Arabic source text

📘 আল-আরশ লিয-যাহাবী (শামস আদ-দীন আদ-দাহাবী - মৃত্যু 748 হিজরী)

📘 العرش للذهبي (شمس الدين الذهبي - ت 748 هـ)

📘 আল-আরশ লিয-যাহাবী (শামস আদ-দীন আদ-দাহাবী - মৃত্যু 748 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ} 1، وقوله {إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ} 2، وقوله {يُدَبِّرُ الأَمْرَ مِنَ السَّمَاء إِلَى الأَرْضِ ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ} 3.
وزعم [البلخي] 4 أن استواء الله على العرش هو الاستيلاء عليه، مأخوذ من كلام العرب "ثم استوى بشر على العراق"5، أي: استولى عليها، وقال: إن العرش يكون الملك.
فيقال له: ما أنكرت أن يكون عرش الله جسماً خلقه، وأمر ملائكته بحمله، قال {وَيَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ} وأمية يقول:--------------------------------------------
1 الآية 55 من سورة آل عمران.
2 الآية 10 من سورة فاطر.
3 الآية 5 من سورة السجدة.
4 في (أ) "الثلجي".
5 هذا شطر بيت وتمامه
ثم استوى بشر على العراق
من غير سيف ولا دم مهراق
قال ابن الجوزي في زاد المسير (3/212) : "قال ابن فارس: هذا البيت لا يعرف قائله"؟
وقال ابن القيم: "هذا البيت ليس من شعر العرب"، مختصر الصواعق (3/127) ، وقال أيضاً: "هو غير معروف في شيء من دواوين العرب وأشعارهم التي يرجع إليها"، مختصر الصواعق (2/136) .

(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٤٠٨)

مجدوا الله فهو للمجد أهل … ربنا في السماء أمسى كبيرا
بالبناء الأعلى الذي سبق النا … س وسوى فوق السماء سريرا1
ومما يدل على أن الاستواء ها هنا ليس بالاستيلاء، أنه لو كان كذلك لم يكن ينبغي أن يخص العرش بالاستيلاء عليه دون سائر خلقه، إذ هو مستول على العرش، وعلى سائر خلقه، وليس للعرش مزية على ما وصفته، فبان بذلك فساد قوله.
ثم يقال له أيضاً: إن الاستواء ليس هو الاستيلاء الذي من قول العرب: استوى فلان على كذا، أي استولى إذا تمكن منه بعد أن لم يكن متمكناً لم2 يصرف معنى الاستواء إلى الاستيلاء.
ثم قال: حدثنا أبو عبد الله نفطويه3، حدثنا أبو سليمان4، قال: كنا عند ابن الأعرابي5 فأتاه رجل، فقال: ما معنى قوله {الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى} 6 (ق77/ب) . فذكر القصة التي تقدمت7.--------------------------------------------
1 تقدم تخريجه في الفقرة (54) .
2 في (ب) و (ج) "فلما".
3 تقدمت ترجمته.
4 داود بن علي الظاهري، تقدمت ترجمته.
5 تقدمت ترجمته.
6 الآية 5 من سورة طه.
7 تقدم تخريجه في الفقرة (7)

(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٤٠٩)

ثم قال: فإن قيل فما تقولون في قوله: {أَأَمِنتُم مَّن فِي السَّمَاء} 1؟ [قيل] 2: معنى ذلك أنه فوق السماء على العرش، كما قال: {فَسِيحُواْ فِي الأَرْضِ} 3 بمعنى على الأرض، وقال: {وَلأُصَلِّبَنَّكُمْ فِي جُذُوعِ النَّخْلِ} 4، وكذلك قوله {أَأَمِنتُم مَّن فِي السَّمَاء} .
فإن قيل: فما تقولون في قوله {وَهُوَ اللهُ فِي السَّمَاوَاتِ وَفِي الأَرْضِ يَعْلَمُ سِرَّكُمْ وَجَهرَكُمْ} 5؟ قيل له: إن بعض القراء يجعل الوقف {فِي السَّمَاوَاتِ} ، ثم يبتدئ {وَفِي الأَرْضِ يَعْلَمُ سِرَّكُمْ وَجَهرَكُمْ} ، وكيف ما كان، فلو6 أن قائلاً قال: فلان بالشام والعراق ملك، لدل7 على أن--------------------------------------------
1 الآية 16 من سورة الملك.
2 ما بين المعكوفتين ساقطة من (أ) و (ب) وما أثبته من (ج) .
3 الآية 2 من سورة التوبة.
4 الآية 71 من سورة طه.
5 الآية 3 من سورة الأنعام.
6 في (ب) و (ج) "ولو".
7 في (ب) و (ج) "يدل".

(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٤١٠)

[ملكه] 1 بالشام والعراق [لا أن] 2 ذاته فيهما.
فإن قيل: فما تقول في قوله تعالى {مَا يَكُونُ مِن نَّجْوَى ثَلَاثَةٍ إِلَاّ هُوَ رَابِعُهُمْ} 3 الآية؟
قيل له: كون الشيء مع الشيء على وجوه، منها بالنصرة، ومنها بالصحبة، ومنها بالمماسة، ومنها بالعلم، فمعنى هذا عندنا أنه تعالى مع كل الخلق بالعلم.
قال البلخي4: فإن قيل لنا: ما معنى رفع أيدينا إلى السماء؟ وقوله: {وَالعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ} 5؟
قلنا: تأويل ذلك أن أرزاق العباد لما كانت تأتي من السماء، جاز أن نرفع أيدينا إلى السماء عند الدعاء، وجاز أن يقال أعمالنا ترفع إلى الله،--------------------------------------------
1 في (أ) "الملك".
2 في (أ) "لأن".
3 الآية 7 من سورة المجادلة.
4 لعله عبد الله بن أحمد بن محمود البلخي، أبو القاسم الكعبي الخراساني، صاحب التصانيف، شيخ المعتزلة، توفي سنة (329هـ) ببلخ على قول الذهبي. تاريخ بغداد (9/384) ، السير (15/255) .
5 الآية 10 من سورة فاطر.

(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٤١١)

لما (ق78/أ) كانت حفظة الأعمال إنما مساكنهم في السماء.
قيل له: إن كانت العلة في رفع أيدينا1 إلى السماء أن الأرزاق فيها، وأن الحفظة مساكنهم فيها2، جاز أن نخفض أيدينا في الدعاء نحو الأرض، من أجل أن الله يحدث فيها النبات، والأقوات، والمعايش، وأنها قرارهم، ومنها خلقوا، ولأن الملائكة معهم في الأرض.
فلم تكن العلة في رفع أيدينا إلى السماء ما وصفه، وإنما أمرنا الله تعالى أن نرفع أيدينا قاصدين إليه رفعها نحو العرش الذي هو مستو عليه"3.
أبو الحسن الطبري4 إمام جليل، صحب الأشعري، وأخذ عنه5 علم الكلام، وصنف تصانيف جليلة عديدة، تدل علىعلم واسع، ذكره ابن عساكر في طبقات أبي الحسن في "تبيين كذب المفتري"، وأثنى عليه، ولا أعلم أي وقت توفي6.--------------------------------------------
1 في (ب) و (ج) "اليدين".
2 في (ب) و (ج) "فيه".
3 أورد هذا الكلام ابن تيمية في نقض تأسيس الجهمية (2/335-337) .
4 في (ب) و (ج) "الطبراني".
5 في (ج) "منه".
6 انظر تبيين كذب المفتري (ص195-196) .

(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٤١٢)

[أبو بكر بن إبراهيم بن شاذان (383هـ) ]
257- وقال الحافظ أبو بكر أحمد بن إبراهيم بن شاذان1، حدثني من أثق به وسمع ذلك معي ولدي أبو علي2، قال: كنا نغسل ميتاً وهو على سريره، فكشفنا عنه الثوب، فسمعناه يقول: [هو على عرشه وحده، هو على عرشه وحده] 3. فتفرقنا من عظم ما سمعنا، ثم رجعنا فغسلناه رحمه الله (ق78/ب) .
أخرج هذه الحكاية الشيخ موفق الدين المقدسي في كتاب "صفة4 العلو" له5.
توفي أبو بكر بن شاذان بعد الثمانين، سمع البغوي6 وذويه، توفي ابنه سنة ست وعشرين وأربعمائة، وكان من المتكلمين ممن هو على طريقة الأشعري، وكان مكثراً من الحديث.--------------------------------------------
1 أبو بكر، أحمد بن إبراهيم بن الحسين بن شاذان البغدادي البزاز، محدث بغداد، الحجة، المأمون، توفي سنة (383هـ) . انظر تذكرة الحفاظ (ص1017) .
2 تقدمت ترجمته.
3 في (أ) و (ب) و (ج) "هو على عرشه هو وحده على عرشه وحده" والتصويب من المصادر الأخرى.
4 في (ب) و (ج) "صفات".
5 انظر كتاب إثبات صفة العلو لابن قدامة (ص130، برقم117) . وأورده الذهبي في العلو (ص168) .
6 عبد الله بن محمد البغوي تقدمت ترجمته.

(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٤١٣)

[الإمام أبو الحسن الدارقطني (385هـ) ]
258- أنبأنا أحمد بن سلامة1، عن أبي القاسم بن بوش2، أنبأنا
أبو العز بن كادش3، أنشدنا أبو طالب العشاري4، أنشدنا الإمام أبو الحسن الدارقطني5 رحمه الله.
حديث الشفاعة في أحمد … إلى أحمد المصطفي نسنده
فأما الحديث بإقعاده … على العرش أيضاً فلا نجحده
أمروا الحديث على وجهه … ولا تدخلوا فيه ما يفسده
ولا تنكروا أنه قاعد … ولا تجحدوا أنه يقعده6--------------------------------------------
1 تقدمت ترجمته.
2 تقدمت ترجمته.
3 تقدمت ترجمته.
4 محمد بن علي بن الفتح الحربي، أبو طالب العشاري الحنبلي، قال الخطيب: "كتبت عنه وكان ثقة، صالحاً"، ولد سنة (366هـ) وتوفي سنة (451هـ) . تاريخ بغداد (3/107) ، السير (18/48) .
5 تقدمت ترجمته.
6 أورده القاضي أبو يعلى في إبطال التأويلات (2/492) في رقم (466) وعزاه إلى ابن العلاف الضرير.
وأورده الذهبي في العلو (ص171) ، وأشار الألباني في السلسلة الضعيفة (2/256) أن الدشتي ذكرها في كتاب إثبات الحد.

(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٤١٤)

[الإمام أبو عبد الله بن بطة العكبري (387هـ) ]
259- وقال الإمام الزاهد أبو عبد الله بن بطة العكبري، في "كتاب الإبانة" تأليفه: "باب الإيمان بأن الله على عرشه، بائن من خلقه، وعلمه محيط بخلقه". أجمع المسلمون من الصحابة والتابعين، أن الله على عرشه، فوق سمواته، بائن من خلقه1.
فأما قوله {وَهُوَ مَعَكُم} 2، فهو كما قالت العلماء: علمه.
وأما قوله {وَهُوَ اللهُ فِي السَّمَاوَاتِ وَفِي الأَرْضِ} 3 معناه: أنه هو الله في السموات، وهو الله في الأرض4، وتصديقه في كتاب الله {وَهُوَ الَّذِي فِي السَّمَاء إِلَهٌ وَفِي الأَرْضِ إِلَهٌ} 5.
واحتج الجهمي بقوله {مَا يَكُونُ مِن نَّجْوَى ثَلَاثَةٍ إِلَاّ هُوَ رَابِعُهُمْ} 6،--------------------------------------------
1 انظر الإبانة (تتمة الرد على الجهمية) ، (3/136) ،
وانظر مختصر الصواعق (2/214) .
2 الآية 4 من سورة الحديد.
3 الآية 3 من سورة الأنعام.
4 في (ج) "معناه أنه إله في السموات وهو إله في الأرض".
5 الآية 84 من سورة الزخرف.
6 الآية 7 من سورة المجادلة.

(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٤١٦)

فقال: إن الله معنا وفينا، وقد فسر العلماء أن ذلك علمه، ثم قال في آخرها {إِنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ} .
فلو كان إنما عَلِمَ ذلك بالمشاهدة، لم يكن له فضل على الخلائق، وبطل فضل علمه بعلم الغيب1.
ثم ذكر رحمه الله قول من قال: إنه علمه، فذكر ما تقدم عن نعيم بن حماد2، (ق79 /ب) والضحاك بن مزاحم3، وسفيان الثوري4، وأحمد بن حنبل5، وإسحاق بن راهويه6، بأسانيده إليهم.
ابن بطة من كبار الأئمة و7 الزهاد والحفاظ، ألف كتاب الإبانة المذكور -أربع مجلدات-8، أتى فيه بمذاهب أهل السنة، التي يخالفون--------------------------------------------
1 انظر كتاب الإبانة (تتمة الرد على الجهمية) ، (3/143-145) ، وقد نقله المصنف هنا بشيء من الاختصار.
2 المصدر السابق (3/146، برقم106) .
3 المصدر السابق (3/146، برقم109) .
4 المصدر السابق (3/146، برقم111) .
5 المصدر السابق (3/146، برقم113، و114، و115، و116، و117) .
6 المصدر السابق (3/146، برقم118) .
7 "و" ساقطة من (ب) و (ج) .
8كتاب الإبانة طبع منه:
1ـ الكتاب الأول: كتاب الإيمان، وهو المجلد الأول، ويضم الأجزاء السبعة الأولى من الكتاب، وقد قام الدكتور رضا نعسان معطي بتحقيقه.
2ـ الكتاب الثاني: كتاب القدر، وهو من المجلد الثاني، ويضم الأجزاء من الثامن إلى الحادي عشر، وقد قام الدكتور عثمان آدم بتحقيقه.
3ـ الكتاب الثالث: الرد على الجهمية، وهو المجلد الثاني، ويضم الأجزاء من الثاني عشر إلى الرابع عشر، وقد قام الدكتور يوسف الوابل بتحقيقه.
وقد ذكر الدكتور يوسف الوابل في مقدمته (1/179) أن الكتاب لا يوجد منه إلا المجلد الأول والثاني.
وذكر أن الكتاب يتكون من ثلاثة مجلدات، وهذه المعلومة تتعارض مع ما ذكره المصنف هنا أن الكتاب أربع مجلدات، ولم يذكر الوابل مصدره في تلك المعلومة، والله أعلم بالصواب.
وطبع جزء من المختار من الإبانة بتحقيق الوليد بن محمد نبيه، وهناك الإبانة الصغرى أو ما يسمى الشرح الإبانة وقد طبع بتحقيق د/ رضا بن نعسان معطي.

(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٤١٧)

فيها المبتدعة من الجهمية، والحرورية، والقدرية، والرافضة، والمرجئة، والمعتزلة، دل على علم واسع، وكثرة من الحديث والآثار، توفي بعد الثمانين وثلاثمائة، سمع البغوي1 وذويه.
[الإمام أبو عبد الله محمد بن إسحاق بن منده (395هـ) ]
260- وقال الإمام أبو عبد الله محمد بن إسحاق بن منده الحافظ2، في "كتاب الصفات" له3 بعد أن قال: روى أبو نعيم4،--------------------------------------------
1 عبد الله بن محمد البغوي، تقدمت ترجمته.
2 تقدمت ترجمته.
3 ذكر الدكتور علي بن محمد ناصر الفقيهي -محقق كتاب الإيمان، وكتاب التوحيد، وكتاب الرد على الجهمية لابن منده-، أن كتاب الصفات لابن منده في حكم المفقود. انظر كتاب الإيمان (1/73) .
4 الحافظ أبو نعيم الأصبهاني، صاحب الحلية، تقدمت ترجمته.

(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٤١٨)

[عن] 1 حماد، عن جرير بن عبد الحميد2، عن ليث3، عن بشر4، عن أنس، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إذا أراد الله أن ينزل عن عرشه نزل بذاته"5.--------------------------------------------
1 في (أ) "بن".
2 تقدمت ترجمته.
3 ليث بن أبي سليم، تقدمت ترجمته.
4 بشر، صاحب أنس، قيل هو ابن دينار، مجهول، من الخامسة. التقريب (ص171) .
5 أخرجه بنحو هذا اللفظ أبو نعيم الأصبهاني في كتابه "ذكر أخبار أصبهان" (2/197) من طريق البشر عن أنس.
وأورده القاضي أبو يعلى في إبطال التأويلات (1/265، برقم263) ، وعزاه لإبراهيم بن الجنيد الختلي في كتاب العظمة.
وأورده شيخ الإسلام ابن تيمية في شرح حديث النزول (ص196) وقال: "ضَعَّف أبو القاسم إسماعيل التيمي، وغيره من الحفاظ هذا اللفظ مرفوعاً، ورواه ابن الجوزي في الموضوعات. وقال أبو القاسم التيمي: "ينزل"، معناه صحيح أنا أقر به، لكن لم يثبت مرفوعاً إلى النبي صلى الله عليه وسلم، وقد يكون المعنى صحيحاً، وإن كان اللفظ نفسه ليس بمأثور، كما لو قيل إن الله هو بنفسه وبذاتِه خلق السموات والأرض، وهو بنفسه وذاته كلم موسى تكليماً، وهو بنفسه وذاته استوى على العرش، ونحو ذلك من أفعاله التي فعلها هو بنفسه، وهو نَفْسُهُ فعلها، فالمعنى صحيح، وليس كل ما بُيِّنَ به معنى القرآن والحديث من اللفظ يكون في القرآن ومرفوعاً" اهـ.
وأورده ابن القيم كما في مختصر الصواعق (ص366) وقال: "هذا اللفظ لا يصح عن النبي صلى الله عليه وسلم، ولا يحتاج إثبات هذا المعنى إليه، فالأحاديث الصحيحة صريحة وإن لم يذكر فيها لفظ الذات" اهـ.

(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٤١٩)

قال رحمه الله: "فهو عز وجل موصوف غير مجهول، وهو موجود غير مدرك، ومرئي غير محاط به لقربه كأنك تراه، غير ملاصق، وبعيد غير منقطع، يسمع، ويرى، وهو بالمنظر الأعلى، وعلى العرش استوى، فالقلوب تعرفه، والعقول لا تكيفه، وهو بكل شيء محيط".
قلت: والحديث المذكور 1، عن بشر، عن أنس لا يثبت2.
عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "أتاني (ق80/أ) جبريل بمثل المرآة، فقلت ما هذه؟ قال: الجمعة، وهو يوم المزيد، إن ربك اتخذ في الجنة وادياً أفيح من3 مسك أبيض4، فإذا كان يوم الجمعة نزل عن كرسيه".--------------------------------------------
1 في (ب) "المذكور المشهور" وفي (ج) "المشهور المذكور".
2 مقصود المؤلف حديث "إذا أراد الله أن ينزل عن عرشه نزل بذاته" الذي تقدم.
3 "من" تكررت مرتين في (ج) .
4 "أبيض" ساقطة من (ج) .

(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٤٢٠)

وذكر الحديث بطوله، وقد تقدم1.
قلت: هذا حديث محفوظ عن أنس رضي الله عنه من غير وجه.
أخرجه الإمام عبد الله بن الإمام أحمد بن حنبل في كتاب "الرد على الجهمية"2، عن عبد الأعلى [النرسي] 3، عن عمر بن يونس4، وأبو بكر النجاد 5 في أماليه، عن الحسن بن مكرم6، عن عمر بن يونس
ووقع7 لنا بعلو، عن جهضم [بن] 8 عبد الله9، حدثني أبو--------------------------------------------
1 تقدم برقم (38) .
2 انظر السنة لعبد الله بن الإمام أحمد (1/250-251، برقم460) ، والرد على الجهمية لابن منده (ص101، ح92) .
3 في (أ) و (ب) و (ج) "القرشي" والصواب ما أثبته، وهو عبد الأعلى بن حماد النرسي، تقدمت ترجمته.
4 في (ب) و (ج) "عن يونس" واسمه عمر بن يونس بن القاسم اليمامي، ثقة، مات سنة (206هـ) . التقريب (ص729) ، التهذيب (7/506) .
5 في (ب) و (ج) "الوخاد". واسمه أحمد بن سليمان النجاد، تقدمت ترجمته.
6 الحسن بن مكرم بن حسان، أبو علي البزار، قال الخطيب البغدادي: "وكان ثقة" ولد سنة (182هـ) وتوفي سنة (274هـ) . تاريخ بغداد (7/432) ، السير (13/192) .
7 في (ب) و (ج) "ووضع" وهو خطأ.
8 جاء في (أ) "عن" وهو خطأ
9 تقدمت ترجمته.

(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٤٢١)

طيبة1، عن عثمان بن عمير2، عن أنس3.
وأخرجه الحافظ أبو أحمد العسال، عن محمد بن العباس بن أبي أيوب4، عن محمد بن المثنى5، عن عمر بن يونس وهو ابن القاسم الحنفي به.
وعن موسى بن إسحاق الأنصاري6، عن عثمان بن أبي شيبة7،--------------------------------------------
1 تقدمت ترجمته.
2 تقدمت ترجمته.
3 أخرجه عبد الله بن الإمام أحمد في السنة (1/250-251، ح460) ، وابن منده في الرد على الجهمية (ص101، ح92) ، وأورده الذهبي في العلو (ص28) .
4 محمد بن العباس بن أيوب بن الأخرم، الحافظ الأصبهاني، توفي سنة (301هـ) ، واختلط قبل موته بسنة، كان أحد الفقهاء بأصبهان وله وصية أكثرها على قواعد السلف، ذكر أخبار أصبهان (2/224) ، السير (14/144) .
5 محمد بن المثنى بن عبيد العنزي، أبو موسى البصري، المعروف بالزمن، مشهور بكنيته وباسمه، ثقة، ثبت، من العاشرة، مات سنة (252هـ) . روى له الجماعة. التقريب (ص892) .
6 موسى بن إسحاق بن موسى بن عبد الله أبو بكر الأنصاري، قاضي الري والأهواز، وكان عفيفاً، ديناً، فاضلاً، ثبتاً في الحديث، توفي سنة (297هـ) ، تاريخ بغداد (13/52) ، السير (13/579.
7 تقدمت ترجمته.

(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٤٢٢)

حدثنا جرير، عن ليث، عن عثمان بن أبي حميد -وهو ابن عمير- عن أنس.
ورواه عن العباس بن علي النسائي1، حدثنا الحسين بن نصر2، حدثنا سلام بن [سليمان] 3 المدائني4، حدثنا شعبة5، وورقاء6، وإسرائيل7، وجرير8، عن ليث9، عن عثمان بن عمير، عن--------------------------------------------
1 العباس بن علي بن العباس بن واضع، يعرف بالنسائي، ذكره الخطيب في تاريخ بغداد (12/154) وقال: "وكان ثقة".
2 الحسين بن نصر المؤدب، يعرف بالخرسي، حدث عن سلام بن سليمان المدائني، وغيره، روى عنه العباس بن علي النسائي، وأحمد بن محمد بن إسماعيل الآدمي. تاريخ بغداد (8/143) .
3 في (أ) و (ب) و (ج) "سليم" والصواب ما أثبته.
4 سلام بن سليمان بن سوار المدائني، ابن أخي شبابة، نزيل دمشق، وقد ينسب إلى جده، ضعيف، من صغار التاسعة، مات سنة (210هـ) أو بعدها، أخرج له ابن ماجة. التقريب (ص425) .
5 "شعبة" ساقطة من (ج) ، وقد تقدمت ترجمته.
6 ورقاء بن عمر اليشكري، أبوبشر الكوفي، نزيل المدائن، صدوق، في حديثه عن منصور لين، من السابعة، وقال وكيع: "ثقة"، التقريب (1036) ، التهذيب (11/100) .
7 تقدمت ترجمته.
8 جرير بن عبد الحميد الضبي، الكوفي، تقدم قريباً.
9 ليث بن أبي سليم، تقدم قريباً

(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٤٢٣)

أنس1.
ورواه أيضاً عن محمد بن العباس (ق80/ب) بن أيوب، عن ابن المثنى2، حدثنا يعمر بن بشر3، أخبرني الفضل بن موسى السيناني4، حدثنا محمد
ابن أبي مريم5، عن عثمان بن أبي [حميد] 6، عن أنس.
وهذه الطرق كلها في كتاب "المعرفة في صفات الله تعالى"، له.
وأخرجه الحافظ أبو الحسن الدارقطني في كتاب "الرؤية" له، من--------------------------------------------
1 أخرجه من طريق سلام بن سليمان: الدارقطني في الرؤية (ص76-77، برقم69) ، وأورده الذهبي في العلو (ص30) وعزاه للعسال في كتاب المعرفة.
2 محمد بن المثنى، تقدم قريباً.
3 يعمر بن بشر الخراساني، أبو عمرو المروزي، من كبار أصحاب ابن المبارك، ذكر ابن أبي حاتم، الجرح والتعديل (9/313) ، ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً، وقال الدارقطني: "ثقة ثقة". تاريخ بغداد (14/457-458) .
4 الفضل بن موسى السيناني، أبو عبد الله المروزي، ثقة ثبت، وربما أغرب، من كبار التاسعة، مات سنة (192هـ) ، من رجال الجماعة. التقريب (ص784) .
5 محمد بن أبي مريم الطائطي، روى عن الزهري، وروى عنه الفضل بن موسى، قال ابن أبي حاتم الجرح والتعديل (8/107) : "سمعت أبي يقول: هو مجهول"، وذكره البخاري في التاريخ الكبير (1/1/248) ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً.
6 في (أ) "الحرار" وفي (ب) "الحداد" وفي (ج) "الحوراء" وهو خطأ، والصواب ما أثبته.

(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٤٢٤)

رواية شجاع بن الوليد1، عن زياد بن خيثمة2، عن عثمان بن أبي سليم3، عن أنس4.
ومن رواية حمزة بن واصل5، عن قتادة6، عن أنس7.--------------------------------------------
1 شجاع بن الوليد بن قيس السكوني، أبو بدر الكوفي، صدوق، ورع، له أوهام، من التاسعة، مات سنة (204هـ) . التقريب (ص432) .
2 في (ب) "خشيمة" وهو زياد بن خيثمة الجعفي الكوفي، ثقة، من السابعة، أخرج له مسلم والأربعة. التقريب (ص344) .
3 في التوحيد لابن منده (2/40، ح397) : "وعثمان بن أبي مسلم هو ابن عمير"، ولعل الصواب: عن ليث بن أبي سليم، عن عثمان بن عمير، كما هو في الروايات الأخرى، فحصل تقديم وتأخير وتداخل في السند، والله أعلم.
أما عثمان بن أبي سليم أو عثمان بن أبي مسلم، فلم أقف على ترجمتهما.
4 لم أجد هذه الرواية في كتاب الرؤية للدارقطني، وإنما هي موجودة في كتاب التوحيد لابن منده (2/40، ح397) .
5 حمزة بن واصل البصري، ذكره العقيلي في الضعفاء، وقال: "حديثه غير محفوظ". الضعفاء للعقيلي (1/292) ، الميزان (1/608) .
6 تقدمت ترجمته.
7 انظر كتاب الرؤية للدارقطني (ص82، برقم75) ،
وأورده الذهبي في ميزان الاعتدال (10/608-609) في ترجمة حمزة بن واصل: "وقال العقيلي ليس له أصل من حديث قتادة، بل هو حديث أبي اليقظان عثمان بن عمير، عن أنس، بأنقص من هذا".

(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٤٢٥)

ومن رواية عنبسة الرازي1، عن عثمان بن عمير، عن أنس2.
وأخرجه الحافظ بن مندة المذكور، من رواية البخاري، حدثنا ليث ابن3 أبي سليم، عن عثمان بن عمير4 عن أنس5.
ومن رواية أبي يوسف6 -صاحب أبي حنيفة-، [عن صالح] 7 بن حيان، عن [عبد الله] 8 بن بريدة، عن أنس9.--------------------------------------------
1 عنبسة بن سعيد بن الضريس، الأسدي، أبو بكر، الكوفي، سكن الري وتولى قضاءها فقيل له الرازي، ثقة، من الثامنة، تهذيب الكمال (22/406) ، تقريب التهذيب (ص756) .
2 انظر كتاب الرؤية للدارقطني (ص80، برقم72) .
3 في (ب) و (ج) "عن" وهو خطأ.
4 أخرجه ابن منده في الرد على الجهمية (ص101، ح92) .
5 "عن أنس" ساقطة من (ب) و (ج) .
6 أبو يوسف، تقدمت ترجمته.
7 ما بين المعكوفتين ساقط من (أ) و (ب) و (ج) ، والتصويب من التوحيد لابن منده، وصالح بن حيان هو القرشي الكوفي، ضعيف، من السادسة. التقريب (ص444) .
8 في (أ) "عن بن بريدة" وفي (ب) "عن أبي بريدة" وفي (ج) "عن أبي هريرة"، والتصويب من التوحيد لابن منده. عبد الله بن بريدة بن الحصيب الأسلمي، أبو سهل المروزي، قاضيها، ثقة، من الثالثة، مات سنة (105هـ) وقيل بل (115هـ) وله مائة سنة، أخرج له الجماعة. التقريب (ص493) .
9 أخرجه ابن منده في التوحيد (2/40-41، ح398) ، وأورده الذهبي في العلو (ص29) وقال:"صالح ضعيف، تفرد به عن القاضي أبي يوسف".

(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٤٢٦)

ومن رواية الوليد بن مسلم1 عن ابن ثوبان2، عن سالم بن عبد الله3، عن أنس4.
ومن رواية الصعق بن حزن5، حدثنا علي بن الحكم6، عن--------------------------------------------
1 تقدمت ترجمته.
2 عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان العنسي، الدمشقي، الزاهد، صدوق، يخطئ، ورمي بالقدر، وتغير بآخره، من السابعة، مات سنة (165هـ) وهو ابن تسعين سنة، أخرج له البخاري في الأدب المفرد، والأربعة. التقريب (ص572) .
3 سالم بن عبد الله بن عمر بن الخطاب، العدوي القرشي، أبو عبد الله المدني، أحد الفقهاء السبعة، وكان ثقة، ثبتاً، مات آخر سنة (106هـ) ، السير (4/457) ، تهذيب التهذيب (3/436) .
4 أخرجه الطبراني في الأوسط (ح945، 4880) قال: "حدثنا محمد بن أبي زرعة الدمشقي، ثنا هشام بن عمار، ثنا الوليد بن مسلم، عن عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان، عن سالم بن عبد الله، أنه سمع أنس بن مالك، فذكره مرفوعاً" اهـ.
وقال أبو حاتم في العلل (1/206) : "سالم بن عبد الله ليس ابن عبد الله بن عمر" اهـ.
وقال الذهبي في العلو (ص31) : "غريب تفرد به الوليد".
5 الصعق بن حزن بن قيس البكري، أبو عبد الله البصري، صدوق يهم، وكان زاهداً، من السابعة. التقريب (ص453) .
6 علي بن الحكم البناني، أبو الحكم البصري، ثقة، ضعفه الأزدي بلا حجة، من الخامسة، مات سنة (131هـ) ، أخرج له البخاري والأربعة. التقريب (ص694) .

(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٤٢٧)

عبد الملك بن عمير1 عن أنس2.
ورواه الدارقطني من رواية محمد بن شعيب بن [شابور] 3، حدثنا--------------------------------------------
1 عبد الملك بن عمير بن سويد اللخمي، الكوفي، ثقة، فصيح، عالم، تغير حفظه وربما دلس، مات سنة (130هـ) . التقريب (ص625) .
2 أخرجه أبو يعلى في مسنده (7/228، ح4228) ، والبزار، انظر كشف الأستار (رقم3519) .
وأورده الهيثمي في مجمع الزوائد (10/421) ، وقال: "رجال أبي يعلى رجال الصحيح".
وقد صحح البوصيري إسناده وقال الحافظ: "إسناده أجود من الأول" يعني حديث أبي بكر. انظر المطالب العالية (1/159) .
ولكن يلاحظ أن رواية أبي يعلى معلولة، حيث رواها شيبان بن فروخ، فأسقط الواسطة وهي هنا (عثمان بن عمير) بين علي بن الحكم وأنس، وأثبتها محمد بن الفضل عارم، وهو أوثق من شيبان، والراوي عنه هنا هو الإمام البخاري رحمه الله، وتابع عارم على هذا النحو سعيد بن زيد أيضاً، عند ابن أبي حاتم في العلل (1/199) وقال: "قال أبو زرعة عن رواية الصعق: "هذا خطأ".
3 في (أ) و (ب) و (ج) "سابور" وهو خطأ.
وهو محمد بن شعيب بن شابور، الأموي، نزيل بيروت، صدوق صحيح الكتاب، من كبار التاسعة، مات سنة (197هـ) وقيل (198هـ) . التقريب (ص854) .

(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٤٢٨)