72- وفي صحيح مسلم "لا أسأل عن عبادي غيري"1، تفرد به موسى ابن عقبة2، عن إسحاق بن يحي3، عن عبادة.
والحجة فيه قوله "يعلو على كرسيه".--------------------------------------------
1 لم أقف عليه في صحيح مسلم. وأخرجه أحمد في مسنده (4/16) .وابن ماجة في سننه، كتاب إقامة الصلاة (1/435) .وعثمان الدارمي في الرد على المريسي (19-20) .وابن خزيمة في التوحيد (1/312-314، ح37، 195) .والآجري في الشريعة (3/1138، ح710) .والدارقطني في النزول (ص145، 149) .واللالكائي في شرح أصول اعتقاد أهل السنة (3/440-441) .وأورده الذهبي في الأربعين في صفات رب العالمين (ص70) ، وعزاه لمسلم كما جاء هنا.
2 موسى بن عقبة أبي عياش، (بتحتانية ومعجمة) ، الأسدي، مولى آل الزبير، ثقة، فقيه، من الخامسة، لم يصح أن ابن معين لينه، مات سنة (141هـ) وقيل بعد ذلك. انظر التهذيب (10/360) ، التقريب (ص983) .
3 إسحاق بن يحي بن الوليد بن عبادة بن الصامت، أرسل عن عبادة، وهو مجهول الحال، من الخامسة، قتل سنة (131هـ) . انظر التهذيب (1/257) ، التقريب (ص133) .
(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ١٠٢)
وأما قوله "ينزل الله إلى سماء الدنيا1" فقد رواه نيِّف وعشرون من الصحابة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد أفردت لذلك جزءاً2.--------------------------------------------
1 في (ب) و (ج) "ينزل إلى السماء الدنيا".
2 أشار المصنف إلى ذلك أيضًا في كتابه الأربعين في صفات رب العالمين (ص70) .أما الصحابة الذين رووا الحديث فهم:
1ـ أبو بكر الصديق رضي الله عنه
رواه الدارمي في الرد على الجهمية (ص44) .وابن أبي عاصم في السنة (1/222، ح509) .والبزار كما في كشف الأستار (2/435) .وابن خزيمة في التوحيد (1/325، 626، ح48-200) .والعقيلي في الضعفاء (3/29) .وابن عدي في الكامل (5/1946) .والدارقطني في النزول (ص155-157، ح75) .واللالكائي في شرح أصول اعتقاد أهل السنة (3/438-439، ح750) .والهيثمي في مجمع الزوائد (8/65) من طرق متعددة. ولفظه: "إذا كان ليلة النصف من شعبان نزل الله تبارك وتعالى إلى السماء الدنيا". الحديث.
2ـ حديث علي بن أبي طالب رضي الله عنه:
رواه الإمام أحمد في المسند (1/120) .والدارمي في سننه (1/87) .والدارمي (عثمان بن سعيد) في الرد على الجهمية (ص40) .والدارقطني في النزول (89-90، برقم1)
(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ١٠٣)
_________
.وأخرجه أبو يعلى في المسند (11/447-448) .والخطيب في تاريخ بغداد (4/255، رقم6576) .والهيثمي في مجمع الزوائد (10/154) وقال: "رواه أحمد وأبو يعلى بنحوه، وزاد "ألا تائب" ورجالهما ثقات، وقد صرح ابن إسحاق بالسماع".وقال أحمد شاكر في تعليقه على المسند (2/203) : "إسناده صحيح، ولفظه "إذا مضى ثلث الليل الأول، أو نصف الليل، هبط الله - تعالى - إلى السماء الدنيا" … الحديث".
3ـ حديث عبد الله بن مسعود رضي الله عنه:
رواه أحمد في المسند (1/388-403) و (1/446) .والدارمي في الرد على الجهمية (ص40) .وابن خزيمة في التوحيد (1/319-320، ح42-198) .والآجري في الشريعة (3/1140، ح713) و (3/1141-1142، ح714) .والدارقطني في النزول (ص98-100، ح8،9،10، 11، 12) .واللالكائي في شرح أصول اعتقاد أهل السنة (3/443، ح757) .وأبو يعلى في المسند (9/219، رقم5319) .وأورده الهيثمي في مجمع الزوائد (10/153) وقال: "رواه أحمد وأبو يعلى، ورجالهما رجال الصحيح".وقال ابن القيم كما في مختصر الصواعق (ص374) : "هذا حديث حسن ورجاله أئمة) ، ولفظه "إن الله عزوجل يفتح أبواب السماء ثلث الليل الباقي، ثم يهبط إلى السماء الدنيا … " الحديث".
(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ١٠٤)
_________
4ـ حديث عبد الله بن عباس رضي الله عنهما:
رواه الدارمي في الرد على الجهمية (ص41) .وابن أبي عاصم في السنة (1/224، برقم513) .وقال الألباني في تخريج السنة: "إسناده صحيح".ولفظه عند الدارمي "إن الله يمهل حتى إذا مضى ثلث الليل هبط إلى سماء الدنيا … " الحديث. ولفظه عند ابن أبي عاصم "إن الله ليمهل في شهر رمضان كل ليلة حتى إذا ذهب ثلث الليل الأول هبط إلى السماء … " الحديث.
5- حديث عبد الله بن عمر رضي الله عنه:
رواه عبد الرزاق (5/15-16، رقم8830) .والطبراني في الكبير (12/425-426، برقم13566) .رواه البزار كما في كشف الأستار (2/8-9) .وابن حبان في صحيحه -موارد- (ص239-240) .والهيثمي في مجمع الزوائد (3/274) وعزاه للطبراني في الكبير والبزار، ولفظه "فإن الله تبارك وتعالى يهبط إلى سماء الدنيا … ".وقال الهيثمي: "رجال البزار موثوقون".
6ـ حديث عثمان بن أبي العاص رضي الله عنه:
رواه أحمد في المسند (4/22) .وابن أبي عاصم في السنة (1/222 ح508) .وابن خزيمة في التوحيد (1/321 برقم43) .والطبراني في المعجم الكبير (9/45)
(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ١٠٥)
_________
رواه البزار في مسنده (6/308، رقم2320) .والدارقطني في النزول (ص150 ح72) .وأورده الهيثمي في مجمع الزوائد (10/153) وعزاه لأحمد والبزار والطبراني. ولفظه عند ابن خزيمة والطبراني "ينزل الله تبارك وتعالى إلى سماء الدنيا كل ليلة … " الحديث. وعند أحمد والباقين "يناد مناد كل ليلة … " الحديث. وقال الهيثمي: "ورجالهما أي أحمد والبزار رجال الصحيح، غير علي بن زيد، وقد وثق وفيه ضعف".
7ـ حديث معاذ بن جبل رضي الله عنه:
رواه ابن أبي عاصم في السنة (1/224 ح512) .وابن حبان في صحيحه -موارد- (ص488) .والطبراني في المعجم الكبير (20/108) ، وفي الأوسط (7/36، برقم6776) .والدارقطني في النزول (ص158 برقم77) .وأبو نعيم في الحلية (5/1901) .وأورده الهيثمي في مجمع الزوائد (8/65) ، وقال: "رواه الطبراني في الكبير والأوسط ورجالهما ثقات".وقال الألباني في تخريج كتاب السنة: "حديث صحيح، ورجاله موثقون، لكنه مقطوع بين مكحول ومالك بن يخامر، ولولا ذلك لكان حسنًا ولكنه صحيح بشواهده المتقدمة" اهـ. ولفظه "يطلع الله إلى خلقه ليلة النصف من شعبان، فيغفر لجميع خلقه إلا مشركًا ومشاحناً".
(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ١٠٦)
_________
8ـ أبو أمامة صدي بن عجلان رضي الله عنه:
أخرجه الشجري الشيعي في كتاب الأمالي (2/100) .وذكره ابن القيم كما في مختصر الصواعق (ص382) ، من طريق جعفر بن الزبير عن القاسم عن أبي أمامة ولفظه "إذا كان ليلة النصف من شعبان، هبط الله إلى سماء الدنيا فيغفر لأهل الأرض إلا لكافر أو مشاحن".والقاسم هو ابن عبد الرحمن الدمشقي، صدوق يرسل كثيرًا، كما في التقريب (ص792) .وجعفر بن الزبير: متروك الحديث، كما في التقريب (ص199) .فالحديث ضعيف جدًا بهذا الإسناد لأجله.
9ـ حديث عقبة بن عامر الجهني رضي الله عنه:
أخرجه الدارقطني في كتاب النزول (ص140-141، ح65) ، وقال: فيه نظر. ولفظه "إذا مضى ثلث الليل، أو قال نصف الليل ينزل الله عز وجل إلى السماء الدنيا … " الحديث. وأخرجه اللالكائي في شرح أصول اعتقاد أهل السنة (3/446 ح762) .
10ـ حديث أبو ثعلبة الخشني رضي الله عنه:
رواه ابن أبي عاصم في السنة (1/223-224 برقم511) .والدارقطني في النزول (ص160 ح80) .واللالكائي في شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة (3/445 برقم760) .وقال الألباني في ظلال الجنة: "حديث صحيح رجاله ثقات غير الأحوص بن حكيم فإنه ضعيف الحفظ، كما في التقريب، فمثله يستشهد به فيتقوى بالطرق التي بعده وبالشواهد المتقدمة". -يعني ما ورد في كتاب السنة لابن أبي عاصم.
(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ١٠٧)
_________
11ـ حديث رفاعة بن عرابة الجهني رضي الله عنه:
وقد تقدم تخريج حديثه برقم (72) .
12ـ حديث عبادة بن الصامت رضي الله عنه:
وقد تقدم تخريج حديثه برقم (71) .
13ـ حديث عمرو بن عبسة رضي الله عنه:
رواه الإمام أحمد في المسند (4/385) .والدارقطني في النزول (ص142-144 برقم66-67) .واللالكائي في شرح أصول اعتقاد أهل السنة (3/445-446 برقم761) .جميعهم من طريق سليم بن عامر عن عمرو بن عبسة. وفيه "إن الله عز وجل يتدلى من جوف الليل الآخر … ".وفي سنده انقطاع لأن سليم بن عامر لم يدرك عمرو بن عبسة.
14ـ حديث أبي هريرة رضي الله عنه:
أخرجه مالك في الموطأ (1/214) .والإمام أحمد في المسند (2/264) .ومسلم في صحيحه، كتاب صلاة المسافرين وقصرها، باب الترغيب في الدعاء والذكر (1/521، ح758) .وأبو داود في سننه، كتاب الصلاة، باب أي الليل أفضل (2/76 ح135) .والترمذي في سننه، كتاب الدعوات (5/526 ح3498) .والدارمي في سننه (1/286) .والآجري في الشريعة (3/1129-1132 ح 699، 700، 701، 702) .وأبو نعيم في كتاب أخبار أصبهان (4/254)
(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ١٠٨)
_________
.جميعهم من طريق أبي سلمة بن عبد الرحمن عن أبي هريرة. وأخرجه البخاري في صحيحه، كتاب التهجد، باب الدعاء والصلاة من آخر الليل (3/59 ح1145) .وابن ماجة في سننه، كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها، باب ما جاء في أي ساعات الليل أفضل (1/435 ح1366) .وابن أبي عاصم في السنة (1/217 ح493) .وابن خزيمة في التوحيد (1/290-309) .والدارقطني في النزول (ص102 برقم13) .واللالكائي في شرح السنة (3/435-436 ح742-745) .والبيهقي في السنن الكبرى (3/2) ، وفي الأسماء والصفات (2/372، ح946) .جميعهم من طريق سلمة بن عبد الرحمن وأبي عبد الله الأغر. ولفظه "ينزل ربنا تبارك وتعالى كل ليلة إلى السماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل الآخر" الحديث.
15ـ حديث أبي الدرداء رضي الله عنه:
رواه الدارمي في الرد على الجهمية (ص39) .وابن خزيمة في التوحيد (1/322-324 ح199) .والعقيلي في الضعفاء الكبير (2/93) .والدارقطني في النزول (ص151-152) .واللالكائي في شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة (3/442 ح756) .وفيه زياد بن محمد "منكر الحديث".قال الذهبي في الميزان (2/98) : "فهذه ألفاظ منكرة لم يأت بها غير زياد"
(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ١٠٩)
_________
.ولفظه "إن الله ينزل في ثلاث ساعات من الليل … " الحديث.
16ـ حديث أبي موسى الأشعري رضي الله عنه:
رواه ابن ماجة في سننه، كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها، باب ما جاء في ليلة النصف من شعبان (1/445 ح1390) .وابن أبي عاصم في السنة (1/223) .والدارقطني في النزول (ص173) .
واللالكائي في شرح أصول اعتقاد أهل السنة (3/447) .جميعهم من طريق الضحاك بن عبد الرحمن عن أبيه عن أبي موسى. قال البوصيري في مصباح الزجاجة (2/10) : "إسناد حديث أبي موسى ضعيف لضعف عبد الله بن لهيعة وتدليس الوليد بن مسلم".وقال الألباني في ظلال الجنة: "إسناده ضعيف لجهالة عبد الرحمن وهو ابن عزوب، وضعف ابن لهيعة".ولفظه "ينزل ربنا تبارك وتعالى إلى سماء الدنيا ليلة النصف من شعبان" الحديث.
17ـ حديث جابر بن عبد الله رضي الله عنه:
أخرجه البزار كما في كشف الأستار (2/28) من طريق أيوب، عن أبي الزبير، عن جابر. وابن حبان في صحيحه (248) -موارد. وأخرجه أبو يعلى في المسند (4/69-70) ، كلاهما من طريق هشام الدستوائي عن أبي الزبير عن جابر. وأخرجه ابن خزيمة في الصحيح (4/263) .والبغوي في شرح السنة (7/159)
(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ١١٠)
_________
.واللالكائي في شرح أصول اعتقاد أهل السنة (3/439 برقم751-752) .وابن عبد البر في التمهيد (1/120) .جميعهم من طريق مرزوق الباهلي، عن أبي الزبير عن جابر. ولفظه "إذا كان يوم عرفة إن الله ينزل إلى سماء الدنيا … " الحديث.
وقال الألباني: "إسناده ضعيف لعنعنة أبي الزبير"، انظر: صحيح ابن خزيمة (4/263) .
18ـ حديث جبير بن مطعم رضي الله عنه:
أخرجه أحمد في المسند (4/81) .والدارمي في سننه (1/221) .وابن أبي عاصم في السنة (1/221-222 ح507) .والنسائي في عمل اليوم الليلة (ص342) .وابن خزيمة في التوحيد (1/315-316 برقم39) .والطبراني في المعجم الكبير (2/134، برقم1566) .والآجري في الشريعة (3/1142-1143 برقم715-716) .ورواه البزار في مسنده (8/361، برقم3439) .والدارقطني في النزول (ص93 ح4-5) .واللالكائي في شرح أصول اعتقاد أهل السنة (3/443 برقم758-759) .وأبو يعلى في مسنده (13/404-405، برقم7408) .والبيهقي في الأسماء والصفات (2/196) .وأورده ابن القيم كما في مختصر الصواعق (ص374) وقال: "هذا حديث صحيح رواه النسائي".
(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ١١١)
وأما قوله "ينزل الله إلى سماء الدنيا1" فقد رواه نيِّف وعشرون من الصحابة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد أفردت لذلك جزءاً2.--------------------------------------------
وأورده الهيثمي في مجمع الزوائد (10/154) وقال: "رواه أحمد، والبزار، وأبو يعلى، ورجالهم رجال الصحيح ورواه الطبراني".ولفظه "ينزل الله عز وجل كل ليلة إلى سماء الدنيا"
19ـ حديث أنس بن مالك:
رواه البزار كما في كشف الأستار (2/9-10) من طريق إسماعيل بن رافع، عن أنس، وفيه "وأما وقوفك عشية عرفة، فإن الله تبارك وتعالى يهبط إلى السماء الدنيا.." الحديث. وأورده الهيثمي في مجمع الزوائد (3/276) وقال: (رواه البزار وفيه إسماعيل بن رافع وهو ضعيف) .
20ـ حديث عائشة رضي الله عنها:
أخرجه مسلم في صحيحه، باب فضل الحج والعمرة يوم عرفة (2/982ح1348) .وابن ماجة في سننه، كتاب المناسك، باب الدعاء في عرفة (2/1003 ح3014) .والنسائي في سننه، كتاب مناسك الحج، باب ما ذكر في عرفة (5/251-252) .وابن خزيمة في صحيحه (4/259) .والبيهقي في السنن (5/118) .جميعهم من طريق ابن المسيب عن عائشة. ولفظه "وإنه عز وجل ليدنو ثم يباهي … " الحديث.
21ـ حديث أم سلمة رضي الله عنها:
أخرجه اللالكائي في شرح أصول اعتقاد أهل السنة (3/450 ح767-768) .ولفظه "إن الله عز وجل ينزل إلى السماء الدنيا فيباهي بأهل عرفة ملائكته " الحديث. وفي إسناده ضعف. أخرجه الدارمي في الرد على الجهمية (287 -ضمن عقائد السلف) .وانظر في مسألة النزول شرح حديث النزول لابن تيمية، ومختصر الصواعق المرسلة للموصلي.
(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ١١٢)
73- وروى شعبة1، عن الحكم2، عن مجاهد، عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن العبد ليشرف على حاجة من حاجات الدنيا، فيذكره الله فوق سبع سموات، فيقول: ملائكتي، إن عبدي قد أشرف على حاجة من حوائج3 الدنيا، فإن فتحتها له فتحت بابا من أبواب النار، ولكن أزوها عنه، فيصبح العبد عاضاً على أنامله يقول من دهاني؟، ما هي إلا رحمة رحمه الله بها"4.--------------------------------------------
1 شعبة بن الحجاج بن الورد العتكي، مولاهم، أبو بسطام، الواسطي ثم المصري، ثقة حافظ متقن كان الثوري يقول: "هو أمير المؤمنين في الحديث" وكان عابدًا، من السابعة، مات سنة (160هـ) . التقريب (ص436) .
2 الحكم بن عتيبة، أبو محمد، الكندي الكوفي، ثقة ثبت فقيه، إلا أنه ربما دلس، من الخامسة مات سنة ثلاث عشرة ومائة أو بعدها، من رجال الجماعة. التقريب (ص263) .
3 في (ب) و (ج) "من حاجات".
4 أخرجه أبو نعيم في الحلية (3/305، 7/208) .
وقال في الموضع الأول: "هذا حديث غريب من حديث شعبة عن الحكم عن مجاهد، لم نكتبه إلا من حديث علي بن معبد عن صالح".وقال في الموضع الثاني: "غريب من حديث شعبة، تفرد به صالح".وأخرجه ابن قدامة في إثبات صفة العلو (ص63، برقم33) وقال: "هذا حديث غريب من حديث شعبة عن الحكم عن مجاهد، قال أبو نعيم: لم نكتبه إلا من حديث علي بن معبد عن صالح" اهـ. وأخرجه ابن الجوزي في العلل المتناهية (2/317) .وأورده الذهبي في العلو (ص44) وقال: "صالح تالف ولا يحتمل شعبة هذا".
(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ١١٣)
تفرد به علي بن [معبد] 1 أحد شيوخ النسائي، عن صالح بن بيان2 وليس بعمدة عن شعبة.
74- وروى شهر بن حوشب3، عن يزيد4 قال: سمعت--------------------------------------------
1 في (أ) و (ب) و (ج) "سعيد" والصواب ما أثبته. وهو علي بن معبد بن نوح البغدادي، نزيل مصر، وهو الصغير، ثقة، من الحادية عشر، مات سنة (259هـ) ، أخرج له النسائي فقط. التقريب (ص705) .
2 صالح بن بيان الثقفي، ويقال العبدي، ويعرف بالساحلي، ولي قضاء سيراف، ضعيف، يروي المناكير عن الشيوخ الثقات، وقال الدارقطني: صالح بن بيان: متروك. تاريخ بغداد (9/310) .
3 شهر بن حوشب الأشعري، أبو سعيد، الشامي، مولى أسماء بنت يزيد بن السكن، صدوق، كثير الإرسال والأوهام، من الثالثة، مات سنة (112هـ) ، أخرج له البخاري في الأدب المفرد ومسلم والأربعة. التقريب (ص441) .
4 هكذا في الأصل، ولعل الصواب: أسماء بنت يزيد بن السكن، وهي أسماء بنت يزيد ابن السكن الأنصارية، أم سلمة الأوسية، الأشهلية، من المبايعات، روى عنها شهر ابن حوشب، قال ابن السكن: "وهو أروى الناس عنها". الإصابة (4/229) .
(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ١١٤)
رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "يهبط الرب تبارك وتعالى من السماء السابعة (ق32/أ) إلى المقام الذي هو قائمه، ثم يخرج عنق من النار فيظل الخلائق كلهم، فيقول أمرت بكل جبار عنيد، ومن زعم أنه عزيز كريم، ومن دعى مع الله إلها آخر"1.
أخرجه أبو أحمد العسال من حديث أبان2 وهو ضعيف عن شهر.
75- وعن ابن المنكدر3، عن جابر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن الملك يرفع العمل للعبد يرى أن في يديه4 منه سرورًا، حتى ينتهي إلى الميقات الذي وصف الله فيضع العمل فيه، فيناديه الجبار من فوقه: ارم بما معك في سجين فيقول ما رفعت إليك إلا حقًا5، فيقول: صدقت ارم بما معك في سجين".--------------------------------------------
1 أخرجه بنحوه أحمد في مسنده (2/326، 3/40، 6/110) .
والترمذي في سننه في كتاب صفة جهنم، باب ما جاء في صفة النار (4/701 ح2572) .
2 أبان بن صالح بن عمير بن عبيد القرشي مولاهم، ثقة، من الأئمة ووهم ابن حزم فجهله، وابن عبد البر فضعفه، من الخامسة، مات سنة بضع عشرة ومائة، وهو ابن خمس وخمسين، أخرج له البخاري تعليقا والأربعة. التقريب (ص103) .
3 محمد بن المنكدر، تقدمت ترجمته.
4 في (ب) و (ج) (يديه) .
5 عبارة (فيقول ما رفعت إليك إلا حقاً) ساقطة من (ب) و (ج) .
(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ١١٥)
أخرجه أبو أحمد العسال، [من حديث أبي العسال] 1، من حديث أبي الخطاب النجم بن إبراهيم2، عن ابن المنكدر3.
76- وعن ابن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "يجمع الله الأولين والآخرين لميقات يوم معلوم أربعين سنة، شاخصة أبصارهم إلى السماء، ينظرون [إلى] 4 فصل القضاء، فينزل الله من العرش إلى الكرسي في ظلل من الغمام".
هذا حديث حسن تفرد به أبو عبيدة بن عبد الله بن مسعود5،--------------------------------------------
1 ما بين المعكوفتين ساقط من (أ) ، وما أثبته من (ب) و (ج) .وفي العلو (لأبي حميد العسال) ، ولم أقف له على ترجمة.
2 النجم بن إبراهيم، أبو الخطاب، ذكره ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل، وقال: "روى عن محمد بن المنكدر، روى عنه عبد الجبار بن عاصم". الجرح والتعديل (8/501) .
3 أورده الذهبي في العلو (ص53، 54) ،وقال:"حديث منكر لا يثبت مثله، ونجم لا أعرفه".وجاء بنحو عن يحي بن أبي كثير قال: "إن الملك ليصعد بعمل العبد مبتهجاً حتى إذا انتهى إلى ربه قال اجعلوه في سجين -أي لم أرد بهذا".أخرجه ابن المبارك في الزهد زوائد نعيم بن حماد (ص17، برقم71) .وأبو نعيم في الحلية (3/70) ط: دار الكتب العلمية، بيروت. وابن الضراب في ذم الرياء (ص108، برقم13) .
4 ما بين المعكوفتين ساقط من (أ) .
5 أبو عبيدة، بن عبد الله بن مسعود، مشهور بكنيته، والأشهر أنه لا اسم له غيرها، ويقال اسمه عامر، كوفي، ثقة من كبار الثالثة، والراجح أنه لا يصح سماعه من أبيه، مات قبل المائة، من رجال الجماعة. التقريب (ص1174) .
(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ١١٦)
فرواه مسروق1، (ق32/ب) عن ابن مسعود2.
77- وعن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: "إن الله لما قضى الخلق كتب عنده فوق عرشه، إن رحمتي سبقت غضبي" متفق عليه3.
أخرجه البخاري في صحيحه، في كتاب الرد على الجهمية.
78- ورواه أبو4 أحمد العسال من حديث النعمان بن--------------------------------------------
1 مسروق بن الأجدع بن مالك الهمداني، الوادعي، أبو عائشة، الكوفي، ثقة فقيه عابد، مات سنة اثنتين، وقيل ثلاث وستين، أخرج له الجماعة. التقريب (ص935) .
2 أخرجه عبد الله بن الإمام أحمد في كتاب السنة (206) .وابن خزيمة في كتاب التوحيد (1/215-217، ح123) .والآجري في الشريعة (2/1019-1022، ح610) .والحاكم في المستدرك (4/589-590) ، وقال: (صحيح ولم يخرجاه) .واللالكائي في شرح أصول اعتقاد أهل السنة (3/485) .وأورده الذهبي في العلو (ص54) ، وقال: "فيه انقطاع محتمل"، وأورده في الأربعين (ص135-137 ح131) .
3 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب التوحيد، باب (15) (ح7404) . وانظر (ح 3194، 7453، 7553، 7554) .وأخرجه مسلم في صحيحه، التوبة، باب في سعة رحمة الله وأنها سبقت غضبه (8/95) .
4 لفظة (أبو) ساقطة من (ب) و (ج) .
(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ١١٧)
بشير1 موقوفا عليه قال: "إن الله كتب كتاباً قبل أن يخلق السموات والأرض فهو معه على العرش فأنزل منه آيتين فختم بهما سورة البقرة، وإن الشيطان لا يدخل بيتاً قرءتا فيه"2.
79- وأخرج البخاري في باب قوله {إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ} عن ابن عباس قال: بلغ أبا ذر3 مبعث النبي صلى الله عليه وسلم فقال لأخيه: "اعلم لي علم هذا--------------------------------------------
1 النعمان بن بشير بن سعد بن ثعلبة، الأنصاري، الخزرجي، له ولأبويه صحبة، ثم سكن الشام، ثم ولي إمرة الكوفة، ثم قتل بحمص سنة (65هـ) ، وله أربع وستون سنة. الإصابة (رقم8730) .
2 أخرجه أحمد في المسند (4/274) .وأخرجه الترمذي مرفوعا، كتاب فضائل القرآن، باب ما جاء في آخر سورة البقرة، وقال: "هذا حديث حسن غريب". (5/159-160، ح2882) .والدارمي (3390) .والنسائي في عمل اليوم والليلة (ص536، 537، ح966، 967) .وابن حبان في صحيحه -موارد- (1726) .والحاكم في المستدرك (2/260) مرفوعاً. والبيهقي في الأسماء والصفات (1/564-565، برقم490) .وأورده السيوطي في الدر المنثور (1/378) وعزاه لأبي عبيد، والدارمي، والترمذي، والنسائي، وابن الضريس، ومحمد بن نصر، والحاكم وصححه، والبيهقي في الأسماء والصفات.
3 أبو ذر الغفاري، الصحابي المشهور، اسمه جندب بن جنادة على الأصح، تقدم إسلامه وتأخرت هجرته، فلم يشهد بدرًا، ومناقبه كثيرة جدًا، مات سنة (32هـ) في خلافة عثمان. الإصابة (4/63) .
(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ١١٨)
الرجل الذي يزعم أنه يأتيه الخبر من السماء".
هكذا أخرجه في كتاب الرد على الجهمية من صحيحه1.
80- وعن جابر بن عبد الله قال: بلغني حديث في القصاص بمصر فقلت لراويه: بلغني عنك في القصاص، قال: نعم سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "إن الله يبعثكم يوم القيامة حفاة عراة غرلاً بهماً، [ثم يجمعكم] 2، ثم ينادي وهو قائم على عرشه بصوت يسمعه من بعد كما يسمعه من قرب، أنا الملك أنا الديان (ق33/أ) "3.--------------------------------------------
1 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب التوحيد، قول الله تعالى: {تَعْرُجُ اَلملَائِكَةُ وَالرُوحُ إِلَيْهِ} ، وقوله جل ذكره: {إِلَيْهِ يَصْعَدُ اَلكِلِمُ اَلطِّيبُ} (ص1556) ، ط: دار السلام.
2 ساقطة من (أ) و (ب) و (ج) ، والتصويب من مصادر التخريج.
3 أخرجه الخطيب البغدادي في الرحلة في طلب الحديث (33) ، وقال الحافظ في الفتح (1/174) عن سند الخطيب: "وفي إسناده ضعف"، لأن فيه عمر بن الصبح وهو كذاب، متهم بالوضع. انظر الميزان (3/206) .وأخرجه ابن قدامة في إثبات صفة العلو (ص72، 73، برقم42) .وفي إسناده إسحاق بن بشر وهو وضاع كما في الميزان (1/186) .وأورده أبو يعلى الحنبلي في إبطال التأويلات (ق152/ب - 153/أ) .وأورده الذهبي في العلو (ص56) وقال: "حديث المبتدأ لإسحاق بن بشر وهو كذاب -كما قدمنا-" ثم ذكره وقال: "فهذا شبه موضوع".وأورده ابن القيم في اجتماع الجيوش الإسلامية (ص114،115) وقال: "احتج به أئمة السنة أحمد بن حنبل وغيره".وأورده الزبيدي في إتحاف السادة المتقين (10/479) .وأما رحلة جابر بن عبد الله فهي ثابتة، والشطر المرفوع الذي رواه ليس فيه ذكر العرش، وقد أخرجه الإمام أحمد في المسند (3/495) ، والبخاري في الأدب المفرد (970) ، وغيرهما بإسناد حسن.
(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ١١٩)
هذا حديث محفوظ عن جابر بن عبد الله، رواه عنه عبد الله بن محمد بن عقيل1، ومحمد بن المنكدر2، وأبو الجارود العبدي3، وله--------------------------------------------
1 عبد الله بن محمد بن عقيل بن أبي طالب الهاشمي، أبو محمد، المدني، أمه زينب بنت علي، صدوق، في حديثه لين ويقال تغير بآخره، من الرابعة، مات بعد الأربعين ومائة. التقريب (ص542) .
2 تقدمت ترجمته.
3 قال صاحب الفهرست (ص253) : "أبو الجارود، ويكنى أبا النجم، زياد بن المنذر، العبدي، من علماء الزيدية".وجاء في الميزان (2/93) وتهذيب الكمال (9/517) : "زياد بن المنذر الهمداني، ويقال النهدي، ويقال الثقفي، أبو الجارود الكوفي الأعمى".وهو مترجم في التقريب (ص348) وقال عنه: "رافضي كذبه يحي بن معين، من السابعة، مات بعد الخمسين ومائة".وجاء في كتاب الرحلة في طلب الحديث (ص115) ، العبسي (بالسين) .وقال المحقق نورالدين عتر: "أبو الجارود العبسي بالباء واضح جداً في المخطوطتين وضبطه ابن حجر في الفتح (1/127-128) فقال: (وهو بالنون الساكنة) ، وأياً ما كان فإن أبا جارود هذا ليس في رأينا هو زياد بن المنذر الأعمى المترجم في التقريب والتهذيب وغيرهما، وذلك لأسباب منها:
1- أن أبا جارود الذي في هذا الحديث تابعي متقدم يروي عن جابر ويروي عنه مقاتل بن حيان، أما زياد بن المنذر فمتأخر لا رواية له عن الصحابة.
2- أن أبا جارود نسب هنا عبسياً، وأما زياد بن المنذر فإنه نهدي أو همداني.
3- أن الحافظ قال: "في سند هذا الحديث الذي من طريق أبي جارود وفيه ضعف" أما زياد بن المنذر فكذاب وضاع لا يصلح أبداً أن يقال في إسناده فيه ضعف، بل يقال واهٍ أو ما في هذا المعنى مما يفيد الوهن الشديد".انظر هامش كتاب الرحلة في طلب الحديث (ص115-116) .
(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ١٢٠)
طرق يصدق بعضها بعضاً.
81- وأخرج البخاري تعليقًا منه قوله: "ينادي بصوت يسمعه من بعد كما يسمعه من قرب أنا الملك أنا الديان" في كتاب الرد على الجهمية من صحيحه1 في إذا تكلم الله بالوحي، وقد جمع ألفاظ أحاديث--------------------------------------------
1 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب التوحيد، باب قوله تعالى: {وَلَا تَنْفَعُ الشَّفَاعَةُ عِنْدَهُ إِلا لِمَن أَذِنَ لَه} . انظر فتح الباري (13/452، 453) .وقد أخرجه الإمام أحمد في المسند (3/495) .والحاكم في المستدرك، كتاب الأهوال (4/574) ، وصححه ووافقه الذهبي. وابن أبي عاصم في السنة (1/225 ح514) ، وقال الألباني في تخريجه: "صحيح".
(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ١٢١)