Arabic source text

📘 আল-আরশ লিয-যাহাবী (শামস আদ-দীন আদ-দাহাবী - মৃত্যু 748 হিজরী)

📘 العرش للذهبي (شمس الدين الذهبي - ت 748 هـ)

📘 আল-আরশ লিয-যাহাবী (শামস আদ-দীন আদ-দাহাবী - মৃত্যু 748 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
ندخل في ذلك متأولين بآرائنا، ولا يثبت قدم الإسلام إلا على ظهر التسليم والاستسلام، فمن رام ما حظر عنه علمه، ولم يقنع بالتسليم فهمه، حجبه مرامه عن خالص التوحيد وصحيح الإيمان، ومن لم يتوق النفي والتشبيه زل ولم يصب التنزيه". إلى أن قال: "والعرش والكرسي حق كما بين في كتابه، وهو مستغن عن العرش وما دونه، محيط بكل شيء وفوقه". وذكر سائر الاعتقاد1.
وذكر الطحاوي، أبو إسحاق2 في طبقات الفقهاء فقال: "إليه انتهت رئاسة أصحاب أبي حنيفة بمصر، أخذ العلم عن أبي جعفر بن أبي عمران3، وعن أبي خازم4 وغيرهما5 وكان شافعياً يقرأ على--------------------------------------------
1 انظر بيان أهل السنة والجماعة (وتعرف باسم عقيدة الطحاوي) ، (ص2-6) .
وقد شرحت هذه العقيدة عدة شروح أفضلها شرح العقيدة الطحاوية لابن أبي العز الحنفي.
وقد أوردها الذهبي في العلو (ص157-158) . وأوردها ابن القيم في اجتماع الجيوش الإسلامية (ص247-248) .
2 تقدمت ترجمته.
3 أحمد بن موسى بن عيسى، أبو جعفر الفقيه المصري الضرير، قال عنه الخطيب: "كان ثقة"، توفي بمصر سنة (280هـ) .تاريخ بغداد (5/141) ، السير (13/334) .
4 عبد الحميد بن عبد العزيز السكوني البصري، أبو خازم الحنفي القاضي، الفقيه العلامة، وكان ثقة ديناً، ورعاً، كامل العقل مع الذكاء، بارعاً في المذهب، توفي سنة (292هـ) . طبقات الفقهاء (141) ، السير (13/539) .
5 في (ب) "وغيره".

(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٣٦٧)

المزني1، فقال له يوما والله لا جاء منك شيء، فغضب وانتقل إلى [ابن] 2 أبي عمران فلما صنف مختصره قال: " [رحم] 3 الله المزني لو
كان حياً لكفر عن يمينه".
وصنف اختلاف العلماء. مات سنة إحدى وعشرين وثلاثمائة، و [له] 4ثمانون سنة5.
[أبو بكر بن أبي داود السجستاني (316هـ) ]
245- وقال الحافظ ابن الحافظ6 أبو بكر بن أبي داود سليمان (ق67/أ) بن الأشعث السجستاني رحمه الله7 شعراً:--------------------------------------------
1 تقدمت ترجمته.
2 ساقط من (أ) و (ب) و (ج)
3 في (ب) "رحمه".
4 ما بين المعكوفتين ساقط من (أ) و (ب) و (ج)
5 انظر طبقات الفقهاء (ص142) . والعلو للذهبي (ص157-158) .
6 "ابن الحافظ" ساقطة من (ب) و (ج) .
7 أبو بكر عبد الله بن سليمان بن الأشعث الأزدي السجستاني، ابن أبي داود، الإمام الحافظ الكبير، صاحب سنة، توفي سنة (316هـ) .
تاريخ بغداد (5/141) ، السير (13/334) .

(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٣٦٨)

تمسك بحبل الله واتبع الهدى … ولا تك بدعيا لعلك تفلح
ودن بكتاب الله والسنن التيي … أتت عن رسول الله تنجو تربح
وقل غير مخلوق كلام مليكنا … بذلك دان الأتقياء وأفصحوا
ولا تك في القرآن بالوقف قائلاً … كما قال1 أتباع لجهم وأسمجوا
ولا تقل القرآن خلق [قراءة] 2 … فإن كلام الله باللفظ يوضح
وقد أنكر الجهمي أيضا يمينه … وكلتا يديه بالفواضل تنفح
وقل ينزل الجبار في كل ليلة … بلا كيف جل الواحد المتمدح
إلى طبق الدنيا يمن بفضله … فتفرج أبواب السماء وتفتح
روى ذلك قوم لا يرد حديثهم … ألا خاب قوم كذبوهموقبحوا3
في أبيات أخر اختصرتها.
قال ابن أبي داود: "هذا قولي، وقول أبي، وقول شيوخنا، وقول من لقيناهم من أهل العلم، وقول العلماء ممن لم نرهم كما بلغنا عنهم، فمن قال غير ذلك فقد كذب".
روى هذا الاعتقاد والإجماع عنه غير واحد، منهم ابن بطة في--------------------------------------------
1 في (ب) "قا".
2 جاء في (أ) "قرانه"

(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٣٦٩)

"الإبانة"، والآجري1، وصنف كذلك شرحاً2.
وأبو بكر هذا من كبار أئمة المحدثين، وهو مثل والده في الحفظ ومعرفة (ق67/ب) الحديث، وله كتاب "المصاحف"، وكتاب "شريعة المقاري"، أتى فيه بآثار وغرائب تدل على اتساع روايته وفضيلته رحمه الله، توفي سنة ست عشرة وثلاثمائة.
[إبراهيم بن محمد بن عرفة (323هـ) ]
1- وقال الإمام أبو عبد الله إبراهيم بن محمد بن عرفة--------------------------------------------
1 محمد بن الحسين بن عبد الله، أبو بكر الآجري، فقيه، شافعي، محدث، بغدادي، توفي سنة (306هـ) وله تصانيف كثيرة منها: أخلاق حملة القرآن، وأخلاق العلماء، وكتاب الشريعة، وغيرها. تاريخ بغداد (2/243) ، السير (16/133) .
2 ذكرها الذهبي في العلو (ص153-154) وقال: "هذه القصيدة متواترة عن ناظمها، رواها الآجري وصنف فيها شرحاً، وأبو عبد الله بن بطة في الإبانة". وذكرها الذهبي في سير أعلام النبلاء (13/233-236) . وذكرها ابن أبي يعلى في طبقات الحنابلة (2/53) . وابن شاهين في الكتاب اللطيف لشرح مذاهب أهل السنة (254-257) ،. وشرحها السفاريني واسم كتابه (لوائح الأنوار السنية ولواقح الأفكار السنية شرح قصيدة ابن أبي داود الحائية في عقيدة أهل الأثر السلفية) ، وقام بتحقيق هذا الكتاب الدكتور عبد الله بن محمد بن سليمان البيصري، -رسالة دكتوراة-، وطبعته مكتبة الرشد. وسيورد المصنف القصيدة بكاملها برقم (249) .

(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٣٧٠)

246- النحوي نفطويه1، في كتاب "الرد على الجهمية" تأليفه: حدثنا داود بن علي2 قال: "كنا عند ابن الأعرابي3 فأتاه رجل فقال: ما معنى قوله: {الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى} ، قال: هو على عرشه استوى، كما أخبر. فقال: هو ليس كذلك، إنما معناه استولى. قال ابن الأعرابي: اسكت ما يدريك ما هذا، العرب لا تقول للرجل استولى على الشيء حتى يكون له فيه4 مضاد، فأيهما غلب قيل استولى عليه، والله لا مضاد له، هو على عرشه كما أخبر"5.
2-[وذكر محمد بن أحمد بن النضر6، عن ابن أبي--------------------------------------------
1 أبو عبد الله إبراهيم بن محمد بن عرفة الأزدي، الملقب: نفطويه النحوي الواسطي، له التصانيف الحسان في الآدب، وكان عالماً بارعاً، ولد سنة (244هـ) وقيل سنة (250هـ) ، توفي سنة (323هـ) وقيل (324هـ) . السير (15/75) ، تاريخ بغداد (6/159) .
2 داود بن علي بن خلف الأصبهاني، وقد تقدمت ترجمته.
3 تقدمت ترجمته.
4 "فيه" ساقطة من (ج) .
5 سبق تخريجه في (7) . وانظر العلو للذهبي (ص133) . واجتماع الجيوش الإسلامية (ص265-266) .
6 هذا النص ليس هذا موضعه في (أ) (ب) (ج) فقد جاء ذكره في معرض ذكر قول أبي الحسن الأشعري وليس له علاقة هناك فنقلته إلى هذا الموضع. وما بين المعكوفتين أضفته لمجيئه في رقم (8) حتى يستقيم الكلام. وقد تقدم تخريجه في رقم (8)

(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٣٧١)

دؤاد1] أنه طلب من ابن الأعرابي أن يطلب له في بعض لغات العرب ومعانيها، أن الاستواء في حق الله بمعنى الاستيلاء، فذكر ابن الأعرابي أن ذلك لا يجده2.
3- وسمعت داود بن علي يقول: كان المريسي3 يقول: سبحان ربي الأسفل، وهذا جهل من قائله، ورد لنص كتاب الله إذ يقول: {أَأَمِنتُم مَّن فِي السَّمَاء} 4.
أبو عبد الله هذا من أئمة العربية واللغة المعروفين، وهو معاصر لابن أبي دؤاد5 وذويه.--------------------------------------------
1 تقدمت ترجمته.
2 تقدمت ترجمته.
3 تقدمت ترجمته في الفقرة (103) .
4 أورده الذهبي في العلو (ص158) ، وعزاه لابن عرفة في كتاب الرد على الجهمية.
وأورده ابن القيم في اجتماع الجيوش الإسلامية (ص266-267) ، وعزاه لابن عرفة وعقب على قول ابن عرفة بقوله "ورحمه الله لقد لين القول في المريسي صاحب هذا التسبيح، ولقد كان جديرا بما هو أليق به من الجهل".
وقد تقدم في رقم (212) عن يزيد بن هارون بنحوه.
5 في (ب) و (ج) "داود".

(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٣٧٢)

[يحيى بن محمد بن صاعد (318هـ) ]
246- وقال أبو محمد يحيى بن محمد بن صاعد1 الحافظ: "هذه الفضيلة في القعود على العرش (ق68/أ) لا ندفعها، ولا نماري فيها، ولا نتكلم في حديث فيه فضيلة النبي صلى الله عليه وسلم بشيء".
روى هذا الكلام عنه الآجري في كتاب "الشريعة" في باب ما خص الله به محمداً صلى الله عليه وسلم من المقام المحمود، بعد حديث مجاهد هذا الذي تقدم2.
وابن صاعد هذا من كبار حفاظ الحديث المشهورين، توفي سنة ثماني عشرة وثلاثمائة رحمه الله.
[أبو الحسن الأشعري (324هـ) ]--------------------------------------------
1- وقال أبو الحسن علي بن إسماعيل الأشعري رحمه الله3 في
1 يحيى بن محمد بن صاعد، أبو محمد مولى أبي جعفر المنصور، كان أحد حفاظ الحديث، وممن عني به ورحل في طلبه، ولد سنة (228هـ) وتوفي سنة (318هـ) . تاريخ بغداد (4/231) ، السير (14/501) .
2 انظر الشريعة للآجري (4/1616-1617، برقم1106) .
3 في (ب) "ابن الحسن" وهو أبو الحسن، علي بن إسماعيل بن أبي بشر الأشعري، كان في أول أمره معتزلياً، ثم تاب من الاعتزال، وأخذ بقول الكلابية، ثم رجع إلى معتقد أهل السنة في مجمل المسائل، توفي سنة (324هـ) . انظر تاريخ بغداد (11/346) ، سير أعلام النبلاء (15/85) .

(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٣٧٣)

كتابه الذي صنفه، في "اختلاف المصلين ومقالات الإسلاميين"1، بعد أن ذكر فيه فرق الروافض، والخوارج، والجهمية، وغيرهم -إلى أن قال-: "ذكر مقالة أهل السنة وأصحاب الحديث، وجملة قولهم: الإقرار بالله، وملائكته، وكتبه، ورسله، وبما جاء عن الله، وما رواه الثقات عن رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ " لا يردون من ذلك شيئاً ". إلى أن قال: "وأن الله على عرشه، كما قال: {الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى} 2، وأن له يدين بلا كيف، كما قال تعالى: {لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ} 3، وأن أسماء الله لا يقال إنها غير الله، كما قالت المعتزلة والخوارج، وأقروا أن لله علماً كما قال: {أَنزَلَهُ بِعِلْمِهِ} 4، {وَمَا (ق68/ ب) تَحْمِلُ مِنْ أُنثَى وَلَا تَضَعُ إِلَاّ بِعِلْمِهِ} 5، وأثبتوا السمع والبصر، ولم ينفوا ذلك عن الله كما نفته المعتزلة، وقالوا إنه لا يكون في--------------------------------------------
1 جاء في (أ) و (ب) و (ج) في هذا الموطن الكلام التالي "أنه طلب من ابن الأعرابي أن يطلب له بعض لغات العرب ومعانيها أن الاستواء في حق الله بمعنى الاستيلاء، فذكر ابن الأعرابي أن ذلك لا يجده"، وواضح أن العبارة ليس لها علاقة بالسياق الوارد هنا وهي مقحمة فنقلتها إلى الموضع المناسب لها في قول ابن الأعرابي السابق ذكره. انظر الفقرة (246) .
2 الآية 5 من سورة طه.
3 الآية 75 من سورة ص.
4 الآية 166 من سورة النساء.
5 الآية 47 من سورة فصلت وهي ساقطة من (ب) .

(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٣٧٤)

246- الأرض من خير ولا شر إلا ما شاء الله، وأن الأشياء تكون بمشيئة الله، كما قال ربنا: {وَمَا تَشَاؤُونَ إِلَاّ أَن يَشَاء اللَّهُ} 1".
إلى أن قال: "ويقولون إن القرآن كلام الله غير مخلوق، ويصدقون بالأحاديث التي جاءت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم "أن الله ينزل إلى سماء2 الدنيا فيقول: "هل من مستغفر "3، كما جاء الحديث، ويقرون أن الله يجيء يوم القيامة كما قال: {وَجَاء رَبُّكَ وَالْمَلَكُ صَفًّا صَفًّا} 4، وأن الله يقرب من خلقه كيف شاء5، كما قال: {وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ} 6".
وذكر أشياء كثيرة من أصول السنة -إلى أن قال-: "فهذه7 جملة ما يأمرون به ويستعملونه ويرونه، وأنه لا يجوز الاستواء بمعنى الاستيلاء. وبكل ما ذكرنا8 من قولهم نقول، وإليه نذهب، وما--------------------------------------------
1 الآية 30 من سورة الإنسان.
2 في (ب) و (ج) "السماء".
3 أخرجه مسلم في صحيحه، القدر، باب تصريف الله تعالى القلوب كيف يشاء، (ح2654) .
4 الآية 22 من سورة الفجر.
5 في (ب) و (ج) "يشاء".
6 الآية 16 من سورة ق.
7 في (ب) و (ج) "وهذه".
8 في (ب) "ذكرناه".

(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٣٧٥)

توفيقنا إلا بالله"1.
2- وذكر رحمه الله في هذا الكتاب في باب هل الباري عز وجل في مكان دون مكان أم لا في مكان؟ أم في كل مكان؟ 2 قال: اختلفوا في ذلك على3 سبع عشرة مقالة4:
منها قال5 أهل السنة وأصحاب الحديث: ليس بجسم6، ولا يشبه الأشياء، وأنه على العرش، كما قال: {الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى} 7 ولا نتقدم بين يدي الله (ق69/أ) بالقول، بل نقول استوى بلا كيف، وأن الله له يدين كما قال {خَلَقْتُ بِيَدَيَّ} 8 وأنه ينزل إلى سماء9 الدنيا كما جاء في الحديث10.--------------------------------------------
1 انظر مقالات الإسلاميين لأبي الحسن الأشعري (ص290-297) .
2 جاء في (ب) و (ج) "هل الباري عز وجل في كل مكان؟ ".
3 "على" ساقطة من (ب) و (ج) .
4 انظر مقالات الإسلاميين (ص210) .
5 "قال" ساقطة من (ب) و (ج) .
6 انظر: قسم الدراسة، فقد خصصنا مطلباً في بيان حكم مثل هذا الألفاظ المجملة.
7 الآية 5 من سورة طه.
8 الآية 75 من سورة ص.
9 في (ب) و (ج) "السماء".
10 تقدم تخريجه

(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٣٧٦)

وقال المعتزلة: استوى على العرش بمعنى: استولى.
وقالت المعتزلة: اليد بمعنى: النعمة، وقوله {تَجْرِي بِأَعْيُنِنَا} 1 أي بعلمنا2.
3- وقال أبو الحسن الأشعري في كتاب "جمل المقالات"، رأيته بخط [أبي] 3 علي بن شاذان4، وقد كتبه5 في سنة نيف وسبعين وثلاثمائة، نحو هذا الكلام ومعناه في مقالة أصحاب الحديث تركته خوف الإطالة.
4- وقال رحمه الله في كتاب "الإبانة في أصول الديانة"، في باب الاستواء، إن قائلاً قال: ما تقولون في الاستواء؟ قيل نقول: إن الله مستو على العرش، كما قال {الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى} 6 وقال {إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ} 7، وقال {بَل رَّفَعَهُ اللهُ إِلَيْهِ} 8، وقال حكاية عن--------------------------------------------
1 الآية 14 من سورة القمر.
2 انظر مقالات الإسلاميين (ص211)
3 "أبي" ساقطة من (أ) و (ب) و (ج) .
4 تقدمت ترجمته.
5 في (ب) و (ج) "كتب".
6 الآية 5 من سورة طه.
7 الآية 10من سورة فاطر.
8 الآية 158 من سورة النساء.

(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٣٧٧)

فرعون {يَا هَامَانُ ابْنِ لِي صَرْحًا لَّعَلِّي أَبْلُغُ الأَسْبَابَ. أَسْبَابَ السَّمَاوَاتِ فَأَطَّلِعَ إِلَى إِلَهِ مُوسَى وَإِنِّي لأَظُنُّهُ كَاذِبًا} 1، كذَّب موسى في قوله إن الله في السموات.
وقال عز وجل {أَأَمِنتُم مَّن فِي السَّمَاء أَن يَخْسِفَ بِكُمُ الأَرْضَ} 2 فالسموات فوقها العرش، فلما كان العرش فوق السموات، وكل ما علا فهو سماء، يعني جميع السموات، وإنما أراد العرش الذي هو أعلى السموات، ألا ترى أنه ذكر السموات فقال {وَجَعَلَ الْقَمَرَ فِيهِنَّ نُورًا} 3، ولم (ق69/ب) يرد أنه يملأهن جميعاً.
ورأينا المسلمين جميعاً يرفعون أيديهم -إذا دعوا- نحو السماء، لأن الله مستو على العرش الذي هو فوق السموات، فلولا أن الله على العرش، لم يرفعوا أيديهم نحو العرش، وقد قال قائلون4 من المعتزلة، والجهمية، والحرورية، إن معنى استوى: استولى وملك وقهر، وأن الله في كل مكان وجحدوا أن يكون على العرش كما قال أهل الحق، وذهبوا في الاستواء--------------------------------------------
1 الآية 36-37 من سورة غافر
2 الآية من 16 سورة الملك.
3 الآية 16 من سورة نوح.
4 في (ب) و (ج) "وقد قالت القائلون".

(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٣٧٨)

إلى القدرة، فلو كان كما قالوا، كان لا فرق بين العرش والأرض السابعة، لأن الله قادر على كل شيء1، فالله قادر عليها وعلى الحشوش، وكذا لو كان مسشتويا على العرش بمعنى الإستيلاء، لجاز أن2 يقال: مستو على الأشياء كلها، ولم يجز عند أحد من المسلمين أن يقول: "إن الله مستو على الحشوش والأخلية، فبطل أن يكون الإستواء على العرش الإستيلاء"3.
وذكر أدلة من الكتاب، والسنة، والعقل، وغير ذلك.
5- ونقل الإمام أبو بكر بن فورك4 المقالة التي تقدمت عن أصحاب الحديث، عن الإمام أبي الحسن الأشعري، في كتاب "المقالات والخلاف بين الأشعري وأبي محمد عبد الله بن سعيد بن كلاب"5 تأليفه--------------------------------------------
1 ما بين المعكوفتين ساقط من (أ) و (ب) و (ج) ، وما أثبته من الإبانة.
2 في (أ) "من" وهو خطأ.
3 انظر الإبانة عن أصول الديانة (ص85-87) ط: مكتبة دار البيان.
4 أحمد بن موسى بن مردويه بن فورك الأصبهاني، صاحب التفسير الكبير، حافظ، مجود، علامة، منقدماء الأشاعرة، توفي سنة (410هـ) .
تاريخ أصبهان (1/168) ، سير أعلام النبلاء (17/308) .
5 عبد الله بن سعيد بن كلاب بن القطان البصري، رأس الكلابية، صنف كتبا في الرد على المعتزلة، وكان رأس المتكلمين بالبصرة، توفي بعد المئتين والخمسين.
سير أعلام النبلاء (20/554) ، منهاج السنة (1/312) .

(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٣٧٩)

فقال: "الفصل الأول؛ في ذكر ما حكى شيخنا أبو الحسن رحمه الله، في كتاب "المقالات" في جمل مذاهب أصحاب الحديث، وما أبان في آخره أنه يقول بجميع ذلك".ثم سرد ابن فورك المقالة بعينها. (ق70/أ)
ثم قال في آخرها: "فهذا تحقيق لك من ألفاظه، أنه معتقد لهذه الأصول، التي هي قواعد أصحاب الحديث وأساس توحيدهم"1.
6- وقال الحافظ أبو العباس أحمد بن ثابت الطرقي2: قرأت في كتاب أبي الحسن الأشعري، [الموسوم] 3 "بالإبانة": " [أدلة] 4 على إثبات الاستواء، قال في جملة ذلك: ومن دعاء أهل الإسلام إذا هم رغبوا إلى الله يقولون: يا ساكن العرش، ومن حلفهم: لا والذي احتجب بسبع سموات"5.
قال الطرقي: و6 هذا مأخوذ من قوله صلى الله عليه وسلم: "إن الله خلق سبع--------------------------------------------
1 أورده الذهبي في العلو (ص161) . وأورده في الأربعين في صفات رب العالمين (ص89، برقم94) .
2 أحمد بن ثابت بن محمد الأصبهاني، أبو العباس الطرقي، كان يقول بقدم الروح، وله تصانيف، توفي سنة (521هـ) . الأنساب (8/235) ، السير (19/528) .
3 في (أ) و (ب) "المسوم" وهو خطأ وما أثبته من (ج) .
4 في (أ) (ب) "أوله" وما أثبته من (ج) .
5 انظر الإبانة (ص91) .
6 "و" ساقطة من (ب) و (ج) .

(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٣٨٠)

سموات ثم اختار العليا فسكنها" 1.
7- وقال أبو القاسم القشيري2 رحمه الله في شكاية3 أهل السنة: "وما نقموا من أبي الحسن الأشعري إلا أنه قال بإثبات القدر لله، وإثبات صفات الجلال، من قدرته، وعلمه، وحياته، وسمعه، وبصره، ووجهه، ويده، وأن القرآن كلامه غير مخلوق"4.
رواه عنه الفراوي5.
8- وروى عنه قال: سمعت أبا علي الدقاق6، يقول: سمعت زاهر--------------------------------------------
1 سبق تخريجه في الفقرة (31) .
2 عبد الكريم بن هوزان بن عبد الملك بن طلحة القشيري، أبو القاسم، الخراساني، الشافعي، الصوفي، المفسر، صاحب "الرسالة"، ولد سنة (375هـ) ، وتوفي سنة (465هـ) . تاريخ بغداد (11/83) ، السير (18/227) .
3 في (ج) "حكاية".
4 انظر تبيين كذب المفتري (ص111) .
5 في (ب) "الفراء" وهو خطأ.
أما الفراوي فهو محمد بن الفضل بن أحمد بن محمد الصاعدي، أبو عبد الله، الفراوي، النيسابوري، الشافعي، مسند خراسان، وفقيه الحرم، ولد سنة (441هـ) وتوفي سنة (530هـ) . السير (19/615) ، وفيات الأعيان (4/290) .
6 الحسن بن علي بن محمد بن إسحاق، أبو علي الدقاق النيسابوري، متصوف على مذهب الأشعري، توفي سنة (405هـ) وقيل (406هـ) . الوافي بالوفيات (12/165) ، تبيين كذب المفتري (226) .

(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٣٨١)

ابن أحمد الفقيه1، يقول: مات الأشعري ورأسه في حجري وكان يقول شيئاً في حال نزعه "لعن الله المعتزلة [موهوا ومخرقوا] 2"3.
9- وقال الحافظ أبو القاسم بن عساكر4 في تبيين كذب المفتري5 -تأليفه-: "فإذا كان أبو الحسن (ق70/ب) كما ذكر عنه من حسن الاعتقاد، مصوب المذهب عند أهل المعرفة والانتقاد، يوافقه أكثر ما يذهب إليه أكابر أكثر6 العباد، ولا يقدح في مذهبه غير أهل الجهل والعناد، فلابد أن يحكى عنه معتقده على وجهه بالأمانة، ليعلم حاله في صحة عقيدته في الديانة، فاسمع ما ذكره في كتاب الإبانة فإنه قال: "الحمد لله الواحد، العزيز، الماجد، المتفرد بالتوحيد، المتمجد بالتمجيد، الذي لا يبلغه7 صفات العبيد، وليس له مثل، ولا نديد، -وذكر أشياء---------------------------------------------
1 زاهر بن أحمد بن محمد بن عيسى، أبو علي السرخسي، العلامة، فقيه خراسان، شيخ القراء والمحدثين، ولد سنة (304هـ) وتوفي سنة (389هـ) . السير (16/476) ، شذرات الذهب (3/131) .
2 في (أ) و (ب) "موحوا وحرفوا" وفي (ج) "موجوا وحرفوا" والتصويب من تبين كذب المفتري.
3 انظر تبيين كذب المفتري (ص148) . ط: دار الكتاب العربي.
4 تقدمت ترجمته.
5 انظر النص في تبيين كذب المفتري (ص152-163) .
6 "أكثر" ساقطة من (ج) .
7 في (ب) و (ج) "تبلغه".

(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٣٨٢)

إلى أن قال بعد أن رد في الخطبة على المعتزلة والقدرية والجهمية والرافضة1: "فإن2 قال قائل: قد3 أنكرتم قول المعتزلة، والقدرية، والجهمية، والحرورية، والرافضة4، والمرجئة، فعرفونا قولكم الذي به تقولون، وديانتكم التي بها تدينون5.
قيل له: قولنا الذي به نقول، وديانتنا التي بها ندين، التمسك بكتاب الله، وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم، وما روي عن الصحابة، والتابعين، وأئمة الحديث ونحن بذلك معتصمون، وبما كان عليه أحمد بن حنبل -نضَّر الله وجهه- قائلون، ولمن خالف قوله مجانبون، لأنه الإمام الفاضل، والرئيس (ق71/أ) الكامل، الذي أبان الله به الحق عند ظهور الضلال، وأوضح به المنهاج، وقمع به المبتدعين، وزيغ الزائغين، وشك الشاكين، فرحمة الله عليه من إمام مقدم، وكبير [مفخَّم] 6، وعلى جميع أئمة المسلمين.
وجملة قولنا: إنا نقر بالله وملائكته وكتبه ورسله، وما جاء من عند الله، وما رواه الثقات عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، لا نرد من ذلك شيئاً، وأن الله--------------------------------------------
1 في (ب) "والروافضة".
2 في (ب) و (ج) "فإنه".
3 في (ب) و (ج) "قيل".
4 في (ب) و (ج) "والروافض".
5 في (ب) "تدينوان".
6 في (أ) و (ب) "فقهم" وفي (ج) (فقيه) والتصويب من الإبانة (ص17) .

(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٣٨٣)

إله واحد أحد، فرد صمد، لا إله غيره، وأن محمداً عبده ورسوله، وأن الجنة [حق] 1، والنار حق، وأن الساعة آتية لا ريب فيها، وأن الله يبعث من في القبور، وأن الله تعالى مستو على عرشه كما قال: {الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى} 2، وأن لله وجهاً كما قال: {وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ [ذُو الْجَلَالِ وَالإِكْرَامِ] 3} 4، وأن له يدين كما قال: {بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ} 5 وقال: {لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ} 6، وأن له عينين بلا كيف كما قال: {تَجْرِي بِأَعْيُنِنَا} 7، وأن من زعم أن أسماء الله غيره كان ضالاً8، وأن لله علماً كما قال: {أَنزَلَهُ بِعِلْمِهِ} 9".--------------------------------------------
1 ما بين المعكوفتين ساقط من (أ) .
2 الآية 5 من سورة طه.
3 ما بين المعكوفتين ساقط من (أ) .
4 الآية 27 من سورة الرحمن.
5 الآية 64 من سورة المائدة.
6 الآية 75 من سورة ص.
7 الآية 14 من سورة القمر.
8 في (ب) و (ج) "فهو ضال".
9 الآية 166 من سورة النساء.

(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٣٨٤)

إلى أن قال: "وندين بأن الله يُرى بالأبصار يوم القيامة، كما يُرى القمر ليلة البدر يراه المؤمنون1".
إلى أن قال: "وندين بأنه يقلب القلوب، وأن القلوب بين أصبعين من أصابعه2، وأنه يضع السموات على أصبع، والأراضين على أصبع، كما جاءت الرواية عن رسول الله صلى الله عليه وسلم"3.
إلى أن قال: (ق71/ب) "ونصدق بجميع4 الرواية التي يثتبها5 أهل النقل من النزول إلى السماء الدنيا، وأن الرب يقول "هل من سائل، هل من مستغفر" 6 خلافا لما قال أهل الزيغ والتضليل،--------------------------------------------
1 انظر الحديث في صحيح البخاري، كتاب التوحيد، باب قوله تعالى {وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَّاضِرَةٌ} (ح7434، ص1557) .
2 تقدم تخريجه.
3 انظر الحديث في صحيح البخاري، كتاب التوحيد، باب قوله تعالى {إِنَّ اللَّهَ يُمْسِكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ} (ص1563-1564، ح7451) . وصحيح مسلم، كتاب صفة المنافقين، باب صفة القيامة والجنة والنار، برقم (2786) .
4 في (ج) "جميع".
5 في (ب) و (ج) "يكتبها".
6 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب صلاة المسافرين، باب الترغيب في الدعاء والذكر آخر الليل، (ح158-170-172)

(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٣٨٥)

ونُعَّول1 فيما اختلفنا فيه على كتاب ربنا عز وجل، وسنة نبينا صلى الله عليه وسلم، وإجماع المسلمين2، وما كان في معناه، ونقول إن الله يجيء يوم القيامة3، كما قال: {وَجَاء رَبُّكَ وَالْمَلَكُ صَفًّا صَفًّا ً} 4، وأنه يقرب من عباده كيف يشاء، كما قال: {وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ} 5 وكما قال: {ثُمَّ دَنَا فَتَدَلَّى فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى} 6.
ونرى مفارقة كل داعية لبدعة، ومجانبة أهل الأهواء7، وسنحتج8 لما ذكرناه من قولنا، وما بقي منه، [مما لم نذكره] 9 باباً باباً، وشيئاً شيئاً"10.
قال ابن عساكر: فتأملوا رحمكم الله هذا الاعتقاد ما أوضحه--------------------------------------------
1 في (ب) و (ج) "نقول".
2 في (ب) "المسلمون".
3 "القيامة" ساقطة من (ب) و (ج) .
4 الآية 22 من سورة الفجر.
5 الآية 16 من سورة ق.
6 الآيتان 8-9 من سورة النجم.
7 "أهل الأهواء"ساقط من (ب) و (ج) .
8 في (ب) (ج) "ومن احتج".
9 ما بين المعكوفتين ساقط من (أ) و (ب) و (ج) وما أثبته من الإبانة.
10 انظر الإبانة (ص17-29) .

(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٣٨٦)