Arabic source text

📘 আল-আরশ লিয-যাহাবী (শামস আদ-দীন আদ-দাহাবী - মৃত্যু 748 হিজরী)

📘 العرش للذهبي (شمس الدين الذهبي - ت 748 هـ)

📘 আল-আরশ লিয-যাহাবী (শামস আদ-দীন আদ-দাহাবী - মৃত্যু 748 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
الإمام أبا محمد بن قدامة المقدسي1 سنة إحدى عشر وستمائة، يقول: بلغني عن أبي حنيفة أنه قال: "من أنكر أن الله في السماء فقد كفر"2.
[عبد الرحمن بن عمرو الأوزاعي (157هـ) ]
154- وروى أبو إسحاق الثعلبي3 قال: سئل الأوزاعي4 عن قوله {ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى العَرْشِ} 5؟ فقال: "هو على العرش كما وصف--------------------------------------------
1 تقدمت ترجمته في الفقرة (37) .
2 أورده ابن قدامة في إثبات صفة العلو (ص116-117) . وأورده الذهبي في العلو (ص101-102) وعزاه لابن قدامة. وأورده في الأربعين في صفات رب العالمين (ص59، برقم38) . وأورده السفاريني في لوائح الأنوار السنية (1/357) ، وعزاه للذهبي في كتاب العرش حيث قال: "قال الإمام الحافظ الذهبي في كتاب العرش … " وذكره.
3 أحمد بن محمد بن إبراهيم، أبو إسحاق النيسابوري الثعلبي، صاحب التفسير المشهور وعالم بالعربية، حافظ ثقة، مات سنة (427هـ) . الأنساب (3/129) ، السير (17/435) .
4 تقدمت ترجمته في الفقرة (94) .
5 الآية 54 من سورة الأعراف.

(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٢٢٧)

نفسه"1.
[الإمام مالك بن أنس (179هـ) ]
155- وروى عبد الله بن نافع2 قال: قال مالك بن أنس: "الله في السماء وعلمه في كل مكان".
هذا حديث ثابت عن مالك رحمه الله، أخرجه عبد الله بنأحمد بن حنبل في كتاب "الرد على الجهمية"3 عن أبيه، عن سريج بن--------------------------------------------
1 أورده الثعلبي في تفسيره عند تفسير قوله تعالى: {ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى العَرْشِ} من سورة الأعراف. والكتاب مخطوط وله مصورات في قسم المخطوطات بالجامعة الإسلامية.
وأورده الذهبي في العلو (ص102) .
2 عبد الله بن نافع الصائغ المدني، روى عن مالك، ثقة صحيح الكتاب، في حفظه لين، مات سنة (206هـ) . التقريب (ص552) .
3 أخرجه أبو داود في مسائل الإمام أحمد (ص263) ، ط: دار المعرفة.
وأخرجه عبد الله بن الإمام أحمد في السنة (1/106-107، برقم11، و1/280، برقم532) . والآجري في الشريعة (3/1076-1077، برقم652-653) . وابن بطة في الإبانة (-تتمة الرد على الجهمية-) ، (3/153، ح110) . وابن مندة في التوحيد (3/307، برقم893) . واللالكائي في شرح أصول اعتقاد أهل السنة (3/401) . وابن عبد البر في التمهيد (7/138) . والقاضي عياض في ترتيب المدارك (2/43) . وأورده ابن تيمية في مجموع الفتاوى (5/53) ، وفي درء تعارض العقل والنقل (6/262) ، وقال: "كل هذه الأسانيد صحيحة". وأورده الذهبي في العلو (ص103) ، وفي سير أعلام النبلاء (8/101) ، وأورده في الأربعين في صفات رب العالمين (ص59، برقم39) و (ص63، برقم45) . وأورده ابن القيم كما في مختصر الصواعق (2/213) وقال: "ذكره الطلمنكي وابن عبد البر وعبد الله بن أحمد وغيرهم". وصححه الألباني في مختصر العلو (ص140) .

(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٢٢٨)

النعمان1، عن عبد الله بن نافع تلميذ مالك وخصيصه.
156- (ق46/ب) وقال ابن وهب2: "كنا عند مالك، فدخل رجل فقال: يا أبا عبد الله {الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى} 3 كيف استوى؟ فأطرق مالك وأخذته الرحضاء4، ثم رفع رأسه وقال: {الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى}--------------------------------------------
1 سريج بن النعمان (بسين مهملة بعدها جيم) ابن مروان الجوهري، البغدادي، روى عنه أحمد بن حنبل، ثقة يهم قليلا، مات سنة (217هـ) . التقريب (ص366) ، الميزان (2/116) .
2 عبد الله بن وهب بن مسلم المصري القرشي، ثقة حافظ عابد، مات سنة سبع وتسعين ومائة. ميزان الاعتدال (2/521) ، التقريب (ص556) .
3 الآية 5 من سورة طه.
4 الرحضاء: عرق يغسل الجلد لكثرته، النهاية (2/208) .

(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٢٢٩)

كما وصف نفسه، ولا يقال كيف؟ وكيف عنه مرفوع، وأنت [رجل سوء] 1 صاحب بدعة، أخرجوه".
رواه البيهقي بإسناد صحيح عن ابن وهب2.--------------------------------------------
1 ما بين المعكوفتين ساقط من (أ) و (ب) ، والتصويب من المصادر الأخرى.
2 هذا الأثر رواه عن مالك غير واحد منهم:
1ـ عبد الله بن وهب
وهو الأثر المذكور هنا وقد أخرجه البيهقي في الأسماء والصفات (2/304-305، رقم866) . وأورده الذهبي في العلو (ص103) وحكم بصحته. وكذلك في الأربعين في صفات رب العالمين (ص80، رقم7) . ونقله عنه ابن عبد الهادي في إرشاد السالك (ص56) . والحافظ ابن حجر في الفتح (13/406-407) . وانظر مختصر العلو للألباني (ص141) .
2ـ يحيى بن يحيى الليثي، وهي التي ذكرها المصنف بعد هذا الأثر
3ـ عبد الله بن نافع ونصها:
"قيل لمالك: {الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى} كيف استوى؟ فقال مالك رحمه الله: استواؤه معقول، وكيفيته مجهولة، وسؤالك عن هذا بدعة، وأراك رجل سوء".
ذكره ابن عبد البر في التمهيد (7/138) .
4ـ مهدي بن جعفر ونصها:
عن مالك بن أنس، أنه سأله عن قول الله عز وجل {الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى}

(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٢٣٠)

_________
كيف استوى؟ فقال مالك رحمه الله: استواؤه معقول، وكيفيته مجهولة، وسؤالك عن هذا بدعة، وأراك رجل سوء".
ذكره ابن عبد البر في التمهيد (7/138) .
4ـ مهدي بن جعفر ونصها:
عن مالك بن أنس، أنه سأله عن قول الله عز وجل {الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى} كيف استوى؟ قال: فأطرق مالك، ثم قال: "استواؤه غير مجهول، والفعل منه غير معقول، والمسألة عن هذا بدعة"
ذكره ابن عبد البر في التمهيد (7/151) .
5ـ أيوب بن صالح المخزومي
قال: "كنا عند مالك إذ جاءه عراقي فقال له: يا أبا عبد الله، مسألة أريد أن أسألك عنها؟ فطأطأ مالك رأسه، فقال يا أبا عبد الله {الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى} كيف استوى؟ قال: سألت عن غير مجهول، وتكلمت في غير معقول، إنك امرؤ سوء، أخرجوه، فأخذوا بضبعيه فأخرجوه"
ذكره ابن عبد البر في التمهيد (7/151) .
6ـ سفيان بن عيينة
قال سأل رجل مالكًا فقال: {الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى} كيف استوى يا أبا عبد الله؟ فسكت مالك مليًا حتى علاه الرحضاء، وما رأينا مالكاً وجد من شيء وجده من تلك المقالة، وجعل الناس ينظرون ما يأمر به، ثم سري عنه، فقال: "الاستواء منه معلوم، والكيف منه غير معقول، والسؤال عن هذا بدعة، والإيمان به واجب، وإني لأظنك ضالا، أخرجوه. فناداه الرجل: يا أبا عبد الله، والله الذي لا إله إلا هو لقد سألت عن هذه المسألة أهل البصرة، والكوفة، والعراق، فلم أجد أحدا وفق لما وفقت إليه"
ذكره القاضي عياض في ترتيب المدارك (2/39) ونقله عنه الذهبي في السير (8/106-107) .
وابن عبد الهادي في إرشاد السالك (ص51-52) .

(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٢٣١)

_________
7ـ عن جعفر بن ميمون
قال: "سئل مالك بن أنس عن قوله {الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى} كيف استوى؟ قال: الاستواء غير مجهول، والكيف غير معقول، والإيمان به واجب، والسؤال عنه بدعة، وما أراك إلا ضالاً وأمر به أن يخرج من مجلسه"
رواه الصابوني في عقيدة السلف (ص180-181) . وذكره في العتبية كما في البيان والتحصيل، (11/367-368) .
8 ـ جعفر بن عبد الله
قال: "جاء رجل إلى مالك بن أنس، يعني يسأله عن قوله: {الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَ} قال: فما رأيته وجد من شيء كوجده من مقالته، علاه الرحضاء، وأطرق القوم، فجعلوا ينتظرون الأمر فيه، ثم سري عن مالك فقال: الكيف غير معلوم، والاستواء غير مجهول، والإيمان به واجب، والسؤال عنه بدعة، وإني لأخاف أن تكون ضالا، ثم أمر به فأخرج".
رواه الدارمي في الرد على الجهمية (ص55-56، برقم104) . رواه ابن أبي زيد القيرواني في كتاب الحامع (ص123) . واللالكائي في شرح أصول اعتقاد أهل السنة (3/398، برقم664) . رواه الصابوني في عقيدة السلف (ص17-19، برقم25-26) . وأبو نعيم في الحلية (6/326) . وابن قدامة في إثبات صفة العلو (ص172، برقم88) .
9ـ سحنون
قال: "أخبرني بعض أصحاب مالك أنه كان قاعدا عند مالك، فأتاه رجل فقال: يا أبا عبد الله مسألة، فسكت عنه، ثم قال له: مسألة، فسكت عنه، ثم عاد، فرفع إليه مالك رأسه كالمجيب له، فقال له السائل: يا أبا عبد الله {الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى} كيف كان استواؤه؟ فقال: فطأطأ مالك رأسه ساعة ثم رفعه فقال: سألت عن غير مجهول، وتكلمت في غير معقول، ولا أراك إلا امرأ سوء، أخرجوه".
ذكره في البيان والتحصيل (16/367-368) .

(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٢٣٢)

157- ورواه عن يحيى بن يحيى1 أيضا، ولفظه فقال: "الاستواء غير مجهول، والكيف غير معقول، والإيمان به واجب، والسؤال عنه بدعة"2.--------------------------------------------
1 يحيى بن يحيى بن كثير الليثي، صدوق فقيه، قليل الحديث، له أوهام، من رواة الموطأ، مات سنة (226هـ) . التقريب (ص1069) ، إتحاف السالك (ق65/ب) .
2 أخرجه البيهقي في الأسماء والصفات (2/305-306، رقم867) .
وأورده الذهبي في العلو (ص104) وقال: "هذا ثابت عن مالك، وتقدم نحوه عن ربيعة شيخ مالك، وهو قول أهل السنة قاطبة أن كيفية الاستواء لا نعقلها، بل نجهلها، وأن الاستواء معلوم كما أخبر في كتابه، وأنه كما يليق به، لا نتعمق، ولا نتحذلق، ولا نخوض في لوازم ذلك نفيا ولا إثباتا، بل نسكت ونقف كما وقف السلف، ونعلم أنه لو كان له تأويل لبادر إلى بيانه الصحابة والتابعون، ولما وسعهم إقراره وإمراره والسكوت عنه، ونعلم يقينا مع ذلك أن الله جل جلاله لا مثل له في صفاته، ولا في استوائه، ولا في نزوله، سبحانه وتعالى عما يقول الظالمون علوًا كبيرًا" اهـ.
وقد تقدم تخريج الأثر في الذي قبله (برقم156) .

(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٢٣٣)

وقد تقدم نحوه عن أم سلمة1، ووهب بن منبه2، وربيعة الرأي3.
فانظر إليهم كيف أثبتوا الاستواء لله، وأخبروا أنه معلوم لا يحتاج لفظه إلى تفسير، ونفوا الكيفية عنه، وأخبروا أنها مجهولة.
[سفيان الثوري (161هـ) ]
158- وعن معدان4 قال: "سألت سفيان الثوري 5 عن قوله {وَهُوَ مَعَكُم أَيْنَمَا كُنْتُم} 6 قال: علمه"7.--------------------------------------------
1 تقدمت برقم (117) .
2 تقدمت برقم (141) .
3 تقدمت برقم (146) .
4 ورد في السنة لعبد الله بن الإمام أحمد (1/307) قال عبد الله بن المبارك: (إن كان بخراسان أحد من الأبدال فمعدان) اهـ.
وقال الألباني في مختصر العلو (ص139) : "ومعدان هذا لم أعرفه".
5 تقدمت ترجمته في الفقرة (64) .
6 الآية 4 من سورة الحديد.
7 أخرجه البخاري في خلق أفعال العباد (ص8) . وأخرجه عبد الله بن الإمام أحمد في السنة (1/306-307، ح597) . والآجري في الشريعة (3/1078، برقم654) . وأخرجه ابن بطة في الإبانة -تتمة الرد على الجهمية-، (3/154-155، ح111) . واللالكائي في شرح أصول اعتقاد أهل السنة (3/401، ح672) . والبيهقي في الأسماء والصفات (2/341، رقم908) . وابن عبد البر في التمهيد (7/139) و (7/142) . وابن قدامة في إثبات صفة العلو (ص115-116، برقم94) ، و (ص113،برقم89) . وأورده الذهبي في العلو (ص103) ، وفي الأربعين (ص63-64، برقم46) ، وفي سير أعلام النبلاء (7/274) .

(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٢٣٤)

ومعدان هذا قال فيه ابن المبارك: "هو أحد الأبدال"1.--------------------------------------------
1 قال شيخ الإسلام ابن تيمية في مجموع الفتوى (11/433-434) : "أما الأسماء الدائرة على ألسنة كثير من النساك والعامة مثل "الغوث" الذي بمكة، و "الأوتاد الأربعة"، و"الأقطاب السبعة"، و"والأبدال الأربعين"، و"النجباء الثلاثمائة"، فهذه أسماء ليست موجودة في كتاب الله تعالى، ولاهي أيضا مأثورة عن النبي صلى الله عليه وسلم بإسناد صحيح ولا ضعيف يحمل عليه ألفاظ الأبدال. فقد روي فيهم حديث شامي منقطع الإسناد عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه مرفوعا إلى النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "إن فيهم -يعني أهل الشام- الأبدال الأربعين رجلا كلما مات رجل أبدل الله تعالى مكانه رجلاً".
ولا توجد هذه الأسماء في كلام السلف، كما هي على هذا الترتيب، ولا هي مأثورة على هذا الترتيب والمعاني عن المشايخ المقبولين عند الأمة قبولا عاما، إنما توجد على هذه الصورة عن بعض المتوسطين من المشايخ، وقد قالها إما آثرا لها عن غيره أو ذاكرا" اهـ.
وقال أيضاً: "ولم ينطق السلف بشيء من هذه الألفاظ إلا بلفظ "الأبدال" وروى فيهم حديث "أنهم أربعون رجلاً، وأنهم بالشام". وهو في المسند من حديث علي رضي الله عنه، وهو حديث منقطع ليس بثابت". الفتاوى (11/167) .
والحديث الذي ذكره ابن تيمية هنا أخرجه أحمد في المسند (2/171، ح896) بتحقيق أحمد شاكر، وقال: (إسناده ضعيف لانقطاعه،.شريح بن عبيد الحمصي لم يدرك عليا، بل لم يدرك إلا بعض متأخري الوفاة من الصحابة) ، ثم ذكر بعض الروايات وضعفها.
وقال ابن الجوزي في الموضوعات (3/400) بعد أن أورد جملة من الأحاديث الواردة في الأبدال: "وليس في هذه الأحاديث شيء يصح".

(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٢٣٥)

وهذا الأثر ثابت عن معدان رواه غير واحد عنه.
[مقاتل بن حيان (قبل 150هـ) ]
159- وعن مقاتل بن حيان1 في قوله تعالى {مَا يَكُونُ مِن نَّجْوَى ثَلاثَةٍ إِلَاّ هُوَ رَابِعُهُمْ} 2 قال:"هو على عرشه وعلمه معهم"3.--------------------------------------------
1 تقدمت ترجمته في الفقرة (136) .
2 الآية 7 من سورة المجادلة.
3 أخرجه عبد الله بن الإمام أحمد في السنة (1/304، برقم592) . والطبري في تفسيره (28/12) . والآجري في الشريعة (3/1078-1079، برقم655) . وابن بطة في الإبانة (-تتمة الرد على الجهمية-) (3/152-153، برقم109) . واللالكائي في شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة (3/400، برقم670) . والبيهقي في الأسماء والصفات (2/341-342، رقم909) . وابن أبي يعلى في طبقات الحنابلة (1/253) . وابن قدامة في إثبات صفة العلو (118، برقم103) . وأورده الذهبي في العلو (ص102) ، وفي الأربعين (ص64، برقم47) . وأورده ابن القيم في اجتماع الجيوش الإسلامية (ص131) .

(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٢٣٦)

وهذا ثابت عن مقاتل، (ق47/أ) رواه عبد الله بن أحمد، عن أبيه، عن نافع ابن ميمون1، عن بكير بن معروف2، عنه3.
[حماد بن زيد الأزدي (179هـ) ]
160- وقال ابن أبي حاتم 4، حدثنا أبي5، حدثنا سليمان بن--------------------------------------------
1 هكذا في (أ) و (ب) ، وفي السنة (نوح) بدل نافع.
ونوح هو بن ميمون بن عبد الحميد العجلي المضروب، ثقة ثقة، من كبار العاشرة، مات سنة (218هـ) . التقريب (ص1011) .
2 بكير بن معروف الأسدي، أبو معاذ النيسابوري، صاحب التفسير، روى عن مقاتل وغيره، صدوق فيه لين، مات سنة (163هـ) . التقريب (ص178) .
3 في هامش (أ) كتبت الأبيات التالية:
عن بعض أهل العلم والإيمان [وكذاك قال الترمذي بجامعه
مع خلقه تفسير ذي إيمان الله فوق العرش لكن علمه
كذا في النونية لابن القيم] . وانظر الأبيات في شرح النونية للهراس (1/234) .
4 عبد الرحمن بن إدريس (أبو حاتم) بن المنذر التميمي الحنظلي، أبو محمد الرازي، ولد سنة (240هـ) ، إمام حافظ ناقد شيخ الإسلام، توفي سنة (327هـ) .
تذكرة الخفاظ (3/829) ، طبقات الحنابلة (9/55) .
5 تقدمت ترجمته في الفقرة (143) .

(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٢٣٧)

حرب 1، سمعت حماد بن زيد 2 يقول: "إنما يريدون يدورون على أن يقولوا ليس في السماء إله"3.
[عبد الله بن المبارك (181هـ) ]
161- وثبت عن علي بن الحسن بن شقيق4، شيخ البخاري، قال:--------------------------------------------
1 تقدمت ترجمته في الفقرة (149) .
2 تقدمت ترجمته في الفقرة (149) .
3 أخرجه البخاري في خلق أفعال العباد (ص119 -ضمن عقائد السلف) . أخرجه عبد الله بن الإمام أحمد في السنة (1/117-118، ح41) . وأخرجه الخلال في السنة (5/91، برقم1695، 1696) ،و (5/127،برقم1781) . وأخرجه ابن بطة في الإبانة (كتاب الرد على الجهمية) (2/95، برقم329) ، و (3/194، برقم148) . وابن قدامة في إثبات صفة العلو (ص118،برقم102) . وأورده ابن تيمية في مجموع الفتاوى (5/52) وقال: "روي بإسناد صحيح"، وكذلك (5/138، و183-184) ، وكذلك في درء تعارض العقل والنقل (6/261-262) ، وفي بيان تلبيس الجهمبة (2/42) ، وفي المراكشية (ص64) . وأورده الذهبي في تذكرة الحفاظ (1/229) ، وكذلك في سير أعلام النبلاء (7/164) ، وكذلك في العلو (ص106-107) وعزاه لابن أبي حاتم في كتاب الرد على الجهمية. وأورده ابن القيم في اجتماع الجيوش الإسلامية (ص136) وعزاه لابن خزيمة، وفي الصواعق المرسلة (4/1296، 1397) .
وقال الألباني في مختصر العلو (ص147) : "إسناده صحيح".
4 علي بن الحسن بن شقيق بن دينار، أبو عبد الرحمن العبدي المروزي، إمام حافظ، ثقة، مات سنة خمس عشرة ومائتين. السير (10/349) ، التقريب (692) .

(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٢٣٨)

"قلت لعبد الله بن المبارك1 كيف نعرف ربنا؟ قال: في السماء السابعة على عرشه".
وفي لفظ "على السماء السابعة على عرشه، ولا نقول كما تقول الجهمية إنه ها هنا في الأرض"2 فقيل لأحمد بن حنبل، فقال: "هكذا هو--------------------------------------------
1 تقدمت ترجمته في الفقرة (143) .
2 أخرجه البخاري في خلق أفعال العباد (ص8) . والدارمي في الرد على المريسي (ص103) ، والرد على الجهمية (ص50) . وعبد الله بن الإمام أحمد في السنة (1/111،ح22) ، و (1/174-175، ح216) . وابن بطة في الإبانة (3/155-156، ح112) . وابن منده في التوحيد (3/308، برقم899) . والصابوني في عقيدة السلف (ص20، برقم28) . والبيهقي في الأسماء والصفات (2/336، رقم903) . وابن عبد البر في التمهيد (7/142) . وابن قدامة في إثبات صفة العلو (ص117-118،ح99،100) . وابن تيمية في درء تعارض العقل والنقل (6/264) ، وعزاه للبخاري في خلق أفعال العباد. وأورده كذلك في الفتوى الحموية (ص91) وقال: "وروى عبد الله بن الإمام أحمد وغيره بأسانيد صحيحة عن ابن المبارك" وذكره، وأورده في نقض تأسيس الجهمية (2/525) . وأورده الذهبي في العلو (ص110) ، وفي سير أعلام النبلاء (8/402) ، وفي الأربعين في صفات رب العالمين (ص40، برقم10) . وأورده ابن القيم في اجتماع الجيوش الإسلامية (ص134-135) وقال: "روى الدارمي، والحاكم والبيهقي، وغيرهم، بأصح إسناد إلى علي بن الحسين بن شقيق" وذكره، وفي (ص213-214) وقال: "وقد صح عنه صحة قريبة من التواتر"، وعزاه للبيهقي، والحاكم، والدارمي. وأورده أيضاً في الصواعق كما في مختصر الصواعق (2/212) .

(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٢٣٩)

عندنا"1.
هذا صحيح ثابت عن ابن المبارك، وأحمد رضي الله عنهما.
وقوله "في السماء" رواية أخرى توضح لك أن مقصوده بقوله "في السماء" أي: على السماء، كالرواية الأخرى الصحيحة التي كتب بها
إلى يحيى بن منصور الفقيه2.--------------------------------------------
1 روى ذلك عنه تلميذه أبو بكر بن الأثرم. ونقله ابن أبي يعلى في الطبقات عن الأثرم (1/267) . والعلو لابن قدامة (ص117) . انظر مجموع الفتوى (5/52) ، ودرء تعارض العقل والنقل لابن تيمية (2/34) .
2 يحيى بن منصور بن الحسن السلمي، أبو سعد الهروي، وصفه الذهبي بالإمام الحافظ، الثقة، الزاهد، القدوة، محدث هراة، توفي سنة (292هـ) . تاريخ بغداد (14/225) ، السير (13/570) .

(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٢٤٠)

162- أخبرنا الحافظ عبد القادر الرُّهاوي1، أنبأنا محمد بن أبي نصر بأصبهان2، أنبأنا الحسين بن عبد الملك الخلال3، أنبأنا عبد الله بن شعيب4، أنبأنا أبو عمر السلمي5 أنبأنا أبو الحسين اللنباني6، حدثنا أبو عبد الرحمن عبد الله بن أحمد بن حنبل في كتاب "الرد على الجهمية"، حدثني أحمد بن إبراهيم الدورقي7، حدثنا علي بن الحسين بن شقيق، سألت ابن المبارك: " (ق47/ب) كيف ينبغي لنا أن نعرف ربنا؟. قال: على السماء السابعة، على عرشه، ولا نقول كما تقول الجهمية إنه ها هنا في الأرض"8.--------------------------------------------
1 عبد القادر بن عبد الله الرُّهاوي، أبو محمد الحنبلي السفار، إمام حافظ، محدث، رحال، جوّال، محدث الجزيرة، ولد سنة (536هـ) ، وتوفي سنة (612هـ) . السير (22/71) ، ذيل طبقات الحنابلة (2/82) .
2 تقدمت ترجمته في الفقرة (83) .
3 تقدمت ترجمته في الفقرة (83) .
4 تقدمت ترجمته في الفقرة (83) .
5 تقدمت ترجمته في الفقرة (83) .
6 تقدمت ترجمته في الفقرة (83) .
7 أحمد بن إبراهيم بن كثير بن زيد الدورقي النكري البغدادي، ثقة، حافظ، من العاشرة، مات سنة (246هـ) ، أخرج له مسلم وأبو داود والترمذي وابن ماجة. التقريب (ص85) .
8 أخرجه عبد الله بن الإمام أحمد في كتاب السنة (1/111، ح22) . وأورده الذهبي في العلو (ص110) ، والسير (8/402-403) . وقد تقدم تخريجه في الذي قبله.

(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٢٤١)

163- وروى عبد الله بن أحمد أيضًا في الرد على الجهمية بإسناده، عن عبد الله بن المبارك أن رجلاً قال له: "يا أبا عبد الرحمن قد خفت الله
من كثرة ما أدعو على الجهمية قال: لا تخف، فإنهم1 يزعمون أن إلهك الذي في السماء ليس بشيء"2.
[جرير بن عبد الحميد الضبي (188هـ) ]
164- وقال جرير3 بن عبد الحميد: "كلام الجهمية أوله عسل--------------------------------------------
1 في (ب) و (ج) [إنهم] .
2 أخرجه عبد الله بن الإمام أحمد بن حنبل في كتاب السنة (1/110، ح18) . وأخرجه ابن بطة في الإبانة (الرد على الجهمية) (2/95، برقم328) ، وفي -تتمة كتاب الرد على الجهمية- (3/195، برقم149) . وابن تيمية في الفتاوى (5/184) . وأورده الذهبي في العلو (ص11) ، وفي سير أعلام النبلاء (8/403) . وأورده ابن القيم في اجتماع الجيوش الإسلامية (ص135) ، وعزاه لابن خزيمة.
وقال الألباني في مختصر العلو (ص152، ح152) :"ورجاله ثقات إلا الرجل الذي لم يسم". والرجل الذي لم يسم هو يحيى بن إبراهيم، أبو سهل راهوية، كما في السنة لعبد الله ابن أحمد (1/110) .
3 في (ب) و (ج) (الحريري) وهو خطأ.
وهو جرير بن عبد الحميد بن قرط الضبي الكوفي، نزيل الري وقاضيها، ثقة، مات سنة ثمان وثمانين ومائة، وله إحدى وسبعون سنة، من رجال الجماعة. تاريخ بغداد (7/253) ، التقريب (ص196) .

(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٢٤٢)

وآخره سم، وإنما يحاولون أن يقولوا ليس في السماء إله"1.
أخرجه عبد الرحمن بن أبي حاتم، في كتاب "الرد على الجهمية"، عن أبي هارون محمد بن خالد2،عن يحيى بن المغيرة3، سمعت جريراً يقول، فذكره.
[مقاتل بن حيان (150هـ) ]
165- وروى 4 بكير بن معروف5، عن مقاتل بن--------------------------------------------
1 ذكره ابن تيمية في المراكشية (ص65-66) ، ودرء تعارض العقل والنقل (6/ 265) .
وأورده الذهبي في العلو (ص110) ، وعزاه لابن أبي حاتم، وأورده في الأربعين في صفات رب العالمين (ص60، برقم41) . وأورده ابن القيم في اجتماع الجيوش الإسلامية (ص220) وعزاه لابن أبي حاتم.
2 محمد بن خالد أبو هارون الخراز الرازي، قال عنه ابن أبي حاتم: "صدوق"، كان يختم القرآن في يوم وليلة. الجرح والتعديل (7/245) .
3 يحيى بن المغيرة السعدي الرازي، قال يحيى بن معين: "لم أر أحدًا آثر عند جرير منه، كان يقربه ويدنيه" وقال أبو حاتم: "رازي صدوق". الجرح والتعديل (9/191) .
4 في (ب) و (ج) "ورواه".
5 تقدمت ترجمته في الفقرة (159) .

(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٢٤٣)

حيان1 قال: "بلغنا -والله أعلم- في قوله {هُوَ الأَوَّلُ وَالآخِرُ وَالظَّاهِرُ} 2 هو الأول قبل كل شيء، والآخر بعد كل شيء، والظاهر فوق كل شيء، والباطن أقرب من كل شيء، وإنما يعني بالقرب بعلمه3 وقدرته وهو فوق عرشه، وهو بكل شيء عليم".
رواه البيهقي بإسناده (ق48/أ) عنه4.
[محمد بن إسحاق (150هـ) ]
166- وقال محمد بن إسحاق5: "بعث الله ملكًا من الملائكة -يعني إلى بختنصر6 - فقال: هل تعلم يا عدو الله كم بين السماء--------------------------------------------
1 تقدمت ترجمته في الفقرة (136) .
2 الآية 3 من سورة الحديد.
3 في (ج) "علمه".
4 أخرجه البيهقي في الأسماء والصفات (2/342، رقم910) . وأورده الذهبي في العلو (ص102-103) وعزاه للبيهقي وقال: "مقاتل هذا ثقة، إمام، معاصر للأوزاعي، وماهو بابن سليمان، ذاك مبتدع ليس بثقة". وأورده كذلك في الأربعين في صفات رب العالمين (ص64، برقم47) . وأورده ابن القيم في اجتماع الجيوش الإسلامية (130) . وأخرجه بنحوه ابن قدامة في إثبات صفة العلو (ص118-119) .
5 تقدمت ترجمته في الفقرة (19) .
6 بختنصر، أحد القادة البابليين الذي خرَّب بيت المقدس بعد موسى عليه السلام زمن النبي أرميا أحد أنبياء بني إسرائيل. انظر خبره في البداية والنهاية (2/41 وما بعدها) .

(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٢٤٤)

إلى1 الأرض؟ قال: لا، فقال له: إن بين الأرض إلى السماء الدنيا مسيرة خمسمائة سنة2، وغلظها مثل ذلك" وذكر الحديث إلى أن ذكر حملة العرش فقال: "وفوقهم يبدو العرش، عليه ملك الملوك تبارك وتعالى؛ أي عدو الله فأنت تطلع إلى ذلك؟ ثم بعث الله عليه البعوضة فقتلته".
أخرجه أبو الشيخ الأصبهاني في كتاب "العظمة"، فقال: حدثنا إسحاق بن أحمد3، حدثنا ابن حميد4، حدثنا [سلمة] بن الفضل5،--------------------------------------------
1 في (ب) و (ج) [والأرض] .
2 في (ب) و (ج) [عام] .
3 إسحاق بن أحمد بن زيرك الفارسي، أبو يعقوب، توفي في رجب سنة (309هـ) . تاريخ الإسلام (23/249) .
4 محمد بن حميد بن حيان الرازي، أبو عبد الله التميمي، حافظ، ضعيف، وكان ابن معين حسن الرأي فيه، من العاشرة، مات سنة (248هـ) . التقريب (ص839) .
5 في (أ) و (ب) و (ج) (مسلمة) وهو خطأ والتصويب من العظمة.
وهو سلمة بن الفضل الأبرش الأنصاري مولاهم، أبو عبد الله الأزرق، قاضي الري، صدوق، كثير الخطأ، مات بعد التسعين ومائة، وقد جاوز المائة. التقريب (ص401) .

(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٢٤٥)

حدثني [محمد بن] 1 إسحاق فذكره2.
وهذا إسناد جيد.
[حماد بن سلمة (167هـ) ]
167- وقال عبد العزيز بن المغيرة3، حدثنا حماد بن سلمة4 بحديث "ينزل الله إلى السماء الدنيا"5 فقال: "من رأيتموه ينكر هذا فاتهموه".--------------------------------------------
1 ما بين المعكوفتين ساقطة من (أ) و (ب) و (ج)
2 أخرجه أبو الشيخ في العظمة (3/1054-1055، برقم571) . وأورده الذهبي في العلو (ص108) ،وقال: (كذا قال بختنصر، والمحفوظ أن صاحب القصة نمرذ) . وأورده ابن القيم في اجتماع الجيوش الإسلامية (ص262) ، وقال: "رواه أبو الشيخ في كتاب العظمة بإسناد جيد إلى ابن إسحاق"، وقال محقق كتاب العظمة: "لكن في هذا الإسناد محمد بن حميد الرازي، ضعيف، وسلمة بن الفضل، صدوق كثير الخطأ، فكيف يكون إسناده جيدًا، بل هو ضعيف".
3 عبد العزيز بن المغيرة بن أمَيَّ المنقري، أبو عبد الرحمن الصفّار البصري، نزيل الري، صدوق، من صغار التاسعة، أخرج له ابن ماجة فقط. التقريب (ص616) .
4 تقدمت ترجمته في الفقرة (70) .
5 تقدم تخريجه في الفقرة (71) .

(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٢٤٦)