ابن عبد الله1، عن أبيه2، عن ابن مسعود.
ومحمد بن أبي حميد ضعيف.
59- وعن سلمان الفارسي3 رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن ربكم كريم يستحيي من عبده إذا رفع إليه يديه يدعوه أن يردهما صفراً ليس فيهما شيء".
وهذا حديث صحيح، رواه جماعة من الصحابة، علي بن أبي طالب4 وعبد الله بن عمر5، وسلمان الفارسي وأنس بن مالك6،--------------------------------------------
1 عون بن عبد الله بن عتبة بن مسعود الهذلي، أبو عبد الله الكوفي، ثقة عابد، من الرابعة، مات قبل سنة عشرين ومائة، أخرج له مسلم والأربعة. التقريب (ص758) .
2 عبد الله بن عتبة بن مسعود الهذلي ابن أخي عبد الله بن مسعود، ولد في عهد النبي صلى الله عليه وسلم، ووثقه العجلي وجماعة، وهو من كبار الثانية، مات بعد السبعين، أخرج له الجماعة إلا الترمذي. التقريب (ص525) .
3 سلمان، أبو عبد الله الفارسي رضى الله عنه ويقال له سلمان بن الإسلام، وسلمان الخير، أصله من أصبهان، وقيل رامهرمز، أول مشاهده الخندق، مات سنة (24هـ) . الإصابة (رقم3357) .
4 علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم الهاشمي (حيدرة، أبو تراب، أبو الحسنين) ، ابن عم رسول الله صلى الله عليه وسلم، وزوج ابنته، من السابقين الأولين، وهو أحد العشرة، مات سنة (40هـ) وله ثلاث وستون سنة على الأرجح. الإصابة (رقم5690) .
5 تقدمت ترجمته.
6 تقدمت ترجمته.
(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٨٢)
وغيرهم1.--------------------------------------------
1 حديث: "إن الله حيي كريم يستحيي إذا رفع الرجل إليه يديه أن يردهما صفراً".
روي من:
أ- حديث سلمان الفارسي رضى الله عنه.
أخرجه الإمام أحمد (5/438) .وابن ماجه (رقم3865) .والترمذي (رقم 3556) .والطبراني في الكبير (6/314 رقم6184) ، وفي كتاب الدعاء (رقم203) .وابن حبان في صحيحه (رقم2400) - موارد. وابن عدي في الكامل (2/562) .والحاكم في المستدرك (1/497) .والقضاعي في مسند الشهاب (2/165) .والبيهقي في الأسماء والصفات (2/434، ح1014) .والخطيب في تاريخ بغداد (3/235-236) .كلهم من طريق جعفر بن ميمون به، وقال الترمذي: حسن غريب ورواه بعضهم ولم يرفعه اهـ. وقد اختلف فيه على أبي عثمان، فرواه جعفر بن ميمون الأنماطي عن أبي عثمان عن سلمان مرفوعاً، وتابعه أبو المعلى يحيى بن ميمون العطار، عن أبي عثمان. أخرجه الخطيب في التاريخ (8/317) ، والبغوي في شرح السنة (5/185) .وخالفهما حميد الطويل، وثابت البناني، وسعيد بن إياس الجريري، فرووه عن أبي عثمان، عن سلمان أنه قال: أجد في التوراة …الخ.
(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٨٣)
_________
وتابعهم على ذلك يزيد بن أبي صالح، حدثني أبو عثمان، عن سلمان موقوفاً. أخرجه وكيع في كتاب الزهد (رقم504) ، وهناد بن السري في الزهد أيضاً (رقم1361) . ويزيد بن أبي صالح هو الدباغ، ثقة مترجم في الجرح والتعديل (9/272) ، وتعجيل المنفعة (2/372) .ورواه سليمان التيمي عن أبي عثمان وقد اختلف فيه، فرواه يزيد بن هارون، عن سليمان التيمي، عن أبي عثمان، عن سلمان قوله. أخرجه أحمد (5/438) .والحاكم (1/497) .والبيهقي في الأسماء والصفات (برقم1013) .وقال الحاكم صحيح على شرط الشيخين وأقره الذهبي. وخالفه محمد بن الزبرقان أبو همام الأهوازي، فرواه عن سليمان التيمي، عن أبي عثمان، عن سلمان مرفوعاً. أخرجه الطبراني في الكبير (6/309) ، وفي الدعاء (رقم202) .وابن حبان (برقم2399) - موارد. والحاكم (1/535) .والقضاعي في مسند الشهاب (2/165) ، من طرق عن جميل بن الحسن، عن محمد ابن الزبرقان به، وقال الحاكم: "صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه"اهـ. ولكن يزيد بن هارون قد خالف محمد الزبرقان، فرواه عن سليمان التيمي موقوفاً، موافقاً لرواية الجماعة.
(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٨٤)
_________
و"يزيد" ثقة حافظ متقن، وابن الزبرقان قال فيه الحافظ في التقريب: "صدوق ربما وهم". فعلى هذا فرواية سليمان التيمي الموافقة لرواية الجماعة هي الأرجح. وبعد هذا كله يتبين لنا مما تقدم أن حميداً الطويل وثابتاً البناني وسعيداً الجريري ويزيد بن أبي صالح وسليمان التيمي رووه عن أبي عثمان عن سلمان موقوفاً، وخالفه جعفر بن ميمون الأنماطي وأبو المعلى العطار فروياه عن أبي عثمان عن سلمان مرفوعاً، وجعفر ضعيف وأبو المعلى ثقة وأولئك أحفظ وأكثر عدداً فروايتهم هي المحفوظة ورواية هذين تعتبر شاذة، والله أعلم. وقال الحافظ ابن حجر في الفتح (11/143) بعد أن ذكره من حديث سلمان: "وسنده جيد"اهـ. وهذا الكلام فيه نظر لما سبق بيانه، والحديث صححه الألباني كما في صحيح الجامع (رقم1757) .
ب- حديث أنس بن مالك رضى الله عنه.
روي الحديث مرفوعاً من حديث أنس بن مالك رضى الله عنه بسند حسن. قال الحاكم في المستدرك (1/497) بعد أن ذكر حديث سلمان من رواية جعفر بن ميمون: "وله شاهد بإسناد صحيح من حديث أنس أخبرناه أبو عبد الله الصفار، حدثنا أبو بكر بن أبي الدنيا، حدثنا بشر بن الوليد القاضي، حدثنا عامر بن يساف، عن حفص بن عمر بن عبد الله بن أبي طلحة الأنصاري قال: حدثني أنس بن مالك رضى الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن الله رحيم حيي كريم يستحيي من عبده أن يرفع إليه يديه ثم لا يضع فيهما خيراً" اهـ. وهذا حديث إسناده حسن. أبو عبد الله الصفار، شيخ الحاكم، الإمام المحدث، القدوة، محمد بن عبد الله بن أحمد الأصبهاني الزاهد، ترجمته في سير أعلام النبلاء (15/437، 438) ، وطبقات
(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٨٥)
_________
الشافعية (3/178، 179) .وابن أبي الدنيا تقدمت ترجمته قريباً فلا داعي للإعادة. وبشر بن الوليد القاضي هو الكندي، حسن الحديث، مترجم في تاريخ بغداد (7/80-84) .وعامر بن يساف، هو ابن عبد الله بن يساف، حسن الحديث أيضاً، ترجمته في لسان الميزان (3/224 رقم 1001) .وحفص بن عمر الأنصاري قال الدرقطني: "ثقة"، وقال أبو حاتم: "صالح الحديث"، وذكره ابن حبان في الثقات كما في تهذيب التهذيب، والحديث صححه الألباني كما في صحيح الجامع (رقم1768) .وللحديث طرق أخرى عن أنس: فأخرجه عبد الرزاق في المصنف (2/251) وفي الجامع بآخر المصنف (10/443) ، ومن طريقه البغوي في شرح السنة (5/186) عن معمر عن أبان عن أنس مرفوعاً. وأبان هو ابن أبي عياش، متروك الحديث. وأخرجه أيضاً أبو نعيم في الحلية (8/131) من طريق فضيل بن عياض عن أبان به وقال: "كذا رواه فضيل عن أبان وهو غريب مشهور من حديث أبي عثمان الهندي عن سلمان" ا. هـ. وأخرجه أيضاً الطبراني في كتاب الدعاء (رقم204و205) من طريق حبيب كاتب مالك عن هشام بن سعيد عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن عن أنس بنحوه. وحبيب متروك، كذبه أبو داود وجماعة.
ج- حديث جابر بن عبد الله رضى الله عنه.
وللحديث شاهد من حديث جابر بن عبد الله رضى الله عنه.
(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٨٦)
_________
أخرجه أبو يعلى في مسنده (3/391) وعنه ابن عدي في الكامل (7/2613) قال: "حدثنا عبيد الله بن معاذ قال: ذكر أبي عن يوسف بن محمد بن المنكدر عن أبيه عن جابر بن عبد الله مرفوعاً به قال عبيد الله: ولم أسمعه من أبي" ا. هـ. ويوسف بن محمد بن المنكدر، ضعيف كما في التقريب. وبقية رجاله ثقات، فهو شاهد لا بأس به.
د- حديث عبد الله بن عمر.
وروي من حديث ابن عمر مرفوعاً، ولكنه مما لا يفرح به لشدة ضعف إسناده. أخرجه الطبراني في الكبير (12/423 رقم 13557) .وابن عدي في الكامل (2/595) .من طريق الجارود بن يزيد، عن عمر بن ذر، عن مجاهد، عن ابن عمر. والجارود بن زيد متروك متهم بالكذب كما في ميزان الاعتدال (1/384 برقم1428) وقد ساق له هذا الحديث وعده من بلاياه. وقال الهيثمي في مجمع الزوائد (10/169) : "رواه الطبراني وفيه الجارود بن يزيد وهو متروك".
هـ- حديث علي بن أبي طالب رضى الله عنه.
وأما حديث علي بن أبي طالب رضى الله عنه، فقد عزاه الهندي في كنز العمال (2/87) إلى الدارقطني في الأفراد وهو بلفظ: "إن ربكم عز وجل كريم يستحيي إذا رفع العبد يديه أن يردهما صفراً لا خير فيهما فليعط الله العبدُ من نفسه الجهدة وإذا حزبه أمر فليقل: حسبي الله ونعم الوكيل".
والخلاصة أن الحديث بمجموع طرقي أنس وجابر حسناً على أقل الأحوال، والله أعلم.
(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٨٧)
60- وعن أبي هريرة قال: أخبرنا1 رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أن أهل الجنة إذا دخلوها [نزلوا فيها] 2 بفضل أعمالهم، فيؤذن لهم في مقدار يوم الجمعة، [فيزورون] 3 الله، فيبرز لهم عرشه، ويتبدى لهم في روضة (ق29/ب) من رياض الجنة، فيوضع4 لهم منابر من ذهب، ويجلس أدناهم، وما فيهم دني على كثبان المسك ما يرون بأن أصحاب الكراسي بأفضل5 منهم مجلساً". فذكره إلى أن قال فيه: "فننصرف إلى منازلنا، فتتلقانا أزواجنا ويقلن: مرحباًَ وأهلاً لقد جئت وإن بك من الجمال أفضل مما فارقتنا، فنقول6: إنا جالسنا اليوم ربنا الجبار، ويحق لنا أن ننقلب بمثل ما انقلبنا".
رواه الترمذي وابن ماجه وغيرهما7.--------------------------------------------
1 في (ب) "خبرنا".
2 ما بين المعكوفتين ساقط من (أ) و (ب) و (ج) ، والتصويب من سنن الترمذي وابن ماجه.
3 في (أ) و (ب) و (ج) "فيرون"، والتصويب من سنن الترمذي وابن ماجه.
4 في (ب) و (ج) "فيضع".
5 في (ب) و (ج) "بفضل".
6 كذا في (ج) .
7 أخرجه ابن ماجه في سننه، أبواب الزهد، باب صفة الجنة (2/456-457، ح4392) . والترمذي في سننه، كتاب صفة الجنة، باب ما جاء في سوق الجنة (4/685-686، ح2549) وقال: "هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه، وقد روى سويد ابن عمرو عن الأوزاعي شيئاً من هذا الحديث"اهـ.
(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٨٨)
61- وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن لله ملائكة سيارة يتبعون مجالس الذكر، فإذا وجدوا مجلس ذكر جلسوا معهم، فإذا تفرقوا صعدوا إلى ربهم"1.
رواه [سهيل] 2 ابن أبي صالح3 عن أبيه4 عن أبي هريرة.
62- وعن قتادة بن النعمان5 قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "لما فرغ الله من خلقه استوى على عرشه".--------------------------------------------
1 أخرجه مسلم في صحيحه: كتاب الذكر والدعاء، باب فضل مجالس الذكر (ح2689) . والذهبي في العلو (ص35) بنحوه.
2 في (أ) و (ب) و (ج) "سهل" والصواب ما أثبته.
3 سهيل بن أبي صالح ذكوان السّمان، أبو يزيد، المدني، تغير حفظه بآخره، روه له البخاري مقروناً وتعليقاً، من السادسة، مات في خلافة المنصور، من رجال الجماعة. التقريب (ص421) .
4 تقدمت ترجمته.
5 قتادة بن النعمان بن زيد بن عامر الأنصاري الظَّفري، يقال له ذو العينين، صحابي جليل، شهد بدراً، وهو أخو أبي سعيد لأمه، مات سنة (23هـ) على الصحيح. الإصابة (رقم7078) .
(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٨٩)
رواه الخلال1 في السنة2 بإسناد صحيح على شرط الصحيحين.
63- عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يقول الله تعالى أنا أغنى الشركاء عن الشرك، لا يصعد إليَّ من الرياء شيء"3.
محفوظ من حديث قيس بن الربيع، عن أبي حَصين4، عن أبي--------------------------------------------
1 أحمد بن محمد بن هارون بن يزيد البغدادي الخلال، أبو بكر، العلامة الحافظ، الفقيه، شيخ الحنابلة وعالمهم، مات سنة (311هـ) وله كتاب السنة المشهور. السير (14/297) ، طبقات الحنابلة (2/12) .
2 أورده الذهبي في العلو (52) وقال: "رواته ثقات، رواه أبو بكر الخلال في كتاب السنة له".وابن القيم في اجتماع الجيوش الإسلامية (ص108) ، وعزاه للخلال وقال: "وروى الخلال في كتاب السنة بإسناد صحيح على شرط البخاري".
(3 (رواه تمام في فوائده باب تحريم الرياء، (ح1671) .وفي إسناده قيس بن الربيع، وهو رديء الحفظ وكذا أبو قلابة، قال الحافظ في التقريب (ص804) : "قيس بن الربيع الأسدي، أبو محمد الكوفي، صدوق يخطئ، تغير حفظه لما سكن بغداد وهذا مما حدث به فيها".وأورده الذهبي في العلو (ص52) وقال: "حديث قيس بن الربيع وهو رديء الحفظ"، وأورده في الأربعين في صفات رب العالمين (ص48، برقم22) .والحديث أصله في صحيح مسلم، كتاب الزهد، (4/2289) دون قوله: " لا يصعد إليَّ من الرياء شيء ".
4 عثمان بن عاصم بن حَصين الأسدي الكوفي، أبو حَصين، ثقة ثبت، سني، وربما دلس، من الرابعة، مات سنة (127هـ) ويقال بعدها، من رجال الجماعة. التقريب (ص664) .
(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٩٠)
صالح1، عن أبي هريرة. (ق30/أ) 64- وعنه قال سمعت2 النبي صلى الله عليه وسلم يقول3: "رب يمين لا تصعد إلى الله في هذه البقعة، فرأيت فيها النجاسة"4.
واه الثوري5، عن عاصم بن عبيد الله بن حفص6، عن عبيد بن--------------------------------------------
1 تقدمت ترجمته في الفقرة (50) .
(سمعت) ساقطة من (ب) و (ج) .
(يقول) ساقطة من (ج) .
4 أخرجه الإمام أحمد في مسنده (2/303) بلفظ "رُب يمين لا تصعد إلى الله عز وجل بهذه البقعة، فرأيت فيها النخاسين بعد".والديلمي في الفردوس (2/270، ح 3254) .أورده الذهبي في العلو (ص52) وقال: "هذا حديث منكر".وقال الحافظ ابن حجر كما في مختصر إتحاف المهرة (7/115، 5515) : "رواه أبو يعلى الموصلي بسند ضعيف لضعف عاصم بن عبيد الله".
5 سفيان بن سعيد بن مسروق الثوري، أبو عبد الله، أمير المؤمنين في الحديث، كان سيد أهل زمانه في علوم الدين والتقوى، من رؤوس الطبقة السابعة، وكان ربما دلس، مات سنة (161هـ) وله أربع وستون سنة، من رجال الجماعة. تاريخ بغداد (9/151) ، التقريب (ص394) .
6 عاصم بن عبيد الله بن عاصم بن عمر بن الخطاب، العدوي، المدني، ضعيف، من الرابعة، مات في أول دولة بني العباس، سنة (132هـ) ، أخرج له البخاري تعليقا وأبو داود والترمذي والنسائي في عمل اليوم والليلة وابن ماجة. التقريب (ص472) .
(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٩١)
أبي عبيد1، عن أبي هريرة وهو غريب.
65- وخرج عبد أسود لبعض أهل خيبر في غنم له حتى جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: "من هذا؟ قالوا: رسول الله، قال: الذي في السماء؟ قالوا: نعم. فقال: أنت رسول الله؟ قال: "نعم" قال: الذي في السماء؟ قال: "نعم" فأمره رسول الله صلى الله عليه وسلم بالشهادة، فتشهد فقاتل حتى استشهد".
أخرجه الأموي2 في "المغازي" عن محمد بن إسحاق3.--------------------------------------------
1 عبيد بن أبي عبيد، واسم أبي عبيد كثير، مولى أبي رُهْم، -بضم الراء وسكون الهاء-، لقبه (أشياخ كوثا) ، مقبول من الثالثة، روى له أبو داود وابن ماجة. التقريب (ص651) .
2 تقدمت ترجمته.
3 أخرجه ابن إسحاق في مغازيه كما في كل من سيرة ابن هشام (3 (ق30/ب) 397-398) .
وإثبات صفة العلو لابن قدامة (ص50-51، برقم20) .والاستيعاب لابن عبد البر (1/87) .وابن حجر في الإصابة (1/38) .واسم العبد: أسلم الراعي، كما في الاستيعاب والإصابة والعلو لابن قدامة. وقال محقق إثبات صفة العلو لابن قدامة: "والحديث إسناده ضعيف لإعضاله، فإن محمد بن إسحاق لم يذكر واسطته في هذه القصة، فهي على الأقل اثنان من الرواة، والله أعلم" ا. هـ. وأورده الذهبي في العلو (ص53) ، وقال قبله: "حديث في المغازي لابن إسحاق بلا إسناد" وذكره.
(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٩٢)
66- وعن عدي بن عميرة الكندي1 قال: "كان بأرضنا حبر من اليهود يقال له [ابن الشهلاء] 2، فالتقيت أنا وهو، فقال: إني أجد في كتاب الله أن أصحاب الفردوس قوم يعبدون ربهم على وجوههم، لا والله، ما أعلم هذه الصفة إلا فينا معشر اليهود، وأجد نبيها3 يخرج من اليمن، لا نراه يخرج إلا منا4، قال عدي: فوالله ما لبثت حتى بلغنا أن رجلا من بني هاشم قد تنبأ فذكرت حديث [ابن الشهلاء] 5 فخرجت إليه صلى الله عليه وسلم فإذا هو ومن معه يسجدون على وجوههم ويزعمون أن إلههم في السماء" /.
رواه الأموي في المغازي6 من حديث محمد بن إسحاق، حدثني--------------------------------------------
1 في (أ) و (ب) و (ج) "عدي بن أبي عميرة العدوي". والصواب عدي بن عميرة بفتح أوله، ابن فروة بن زرارة الكندي، صحابي معروف يكنى أبا زرارة، مات سنة أربعين. الإصابة (رقم5489) .
2 في (أ) و (ب) و (ج) "ابن سهلاء". والتصويب من مصادر التخريج.
3 في (ب) و (ج) (نبياً) .
4 في (ج) "لانراه إلا أن يخرج منا".
5 في (أ) و (ب) و (ج) "ابن سهلاء". والتصويب من مصارد التخريج.
6 أخرجه ابن قدامة في إثبات صفة العلو (ص51-52، برقم21) .وأخرجه الذهبي في العلو (ص25،31) ، وقال: "هذا حديث غريب".وأورده ابن القيم في اجتماع الجيوش الإسلامية (ص127) وعزاه ليحي بن سعيد الأموي في مغازيه. وأورده ابن حجر في الإصابة (2/463) في ترجمة عدي بن عميرة، وعزاه لابن إسحاق.
(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٩٣)
يزيد بن سنان1، عن سعيد بن الأجيرد2، عن العرس بن قيس الكندي3، عن عدي بن عميرة.
67- وعن علي رضي الله عنه أن رسول الله4 صلى الله عليه وسلم حدثني عن ربه عز وجل قال: "وعزتي وجلالي، وارتفاعي فوق عرشي، ما من أهل قرية ولا بيت ولا رجل ببادية كانوا على ما كرهت من معصيتي، فتحولوا عنها إلى ما أحببت من طاعتي، إلا تحولت لهم عما يكرهون من عذابي، إلى ما يحبون من رحمتي".
أخرجه ابن أبي شيبة5 في كتاب "العرش"6، عن الحسن بن--------------------------------------------
1 يزيد بن سنان، لم أقف على ترجمته.
2 سعيد بن الأجيرد، لم أقف على ترجمته.
3 العرس بن قيس بن سعيد بن الأرقم، بن النعمان، الكندي، ذكره ابن عبد البر فقال: "مذكور في الصحابة ولا أعرفه"، وقال أبو حاتم: "لأهل الشام عرسان، عرس بن عميرة له صحبة، وعرس بن قيس لا صحبة له، وزعم العسكري أنهما واحد وأن عميرة أمه وقيسا أبوه، وزعم ابن قانع أن قيساً أبوه وعميرة جده، فالله أعلم". الإصابة (رقم5507) ، وقال في التقريب (ص673) : (صحابي مُقِلٌّ) .
(ب) و (ج) "النبي".
5 محمد بن عثمان بن أبي شيبة العبسي مولاهم، الكوفي، الإمام الحافظ، محدث الكوفة، مات سنة (297هـ) . تاريخ بغداد (3/42-47)
6 أخرجه ابن أبي شيبة في كتاب العرش (ح19) .وابن بطة في الإبانة، كتاب الرد على الجهمية (3/177-178، ح134) .وأورده الذهبي في العلو (ص53) .وأورده ابن القيم في اجتماع الجيوش الإسلامية (ص106) .وأورده ابن كثير في تفسيره (2/504) .وأورده السيوطي في الدر المنثور (4/48) وعزاه لابن أبي شيبة في كتاب العرش، وأبو الشيخ وابن مردويه. وقال الذهبي في العلو: "إسناده ضعيف".وعلة ضعفه جهالة ابن الأشعث وأبي حنيفة اليمامي.
(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٩٤)
علي1، حدثنا الهيثم2 بن الأشعث السلمي3، حدثنا أبو حنيفة [اليمامي] 4،--------------------------------------------
1 الحسن بن علي بن محمد الهذلي، أبو علي، الخلال الحُلواني، نزيل مكة، ثقة، حافظ، له تصانيف، مات سنة (242هـ) . تهذيب التهذيب (2/302) .
2 في (أ) (ج) "القاسم".والتصويب من (ب) .
3 الهيثم بن الأشعث أبو محمد، السلمي، روى عنه الحسن بن علي الحلواني، وعثمان ابن الهيثم، مجهول، وقال العقيلي في الضعفاء: "يخالف حديثه ولا يصح إسناده". ميزان الاعتدال (4/319) ، لسان الميزان (6/203) .
4 في (أ) و (ب) (ج) "اليماني".والصواب ما أثبته، وأبو حنيفة، اليمامي لم يذكروا فيه سوى أن ابن المبارك وعبد الحكم بن أعين المصري رويا عنه. الاستغناء (ت 1531) .وسماه الحافظ ناشرة بن عبد الله، يروي عن ابن طاووس، وقال: "يخطئ في روايته، قاله ابن حبان في الثقات". اللسان (6/144) .وقال البخاري في التاريخ -الكنى- (ص25) : "أبو حنيفة اليمامي روى عنه ابن المبارك وابنه إبراهيم بن أبي حنيفة اليمامي" ا. هـ
(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٩٥)
عن عمر بن عبد الملك1 قال: "خطبنا علي." فذكره.
ورواه أبو أحمد العسال في كتاب "المعرفة" له، عن أحمد بن حسن [الطائي] 2، عن الحلواني3 به4.
68- وروى مالك بن دينار5 عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أخبرني جبرائيل عن الله عز وجل أنه يقول: وعزتي وجلالي واستوائي على عرشي وارتفاع مكاني إني لأستحيي من عبدي وأمتي يشيبان في--------------------------------------------
1 كذا في (أ) و (ب) و (ج) .وفي الإبانة لابن بطة "عمر بن عبد الملك"، وكذا في العلو للذهبي.
وفي العرش لابن أبي شيبة "عمير بن عبد الله".وفي اجتماع الجيوش الإسلامية (ص106) "عدي بن عميرة الكندي".وفي تفسير ابن كثير "عمير بن عبد الملك".ولعل ما ذكره ابن القيم هو الصواب وقد تقدمت ترجمته قريباً.
2 في (أ) و (ب) و (ج) "الطاري". والتصويب من العلو للذهبي، ولم أقف له على ترجمة.
3 الحسن بن علي بن محمد الهذلي المتقدم قريباً.
4 انظر العلو للذهبي (ص53) .
5 مالك بن دينار، البصري، كان عالما زاهدًا كثير الورع، معدود في ثقات التابعين. توفي سنة (127هـ) .انظر سير أعلام النبلاء (5/363-364) ،التقريب (ص915) .
(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٩٦)
الإسلام أن أعذبهما".
رواه الحافظ أبو نعيم1 في كتبه2، عن أبي بكر ابن السندي3، (ق31/أ) حدثنا جعفر بن محمد بن الصياح4، حدثنا يحي بن خذام5، حدثنا محمد--------------------------------------------
1 أحمد بن عبد الله بن أحمد الأصبهاني المهراني الصوفي، صاحب الحلية، إمام حافظ، ثقة علامة، محدث عصره، مات سنة (430هـ) . السير (17/453) ، طبقات الحفاظ (1/423) .
2 أخرجه أبو نعيم في الحلية (2/387) ، وقال: "لم يروه عن مالك إلا أبو سلمة الأنصاري، تفرد به عنه يحي بن خذام" اهـ. وأخرجه ابن حبان في المجروحين (2/267) عن محمد بن المسيب، عن يحي بن خذام به. وأخرجه ابن قدامة في إثبات صفة العلو (ص65، برقم35) .وأخرجه الذهبي في الميزان (3/600) من طريق ابن قدامة، وقال: "رواه جماعة عن يحي بن خذام".
وأورده الذهبي في العلو (ص43) وقال: "أخرجه أبو نعيم الحافظ في "الحلية"، وعداده في الموضوعات، وهذا الأنصاري ليس بثقة".
3 أحمد بن سندي بن الحسن بن بحر أبو بكر، الحدّاد، قال الخطيب: "حدث عنه أبو نعيم الأصبهاني وكان ثقة، صادقاً، خيراً، فاضلاً" ووثقه غيره، مات سنة (359هـ) . تاريخ بغداد (4/187) .
4 جعفر بن أحمد بن محمد بن الصياح، أبو الفضل، الجرجاني، قال عنه الدارقطني: (ثقة) . سؤالات السهمي للدارقطني (ص191) .
5 يحي بن خذام -بكسر المعجمة- ابن منصور السقطي، البصري، مقبول، من التاسعة، مات سنة (252هـ) ، أخرج له ابن ماجه. التقريب (ص1053) .
(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٩٧)
ابن عبد الله بن زياد الأنصاري1، عن مالك بن دينار.
69- وعن أنس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "إذا جمع الله الخلائق حاسبهم، فميز بين أهل الجنة والنار، وهو في جنته على عرشه"2.
هذا حديث محفوظ عن نوح بن قيس3، عن يزيد الرقاشي4، رواه يزيد بن هارون5 وغيره عنه.
70- وعن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "مررت ليلة أسري بي--------------------------------------------
1 محمد بن عبد الله بن زياد، الأنصاري، أبو سلمة، البصري، مشهور بكنيته، ومنهم من سماه محمد بن عمر بن عبد الله، كَذَّبوهُ، من الثامنة، جاوز المائة، أخرج له ابن ماجة في التفسير. التقريب (ص861) .
2 أورده ابن القيم في كتابه اجتماع الجيوش الإسلامية (ص109-110) وقال: "قال محمد بن عثمان الحافظ: هذا حديث صحيح".
3 نوح بن قيس بن رباح الأزدي أبو روح، أخو خالد، صدوق، رمي بالتشيع، من الثامنة، مات سنة (184هـ) . التقريب (ص1010) .
4 يزيد بن أبان الرقاشي، أبو عمرو البصري، القاص الزاهد، ضعيف، من الخامسة، مات قبل العشرين ومائة، أخرج له البخاري في الأدب المفرد والترمذي وابن ماجة. التقريب (ص1071) .
5 يزيد بن هارون بن وادي، ويقال زاذان بن ثابت السلمي، مولاهم، أبو خالد، الواسطي، أحد الأعلام الحفاظ المشاهير، ثقة متقن، عابد، من التاسعة، مات سنة (206هـ) ، وقد قارب التسعين، أخرج له الجماعة. تاريخ بغداد (14/337) ، التقريب (ص1084) .
(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٩٨)
برائحة طيبة، فقلت لجبريل ما هذه [الرائحة الطيبة] 1؟. فقال: ماشطة بنت فرعون، كانت تمشطها فوقع المشط من يدها، فقالت: باسم الله، فقالت ابنة فرعون: أبي، قالت: ربي ورب أبيك، قالت: أقول له إذاً، قالت: قولي له، فقال لها: أولك رب غيري، قالت: ربي وربك الله الذي في السماء. فأحمي لها [بنقرة] 2 من نحاس، فألقى ولدها واحدًا واحدًا، فكان آخرهم صبي، فقال: يا أماه اصبري فإنك على الحق"3.--------------------------------------------
1 ما بين المعكوفتين ساقط من (أ) .
2 في (أ) (بقرة) ، والنقرة: قدر يسخن فيه الماء وغيره، ويقال (النقرة) . النهاية (5/105) .
3 أخرجه الإمام أحمد في المسند (1/309) وصححه أحمد شاكر في تعليقه على المسند. والدارمي في الرد على الجهمية (ص25) .وابن حبان في صحيحه (رقم36 -موارد) .والطبراني في الكبير (450-451، رقم12279) .وأورده الذهبي في العلو (ص45-46) .وأورده الهيثمي في مجمع الزوائد (1/65) وعزاه لأحمد والبزار والطبراني في الأوسط والكبير، وقال: "فيه عطاء بن السائب، وهو ثقة ولكنه اختلط".وقال الألباني: "رجاله ثقات إلا أن عطاء بن السائب كان اختلط وقد روى عنه حماد في حال الاختلاط". وانظر الرد على الجهمية للدارمي (ص25) .وقال الذهبي في العلو (ص46) : "هذا حديث حسن".وأورده ابن القيم في اجتماع الجيوش الإسلامية (ص113) ، وعزاه للدارمي.
(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٩٩)
هذا حديث حسن من حديث عطاء بن [السائب] 1، عن سعيد بن جبير2.
رواه أبو يعلى الموصلي3 في مسنده4، عن هدبة5، عن حماد بن سلمة6 عنه.--------------------------------------------
1 في (أ) و (ب) و (ج) "عطاء بن يسار" وهو خطأ، والصواب ما أثبته.
وهو عطاء بن السائب أبو محمد، ويقال أبو السائب الثقفي، الكوفي، صدوق قد اختلط، من الخامسة، مات سنة (136هـ) . التقريب (ص678) .
2 سعيد بن جبير الأسدي، مولاهم، الكوفي، ثقة ثبت فقيه، من الثالثة، قتل بين يدي الحجاج سنة (95هـ) ولم يكمل الخمسين. تهذيب الكمال (10/358) ، التقريب (ص374) .
3 أحمد بن علي بن المثنى التميمي الموصلي، إمام، حافظ، مشهور، مجمع على ثقته وإمامته وعدله، صاحب المسند، مات سنة (307) . السير (14/174) .
4 المسند لأبي يعلى (4/294-295، رقم2517) .
5 في (ب) "هذابة".
وهو هدبة بن خالد بن الأسود القيسي، أبو خالد، البصري، ويقال له هدّاب، ثقة عابد، تفرد النسائي بتليينه، من صغار التاسعة، مات سنة (241هـ) ، أخرج له البخاري ومسلم وأبو داود. التقريب (ص1018) .
6 في (ب) "مسلمة".وهو حمّاد بن سلمة بن دينار البصري، أبو سلمة، مولى تميم، ويقال مولى قريش، وقيل غير ذلك، ثقة عابد تغير حفظه بآخره، من كبار الثامنة مات سنة (167هـ) ، أخرج له البخاري تعليقاً ومسلم والأربعة. التقريب (ص268) .
(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ١٠٠)
71- وعن عبادة بن الصامت1 قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "فينزل الله كل ليلة إلى سماء2 الدنيا حين يبقى ثلث الليل الأخير، فيقول: ألا عبد من عبادي يدعوني، (ق31/ب) فأستجيب له، ألا ظالم لنفسه يدعوني فأفكه3، فيكون كذلك إلى مطلع الصبح ويعلو على كرسيه"4.--------------------------------------------
1 عبادة بن الصامت بن قيس، الأنصاري، الخزرجي، أبو الوليد، المدني، أحد النقباء، بدري، مشهور، مات سنة (34هـ) وقيل عاش إلى خلافة معاوية. الإصابة (رقم4497) .
2 في (ج) "السماء".
3 في (ج) "فأكفيه".
4 أخرجه الطبراني في الأوسط (6/159، رقم6079) .والآجري في الشريعة (3/1143-1144، برقم717) .وأورده الذهبي في العلو (ص53) وقال: "إسحاق ضعيف لم يدرك جد أبيه" ا. هـ. وأورده ابن القيم في اجتماع الجيوش الإسلامية (ص107) .وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (10/154) وقال: "رواه الطبراني في الكبير والأوسط، ويحي ابن إسحاق لم يسمع عبادة ولم يرو عنه غير موسى بن عقبة، وبقية رجال الكبير رجال الصحيح" اهـ. وقوله: (يحي بن إسحاق) كذا في المجمع المطبوع، وهو تصحيف، والصواب (إسحاق بن يحي بن الوليد بن عبادة بن الصامت) .وأورده ابن حجر في فتح الباري (13/468) وقال: "ومن حديث عبادة بن عاصم وفي آخره "ثم يعلو ربنا على كرسيه" وهو من رواية إسحاق بن يحي عن عبادة ولم يسمع منه" اهـ.
(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ١٠١)