Arabic source text

📘 আল-আরশ লিয-যাহাবী (শামস আদ-দীন আদ-দাহাবী - মৃত্যু 748 হিজরী)

📘 العرش للذهبي (شمس الدين الذهبي - ت 748 هـ)

📘 আল-আরশ লিয-যাহাবী (শামস আদ-দীন আদ-দাহাবী - মৃত্যু 748 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
صاحب الشيخ أبي حامد الإسفراييني1، في تفسير القرآن له2 في قوله {الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى} 3: "قال أبو عبيدة4: علا، وقال غيره استقر".
وقال في قوله {خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ} 5: "عن6 قتادة7 قال: اليوم السابع8".
وقال في (ق85/ب) قوله {أَأَمِنتُم مَّن فِي السَّمَاء} 9: "أي ربكم الذي في--------------------------------------------
1 تقدمت ترجمته.
2 "له" ساقطة من (ب) و (ج) .
3 الآية 5 من سورة طه.
4 تقدمت ترجمته.
5 الآية 4 من سورة الحديد.
6 "عن" ساقطة من (ب) و (ج) .
7 تقدمت ترجمته.
8 تفسير ابن أبي حاتم (5/1497، رقم8576) . وأورده السيوطي في الدر المنثور (3/91) ، وعزاه لابن أبي حاتم.
9 الآية 16 من سورة الملك.

(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٤٥٠)

السماء إن عصيتموه أن يخسف بكم الأرض". وذكر1 مثل هذا القول في باقي الآيات الدالة على أن الله فوق العرش2.
وأبو الفتح سليم3 هذا إمام كبير عالم بالتفسير، والحديث، والفقه، وغير ذلك، شيخ أبي الفتح نصر4 المقدسي5، توفي في حدود الأربعين وأربعمائة.
[أبو نصر عبيد الله بن سعيد السجزي (444هـ) ]
270- وقال الإمام أبو نصر [عبيد الله بن سعيد] 6 السجزي7، في كتابه "الإبانة" الذي ألفه في السنة: "أئمتنا كسفيان الثوري، ومالك، وحماد بن سلمة، وحماد بن زيد، وعبد الله بن المبارك، والفضيل بن عياض، وأحمد بن حنبل، وإسحاق بن راهويه، متفقون على أن الله سبحانه وتعالى بذاته فوق العرش، وأن علمه بكل مكان، وأنه يُرَى8 يوم--------------------------------------------
1 "وذكر" مكررة في (ب) .
2 أورده الذهبي في العلو (ص1870) .
3 "سليم" ساقطة من (ب) و (ج) .
4 في (ج) "النصر".
5 نصر بن إبراهيم بن نصر بن اٍبراهيم بن داود النابلسي، أبو الفتح المقدسي، الفقيه الشافعي، الإمام العلامة القدوة، المحدث، صاحب التصانيف والأمالي، توفي سنة (490هـ) . طبقات الشافعية (5/351) ، السير (19/136) .
6 في (أ) و (ب) و (ج) "عبد الله بن سعد" وهو خطأ، والصواب ما أثبته.
7 تقدمت ترجمته.
8 في (ب) "ويرضى" وفي (ج) "ويرى".

(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٤٥١)

القيامة بالأبصار، وأنه ينزل إلى سماء1 الدنيا، وأنه2 يغضب ويرضى، ويتكلم بما شاء3"4.
وأبو النصر هذا إمام5، حافظ، فقيه جليل، أقام6 بمكة مدة، روى عن شيخ الإسلام وغيره، توفي في حدود الأربعين وأربعمائة رحمه الله.
[الحافظ البيهقي (458هـ) ]
271- وقال الإمام أبو بكر بن الحسين البيهقي7 -صاحب السنن الكبير، وغيره- في كتاب "الاعتقاد"8: "في باب القول في الاستواء"--------------------------------------------
1 في (ج) "إلى السماء".
2 في (ب) "وأن".
3 "بما شاء" ساقطة من (ج) .
4 أورده شيخ الإسلام ابن تيمية في درء تعارض العقل والنقل (6/250) ، وفي مجموع الفتاوى (5/190) ، وفي نقض تأسيس الجهمية (2/38،416-417) .
وأورده الذهبي في العلو (ص180) ، وفي سير أعلام النبلاء (17/656) .
وابن القيم في اجتماع الجيوش الإسلامية (ص246) ، ومختصر الصواعق (2/214) .
5 "هذا إمام" غير واضحة في (ب) .
6 في (ج) "قام".
7 تقدمت ترجمته.
8 كتاب الاعتقاد والهداية إلى سبيل الرشاد، طبع بتحقيق أحمد عصام الكاتب، ونشرته دار الأفاق الجديدة.

(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٤٥٢)

قال الله تعالى: {الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى} 1، {ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ} 2 {وَهُوَ القَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِ} 3، {يَخَافُونَ رَبَّهُم مِنْ فَوْقِهِم} 4، {إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ} 5، {أَأَمِنتُم مَّن فِي السَّمَاء} 6، وأراد من فوق السماء، كما قال {وَلأُصَلِّبَنَّكُمْ (ق86/أ) فِي جُذُوعِ النَّخْلِ} 7 بمعنى على جذوع النخل، وقال: {فَسِيحُواْ فِي الأَرْضِ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ} 8 بمعنى على الأرض9 وكل ما علا فهو سماء، والعرش على السموات، فمعنى الآية أأمنتم من على العرش، كما صرح [به] 10 في سائر الآيات.--------------------------------------------
1 الآية 5 من سورة طه.
2 الآية 59 من سورة الفرقان.
3 الآية 18 من سورة الأنعام
4 الآية 50 من سورة النحل.
5 الآية 10 من سورة فاطر.
6 الآية 16 من سورة الملك.
7 الآية 71 من سورة طه.
8 الآية 2 من سورة التوبة.
9 "بمعنى على الأرض" ساقطة من (ب) و (ج) .
10 ما بين المعكوفتين ساقط من (أ) و (ب) و (ج) وأثبته من الاعتقاد للبيهقي.

(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٤٥٣)

وفيما كتبنا1 من الآيات دلالة على إبطال [قول] 2 من زعم من الجهمية أن الله بذاته في كل مكان.
وقوله3 {وَهُوَ مَعَكُم أَيْنَمَا كُنْتُم} إنما أراد [به] 4 بعلمه لا بذاته"5.
شهرة البيهقي تغني عن التعريف به، توفي في6 سنة ثمان وخمسين وأربعمائة، وله أربع وثمانون سنة رحمه الله.
[الإمام أبو عمر بن عبد البر (463هـ) ]
272- 1- وقال الإمام، حافظ المغرب، أبو عمر بن عبد البر7، صاحب "الإستيعاب"، و"التمهيد"، والمصنفات النفيسة، لما شرح "ينزل ربنا كل ليلة إلى سماء الدنيا … " الذي8 في الموطأ قال: "هذا الحديث لم--------------------------------------------
1 في (ب) "وفيه كتبنا" وفي (ج) "في كثير".
2 ما بين المعكوفتين ساقط من (أ) و (ب) و (ج) وأثبته من الاعتقاد للبيهقي.
3 في (ب) و (ج) "وهو قوله" ولعل الصواب ما أثبته.
4 ما بين المعكوفتين ساقط من (ب) و (ج) وأثبته من الاعتقاد للبيهقي.
5 الاعتقاد للبيهقي (ص112-115) . وأورده الذهبي في العلو (ص 184ـ185) .
6 "في" ساقطة من (ج) .
7 تقدمت ترجمته.
8 "الذي" ساقطة من (ج) .

(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٤٥٤)

يختلف أهل الحديث في صحته، وفيه دليل على أن الله في السماء على العرش من فوق سبع سموات، كما قالت الجماعة، وهو [من] 1 حجتهم على المعتزلة2، وهذا أشهر عند العامة وأعرف من أن يحتاج إلى أكثر من حكايته، لأنه اضطرار لم [يؤنبهم] 3 عليه أحد، ولا أنكره عليهم مسلم"4.
وقال أيضاً: "أجمع5 علماء الصحابة والتابعين الذين حمل عنهم التأويل، قالوا في تأويل قوله {مَا يَكُونُ مِن نَّجْوَى ثَلَاثَةٍ إِلَاّ هُوَ رَابِعُهُمْ} هو على العرش، وعلمه بكل مكان، وما خالفهم في ذلك أحد يحتج بقوله"6 (ق86/ب) .
2- وقال أيضاً: "أهل السنة [مجمعون] 7 على الإقرار بالصفات الواردة في الكتاب والسنة، وحملها على الحقيقة لا على المجاز، إلا أنهم لم--------------------------------------------
1 ما بين المعكوفتين ساقط من (أ) و (ب) و (ج) وأثبته من التمهيد (7/129) .
2 التمهيد (7/129) .
3 في (أ) و (ب) و (ج) "لم يوافقهم" والتصويب من التمهيد (7/134) .
4 التمهيد (7/134) .
5 في (ب) و (ج) "أحمد".
6 التمهيد (7/138-139) .
7 في (أ) "مجتمعون" وفي (ب) و (ج) "يجتمعون". والتصويب من التمهيد (7/145) .

(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٤٥٥)

يكيفوا شيئاً من ذلك. وأما الجهمية والمعتزلة والخوارج فكلهم ينكرها، ولا يحمل منها شيء على الحقيقة، [ويزعمون] 1 أن من أقر بها مشبه، وهم2 عند من أقر بها نافون للمعبود"3.
أبو عمر هذا إمام أهل المغرب، من أعيان الحفاظ والأئمة القائمين بمذهب مالك رحمه الله، توفي سنة ثلاث وستين وأربعمائة.
[أبو بكر الخطيب (463هـ) ]
273- وفيها توفي حافظ المشرق أبو بكر الخطيب4، وهو القائل ما أخبرناه إسماعيل بن عبد الرحمن5، أنبأنا عبد الله بن أحمد المقدسي6 سنة سبع عشرة وستمائة، عن المبارك بن علي الصيرفي7، أنبأنا أبو الحسن--------------------------------------------
1 في (أ) و (ب) و (ج) "يزعم" والتصويب من التمهيد.
2 في (ج) "فهم".
3 التمهيد (7/145) وأورده الذهبي في العلو (ص 181ـ182) .
4 تقدمت ترجمته.
5 إسماعيل بن عبد الرحمن بن عمرو، أبو الفداء المرداوي ثم الصالحي الحنبلي الفراء المعروف بابن المنادي، شيخ صالح، ولد سنة (610هـ) وتوفي سنة (700هـ) . معجم شيوخ الذهبي (1/175) ، ذيل طبقات الحنابلة (2/465) .
6 عبد الله بن أحمد بن أبي بكر محمد بن إبراهيم السعدي المقدسي، أبو محمد الصالحي الحنبلي، المحدث، الرحال، مفيد الطلبة، توفي سنة (658هـ) وله أربعون سنة. السير (23/375) ، ذيل طبقات الحنابلة (2/268) .
7 أبو طالب المبارك بن علي الصيرفي، وفي ذيل تاريخ بغداد (15/337، ت1239) : "وكان ثقة، توفي في ذي الحجة سنة اثنتين وستين وخمسمائة فجأة".
وانظر السير (21/487) ، مختصر تاريخ دمشق لابن منظور (24/82) .

(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٤٥٦)

محمد بن مرزوق الزعفراني1، أنبأنا أبو بكر الخطيب قال: " [أما] 2 الكلام في الصفات، فأما ما روي منها في السنن الصحاح، فمذهب السلف إثباتها وإجراؤها على ظواهرها، ونفي الكيف والتشبيه عنها3، والأصل في هذا أن الكلام في الصفات فرع على الكلام في الذات، ونحتذي في ذلك حذوه ومثاله، وإذا كان معلوماً أن إثبات رب العالمين إنما هو إثبات وجود لا إثبات4 تحديد وتكييف، فكذلك إثبات صفاته فإنما هو إثبات وجود (ق87/أ) لا إثبات تحديد وتكييف، فإذا قلنا: يد وسمع وبصر، فإنما هو إثبات صفات أثبتها الله لنفسه، ولا نقول إن معنى اليد: القدرة، ولا نقول: إن معنى السمع والبصر: العلم، ولا نقول: إنها جوارح وأدوات الفعل، ونقول: إنما وجب إثباتها لأن التوقيف ورد بها، ووجب--------------------------------------------
1 محمد بن مرزوق بن عبد الرزاق بن محمد البغدادي، أبو الحسن الزعفراني، الحلاّب، الشافعي، ولد سنة (442هـ) وكان تاجراً، جوّالاً، فقيهاً، محدثاً، ثبتاً، صالحاً، مات ببغداد سنة (517هـ) . السير (19/471) ، شذرات الذهب (4/57) .
2 في (أ) و (ب) و (ج) "إمام" والصواب ما أثبته.
3 في (ج) "عنه".
4 في (ب) "ثبات".

(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٤٥٧)

نفي التشبيه عنها، لقوله تعالى {لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ} 1، وقوله {وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُوًا أَحَدٌ} 2"3.
[أبو سليمان الخطابي (388هـ) ]
274- وقال مثل هذا القول4 قبله5 الإمام أبو سليمان الخطابي6 في "الغنية عن الكلام" له، وهو: "فأما7 ما سألت--------------------------------------------
1 الآية 11 من سورة الشورى.
2 الآية 4 من سورة الإخلاص.
3 هذا النص ورد في جواب أبي بكر الخطيب البغدادي عن سؤال أهل دمشق في الصفات، وقد طبع بذيل كتاب اعتقاد أهل السنة للإسماعيلي، انظر: (ص64-65) بتحقيق: جمال عزون، الناشر: دار الريان. وأخرجها الذهبي في سير أعلام النبلاء (18/283-284) ، وفي تذكرة الحفاظ (3/1142-1143) ، وفي العلو (ص185) .
4 "القول" ساقطة من (ج) .
5 في (ج) "مثله".
6 حَمْدُ بن محمد بن إبراهيم بن خطاب البستي الخطابي -نسبة إلى عمر، أو زيد بن الخطاب رضي الله عنهما الشافعي، صاحب التصانيف، إمام علامة، لغوي، توفي سنة (388هـ) . سير أعلام النبلاء (17/23) ، طبقات الشافعية (3/282) .
7 "فأما" ساقطة من (ج) .

(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٤٥٨)

عنه من1 الكلام في الصفات، وما جاء2 منها في الكتاب وروي في السنن الصحاح".
وقال: "مذاهب3 السلف إثباتها وإجراؤها على ظواهرها، ونفي الكيفية والتشبيه عنها"4.
[الإمام أبو القاسم إسماعيل بن محمد التيمي (535هـ) ]
275- وقال مثل هذا القول بعدهما، الإمام أبو القاسم إسماعيل بن محمد التيمي5، صاحب "الترغيب والترهيب"، وقد سئل عن صفات الرب تعالى فقال: "مذهب مالك، والثوري، والأوزاعي، والشافعي، وحماد بن سلمة، وحماد بن زيد، وأحمد بن حنبل، ويحيى بن سعيد6،--------------------------------------------
1 في (ب) و (ج) "في".
2 في (ب) و (ج) "كان".
3 في (ج) "مذهب".
4 أورده ابن تيمية في الحموية (ص99-100) بأطول مما هنا. أورده الذهبي في العلو (ص172-173) ، وفي الأربعين في صفات رب العالمين (ص93-94، برقم97) وبلفظ أتم مما ههنا.
5 إسماعيل بن محمد بن الفضل بن علي القرشي، أبو القاسم التيمي، ثم الطلحي، الأصبهاني، الملقب بقوام السنة، صاحب كتاب الترغيب والترهيب، إمام علامة، حافظ، شيخ الإسلام، ولد سنة (457هـ) وتوفي سنة (535هـ) . السير (20/80) ، طبقات المفسرين للداودي (1/112) .
6 يحيى بن سعيد بن فرّوخ التميمي، أبو سعيد القطان البصري، ثقة، متقن، حافظ، إمام قدوة، توفي سنة (198هـ) وله ثمان وسبعون سنة. السير (9/175) .

(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٤٥٩)

وعبد الرحمن بن مهدي، وإسحاق بن راهويه، أن صفات الله التي وصف بها نفسه، أو وصفه1 بها رسوله، من السمع، والبصر، والوجه، واليدين، وسائر أوصافه، إنما هي على ظاهرها المعروف المشهور، من غير كيف يتوهم فيه، ولا تشبيه ولا تأويل، قال (ق87/ب) سفيان بن عيينة: "كل شيء وصف الله به نفسه فقراءته تفسيره"2 أي على ظاهره، لا يجوز صرفه إلى المجاز بنوع من التأويل"3.
[القاضي أبو يعلى الفراء (458هـ) ]
276- 1- وقال القاضي أبو يعلى الفراء4 في كتاب "إبطال التأويل" له: "لا يجوز [رد] 5 هذه الأخبار، ولا التشاغل بتأويلها،--------------------------------------------
1 في (ج) (وصف) .
2 أخرجه الدارقطني في الصفات (ص70 برقم61) . وابن منده في كتاب التوحيد (3/307، برقم895) . واللالكائي في شرح أصول اعتقاد أهل السنة (3/431، برقم736) . والصابوني في عقيدة أهل الحديث، (ص 248) . والبيهقي في الأسماء والصفات (2/307، برقم869) ، وفي الاعتقاد (ص118) .
3 أورده الذهبي في العلو (ص192) .
4 تقدمت ترجمته.
5 ما بين المعكوفتين ساقط من (أ) و (ب) وفي (ج) (تأويل) ، وما أثبته من إبطال التأويلات (1/43) .

(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٤٦٠)

والواجب حملها على ظاهرها، وأنها صفات لله لا تُشبَّه بسائر صفات الموصوفين بها من الخلق1. ويدل على إبطال التأويل، لأن 2 الصحابة و3 من بعدهم من التابعين حملوها على [ظاهرها] 4، ولم يتعرضوا لتأويلها، ولا صرفها عن ظاهرها، فلو كان التأويل سائغاً لكانوا إليه أسبق لما فيه من إزالة التشبيه"5
يعني على زعم من قال إن ظاهرها التشبيه6.
2- وقال بعد أن ذكر حديث الجارية: "اعلم أن الكلام في هذا الخبر في فصلين: أحدهما: في جواز السؤال عنه سبحانه بأين هو؟، وجواز الإخبار عنه بأنه في السماء"7.
وذكر أشياء، إلى أن قال: "وقد أطلق أحمد بذلك فيما أخرجه في "الرد على الجهمية" فقال8: فقد أخبرنا--------------------------------------------
1 انظر إبطال التأويلات (1/43) .
2 في (ج) "أن".
3 "و" ساقطة من (ب)
4 في (أ) و (ب) "ظواهرا" وما أثبته من (ج) .
5 انظر إبطال التأويلات (1/71) ، وأورده الذهبي في العلو (ص 183)
6 عبارة "يعني على زعم من قال إن ظاهرها التشبيه" ساقطة من (ج) .
7 إبطال التأويلات (1/232) .

(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٤٦١)

بأنه1 في السماء فقال {أَأَمِنتُم مَّن فِي السَّمَاء} 2، وقال {إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ} 3، وقال {إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ} 4 فقد أخبر الله عز وجل أنه في السماء وهو على عرشه"5.
وذكر كلاماً طويلاً ليس هذا موضعه.
وأما (ق88/أ) القاضي هذا فهو أجل الحنابلة في وقته، وأعلم بمذهب أحمد، وباختلاف العلماء، صنف كتباً كثيرة في المذهب، والخلاف، والأصول، رحمه الله، توفي قبل الستين وأربعمائة.
[أبو القاسم سعد بن علي الزنجاني (471هـ) ]
277- وقد تقدمت فتيا الإمام أبي القاسم سعد بن علي الزنجاني6،--------------------------------------------
1 في (ج) "أنه".
2 الآية 16 من سورة الملك.
3 الآية 10 من سورة فاطر.
4 الآية 55 من سورة آل عمران.
5 انظر إبطال التأويلات (1/233) .
6 تقدمت ترجمته.

(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٤٦٢)

وأنه أجاب بنص قول الإمام أبي العباس بن سريج1.
أبو القاسم هذا إمام كبير، حافظ، فقيه، صوفي، ذكره ابن الجوزي2 في "صفة الصفوة" فقال: "سعد بن علي، طاف الآفاق، ورأى المشايخ، وسكن مكة فصار شيخ الحرم، وكان إذا خرج إلى الحرم يترك الناس الطواف ويقبلون يده أكثر من تقبيل الحجر، وكانت له كرامات، وتوفي سنة سبعين وأربعمائة"3.
لكن في النفس شيء من عزو الفتيا التي ذكرها إلى ابن سريج، فإني لا أرى عليها لوائح صحة الإسناد والله أعلم، على4 أنني أجزم أن ابن سريج لم يكن يخالف تيك5 الأصول.
[أبو المعالي الجويني (478هـ) ]
278- وقال الإمام أبو المعالي الجويني6 في كتاب "رسالة النظامية":--------------------------------------------
1 تقدمت ترجمته. أما كلامه فقد تقدم في الفقرة (239) .
2 عبد الرحمن بن علي بن محمد الجوزي القرشي البغدادي، أبو الفرج، علاّمة عصره في التاريخ والحديث، كثير التصانيف، ولد سنة (508هـ) وتوفي سنة (597هـ) ، له نحو ثلاثمائة مصنف. السير (21/365) ، فوات الوفيات (1/271) .
3 انظر صفة الصفوة (2/266-267، ت224) ، الناشر: دار الوعي بحلب، الطبعة الأولى (1390هـ) .
4 "على" ساقطة من (ب) و (ج) .
5 في (ب) و (ج) "تلك".
6 عبد الملك بن عبد الله بن يوسف بن عبد الله الجويني، أبو المعالي النيسابوري، الشافعي، الملقب بإمام الحرمين، صاحب التصانيف في علم الكلام وغيره، وهو من متأخري الأشاعرة ولد سنة (419هـ) وتوفي سنة (478هـ) . طبقات الشافعية (5/165) ، السير (18/617) .

(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٤٦٣)

"اختلف مسالك العلماء في هذه الظواهر، فرأى بعضهم تأويلها، والتزم ذلك في [آي] 1 الكتاب وما يصح من السنن، وذهب أئمة السلف إلى الانكفاف عن التأويل، وإجراء الظواهر على مواردها، وتفويض معانيها إلى الرب عز وجل2.
والذي نرتضيه رأياً، وندين الله به (ق88/ب) عقيدةً، اتباع سلف الأمة، والدليل القاطع السمعي في ذلك أن إجماع الأمة حجة متبعة، فلو كان تأويل هذه الظواهر مسوغاً أو محتوماً، لأوشك أن يكون اهتمامهم بها فوق اهتمامهم بفروع الشرع، وإذا انصرم عصر الصحابة والتابعين على الإضراب عن التأويل، كان ذلك هو الوجه3 المتبع"4.--------------------------------------------
1 ما بين المعكوفتين ساقط من (أ) و (ب) و (ج) وما أثبته من العقيدة النظامية
2 "عز وجل" ساقطة من (ج) .
3 "الوجه" ساقطة من (ج) .
4 انظر العقيدة النظامية (ص32-33) ، بتحقيق د/ أحمد حجازي السقا. وانظر مجموع الفتاوى لابن تيمية (5/100-101) . وانظر سير أعلام النبلاء (18/473-474) . والعلو (ص187-188) .

(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٤٦٤)

انتهت معرفة مذهب الشافعي إلى أبي المعالي هذا، وصنف كتباً كثيرة وكان بحراً في دقائق الفقه وفروعه، ومعرفة أصوله، توفي سنة تسع وسبعين وأربعمائة رحمه الله تعالى.
[الإمام أبو إسماعيل الأنصاري (481هـ) ]
279- و [قال] 1 الإمام العارف شيخ الإسلام أبو إسماعيل عبد الله ابن محمد الأنصاري2 في كتاب "الصفات" له: "باب إثبات استواء الله على عرشه فوق السماء السابعة، بائناً من خلقه، من الكتاب والسنة".
فذكر رحمه الله دلالات ذلك من الكتاب والسنة، إلى أن قال: "في أخبار شتى أن الله عز وجل في السماء السابعة على العرش بنفسه، وهو ينظر كيف تعملون، علمه، وقدرته، واستماعه، ونظره، ورحمته، في كل مكان"3.
أبو إسماعيل الأنصاري هذا معروف عند مشايخ الطريق، مصنف4--------------------------------------------
1 ما بين المعكوفتين ساقط من (أ)
2 عبد الله بن محمد بن علي الأنصاري، أبو إسماعيل الهروي، شيخ خراسان، إمام قدوة، حافظ كبير، توفي سنة (481هـ) وله أربع وثمانون سنة ونيف. الأنساب (1/367) ، السير (18/503) .
3 أورده الذهبي في العلو (ص189) .
4 "مصنف" ساقطة من (ب) و (ج) .

(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٤٦٥)

"منازل السائرين (ق89/أ) إلى الله"، كان عالماً بالحديث صحيحه وسقيمه، وآثار السلف، وبلغات العرب واختلافها، وتفسير الكتاب ومعانيه، وأقوال المفسرين، وبأحوال القلوب، وكان له كرامات معروفة، وقد جمع عبد القادر الرهاوي كتاباً سماه "المادح والممدوح" لعل معظم الكتاب1 في ترجمته، فمن طالع ذلك عرف منزلته وجلالته في الأمة، افتتح القرآن يفسره إلى قوله {يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللهِ} 2 فافتتح تجريد المجالس في الحقيقة والمحبة وأنفق على هذه الآية مدة طويلة من عمره، وكذا في قوله عز وجل {إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُم مِّنَّا الْحُسْنَى} 3 بقي يفسر فيها ثلاثمائة وستين مجلساً، وقد كان في وقته، مثل الجنيد4 في وقته، وبشر الحافي5 في وقته، توفي رحمه الله تعالى سنة إحدى وثمانين وأربعمائة، وله خمس وثمانون سنة.
[الإمام أبو محمد الحسين بن مسعود البغوي (510هـ) ]
280- 1- وقال الإمام محيي السنة، أبو محمد الحسين بن مسعود--------------------------------------------
1 في (ب) و (ج) "الكتابة".
2 الآية 165 من سورة البقرة.
3 الآية 101 من سورة الأنبياء.
4 تقدمت ترجمته.
5 تقدمت ترجمته.

(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٤٦٦)

البغوي1 في تفسيره "معالم التنزيل"، عند قوله تعالى: {ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ} 2: "قال الكلبي3، ومقاتل4: استقر. وقال أبو عبيدة5: صعد. وأولت المعتزلة الاستواء بالاستيلاء، وأما أهل السنة فيقولون: الاستواء (ق89/ب) على العرش صفة لله، بلا كيف، يجب الإيمان به"6.
2-وقال رحمه الله تعالى في قوله تعالى {اسْتَوَى إِلَى السَّمَاء وَهِي َدُخَانٌ} 7 قال ابن عباس وأكثر مفسري السلف: ارتفع إلى السماء8.
3- وقال في قوله تعالى: {هَلْ يَنظُرُونَ إِلَاّ أَن يَأْتِيَهُمُ اللهُ فِي ظُلَلٍ مِّنَ الْغَمَامِ} 9:"الأولى10 في هذه الآية وما شاكلها أن يؤمن الإنسان بظاهرها، ويكل--------------------------------------------
1 تقدمت ترجمته.
2 الآية 54 من سورة الأعراف.
3 محمد بن السائب بن بشر بن عمرو، أبو النضر الكوفي النسابة، المفسر، متهم بالكذب ورمي بالرفض، مات سنة (146هـ) . التقريب (ص847) .
4 مقاتل بن حيان، تقدمت ترجمته.
5 تقدمت ترجمته.
6 انظر تفسير البغوي (2/165) في تفسير الآية 54 من سورة الأعراف.
7 الآية 11 من سورة فصلت.
8 انظر تفسير البغوي (1/59) في تفسير الآية 29 من سورة البقرة.
9 الآية 210 من سورة البقرة.
10 "الأولى" ساقطة من (ج) .

(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٤٦٧)

علمها إلى الله تعالى ويعتقد أن الله منزه عن سمات الحدث، على ذلك مضت أئمة السلف وعلماء السنة"1.
4- وقال في قوله {وَهُوَ اللهُ فِي السَّمَاوَاتِ وَفِي الأَرْضِ} 2: "يعني وهو إله في السموات والأرض، قال الزجاج3: فيه تقديم وتأخير تقديره، وهو الله يعلم سركم وجهركم في السموات والأرض4"5.
5- وقال في قوله {مَا يَكُونُ مِن نَّجْوَى ثَلَاثَةٍ إِلَاّ هُوَ رَابِعُهُمْ} 6: " [في العلم] 7"8.
أبو محمد البغوي هذا من كبار الأئمة والفقهاء الشافعية، مصنف "شرح السنة"، وكتاب "التفسير" وغير ذلك، شهرته تغني عن التعريف--------------------------------------------
1 تفسير البغوي (1/184) عند تفسير الآية (210) من سورة البقرة.
2 الآية 3 من سورة الأنعام.
3 إبراهيم بن محمد بن السري بن سهل، أبو إسحاق الزجاج، عالم بالنحو واللغة، مات ببغداد سنة (311هـ) ، من مصنفاته (معاني القرآن) و (الاشتقاق) ، وغيرهما. تاريخ بغداد (6/89) ، السير (14/360) .
4 في (ج) "وفي الأرض".
5 تفسير البغوي (2/84-85) عند تفسير الآية (3) من سورة الأنعام.
6 الآية 7 من سورة المجادلة.
7 في (ب) "في بالعلم" وفي (أ) و (ج) (بالعلم) ، وما أثبته من تفسير البغوي.
8 تفسير البغوي (4/307) .

(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٤٦٨)

به، توفي رحمه الله سنة خمس عشرة وخمسمائة.
[أبو إسحاق الثعلبي (427هـ) ]
281- وقال أبو إسحاق الثعلبي1 في تفسيره2 لهذا الموضع نحواً من هذا القول.
[الإمام أبو الحسن الكرجي (532هـ) ]
282- وقال الإمام أبو الحسن محمد بن عبد الملك [الكرجي] 3 صاحب (90/أ) شيخ الإسلام4 في عقيدته المعروفة التي أولها:
محاسن جسمي بدلت بالمعايب … وشيب [فَوْدي] 5شيب وصل
إلى أن قال:
وأفضل زاد في المعاد عقيدة … على منهج في الصدق
[عقيدة أصحاب الحديث فقد … بأرباب دين الله أسنى المراتب] 6--------------------------------------------
1 تقدمت ترجمته.
2 تفسيره المسمى "الكشف والبيان في تفسير القرآن" وهو مخطوط وتوجد منه نسخة مصورة في مكتبة المخطوطات بالجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية.
3 في (أ) و (ب) و (ج) "الكرخي" وهو خطأ، وقد تقدمت ترجمته.
4 أبو إسماعيل الأنصاري الهروي، تقدمت ترجمته.
5 في (أ) و (ب) (ج) "فؤادي" والصواب ما أثبته، والفود: ناحيتي الرأس، وقيل: معظم الرأس. النهاية (3/478) .
6 ما بين المعكوفتين ساقط من (ب) و (ج)

(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٤٦٩)