كثير1، عن الأوزاعي2، عن يحي3، عن أبي سلمة4، عن أبي هريرة قال: "لما خطب عليُّ فاطمة5 رضي الله عنها من رسول الله صلى الله عليه وسلم، دخل عليها فقال:" أي بنيَّة إن ابن عمك قد خطبك فما تقولين"؟ فبكت ثم قالت: يا أباه6 كأنك إنما ادخرتني لفقير قريش، فقال: "والذي بعثني بالحق ما تكلمت في هذا حتى أذن الله فيه (ق36/أ) من السماء" فقالت: رضيت بما رضي الله لي منه7") 8.--------------------------------------------
1 محمد بن كثير بن أبي عطاء الثقفي، مولاهم، أبو أيوب، الصنعاني، نزيل المصيصة، يقال هو من صنعاء دمشق، صدوق كثير الغلط من صغار التاسعة، مات سنة بضع عشرة ومائتين، روى له أبو داود، والترمذي، والنسائي. التقريب (ص891) .
2 عبد الرحمن بن عمرو بن أبي عمرو الأوزاعي أبو عمرو، الفقيه، ثقة، جليل، من السابعة، مات سنة (157هـ) ، من رجال الجماعة. التقريب (ص593) .
3 يحي بن أبي كثير الطائي مولاهم أبو نصر اليمامي ثقة ثبت لكنه يدلس ويرسل مات سنة (132هـ) التقريب (ص 1065) .
4 أبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف، تقدمت ترجمته.
5 فاطمة الزهراء بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم، أم الحسنين، تزوجها علي في السنة الثانية من الهجرة، وماتت بعد النبي صلى الله عليه وسلم بستة أشهر وقد جاوزت العشرين بقليل. الإصابة (4/365) .
6 في (ج) (يا أبت) .
(منه) ساقطة من (ج) .
8 أخرجه الذهبي في العلو (ص27، 28) وقال: "هذا حديث منكر، لعل محمد بن كثير افتراه فإنه متهم، فإن الأوزاعي ما نطق به قط، ولم أرو هذا إلا للتزييف والكشف، والفراء ليس بثقة". وأورده ابن القيم في اجتماع الجيوش الإسلامية (ص108) .
(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ١٤٢)
95- قرأت على عمر بن عبد المنعم1، عن أبي [اليمن] 2 الكندي3، أنبأنا أبو الفتح البيضاوي4، أنبأنا ابن النقور5، أنبأنا أبو القاسم بن الجراح6، حدثنا البغوي7، حدثنا أبو كامل--------------------------------------------
1 عمر بن عبد المنعم بن عمر الطائي، الدمشقي، أبو حفص القوَّاس، مسند الوقت، كان خيرًا دينًا متواضعًا، مات سنة (698هـ) وله ثلاث وتسعون سنة. معجم الشيوخ (2/74) ، شذرات الذهب (5/442) .
2 في (ب) و (ج) (اليمين) .
3 زيد بن الحسن بن زيد الكندي البغدادي، أبو اليمن، المقرىء النحوي الحنفي، شيخ، إمام، علامة، مفتي، مات سنة (613هـ) وله ثلاث وتسعون سنة. السير (22/34) ، بغية الوعاة (1/570) .
4 عبد الله بن محمد بن محمد أبو الفتح، الفارسي، البغدادي، البيضاوي، الحنفي، الإمام القاضي، شيخ صالح متواضع، توفي سنة (537هـ) . السير (20/182) ، الأنساب (2/368) .
5 في (ب) (المنقور) ، وهو أحمد بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن النقور، أبو الحسين البغدادي البزاز، مسند العراق، قال الخطيب: "كان صدوقاً، ووثقه ابن خيرون"، توفي سنة (471هـ) عن تسعين سنة. تاريخ بغداد (4/381-382) ، السير (18/372) .
6 عيسى بن علي بن عيسى بن داود بن الجراح، أبو القاسم البغدادي، ولد سنة (302هـ) ، قال الخطيب: "كان ثبت السماع صحيح الكتاب"، توفي سنة (391هـ) . تاريخ بغداد (11/179-180) ، السير (16/549) .
7 عبد الله بن محمد البغوي، صاحب معجم الصحابة، تقدمت ترجمته.
(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ١٤٣)
الجحدري1، حدثنا جعفر بن سليمان2، عن ثابت3، عن أنس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا أمطرت السماء حسر عن منكبيه حتى يصيبه المطر ويقول: "إنه حديث عهد بربه".
هذا حديث صحيح4.
96- وعن عثمان بن عمير5، [عن] 6 أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا كان يوم الجمعة نزل الله عز وجل من عليين على كرسيه، ثم--------------------------------------------
1 الفضيل بن الحسين بن طلحة، أبو كامل، الجحدري البصري، ثقة حافظ، من العاشرة، مات سنة (237هـ) ، وله أكثر من ثمانين سنة، أخرج له البخاري تعليقًا، ومسلم، وأبو داود، والنسائي. التقريب (ص785) .
2 جعفر بن سليمان الضبعي أبو سليمان، البصري، صدوق زاهد، لكنه كان يتشيع، من الثامنة مات سنة (178هـ) ، أخرج له البخاري في الأدب المفرد، ومسلم، والأربعة. التقريب (ص199) .
3 ثابت بن أسلم البناني، تقدمت ترجمته.
4 أحرجه مسلم في صحيحه، كتاب الاستسقاء، (3/26) .وأورده الذهبي في العلو (ص46) وعزاه لمسلم.
5 عثمان بن عمير بالتصغير ويقال: ابن قيس، والصواب أن قيسًا جد أبيه، وهو عثمان بن أبي حميد أيضا، البجلي، أبو يقظان، الكوفي الأعمى، ضعيف واختلط وكان يدلس ويغلو في التشيع، من السادسة، مات في حدود (150هـ) . التقريب (ص667) .
6 في (أ) و (ب) (عند) وما أثبته من (ج) .
(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ١٤٤)
حف الكرسي بمنابر من نور، ثم جاء النبيون حتى يجلسوا عليها، ثم حفها بكراسي من ذهب، ثم جاء الصديقون والشهداء حتى يجلسوا عليها، ثم يجيء أهل الجنة حتى يجلسوا على الكثيب، فيتجلى لهم ربهم عز وجل حتى ينظروا إلى وجهه وهو يقول: أنا الذي صدقتكم وعدي فسلوني، فيسألونه حتى تنتهي رغبتهم، فيفتح لهم عند ذلك ما لا عين رأت، ولا (ق37/أ) أذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر، إلى مقدار منصرف الناس يوم الجمعة، ثم يصعد على كرسيه، فيصعد معه الصديقون والشهداء". وذكر الحديث.
هذا حديث محفوظ له شواهد في السنن1، أخرجه عبد الله بن أحمد ابن حنبل في كتاب "الرد على الجهمية" له2، عن عبد الأعلى بن--------------------------------------------
1 رواه عن أنس كل من:
1- عثمان بن عمير وسيأتي تخريجه.
2- عمر بن عبد الله مولى غفرة. انظر الرد على الجهمية للدارمي (ص44) ، والرد على بشر المريسي (ص431) ، والعلو للذهبي (ص30) .
3- عبد الله بن عبيد بن عمر، العلو لابن قدامة (ص70، ح40) ، والعلو للذهبي (ص29، 30) .والحديث أورده السيوطي في الدر المنثور (6/108) وعزاه للشافعي في الأم، وابن أبي شيبة، والبزار، وأبي يعلى، وابن أبي الدنيا في صفة الجنة، وابن جرير،، وابن المنذر، والطبراني في الأوسط، وابن مردوية والآجري في الشريعة، والبيهقي في الرؤية، والسجزي في الإبانة) .والحديث تقدم تخريجه برقم (38) .
2 أخرجه عبد الله بن الإمام أحمد في كتاب السنة (1/250، ح460) .وأخرجه الذهبي في العلو (ص28، 29) ، وقال: "هذا حديث مشهور وافر الطرق، أخرجه عبد الله ابن الإمام أحمد في كتاب السنة له … " اهـ. وقال ابن القيم: "هذا حديث كبير عظيم الشأن، رواه أئمة السنة، وتلقوه بالقبول، وجمَّل الشافعي به مسنده". حادي الأرواح (ص391
(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ١٤٥)
حماد1، حدثنا عمر بن يونس2، عن جهضم بن عبد الله القيسي3، حدثنا أبو طيبة4، عن عثمان بن عمير.
97- ورواه ليث بن أبي سليم5، عن عثمان بن عمير وفيه "ثم يرتفع تبارك وتعالى على كرسيه ويرتفع معه النبيون".
أخرجه الحافظ أبو أحمد العسال، عن موسى بن إسحاق6، عن--------------------------------------------
1 عبد الأعلى بن حماد النرسي، نسبة إلى نرس نهر بالكوفة، الباهلي البصري، أبو يحي، لا بأس به، مات سنة (237هـ) . انظر التقريب (ص561) ، التهذيب (6/93) .
2 عمر بن يونس بن قاسم اليمامي، ثقة، مات سنة (206هـ) . التقريب (ص729) ، التهذيب (7/506) .
3 جهضم بن عبد الله القيسي اليماني، صدوق يكثر عن المجاهيل، من الثامنة. التقريب (ص204) ، التهذيب (2/120) .
4 أبو ظبية، ويقال أبو طيبة السُّلفي الحمصي، نزل حمص، مقبول من الثانية، قال الأنصاري: ثقة، وقال الدارقطني: لا بأس به. التهذيب (12/157) .
5 ليث بن أبي سليم، زنيم، (مصغرًا) ، القرشي مولاهم، صدوق، اختلط أخيراً، ولم يتميز حديثه فترك، من السادسة، مات سنة (148هـ) . التقريب (ص817) .
6 موسى بن إسحاق بن موسى الأنصاري، الخطمي، قاضي الري، قال عنه ابن أبي حاتم: "كتبت عنه وهو ثقة صدوق"، مات سنة (297هـ) . الجرح والتعديل (8/135) ، تاريخ بغداد (13/52-54) .
(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ١٤٦)
عثمان بن أبي شيبة1، عن جرير2، عن ليث به3
98- وروى العباس بن عبد العظيم العنبري4، عن أبي أحمد الزبيري5، عن إسرائيل6، عن أبي--------------------------------------------
1 تقدمت ترجمته.
2 جرير بن عبد الحميد بن قُرْط الضبي الكوفي، نزيل الري وقاضيها، ثقة صحيح الكتاب، قيل كان في آخر عمره يهم من حفظه، مات سنة (188هـ) ، من رجال الجماعة. التقريب (ص196) .
3 أخرجه ابن أبي شيبة في كتاب العرش (ح88) .وأخرجه الدارمي في الرد على الجهمية (ص45) .وأورده الذهبي في العلو (ص30) ، وعزاه للعسال في المعرفة. وإسناده ضعيف، لأن فيه ليث بن أبي سليم، وهو صدوق اختلط ولم يتميز حديثه فترك، وفيه عثمان بن أبي حميد، وهو ضعيف، وقد تقدم تخريجه برقم (38) ، (96) .
4 العباس بن عبد العظيم بن إسماعيل العنبري، أبو الفضل البصري، ثقة حافظ، من كبار الحادية عشرة، مات سنة (240هـ) ، وأخرج له البخاري تعليقًا، ومسلم والأربعة. التقريب (ص487) .
5 محمد بن عبد الله بن الزبير بن عمر بن درهم الأسدي، أبوأحمد الزبيري، الكوفي، ثقة ثبت إلا أنه يخطىء في حديث الثوري، من التاسعة مات سنة (203هـ) . التقريب (ص861) .
6 إسرائيل بن يونس بن أبي إسحاق، السبيعي الهمداني، أبو يوسف، الكوفي، ثقة، تكلم فيه بلا حجة، مات سنة (160هـ) وقيل بعدها، وروى له الجماعة. التهذيب (1/261) .
(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ١٤٧)
إسحاق1، عن عبد الله بن خليفة2، عن عمر3 قال: "أتت النبي صلى الله عليه وسلم امرأة فقالت: ادعُ الله أن يدخلني الجنة. فعظم الرب، فقال: "إن كرسيه (ق37/ب) فوق السموات، وإنه يقعد عليه فما يفضل منه إلا أربع أصابع"4.--------------------------------------------
1 عمر بن عبد الله بن عبيد، ويقال علي، ويقال بن أبي شعيرة الهمداني، أبو إسحاق السبيعي، ثقة مكثر عابد، من الثالثة، اختلط بآخره، مات سنة (129هـ) وقيل قبل ذلك، أخرج له الجماعة. التقريب (739) .
2 عبد الله بن خليفة، هو الهمداني الكوفي، لم يوثقه غير ابن حبان، قال الحافظ ابن كثير في التفسير (1/310) : "وليس بذاك المشهور، وفي سماعه من عمر نظر"، وقال الذهبي في الميزان (2/414) : "لا يكاد يعرف".
3 عمر بن الخطاب بن عبد العزى بن رياح، القرشي، العدوي، يقال له الفاروق أمير المؤمنين، مشهور، جمّ المناقب، استشهد في ذي الحجة سنة ثلاث وعشرين، وولي الخلافة عشر سنين ونصفا. الإصابة (رقم5738) .
4 أخرجه الدارمي في الرد على المريسي (ص74) ، مرسلا. وابن أبي عاصم في السنة (1/251-252، برقم574) .وعبد الله بن أحمد في السنة (1/301، ح585) موقوفا من قول عمر. وابن جرير في تفسيره (3/11) من طريق عبد الله بن أبي الزناد، قال: ثنا يحي بن أبي بكير، عن إسرائيل، عن أبي إسحاق عن عبد الله بن خليفة الهمداني، عن عمر. وقد أخرجه ابن خزيمة في كتاب التوحيد (1/244، 245 برقم150)
(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ١٤٨)
_________
وقال: "وقد روى إسرائيل عن أبي إسحاق عن عبد الله بن خليفة أظنه عن عمر "- وذكره. وقال: حدثنا، يعقوب بن إبراهيم الدورقي، قال حدثنا يحي بن أبي بكير، قال: ثنا إسرائيل، قال أبو بكر: ما أدري، الشك والظن أنه عن عمر، هو من يحي بن أبي بكير، أم من إسرائيل. قد رواه وكيع بن الجراح مرسلاً ليس فيه ذكر عمر لا بيقين ولا ظن، وليس هذا الخبر من شرطنا، لأنه غير متصل الإسناد، لسنا نحتج في هذا الجنس من العلم بالمراسيل المنقطعات" اهـ. والبزار في مسنده (1/457، برقم325) .وأخرجه الدارقطني في الصفات (ص48) موقوفا. وابن بطة في الإبانة (كتاب الرد على الجهمية) (3/178-180) .والخطيب في تاريخه (8/52) مرسلا. وأورده ابن الجوزي في العلل المتناهية (1/5) وقال بعد سياقه للحديث: "هذا حديث لا يصح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وإسناده مضطرب جدًا، وعبد الله بن خليفة ليس من الصحابة، فتارة يرويه ابن خليفة عن عمر، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وتارة يقفه على عمر، وتارة يوقف على ابن خليفة" اهـ. وأورده الهيثمي في مجمع الزوائد (1/84) وقال: "رواه البزار ورجاله رجال الصحيح".وأورده ابن كثير في تفسيره (1/310) وعزاه للبزار في مسنده، وعبد بن حميد، وابن جرير في تفسيرهما، والطبراني، وابن أبي عاصم في كتاب السنة لهما، والحافظ الضياء في كتاب المختارة. وقال ابن كثير: "من حديث أبي إسحاق السبيعي، عن عبد الله بن خليفة وليس بذاك المشهور، وفي سماعه من عمر نظر، ثم منهم من يرويه عن عمر موقوفاً، ومنهم
(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ١٤٩)
_________
من يرويه عن عمر مرسلاً، ومنهم من يزيد في متنه زيادة غريبة ومنهم من يحذفها" اهـ.
وقال شيخ الإسلام ابن تيمية: "حديث عبد الله بن خليفة المشهور الذي يروى عن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم، وقد رواه أبو عبد الله محمد بن عبد الواحد المقدسي في "مختاره". وطائفة من أهل الحديث ترده لاضطرابه، كما فعل ذلك أبو بكر الإسماعيلي، وابن الجوزي، وغيرهم. لكن أكثر أهل السنة قبلوه. وفيه قال "إن عرشه" أو "كرسيه" "وسع السموات والأرض، وإنه يجلس عليه فما يفضل منه قدر أربع أصابع" أو "فما يفضل منه إلا قدر أربع أصابع" "وإنه ليئط به أطيط الرحل الجديد براكبه".ولفظ (الأطيط) قد جاء في حديث جبير بن مطعم. الذي رواه أبو داود في السنن. وابن عساكر عمل فيه جزءاً، وجعل عمدة الطعن في ابن إسحاق. والحديث قد رواه علماء السنة كأحمد، وأبي داود، وغيرهما، وليس فيه إلا ما له شاهد من رواية أخرى. ولفظ "الأطيط" قد جاء في غيره. وحديث ابن خليفة رواه الإمام أحمد وغيره مختصراً، وذكر أنه حدث به وكيع. لكن كثيراً ممن رواه رووه بقوله: "إنه ما يفضل منه إلا أربع أصابع"، فجعل العرش يفضل منه أربعة أصابع. واعتقد القاضي، وابن الزاغوني، ونحوهما، صحة هذا اللفظ، فأمروه وتكلموا على معناه بأن ذلك القدر لا يحصل عليه الاستواء. وذكر عن ابن العايذ أنه قال: "هو موضع جلوس محمد صلى الله عليه وسلم". والحديث قد رواه ابن جرير الطبري في تفسيره وغيره، ولفظه "وإنه ليجلس عليه، فما يفضل منه قدر أربع أصابع" بالنفي. فلو لم يكن في الحديث إلا اختلاف الروايتين -هذه تنفي ما أثبتت هذه-. ولا يمكن
(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ١٥٠)
_________
مع ذلك الجزم بأن رسول الله صلى الله عليه وسلم أراد الإثبات، وأنه يفضل من العرش أربع أصابع لا يستوي عليها الرب. وهذا معنى غريب ليس له قط شاهد في شيء من الروايات. بل هو يقتضي أن يكون العرش أعظم من الرب وأكبر. وهذا باطل، مخالف للكتاب والسنة، وللعقل. ويقتضي أيضاً أنه إنما عرف عظمة الرب بتعظيم العرش المخلوق وقد جعل العرش أعظم منه. فما عظم الرب إلا بالمقايسة بمخلوق وهو أعظم من الرب. وهذا معنى فاسد، مخالف لما علم من الكتاب والسنة والعقل. فإن طريقة القرآن في ذلك أن يبين عظمة الرب، فإنه أعظم من كل ما يعلم عظمته. فيذكر عظمة المخلوقات ويبين أن الرب أعظم منها. كما في الحديث الآخر الذي في سنن أبي داود، والترمذي، وغيرهما (حديث الأطيط) لما قال الأعرابي: "إنا نستشفع بالله عليك، ونستشفع بك على الله تعالى، فسبح رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى عرف ذلك في وجوه أصحابه ثم قال: "ويحك! أتدري ما تقول؟ أتدري ما الله؟ شأن الله أعظم من ذلك. إن عرشه على سمواته هكذا" -وقال بيده مثل القبة- "وإنه ليأط به أطيط الرحل الجديد براكبه".فبين عظمة العرش، وأنه فوق السموات مثل القبة. ثم بين تصاغره لعظمة الله، وأنه يأط به أطيط الرحل الجديد براكبه، فهذا فيه تعظيم العرش، وفيه أن الرب أعظم من ذلك كما في الصحيحين عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "أتعجبون من غيرة سعد! لأنا أغير منه، والله أغير مني". وقال: "لا أحد أغير من الله. من أجل ذلك حرم الفواحش ما ظهر منها وما بطن". ومثل هذا كثير. وهذا وغيره يدل على أن الصواب في روايته النفي، وأنه ذكر عظمة العرش، وأنه مع هذه العظمة فالرب مستوٍ عليه كله لا يفضل منه قدر أربعة أصابع. وهذه غاية
(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ١٥١)
_________
ما يقدر به في المساحة من أعضاء الإنسان، كما يقدر في الميزان قدره فيقال: (ما في السماء قدر كف سحاباً) . فإن الناس يقدرون الممسوح بالباع والذراع، وأصغر ما عندهم الكف. فإذا أرادوا نفي القليل والكثير قدروا به، فقالوا: (ما في السماء قدر كف سحاباً) ، كما يقولون في النفي العام {إِنَّ الله لَا يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَةٍ} و {لَا يَمْلِكُونَ مِنْ قِطْمِير} ، ونحو ذلك. فبين الرسول صلى الله عليه وسلم أنه لا يفضل من العرش شيء ولا هذا القدر اليسير الذي هو أيسر ما يقدر به وهو أربعة أصابع. وهذا معنى صحيح موافق للغة العرب، وموافق لما دل عليه الكتاب والسنة، موافق لطريقة بيان الرسول صلى الله عليه وسلم، له شواهد. فهو الذي يجزم بأنه في الحديث. ومن قال: (ما يفضل إلا مقدار أربع أصابع) فما فهموا هذا المعنى، فظنوا أنه استثنى، فاستثنوا، فغلطوا. وإنما هو توكيد للنفي وتحقيق للنفي العام. وإلا فأي حكمة في كون العرش يبقى منه قدر أربع أصابع خالية، وتلك الأصابع أصابع من الناس، والمفهوم من هذا أصابع الإنسان. فما بال هذا القدر اليسير لم يستو الرب عليه؟.والعرش صغير في عظمة الله تعالى. وقد جاء حديث رواه ابن أبي حاتم في قوله {لَا تُدْرِكُهُ الأَبْصَارَُ} لمعناه شواهد تدل على هذا فينبغي أن نعتبر الحديث، فنطابق بين الكتاب والسنة. فهذا هذا والله أعلم. قال حدثنا أبو زرعة، ثنا منجاب بن الحارث، أنبأ بشر بن عمارة، عن أبي روق، عن عطية العوفي، عن أبي سعيد الخدري، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في قوله تعالى {لَا تُدْرِكُهُ الأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الأَبْصَارَ} ، قال: "لو أن الجن والإنس والشياطين والملائكة منذ خلقوا إلى أن فنوا، صفوا صفاً واحداً ما أحاطوا بالله أبداً".وهذا له شواهد، مثل ما في الصحاح في تفسير قوله تعالى {وَالأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّماوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ} ، قال ابن عباس: "ما السموات السبع والأراضون السبع ومن فيهن في يد الرحمن إلا كخردلة في يد أحدكم".ومعلوم أن العرش لا يبلغ هذا، فإن له حملة وله حول. قال تعالى {اَلذِينَ يَحْمِلُونَ العَرْشَ وَمَنْ حَوْلَهُ} ".اهـ. مجموع الفتاوى (16/434-439) . وانظر المسألة كذلك في منهاج السنة (2/628-631) .
(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ١٥٢)
هذا حديث محفوظ من1 حديث2 أبي إسحاق السبيعي إمام الكوفيين في وقته، سمع من غير واحد من الصحابة، وأخرجا حديثه في الصحيحين، وتوفي سنة سبع وعشرين ومائة.
تفرد بهذا الحديث عن عبد الله بن خليفة من قدماء التابعين، لا نعلم حاله بجرح ولا تعديل، لكن هذا الحديث حدث به أبو إسحاق السبيعي مقرًا له كغيره من أحاديث الصفات، وحدث به كذلك سفيان الثوري وحدث به أبو أحمد الزبيري، ويحي بن أبي بكير3،--------------------------------------------
1 في (ج) (عن) .
(حديث) ساقطة من (ب) و (ج) .
3 يحي بن أبي بكير، واسمه نسر الكرماني، كوفي الأصل، نزل ببغداد، ثقة، من التاسعة، مات سنة ثمان أو تسع ومائتين، من رجال الجماعة. التقريب (ص1050) .
(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ١٥٣)
ووكيع1، عن إسرائيل.
99- وأخرجه أبو عبد الرحمن عبد الله بن أحمد بن حنبل في كتاب "السنة والرد على الجهمية" له، عن أبيه، عن عبد الرحمن بن مهدي2، عن سفيان الثوري، عن أبي إسحاق السبيعي3، عن عبد الله ابن خليفة4، عن عمر رضي الله عنه، ولفظه "إذا جلس الرب على الكرسي، سمع له أطيط5 كأطيط الرحل6 الجديد"7.--------------------------------------------
1 وكيع بن الجراح بن مليح الرؤاسي، أبو سفيان، الكوفي، ثقة حافظ عابد، من كبار التاسعة، مات في آخر سنة أو أول سنة (197هـ) ، وله سبعون سنة، من رجال الجماعة التقريب (1037) .
2 عبد الرحمن بن مهدي بن حسان العنبري مولاهم، أبو سعيد البصري، ثقة ثبت حافظ عارف بالرجال والحديث، من التاسعة، مات سنة (198هـ) وهو ابن ثلاث وستين سنة، من رجال الجماعة. التقريب (ص601) .
3 تقدمت ترجمته.
4 تقدمت ترجمته.
5 الأطيط: نقيض صوت المحامل والرحال إذا ثقل عليها الركبان. وأط الرحل والنسع يئط أطاً وأطيطاً: صَوَّتَ، وكذلك كل شيء أشبه صوت الرحل الجديد. لسان العرب (1/92) -مادة أطط.
قال الذهبي في العلو (ص39) : "الأطيط الواقع بذات العرش من جنس الأطيط الحاصل في الرحل، فذاك صفة للرحل والعرش، ومعاذ الله أن نعده صفة لله عز وجل".
6 الرَّحْل: الكُورُ، وهو سَرْجُ الناقة. منال الطالب لابن الأثير (ص168) .
7 أخرجه عبد الله بن الإمام أحمد في كتاب السنة (1/301 ح585) .
(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ١٥٤)
ورواه أيضا عن أبيه، حدثنا وكيع (ق38/أ) بحديث إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن عبد الله بن خليفة، عن عمر "إذا جلس الرب على الكرسي" فاقشعر رجل سماه أبي عند وكيع، فغضب وكيع، وقال: أدركنا الأعمش1 وسفيان يحدثون [بهذه الأحاديث] 2 ولا ينكرونها3.
قلت: وهذا الحديث صحيح عند جماعة من المحدثين، أخرجه الحافظ ضياء الدين المقدسي4 في صحيحه، وهو من شرط ابن حبان5 فلا أدري أخرجه أم لا؟، فإن عنده أن العدل الحافظ إذا حدث عن رجل لم يعرف بجرح، فإن ذلك إسناد صحيح.
فإذا كان هؤلاء6 الأئمة: أبو إسحاق السبيعي، والثوري،--------------------------------------------
1 تقدمت ترجمته.
2 في (أ) و (ب) و (ج) (بهذا الحديث) ، والتصويب من كتاب السنة.
3 أخرجه عبد الله بن الإمام أحمد في كتاب السنة (1/302، ح587) .
4 محمد بن عبد الواحد بن أحمد بن عبد الرحمن السعدي، المقدسي الأصل، الصالحي، الحنبلي، أبو عبد الله ضياء الدين، عالم بالحديث، مؤرخ، من أهل دمشق، ولد بها سنة (569هـ) ، وتوفي بها سنة (643هـ) . ذيل طبقات الحنابة (2/236) ، شذرات الذهب (5/224) .
5 محمد بن حبان بن معاذ بن معبد التميمي، أبوحاتم البستي، مؤرخ، علامة جغرافي، محدث، كثير الرحلة والتصنيف، توفي سنة (354هـ) ، وله كتاب الصحيح، والثقات وغيرهما كثير. تذكرة الحفاظ (ص920) ، شذرات الذهب (3/16) .
6 في (ب) و (ج) (هذه) .
(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ١٥٥)
والأعمش، وإسرائيل، وعبد الرحمن بن مهدي، وأبو أحمد الزبيري، ووكيع، وأحمد بن حنبل، وغيرهم ممن يطول ذكرهم وعددهم الذين هم سُرُج الهدى ومصابيح الدجى قد تلقوا هذا الحديث بالقبول وحدثوا به، ولم ينكروه، ولم يطعنوا في إسناده، فمن نحن حتى ننكره ونتحذلق عليهم؟، بل نؤمن به ونكل علمه إلى الله عز وجل.
قال الإمام أحمد: "لا نزيل عن ربنا صفة من صفاته لشناعة شنِّعت وإن نَبَت عن الأسماع"1.
فانظر إلى وكيع بن الجراح الذي خلف سفيان الثوري في علمه وفضله، وكان يشبه (ق38/ب) به في سمته وهديه، كيف أنكر على ذلك الرجل، وغضب لما رآه قد تلون لهذا الحديث.--------------------------------------------
1 أخرجه ابن بطة في الإبانة (كتاب الرد على الجهمية) ، (3/326-327، برقم252) .والخلال في السنة (ق157/أ) .والقاضي أبو يعلى في إبطال التأويلات (1/44، برقم6) .وأورده شيخ الإسلام ابن تيمية في بيان تليبس الجهمية (1/431) ، ودرء تعارض العقل والنقل (2/31، 32) .وأورده ابن القيم في اجتماع الجيوش الإسلامية (ص212) من رواية حنبل بن إسحاق. وانظر كتاب المسائل والرسائل المروية عن الإمام أحمد بن حنبل في العقيدة (1/277، 278) .
(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ١٥٦)
[أقوال الصحابة]
ذكر ما حفظ عن الصحابة رضي الله عنهم من أقوالهم بأن الله في السماء على العرش، وذلك في حكم الأحاديث المرفوعة، لأنهم رضي الله عنهم لم يقولوا شيئًا من ذلك إلا وقد أخذوه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، لأنهم لا مساغ لهم في الاجتهاد في ذلك، ولا أن يقولوه بآرائهم، وإنما تلقوه من رسول الله صلى الله عليه وسلم فمنه:
[أبو بكر الصديق1 رضي الله عنه]
101- قول أبي بكر الصديق رضي الله عنه لما مات النبي صلى الله عليه وسلم: "من كان يعبد محمدًا فإنه قد مات، ومن كان يعبد الذي في السماء فإنه حي لا يموت".
أخرجه هكذا الدارمي2 بإسناد صحيح3، والبخاري في--------------------------------------------
1 عبد الله بن عثمان بن عامر بن عمرو بن كعب التيمي، أبو بكر بن أبي قحافة، الصديق الأكبر، وقيل اسمه (عتيق) ، خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم، مات في جمادى الأولى سنة ثلاث عشرة وله ثلاث وستون سنة. الإصابة (برقم4817) .
2 عثمان بن سعيد بن خالد، أبو سعيد، التميمي السجستاني، الدارمي نسبة إلى بني دارم، إمام علامة حافظ، مات سنة (280هـ) وقد جاوز الثمانين. طبقات الحنابلة (1/221) ، السير (13/319) .
3 أخرجه الدارمي في الرد على المريسي (ص463 -ضمن عقائد السلف) .وأخرجه ابن قدامة في إثبات صفة العلو (ص101-102، برقم70) .وأورده الذهبي في العلو (ص62) وعزاه لابن قدامة في العلو، وأورده أيضًا في الأربعين (ص56-57، برقم33) .وأورده ابن القيم في اجتماع الجيوش الإسلامية (ص119) وعزاه للبخاري في تاريخه. وأصله في صحيح البخاري، كتاب الجنائز، باب الدخول على الميت بعد الموت (ح1242، ص244) ، ط: دار السلام، وفيه "ومن كان يعبد الله فإن الله حي لا يموت".
(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ١٥٩)
تاريخه من حديث نافع1، عن ابن عمر.
[عمر بن الخطاب رضي الله عنه]
102- وعن عبد الرحمن بن غُنْم2 قال سمعت عمر بن الخطاب رضي الله عنه يقول: "ويل لديان من في الأرض، من ديان من في السماء يوم يلقونه، إلا من أمر بالعدل، وقضى بالحق، ولم يقض على هوى، ولا على قرابة، ولا على رغب، ولا رهب، وجعل كتاب الله مرآة بين عينيه"3.--------------------------------------------
1 نافع، أبو عبد الله المدني، مولى ابن عمر، ثقة ثبت فقيه مشهور، من الثالثة، مات سنة (117هـ) أو بعد ذلك، من رجال الجماعة. التقريب (ص996) .
2 في (ب) و (ج) (غانم) ، وهو عبد الرحمن بن غنم الأشعري، مختلف في صحبته، وذكره العجلي في كبار ثقات التابعين، مات سنة (78هـ) . الإصابة (رقم 5183) .
3 أخرجه الدارمي في الرد على المريسي (ص462، -ضمن عقائد السلف) ، وفي الرد على الجهمية (ص104) .وأورده ابن القيم في اجتماع الجيوش الإسلامية (ص120) ، وعزاه إلى أبي نعيم. وأورده الذهبي في العلو (ص63) ، وعزاه إلى سمويه في فوائده، من طريق الحافظ أبي نعيم بسنده الذي ذكره هنا، وقال أيضًا: "رواه بنحوه عقبة بن علقة البيروتي، عن سعيد بن عبد العزيز عالم أهل دمشق في عصر مالك، والليث، والحمادين".وقال الألباني: "إسناده صحيح". انظر مختصر العلو (ص103) .
(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ١٦٠)
قال ابن غنم: "فحدثت (ق39/أ) بهذا الحديث عثمان1، ومعاوية2، ويزيد3، وعبد الملك4".--------------------------------------------
1 عثمان بن عفان بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس الأموي، أبو ليلى، أمير المؤمنين، ذو النورين، أحد السابقين الأولين والخلفاء الأربعة، والعشرة المبشرة، استشهد في ذي الحجة بعد عيد الأضحى سنة (35هـ) ، وكانت خلافته 12 سنة وعمره 80 سنة، وقيل أكثر من ذلك، وقيل أقل. الإصابة (برقم5450) .
2 معاوية بن أبي سفيان صخر بن حرب، بن أمية الأموي، أبو عبد الرحمن الخليفة، صحابي جليل، أسلم قبل الفتح وكتب الوحي ومات في رجب سنة (60هـ) وقد قارب الثمانين. الإصابة (رقم8070) .
3 يزيد بن معاوية بن أبي سفيان الأموي، أبو خالد، ولي الخلافة سنة ستين، ومات قبل المائة، سنة أربع وستين ولم يكمل الأربعين. الكامل لابن الأثير (4/49) ، الأعلام (8/189) .
4 عبد الملك بن مروان بن الحكم بن أبي العاص الأموي، أبو الوليد المدني ثم الدمشقي، كان طالب علم قبل الخلافة ثم اشتغل بها فتغير حاله، ملك ثلاث عشرة سنة استقلالا، وقبلها منازعا لابن الزبير تسع سنين، مات دون المائة وقد جاوز الستين. تاريخ بغداد (10/388) ، الأعلام (4/165) .
(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ١٦١)
أخرجه أبو نعيم الحافظ1، عن ابن فارس2، عن سمويه3، عن أبي مسهر4، عن سعيد بن عبد العزيز5، عن إسماعيل بن عبيد الله6، [عن] 7 ابن غنم.--------------------------------------------
1 تقدمت ترجمته.
2 عبد الله بن جعفر بن أحمد بن فارس، أبو محمد، الأصبهاني، الشيخ، الإمام، المحدث، الصالح، مسند أصبهان، انتهى إليه علو الإسناد، ولد سنة (248هـ) ، توفي سنة (346هـ) ، السير (15/535) ، شذرات الذهب (2/372) .
3 إسماعيل بن عبد الله بن مسعود، العبدي، أبو بشر، الأصبهاني المعروف بسمويه، الحافظ المتقن الطواف، صاحب الفوائد، توفي سنة (297هـ) ، تذكرة الحفاظ (ص566) .
4 عبد الأعلى بن مسهر الغساني، أبو مسهر الدمشقي، ثقة فاضل، من كبار العاشرة، مات سنة (218هـ) وله ثمان وسبعون سنة، من رجال الجماعة، التقريب (ص 562) .
5 سعيد بن عبد العزيز بن أبي يحي التنوخي، أبو محمد ويقال أبو عبد العزيز، الدمشقي، ثقة إمام سواه أحمد بالأوزاعي، وقدمه أبو مسهر، لكنه اختلط في آخر عمره، من السابعة، مات سنة (167هـ) وقيل بعدها، أخرج له البخاري في الأدب المفرد، ومسلم، والأربعة. التقريب (ص383) .
6 إسماعيل بن عبيد الله بن أبي المهاجر المخزومي مولاهم، الدمشقي أبو عبد الحميد، ثقة، من الرابعة، مات سنة (131هـ) وله سبعون سنة، أخرج له الجماعة إلا الترمذي. التقريب (ص142) .
7 ساقطة من (أ) و (ب) وما أثبته من (ج) .
(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ١٦٢)
103- وعن عمر أيضًا أنه مر بعجوز1 فاستوقفته فوقف يحدثها فقال له رجل: "يا أمير المؤمنين حبست الناس على هذه العجوز" فقال: "ويلك أتدري ما هي؟، هذه امرأة سمع الله شكواها من فوق سبع سموات، هذه خولة2 التي أنزل الله فيها {قَدْ سَمِعَ الله قَوْلَ اَلتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا} 3 ".
أخرجه عثمان الدارمي في "الرد على المريسي"4.--------------------------------------------
1 في (ب) "بعجرور".
2 خولة بنت مالك بن ثعلبة بن أسرم الأنصارية الخزرجية، صحابية مشهورة، هي التي ظاهر منها زوجها فنزلت فيها سورة {قَدْ سَمِعَ} ، ويقال لها خويلة، وزوجها هو أوس بن الصامت. الإصابة (4/282) .
3 الآية 1 من سورة المجادلة.
4 أخرجه البخاري في التاريخ (7/245) .وأخرجه عمر بن شبه في أخبار المدينة (2/394-395، 773-774) .وأخرجه الدارمي في الرد على الجهمية (ص274 -ضمن عقائد السلف) .وأخرجه البيهقي في الأسماء والصفات (2/322، رقم886) .وأورده ابن عبد البر في الاستيعاب (4/291 بهامش الإصابة) .وأخرجه ابن قدامة في إثبات صفة العلو (ص102-103، برقم 72) .وأورده الذهبي في العلو (ص63) وقال: "هذا إسناد صالح فيه انقطاع، أبو زيد لم يلق عمر".وأورده ابن كثير في التفسير (8/60-61) وعزاه لابن أبي حاتم وقال: "هذا منقطع بين أبي زيد وعمر، وقد روي من غير هذا الوجه".وأوردهما ابن القيم في اجتماع الجيوش الإسلامية (ص120-121) .وله طريق آخر عن قتادة.
(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ١٦٣)