، قال البخاري وغيره منكر الحديث"، وذكر في ترجمته في الميزان (2/98) أنه انفرد بهذا الحديث فالإسناد ضعيف.
2 حبيب بن أبي ثابت، أبو يحيى الكوفي، ثقة فقيه جليل، وكان كثير الإرسال والتدليس، مات سنة (119هـ) . التقريب (ص218) .

(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٧٢)

أن حسان بن ثابت1 أنشد للنبي صلى الله عليه وسلم:
شهدت بإذن الله أن محمداً … رسول الذي فوق السموات من عَلُ
وأن أبا يحيى ويحيى كلاهما … له عمل من ربه متقبل
وأن أخا الأحقاف إذ قام فيهم … يقوم بذات الله فيهم ويعدل
فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "وأنا" 2.--------------------------------------------
1 حسان بن ثابت بن المنذر الخزرجي الأنصاري، أبو الوليد، الصحابي، شاعر النبي صلى الله عليه وسلم أحد المخضرمين الذين أدركوا الجاهلية والإسلام، توفي بالمدينة سنة (54هـ) وبها كان مسكنه. الإصابة (رقم1704) .
2 أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه (8/507) .وابن قدامة في إثبات صفة العلو (ص67-68 برقم37) ، و (ص100 برقم68) . وابن عساكر في تاريخ ابن عساكر (4/129) .والذهبي في العلو (ص40) ، وقال: "هذا مرسل".وأورده ابن القيم في اجتماع الجيوش الإسلامية (ص307) .وابن أبي العز في شرح الطحاوية بتحقيق الألباني (ص315-316) ، وقال الألباني: " ضعيف، رواه ابن سعد في الطبقات بسند ضعيف ومنقطع ".وأورده الهيثمي في المجمع (1/24) ، وقال: " رواه أبو يعلى، وهو مرسل ".وانظر: ديوان حسان (ص186) .

(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٧٣)

54- وقد أنشد شعر أمية بن أبي الصلت1 عند2 النبي صلى الله عليه وسلم فقال: "آمن شعره وكفر قلبه ". وهو:
مجدوا الله فهو للمجد أهل … ربنا في السماء أمسى كبيرا
بالبناء الأعلى الذي سبق الخلق … وسوى فوق السماء سريرا
شرجعا ما يناله بصر العين … ترى دونه الملائك صورا3--------------------------------------------
1 أمية بن عبد الله، أبي الصلت، بن ربيعة بن عوف الثقفي، شاعر جاهلي حكيم، من أهل الطائف، أدرك الإسلام ولم يسلم، مات سنة خمس من الهجرة. انظر: تهذيب ابن عساكر (3/118-131) .
2 في الأصل: "عن" والصواب ما أثبته.
3 أورده ابن قتيبة في الاختلاف في اللفظ والرد على الجهمية والمشبهة (ص240) .وأبو يعلى في إبطال التأويلات (ق154/أ) .وابن قدامة في إثبات صفة العلو (ص100-101، برقم69) .والذهبي في العلو (ص42-43) ، قال: "إسناده منقطع".وابن القيم في اجتماع الجيوش الإسلامية (ص310) .وعزاه السيوطي في الجامع الصغير (1/57بشرح الفيض) إلى أبي بكر الأنباري في المصاحف، والخطيب في تاريخه وابن عساكر. وذكر المناوي في الفيض (1/59) إسناد الأنباري وقال: "فيه أبو بكر الهذلي وهو متروك الحديث كما في التقريب لابن حجر، ثم ذكر إخراج الخطيب وابن عساكر وقال: "بإسناد ضعيف وعزا الحديث ابن حجر في الإصابة (4/376) إلى الفاكهي بإسناد فيه الكلبي، وهو متهم بالكذب، ورمي بالرفض".

(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٧٤)

قوله: "شرجعاً": أي طويلاً.
و"صوراً": جمع أصور، وهو المائل العنق.
55- وعن عمران بن حصين1 قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأبي2: "كم تعبد اليوم إلهاً؟ "، قال: " ستة في الأرض، وواحد في السماء " قال: "فأيهم تعد لرغبتك ورهبتك"، قل: "الذي في السماء"3 قال: "أما إنك لو أسلمت علمتك كلمتين ينفعانك". فلما أسلم قال: "يا رسول الله، علمني الكلمتين اللتين4 وعدتني" قال: "قل اللهم ألهمني رشدي وأعذني من شر نفسي"
رواه الترمذي وحسنه5 من حديث--------------------------------------------
1 عمران بن حصين بن عبيد بن خلف الخزاعي، أبو نُجَيْد، أسلم عام خيبر وصحب، وكان فاضلاً مات سنة (52هـ) بالبصرة. الإصابة (برقم6012) .
2 حصين بن عبيد بن خلف الخزاعي، والد الصحابي عمران بن حصين، اختلف في إسلامه. الإصابة (رقم1735) .
3 قوله: "قال فأيهم تعد لرغبتك ورهبتك قال: الذي في السماء: ساقطة من (ب)
4 من (ج) وفي الأصل: ((التي)) .
5 أخرجه أحمد في مسنده (2/160) . والبخاري في خلق أغعال العباد (134) . وأبو داود في سننه (5/231) كتاب الأدب والترمذي في سننه (4/323) كتاب البر، وقال: "هذا حديث حسن صحيح" والدارمي في الرد على المريسي (ص104) والحاكم في المستدرك (4/159) وصححه والبيهقي في الأسماء والصفات (2/329، ح894) وابن قدامة في إثبات صفة العلو (ص66-67) وقوام السنة للأصبهاني في الحجة في بيان المحجة (2/111، برقم 64) والذهبي في الأربعين (ص56، برقم31) ، وفي العلو (ص24) ، وقال: "شبيب ضعيف"

(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٧٥)

الحسن عن عمران بن حصين
56- ورواه خالد بن طليق1، عن أبيه2، أتم من هذا فيما أخبرنا عبد الخالق بن عبد السلام3--------------------------------------------
1 خالد بن طليق بن محمد بن عمران بن حصين، قال الدرقطني: "ليس بالقوي"، وذكره ابن أبي حاتم ولم يذكره بشيء، وقال الساجي: "صدوق يهم"، وعده ابن حبان في الثقات. الميزان (1/633) ، لسان الميزان (2/379) .
2 طليق بالتصغير بن محمد بن عمران بن حصين، قال الذهبي: "طليق بن محمد بن عمران بن حصين، وقال الدارقطني: لا يحتج به"، ووثقه ابن حبان. الميزان (2/345) .
3 عبد الخالق بن عبد السلام بن سعيد بن علوان، أبو محمد، البعلبكي، القاضي الفقيه، عالم جيد المشاركة في الفنون، ذو حظ من عبادة وتواضع، توفي سنة (696هـ) . العبر (3/387) ، شذرات الذهب (5/435) .

(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٧٦)

ببعلبك1، أنا عبد [الله] 2 بن أحمد الفقيه3 سنة إحدى عشر وستمائة، أنا محمد بن عبد الباقي4، أنا أبو الفضل (ق28/ب) بن خيرون5، أخبرنا ابن شاذان6، أنا أبو سهل القطان7، أخبرنا عبد الكريم--------------------------------------------
1 مدينة قديمة شامية، تقع في شمال غرب دمشق، وتبعد عنها مسيرة ثلاثة أيام، وهي اليوم إحدى مدن الجمهورية اللبنانية. معجم البلدان (1/453) ، أطلس التاريخ الإسلامي (ص9) .
2 ما بين المعكوفتين ساقط من (أ) و (ب) و (ج) .
3 المراد به ابن قدامة المقدسي، وقد سبقت ترجمته.
4 محمد بن عبد الباقي بن أحمد بن سليمان أبو الفتح، الحاجب، ابن البطي، مسند العراق، الحافظ الشيخ الجليل العالم الصدوق، توفي سنة (564هـ) . السير (20/481) ، شذرات الذهب (4/213-214) .
5 أحمد بن الحسن بن أحمد بن خيرون البغدادي بن الباقلاني، أبو الفضل، الحافظ العالم الناقد، توفي سنة (488هـ) عن أربع وثمانين سنة وشهر. تذكرة الحفاظ (ص1207) .
6 الحسن بن أحمد بن إبراهيم بن شاذان البغدادي أبو علي، البزار، مسند العراق، ولد سنة (339هـ) قال الخطيب: "كتبنا عنه وكان صحيح السماع، صدوقاً، يفهم الكلام على مذهب أبي الحسن الأشعري" توفي سنة (425هـ) وله سبع وثمانون سنة. تاريخ بغداد (7/279) ، تذكرة الحفاظ (ص1075) ، السير (17/415) .
7 أحمد بن محمد بن عبد الله بن زياد بن عباد القطان، أبو سهل، البغدادي، الإمام المحدث الثقة، توفي في شعبان سنة (350هـ) . السير (15/521) ، تاريخ بغداد (5/45-46) .

(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٧٧)

الديرعاقولي1، ثنا رجاء بن محمد البصري2، ثنا عمران بن خالد بن طليق3، حدثني أبي، عن أبيه، عن جده4 قال: "اختلفت قريش إلى حصين، والد عمران فقالوا: إن هذا الرجل يذكر آلهتنا، فنحب أن تكلمه، وتعظه، فمشوا معه إلى قريب من باب النبي صلى الله عليه وسلم، فجلسوا، ودخل حصين، فلما رآه النبي صلى الله عليه وسلم قال: "أوسعوا للشيخ" فقال: "ما هذا الذي يبلغنا عنك أنك تشتم آلهتنا، وتذكرهم؟ وقد كان أبوك جفنة5 وخبزاً6" فقال: "إن أبي وأباك في النار يا حصين، كم تعبد إلهاً [في] 7--------------------------------------------
1 عبد الكريم بن الهيثم بن زياد الدير عاقولي، أبويحيى، البغدادي القطان، الحافظ، الصدوق، مات سنة (278هـ) ، قال الخطيب: "ثقة ثبت". تاريخ بغداد (11/78) ، تذكرة الحفاظ (2/602) .
2 رجاء بن محمد بن رجاء العُذري، أبو الحسن البصري السَّقطي، ثقة، من الحادية عشر، مات بعد سنة أربعين ومائتين. التقريب (ص324) .
3 عمران بن خالد بن طليق بن محمد بن عمران بن حصين، قال أحمد: "متروك الحديث"، وقال أبو حاتم: "ضعيف"، وقال أبو حبان: "لا يجوز الاحتجاج به". الميزان (3/236) ، لسان الميزان (4/345) .
4 عمران بن حصين، تقدمت ترجمته.
5 قال ابن الأثير: كانت العرب تدعو السيد المِطعام جَفْنَة، لأنه يضعها ويطعم الناس فيها، فسمي باسمها. النهاية (1/280) .
6 في (ج) "وخيراً".
7 من (ج) .

(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٧٨)

اليوم؟ " قال: " [ستة] 1 في الأرض، وإله في السماء" قال: "فإذا أصابك الضيق بمن تدعو؟ " قال: "الذي في السماء" وذكر باقي الحديث وإسلامه.
أخرجه إمام الأئمة ابن خزيمة في التوحيد2 له بهذا الإسناد، وطليق هو ابن محمد بن عمران بن حصين.
57- وعن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في حديث الشفاعة: "فآتي باب الجنة، فأقرع الباب، فيقال: من أنت؟ فأقول: محمد، فإذا ربي على كرسيه، فيتجلى لي فأخر ساجداًَ"3.--------------------------------------------
1 في (أ) (ب) "سبعة"، وما أثبته من (ج) .
2 التوحيد لابن خزيمة (1/278، ح177) .وأخرجه الترمذي في سننه، كتاب الدعوات، باب (70) . انظر (5/519-520، ح3483) ، وقال: هذا حديث غريب، وقد روي هذا الحديث عن عمران بن حصين من غير هذا الوجه. والدارمي في الرد على المريسي (ص383، ضمن عقائد السلف) .والبيهقي في الأسماء والصفات (2/329، ح849) .والطبراني في الكبير (8/174) .وابن قدامة في إثبات صفة العلو (ص49-50، ح19) .والذهبي في العلو (ص23-23، وقال: "عمران ضعيف".
3 أخرجه أحمد في المسند (1/281-282، 295-296) ، مطولاً. والدارمي في الرد على بشر المريسي (ص371 ضمن عقائد السلف) .وابن ابي شيبة في كتاب العرش (رقم46) .جميعهم من طريق حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن أبي نضرة، عن ابن عباس مرفوعاً. ورجاله ثقات إلى علي بن زيد ففيه ضعف، ولكن الحديث له شواهد ذكرتها في تعليقي على كتاب العرش لابن أبي شيبة.

(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٧٩)

وهذا حديث صحيح.
58- وعن ابن مسعود1 قال: "كنت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم جالساً فتبسم، (ق29/أ) ثم قال: "عجباً للمؤمن، وجزعه من السقم، ولو كان يعلم ما له في2 السقم أحب أن يكون سقيماً حتى يلقى ربه، وعجبت من ملكين، نزلا يلتمسان عبداً في مصلاه، كان3 يصلي فيه فلم يجداه، فعرجا إلى الله فقالا4: يا رب، عبدك فلان، كنا نكتب له من العمل فوجدناه قد حبسته في حبالك، فقال اكتبوا لعبدي عمله الذي كان يعمل5، في يومه وليلته، ولا تنقصوا منه شيئاً، فعلي أجر ما حبسته، وله أجر ما كان--------------------------------------------
1 عبد الله بن مسعود بن غافل بن حبيب الهذلي، أبو عبد الرحمن، من السابقين الأولين، هاجر الهجرتين، وشهد بدراً وما بعدها، وكان أول من جهر بالقرآن بمكة، وكان من كبار فقهاء الصحابة، توفي سنة (32هـ) . الإصابة (رقم4954) .
2 في (ج) "ما في".
3 في (ج) "وكان".
4 في (ج) "فقال".
5 في (ج) "يعمله".

(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٨٠)

يعمل1"2.
أخرجه أبو بكر بن أبي الدنيا3، في كتاب "المرض والكفارات" عن محمد بن يوسف4، عن ابن وهب5، عن محمد بن أبي حميد6، عن عون--------------------------------------------
1 في (ب) و (ج) "يعمل لي".
2 أخرجه أبو نعيم في حلية الأولياء (4/266) .والطيالسي في مسنده (برقم 348) .وابن القيم في اجتماع الجيوش الإسلامية (ص114) ، وعزاه لابن أبي الدنيا وقال: "له شاهد في البخاري" ا. هـ. وأورده الهيثمي في مجمع الزوائد (2/204) وعزاه للطبراني والبزار. وابن حجر في المطالب العالية (برقم531) .والزبيدي في كتابه إتحاف السادة المتقين (9/141) .والسيوطي في الحبائك في أخبار الملائك (ص102 رقم375) ، وعزاه للطيالسي والبيهقي. وصاحب كنز العمال (برقم6665) ، وانظر الأحكام النبوية (1/131) .وله شاهد في مسند الإمام أحمد (2/159، 194، 198) .
3 عبد الله بن محمد بن عبيد بن سفيان بن أبي الدنيا، حافظ للحديث، مكثر من التصنيف، ولد سنة (208هـ) وتوفي سنة (281هـ) . تذكرة الحفاظ (2/224) .
4 محمد بن يوسف بن الصباح الغضيضي، قال عنه الخطيب: "كان ثقة"، توفي سنة (239هـ) . تاريخ بغداد (3/392) .
5 عبد الله بن وهب بن مسلم القرشي مولاهم، أبو محمد المصري، الفقيه، ثقة حافظ عابد، من التاسعة، مات سنة (197هـ) وله اثنتان وسبعون سنة. التقريب (ص556) .
6 محمد بن أبي حميد إبراهيم الأنصاري الزرقي، أبو إبراهيم المدني، لقبه حمّاد، ضعيف من السابعة، أخرج له الترمذي وابن ماجه. التقريب (ص839) .

(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٨١)